الجمعة، 02 جمادى الأولى 1439هـ| 2018/01/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أستراليا

التاريخ الهجري    25 من ذي القعدة 1436هـ رقم الإصدار: 15/07
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 09 أيلول/سبتمبر 2015 م

 

 

بيان صحفي

 

لجوء حكومة أبوت إلى إسقاط القنابل من أجل ستر عوارها

 

(مترجم)

 

 

بينما تتكشف ضخامة أزمة لاجئي سوريا يوماً بعد يوم، فقد أعلنت حكومة أبوت عن عمليات قصف وشيكة سيقوم بها سلاح الجو الأسترالي في سوريا.

 

وإننا في حزب التحرير / أستراليا نقول في هذا الشأن:

 

 

1- إنّ الانضمام إلى عمليات القصف العسكري في سوريا تمّ بناء على طلب من أمريكا، حيث يدل أكثر فأكثر على مدى تبعية أستراليا السياسية للسيّد الأمريكي. فمرةً أخرى، تتبع أستراليا بشكل أعمى أمريكا إلى الحرب وتتصرف كحليف في القتل، مع الدوي الصاخب لطبول الحرب التي تقرع من جديد.

 

 

2- لو نظرنا للعمليات العسكرية السابقة، مثل غزو واحتلال العراق وأفغانستان، والتي شاركت فيه أستراليا إلى جانب أمريكا، نلاحظ أنّها انتهت بكوارث كالجبال من الضحايا، فدولٌ قد دمرت تماماً، وشعوبٌ قد شردت داخل البلاد وخارجها. وليس تجدّد العدوان العسكري في سوريا إلا ليفاقم الأزمة الحالية.

 

 

3- في خضم عدم الاستقرار هذا، الذي خلقته القوى الغربية، والذي أدّى لنتائج كارثية مثل صعود تنظيم الدولة، الذي يستخدم كذريعة لمزيد من التدخل العسكري. إنّ التدخل العسكري الغربي في بلاد المسلمين دائماً يجعل الأمر أسوأ، ويزيد من معاناة المسلمين وغير المسلمين على حد سواء. وهكذا يدور التدخل الغربي دورته مرةً أخرى، ويدمّر الأمّة المستهدفة، لتتجدد الحرب بحجّة "الإصلاح" وهكذا دواليك.

 

 

4- لقد تم التأكيد على أن الضربات الجوية لن تستهدف حكومة الأسد. إنّ نفاق الحكومة يسمح لنظام الأسد العميل بقتل مئات الآلاف، من بينهم عدد لا يحصى من الأطفال الذين يلقون حتفهم ببطء نتيجة الهجمات الكيميائية والبراميل المتفجّرة، وبعد ذلك تعلن الضربات لتحمي الشرّ الأكبر. إنّ التعطش الغربي للدماء هو ما أدى لتلك الحرب، فبحجّة قتال تنظيم الدولة، يسعى الغرب لسحق الثورة السوريّة المباركة، والتي أخفق الأسد في إيقافها، فالغرب لو نجح في حربه، فسيفرض الحلّ السياسي الذي يكافئ القتلة في سوريا.

 

 

5- يجب أن يبقى التركيز على السبب الذي يدفع اللاجئين كي يفروا من العالم الإسلامي. إنّ الفوضى في المنطقة الناتجة عن السياسات والحروب الغربية، سواء أكان ذلك مباشرةً، أم من خلال الوكلاء مثل نظام الأسد، وحيث يرفض الغرب تحمّل أية مسؤولية، نراه يسعى لرسم صورة متخلّفة للعالم الإسلامي المحفوف بالإرهاب، تجعله دائماً في حاجة إلى إنقاذ - في حين أنّ الإرهاب الحقيقي هو نتيجة للتدخل الغربي السافر في شؤون المسلمين.

 

 

6- لقد كشفت أزمة اللاجئين لاأخلاقية المؤسسة السياسية الأسترالية. حيث دعت جولي بيشوب لحملات قصف من أجل المساعدة للحد من الأزمة، ونراها تقترح بشكلٍ مزرٍ ولا يصدّق أن المزيد من الحرب سوف تخفف من أعراض الحرب. أما توني أبوت، وفي خطوة وضيعة، حاول استغلال مأساة لاجئي سوريا ليستخدمها من أجل تعزيز الدعم لسياسة "أوقفوا القوارب" التي ينادي بها ليل نهار.

 

 

7- لقد نادى العديد من السياسيين، بمن في ذلك توني أبوت ومالكولم تيرنبول وجولي بيشوب وإيريك أبيتز وكوري برناردي، بشكلٍ مخجل وعنصري بالدعوة لانتقاء اللاجئين كي يكونوا من الأقليات. إنّ ويلات الحرب، وقنابل الحكومة الأسدية التي يرميها على الشعب السوري لا تميز بين الناس، وأبعد من ذلك، كيف يمكن أن تكون للمطالبات بالقلق على الأقليات أية مصداقية، عندما يكون من يُذبح على يد الحكومة هم الأكثريّة؟

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أستراليا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع