الثلاثاء، 15 ربيع الأول 1441هـ| 2019/11/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    27 من جمادى الأولى 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 01
التاريخ الميلادي     السبت, 02 شباط/فبراير 2019 م

 

بيان صحفي

 

الذي يستمر في الانحناء سينتهي به الدرب إلى الانبطاح

 

 

أورد موقع السودان اليوم 31 كانون الثاني/يناير 2019م أن رئيس لجنة الحريات الدينية السفير "عمر الصديق" أكد خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لورشة الحريات الدينية التي عقدت في السودان، على اهتمام الجهات المختصة بتوصيات الورشة، وقال إن مادة الزي الفاضح تحتاج لتعديل لأن المتضررين منها نساء، ووصفها بالـ(فضيحة) وأنها تظهر السودان كمنتهك للحقوق، مؤكداً أن التوصيات سترفع للجنة الدستورية، والجهات المعنية بتعديل القوانين.

 

إن التوقيت لهذه الورشة وتاريخ انعقادها، يتزامن مع انطلاق المرحلة الثانية من الحوار مع أمريكا، ويعتبر ملف حقوق الإنسان هو واحداً من المسارات (الخمسة +1) للتطبيع الكامل، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية (للإرهاب). وفي هذا الصدد هناك بعض التساؤلات وهي: ما طبيعة وحقيقة تعديل مادة متعلقة بالمرأة في السودان؟ وما هي المكاسب التي يسعون لتحقيقها بتعديل قوانين تخصها، وذات علاقة بمعتقداتها؟ وكيف يتم تفاوض بين دولتين في مجال مرجعية كل منهما مختلفة، وبالتالي تختلف الحقوق المشروعة في نظر أي جانب؟ ولمن يرجع في تعيين الصواب والخطأ؟

 

إننا في القسم النسائي لحزب التحرير/ ولاية السودان نبين للأمة الآتي:

إن الحكومة التي تستميت لتبقى في الحكم، والتي لفظها أهل السودان ويطالبون بإسقاطها، هذه الحكومة، تلهث وراء استدرار عطف أمريكا، بالتفاوض، وتعديل القوانين لتوافق هوى أمريكا، رغم أنه لم ولن يحقق نفعاً، ولن يرفع اسم السودان من قائمة أمريكا السوداء، ومع ذلك لم تفكر الحكومة في تغيير طريقتها وهي التنازلات تلو التنازلات، وأمريكا لم ولن ترضى عنها، طالما كان هناك ما يُتنازل عنه، ولكن المتهافتين، لا يفقهون أن الإسلام حرم التنازل للكفار، وحرم موالاتهم، مهما كانت الظروف، ومهما اختلف الواقع، ومهما زادت الضغوط وتكالبت علينا الأمم، وقد مرّ نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام بضغوط أعظم مما نحن فيه، فما تنازلوا، وما استكانوا، ولم يرضوا بالواقع، بل غيروا الواقع إلى ما يرضي رب العالمين.

 

أيها الحكام الخاضعون لأمريكا: إننا نعي أن الغرب له حضارته وتراثه وفكره وقيمه، ونحن لنا حضارتنا وتراثنا وفكرنا وقيمنا، النابعة من عقيدتنا، ولسنا ملزمين بأن نسير وراء الغرب شبرا بشبر وذراعا بذراع وأن ندخل جحر الضب إذا دخله هو! إن قوانين الغرب وأنظمته التشريعية مبنية على فلسفته في الحياة، فلماذا لا تطبقوا شرع رب العالمين وتتركوا التسول الفكري، بتنازلكم عن شرع الله القويم؟!

 

إن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، ستحاسب كل من نفذ مخططات الغرب الكافر، وتعاقب من يواليهم ويخضع ويتنازل لهم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتِّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر﴾.

 

 

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: tageer312@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع