الجمعة، 02 جمادى الأولى 1439هـ| 2018/01/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أستراليا

التاريخ الهجري    29 من ربيع الثاني 1437هـ رقم الإصدار: 16/01
التاريخ الميلادي     الإثنين, 08 شباط/فبراير 2016 م

 بيان صحفي

السمات المميزة للوثيقة الأمنية المسربة حول سياسة الحكومة في "مكافحة الإرهاب"

 

في أواخر الأسبوع الماضي، تم تسريب مسودة لوثيقة حكومية "حساسة" من المقرر أن تعرض على لجنة الأمن القومي في الحكومة. وقد احتوت هذه الوثيقة على توصيات كي يعرضها وزير الهجرة هذا العام، مثل المزيد من التدقيق والتجسس على طالبي اللجوء قبل منحهم حق الإقامة، وحتى بعد حصولهم على الجنسيّة، ضمن "برنامج إجباري للاندماج"، والتشديد في اختبار الجنسية، وحتى في نص قسم الولاء لأستراليا عند منح الجنسيّة.

 

تدعي هذه الوثيقة أن لاجئي سوريا الذين يدخلون أستراليا "سيجلبون معهم قضايا أو معتقدات أو حتى ارتباطات من الخارج، ستدفعهم إلى الدعوة أو المشاركة في أعمال عنف ذات دوافع سياسية أو "طائفية"، قد تفوق خطراً المتطرفين السنة الأستراليين ضمن الجالية اللبنانية التي تعدّ الجماعة العرقية الأبرز المصدّرة لأولئك".

 

وفي هذا الصدد يؤكد المكتب الإعلامي لحزب التحرير / أستراليا ما يلي:

 

1- لو نظرنا في جوهر هذه المقترحات، سنلاحظ أنّ هذه هي الاستراتيجية الثابتة للحكومات الأسترالية وقناعاتها في إلقاء اللوم دوماً على الإسلام والجاليات المسلمة للتهرب من التبعات الوخيمة لسياساتها. فعندما يتم التركيز في النقاش حول قضايا المعتقدات و"التطرف الديني"، فما ذلك إلا تهرب متعمد لإخفاء السبب الرئيسي للإرهاب، وهو سياسة الحكومة وخاصة الخارجية منها.

 

2- إن التركيز على قضيّة المهاجرين ما هو إلّا محاولة رخيصة وغير مسؤولة، ولكن ليس من المستغرب اللعب على وتر المخاوف من التهديدات الأمنيّة، خاصةً إن كانت عنصريّة الطابع يقوم بها أجانب. وعليه يصبح أكثر الناس المظلومين والمستضعفين في العالم أدوات لسياسة الاستغلال السياسي. وفي الوقت نفسه، تتظاهر الحكومة أنها تساعد لاجئي سوريا.

 

3- إنّ الانتقادات التي توجّهها الحكومة للمسلمين "السنّة" هي فقط لخدمة مصالحها الذاتية ومع التعريفات الخاطئة للتطرّف والأصوليّة، تصبح مثل هذه الانتقادات كوسام شرف. والحقيقة هي أن المسلمين لعبوا دورا مشرفاً في مساعدة الشعب المحاصر في سوريا قدر الإمكان، بينما وقفت الحكومات الغربية على نحو فعال مع بشار الأسد. إنّ (ليبرالية الغرب العلمانية) ومؤسساته (السياسية) هي التي تدفع بأهل سوريا إلى العنف السياسي وليسست معتقدات المسلمين.

 

4- إنّ ديدن سياسة الحكومة هو تجريم كل من يسعى إلى مقاومة وحشية الأسد في حين تغض الطرف عن الذين يدعمونه وذهبوا فعلاً للقتال من أجله. ومن الواضح أن السياسة الخارجية للحكومة تحركها اعتبارات السياسة (الاستعمارية الجديدة) وحدها، حتى لو تم الترويج لها تحت دعاية "الاعتبارات الأمنية" و"مكافحة الإرهاب".

 

5- إنّ توصيات مثل "البرنامج الإجباري للاندماج" تؤكد ما كنا نوضحه للجالية منذ فترة طويلة من محاولات الحكومة لصهر المسلمين بالقوة في المجتمع. إن كلمة "اندماج" إنما هي تعبير آخر عن ضرورة التخلص من تلك الجوانب في الإسلام التي لا تتقبل "الليبرالية العلمانية". ونحن ننصح الجالية المسلمة أن تظل ثابتة على إسلامها من دون أي تنازل.

 

6- نؤكد للجالية المسلمة وخاصة لمن هم في المناصب القيادية فيها، أن هذا يدل مرة أخرى على نوايا الحكومة الحقيقية. فهم يدعون إلى الرغبة في إشراك واستشارة الجالية، ولكن من وراء الكواليس يتآمرون عليها. كم من الأمثلة أكثر وضوحاً نحتاج كي ندرك بأن كامل سياسة "مكافحة الإرهاب" ما هي إلا مسرحية هزليّة لذر الرماد في العيون، وأنها تستهدف مباشرة الإسلام والمسلمين؟ وإنّ مشاركة المنظمات والجمعيات الإسلامية في هذه اللعبة القذرة يضمن استمرارها ويعطيها الشرعية، وذلك على حساب الجالية. لذلك علينا أن نقاوم هذا المخطط ونكشف أبعاده للجالية دوماً.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أستراليا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
29 Haldon St, Lakemba 2195 NSW AUSTRALIA *** PO Box 384 Punchbowl 2196 NSW AUSTRALIA
تلفون: +61 438 000 465
E-Mail: [email protected]

5 تعليقات

  • إبتهال
    إبتهال السبت، 27 شباط/فبراير 2016م 19:15 تعليق

    بارك الله جهودكم

  • أبو قصي
    أبو قصي الجمعة، 12 شباط/فبراير 2016م 20:40 تعليق

    جزاكم الله خيرا

  • أبو حسن
    أبو حسن الجمعة، 12 شباط/فبراير 2016م 00:19 تعليق

    حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله
    بارك الله في هذا الحزب الذي يتبنى قضايا المسلمين في كل مكان ويكافح سياسيا من أجلهم ويبذل في ذلك الغالي والنفيس
    نسأل الله ان يحفظ المسلمين في كل مكان وأن يرد كيد الكائدين للإسلام والمسلمين في نحورهم.

  • أبو قصي
    أبو قصي الأربعاء، 10 شباط/فبراير 2016م 23:22 تعليق

    اثبتوا يا أهل الشام أينما حللتم ... فكل الدنيا تكيد لكم ألم تقولوها جهارا نهارا ( يا الله ما النا غيرك يا الله ) ..؟
    انه لن يحميكم من كيد الكائدين إلا الله
    ولن ينصركم إلا الله
    ولن يردكم إلى أهلكم ودياركم إلا الله
    فكونوا مع الله يكن الله معكم

  • خديجة
    خديجة الأربعاء، 10 شباط/فبراير 2016م 23:04 تعليق

    حسبنا الله ونعم الوكيل

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع