الثلاثاء، 22 ربيع الأول 1441هـ| 2019/11/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كتاب مؤتمر الخلافة 2013

 
(طبعة معتمدة)
1434هـ - 2013م

(نسخة محدثة بتاريخ 2013/03/27م)

(للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف)

 

 

للتحميل اضغط هنا

PDF

 

::محتويات/فهرس الكتاب ::

 

 

اقرأ في هذا الكتاب:

بداية الكتاب

منذ أن سقطت الخلافة الإسلامية بتاريخ 28 من شهر رجب عام 1342 هجرية الموافق للثالث من آذار/مارس عام 1924 ميلادية، عاش المسلمون دون رئاسة تحميهم، واستمروا على هذه الحال طوال 92 سنة. واستطاع الكفار تقسيم بلاد المسلمين إلى مزقٍ صغيرة، ولم يفدهم عددهم الكبير (1,5 مليار مسلم) في مواجهة هؤلاء الكفار الغربيين، فهم كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: «...وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ». وللأسف مع كونهم استمروا على ذلك مدة طويلة فإنهم لم يعرفوا السبب الرئيسي لمشاكلهم ولم يعرفوا طريقة الخروج منها، بل أكثرهم غارقون بالنظام الحالي الفاسد.


فقام حزب التحرير في العالم، ومنه حزب التحرير في إندونيسيا، بالعمل على توعية المجتمع والدعوة لتغيير الواقع الفاسد إلى ما يرضي الله سبحانه فينزل بركاته عن طريق تطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة. ولأجل ذلك أقام حزب التحرير في إندونيسيا مؤتمر الخلافة في شهر رجب 1434 هجرية.


يتميز هذا المؤتمر عن مؤتمر الخلافة العالمي الذي أقامه حزب التحرير في إندونيسيا عام 2007م في جاكرتا، بأنه كان سلسلة من المؤتمرات في 31 منطقة في أنحاء إندونيسيا، وكان ختامها في جاكرتا بتاريخ 2 حزيران/يونيو 2014م.

 

خاتمة الكتاب

أيها المسلمون في إندونيسيا خاصة..
إن عليكم مسؤولية كبيرة في إقامة الخلافة؛ فإندونيسيا هي أكبر البلاد الإسلامية، من حيث المساحة الواسعة، وعدد سكانها الكبير، وثرواتها الهائلة. إن إندونيسيا جديرة بأن تكون مركزا للخلافة. ألا يسركم أن تكون بلدنا هي المدينة الثانية لإقامة الخلافة كما أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم الدولة الأولى في المدينة المنورة؟ ألا يسعدكم أن تكونوا أنصار الخلافة الراشدة الثانية فيرضى الله عز وجل عنكم؟ فكونوا أنصار الله واستجيبوا لدعوته سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ﴾ [الصف: 14]


أيها المسلمون، كونوا أنصار الله بإقامة الخلافة وكونوا في صفوف العاملين لأجلها..


ويا أيها الضباط، خذوا بدوركم لتغيير العالم... كونوا أنصار الله.. وكونوا كما قادة الأنصار الذين سلموا سلطانهم لإقامة الدولة الإسلامية.. فاقبلوا التغيرات العالمية الكبرى التي تبشر بإقامة الخلافة الإسلامية..!

 

التعريف بالكتاب

إن هذا المؤتمر يهدف إلى تقوية عزيمة الأمة للعمل لتطبيق الشريعة وإقامة الخلافة. وتظهر أهمية هذا الهدف خصوصًا عندما بدأ العالم يتغير في معظم بلدانه، في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأوروبا وحتى في أمريكا.. لذلك كان عنوان المؤتمر: التغيرات العالمية الكبرى تبشر بقيام الخلافة. فهذا العنوان يرشد إلى أن التغيير أمر حتمي، ولكنه إذا لم يكن جذريا وعلى منهج صحيح فإنه لا يأتي بالخير. وهذا ما حدث في بلاد المسلمين ولا سيما في إندونيسيا حتى يومنا هذا؛ فالتغيرات التي جرت فيها لم تكن جذرية ولا على منهاج صحيح.


لقد أراد حزب التحرير من خلال هذه المؤتمرات توعية المجتمع بأن التغيير الحقيقي لا سبيل إليه إلا عن طريق إقامة هذا الدين؛ وذلك بتطبيق الشريعة الإسلامية في دولة الخلافة.


إن الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعا في العالم لإقامة هذا الدين وحمله إلى العالم. لقد استطاعت دولة الخلافة الإسلامية توحيد المسلمين في العالم قرابة 1400 سنة، فكانوا أمة واحدة، وطبقت أحكام الشريعة الإسلامية فكانت رحمة للعالمين. إن إقامة الخلافة هي من أوجب الواجبات على الأمة، لذلك على المسلمين بذل أقصى جهدهم وطاقتهم في العمل لهذا الهدف العظيم حتى يستعيدوا بها عزتهم.


ويسرنا أن نقدم لكم في هذا الكتاب أحداث مؤتمر الخلافة 2013. ونسأل الله تعالى أن يكون في هذا الكتاب بعض ذكريات الأحداث التاريخية الكبرى فيكون دافعاً للمسلمين دائما على أن يقوموا بما فرضه الله عليهم من تطبيق شريعته في الخلافة.

جاكرتا، ذو الحجة 1434هـ

 

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع