الجمعة، 02 جمادى الأولى 1439هـ| 2018/01/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
كينيا

التاريخ الهجري    10 من ربيع الاول 1439هـ رقم الإصدار: 02 / 1439
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 م

بيان صحفي

سياسة الكراهية والتقسيم دليل على الإفلاس الأيديولوجي للديمقراطية وأتباعها

(مترجم)

 

وأخيرا، أدى الرئيس أوهورو كينياتا اليمين لولاية ثانية في منصبه في حفل حضره عدة رؤساء من الدولة وقاطعه السياسيون من جانب المعارضة. وقد جاء الحفل في الوقت الذي تجتاح فيه البلاد الانقسامات العرقية، وخطاب الكراهية وفقدان الأرواح. واعترف الرئيس في خطابه الافتتاحي بأن لديه مهمة ضخمة لشفاء وتوحيد أمة مقسمة تجد نفسها في حالة من الاضطراب في كل دورة انتخابية.

 

ونود في حزب التحرير / كينيا أن نذكر ما يلي:

 

إن مشاكل الانقسامات العرقية والاستقطاب والخسائر في الأرواح التي تشهدها كل دورة انتخابية تشكل دليلا واضحا على أن السياسيين الديمقراطيين مفلسون أيديولوجياً لأن حملاتهم تستند بالكامل إلى الكراهية والانقسامات. وهذا ليس خاصا بالسياسيين الكينيين؛ بل تشمل الدول الغربية كما هو مبين في حملاتها الانتخابية حيث تحرض على التوترات الدينية بين المسلمين والنصارى والسياسات العنصرية بين البيض والسود. وهذه كلها أدلة كافية أقرت بأنها لا تستطيع الفوز في الانتخابات على أساس سياساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما يثبت عدم قدرة النظام الديمقراطي على اقتلاع الانقسامات القبلية.

 

من الضروري معالجة مشاكل كينيا حقيقة؛ ولكن جميع السياسيين من طرفي الانقسام، سواء الحكام أو المعارضة قد تبنوا السياسات الرأسمالية الضعيفة. إن المبدأ الرأسمالي الفاسد هو السبب الجذري لجميع المشاكل التي تواجه العالم بشكل عام. وترتكز الرأسمالية على إثراء الأغنياء واستغلال الفقراء مما يؤدي في النهاية إلى وجود فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء. وكان هذا هو السبب في فشل ثلاثة أنظمة متعاقبة حكمت كينيا في التصدي لتحديات الرعية على الرغم من إدخال بعض التعديلات بما في ذلك تغيير الدستور واللجان الانتخابية. ولذلك، فإن مطالبة المعارضة بإجراء تغييرات على النظام الانتخابي واحترام سيادة القانون، كلها محاولات لإدخال تغييرات تجميلية على مبدأ يقوم على الشر.

نقول إن كينيا والعالم أجمع في حاجة ماسة للإسلام وإطاره السياسي (الخلافة) الذي لديه حلول واضحة للمشاكل التي تواجه الإنسانية. ويعرف الإسلام السياسة بأنها رعاية شؤون الناس بدلا من صراع على السلطة بين السياسيين الذين يكافحون من أجل مصلحتهم الخاصة. نظام لن يكون فيه دور الأحزاب السياسية وسيلة ضد مصالح الأمة. بل سيكلفون بدور رقابي لضمان أداء القيادة لمسؤولياتها وإيصالها إلى جميع رعاياها.

 

شعبان معلم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
كينيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +254 717 606 667 / +254 737 606 667
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail:  [email protected]

1 تعليق

  • Salsabil Bnr
    Salsabil Bnr السبت، 02 كانون الأول/ديسمبر 2017م 17:51 تعليق

    بارك الله جهودكم المبذولة لتوعية الأمة

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع