الثلاثاء، 06 محرّم 1439هـ| 2017/09/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
إسكندينافيا

التاريخ الهجري    21 من ذي القعدة 1438هـ رقم الإصدار: 06 / 1438
التاريخ الميلادي     الأحد, 13 آب/أغسطس 2017 م

 

 

بيان صحفي

 

محاولة أخرى لجعل المسلمين يتخلون عن هويتهم الإسلامية

 

(مترجم)

 

في 25 نيسان/أبريل 2017، أفادت وسائل الإعلام أن مدرسًا يعمل في مدرسة ابتدائية في لوليا حرّض المجتمع المحلي ضد بناء مسجد، واصفًا النبي محمداً بالمشتهي والمستغل الجنسي للأطفال، كما واتهم الإسلام بكونه قامعًا للمرأة. وبالرّغم من هذا التقرير حافظ المعلم على وظيفته. فحق حرية التعبير يمنع مدير المدرسة الابتدائية من فصل المعلم بسبب وجهة نظره.

 

وفي صباح يوم الجمعة الموافق 11 آب/أغسطس من العام نفسه، ذكرت العديد من وسائل الإعلام أنه قد تم إجبار معلمين بديلين على ترك وظائفهم للاشتباه في أنهم (متطرفون). فقد تمّ فصلهم من وظائفهم لسبب واحد هو "الاشتباه بارتباطهم بالتطرف"، وهذا في حدّ ذاته يعتبر سببًا ضعيفًا للغاية. فصل الموظفين من عملهم للاشتباه بهم يوجد مشاعر تمهد الطريق لمعاملة منظمة وممنهجة مع من يملكون قناعات تعارض الفكر المسيطر، وهذه المعاملة تؤدي بدورها إلى التوتر والتفرق في المجتمع، فهم يريدون أن يكون الجميع تحت طوعهم وأعينهم.

 

وبهذا تستمر مطاردة الخونة المارقين للمسلمين من أجل إبعادهم عن نظرتهم الإسلامية للحياة ومحو هويتهم الإسلامية. إن (التطرف) هو من بين أحدث المصطلحات المستخدمة لوصم بعض الأفكار وتصويرها بالخطيرة، واستخدامها كأداة لإفزاع الجماهير. يستخدم السياسيون الغربيون مصطلح "التطرف" بدلاً من جميع الأفكار غير الديمقراطية، فيدافعون بهذا عن رأيهم العلماني ويحافظون على سيطرتهم، على الرغم من أنهم يلوحون ظاهريًا واصفين أنفسهم بحماة التعددية الثقافية وحرية التعبير. ولكن في الواقع، هذا المصطلح ليس سوى أداة غير منطقية في أيدي السياسيين يستخدمونها ما دعتهم الحاجة إلى ذلك.

 

وهذه محاولة لجعل المسلم يختار بين أن يكون (مواطنًا) عاديًا في السويد فيكون متكافئا بالفرص، أو أن يختار الحفاظ على هويته الإسلامية، فيحرّموا عليه تلك الفرص المتكافئة!. ولكننا نؤكد للمشرفين والسياسيين ولوسائل الإعلام أن خيارات المسلمين واضحة؛ فهم سيبقون متمسكين بالإسلام وسوف يستمرون بالتزامهم هذا في المستقبل.

 

نعم، هم المسلمون الذين يسعون ليكونوا جزءا فعالا في المجتمع من خلال مساهمتهم، ولكن رجال الأعمال والمشرفين والسياسيين ووسائط الإعلام، ومحكمة العدل الأوروبية في الآونة الأخيرة تتخذ هذه الإجراءات التي تساهم في إيجاد العزلة والفصل في المجتمع بالإشارة إلى النساء المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب، وغيرهم من المسلمين الذين يرفضون ترك قيمهم الإسلامية.

 

لا يمكن تقييم هذه الكراهية ضد الإسلام إلا كعلامة على عدم القدرة والافتقار للفكر لدى من يحملون الثقافة الغربية ويتغنون بها، وبهذا لا يتبقى لهم سوى رفع الحجج المستدامة ضد الإسلام. ولذلك فإننا في حزب التحرير ندعو إلى مناظرة ونقاش صادق حول الإسلام بدلاً من الاختباء وراء الإجراءات المخزية التي لا تعتبر مناسبة على الإطلاق لممثلي المجتمع الداعين للانفتاح، المرحبين بالجميع بغض النظر عن مرجعياتهم أو آرائهم أو معتقداتهم.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في اسكندينافيا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
إسكندينافيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: [email protected]

6 تعليقات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع