الجمعة، 02 جمادى الأولى 1439هـ| 2018/01/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أستراليا

التاريخ الهجري    27 من صـفر الخير 1437هـ رقم الإصدار: 15/10
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 09 كانون الأول/ديسمبر 2015 م

 

 

بيان صحفي

 

 

العلمانية الليبرالية الغربية، وليس الإسلام، هي من في حاجة إلى التغيير

 

 

 

 

ضمّ رئيس الوزراء السابق توني أبوت البارحة صوته إلى مجموعة كبيرة ومتزايدة من وزراء الحكومة الاتحادية السابقين والحاليين يدعون إلى "إصلاح" الإسلام. حيث تحدث أبوت إلى بول موراي على سكاي نيوز وفي مقال نشر في صحيفة ديلي تلغراف، دعا إلى "ثورة دينية داخل الإسلام"، مدعياً أيضا تفوق الثقافة الغربية بقوله: "إنّ ثقافة تؤمن بالحشمة والتسامح هي أفضل بالطبع من تلك التي تعتقد أنه يمكنك القتل باسم الله".

 

 

قد لا تكون هذه الدعوات مفاجئة. إنّ ما نشهده الآن من وزراء الحكومة هو مجرد تعبير أكثر صراحة عن سياسة الحكومة المتبعة لسنوات خلت وما زالت مستمرّة. في الواقع، لقد قدم توني أبوت نفسه البارحة بتصريحات مماثلة جداً لتصريحات وزير الصحة الاتحادي في حكومة هوارد في عام 2006.

 

 

إنّ الهدف من "إصلاح الإسلام" هو الحفاظ على مزيد من القهر الاقتصادي والسياسي الغربي للعالم الإسلامي، من خلال تنحية والتخلص من تلك المبادئ العظيمة في الإسلام التي تجعله قوة تحرر من ظلم الإنسان لغيره.

 

 

محلياً، فإنّ الهدف هو إجبار المسلمين على الاندماج لتغريب الإسلام وعلمنته، وجعله أكثر انقياداً للقواعد الأيديولوجية والسياسية الليبرالية العلمانية الحديثة.

 

 

وتعليقاً على ما سبق، قال عثمان بدر، الممثل الإعلامي لحزب التحرير / أستراليا:

 

 

"ينبغي أن يكون جدول الأعمال السياسي، لكل من توني أبوت ومالكولم تيرنبول على حد سواء، واضحاً للجميع: تبرير الإدماج القسري للمسلمين في المجتمع من خلال نشر المخاوف المبالغ فيها حول تهديدات أمنية قد تمس الوطن".

 

 

"ما هي الحشمة والتسامح التي يتحدّث عنها السيد أبوت؟ الحشمة التي يعيش بها الملايين في العالم الإسلامي حياة بائسة على الدوام تحت الطغاة الذين تدعمهم الدول الغربية بكل ما أوتيت من قوة؟ أم التسامح من خلال منحهم الخيار في أن يقتَّلوا تحت قصف الطائرات بدون طيار أو قصف الطائرات المقاتلة أو بالرشاشات؟".

 

 

"إذا كان العنف المسبب بأفراد مسلمين لا يمثلون الإسلام نفسه يشير إلى وجود مشكلة في الإسلام، فماذا نقول عن العنف والدمار الجماعي اللذين ترتكبهما الحكومات الغربية المنتخبة ضدّ شعوب بأكملها منذ ما سمّي ظلماً بعصر التنوير حتى هذا اليوم؟ يجب أن نشير إلى ألف مشكلة في الأيديولوجية الليبرالية العلمانية الغربية".

 

 

"إنّ الإسلام ليس موضوعاً للتفاوض عليه أو "الإصلاح" وليس في حاجة إلى مثل هذا. على العكس من ذلك، إنّه الغرب الليبرالي العلماني، الذي جرّ الإنسانية في القرون الثلاثة الماضية، ووضعها في حالة يرثى لها، هو من يحتاج بإلحاح للتغيير الثوري الذي يتشدق به أبوت".

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

 

في أستراليا

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أستراليا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
29 Haldon St, Lakemba 2195 NSW AUSTRALIA *** PO Box 384 Punchbowl 2196 NSW AUSTRALIA
تلفون: +61 438 000 465
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع