الأربعاء، 16 ربيع الأول 1441هـ| 2019/11/13م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ماليزيا

التاريخ الهجري    9 من ذي الحجة 1440هـ رقم الإصدار: ح.ت.م./ب.ص. 1440 / 15
التاريخ الميلادي     السبت, 10 آب/أغسطس 2019 م

 

بيان صحفي

 

إلى متى يريد السياسيون "والمشايخ" أن يكونوا مفترين؟ اتقوا الله تعالى أيها الناس!

 

(مترجم)

 

أقر المجلس التشريعي لولاية صباح في 2019/8/6 مشروع قانون لتعديل قانون الجرائم الجنائية لعام 1995 بإضافة تعاريف للإسلام وأهل السنة والجماعة، إلى جانب جعل الجلد أحد العقوبات لتدريس أي مذهب أو أداء أي حفل أو عمل يتعلق بالإسلام يتعارض مع الشريعة الإسلامية أو أي فتوى تطبق في الدولة. قال وزير القانون والشؤون المحلية في صباح، عيدي مختار، الذي قدم مشروع القانون، إن هناك 25 تعليماً منحرفاً في صباح اعتباراً من عام 2017، ومن بينهم ملة إبراهيم وحزب التحرير والشيعة الذين يحملون جذوراً متطرفة يمكن أن يلجأوا إلى إطلاقها على الحكام والحكومات الذين لا يؤمنون بها أو الذين لا تتوافق أفكارهم مع تعاليمهم. وقال "إن وجود تعاليم منحرفة، خاصة تلك المتطرفة، ليس له تأثير سلبي على سلامة المسلمين فحسب، بل على سكان آخرين أيضاً بغض النظر عن العرق والدين".

 

تنص فتوى صباح الصادرة ضد حزب التحرير في 2017/09/07 من بين أمور أخرى، على أن حزب التحرير قد وصف الحكومة والبرلمانيين والعلماء بأنهم كفار، وأنه ينبغي شن الحرب عليهم لقبولهم نظام الكفار. تم الرد على هذه الفتوى أو الافتراء من حزب التحرير في كتيب الاعتراض الصادر بتاريخ 2017/11/08 والذي تم تسليمه إلى قسم المفتي بتاريخ 2017/11/13. ومع ذلك، حتى اليوم، فشلت الدائرة المذكورة في الرد على الاعتراضات، وبإذن الله فإنها ستستمر في الفشل في الرد عليها! الفتوى التي هي مجرد نسخ ولصق من فتوى سيلانجور، أصدرها مجلس فتوى صباح دون أي تحقق أو تبيّن! لم تتم دعوة حزب التحرير مطلقاً لمناقشة أو شرح أفكاره ومتبنياته، ومع ذلك فإن أفكارنا متهمة بالتناقض والانحراف عن أحكام الإسلام الحقيقية ومخالفة أفكار أهل السنة والجماعة! أين هي عدالة وانضباط مجلس فتوى صباح في إصدار فتوى، كما علمنا الإسلام؟! ليس ذلك فحسب، فقد رفض المفتي مراراً وتكراراً محاولة حزب التحرير مقابلته من أجل مناقشة الأمر ودياً عندما امتنع عن الاجتماع بنا. الأسوأ من ذلك، في آخر محاولة قام بها وفد من حزب التحرير في ماليزيا للقاء المفتي في مكتبه لمناقشته وتقديم كتيب الاعتراض، قام المفتي نفسه بطرد الوفد قبل أن تتاح لهم الفرصة لإلقاء السلام!

 

مثلما لم يقم مجلس فتوى صباح بأي تحقيق أو تبيّن قبل إصدار فتوى، فإن الشيء نفسه ينطبق على وزير القانون والشؤون المحلية! كيف يجرؤ أحد أعضاء مجلس الولاية على نطق هذه الكلمات المشينة دون أي تحقق، ومن المفارقات أنه كان يحظى بالإجماع من أعضاء الجمعية الآخرين!! أين عقلهم وذكاؤهم في التحقق من حقيقة قبل اتخاذ أي قرار؟ لم يتم اتهام حزب التحرير فقط بالانحراف، بل تم الافتراء عليه أيضاً بأنه يحمل أفكارا متطرفة تمكنه أن يلجأ إلى شن الحروب على الحكام والحكومات الذين لا يؤمنون بأفكاره أو لا يتفقون مع متبنيات حزب التحرير. علاوة على ذلك، تم تشويه حزب التحرير باعتباره تهديداً لسلامة الناس! سبحان الله! نود أن نسأل ونتحدى كل جمعية صباح أن تظهر أين في منشوراتنا أو خطبنا قلنا هذا الشيء؟ كم عدد الحكام والحكومات في العالم الذين شن حزب التحرير الحرب عليهم؟ أين الدم الذي سفكناه؟ سلامة أي سكان هددنا؟ من قتلنا أو جرحنا؟ من الذين اختطفنا أمتعتهم؟ من الذين صادرنا أملاكهم؟ من الذين سرقنا بيوتهم؟ أي المرافق العامة قمنا بتدميرها؟ يا أعضاء برلمان صباح! من هو الذي كل هذا الوقت ينهب ممتلكات أهل صباح والموارد الطبيعية للدولة، مما أدى إلى عيش أهل صباح في فقر؟ انظروا لأنفسكم في المرآة!

 

هؤلاء هم ممثلو الشعب الذين من المفترض أن يرفعوا أصوات الناس ومصالحهم إلى الجمعية، لكن ما يفعلونه بدلاً من ذلك هو الافتراء على حزب التحرير في جلستهم. يا أعضاء برلمان صباح! من هم الأشخاص الذين تمثلون، الذين طلبوا منكم تشويه حزب التحرير؟ من هم الأشخاص الذين تمثلون المهددة سلامتهم بسبب دعوة حزب التحرير الذين تحتاجون لتعديل القانون من أجلهم؟ في الواقع، يعرف الناس أن حزب التحرير هو حزب سياسي يعمل سياسياً وفكرياً. حزب التحرير لم يشارك ولن يشارك أبدا في أعمال عنف، ناهيك عن شن حروب ضد المسلمين! يعرف الناس أن حزب التحرير يرفض أي شكل من أشكال الإرهاب، ولكن بالمقابل غالبا ما يتم "ترهيب حزب التحرير" من الحكام باعتقال أعضائه وسجنهم وتعذيبهم وقتل كثير منهم بوحشية! يعرف الناس أن حزب التحرير يعمل على الرقي بأفكارهم وتوحيدهم؛ يعمل حزب التحرير لإنقاذ المسلمين في جميع أنحاء العالم من الاستعمار والمذبحة وطغيان الحكام من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة. يعرف الناس أن ممثليهم يظلون صامتين عندما تتعرض الأمة للهجوم والقتل من أعدائها. يعرف الناس أن ممثليهم منشغلون بالبحث عن الثروة الدنيوية عندما تتعرض فلسطين للهجوم من جيش كيان يهود. يعرف الناس أن ممثليهم مشغولون بالفساد والفضائح المختلفة عندما يتم قتل مسلمي الروهينجا على يد الجيوش البوذية. يعرف الناس أن ممثليهم منشغلون بالمصارعة من أجل المناصب والرتب عندما يتعرض مسلمو كشمير للهجوم من الجيش الهندوسي. في الواقع، يعرف الناس من هم ممثلوهم، والناس يعرفون من هو حزب التحرير، والناس قادرون على التمييز بين الماس والزجاج!

 

إن الافتراء والاتهامات التي ارتكبها وزير القانون والشؤون المحلية في صباح على وجه الخصوص، ومشرعو ولاية صباح عموماً ضد حزب التحرير، بتكرار تشهير مجلس صباح الفتوى دون أي تحقق، أمران خطيران للغاية بالفعل. يا له من تصريح مثير للاشمئزاز خرج من أفواههم، كما لو أنه لا توجد ملائكة على جانبهم تسجل ما ينطقون به! يا له من اتهام وتشهير جريء، كما لو أنه لا يوجد يوم قيامة سيقابلون الله سبحانه وتعالى فيه! لو كان لديهم قليل من الذكاء، وقليل من الخجل، وقليل من الكرامة وقليل من الخوف من الله سبحانه وتعالى، لما وجهوا مثل هذا الاتهام الخطير والوحشي ضد حزب التحرير!

 

إلى متى سيواصل ممثلو الشعب "والمشايخ" الكذب وخداع الناس عن حزب التحرير؟ إلى متى سيظل ممثلو الشعب "والمشايخ" مفترين؟ متى سيدرك ممثلو الشعب "والمشايخ" أن كل القذف والظلم الذي ارتكبوه ضد حزب التحرير سيعود عليهم في هذه الدنيا وفي الآخرة، فإن أسوأ عذاب ينتظرهم؟ كفى يا ممثلي الشعب ويا "المشايخ"! توقفوا عن كل الافتراءات والأكاذيب والطغيان ضد حزب التحرير فوراً! فلن تكسبوا أي شيء في هذه الدنيا من خلال التشهير بحزب التحرير، ناهيك عن الآخرة. استمعوا إلى نصيحتنا حتى عندما ترجعون إلى الله سبحانه وتعالى، لن تحملوا أي جدال معنا. نحيطكم علما بأن دعوة حزب التحرير لن تتوقف أبداً بغض النظر عن القذف والمضايقة والاعتقال والسجن الذي نواجهه. هل تعلمون أن الأشخاص الذين كانوا قبلكم الذين هم أقوى وأكثر نفوذا منكم، ارتكبوا افتراءات أعظم وظلماً أكبر ضد حزب التحرير؟ ولكن بإرادة الله سبحانه وتعالى، فإن دعوة حزب التحرير باقية ويُقبل عليها المسلمون في جميع أنحاء العالم، وحزب التحرير يزداد قوة. وبالتالي، من أجل سلامتكم في الدنيا وفي الآخرة، ندعوكم إلى الخوف من الله سبحانه وتعالى، وننصحكم مجدداً بالتوقف الفوري عن كل افتراءاتكم وأكاذيبكم واستبدادكم ضد حزب التحرير. إلى الله سبحانه وتعالى نخضع ومنه نطلب الحماية.

 

عبد الحكيم عثمان

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ماليزيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Khilafah Centre, 47-1, Jalan 7/7A, Seksyen 7, 43650 Bandar Baru Bangi, Selangor
تلفون: 03-89201614
www.mykhilafah.com
E-Mail: htm@mykhilafah.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع