الجمعة، 18 ربيع الأول 1441هـ| 2019/11/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ماليزيا

التاريخ الهجري    13 من صـفر الخير 1440هـ رقم الإصدار: ح.ت.م./ب.ص. 1441 / 02
التاريخ الميلادي     السبت, 12 تشرين الأول/أكتوبر 2019 م

 

بيان صحفي

 

الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور فقدت حياءها، لذلك هي تفعل ما يحلو لها!

 

(مترجم)

 

 

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: «إِذَا لمَ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» رواه البخاري. يتضمن هذا الحديث تلميحاً عميقاً في شكل تحذير من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أمته لعدم ارتكاب ما حرم الله سبحانه وتعالى. بالإضافة إلى ذلك، أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن أي شخص لا يستحي سيفعل ما يريد علانية، حتى دون شعور بالذنب أو خوف من الله، على الرغم من حقيقة أن ما يفعله هو خطأ واضح. هذا هو بالضبط ما فعلته الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور بحزب التحرير. أخيراً، أدرجت الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور اسم حزب التحرير في دعاء خطبة يوم أمس، ليحل محل "الشيعة" التي يتم ذكرها عادةً باعتبار تعاليمها في سيلانجور منحرفة.

 

بصرف النظر عن سهولة الوصول إليها على الموقع الرسمي للإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور، استمع العديد من أعضاء حزب التحرير الذين أدوا صلاة الجمعة في أنحاء سيلانجور بأنفسهم إلى الخطبة المعنونة "الذكاء في إدارة التمويل الشخصي" التي قرأها الخطيب أمس. صدرت الخطبة من وحدة الوعظ، قسم إدارة المساجد، في الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور، والتي تحتوي على دعاء نصه "ندعوك يا الله... احمنا من التعاليم المنحرفة مثل القاديانية وتعاليم حزب التحرير". لا حول ولا قوة إلا بالله... يبدو أن الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور لا تكتفي أبداً من مهاجمة حزب التحرير. بعد هزيمتهم فكرياً بعدم قدرتهم على الرد على الاعتراض الذي أصدره حزب التحرير ضد فتواهم، لجأوا إلى استخدام سلطتهم من أجل منع دعوة حزب التحرير. غير مكتفين بكل أنواع التشهير والأكاذيب التي ارتكبوها ضد الحزب في كل شاردة وواردة، فقد لجأوا إلى اعتقال وسحب أعضاء حزب التحرير إلى المحكمة. ولم يكتفوا باعتقال شباب حزب التحرير، بل لجأت الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور أيضا إلى اعتقال الأخوات في حزب التحرير وسحبهن إلى المحكمة. صدق الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: «إِذَا لمَ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ»!

 

ليس لدى الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور أي حياء، ولو قليلاً، في تدنيس بيوت الله سبحانه وتعالى مع القذف البغيض الذي يلقونه على حزب التحرير. ليست هذه هي المرة الأولى، ولا المرة الثانية التي تستخدم فيها الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور منبر الجمعة لنشر التشهير ضد حزب التحرير، على الرغم من تذكيرنا لهم مرات عديدة. ليس لدى الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور أي حياء، حتى ولو قليلاً، للكذب على الأمة الإسلامية بأن حزب التحرير هو مجموعة منحرفة، على الرغم من حقيقة أنهم فشلوا في إثبات حتى ادعاء واحد بفتواهم! ليس لدى الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور أي خجل، حتى ولو قليلاً من الله سبحانه وتعالى عندما يُفترض بهم أن يمارسوا الصلاحيات الموكلة إليهم لحماية الإسلام، لكنهم بدلاً من ذلك يكبحون أعمال الإسلام، من خلال تشويه جماعة إسلامية تعمل ليلاً ونهاراً لاستعادة الإسلام بشكل شامل تحت درع الخلافة. انطلاقاً من هذه الخطبة الأخيرة، ليس مستحيلا أن يتم ذكر اسم حزب التحرير في الخطب المستقبلية لأن الناس المخادعين سيجرؤون على فعل أي شيء! هذا صحيح عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أي شخص لا يستحي أن يفعل أي شيء يريد (بغض النظر عن الحلال والحرام).

 

بالنسبة للذين لا يزالون يتمتعون بإخلاص بسيط داخل الإدارة الدينية الإسلامية في سيلانجور، ندعوكم لوضع حد لكل هذه الافتراءات والخطيئة حتى تتمكنوا من الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى دون خجل، في يوم لا ينفع فيه قوة ولا مال ولا بنون. أما أولئك الذين ما زالوا يريدون اختيار الظلام، فافعلوا ما يحلو لكم، وواصلوا التشهير بحزب التحرير إذا كان ذلك سيرضيكم، حتى يأتيكم الموت. استخدموا منابر المساجد كل أسبوع، وإذا كنتم لا تزالون غير راضين، فاستخدموا المنبر كل يوم وحتى خمس مرات يومياً لإلقاء كل التشهير والأكاذيب ضد حزب التحرير. لديكم القوة الكاملة للقيام بذلك في هذه الدنيا. لذلك، افعلوا ما تشاءون، فلم يعد لديكم أي حياء، استخدموا قوتكم بالكامل حتى يأتي اليوم الذي تقابلون فيه رب القوى الحقيقي، رب السماوات والأرض!

 

وللخطباء الذين تلوا الخطبة ولم يشيروا إلى حزب التحرير، مع علمهم بأن حزب التحرير ليس كما تم وصفه، جزاكم الله سبحانه وتعالى خيرا، وندعو الله أن يمنحكم الشجاعة في إيصال الحقيقة. ولأولئك الذين قرأوا الخطبة بالكامل، ندعو الله أن يغفر لكم إذا لم تكن لديكم نية لتشويه حزب التحرير. نأمل ألا تسمحوا لأنفسكم وقدسية بيوت الله سبحانه وتعالى بأن تكونوا أدوات لرؤسائكم غير المسؤولين. وفي غضون ذلك، نود أيضاً أن نذكر جميع المرؤوسين الذين يتبعون أمر رؤسائهم على نحو أعمى، دون أن يأخذوا في الاعتبار الحلال والحرام، بالعذر الشائع "نحن نتبع الأوامر فقط"، اعلموا أن عذركم هذا لن ينفعكم في يوم الحشر. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾ [إبراهيم: 21]

 

 

عبد الحكيم عثمان

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ماليزيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Khilafah Centre, 47-1, Jalan 7/7A, Seksyen 7, 43650 Bandar Baru Bangi, Selangor
تلفون: 03-89201614
www.mykhilafah.com
E-Mail: htm@mykhilafah.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع