الجمعة، 18 شوال 1440هـ| 2019/06/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية مصر

التاريخ الهجري    13 من رمــضان المبارك 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 08
التاريخ الميلادي     السبت, 18 أيار/مايو 2019 م

 بيان صحفي

 مؤشر الفتوى يهيئ الأجواء لتبرير إفساد المجتمع بإفساد نسائنا

ويستمر في الافتراء على حزب التحرير ومحاولة تشويه صورته

 

في خطوة من خطوات الثورة الدينية التي أعلنها الرئيس المصري رصد القائمون على المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الإفتاء المصرية، موضوعات "فتاوى المرأة" وقام بتحليل 5 آلاف فتوى خاصة بالمرأة على مستوى العالم، ووضعوا حزب التحرير في المرتبة الثالثة بعد تنظيمي الدولة والقاعدة من حيث إصدار الفتاوى التي يقول عليها بأنها شاذة. وكأنكم أيها القائمون على المؤشر تريدون أن تقولوا للناس إن الخلافة التي يطالب بها حزب التحرير هي مثلها مثل خلافة تنظيم الدولة المزعومة؛ تفتي وتستغل النساء كآلة جنسية، في محاولة لتشويه صورة الحزب، دون النظر الدقيق في الفتاوى التي صدرت عنه والتي تعبر عن فهم عميق للإسلام وحرص على عفة وطهارة نساء المسلمين، الفهم الذي تحاولون أنتم التملص منه. إننا لم نركم تعيبون ولا ترصدون المخالفات الشرعية التي تقع على النساء في ظل الرأسمالية العلمانية التي تحكم البلاد، ولا استغلال العلمانيين لها كآلة جنسية حقيقية، ومصدر لإلهاء الشعوب، وترويج للسلع.

 

إن حزب التحرير أيها القائمون على المؤشر ينظر إلى المرأة على أنها زوجة وأم وعرض يجب أن يصان وصيانته كفلها الشرع الذي حدد لباسها، وكيفية خروجها من بيتها، وكيفية سفرها، وإنه وإن أباح لها العمل فقد قيده بالعمل الشرعي من حيث نوعه وكونه يجوز للمرأة أو لا يجوز، وأوجب عليها أن تلتزم أحكام الشرع في لباسها واختلاطها بالرجال أثناء ممارستها للعمل. وإن ما ذكرتم وما اقتطعتم من أجوبة لأمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة هو منضبط في سياقه ولا يخرج عن إطار الشرع ومشفوع بأدلته ويعالج قضايا المرأة في زماننا بعد أن جعلتها رأسماليتكم سلعة، ويواجهكم بتلك الحقيقة فيما نقلتم أنتم "المرأة في النموذج الديمقراطي هي سلعة تباع وتشترى في بيوت الدعارة وفي الشركات ودور الأزياء، وهي امرأة مضطهدة مغتصبة في أماكن العمل والمدارس والجامعات حتى من الأقربين". فهذه هي المرأة في مصر وهذا واقعها وهذا ما يجب أن ترصدوه وتواجهوه، لا أن يكون شغلكم الشاغل هو البحث وراء المخلصين ومحاولة النيل منهم وتشويه صورتهم لتنفير الناس منهم خدمة لسادتكم وسادتهم في البيت الأبيض!

 

إلا أننا نبشركم يا هؤلاء أنكم بذلك تسقطون وحالكم لا يخرج عن حال من يحاول أن يطفئ نور الشمس بفيه، والأمة لم تعد تثق بكم بل لفظتكم ولم يبق إلا القليل حتى يظهر الله نوره وينصر جنده، فحذار أن تبقوا على ما أنتم فيه فعقاب الله شديد، والأمة لن ترحمكم على محاولات خداعها أبدا. فتوبوا إلى ربكم وانجوا بأنفسكم من رئيسكم وثورته الدينية التي تشيع الفحش والفجور في بلادكم وبين نسائكم، وتحارب دينكم وكل فضيلة يدعو إليها، فلن ينفعكم رئيسكم ولن يغني عنكم من الله شيئا في الآخرة، ولن يشفع لكم عندما تقام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريبا إن شاء الله.

 

يا أهل الكنانة! هؤلاء هم القائمون على مؤشر الفتوى، مؤشرهم يدور في فلك العمالة للغرب ويأتمر بأمر عملائه من الحكام الخونة، فلا تسمعوا لهم وخذوا حذركم، فما يحاك لنسائكم جد خطير، فالغرب يعلم كم هي غالية ومحفوظة ومصانة أعراض نسائنا. وبعد هدمه لدولتنا وإجبارنا على نظام حكمه واقتصاده الرأسمالي وحتى يضمن الحيلولة بيننا وبين استعادتنا لخلافتنا وسلطاننا كانت محاولاته المستمرة لإفساد نسائنا وهذا يحتاج لامتطاء أصحاب العمائم الذين باعوا دينهم بدنيا الحكام، فلا تسمعوا لهم، واسمعوا لمن ينصحكم في الله ويسعى لصون أعراضكم ويعمل فيكم حتى تقام الدولة التي ترعاكم بالإسلام وتحميكم وتحمي نساءكم من هجمات الغرب وعملائه، الشرسة الراغبة في تدمير بيوتكم، اللهم عجل لنا بهذه الدولة واجعل مصر أرض نصرتها اللهم عاجلا غير آجل.

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية مصر
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
www.hizb.net
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع