الجمعة، 02 جمادى الأولى 1439هـ| 2018/01/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
إسكندينافيا

التاريخ الهجري    15 من ربيع الاول 1439هـ رقم الإصدار: 02 / 1439
التاريخ الميلادي     الأحد, 03 كانون الأول/ديسمبر 2017 م

 

بيان صحفي

 

هل أصبح العداء للإسلام جزءا طبيعيا من السويد؟

 

(مترجم)

 

جميع الناس متساوون. وينبغي أن يتمتعوا جميعهم بالحق نفسه من التعليم والعمل بغض النظر عن الجنس أو الدين أو المعتقدات السياسية أو العرق. ويضمن الدستور للجميع الحق في التعبير عن أنفسهم، وحرية التعبير لا جدال فيها في المجتمع الغربي، باستثناء مجموعة واحدة: المسلمين!

 

يوم الخميس 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ذكرت العديد من وسائل الإعلام من بينها SvD، دن ومترو عن البحوث التي أظهرت أن مقالا كتبه طالب مسلم سوف يحصل على درجات أدنى.

 

هذا الخبر يأتي في وقت مضطرب بالفعل حيث يجب فيه على المسلمين في المجتمع النضال على نطاق واسع لتجنب العرقلة المنهجية في طريقهم لتحقيق النجاح. سواء النساء اللواتي يحرمن من العمل بسبب حجابهن، أو أصوات المسلمين التي لا يسمح لها بالنقاش العام، أو المساجد التي تتعرض للهجوم والتخريب، أو الشباب الذين تم الحكم عليهم بالفشل لأنهم ولدوا في منطقة خاطئة باسم خاطئ.

 

وهذا هو نتيجة للسياسات التي نفذت في السنوات القليلة الماضية، وشيطنة وسائل الإعلام، والوصف المغرض عن المسلمين بأنهم إما (إرهابيون) أو غير إنسانيين أو يميزون ضد المرأة أو أن لديهم أجندة خفية. وهذا يجعل المسلمين، خوفا من عدم وصفهم بما سبق، يتخذون خطوة إلى الوراء، بدلا من التعبير عن أنفسهم والمساهمة في المجتمع بالكفاءات التي يمتلكونها. نزعة الإسلاموفوبيا التي اتخذت شكلها بعد سقوط الشيوعية وتصبح أكثر وضوحا يوما بعد يوم، أدت إلى عدم حصول المسلمين على نفس فرص النجاح في المجتمع مثل الجماعات الأخرى لأن أصحاب المنازل وأرباب العمل والمعلمين يرون المسلمين وحوشا فيرفضون تقديم أية فرص لهم. وهذا ما يؤكده السياسيون الذين يعلقون على المآسي والهجمات في المجتمع ويلومون الإسلام والمسلمين كلما كان المهاجم مسلما بينما يصمتون عندما يكون المهاجم غير مسلم. هؤلاء هم السياسيون أنفسهم الذين كانوا في المساجد في غضون نصف سنة تقريبا يتسولون لحمل أصوات المسلمين ويتحدثون عن مدى جودتهم للمجتمع.

 

أيها المسلمون:

 

لا تنسوا أن هذا التطور قد حدث تحت أنوف الأحزاب السياسية "الصديقة" والأحزاب السياسية "الودية للمسلمين". ما مدى وديتهم عندما تكمن مصالحهم في مكان آخر؟ الحد من الخوف يشبه فقدان النظر إلى ما هو مهم في هذه المناقشة لأن هذا الخوف هو أيضا نتيجة للثقافة السياسية السائدة. فهم الجانب الآخر للعملة نفسها، والفرق الوحيد هو في البلاغة؛ فقيمهم هي نفسها على الرغم من خطاباتهم.

 

كل هذه الحيل الرخيصة هي لجعلنا نخضع ولا نطالب بما هو واضح تماما؛ حقوقنا. والغرض من ذلك هو أن نقبل بأننا لا نستطيع أن نعيش حياة طبيعية في سلام وبنفس الشروط مثل أي شخص آخر إذا لم نقبل بالقيم الغربية. بل على النقيض من ذلك، ينبغي أن نلتزم بقيمنا ونجرؤ على إجراء المناقشة على الرغم من التشهير حتى نؤثر على الرأي العام الذي ضلل أغلبية المجتمع. وعلى المدى الطويل يجب أن ندرك أن حمايتنا الوحيدة موجودة في الخلافة. لدينا أفضل مثال في النبي e مع الصحابة الذي واجه أسوأ أشكال الاضطهاد من اليوم الأول، ومع ذلك، انتصر في النهاية. وهذا يتطلب الصبر والعمل النشط والحازم من دون خوف وبثقة كاملة بالله عز وجل... إن الله هو الذي يمنح النصر لعباده المخلصين فسوف ينصر أولئك المخلصين الذين يجتمعون معا في أوقات الشدة.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
إسكندينافيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع