الجمعة، 02 جمادى الأولى 1439هـ| 2018/01/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الساسة الدنماركيون ينسفون قيمهم في معركة هستيرية ضد الإسلام

 

 


تصاعدت وتيرة الهجوم على الإسلام والمسلمين من جديد في الأسابيع الأخيرة. سبب الهجوم الذي تقوم به وسائل الإعلام والجهات السياسية على اختلاف أطيافها هذه المرة، هو سلسلة من البرامج التلفزيونية التي بثتها القناة الدنماركية الثانية (TV2). البرامج المذكورة، تفضح بطريقة تسجيلها وإنتاجها بطرق ملتوية وخبيثة، هذه القناة وأهدافها المشبوهة وعدم مصداقيتها، أكثر مما تفضح القيم والمفاهيم والأحكام التي يقتنع بها المسلمون ويطبقونها.

 


قبل انطلاق حملة القناة المذكورة، تعرضت إحدى المدارس الإسلامية الخاصة للتشهير في وسائل الإعلام، وتم تهديد المدرسة باتخاذ إجراءات عقابية تجاهها، بسبب نصحها الطلبة بعدم الدخول في علاقات غير شرعية مع الجنس الآخر، رغم أن هذا النصح يستحق الثناء وهو مطابق تماماً لأحكام الشرع.

 


إذا كان هناك أمر يوحد الساسة الغربيين، فهو الحملات الحاقدة ضد أحكام الإسلام، فتراهم يتسابقون في المزايدة على طرح الاقتراح التجريمي تلو الآخر ضد المسلمين. بدءاً بالتحكم الفكري إلى برامج إعادة التأهيل، وكأن المسلمين في الدنمارك عصابة إجرامية كبيرة!

 


إن الحملة الأخيرة ما هي إلا حلقة جديدة في سلسلة حرب القيم على الإسلام، التي استنفرت إليها وسائل الإعلام والنخبة السياسية في هذه البلاد منذ سنوات طويلة. فقد قامت حكومات دنماركية متعاقبة بإرسال القوات العسكرية والطائرات الحربية إلى بلدان إسلامية عدة لإكراه المسلمين على تبني الديمقراطية، وداخليا هناك محاولة لصهر قسري للمسلمين في الدنمارك.

 


وبإطلاق ما يسمى "الحرب على الإرهاب"، فقد تم دمج عملية صهر المسلمين في المجتمعات الغربية و"محاربة الإرهاب" ليصبح شيئاً واحداً في الحرب القِيَمية ضد الإسلام في الديمقراطيات الغربية. وبإعطاء أجهزة الاستخبارات صلاحيات موسعة وغير خاضعة للمراقبة، إلى جانب التجسس الجماعي والقوانين الاستثنائية القاسية الموجهة ضد المسلمين، فقد باتت هذه "الديمقراطيات" غير بعيدة عن الأنظمة الشمولية.

 


وبإطلاقهم ما يسمى "محاربة التطرف والراديكالية"، سار أعداء الإسلام خطوة أبعد، فقاموا بتجريم سلوكيات إسلامية أساسية، كالصلاة، والابتعاد عن أجواء الاحتفالات الفاسدة. لقد تم في السنوات الأخيرة كسر الأبواب على الحياة الخاصة للمسلمين، بمحاولة الدولة التحكم في تربية المسلمين لأبنائهم، ومحاولتها التحكم في حياتهم الاجتماعية تحت ذريعة محاربة "الرقابة الاجتماعية" التي يدعون أن الجالية المسلمة تفرضها على أبنائها، وتحت ذريعة محاربة الصراعات الناتجة عن مفهوم "الشرف" لدى المسلمين.

 


وبتعبير آخر: فإنه يجب إكراهنا على التحرر! حتى لقد رأينا إبعاداً قسرياً لأحد أبناء المسلمين، بسبب تلقيه تربية إسلاميةـ في قضية مدينة أورهوس... وهكذا وبحملات التشويه، والعنف النفسي، والتجبر الفكري، يتم تخويف المسلمين والضغط عليهم للتخلي عن قيم الإسلام وأحكامه... مرةً أخرى، يتجسد لنا صدق قول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾.

 


بالدستور الدنماركي في أيديهم، يتفاخر الساسة في هذه البلاد بحرية التدين وحرية التعبير، في نفس الوقت الذي يلوحون فيه بطريقة هيستيرية بالعصا فوق رؤوس المنظمات الإسلامية والأفراد المسلمين، كلما عبر هؤلاء عن رأي إسلامي، لا يحبه هؤلاء الساسة. وما التصريح الحاقد لوزيرة الدمج، حول تسوية مسجد بالأرض، إلا تعبيرٌ واضحٌ عن هذا الاستبداد الفكري الذي يُمارَس ضد المسلمين في الدنمارك. وهكذا يسوي الساسة قيمهم ومبادئهم بالأرض، بحقدهم الظلامي والرجعي على الإسلام. وبهجومهم على قيم الإسلام الفاضلة، يفضحون كذبة مقولتهم أن قِيم الحرية هي قيمٌ كونية.

 


إنه لأمر غريب أن ينصب هؤلاء الساسة ووسائل الإعلام أنفسهم حراساً للأخلاق، فيدينون كون خطاب بعض المسلمين حمال أوجه، في حين إن هؤلاء الساسة ووسائل الإعلام هم الخبراء والمتفننون في النفاق.

 


أيها الإخوة والأخوات في الإسلام:

 


إن الحملة الحاقدة ضد الإسلام، تُظهِر أن أعداء الدين، وتحت ذريعة الاندماج، يطالبونكم في الواقع بأن تمحوا هويتكم الإسلامية، وتنصهروا في بوتقة القيم الغربية. أنتم أيها المسلمون الأعزاء يجب عليكم أن تصرحوا بشكل واضح وفي العلن، أنه من المستحيل أن يُصهر الإسلام أو أن يصبح ديناً علمانياً. وذلك لأن الإسلام ليس هو دينكم الشخصي فقط، أو فلسفتكم الأخلاقية، بل هو أكبر من ذلك بكثير، إذ هو مبدأ روحي سياسي شامل، مُنَزل بالحق من الخالق سبحانه وتعالى. الإسلام يتضمن أحكاماً لكل شؤون الحياة، وأنظمة تُسَيِّر الدولة والمجتمع والحياة العامة. كل هذه المكونات تشكل الشريعة الإسلامية التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من الإسلام! ومطالبة الغرب لكم بالتخلص من جزء من الإسلام هي مطالبة بالتخلي عن الإسلام نفسه كأساس لهويتكم. ونحن واثقون ومطمئنون أنكم لن توافقوا على هذا المطلب أبدا، ما دمتم مسلمين.

 


وماذا يقدم لكم الغرب كبديل عن طرازكم الإسلامي في العيش: نسبة طلاق تشكل ٥٠٪؟ منظومة عائلية منحلة؟ كبار السن يتركهم أولادهم للوحدة في دور العجزة؟ أولاد مهملون؟ شباب يعيش حياة غير أخلاقية ومدمرة، غارقة في الكحول والمخدرات والعلاقات القذرة؟

 


إن الحرب على الإسلام عالمية، ويجب علينا كمسلمين أن نُذَكِّر الساسةَ الدنماركيين بأن المسلمين تعرضوا لاضطهاد أشد بسبب إسلامهم، في البوسنة والشيشان وأوزبيكستان وسوريا، دون أن يحملهم ذلك على التخلي عن إسلامهم، لا في الجزئيات ولا في الكليات، بل العكس هو الصحيح، فكلما اشتدت وتيرة الحرب على الإسلام ازداد تمسك المسلمين بدينهم. إن التطورات التي نشهدها اليوم لتؤكد لنا الحقيقة التاريخية بوجود صراع دائم بين الحق والباطل. هذا الصراع مسألة قطعية عند المسلمين، ولا يمكن إلا أن يؤدي إلى نتيجة واحدة، وهي انتصار الإسلام بشكل نهائي. ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

 


أيها المسلمون:


إن إسلامكم هو الدين الحق، وهو المنقذ للبشرية، مُنَزّل من رب العالمين سبحانه وتعالى، على خير البشر جميعا محمد e. ولذلك فإن الشريعة الإسلامية النبيلة هي المرجع في كل صغيرة وكبيرة في الحياة، وهي التشريع الوحيد الذي في مقدوره إيجاد العدل والطمأنينة للناس في الحياة الدنيا، بعكس التشريعات العلمانية الوضعية التي لا تجلب إلا الفساد والظلم. فلذلك تمسكوا بثبات بكل جزئية في إسلامكم الرائع ولا تَدَعُوا الحاقدين يحققون هدفهم: أن يحني المسلمون رؤوسهم ويجثوا على ركبهم ويتخلوا عن الإسلام، أو أن يحاولوا إفراغه وتأويله أو تغييره تبعا للذوق الغربي.

 


إن الأفكار والقيم التي يهاجمها الساسة ووسائل الإعلام هي أفكار وقيم إسلامية يتمسك بها جميع المسلمين في الدنيا، لذلك فلا تَدَعُوا الحرب على الإسلام تضعفكم أو تحزنكم... بل توحدوا على التمسك بالحق، بغض النظر عن النتائج والتكاليف، لأن هذا التمسك هو الذي سيجلب لكم الفلاح في هذه الدنيا وفي الآخرة.

 


إن الله أوجب عليكم الصدق الكامل عندما تُسألون عن الإسلام، بل إنه أوجب عليكم أكثر من ذلك، أن تحملوا الإسلام للناس، وتؤدوه كما هو، بقوة وثقة بالله سبحانه وتعالى. إن أفكار وقيم وأحكام الإسلام يجب أن تُبيَّن بوضوح لا لبس فيه، إذ إن الدعوة إلى الإسلام تستوجب الصراحة الدائمة، ولأن إرضاء أعداء الإسلام أمر مستحيل، إلا إذا ارتد الواحد منا عن الإسلام والعياذ بالله.

 


إن تبليغ الإسلام هو دوركم في الحياة، فلا تنكثوا عهدكم مع الله، بل كونوا خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف بدعوتكم غير المسلمين إلى الإسلام، ونظامه العادل، وطريقة عيشه الصحيحة، وبنهيكم عن المنكر بكشفكم خطأ وبطلان مبادئهم وقيمهم، وبذلك تكونون قد أديتم أمانتكم، ومثلتم الإسلام خير تمثيل، في هذا الجزء من العالم.

 


وللمنظمات الإسلامية والمساجد في الدنمارك نقول:

 


إن البرامج التلفزيونية الأخيرة وما تبعها من ردات فعل سياسية هدفها الضغط عليكم لتقديم التنازلات عن الإسلام، أملاً في أن تقتدي بكم الأجيال الناشئة من المسلمين، في التنازل عن أجزاء من الإسلام.

 


والمراد هو تخويفكم، كي لا تُعَلّموا المسلمين شريعتَهم الفاضلة، ولا تُقدموا لهم الإرشاد طبقاً لتعاليم الإسلام، مخافة الجواسيس والكاميرات الخفية. ولكن اعلموا أنه لا سبب للخوف إذا أنتم تمسكتم بالإسلام، فكل شريعة الله خير، بل إن أولئك الساسة الحاقدين، هم أحق بالخجل من نفاقهم اللامحدود، ومُثُلهم الزائفة وحضارتهم الفاسدة.

 


إننا ندعو المنظمات والجمعيات والمساجد والمراكز الإسلامية في هذه البلاد، ونذكرهم بآيات الله التي تَوَعدَ فيها وحذر من الاستجابة لإغراءات الكفار أو الخضوع لضغوطهم: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا * وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾...

 


أيتها الجمعيات والمراكز الإسلامية والمساجد:

 


تمسكوا بالحق ولا تقدموا التنازلات. لا تغتروا بحملات أعداء الإسلام وعروضهم. فما دام الله لم يعط أبسط الرخص في هذه المسألة، لأحب أنبيائه إليه، محمد e، فكونوا على يقين أنكم لن تنجوا من عذاب الله الأليم إن أنتم حاولتم إرضاء الكفار وانحرفتم عن الإسلام.

 


إننا نرى، وللأسف الشديد، استجابة بعض ممثلي المنظمات الإسلامية لضغوط الكفار، بتأويلهم بعض أحكام الإسلام أو قواعده تأويلا لا تحتمله تلك الأحكام والقواعد، وذلك بهدف الحفاظ على مراكزهم، وجمعياتهم ومساجدهم. فنراهم يتبرؤون أو يرفضون أجزاءً من الإسلام لا يحبها الساسة الحاقدون مثل الجهاد والحدود، أو يضيفون إلى الإسلام ما ليس منه، بل ما يخالفه مثل الديمقراطية والعلمانية. وهم يقومون بهذا، لحماية الإسلام ومصالح المسلمين حسب زعمهم.

 


ولهؤلاء نقول: إن سلوك هذا الطريق، لهو التمسك بالقشرة والتخلص من الفاكهة الحلوة، إنه تمسك بالوسيلة على حساب الغاية، إن سلوك هذا الطريق، قد يحفظ لكم مراكزكم وجمعياتكم ومساجدكم، ولكن بدون أن يكون بداخلها الإسلام النقي الواضح.

 


ومرةً أخرى نقول لهم: إن الحفاظ على القيم والأحكام الإسلامية، أولى من الحفاظ على المساجد والمراكز، يقول الله تعالى: ﴿فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾.

 


إن الموقف الصحيح الذي يجب اتخاذه في هذه الظروف، هو موقف الصحابي جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، عندما استدعاه ملك الحبشة، لتبيان قول الإسلام في عيسى بن مريم وأمه عليهما السلام، بناء على طلب وفد قريش. فما تردد هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه، بل قال الحق كما هو، رغم وجود احتمال بأن يؤدي ذلك إلى إثارة غضب الملك، وإعادة المسلمين اللاجئين إليه إلى قريش تلاحقهم وتعذبهم.

 


لذلك فإننا نتوجه بهذا النداء الصادق إليكم: كونوا على مستوى عظمة الإسلام، وإن لم تكونوا قادرين على ذلك، فاتركوا مناصبكم في تصدر الشأن العام، فرسول الله e يقول: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ» رواه أحمد.

 


وللساسة الدنماركيين نقول: لقد أخفقتم لعشرات السنين في إيجاد مجتمع متناغم، يتسع للإسلام، دون أن توجدوا العداوة والبغضاء والاستقطاب. وها أنتم الآن تريدون أن تُحَمِّلوا المسلمين في هذه البلاد مسؤوليةَ فشلكم. ولكن الواقع هو أنكم فشلتم لإصراركم على نفس المسار الحاقد، الذي ما زلتم مستمرين عليه، بسياستكم المعادية للإسلام، وإعلامكم العدائي والمغالط.

 


لقد آن الأوان لكم أن توجهوا أصابع الاتهام لصفوفكم وتحاسبوا أنفسكم، لأنكم إذا استمررتم في هذا المسار المتهور، فستبوؤون بالفشل تلو الفشل في المستقبل... الإسلام موجود في البلدان الغربية، وقد جاء ليبقى. وهو سينتشر ويتجذر أكثر في هذه البلاد، كما هو حاله في كل أنحاء العالم.

 


إننا في حزب التحرير نتحداكم....! نتحداكم أن تناظرونا في الإسلام ضد قيمكم، فنحن جاهزون لمناظرتكم بالحجج والبراهين، في أي مكان وزمان تريدون. ونحن على ثقة تامة بأن الغلبة للإسلام. وحينها سيرى الناسُ الحق، ويتخذون موقفهم بموضوعية. فبدل كلامكم المتداول بينكم عن المسلمين، ومغالطاتكم، وأساليبكم "الصحافية" الخبيثة، يمكنكم أن تأتوا لمناظرتنا، وجها لوجه وفكرة في مواجهة فكرة... ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُون﴾، ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

 

 

التاريخ الهجري :3 من جمادى الثانية 1437هـ
التاريخ الميلادي : السبت, 12 آذار/مارس 2016م

حزب التحرير
إسكندينافيا

4 تعليقات

  • khatab ali
    khatab ali الأربعاء، 30 آذار/مارس 2016م 21:26 تعليق

    قول قوي وحكمة بالغة. سيروا وعين الله ترعاكم.

  • ابو ايمن- النرويج
    ابو ايمن- النرويج الإثنين، 28 آذار/مارس 2016م 20:39 تعليق

    ان نصر الله قريب
    وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴿٢٢٧ الشعراء﴾

  • إبتهال
    إبتهال الإثنين، 28 آذار/مارس 2016م 12:10 تعليق

    جزاكم الله خيرا وبارك جهودكم

  • khadija
    khadija الأحد، 27 آذار/مارس 2016م 17:50 تعليق

    رااااااااااائع جدا
    بوركتم وجزاكم خيرا

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع