الثلاثاء، 06 محرّم 1439هـ| 2017/09/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
إسكندينافيا

التاريخ الهجري    5 من شـعبان 1437هـ رقم الإصدار: ‏ ‏‎04‎‏ / ‏‎16‎
التاريخ الميلادي     الخميس, 12 أيار/مايو 2016 م

بيان صحفي

انهيار الديمقراطية سيأتي من عند أنفسكم

(مترجم)

 

 

قرأنا اليوم 2016/05/12 في صحيفة altinget.dk أن البرلمان أقرّ بأن حزب التحرير لا يستطيع استئجار قاعات عامّة، وهو الشيء الذي دعا إليه من قبل رئيس بلدية كوبنهاجن للثقافة كريستان إيبسن من حزب الشعب الدنماركي. وفي هذا الصدد فإننا نريد توضيح التالي:

 

إننا لسنا قلقين ولكن الدنماركي العادي يجب أن يكون قلقا. هذا ليس إفلاسًا فكريًا في القدرة على النقاش حول القيم والأنظمة، ولكنه أيضًا انحدار زلق كبير.

 

إن هذا الحظر يقدَّم ضدنا فقط على سبيل المثال ولربما جاء لتهدئة الشعب الدنماركي في وقت وصلت فيه هستيريا الرُّهاب من الإسلام إلى درجة الغليان. إن الحظر لا ينطبق فقط على حزب التحرير وإنما يشمل أيضًا جميع المنظمات المعارضة الديمقراطية، وما يمكن أيضًا تبيانه تحت غطاء القانون المطاطي الجديد. اليوم حزب التحرير وغدًا كل شخص لا يتفق مع قناعات وقيم البرلمان. اليوم يحظر تأجير القاعات، وفي الخريف القادم ستكون الآراء والتصريحات المعارضة للديمقراطية، وبهذه الطريقة يستمر الانحدار في طريق الأنظمة الاستبدادية.

 

إن رزمة القانون الجديد، التي من المفروض أن تكافح "التطرف"، اتهمت من أطراف متعددة بأنها واسعة وشاملة وبدون تأثير حقيقي، لذا فهي رمزية محضة، وهذا الحظر ليس استثناء.

 

لا يمكنك إيقاف تبادل الأفكار بقوانين أو بحظر. إن الأنظمة الاستبدادية، والتي تستمد الحكومة الدنماركية حلولها منها، حاولت بالحديد والنار ولكن بدون نجاح.

 

إن رسالتنا للسياسيين الدنماركيين هي أنه يمكنكم محاولة تهدئة الشعب بالخطابات الرنانة الفارغة وبالتخويف لتغطية عجزكم عن مواجهة تحدياتنا الفكرية لعقائدكم الحديثة مثل العلمانية، والديمقراطية، والرأسمالية وقيم الحرية الغربية، يمكنكم محاولة إيقافنا عن كشف نفاقكم الكبير وسياستكم المعادية وفقدانكم القدرة على مواجهة الإسلام، بأسلوب شريف، ولكن، مع رغبتكم الشديدة، لن تستطيعوا منع الناس من التفكير بأنفسهم.

 

كل ما تحققونه في هذه المعركة البائسة هو تكريس ضعفكم ونفاقكم وتقويض "حرياتكم"، لأننا سنستمر بعملنا بدون كلل أو ملل.

 

أنتم تدّعون أننا نقوض الديمقراطية عندما نكشف عوارها ونقدم البديل عنها بالأفكار والكلمات. بهذا النوع من التشريعات، من المؤكد أن الخطر الأكبر على قيمكم الجوهرية هو ضعفكم وكراهيتكم العمياء للإسلام. قال وزير الثقافة بيرتل هاردر (من الليبراليين) ل Altinget.dk، إن الحكومة "لن تصبح غبيّة مقابل المال"، من هنا فإنه بالقانون الجديد، ليس فقط الحكومة، ولكن الديمقراطية نفسها ستصبح غبيّة على حساب الحكومة.

 

 

 

يونس كوك

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
إسكندينافيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: [email protected]

3 تعليقات

  • إبتهال
    إبتهال الأحد، 05 حزيران/يونيو 2016م 03:41 تعليق

    جزاكم الله خيرا وبارك جهودكم

  • أيمن أبو قصي
    أيمن أبو قصي السبت، 14 أيار/مايو 2016م 22:54 تعليق

    اللهم عجل بسقوطها سقوطا لا قيام بعده

  • khadija
    khadija السبت، 14 أيار/مايو 2016م 20:12 تعليق

    لا هوادة حتّى إقامة الخلافة الرّاشدة على منهاج النّبوّة ....

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع