الثلاثاء، 06 محرّم 1439هـ| 2017/09/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
إسكندينافيا

التاريخ الهجري    9 من رجب 1438هـ رقم الإصدار: 02/16
التاريخ الميلادي     الخميس, 06 نيسان/ابريل 2017 م

بيان صحفي


لماذا يكون الفصل الإسلامي بين الجنسين هو وحده المشكلة؟


(مترجم)

 


يوم الثلاثاء الموافق الرابع من نيسان/أبريل، سلّط الإعلام بشكل عام وقنوات التلفزيون، الانتباه في البرنامج الإعلامي "كالا فاتكا" على كون مدرسة الأزهر تفصل في الحافلة المدرسية بين البنين والبنات مخصِّصة مقاعد جلوس منفصلة لكلا الجنسين، وعلى أن كافيتيريا في تينسا ترشد الزائرين من الذكور والإناث إلى أماكن منفصلة عند توجههم لها وعلى أن هناك "شرطة أخلاقية" تجول الضواحي. وسارع ستيفان لوفن إلى وصف ذلك بكونه مقيتا. فيما سارع غوستاف فريدولين إلى القول بأن هذا أمر غير مقبول.


تُرى هل يعتقد ستيفان لوفن أن نادي الشباب، الذي تحدثت عنه قناة TV4 في البرنامج المذكور نفسه والذي أطلق أوائل عام 2015 وكان خاصا بالنساء، هل يعتقد أنه مقيت؟ وبخاصة إذا ما عرفنا أن آنا جونازون من حزبه تدعم الفكرة. وما هو رأي غوستاف فريدولين بمساندة آواد هيرسي من الحزب الأخضر للفكرة أيضا، هل هذا مقبول أيضا؟ ربما يقترح ستيفان لوفين وغوستاف فريدولين مشاركة زلاتان إبراهيموفيتش ولوتا شيلين في اللعب مع الفريق الوطني ذاته مختلط الجنسين. ومع ذلك، يبدو أن هذا ليس مقيتا طالما أن الدوافع وراءه غير إسلامية. ويصبح أمرا مقبولا جدا تماما كفكرة قبول وجود أعداد كبيرة من المراحيض التي تفصل بين الجنسين في السويد. وفي بداية شهر شباط/فبراير، ذكرت SVT تقريرا إيجابيا عن مجموعة في فيسبوك تحمل اسم "الأمانة والنَّحلات" "Honesty & the bees"، الخاصة بالنساء فقط. وقد أيدت إيلزا دونكلس الأستاذة المنتسبة وباحثة الإنترنت في جامعة أوميا الفكرة واعتبرتها إيجابية. ألا تمتلك الحكومة قضايا أكبر للتعامل معها، كنا قد أبرزناها في فيديو سابق.


والسؤال الذي يطرح الآن: لماذا يكون الفصل الإسلامي بين الجنسين وحده هو المشكلة؟ ولكي نتناول مناقشة ذلك بشكل جاد، فإن علينا أن نسأل: لماذا لا تعتبر المعاملة الدنيئة للاجئين في المدارس في رونيبي وثورين فرامتيد مشكلة كبيرة حيث أحيل اللاجئون إلى مدخل خاص منفصل؟!


من الواضح من الأمثلة السابقة، أن المشكلة ليست في الفصل بحد ذاته، وإنما هي بالنسبة لهم في الإسلام! قبل أيام قليلة وقفنا على شريط فيديو يبرز الهجمات المتكررة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمين في المجتمع السويدي. وبعد بضعة أيام من هذا الفيديو بدأت حملات جديدة من أجل تشويه القيم الإسلامية من جديد أملا في شرخ علاقة الشباب المسلم بها. وقد وضعت هذه الهجمات المسلمين تحت ضغط الاختيار بين الرغبة في حياة هادئة دون مشاكل أو الحفاظ على هويتهم الإسلامية. وتماما كما قال ديفين ريكسفيد، الباحث الاجتماعي في جامعة أوميا، معلقا على التقرير الذي يشير إلى ما يسمى "الشرطة الأخلاقية" التي ترسَل إلى النساء في الضواحي: "إن لم ترغب في العيش كما نقول، كما نصف، فإننا نتوقع عندها أنك لا تنتمي إلى هذا المكان". وبالمثل فإن المجتمع يرسل الإشارة ذاتها للمسلمين الذين يرفضون التضحية بقيمهم الإسلامية، إشارة تقول إما أن تندمجوا في المجتمع وإلا فأنتم لا تنتمون إليه. لكن الفارق الوحيد في الإشارة هو كون السابقة لا تتطابق مع الواقع - فكما هو معروف لكل من يعيش في الضواحي بأن الشوارع مليئة بنساء يرتدين كل أنواع الملابس - في حين إن الإشارة المجتمعية التي ذكرت ثانيا هي اليوم حقيقة.


بالنسبة للمسلمين فإننا نقول لهم بأن هذه الهجمات المتكررة تحدث فقط لأن الإسلام، رغم كل هذا التشويه، يمتد وينتشر. وعندما تنتهي الحجج التي يشنها الأعداء فإنهم ينتقلون إلى تشويه السمعة والهجوم. والواجب هو أن يكون هذا مصدر قوة لنا فنحن نحمل كنزا وأي كنز. نحن لن نعتذر عن كوننا مسلمين، بل سنبقى ثابتين على إسلامنا في كل وقت ومكان وإلى الأبد. إن من واجبنا أن نقدم الإسلام كما هو دون إضافة أو نقصان. فالله قد أخرجنا من ظلمات الجهل إلى نور الإسلام، فإذن لن ننصاع لضغوط هذا المجتمع فنعود إلى الجهل. وما بعد الشدة إلا الفرج.


يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: 33]

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير


في إسكندينافيا

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
إسكندينافيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع