الأربعاء، 16 ربيع الأول 1441هـ| 2019/11/13م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية لبنان

التاريخ الهجري    10 من شوال 1439هـ رقم الإصدار: ح.ت.ل 14/39
التاريخ الميلادي     الأحد, 24 حزيران/يونيو 2018 م

 

 

بيان صحفي

 

عدل الخلافة لا يبطله زعم باطل

 

في صبيحة يوم الجمعة 6/22 وفي خطاب رئيس الجمهورية ميشال عون في حفل تدشين المقر الجديد لكنيسة السريان الأرثوذوكس نقل مباشرة على جميع القنوات الفضائية اللبنانية "ذكر أن السلطنة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني ارتكبت مجازر بحق المسيحيين الأرمن بين 1894 و1896 ذهب فيها أكثر من ثلاثمئة ألف قتيل... كما ذكر أن المسيحيين كانوا أكثرية وتحولوا إلى أقلية في الشرق".

 

في ظل الهجمة الشرسة على النازحين المسلمين من أهل الشام، والسعي لتجنيس غير المسلمين، نسمع تصاريح مجافية للحقيقة، وإن الحقائق التاريخية تثبت حسن معاملة الخلافة الإسلامية وبمختلف العهود لغير المسلمين من رعاياها، وإن مراكز عباداتهم وأماكن انتشارهم في بلادنا تشهد على ذلك، في حين قضي على المسلمين في الأندلس في ظل حكم غير الخلافة، بل كانت الخلافة الإسلامية ملاذا آمنا لنصارى الشرق من اعتداءات الروم الغربيين ولطالما فضلوا التبعية للخلافة على ظلم أبناء ملتهم، وحرمة الاعتداء على أهل الذمة في الإسلام معلومة، قال رسول الله e: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا».

 

وزعمُ الحاقدين على الخلافة العثمانية والخليفة عبد الحميد الثاني بارتكابه مجازر بحق الأرمن هو زعم باطل، فالنصارى كانوا موجودين في الشام والعراق واليونان وغيرها وكان ولاؤهم للخلافة، وما رسائل قادة الكنائس المختلفة للسلطان إلا دليل على ذلك، ومنها رسائل بطريرك الموارنة إلياس الحويك وزيارته للسلطان عبد الحميد الثاني الذي ساعده بـ10 آلاف ليرة ذهبية عثمانية لرعايا الكنيسة، وبالرغم من تدخل الدول الأوروبية في زعزعة الاستقرار في بلاد المسلمين في تلك الفترة وتشجيع التفرقة والاقتتال بين قوميات وطوائف السلطنة وخاصة النصرانية على اعتبار أنهم أقرب للنصارى من المسلمين إلا أن رعاية الناس كانت راقية، وإن السلطنة عاقبت عملاء الغرب الذين شاركوا في إضعاف السلطنة، وإن بعض العملاء من الأرمن خانوا العهد وتآمروا على من حماهم ووفر لهم الأمن والأمان، وأمن لهم كافة حقوقهم فتعاملوا مع الروس ضد السلطنة فكان من الطبيعي معاقبة هؤلاء العملاء الخونة، ولم تتعد تلك العقوبات الخونة، وتم نقل بعضهم من الحدود الروسية حيث الحرب إلى مناطق آمنة داخل السلطنة كلبنان وسوريا.

 

أما سبب انحسار أعداد النصارى في الشرق فكان بعد هدم الخلافة العثمانية وغياب الحكم الإسلامي، فقد كانوا يشكلون 20‎%‎ من السكان وبعد الاستعمار وما سببه من مشاكل وحروب عبثية تقلصت نسبتهم إلى 5‎%، كما أن امتناع الأسر النصرانية عن إنجاب أكثر من ولد أو ولدين في ظل إنجاب الأسر المسلمة أعدادا كبيرة ساهم أيضا في ذلك، وفتح باب الهجرة إلى الغرب ساهم أيضا في تقليص تلك النسبة.

 

فليكن غير المسلمين ممن نعيش معهم منصفين ولا يرددون مزاعم باطلة في حق من حماهم ورعاهم، وفي هذا الصدد نذكر بقرب إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستوحد بلاد المسلمين وتحكم بشرع الله وسنعيش كما كنا مع غير المسلمين في ظل رعايتها بأمن وأمان وعدل وسلام.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية لبنان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +961 3 968 140
فاكس: +961 70 155148
E-Mail: tahrir.lebanon.2017@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع