الثلاثاء، 16 جمادى الأولى 1440هـ| 2019/01/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كتيب - الحملة الصّليبيّة الثالثة لجورج بوش على المسلمين في فلسطين 2002

 

7 من صفر 1423هـ الموافق 2002/04/20م

 

(نسخة محدثة بتاريخ 2018/04/03م)

 

Bush Sharun

 
اقرأ في هذا الكتاب:

البداية

إن المذابح الجماعية التي اقترفها شارون، في مخيم جنين - الذي جعله أثرا بعد عين، بعدما كان يسكنه ما لا يقل عن خمسة عشر ألفا - وفي نابلس وباقي المخيمات والمدن الفلسطينية بحق عشرات آلاف المسلمين والنصارى، وإن مَنْعَه فرقَ الإسعاف من الوصول إلى مئات الجرحى، تاركا إياهم ينزفون حتى الموت، وهدمه للمساجد ولمئات البيوت على أهلها أحياء، والحيلولة دون استخراج الجثث من تحت الأنقاض، واعتقاله للآلاف والتنكيل بهم، ومنعه وصول الماء والغذاء والدواء لمن بقي حياً، ومنعه لوسائل الإعلام من الاقتراب من هذه المدن والقرى والمخيمات التي اجتاحها كي يحول دون نقلها للمذابح الوحشية التي اقترفها جيشه... إن هذه المذابح وأعمال الدمار التي تفوق الوصف، هي أشد فظاعةً من مذابحه الجماعية التي اقترفها في صبرا وشاتيلا، وما قام به قادة اليهود من قبله في دير ياسين وكفر قاسم!! وهي تذكرنا بمذابح بوش الجماعية للمسلمين في قلعة جانجي بمزار الشريف وباقي المدن الأفغانية، وبالمساجد والقرى التي هدمها على رؤوس أهلها في أفغانستان. وتذكرنا بالمذابح الجماعية للمسلمين التي ارتكبها الصرب في سيربرينتسا وباقي المدن البوسنية، بحماية القوات الأوروبية، على مرأىً ومسمع منها. وتذكرنا بالمذابح الجماعية التي ارتكبها بوتين في جروزني بحق المسلمين الشيشان! إن مذابح شارون هذه، هي من تدبير شياطين البيت البيض: جورج بوش، وتشيني، ودونالد رامسفيلد، وكونداليزا رايس، وكولن باول، وغيرهم من كبار المسئولين في حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت بتواطؤ مسبق من حكام العرب معهم.

 

الخاتمة

أيتها الأمة الكريمة:

تنصبُّ علينا مؤامرات الكفار، من نصارى الغرب ويهود وباشتراك حكامنا من المنافقين الخونة، تنصبُّ علينا كقطع الليل المظلم، لا نكاد ننتهي من واحدة حتى تطِلَّ علينا برأسها واحدة أخرى أدهى وأمر، وليس لكم والله نجاة إلا بإسلامكم، وذلك بإعادة الخلافة الراشدة، التي ترفع اسم الله عاليا، وترفع راية لا إله إلا الله عالية خفاقة فوق رءوس العالمين، فتحفظ خير الأمم بعد أن تكالبت عليها أمم الكفر والشرك من كل جانب. ندعو الله بقلب مخلص أن يحفظها ويقيها الشرور. ونناشد، بنفس تعتصر ألما وحزنا، نناشد أهل القوة والمنعة أن يهبوا لنجدة أمتهم التي تتضرج بدماء الشهداء في مذابح مخيم جنين وباقي المخيمات والمدن الفلسطينية. حتّامَ تنتظرون؟ هل تنتظرون مزيداً من المذابح أو مزيداً من الذل والعار والهوان بين الأمم على الفضائيات؟ وهل رضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة؟! أما آن لكم أن تقولوا كلمة الفصل بعد طول انتظار؟!

 
 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع