الخميس، 08 ربيع الثاني 1441هـ| 2019/12/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    14 من ربيع الاول 1441هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1441 / 12
التاريخ الميلادي     الإثنين, 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 م

بيان صحفي


اللهاث وراء صناديق الربا الدولية لن يحل أزمات السودان

 


شُغل الناس بتصريح وزير المالية؛ إبراهيم البدوي لـ"رويترز" الذي قال فيه: "إن السودان يحتاج إلى ما يصل لخمسة مليارات دولار، دعما للميزانية، لتفادي انهيار اقتصادي"، وهو الذي صرح سابقاً بأن موازنة العام 2020م سيتم تمويلها بواسطة أصدقاء السودان، فمنذ أن استوزر إبراهيم البدوي وهو في لهاث دائم، وسعي دؤوب، لجلب قرض ربوي من صندوق النقد الدولي؛ لعلاج الواقع الحرج الذي يعيشه السودان اقتصاديا، وسبق لهذا الوزير أن أطلق برنامجا إسعافيا مدته "200" يوم كمرحلة أولى من برنامجه ذي الثلاث مراحل، والذي يتكون من خمسة محاور؛ أبرزها تثبيت الاقتصاد الكلي، وإعادة هيكلة الموازنة، وتخفيف أعباء المعيشة.


إن الناظر لواقع الحكومة اليوم وجريها وراء سراب الدول الغربية الاستعمارية لمعالجة الأزمة الاقتصادية في السودان، ليوقن تماماً أن الفشل الحقيقي هو في طريقة التفكير لحل الأزمة؛ الذي لا يخرج من صندوق النظام الرأسمالي البغيض، فبرنامج وزير المالية الإسعافي مرتبط بسياسات صندوق النقد الدولي، وروشتاته المهلكة، فهو برنامج يعتمد على نفس الشروط والمطلوبات التي يطلبها الصندوق؛ من خفض الإنفاق الحكومي "على الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات الضرورية"، ورفع الدعم "المزعوم" عن المحروقات والقمح والكهرباء وغيرها.


إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، ومعنا الملايين من أبناء هذا الشعب المغلوب على أمره نتساءل:


- كيف لبلد مثل السودان؛ يملك عشرات المشاريع الزراعية المروية رياً صناعياً، أو مطرياً، في أراضٍ شاسعة مسطحة؛ تقدر بعشرات الملايين من الأفدنة الصالحة للزراعة، ومياه وفيرة من أنهار وأمطار، ينتظر هبات الآخرين لغذائه؟!


- كيف لبلد يخرج من باطن أرضه مئات الأطنان من الذهب، والمعادن الأخرى، والبترول، وغيرها، يقف وزير ماليته متسولاً الدول الاستعمارية، والصناديق الربوية، أعطوه أم منعوه؟!


- كيف لبلد يزخر بالعقول النيرة؛ في شتى مناحي الحياة، تقف حكومته حائرة محتارة ماذا تفعل، وتستجدي الحلول الباطلة من أمريكا وأوروبا؟!


إننا لا نحتاج لهبات الغرب المسمومة، ولا إلى قروضهم الربوية المؤذنة بحرب من الله ورسوله، إننا فقط نحتاج إلى رجال يحملون فكراً راقياً؛ مبنياً على عقيدة الأمة؛ عقيدة الإسلام العظيم، فيرعون شؤون الناس بأحكام رب العالمين؛ فيسخِّرون ثروات البلاد الظاهرة والباطنة لخدمة الأمة؛ فيقدمون الأمن، والتعليم، والصحة، والحياة الكريمة التي تليق برعاياهم، وتقطع يد الكافر المستعمر العابث بثروات البلاد، ومقدرات العباد، إنهم رجال دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القائمة قريباً بإذن الله؛ فهي الضمانة الوحيدة لحل المشكلات، وعلاج الأزمات، ووضع البلاد في طريق النهضة والرقي.

 


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحـزب التحـرير في ولاية السودان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الثلاثاء، 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2019م 12:07 تعليق

    جزاكم الله خير الجزاء في ميزان حسناتكم ان شاء الله

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع