مراسلات English البث الاذاعي
بحث في الموقع

هنا إذاعة المكتب الإعلامي
إعـــلان
...والمزيد
مواقع أخرى
 

آخر الإضافات

 

موضوع ونقاش
حوار مع الدكتور ماهر الجعبري حول فعاليات حزب التحرير في فلسطين في ذكرى هدم الخلافة


الزوّار الكرام..

نرحب فيكم مجدداً في موضوع جديد ونقاش ، ونحييكم بتحية الإسلام ..
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسر المكتب الإعلامي لحزب التحرير أن يستضيف الدكتور ماهر الجعبري المخوّل بالتصريح الإعلامي
حول الفعاليات التي أعلن عنها حزب التحرير في فلسطين في الذكرى السابعة والثمانين لهدم الخلافة
في حوار مفتوح حول: فعاليات حزب التحرير في فلسطين.
فعلى بركة الله نفتتح الحوار.

أما المقدمة والأمور التي سيتطرق لها الحوار إن شاء الله تعالى :

فمنذ أن أعلن حزب التحرير في فلسطين عن انطلاق فعالياته لإحياء ذكرى هدم الخلافة، أخذت الأفعال وردود الأفعال الشعبية والحزبية والجهات الرسمية والإعلامية في تتابع وتطور بما يشبه الطوفان الإعلامي والشعبي، ورافق الفعاليات حملة من الاعتقالات والملاحقات لشباب حزب التحرير من قبل الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، وأعلن الحزب مع مساء السبت عن انتهاء كافة الفعاليات.
وعليه سيكون حوارنا مع الدكتور الجعبري حفظه الله حول الفعاليات التي أعلن عنها حزب التحرير في فلسطين في الذكرى السابعة والثمانين لهدم الخلافة .


المشاركات:
المرسل:  أبو محمد / من: / بتاريخ: 2008/08/07
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بورك الأخ الكريم على جهوده وجهود إخوته في فعاليات رجب.

    وسؤالي للأخ الفاضل عن موازنته بين قبل الفعاليات وبعدها من ناحية الأثر وردود الفعل، لو تكرّم علينا بعرض موازنته، بمعنى آخر: كم نسبة ما تحقق من أهداف الفعاليات التي تمت في رجب؟

    مجزياً الخير بإذن الله



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي هدى، والصلاة والسلام على رسوله الذي اصطفى، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين ... وبعد،

    أحيي زوار الموقع الألكتروني للمكتب الإعلامي لحزب التحرير:
    فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأدعو الله أن يكتب لنا جميعا الخير في هذا الحوار والتواصل عبر موقع المكتب.


    الأخ أبا محمد: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بوركت جهود حملة الدعوة جميعا.

    أحدثت الفعاليات ردات فعل شعبية وحزبية وإعلامية محلية وخارجية كبيرة، وتمكن حزب التحرير في فلسطين من أن يجعل صوته مسموعا في الداخل والخارج، ومن أن تكون كلمته حول الفعاليات محل ترقب الجهات الرسمية وغير الرسمية في فلسطين، بحيث حشرت الناس أنفاسها وانتظرت الكلمة النهائية من الحزب حول الاستمرار في المسيرات أو الاستجابة للمناشدات: فكان الحزب هو الرقم الصعب في تطور الموقف.
    وقد غطت بعض الفضائيات والصحف العربية الشهيرة بالإضافة إلى الصحافة المحلية وتابعت محطات الإذاعة المحلية –في الخليل مثلا- الموقف لحظة بلحظة، مما يعني أن النجاح الإعلامي في الفعاليات كان كبيرا، وهو وسيلة لايصال الصوت من فلسطين المحتلة إلى أهل القوة والمنعة في بلاد المسلمين. وهذا استمرار للنهج التصاعدي الذي يرتقيه الحزب يوما بعد يوم.
    وبالتالي فإن غالبية الأهداف من تذكير المسلمين بالخلافة، ووجوب العمل لها، وحرمة القعود عن هذا الفرض العظيم، واستنهاض لهمم المسلمين واستنصار بأهل القوة منهم، قد تحقق من حيث ايصال الصوت.
    أما الاستجابة فهي توفيق من الله نرجو أن يتحقق.



  • المرسل:  مهند السيوف / من:الأردن / بتاريخ: 2008/08/07
  • أرحب بالدكتور الجعبري وأود أن أسأله عن هذه الحملة من قبل السطلة على الحزب - ما سببها الحقيقي؟


    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ مهند السيوف من الاردن: أرحب بكم أيضا

    السلطة الفلسطينية حسمت أمرها مع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية من خلال سعيها الدائم في انجاح ما يسمى مشروع حل الدولتين، وبالتالي فعمل حزب التحرير في كشف التآمر على قضية فلسطين يتناقض مع مواقفها السياسية، ومن هنا تعمل على قمعه وعلى اسكات صوته الذي يقض مضجعها ويعرقل تقدمها في مشروع التصفية، وبالتالي فهي ضد العمل السياسي لحزب التحرير الذي يحشد الأمة مع الموقف السياسي الشرعي الرافض للتنازل، وهذا هو السبب الحقيقي في المنع والملاحقة المستمرة. والتوجيهات العليا أو الخارجية للأجهزة الأمنية تأتي صارمة ضد حزب التحرير، وخصوصا بعد النجاحات التي حققها الحزب في فلسطين خلال السنوات الأخيرة مما جعلت بعض الصحف العالمية تتحدث عن ذلك التقدم للحزب في مقابل تراجع التيارات الأخرى –حسب تحليلاتها.
    وتتذرع السلطة الفلسطينية أيضا باحتدام الموقف مع حماس وتقول أنها تخشى من وجود “مندسين” يخرجون الفعاليات عن سياقها السلمي، وهذا ما تعتبره سبب المنع والملاحقة. وكان بإمكانها أن تأمر أجهزتها بالابتعاد عن الشوارع التي تسير فيها المسيرات ولا يتأزم الموقف، كما حصل في مسيرات الحزب السابقة قبل المسيرات التي حركها ضد مؤتمر أنابوليس.
    وقد وصف الحزب ذلك الموقف للسلطة في نشرته بتاريخ 24/7/2008 بأنه “بوادر اصطفاف السلطة الفلسطينية مع الكفار المحاربين للإسلام في معاداتهم لمشروع الخلافة العظيم”.



  • المرسل:  عبدالله / من: / بتاريخ: 2008/08/07
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لماذا ألغيتم نشاطاتكم في فلسطين ؟
    أليس في هذا تنازل عن مكسب يمكن تحقيقه لو لم تلغى النشاطات واقصد بذلك المسيرتين؟

    وشكرا



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ عبد الله: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    الغينا مسيرتين فقط من فعاليات حزب التحرير في فلسطين (الخليل وقلقيلية) ولم نلغ بقية الفعاليات، بل حولنا المؤتمرات إلى مسيرات سلمية احتجاجية رغم القمع والملاحقة كما في مؤتمر النساء في الخليل ومؤتمر طولكرم ومؤتمر رام الله، ومنعت السلطة بالقوة مؤتمر بيت لحم ومؤتمر جنين بأن حوّلت المنطقتين إلى ثكنتين عسكريتين. وفي غزة لم يحدث إلغاء ولا إعاقة.
    تم إلغاء مسيرتي الخليل وقلقيلية بناء على مناشدات من وجهاء وفعاليات المدينتين، وكذلك رئيس بلدية الخليل، الذين أبدوا قلقهم الشديد من أن حالة التوتر المرتبطة بالتنافس والصراع الفصيلي يمكن أن تكون مدخلاً للمغرضين وأصحاب الأجندات ليحرفوا هذه الفعاليات عن مسارها والهدف المقصود منها. وقرر الحزب الاستجابة لتلك المناشدات حرصا منه على تشارك تلك الرجالات والفعاليات كعادتهم وهم مُقبلون مطمئنون غير متوجسين من تحفظات أمنية.
    وهذا ليس تنازلا بل هو كسب للناس مع موقف الحزب كما أبدى العديد من رجالات البلد ومن الإعلاميين إكبارهم لهذا الموقف، ولو كان في الأمر تنازل لما أصر الحزب على عقد فعاليات رام الله وطولكرم في نفس اليوم، ولما تعرّض شبابه ومؤيديه هناك للقمع والملاحقة والاعتقال في نفس اليوم.





  • المرسل:  ابو موسى / من:اكرانيا / بتاريخ: 2008/08/07
  • 1. أجرت قناة الجزيرة لقاء معكم أثناء المسيرة لماذا لم يبث اللقاء ؟؟

    2. لم تتعرض السلطة لنشطات حزب التحرير في السابق ,, بداء الامر منذ مؤتمر الخريف لماذا تغير تعاطي السلطة مع نشاطات حزب التحرير ؟؟


    جواب الدكتور ماهر الجعبري



    الأخ أبا موسى: تحياتي لكم
    سؤالك الأول حول اللقاء الذي أجرته معي فضائية الجزيرة من الأولى أن يوجه لها.
    إذا افترضنا حسن النية يمكن أن تكون المادة قد صودرت من قبل الأجهزة الأمنية حيث لاحقت الصحفيين في الخليل، وقد ثمّنا ما بثته الجزيرة من تقرير حول مسيرة غزة.
    ويمكن أيضا أن كلامنا شديد الوقع من الصعب فتح المجال لبثه، وقد اتصل مكتب الجزيرة من أجل تنسيق خروجي في لقاء على الهواء الساعةالواحدة بعد محاولة اعتقالي يوم الثلاثاء 29/7/2008، ولم يتموا الأمر، ولدى الاستفسار قال أحد موظفيهم في مكتب رام الله أن وقت نشرة الواحدة لم يسمح بذلك لأمور طرأت، ثم قالوا قد نستضيفكم في نشرة الخامسة أو السادسة من عصر نفس اليوم ولم يفعلوا.

    أما فيما يتعلّق بالسؤال الثاني: فتتذرع السلطة بما آلت إليه الأمور من صراع فصيلي “دموي” على مكتسبات السلطة بين غزة والضفة، وهي مستجدات على الساحة الفلسطينية، مع أنه من المقطوع به أن حزب التحرير لا يحشر نفسه ضمن حدود سايكس بيكو، ولا ينافس على سلطة لا يقرّ بشرعيتها ولا يصطف مع جهة، وإنما دائما يحكم على المواقف السياسية من منظور الحكم الشرعي. وكما قلت في جواب الأخ مهند من الأردن، نجاح الحزب في حشده للألوف في فعالياته في فلسطين صار مبعث قلق ومحل تحليلات، وهو من المستجدات التي تضغط على أعصاب السلطة.



  • المرسل:  دموع القدس / من:اكناف بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/07
  • بعد التحية والسلام
    خرجت علينااشاعة تول ان حماس بالخليل كانت تخطط للدخول بالمسيرة وتحويله الى مواجهة مع السلطة وبالاسلحة هل هذا صحيح؟
    وهل هذا هو السبب الحقيقي لالغاء المسيرتين؟

    وبوركت جهودكم باعلى الجنان


    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    بسم الله الرحمن الرحيم

    دموع القدس من أكناف بيت المقدس: تحياتي

    العمل السياسي لا يستند إلى الإشاعات، وحزب التحرير حزب سياسي يعمل في الأمة وليس جهازا أمنيا أو استخبارتيا ليؤكد مثل هذه الإشاعات، وبالطبع لا يوجد تواصل سياس-تنظيمي بيننا وبين أي فصيل للنفي أو التأكيد. وجوابي للأخ هادي (من الخلافة) مرتبط بهذا السؤال أيضا.
    وتحدثت حول سبب منع السلطة في جواب الأخ مهند السيوف من الأردن. وبارك الله بجهودكم.




  • المرسل:  المقداد العقابي / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/07
  • بارك الله هذه الجهود الطيبه،قال رئيس الشرطه الفلسطينيه ان على الحزب ان يعترف بالسلطه ورموزها وعلمها وبعدها يطى الحزب التصاريح اللازمه، ما هو تعقيبك على هذا الكلام؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ المقداد العقابي من بيت المقدس: تحياتي
    الذي قال ذلك هو ناطق إعلامي للشرطة الفلسطينية كما سمعته على فضائية فلسطين، وهو يحاول أن يوظف اللغة القانونية التي حشر فيها الحزب السلطة، وسحب منها ذرائع تذرعتها إبان مسيرات مؤتمر أنابوليس، وهذه المطالبات محاولة للرد على الحزب بنفس اللغة للهروب من المأزق.
    وهم يدركون تماما أن لا شرعية لدى الحزب إلا فيما يحقق الحكم الشرعي، ولذلك لن يعترف حزب التحرير بشرعية السلطة ولا رموزها ولا علمها لأنها كلها تناقض الأحكام الشرعية من حرمة التنازل عن أرض فلسطين وحرمة تقسيم بلاد المسلمين إلى دويلات بأعلام مفرقة للأمة.
    وحزب التحرير قال في بيانه بخصوص المناشدات (2/8/2008) سنقوم بمسيراتنا بإشعار أو دون إشعار حسب ما نراه مناسباً في حينه. والتقدم بإشعار لا يعني أبدا إقرار بشرعية السلطة ورموزها كما يعلمون.



  • المرسل:  أبو العون السفاريني / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/07
  • هل ترى بيت المقدس كمركز الصراع بين المشروع الاسلامي والامريكي وبالتالي اهمية النشاط هتاك؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبو العون السفاريني من بيت المقدس: تحياتي
    سؤالك حول بيت المقدس كمركز الصراع بين المشروع الاسلامي والامريكي، يبتعد قليلا عن موضوع الفعاليات، وباختصار: الصراع يحتدم في العديد من المناطق الإسلامية، وللأمريكان مصلحة في اطفاء جذوة الصراع في فلسطين، وفي تحقيق حل الدولتين، وفي المقابل للمسلمين مصلحة في ابقاء الصراع محتدما وابطال مشروع التنازل، وهذا التناقض في المصالح يجعل فلسطين بؤرة صراع، ويجعل فعاليات الحزب فيها ذات أثر على المسلمين، وخصوصا أن بيت المقدس ذات ارتباط عقدي لدى المسلمين، وهي أرض الإسراء والمعراج، مما يجعل الأحداث فيها ذات صدى أوسع.



  • المرسل:  سائد / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/07
  • ما هي أهداف الفعاليات التي يقيمها الحزب في فلسطين سيما وأن فلسطين ليست من البلاد تمتلك مقومات الدولة التي تجعلها صالحة لإقامة الخلافة فيها، ثم هل ما يحدث بينكم وبين سلطة عباس هو كفاح سياسي بالمعنى الذي يبينه الحزب في ثقافته خاصة وأنكم تقولون أن فلسطين ليست من دول المجال؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ سائد من بيت المقدس: تحياتي
    أهداف الفعاليات التي يقيمها الحزب في فلسطين كما ذكرها الحزب هي تذكير المسلمين بالخلافة، ووجوب العمل لها، وحرمة القعود عن هذا الفرض العظيم، واستنهاض لهمم المسلمين واستنصار بأهل القوة منهم، وهذه الأهداف لا تقتصر على فلسطين، بل إن هدف استنصار أهل القوة موجه للمسلمين في خارج فلسطين من خلال الإعلام.
    وحزب التحرير لا ينظر للسلطة الفلسطينية بملء عينيه، فهي أشبه بالبلدية الكبيرة، ولا ترتقي لمستوى أن يتخذها الحزب محل كفاحه السياسي الموجه لحكام المسلمين في البلاد التي فيها مقومات الدولة، ولكن أصطفاف السلطة في مواجه الحزب جعل العلاقة معها تكون ساخنة، وجعل الأعمال السياسية للحزب في فلسطين تتخذ الطابع الكفاحي.
    وأما ما يعمل الكافر المستعمر على تمريره من مؤامرات سياسية لتصفية القضية الفلسطينية فهو محل الكشف السياسي من قبل الحزب ضمن كفاحه السياسي.
    وبالتأكيد هذه السلطة ليست محل استهداف للحزب ولا ينافس عليها ولا يرضى بها ولو قدّمت على طبق من ذهب، وبالتالي فهي ليست من دول المجال التي يسعى فيها الحزب لاستلام الحكم.




  • المرسل:  أبو هاني / من:سوريا / بتاريخ: 2008/08/07
  • هل المناخ الدولي أصلح الآن -حسب تقديركم- من أي وقت مضى لإقامة الخلافة؟
    وماهي العوامل التي تجعلكم تظنون ذلك؟ رغم الحملة الشرسة على حملة الدعوة في كل مكان في العالم ورغم العولمة التي أحكمت قبضتها على كل شاردة وواردة في العالم.
    وجزاكم الله خيرا.



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا هاني من سوريا: تحياتي
    سؤالكم خارج إطار هذا الحوار الإعلامي، وجوابي المختصر –إكراما لكم- نعم، وتوجس الغرب من عودة الخلافة مؤشر على ذلك، ومستوى الرأي العام لدى المسلمين حول فكرة الخلافة يؤكد ذلك.



  • المرسل:  أيمن أبوخلف / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/07
  • بارك الله محمود جهودكم عزيزي ،
    الا ترى معي أخي أن فكرة الخلافة واستئناف الحياة الاسلامية لازالت في مهدهاحيث لحظت ذلك من خلال تقارير ومقالات لاعلاميين ولدوائر اعلامية واعود بذلك على مقالة لمحرر جريدة الحياة الجديدة التي تصدر في فلسطين حافظ البرغوثي ومن على صفحة وكالة معا ؟
    ثم هل توافقني القراءة أن المؤسسة العسكرية التي تخطبها وتناديها لنصرة الخلافة في عالم آخر أو قل تحيا في كوكب آخر كما عطارد ؟
    ثم كيف هي نظرة التيارات السياسية الفلسطينية وموقفها من حزب التحرير كما فتح وحماس باعتبارها قوى فاعلة في الشارع الفلسطيني ؟ أفتترك لحزب التحرير ساحة روتها بدماء شهدائها وعذابات مناضليها؟


    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أيمن أبو خلف من بيت المقدس: وبمحمود جهودكم بارك الله.
    فكرة الخلافة في مهدها عند من لا يريد أن يعرف عنها. أما عند الأمة فهي تتفاعل بتسارع كبير. وأدعوك لمتابعة الرد الرسمي على السيد رئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة قريبا على صحيفته، وعلى وكالة معا. والتفصيل في هذا السؤال وفي الذي تلاه حول المؤسسة العسكرية في رسالتكم يخرج الحوار عن سياقه، وباختصار: لا تنس أن الجنود والضباط هم أبناء هذه الأمة الحية، وتتحرك فيهم نفس الدماء ويحملون نفس العقيدة ويعيش غالبيتهم بين الأمة.
    وفيما يتعلق بسؤالك حول التنافس الفصيلي في فلسطين: حزب التحرير لا يخوض هذا التنافس، وانما يصدع بما لديه والناس تحكم، وسلطان الفكر وقوة المواقف السياسية أقوى من العواطف ومن رصيد الشهداء وعذابات النضال. من الطبيعي لكل حركة أن تدافع عن وجودها وحضورها، ولكن المواقف والأعمال السياسية (والجهادية) هي التي تتقدم أو تتراجع بالحركة بين الناس. والناس في فلسطين لن تسير وراء كل من يرضى بالحلول الاستسلامية، وستنزع ثقتها عن كل من ينكشف أمره، وتضعها فيمن يستحقها ممن يثبت على المواقف الشرعية.


  • المرسل:  ابو صهيب / من:فلسطين / بتاريخ: 2008/08/07
  • هل وصلت الرسالة الذي كان يريد ايصالها الحزب مع المنع الذي حصل من تسيير المسيرات والندوات؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا صهيب من فلسطين: تحياتي
    بكل تأكيد وصلت الرسالة بخط واضح مقروء وبصوت عال مسموع: مثلا بقيت الناس تتحدث عن الخلافة وعن حزب التحرير في فلسطين طيلة أسبوع الفعاليات بل وفيما بعده. فأي رسالة أقوى من هذا الحضور؟


  • المرسل:  مسلم / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/07
  • لماذا الاسنجابة للمناشدات في تاجيل المسيرة في الخليل واثر ذالك تم اللغاء المسيرتين
    وهل يعطى الدنيا في الصدع بالحق
    وبارك الله في جهودكم



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ مسلم من بيت المقدس: تحياتي
    لكل فعل أو موقف سياسي مشروع ايجابيات وسلبيات. وصاحب الصلاحية يوازن ثم يقرر. والحزب لا يعطي الدنية في الصدع بالحق، ولكنّه قرر أن يعطي أهل البلد قيمتها وهي تتوجه إليه مناشدة وقد أكبرته، فكيف به لا يكبرها؟
    والحزب الذي أصرّ على فعاليات رام الله وطولكرم في نفس اليوم الذي ألغى فيه المسيرتين المذكروتين لم يعط الدنية ولم يتراجع عن الصدع بالحق.


  • المرسل:  الشخ صالح / من:فلسطين / بتاريخ: 2008/08/07
  • الا ترى ان تصدي رجال السلطة لفعالياتكم كان له الاثر الكبير في نشر فكر الحزب وعندي مثال حي على ذالك ففي بيت جالا بفلسطين اعتقلت السلطة احد المواطنين النصارى في المدينة اثناء تصدي السلطةلمؤتمركم وكان يقول لهم انا نصراني انا مسيحي وليس بمسلم فابو الا ان يضعوه في السجن واثناء التحقيق معه قال لهم لو اني مسلم لاصبحت تحريريا



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ الشيخ صالح من فلسطين: تحياتي
    نعم أؤيد ما تقول:  تصدي رجال السلطة لفعالياتنا كان له الاثر الكبير في نشر فكر الحزب، وقد أقر أمامي بمثل هذا الكلام من هم محسوبون على السلطة. والمثال الذي ذكرت ينمّ عن احترام مواقف حزب التحرير والتذمّر من مواقف السلطة، وقد كتب بعض الكتاب (المستقلين) في فلسطين تأييدا لفكرة الحزب أو دفاعا عن حقه في الفعاليات.

  • المرسل:  ابو زياد / من:اكناف بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/07
  • س\ ما هو المكسب الذي حققتموه في الغاء المسيرتين في الخليل وقلقيلية ؟ وما هي الاجراءات التي اتخذتموها لكي ما يحصل الغاء كما حصل ؟ وماذا تقول لاخوانك من حملة الدعوة في فلسطين وخارجها ايضا ؟ وكذلك ماهي رسالتكم للسلطة على مافعلت وعلى ما تفعله في المستقبل حسب ما سمعت من يدعون انهم حماة للوطن انهم سوف يتخذون التدابير اللازمة لتحجيم الحزب وعدم نشاطه في فلسطين وهم يدرسونها على اعلى المستويات وهنالك خبراء اتو من امريكا والاردن ومصر والسعودية وبريطانيا ... لدراسة هذا الامر على حد زعمهم اذا كان صحيحامع العلم ان الاوامر اتتهم من امريكا واسرائيل والاردن ومصر ... بقمع المسيرتين ولو بالقوة وان حصل قتل على حد زعمهم اذا كان صحيحامارأيك وما تعليقك على هذا وغيره الذي نسمعه والذي سوف نسمعه وبماذا تنصحنا ؟؟؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا زياد من أكناف بيت المقدس: تحياتي

    الأعمال والمواقف السياسية لا تحسب فقط بلغة المكاسب والخسائر. والقرارات تكون نتيجة لمجموعة من العوامل المتزاحمة على صاحب الصلاحية. وكما قلت في جواب سابق: لكل فعل أو موقف سياسي مشروع ايجابيات وسلبيات.
    فيما يتعلّق بإلغاء المسيرتين: تم كسب الناس ووجهائهم إلى صف وموقف الحزب، وتم جعل فكرة الخلافة حديث الناس حتى في قرار الإلغاء، وتم فرضها كرأي عام قوي لا يجرؤ أحد على مخالفته: في حوار مباشر على الهواء على إذاعة محلية كنت طرفا فيه، أكّد قائد منطقة الخليل بأنه مع الخلافة وبأن تحرير فلسطين يتطلب “وحدة عربية إسلامية” حسب تعبيره.
    هذا مثال على مستوى قوة الرأي العام حول الخلافة.
    بالنسبة لسؤالك حول الإجراءات:
    كانت هنالك العديد من المتابعات والإجراءات، وكان الحزب مستعدا للنزول بالمسيرة رغم كل ما أعدت السلطة، ومن الإجراءات أن الحزب سيّر عدد كبير من الوفود للمؤسسات الأهلية والعامة والجامعات والنوادي والشخصيات المحلية ليحمّلها المسؤولية، وتفاعل غالبيتها مع الموقف بشكل كبير، ومن الإجراءات تواصل وجهاء من حزب التحرير مع أمثالهم من المجتمع ومن الفعاليات، وكذلك ركّز الحزب على سحب الذريعة القانونية من خلال تقديم الإشعار للجهات الرسمية. 
    أقول لحملة الدعوة ولنفسي: أن نحمد الله أولا أن شرفنا بهذا العمل لإقامة الخلافة الذي لا أظنه يتكرر في في مسيرة البشرية ... وأنصح نفسي وأنصحهم بمزيد من الثبات والإصرار والإخلاص واحتساب الأجر من الله.
    وفي فلسطين نشاطات الحزب الجماهيرية قادمة وفرص الأجر قادمة
    وفي خارج فلسطين، وخصوصا في دول مجال طلب النصرة: عملكم يفوق عملنا وامتحانكم أصعب، واجركم كبير عند الله، فغذوا السير مع الأمير، فإن بشائر النصرة تلوح في الأفق.
    لا أوجّه رسائل للسلطة الفلسطينية فهي ليست محل اعتبار كما قلت في جواب سابق، ولا أمل يرجى ممن جعل خارطة الطريق ميثاقة، أما للموظفين من الأجهزة الأمنية في السلطة، فأقول إن الإسلام علمنا أن دماءكم مثل دمائنا مصانة بشهادة التوحيد، فلا تجعلوا الراتب يفقدكم أثمن ما في الوجود، وهو رابطة العقيدة.
    لن يستطيع أحد على وجه الأرض أن يحجّم حزب التحرير لأنه يحمل فكرة الخلافة التي هي وعد رباني وفرض شرعي: وقد قلت في مقابلات إعلامية سابقة أن تعتبر السلطة الفلسطينية من درس كريموف في أوزبكستان. وإن في أرض الإسراء والمعراج شبابا لحزب التحرير ومناصريهم مشوقين للقاء الله في موقف حق يحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلّم: “سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله”.
    ليجتمعوا مع من شاؤوا من أئمة الكفر، وليتعلّموا ما شاؤوا من جنرالات أمريكا الذين يعدونهم، فلن ينالوا إلا الخزي والعار والسقوط في مزبلة التاريخ إن استمروا على نهجهم: “يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً”.

  • المرسل:  المنتظر / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/07
  • السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
    بارك الله فيك اخي وثبتنا واياك على الحق
    السؤال 1
    هل تعتقد ان السلطة ستقوم بنفس ما قامت به من قمع واعتقال وترهيب الآمنين في كل مرة يقوم فيها الحزب بمؤتمر او مسيرة بعد ان اعلن الحزب الغاء مسيرتي قلقيلية والخليل _طبعا بعد النداء الذي وجه له_
    السؤال2
    هل الغاء المسيرتان ادى الى ازدياد مؤيدي الحزب وافكاره ام التفوا حوله وحملوا الدعوة معه ام كان غير ذلك؟
    ولي عودة وبارك الله فيك


    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ المنتظر من بيت المقدس: وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاتــه
    سؤالك الأول: لا أعتقد أن السلطة ستستطيع أن تقوم بما قامت به من قمع واعتقال وترهيب، ولن يعطيها الحزب فرصة النجاح. وكن واثقا أن الجواب على مثل هذا السؤال هو ما سترى لا ما تسمع مني الآن. والحزب يستند إلى القوة السياسية وقوة الرأي العام لا إلى قوة السلاح.
    سؤالك الثاني: نعم الغاء المسيرتين ادى الى ازدياد التأييد والإكبار لحزب التحرير وافكاره، كما فصلت في أجوبة سابقة.



  • المرسل:  عبد القادر / من: / بتاريخ: 2008/08/08
  • أحس أن الحزب على أعتاب الخلافة بين لحظة وأخرى، فهل أنا مفرط بالتفاؤل، بارك الله فيك.



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ عبد القادر: تحياتي
    أحس مثلك أن الحزب على أعتاب الخلافة بين لحظة وأخرى، وهذا من باب اليقين بوعد الله، والقراءة الصحيحة للواقع ولتوجسات الغرب من عودتها، والقناعة الراسخة بنهج حزب التحرير الموصل للغاية بإذن الله، والثقة بأمة تصرخ بصوت واحد: الخلافة ... الخلافة.
    والخبر العاجل قادم لا محالة.  فدم بهده الثقة والقناعة.

  • المرسل:  هادي / من:الخلافة / بتاريخ: 2008/08/08
  • هل صحيح كما قال موقع العراق للجميع نقلا عن الشيوخي ان حماس كانت ستركب موجة مسيرات الحزب لعمل حسم عسكري في الضفة المصدر العراق للجميع الرابط للتوثيق
    http://www.iraq4allnews.dk/new/ShowNews.php?cat=6&id=8790



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ هادي من الخلافة: تحياتي
    حزب التحرير حزب سياسي يعمل في الأمة وليس جهازا أمنيا أو استخبارتيا ليؤكد مثل هذه التوجسات الأمنية، وهو أيضا لا يتورط في الاصطفاف مع جهة في مقابل جهة، بل يدعو جميع الفصائل إلى التولي عن هذه السلطة وعدم التنافس عليها. ولكن تضمنت المناشدات التي وجهّت للحزب مثل هذه التحفظات.
    والعاقل يعلم أنه لا توجد جهة قادرة على أي حسم في الضفة الغربية لا تباركه دوريات الاحتلال.



  • المرسل:  فايز جرادات / من:جنين / بتاريخ: 2008/08/08
  • هل ترى ان الحزب بدء يظهر كقوة ثالثةفي فلسطين




    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ فايز جرادات من جنين: تحياتي
    حزب التحرير ظهر كقوة سياسية إسلامية في العالم بقوة الفكر والطرح السياسي وبتحمّل مسؤولية عودة الخلافة وبالتفاف المسلمين حول فكرته، وهو لا يقارن بفصائل وطنية تتحرك حسب قوانين اللعبة الدولية. وبكل تأكيد لا يمكن اليوم تجاهل قوة الحزب في فلسطين حتى وصل الحال ببعض التحليلات الإعلامية أن تتحدث عن أن الحزب يملأ الفراغ السياسي في الضفة الغربية.


  • المرسل:  حسن عبد الله / من: / بتاريخ: 2008/08/08
  • 1- تكررت عبارة استيفاء الاجراءات القانونية وما في معناها في الأخبار، برأيك ألا يضر هذا بالحزب ويوهم القارئ والسامع أن حزب التحرير يعترف ضمنيًا بالسلطة؟

    2- هل تعتقد أن الحزب خرج من هذه الحادثة وقد كسب الناس ورأي الناس إلى جانيه؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ حسن عبد الله: تحياتي
    1) تكرر عبارة استيفاء الاجراءات القانونية كان لسحب الذرائع القانونية من رجالات السلطة، ولعدم توجيه عمل الحزب السياسي إلى صراع قانوني ثانوني. واختار الحزب أن يستعمل هذا الإجراء المباح في هذه الفعاليات، ولن يكون هذا نهجا ثابتا. وقد أكد الناطق الإعلامي للشرطة الفلسطينية بأن الحزب لا يعترف بالسلطة ولا برموزها، مع انه يعلم وصول تلك الإشعارات القانونية. وبالتالي فالكل يدرك أن مجرد الإشعار لا يتضمن الاعتراف بشرعية السلطة، بل إن بعض التذمّرات من قبل الجهات الرسمية تعلّقت بلغة الإشعار الخطي، التي لم تتضمن طلبا بالإذن وإنما مجرد إعلام.
    2) نعم، تحدثت عن كسب حزب التحرير لتأييد الناس على إثر هذه الفعاليات، وسمعت من إعلاميين ووجهاء ومثقفين ما يؤكد إكبارهم لموقف الحزب.


  • المرسل:  بلاد الشام / من:الخليل / بتاريخ: 2008/08/08
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    بارك الله في جهودكم وجهود من حولكم:
    السؤال : نعلم أنكم الغيتم المسيرتين ل"درء فتنة”, اقول : هل يعني هذا أن اعمال الدعوة الجماهيرية في المستقبل سوف تقف عند مصطلح “ درء الفتنة “لتتخذه مقررا لمصيرها.
    فإن كان ذلك كذلك , ألا تتخوفون على الاعمال الجماهيرية إذن , أن يصيبها هذا الامر في مقتل ؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ “بلاد الشام” من الخليل: وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاتــه

    نحن لم نستخدم تعبير “درء الفتنة” في كلامنا، ولكن المناشدات التي وجهت لنا تضمنت توجسات حول ذلك. لن تكون عبارة “درء الفتنة” عائقا أمام النشاطات المستقبلية، ولن يكون الموقف دائما مناشدة لنا من أهل البلد. والحزب الذي استطاع أن يتغلّب على كل استعدادات السلطة والأجهزة الأمنية عشية مؤتمر أنابوليس وينجح مسيرته في الخليل، ويحشد رأي الناس ضد المؤتمر التطبيعي، قادر على أن يكرر النجاح، بل أن يزيده.
    العمل القانوني وقبول المناشدات ارتبط فقط بهذا العمل، ونحن لا نتخوف على الأعمال الجماهيرية، ولدينا القدرة على صنع الأحداث،


  • المرسل:  أبوحاتم / الناقد الإعلامي / من:فلسطين / بتاريخ: 2008/08/08
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله في جهودكم
    والسؤال

    منذ أن أعلن حزب التحرير في فلسطين عن انطلاق فعالياته لإحياء ذكرى هدم الخلافة، أخذت الأفعال وردود الأفعال الشعبية والحزبية والجهات الرسمية والإعلامية في تتابع وتطور بما يشبه الطوفان الإعلامي والشعبي، ورافق الفعاليات حملة من الاعتقالات والملاحقات لشباب حزب التحرير من قبل الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية، وأعلن الحزب مع مساء السبت عن انتهاء كافة الفعاليات.
    كيف تعاطى الإعلام مع هذه الفعاليات ؟
    أي هل كان موقف الإعلام(العربي والإسلامي) منحازا لقضاياالأمة الإسلامية أم أنه لا يزال يرزح تحت مطرقة التبعية للغرب ؟
    وإذا كان موقف الإعلام سلبيا فما هو واجب الإعلام نحو الأمة الإسلامية ؟
    وما هو واجب الأمة الإسلامية نحو الإعلام ؟




    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا حاتم/الناقد الإعلامي/ من فلسطين: تحياتي

    تعاطي الإعلام مع الفعاليات، كان متباينا:
    فيما يتعلّق بالإعلام المحلي: لم تعد هنالك إمكانية لاستمرار الطوق الإعلامي وتجاهل صوت حزب التحرير في فلسطين، وقد قفز الحزب خارج الطوق لا مجرد كسره. وقد تلقفّت وكالة معا الإخبارية وغالبية الصحف المحلية أخبار حزب التحرير وفعالياته، وبثت العديد من الإذاعات المحلية برامج حية حول الفعاليات في الخليل، وكان للعديد من وسائل الإعلام المحلية تغطية ناحجة ومرضية لأخبار الحزب ثمّناها. وامتد الصدى الإعلامي للحديث حول فكرة الخلافة لدى الكتاب.
    وكذلك امتدت التغطية لصحف ومواقع الكترونية خارجية: فمثلا نشرت صحيفة القدس العربي مقال
    “مسيرات الخلافة والتوجسات الأمنية في الخليل"، وغطت صحيفة الشرق الأوسط والقدس برس وغيرها بعض الأخبار.
    أما فيما يتعلّق بالفضائيات، فقد ثمّنا التقرير الذي بثته فضائية الجزيزة، ولكننا لم نرض عن أدائها في تغطية فعاليات الضفة الغربية. وغالبية الفضائيات الأخرى التزمت نفس النهج السابق في التعتيم، بينما تحدث بعضها عن بعض المواقف، ولكن التغطية على الفضائيات بقيت دون المستوى بشكل عام.

    لا يتوقع من الإعلام العربي أن ينحاز إلى قضايا الأمة طالما أنه يستند إلى تمويل الأنظمة، ولكن محاولته للظهور بصورة الرأي والرأي الآخر، وقوة حضور حزب التحرير، لن تمكناه من الاستمرار على نهجه.
    طبعا واجب الإعلاميين أن يتصرفوا كمسلمين قبل أن يكونوا موظفين. ومن الواجب على المسلمين أن يتعاملوا مع الإعلام من خلال المتابعة الواعية لا التلقي بالتسليم، وأن يفضحوا كل إعلام يروّج للمشاريع الغربية ويعتّم على مشروع الأمة التحرري.



  • المرسل:  ابن الاسلام / من:بلاد الشام / بتاريخ: 2008/08/08
  • ما وراء ومن وراء تصرّف السلطةالفلسطينية بهذه الهمجية تجاه شباب وشابات حزب التحرير مع العلم انّ الحزب قام في السابق بفعاليات دون اي عائق ؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ ابن الإسلام من بلاد الشام: تحياتي

    تحدثت في جواب الأخ مهند السيوف من الاردن أن السلطة الفلسطينية حسمت أمرها مع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وأن عمل حزب التحرير في كشف التآمر على قضية فلسطين يتناقض مع مواقفها السياسية، ويعرقل تقدمها في مشروع التصفية، وبالتالي فهي ضد العمل السياسي لحزب التحرير، وان هذا الموقف من قبل السلطة يتصاعد بعد النجاحات التي حققها الحزب في فلسطين خلال السنوات الأخيرة، وأن الحزب وصف ذلك الموقف للسلطة بأنه “بوادر اصطفاف السلطة الفلسطينية مع الكفار المحاربين للإسلام في معاداتهم لمشروع الخلافة العظيم”.



  • المرسل:  أحمد / من:جنين / بتاريخ: 2008/08/08
  • بارك الله فيكم و جزاكم خيرا : ... يقوم حزب التحرير خارج فلسطين بالعمل على اسقاط الانظمة و استبدال الخلافة بها و بالتالي كفاحه السياسي للقائمين عليها في محله ، و كذلك طلبه للنصرة . أما في فلسطين فهل يعمل حزب التحرير عدى عمله لاقامة الخلافة على اسقاط السلطة ؟ علما أن فلسطين ليست نقطة ارتكاز للدولة القادمة بل هي كلها محتلة .
    1 - و عليه ان كان الحزب لا يريد اقامة الدولة في فلسطين أفليس عليه أن يخفف أو يلغي الكفاح للسلطة لذات السبب الذي جعله لا يطلب منها النصرة؟؟..!!
    2 - و ان كان يريد اسقاطها فهذا ليس سرا لابد ان يواجه بذلك الشارع فيجيب على سؤاله : ما البديل عنها أهو غير اليهود ؟ مع العلم ان السلطة هي جهاز امني تابع ليهود .


    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أحمد من جنين: تحياتي

    نعم هنالك فرق بين مستوى عمل حزب التحرير في فلسطين، وبين مستوى عمله في بلاد المسلمين التي فيها مقومات الدولة وتكون مجالا لطلب النصرة من أهل القوة فيها، حيث يعمل الحزب في تلك البلاد على تكوين الرأي العام حول فكرة الخلافة وتسلّم الحكم بعد إسقاط الأنظمة وخلع الحكام.
    وبالطبع لا يعمل حزب التحرير على إقامة الخلافة في فلسطين من خلال العمل السياسي، ففلسطين لن تتحرر إلا بالجهاد على أساس جيوش المسلمين القادرة على أداء المهمة. ولا يمكن لأرض تحت الاحتلال وسلطانها بيد الكافر المستعمر أن تكون نقطة ارتكاز لنشوء دولة الخلافة.
    ويجب أن يكون الفرق واضحا بين العمل السياسي لإقامة الدولة، والعمل الجهادي العسكري لتحرير البلاد. 
    وذكرت في جواب الأخ سائد من بيت المقدس أن حزب التحرير لا ينظر للسلطة الفلسطينية نظرة الدولة وانما هي أشبه بالبلدية الكبيرة، وأنها لا ترتقي لمستوى أن يتخذها الحزب محل كفاحه السياسي المعروف بطابعه الذي يستهدف الأخذ بحلاقيم الحكام وإسقاطهم، ولكن أصطفاف السلطة في مواجه الحزب وقبولها أن تكون أداة في تنفيذ وتمرير المشاريع الغربية الخاصة بتصفية القضية الفلسطينية جعل العلاقة معها تكون ساخنة، وجعل الأعمال السياسية للحزب في فلسطين تتخذ الطابع الكفاحي. هذا كل ما في الأمر.
    نعم أساس عمل الحزب أنه لا ينشغل في كفاح السلطة الفلسطينية، ولكن أعماله السياسية في كشف مخططات الكافر المستعمر ومواجهة المؤامرات السياسية لتصفية القضية الفلسطينية، وفضح السائرين في ذلك الركاب، والتخوف من اكتساحه للساحة السياسية بفكرة الخلافة، تجعله محل عداء من قبل السلطة الفلسطينية التي تسير مع المشاريع الغربية، وبالتالي يرد الحزب كفاحيا على هذا الموقف من السلطة.
    بكل تأكيد السلطة الفلسطينية ليست محل استهداف حزب التحرير في الكفاح السياسي الذي يخوضه الحزب ضد الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين، ولكنه لا يسمح لها بأن توقف عمله السياسي أو تعرقله، ومن هذا الباب يظهر الطابع الكفاحي في أعماله في فلسطين، وهو لا يتقصده ولا يخطط له ولا يجعله محل انشغاله، وبالتالي فلا يطالب الحزب أن يخفف الكفاح ضد السلطة أو يزيده طالما انه ليس الأصل في عمله.
    والسلطة الفلسطينية ليست دولة لتسقط، وهي تلتزم بخارطة الطريق التي برز البند الأمني (ليهود) كأهم بنودها، ومن هنا يعتبرها حزب التحرير ذراعا أمنيا، وبالتالي فصراع الأمة يجب أن يوجه للأصل وهو الاحتلال، وذلك الصراع يخاض من خلال الجهاد الذي تباشره جيوش المسلمين.

    الاحتلال قائم بوجود السلطة وبدونها وهذا ما يقره الجميع، ومشهد دوريات الاحتلال وهي تتحرك بحرية كلما ارادت واضح للعيان. ولا بديل إلا أن يبقى الصراع قائما بين المسلمين ويهود حتى تتمكن جيوش المسلمين من حسم الموقف عسكريا بالجهاد، وتحرك جيوش المسلمين للتحرير الكامل واجب تطالب به الأمة الآن وفي ظل الخلافة على السواء. وهذا يتطلب أن ينفضّ كل أهل فلسطين عن السلطة الفلسطينية، وعن الالتزام بمشاريع التسوية الغربية ومنها خارطة الطريق.

    فصلّت في هذا الجواب من أجل أن أختصر في الأسئلة الأخرى التي تتعلّق بطبيعة العلاقة والكفاح مع السلطة الفلسطينية.

  • المرسل:  سليم / من:فلسطين / بتاريخ: 2008/08/08
  • على ما يبدو ان السلطه الفلسطينيه سوف لن تسمح لحزب التحرير بمسيرات اخرى فهل تعتقد ان الحزب سيستعيض عن المسيرات بأساليب اخرى ، واذا أصر الحزب على المسيرات فهل ترون ان ذلك في مصلحة الدعوة ؟
    وشكرا



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ سليم من فلسطين: تحياتي

    حزب التحرير سيستمر بإذن الله في أعماله السياسية في فلسطين، والأعمال الجماهيرية من الأساليب التي يتخذها حزب التحرير لحشد التأييد وإبراز مستوى الرأي العام حول فكرة الخلافة وتوصيل رسالة أهل فلسطين إلى أهل القوة وإلى جيوش المسلمين خارج فلسطين من خلال الإعلام. وبالتالي سيستمر الحزب بهذه الأساليب، وبغيرها مما يلزم لهذه الأهداف، ومما يخدم أعمال الحزب في البلدان التي يطلب فيها الحزب النصرة من الجيوش.
    والحزب يستخدم حاليا أساليب أخرى إضافة للمسيرات منها عقد الندوات السياسية، والبرامج الإذاعية والتلفازية المحلية، وتحريك الوجهاء ورجالات العشائر نحو تبنّي مصالح الأمة والدفاع عنها، إضافة إلى الأعمال التقليدية من الخطب والدروس في المساجد وتوزيع النشرات السياسية وتسخير الانترنت ... إلخ، والكتابة الصحفية. ومن الطبيعي أن يكون هنالك تجديد في الأساليب تظهر في حينها.

    نعم أرى أن الأعمال الجماهيرية في مصلحة الدعوة حتى ولو تصدت لها السلطة الفلسطينية، وخصوصا فيما يتعلّق بتوجيه الرسالة إلى جيوش المسلمين، وفي الوقوف أمام مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.

  • المرسل:  أم سدين / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/08
  • السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    أود بداية أن أشكر المكتب الإعلامي والقائمين عليه لاستضافتهم الدكتور ماهر الجعبري لهذا الحوار المفتوح ،فجزاهم الله كل الخير
    وجزى الله كل الخير الدكتور على تلبيته لهذا اللقاء

    أخي الكريم :

    يتسائل الكثير من أبناء الأمة في فلسطين عن ابتعاد نشاطات الحزب من مؤتمرات ومسيرات عن مدينة القدس والمدن المحيطة بها والتي تعتبر من نطاق هذه المدينة .

    أوليست فلسطين كلها محتلة ؟؟

    أوليست فلسطين تعتبر من أهم قضايا المسلمين والتي نعمل بجد لتحريرها بواسطة خليفة مسلم يُقاتل من وراءه ويتقى به ؟

    فلماذا ابتعدت الفعاليات لمدن الضفة ولم يكن نصيب لمدينة القدس ؟

    سؤال آخر لو تكرمتم لي

    لقد كانت ردة فعل السلطة تجاه الفعاليات التي قام بها حزب التحرير بمناسبة ذكرى مرور سبعة وثمانين عاماً على هدم دولة الإسلام شرسة ، وكان أبناء السلطة يتحلفون لشباب الحزب ويتوعدون بتكسير الأيدي والأرجل إن قاموا بالمسيرات ، وفعلاً كان الصد والمنع والإغلاق والاعتقالات بل والخطف ....

    وفي لقاء تلفزيوني مع مسؤول من السلطة قال أن المطلوب من حزب التحرير الاعتراف بشرعية السلطة والاعتراف بعلمها والخضوع لقوانينها ليسمح له بالقيام بفعالياته التي يريد
    فما السبيل لتخطي هذا الأمر العام القادم( أسأل الله أن يكون أتم وعده وفرجه علينا بخليفة راشد، آمين) أو في مناسبات أخرى تتطلب مثل هذه الفعاليات؟

    طبعاً الحزب لن يرضخ لأوامر السلطة وطلباتها وهذا أمر لا سبيل للنقاش فيه ، ولكن ما السبيل

    فهل سيكون وضع الحزب في فلسطين مثل وضعه في باقي الدول العربية؟؟

    وبارك الله فيكم

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخت أم سدين من بيت المقدس: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
    نعم فلسطين كلها محتلة، وهي من أهم قضايا المسلمين، وتحريرها يكون بالجهاد وليس بالعمل السياسي السلمي ضد يهود. ولا معنى للأعمال السياسية السلمية في مواجهة يهود، لأن الاحتلال لا يستأصل إلا بالعمل العسكري من خلال الجهاد.
    وحزب التحرير يقوم بأعمال جماهيرية داخل المسجد الأقصى، وحضوره بارز واضح هناك. ولقد أقيمت العديد من الأعمال داخل ساحات المسجد الأقصى بمناسبة هذه الذكرى وغيرها من المناسبات. وأعمال الحزب مستمرة في ساحات المسجد الأقصى بلا انقطاع، بل وتكاد تكون الأعمال السياسية الوحيدة التي تنّظم في المسجد الأقصى في الفترة الأخيرة، وهي مستمرة بشكل دائم. وقد تعرّض شباب من حزب التحرير للاعتقال في القدس.
    أما فيما يتعلّق بالاعتراف بشرعية السلطة، فالكل يوقن تماما أن حزب التحرير لن يعترف بسلطة جاءت بناء على اتفاقية مكنّت الاحتلال على الأرض، لأن ذلك يخالف الحكم الشرعي القاضي بحرمة الاعتراف بالمحتل تمثلا لقول الله سبحانه وتعالى: “ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنيين سبيلا”.
    وحزب التحرير لا يخوض مع السلطة معركة قانونية ليبحث عن سبيل للخروج من مأزق قانوني. وقد بين الحزب في بيانه بتاريخ 2/8/2008 أن السلطة داست على القانون الذي وضعته في سبيل منع أعمالنا، وبالتالي فهي التي بحاجة إلى البحث عن مخرج قانوني، وسجّل الحزب في ذلك البيان “أن السلطة إذا أصرت على اتباع هذا النهج في الدوس على قانونها فإننا سنضع قدمنا بجانب قدمها، وسنقوم بمسيراتنا بإشعار أو دون إشعار حسب ما نراه مناسباً في حينه.” وكما قلت أيضا في جواب آخر فإن حزب التحرير يستند إلى القوة السياسية وقوة الرأي العام، بينماالسلطة تستند إلى القمع، وهي خاسرة في النهاية لا محالة، لأن أهل فلسطين لن يرضخوا.

  • المرسل:  أبو عبيدة العسقلاني / من: / بتاريخ: 2008/08/08
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

    بارك الله لكم جهودكم ...

    السؤال 1 : ما تقييمك لتغطية الإعلام للفعاليات ( الإعلام المحلي والإقليمي والعالمي)؟

    السؤال 2 : هل ترى أن الحزب تقدم من الناحية الإعلامية من خلال هذه التغطية ؟

    السؤال 3 :إلى أي مدى بات الحزب قريب من كسر الطوق الإعلامي عليه ؟؟

    وبارك الله فيكم


    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ أبا عبيدة العسقلاني: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جواب السؤال 1: تحدثت عن التغطية الإعلامية في جواب الأخ أبي حاتم. التغطية المحلية كانت ناجحة، وكان هنالك بعض النجاح في الصحف العربية الخارجية وبعض الفضائيات، وخصوصا الجزيرة.
    جواب السؤال 2: نعم تقدم حزب التحرير من الناحية الإعلامية، وقفز فوق الطوق الإعلامي الذي كان مفروضا عليه، وخصوصا في الإعلام المحلي.
    السؤال 3: في فلسطين لم نعد نحس بوجود الطوق. وقادم الأيام سترسّخ ذلك بإذن الله.

  • المرسل:  أبو أسامة / من:فلسطين / بتاريخ: 2008/08/08
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله في هذه الجهود التي ترفع صوت الحق عاليا

    وسؤالي الأول هو
    من خلال المتابعة نجد أن حزب التحرير هو الوحيد الذي يعمل على إحياء ذكرى الخلافة .

    لماذا يعمل على إحيائها ؟؟
    علما بأن بعض الكتاب يقولون أن الخلافة أمر قد انقضى واندثر

    والسؤال الثاني
    هل الخلافة حكر على حزب التحرير

    وبارك الله بكم



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا أسامة من فلسطين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    نعم حزب التحرير هو الوحيد الذي يعمل على إحياء ذكرى الخلافة، وإن كانت هنالك أصوات خافتة لدى الآخرين حول الخلافة، ولكن صوت حزب التحرير هو الجهوري في هذا المجال. وهو يحييها من أجل تذكير المسلمين بها، ووجوب العمل لها، وحرمة القعود عن هذا الفرض العظيم، ومن أجل استنهاض لهمم المسلمين واستنصار بأهل القوة منهم. وذكرت في مقال لي بعنوان “هل الخلافة علامة مسجلة لحزب التحرير ؟” على وكالة معا الإخبارية ما يتعلّق بسؤالك، وقلت فيه أن “إحياء الذكريات المرتبطة بالفكرة السياسية هو نوع من العمل السياسي الموجه للجماهير لحشدها نحو الفكرة، وللأعداء كنوع من التحدي السياسي لإبراز تصميم الأمة على تحقيق أهدافها، وهو أيضا نوع من العمل الإعلامي لبيان مستوى التأييد للفكرة في صفوف الناس، إذن هو جزء من عملية سياسية وتعبوية وإعلامية في خدمة الأفكار والتوجهات”.

    وبكل تأكيد الخلافة ليست حكرا على حزب التحرير، بل إن العمل على إقامتها فرض على كل المسلمين حيث بيّن الرسول صلى الله عليه وسلّم ذلك في قوله: “مَنْ مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية”. ولكن حزب التحرير قد أحيا هذه القضية وأبرزها كقضية مصيرية للأمة، وبذلك تميّز عن سائر الحركات، حتى صار ذكر حزب التحرير يعني ذكر الخلافة، وذكر الخلافة يعني ذكر حزب التحرير. والمنضبعون بالثقافة الغربية هم فقط الذين يقولون أن الخلافة قد انقضت واندثرت، ولنا رد على أمثال هؤلاء يصدر في مواقعهم، لمن يتابع.

  • المرسل:  أبو العبد الأنصاري / من:بيت المقدس / فلسطين / بتاريخ: 2008/08/08
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ الكريم أستاذ ماهر , كما تفضلت اخي الكريم بداية إجاباتك الطيبة المتعلقة بشكل خاص عن دور وجهاء مدينة الخليل وفي مناشدتهم لإلغاء المسيرة وتجاوب الحزب مع ندائاتهم ,أريد منك إن سمحت لي أن تعطيني إستقراء لحقيقة واقع المناخ العام الذي كان في مناطق الضفة الغربية وهل حقيقة كانت المناشدة آتية بناء على مخاطر حقيقية , وإن كان كذلك لا شك سندخل إلى الصراع بين الفصائل ,فهل كان لدى فصيل من الفصائل النية لإحداث بلبلة عارمة وهل المناخ مهيء لهذا فلا شك إن صح الأمر فهناك أهداف سياسية يراد تحقيقها من وراء أي حدث يقع أو يتم استغلاله ؟ اعتذر اخي إن كانت اسئلتي كثيرة لكن نطمع في قراءة رؤية سياسية تتعلق بتوقيت المسيرات والمؤتمرات والأخطار التي كان من الممكن إحداثها من قبل البعض ؟ وشكراً لك .



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا العبد الأنصاري من بيت المقدس/فلسطين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    واقع المناخ العام الذي يسود مناطق الضفة الغربية هو الشعور بعدم الارتياح لاستنفار السلطة الفلسطينية، بينما تتحدث بعض الجهات والشخصيات عن توجسات أمنية وعن تخوّف ممن أسموهم “مندسين”. وقد وضّحت موقفنا حول ذلك بأننا لا نتعاطى معها إلا كحزب سياسي، ولا يمكن أن نعلّق على مثل تلك التخوفات كجهاز أمني استخباراتي، ولا نبحث في نيّات الناس. وقد قلت في جواب سابق أنه لا يمكن لأي جهة أن تقوم بأي حسم في الضفة الغربية لا يكون بمباركة وموافقة الاحتلال.

    لا يمكن أن ينجر حزب التحرير إلى الصراع بين الفصائل للعديد من الاسباب: منها أنه لا يقر بشرعية هذه السلطة المتنافس عليها ولا يسيل لعابه على كراسيّها ولا على مجالسها، بل يؤكد أن الانخراط في أي من مواقعها السياسية الرسمية يحرم شرعا، وبالتالي فلن يكون طرفا في هذا التنافس المؤدي إلى الصراع الدموي. وحزب التحرير ليس فصيلا فلسطينيا وليس حركة عسكرية ولا يتصرف من ذلك المنطلق كما تتصرف سائر الفصائل الفلسطينية.  وحزب التحرير يؤكد حرمة دماء المسلمين وحرمة الاقتتال بينهم، بل يرى أن ذلك الاقتتال ليس بعيدا عن التسخير لتمرير المشاريع الغربية.  وحزب التحرير لا يصطّف مع جهة مقابل جهة، ولا يخوض كفاحا ضد الحركات والفصائل.

  • المرسل:  mohammed / من:aeesh fe amrica alquds / بتاريخ: 2008/08/08
  • akhi alfadel nasaranaallahwahazamahom allah aazana allahbeleslam wathalahom belkofr akhe alfadel hal yajooz atasady leanaser ashurta belqwa itha asarat ala aamaleha aladaea deda alhizb?

    سؤال الأخ محمد من أمريكا
    أخي الفاضل
    نصرنا الله وهزمهم
    أعزنا الله بالإسلام (بأن جعلنا أتباعا للاسلام) وأذلهم بارتضائهم أن يكونو عونا للكفر على حرب الاسلام
    أخي الفاضل
    هل يجوز التصدي لعناصر الشرطة بالقوة
    إذا أصرت على أعمالها العدائية ضد الحزب



    الأخ محمد من أمريكا: تحياتي

    لا يجوز شرعا حمل السلاح ضد عناصر الشرطة ولا الاقتتال بين المسلمين. وبكل تأكيد فإن الناس قادرة على أن ترد الأذى عن أنفسها دون حمل السلاح، فلا يليق أن يقبل الرجل أن ينقاد “كالسخلة”.

    وقد وردت أحاديث كثيرة تنهى عن مثل هذا الاقتتال فراجعها

  • المرسل:  جودي مرار / من:الخليل / بتاريخ: 2008/08/08
  • اخي ماهر نسأل الله أن يكون جهدك في ميزان حسناتك

    السؤال: هل الحزب يمتلك الدليل القاطع والمادي

    على أن هناك من أراد من الحركات أو الأفراد إستغلال

    المسيرة في الخليل لتصفية الحساب مع السلطة ؟ أم أن هذا من باب التحليل السياسي والتوقع ؟ وشكرا لك



    الأخ جودي مرار من الخليل: تحياتي
    في العمل السياسي لا نبحث عن الأدلة القاطعة. والأدلة المادية هي محل انشغال الأجهزة الأمنية في العادة وليست محل تقصي الأحزاب السياسية. وحزب التحرير لم يلغ المسيرات بناء على أدلة، وانما قرر أن يستجيب للمناشدات التي وجّهت له.

  • المرسل:  أم حاتم / من:فلسطين / بتاريخ: 2008/08/08
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم

    بارك الله فيك ورعاك وحفظك من كل سوء

    ما رأيك في مسيرة النساء التي جرت في الخليل بكل صراحة ؟
    وكيف كان موقف النساء ؟
    وهل يوجد وجه شبه بين عمرة القضاء وإلغاء مسيرتي الخليل وقلقيلية ؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخت أم حاتم من فلسطين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    كانت أخوات الخنساء صادعات بالحق في مشهد يحرّك مشاعر المسلمين، اجتمعت فيه قوة الموقف السياسي مع صحة التقيّد بالأحكام الشرعية في الحياة الاجتماعية، فكان مثالا ناصعا لدور المرأة المسلمة في التحرك الصحيح، وبرزت قدرة القيادة والتنظيم لدى شابات تربيّن في حزب التحرير.
    ولو كان الإعلام نزيها لاحتل ذلك العمل مساحات شاسعة، ولتم استضافة القائمات على العمل في حوارات إعلامية. ولكن عين الإعلام أصرت إلا أن تكون عوراء أمام هذا المشهد، مع أن تغطية التحرّك النسوي هو على سلّم أولويات الإعلام في العادة. ولا زال بإمكان الشابات المشاركات والمنظمات أن تكتب للإعلام وتنشر حول ذلك. 

    من الممكن تشبيه عمرة القضاء بإلغاء مسيرتي الخليل وقلقيلية، من حيث العودة بفتح أعظم، ولكن هنالك وجوه للاختلاف لا أرى الخوض فيها.



  • المرسل:  ابو إسلام / من:الناقد الاعلامي / بتاريخ: 2008/08/08
  • اخي الدكتور ماهر الجعبري حياكم الله وبارك جهودكم وايدكم وسدد خطاكم .

    سؤال :

    ماذا كسب حزب التحرير لدعوته ولاهل فلسطين ولامته من قراره الغاء المسيرتين المقررتان في الخليل وقلقيلية اثر النداء الذي وجه له بتاجيل المسيرتين من قبل وجهاء من اهل فلسطين ؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ أبا إسلام من الناقد الإعلامي: تحياتي

    تحدثت عن كسب حزب التحرير من قراره الغاء المسيرتين الخليل وقلقيلية: فقد برزت فكرة الخلافة كموضوع ساخن طيلة الأيام التي سبقت الفعاليات وفيما تلاها أيضا، وصار الرأي العام حولها في فلسطين قويا. وصار قرار الحزب في الإلغاء محل إكبار وتقدير.


  • المرسل:  ابو كامل / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/08
  • الاخ الكريم الجعبري
    لقد قامت السلطة بقمع الفعاليات واهانة الكثير من شباب الحزب فكيف سيتعامل الحزب مع هذا البطش مستقبلا ام انه سيحث اعضاءه على صبر تلقي الهراوات في حين ان العشائر اذا استغلت سيكون لها اثر كبير للوقوف امام سياسة دايتون ..



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ أبا كامل من بيت المقدس: تحياتي

    بالطبع لن يوّجه الحزب شبابه إلى ما يخالف الأحكام الشرعية، والمسلم يدفع عن نفسه الأذى بكل ما يبيحه الحكم الشرعي.  والأساليب المباحة يمكن استغلالها، والعشائر تتصرف من منطلقاتها هي، ولا تختلط العشيرة بالحزب.  ووجهاء العشائر تبدي إكبارا للحزب واحتشادا لرد أذى السلطة، مما سيردع السلطة وأجهزتها. وحزب التحرير يستند إلى القوة السياسية وإلى قوة الرأي العام التي لن تمكّن لسلطة من القمع الوحشي.

  • المرسل:  ابو محمد المسجد الأقصى / من:بيت المقدس-ولاية فلسطين / بتاريخ: 2008/08/09
  • ما شاءلله لا قوة إلا بالله
    أجدتََ كقطب سددك الله حفظك الله رفعك الله
    نفع الله بك وزادك وإخوانك
    مزيد من التقوى والعلم والعمل والصبر وستفرح أخي وكل المسلمين بشروق شمس الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بعد حلكة هذا الظلام وسيفرح المؤمنون حينها بنصر الله.
    ألا إن نصر الله قريب.
    جزاكم الله خيرا والسلام عليكم



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ ابو محمد المسجد الأقصى من بيت المقدس-ولاية فلسطين: تحياتي

    غفر الله لنا ما لا تعلمون.

  • المرسل:  مُجاهد * // * / من:بلاد الشام / بتاريخ: 2008/08/09
  • . بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي الكريم ماهر والإخوة الأفاضل في حزب التحرير

    أحيكم وأحي ّ فيكم نضالكم المبارك , وخاصة في فعلياتكم الأخيرة , وشرف الثبات والعزم , والمستوى الراقي الذي أبديتموة في منتهى الإخلاص الخالص لوجه الله تعالى , وكما أحيي حزبكم حاضنكم ومعلمكم , فقد خرج علينا من جديد مفاجئا ً لنا بكم ؛ وكما عودنا ثله مؤمنه بربها الله مقتدية بنبي الإسلام محمد ٌ علية أفضل الصلاة وأتم السلام عرفها ( حزب التحرير ) للقصي والداني من الناس , والله إن أيام فعلياتكم من أيام الله وذكرى حسنه تنفع المؤمنين , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    بعد التحية والسلام سؤالي لكم وبعد أن كانت السلطة الفلسطينية في موتها السريري , وقبل أن تنفخ حماس الروح فيها؛ بسبب دخول الأخيرة شرك الإنتخابات التشريعية الفلسطينية , وبعد تعاظم قوتة وجبروت السلطة الفلسطينية على المستوى الفلسطيني الفلسطيني , أنظر لهاكسلطة بعد فعلياتكم الجبارة وتحديكم الصارخ لها وللقائمين عليها والمتنفذين فيها من القوى الخارجية من الكافر المستعمر , والقوى الداخلية الخائنة لله ورسوله والمؤمنين , وللأرض المقدسة فلسطين الحبيبة أرض الإسراء والمعراج لنبي الهدى محمد رسول الله , تلك القوى العميلة المفرطة في النفاق والجهل !!

    نعم سؤالي لكم بعد تلكم ُ التحدي الصارخ لتلكم القوتين الخارجية والداخلية , تلكم ُ التحدي الصارخ الذي رأينة ورأه العالم جميعا منكم ومن أنصاركنم رُأيا العين وهو يجري حقيقه على الأرض مُنذ ُإعلانكم عن فعلياتكم وإلى هذه الساعة .......

    هل بعد نفخ الروح في هذه السلطة الفلسطينية لإحيائها ولتعاظم قوتها على شعبها وعلى شعبها فقط ؛ قد ألقط تلك السلطة بنفسها من مكان عال على قلعه من قِلاع حزب التحرير وأنصاره بعد القمع لِصوت الحق الذي صدع به الحزب وخاصة في فعلياتة الأخيرة في ذكرى هدم الخلافة 87 وتذكير المسلمين بالعمل الفرض الذي فرضة الله تعالى على المسلمين لإعادت خلافة رسول الله محمد بالحكم بالتنزيل ( الإسلام العظيم ) في الأرض من جديد , فأردتها تلك القلعة ميتة موت سريري أخر ...  ؟

    وهل الرأي العام أخذ بحلاقيم تلك السلطة حتى الموت النهائي لها , ومهما وضع أو أعد وجهز لها الكافر المستعمر من غرف الإنعاش ؟

    .



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ مجاهد من بلاد الشام: تحياتي
    لا قيمة لأي شاب من شباب الحزب بدون الحزب.
    نعم فعاليات حزب التحرير ومواجهة السلطة له تودي بالسلطة لهاوية جديدة، في مسيرة تدحرجها من هاوية لأخرى، وهنالك رفض وحنق ضد السلطة مستمر. ولا يلمس المتابع أي رأي عام مع مواقف السلطة حتى ضمن أفراد في أجهزتها الأمنية. ولا يسكت عن مواقفها أحد إلا تحت ضغط لقمة العيش.
    ومن لا يملك قوة الرأي أمام أمته يستعين بقوة السلاح لقمعها، وهذا بحد ذاته انهزام فكري وسياسي مؤد إلى موت أبدي.

  • المرسل:  عبد الرحمن المقدسي (تُراب) / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/09
  • جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل
    ورضي الله عنك وأرضاك

    وجهت أطراف مختلفة من الأمة لوما على “سوق” ابنائنا في فلسطين الى الخروج لهذه المسيرات مدعية اننا نقودها الى الذبح وسفك الدماء من قِبل السلطة الجائرة مع اصرار السلطة على المضي قدما بموقفها المعارض بشدة مستخدمة كل ما أوتيت من وسائل قمعية, فهل سيستمر الحزب على هذا النهج ضارب بموقف السلطة عرض الحائط صادعين بالحق ولو قدمنا أرواحنا جميعا في سبيل دعوتنا, أم أن هنالك موقف أخر تجاه القضية؟؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ عبد الرحمن المقدسي (تراب) من بيت المقدس: تحياتي:

    لسان حال البعض: أن يلوم المعتدى عليه بدل أن يوجه اللوم للمعتدي. ومن هنا أيضا كان توجّه كثير من الوجهاء لحزب التحرير بالإلغاء لعدم قناعتهم بجدوى محاسبة الجهات الرسمية. ولكن أعظم الجهاد كلمة حق عند ذي سلطان جائر.
    وعندما يضع حزب التحرير نصب عينه هدفا يعتبره خادما لدعوة الخلافة، فإنه يقدّم لانجاحه الغالي والنفيس، ولو كان القمع والتنكيل سببا للتراجع لانتهت دعوة الخلافة في مهدها منذ عقود بعدما تعرضت له على أيد الأنظمة العربية من وحشية. بكل تأكيد سيستمر الحزب على نهج الصدع بالحق لا يخشى في الله لومة لائم. ونماذج شباب الحزب في مواجهة بطش طاغية أوزبكستان شاهدة على ذلك.


  • المرسل:  أبو أيهم النجار / من:يطا / بتاريخ: 2008/08/09
  • أبا ثائر الجعبري، بارك الله فيك وفي جهودك، وسؤالي هو:بخصوص مسيرة الخليل وعندما كانت اللقاءات معك متتابعة كنت تقول أن المسيرة تم تأجيلها، ثم جاء البيان الصحفي من الحزب في فلسطين ليقول بالغائها، لماذا؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ أبا أيهم النجار من يطا: تحياتي

    نعم كانت تدخلات الوجهاء والفعاليات مطالبة بالتأجيل، فقد ورد في مناشدتهم المنشورة: “إننا نتوجه إليكم بهذا النداء لتأجيل الفعاليات المقررة يوم السبت 2/8/2008”. ولقاءاتي الإعلامية يوم الجمعة 1/8/2008 كانت في سياق الرد على المناشدات، وإقرار طلب التأجيل، استجابة لتلك المناشدات، وكان ذلك هو الرد المناسب في وقته. أما قرار الحزب فهو أن فعاليات ذكرى هدم الخلافة لا تؤجل بل تلغى، لأنه بتأجيلها يفوت وقتها وتصبح أعمالاً أخرى غير متعلقة بذكرى هدم دولة الخلافة.


  • المرسل:  أبو عدنان / من:الامارات / بتاريخ: 2008/08/09
  • السلام عليكم ور حمة الله وبركاته ،،،،

    بارك الله في الدكتور ماهر... و اهلاً وسهلاً بكم مجدداً ...

    1) ما هي الادوات التي يستعملها الحزب ليعرف تفاعل الامة مع فكرة الخلافة ومع طرح حزب التحرير ...

    2) ما العلاقة بين الرأي العام الذي احدثه حزب التحرير من ايجاد مشاعر السخط و الكراهية ضد السلطة و خاصة بعد قمعها لمسيرات الحزب و فعالياته ... ووبين الرأي العام المنبثق على الوعي و الذي يسعى لايجاده الحزب في المنطقة حول فكرة الخلافة و العمل مع العاملين لاقامتها ....

    3) لماذا يتحدى الحزب السلطة( وهو يعلم انها ستقمع و تضرب ) في فلسطين لانفاذ فعالياته و لايجاد رأي عام حول الخلافة - وهي ليست من دول المجال ، و لا يكون مثلاً ذلك في دول المجال و التي ستعطي زخم للدعوة هناك ورسالة اقرب لاهل النصرة ....

    4) كيف تصل رسالة حزب التحرير الى اهل القوة و تعاطى الاعلام اقل من المستوى ( وهنا يهمنا الاعلامي الدولي و العالمي اكثر من الاعلام المحلي ) ... فمثلا مسيرة الخلافة في الخليل “ النصرة ... النصرة ... يا جيوش المسلمين “ و التي كانت حاشدة ومميزة بخطابها قبل سنوات و فعاليات الحزب مؤخراً ...فكيف نتأكد ( او يتحقق اصحاب الصلاحية في الحزب ) ان الرسالة وصلت اهل النصرة في القريب او البعيد ... وانه قد حصل تفاعل ... وخاصة انه غير ظاهر - لللعامة - تفاعل محدد من اهل القوة و الضباط ( وهذا لا يعني انه لا يوجد اي تتأثر وتأثير )

    5) لو تقين الحزب ان السلطة الساقطة ستقمع اعمال الحزب بشدة ، وربما يؤدي الى ايذاء الشباب و المناصرين بشدة او حتى قتل المتظاهرين كما حصل مع الشهيد باذن الله البرادعي ، اقول هل كان اصحاب الصلاحية سينأون عن هذا الاسلوب حرصاً على الشباب ام ان الحزب سيصر على رأيه و أسلوبه ...

    وبارك الله فيكم ....



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا عدنان من الإمارات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    1) من المعروف أن هنالك وسائل وأدوات لقياس الرأي العام واستطلاع مواقف الناس تستخدمها المؤسسات البحثية والاستراتيجية، والحزب يستخدمها أحيانا عندما يلزم، ولكنّ الحزب ليس مؤسسة بحثية، وانما كيان سياسي يتحرك في وسط اجتماعي ويعيش شبابه بين الناس ويلمسون ردود الأفعال على مواقفه وبيانته ويسمعونها من الناس مشافهة، وهذا يصب في تكوين قراءة لدى الحزب حول مدى تفاعل الأمة مع الخلافة وطرح حزب التحرير.
    ثم إن المؤسسات البحثية التي تعنى باستطلاعات الرأي العام تنشر نتائجها مما يزيد في توضيح الصورة.
    والبرامج الحوارية الحية على وسائل الإعلام كذلك تعكس نبض الشارع الذي تتدفق فيه فكرة الخلافة.
    ومستوى الهجوم المضاد على الخلافة من قبل حماة العلمانية وأجراء الغرب يعكس قوة الحضور للخلافة.

    2) حزب التحرير يعمل على تكوين رأي عام واع (أي رأي عام منبثق عن وعي عام بأفكار الإسلام) حول الخلافة في فلسطين وخارجها، والرأي العام الواعي يوجد من خلال الخطاب الحي الجماهيري المباشر للأمة مثل الخطب والدروس والمؤتمرات والمسيرات والحلقات الحوارية على وسائل الإعلام ... الخ ، والأعمال التي قام بها الحزب وما تبعها من ضجيج إعلامي يساعد في إيجاد الرأي العام الواعي.  وهذا العمل يقوم به الحزب في فلسطين وفي خارج فلسطين.
    3) الجواب في نقاط:
    أ-لا فرق بين دول المجال (التي يقوم بها حزب التحرير بطلب النصرة من الجيوش لإقامة الخلافة فيها) وغيرها من حيث أعمال حمل الدعوة، ولكنه يحصر عملية طلب النصرة في دول “المجال”.
    ب- إن القمع يزيد الحزب وشبابه إصرارا على الاستمرار في حمل الدعوة بأساليب متنوعة وليس العكس، والرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام لم يمنعهم القمع والتعذيب من القيام بأعمال حمل الدعوة.
    ج- إن الحزب يقوم بالأعمال الجماهيرية في جميع المناطق التي يستطيع فيها انجاح العمل سواء كانت ضمن دول “المجال” التي يطلب فيها النصرة أو خارج دول ذلك المجال، كما يحصل في اندونيسيا والباكستان واليمن ولبنان والسودان وبريطانيا والدنمارك والقرم ... الخ، وحزب التحرير صدع بالنداء الموجه للأمة وخاصة أهل القوة منها في كافة مناطق عمله بعد صلاة الجمعة في 28 من رجب 1426 هـ، وحتى المناطق التي فيها القمع شديد، ونحن في فلسطين قمنا بما نستطيع القيام به لإيصال ما نريد ايصاله إلى الأمة وأهل القوة منها في كافة المناطق، والصوت القادم من فلسطين يؤثر في أرجاء المعمورة.
    4) تصل الرسالة جزئيا أو كليا من خلال وسائل الإعلام حسب مستوى التغطية. فمثلا كانت تغطية الجزيرة لمسيرة غزة ضمن فعاليات هذا العام واضحة ورسالتها قوية.
    وما لا توصله وسائل الإعلام يوصله الحزب بوسائله ومن خلال أدواته التي يسخرها لهذا الغرض. وعلى سبيل المثال لا الحصر قام حزب التحرير بإعداد كتاب “مؤتمرات حزب التحرير 1424هـ 2003م"، وكذلك كتاب “وقائع نداء حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية الذي صدع به في جميع مناطق عمله بعد صلاة الجمعة في 28 من رجب 1426 هـ “. وهذه الإصدارات تصل للجهات المقصودة بكل تأكيد.
    والحزب يبدع في أساليب كسر الطوق الإعلامي المفروض عليه ونشر فكره وأعماله، وهو يرتقي من نجاح لآخر.
    5) لم ينأ أصحاب الصلاحية في حزب التحرير في أوزبكستان مثلا عن حمل الدعوة وتحميلها للناس رغم البطش والتنكيل، ودماء شباب الحزب، بل دماء المسلمين واحدة في كافة بقاع الأرض. وقافلة شهداء حزب التحرير تحت بطش حكام المسلمين لم تتوقف، ولا نحسب أنها تتوقف حتى تشرق شمس الخلافة. وسيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنصحه فقتله، وأمراء ومسؤولو حزب التحرير قد تعرضوا للقتل والسجن والتعذيب والملاحقة قبل غيرهم وهم قدوة في ذلك.

  • المرسل:  أبو عدنان / من:الامارات / بتاريخ: 2008/08/09
  • الاخ الجعبري ،،،

    هلا وضعتنا في صورة اهل الحل و العقد و الوجهاء الذين ناشدوا حزب التحرير تاجيل الفعاليات في الخليل ( عشائر ،احزاب ، من هي الفعاليات الوطنية ) ... في حين لم يكن واضح من ناشد في قلقيلية لتأجيل المسيرة ... ام ان المناشدة في الخليل انسحبت على قلقيلية ....



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا عدنان من الامارات: تحياتي

    كانت هنالك لقاءات متواصلة طيلة الأيام التي سبقت وترافقت مع توقيت الفعاليات ومنها مسيرتي الخليل وقليقيلية، وبدأ ذلك منذ أن حرّك حزب التحرير وفوده للفعاليات والمؤسسات والشخصيات لتحميلهم المسؤولية. وهذه الوفود لم تقتصر على مدينة الخليل، بل كانت في العديد من مدن الضفة الغربية وقطاع غزة.  شملت اللقاءات على سبيل المثال لا الحصر، رؤساء بلديات، ومدراء مؤسسات عامة أو أهلية (مثل الغرفة التجارية والجامعات) ورجالات من حركة فتح وحركة حماس وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، وشخصيات محلية ووجهاء عشائر. وكانت هنالك اتصالات ومحاولات من قبل العديد من هؤلاء للخروج من المأزق المتمّثل في تعنّت السلطة على قرار المنع والتهديد بالقمع وفي إصرار الحزب على تنظيم فعالياته.
    والمناشدة التي صدرت في الصحف، كانت من رجالات وفعاليات الخليل حيث تركّز الجهد فيها، وطرح الحزب أن يكون التواصل مع المعنيين حول ترتيب الفعاليات في قناة واحدة تركّزت في الخليل في المرحلة الأخيرة.
    وفي قليقلية، كان الناطق الإعلامي باسم مسيرة حزب التحرير فيها الأخ علاء أبو صالح رهن الاعتقال منذ ظهر الخميس 31/7، وظل رهن الاعتقال حتى قبيل ساعات من كتابة هذا الجواب، يوم الاثنين 11/8.

  • المرسل:  محمد / من:رام الله / بتاريخ: 2008/08/09
  • الدكتور الجعبري،

    نجاح حزب التحرير في مبغاتة السلطة كان مفاجئة ويسجل للحزب و شبابه ، حيث قامت السلطة باغلاق رام الله بقواتها و حاصرت جميع المساجد الرئيسية في المدينة وفجأة يخرج الحزب بمسيرة تضم حشوداً ... لكن الحزب ينبغي ان يكون له اعلامه وتغطيته للحدث ... وهذا امر يجب ان يكون ملازماً للفعاليتنا في جميع انحاء العالم ... (وانا متأكد ان الامر لم يكن غائب عن لجنة التنظيم) ...

    نقطة اخرى وهي الخروج و التحدي في مسيرة سلمية ... هل المطلوب اجمالاً الثبات و التحدي المتزايد بعد خروج المسيرة و اثنائها او السرعة في الانفضاض مع بداية القمع ... و الاكتفاء بتوجيه رسالة قصيرة ...



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ محمد من رام الله: تحياتي

    نعم للحزب أدوات إعلامية لا تغيب عن لجان التنظيم للمسيرات والمؤتمرات، وهو يسخّرها لتلك الأغراض. وبارك الله فيك على حرصك ونصحك.
    الثبات مهم للانتهاء من الفعالية المخطط لها.  وهذا يتطلب الاحتشاد لحين إلقاء البيان الختامي للمسيرة في الوضع الطبيعي. أما في الوضع الاستثنائي فتقدير الأمر يكون ميدانيا لمن ينظّم العمل، وما حصل كان كافيا لإيصال الرسالة المطلوبة


  • المرسل:  محي الدين / من:فلسطين / بتاريخ: 2008/08/09
  • الى اي حد يمكن اعتبار عبارة لا غالب ولا مغلوب هي الوصف الدقيق لجملة الاحداث التي حدثت على اثر فعاليات ذكرى هدم الخلافة بين السلطة والحزب



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ محي الدين من فلسطين: تحياتي:

    بداية وكما بيّنت في العديد من الأجوبة حول العلاقة مع السلطة الفلسطينية، حزب التحرير لا يحشر نفسه في معركة مع هذه السلطة الفلسطينية حتى يقال لا غالب ولا مغلوب، والسخونة الظاهرة في العلاقة هي نتيجة تصدي السلطة لنشاطات الحزب بناء على حساباتها هي، وليست تخطيطا للمواجهة من قبل الحزب.
    والحزب الذي يعمل في ما يزيد عن نيف وأربعين دولة لا يمكن أن يقزّم معركته مع “بلدية” تعيش على شريان التمويل الغربي ولا يحمل في أجهزتها السلاح إلا بإذن المحتل.
    وحزب التحرير يخوض كفاحه ليغلب بالأمة الإسلامية أمريكا ومن لف لفليفها من دول الكفر قاطبة، ولن يرضى معها إلا موضع الغالب.
    والحزب قد نجح في تحقيق الأهداف المطلوبة خاصة في الأعمال التي تدخلت فيها السلطة لمنعها، فمثلا مؤتمر النساء في الخليل، لو لم تتدخل السلطة لبقي العمل في قاعة مغلقة ولكانت التغطية الاعلامية ضعيفة أو معدومة، ولكن تدخل السلطة أوجد الضجيج الإعلامي المطلوب.


  • المرسل:  أبو إسراء / من:بيت المقدس / بتاريخ: 2008/08/09
  • أخي الدكتور ماهر الجعبري حياكم الله وبارك جهودكم وحفظكم
    س1/ بناء على ما تفضلتم به يقول البعض كون فلسطين ليست السلطة فيها محل نظر عند حزب التحرير ، فلماذا تصرون على إقامة الفعاليات المختلفة حول قضية الخلافة في فلسطين رغم أن ذلك كلفكم الكثير خاصة في مسيراتكم التي كانت ردا على مؤتمر أنابوليس،-ويقولون- إن حجم ما قدمتم وتقدمونه من تضحيات لا يستحق هذا الأمر فما ردكم يرحمكم الله؟
    س2/ ما هي المعطيات العملية التي جعلك متفائلا بهذا الحد بقرب قيام الخلافةسوى ماذكرت أعلاه من تصريحات الكفار حول هذه المسألة؟؟، وللعلم أشاطرك هذا التفاؤل
    وبوركتم



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الاخ أبا إسراء من بيت المقدس: تحياتي
    جواب 1: إحياء فعاليات ذكرى هدم الخلافة مجال من مجالات العمل الجماهيري الذي يقوم به حزب التحرير للأهداف التي ذكرتها في الأجوبة السابقة، وتلكمو الأهداف تستحق الإصرار، وخصوصا فيما يتعلّق بايصال الرسالة إلى جيوش المسلمين وإبراز الكتلة في الإعلام مما يخدم الدعوة. فعمل حزب التحرير في فلسطين وهو جزء من عمله العالمي، وتتكامل أعمال الحزب في كافة المناطق لتهيئة الأجواء لطلب النصرة من أهلها القادرين على حسم الموقف مع الحكام، وإقامة الخلافة. وحيث أن الحزب يقف اليوم على أبواب النصرة، فإن الأعمال التي تخدمها مهمة مهما كلّفت. وشباب حزب التحرير في فلسطين لا يستكثرون تلك التضحيات بل هم متشوقون إلى موقف حق مع سيد الشهداء.
    وبالتالي سيستمر الحزب في كل ما يخدم الدعوة مهما كلّف من ثمن. وعندما قرأ عبد الله بن مسعود القرآن على مشركي مكة كعمل إعلامي يخدم الدعوة ويتحدى الخصوم، لم يقس الأمر بالثمن الذي سيدفعه، بل تحمّل واحتسب.
    جواب 2: ذكرت في الجواب السابق الذي اشرت إليه، مجموعة نقاط جاءت مختصرة وإليك بعض التفصيل:
    1) اليقين بوعد الله: فهي وعد رباني استنادا لعهد القرآن في قول الله تعالى في سورة النور “وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم"، وهي بشرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد “ثم تكون خلافة على منهاج النبوة”
    2) القراءة الصحيحة للواقع ولتوجسات الغرب من عودتها: وقد وذكرت في جواب سابق مستوى التحدي الذي يحس به ساسة الغرب من عودة الخلافة، وتوجساتهم هذه نابعة من احساسهم بقرب تحقيق الأمة لغايتها. وهنا من الجدير أن أذكر مثالا آخر ورد في تقرير مركز نيسكون الأمريكي تحت عنوان “حزب التحرير-عصيان الإسلام السياسي” حيث جاء فيه: “إذا تمكن حزب التحرير من السيطرة على إحدى الدول في شرق آسيا فستكون كارثة"، فهذا التخوّف من كارثة ما كان ليكون لولا أن وراء الأكمة ما وراءها مما يراه الغرب.
    3) القناعة الراسخة بنهج حزب التحرير الموصل للغاية بإذن الله، فهو نهج مستمد من طريقة الرسول صلّى الله عليه وسلّم في إقامة دولة الإسلام الأولى، وهو موصل إلى دولة الخلافة الثانية، وخصوصا أنه نهج لحزب عالمي ملئت تحركاته وأخباره أصقاع الدنيا، ويتحرك في العالم أجمع بمختلف لغات الأرض تحت أمير واحد، وأصبح أمره بين أخذ ورد. فكيف يمكن لمثل هذا العملاق السياسي إلا أن ينجح في تحقيق غايته ؟
    4) الثقة بأمة تصرخ بصوت واحد: الخلافة ... الخلافة: فهذه أصوات الأمة في الباكستان وبنغلاديش وأندونيسيا وماليزيا ولبنان والسودان وفلسطين وغيرها تعلو وتعلو مؤكدة التفاف الأمة حول مشروع الخلافة.


  • المرسل:  نور الاسلام / من:فلسطين / بتاريخ: 2008/08/09
  • الدكتور الجعبري السلام عليكم
    ان المسيرات من الكفاح السياسي أقصد اسلوب فهل لحزب التحرير توجه نحو الكفاح السياسي في فلسطين ؟.
    وبارك الله جهودكم.



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخت نور الإسلام من فلسطين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نعم إقامة المسيرات مثل عقد الندوات وتوزيع النشرات، كلها أساليب مشروعة ضمن العمل السياسي الذي هو طريقة إقامة الخلافة. ويبرز في عمل الحزب السياسي الكفاح السياسي في البلاد التي يعمل الحزب على إقامة الخلافة فيها أولا.
    وتحدثت في توضيح طبيعة العلاقة مع السلطة أن الحزب لا يخطط لخوض كفاح سياسي مع السلطة كمثل ذلك الذي يخوضه ضد الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين غير المحتلة، ولكن عمله السياسي في فلسطين ومحاربته لمشاريع الغرب لتصفية القضية الفلسطينية وحشده للناس معه يستفز السلطة الفلسطينية فصارت العلاقة ساخنة. ولكن السلطة لا ترقى لمستوى أن يكافحها حزب التحرير كما يفعل في غيرها

    .

  • المرسل:  ابو عثمان / من:بريطانيا / بتاريخ: 2008/08/09
  • السلام عليكم
    هل ما قامت به السلطة من اعتقال ومنع والتحرش لشبابنا واخواتنا ..اثناء الفعاليات يكمن وراءه اتفاقية بين السلطة من جهة وبين اليهود وامريكا من جهة اخرى?? وما مصلحة اسرائيل وامريكا من وقف نشاطات الحزب مع العلم ان لا ينافس احدا على السلطة?? ارجوا ان تكون الاجابة مصحوبة بالادلة.ة جزاك الله خيرا.ي



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ ابا عثمان من بريطانيا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    السلطة الفلسطينية تجاهر بالتزامها بخارطة الطريق، وخارطة الطريق تنص على البند الأمني بشكل صريح، ويجري التنسيق حول تنفيذه دائما مع كيان يهود، ويشرف على ذلك كما هو معروف جنرال أمريكي معلن وهو دايتون، وقد نقلت وكالة معا قبل أيام (بتاريخ 8/8/2008) خبرا حول رضى دايتون عن أداء الأجهزة الأمنية. وجاء فيه أن المنسق الامني الامريكي الجنرال دايتون قال في مقابلة مع صحيفة هآرتس “ان اسرائيل وافقت على دعم جهود السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة الرامية لتعزيز قوات الامن الوطني الفلسطيني.” وأكدت وكالة معا في خبرها أن الجنرال دايتون الذي يتولى مهمة التنسيق الامني في المنطقة يتولّى مسؤولية اعادة تنظيم قوات الامن الفلسطينية وينوي اقامة وتجهيز وتدريب خمسة كتائب من قوات الامن الوطني تعمل كقوات درك تساعد الشرطة “الزرقاء” على ضبط الاوضاع وتطبيق القانون داخل مناطق السلطة الفلسطينية .أي أننا لا نكشف سرا عندما نتحدث عن هذا التنسيق مع يهود وهذا الإشراف الأمريكي. وبالتالي فكل ما تقوم به الأجهزة الأمنية ضد حزب التحرير وضد غيره من أبناء المسلمين يكون وفق تلك الاتفاقيات والمخططات والتنسيقات الأمنية. وقد ذكر الحزب في بيانه 31/7/2008 أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قامت باعتقال بعض شباب حزب التحرير في مناطق لا يسمح لهم دخولها إلا بالتنسيق مع كيان الاحتلال. كما جاء في البيان المذكور “في قضاء بيت لحم دخلت أجهزة السلطة إلى البلدات التي فيها بيوت بعض الشباب لاعتقالهم بالتنسيق مع جيش اليهود، لأنها مناطق ممنوعة على السلطة إلاّ لأغراض يوافق عليها اليهود وتأخذ السلطة إذناً للدخول إليها”
    ومصلحة دول الكفر قاطبة في منع تقدّم مشروع الخلافة للأمام واضحة، فقد كان هنالك العديد من تصريحات لساسة الغرب حول توجسهم من عودة الخلافة ذكرت بعضها في مقالي على وكالة معا بعنوان “لا أحد من المسلمين يحتفل بسقوط الخلافة” بتاريخ 9/8/2008، منها ما نشرته مجلة النيوزويك في عددها الثامن من نوفمبر 2004 عن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر حول تحديد العداء لحزب التحرير في قوله :"إن العدو الرئيسي هو الشريحة الأصولية الناشطة في الإسلام التي تريد في آن واحد قلب المجتمعات الإسلامية المعتدلة وكل المجتمعات الأخرى التي تعتبرها عائقا أمام اقامة الخلافة”. ومنها ما أكدّه بوش في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بتاريخ 11/10/2006، حيث قال “أن وجود أمريكا في العراق هو لمنع إقامة دولة الخلافة التي ستتمكن من بناء دولة قوية تهدد مصالح الغرب وتهدد أمريكا في عقر دارها”.
    أما يهود فهم يحرّضون على حزب التحرير في كافة أرجاء المعمورة لإدراكهم أن الذي يعمل على تحرير فلسطين كل فلسطين هو حزب التحرير من خلال إيجاد الخلافة وتحريك الجيوش.



  • المرسل:  سبع الغاب / من:القدس / بتاريخ: 2008/08/09
  • أخي الدكتور ماهر، بارك الله بجهودكم،

    استوقفني أحد كبار السن في بلدتي بعد أن ألقيت كلمة في المسجد وتحدثت عن همجية السلطة، فأبدى انزعاجه من تصرفات السلطة ودعا لنا بالتوفيق،
    ولكنه باشرني بسؤال بسيط:(يا ابني، بما أن الحزب كان يعرف أن السلطة في رام الله مثلا، قد هددت وتوعدت الشباب، فلماذا أصرّّ الحزب على تسيير المسيرة، بلُُُُُغته البسيطة قال هؤلاء عملاء ولكن والله ما هان علي أن تضربوا وتهانوا)، أقول أخي: شباب حملة الدعوة لا يخافون في الله لومة لائم ولا يحسبون حسابا إلا لله، وهم مستعدون دوما للتضحية إن شاء الله ما دام الهدف جنة عرضها كعرض السماوات والأرض، ولكن هل كان المكسب لصالح الحزب والدعوة أكبر من تضرر الشباب بالضرب والاعتقال؟؟
    وبوركتم.



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ سبع الغاب من القدس: تحياتي

    تحدثت حول هذا الموضوع في العديد من الأجوبة السابقة، وكل ما يخدم الدعوة وطلب نصرة جيوش المسلمين –مما يقرره صاحب الصلاحية- هو مكسب أكبر من تضرر شباب حزب التحرير بالضرب والاعتقال، وهم مستعدون دائما للتضحية في سبيل هذه الدعوة، وهم ليسوا أقلّ استعدادا من أخوانهم الذين يتعرّضون لبطش الأنظمة الجائرة في بلاد المسلمين.



  • المرسل:  أنس / من:بيت لحم / بتاريخ: 2008/08/10
  • سؤال:
    ما هو عمل حزب التحرير في فلسطين ؟؟
    ولماذا لا تحدث مثل هذه الفعاليات في الدول الإسلامية الأخرى خاصة العربية منها؟؟؟؟؟؟؟



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أنس من بيت لحم: تحياتي

    عمل حزب التحرير في فلسطين هو عمل سياسي يقوم على حمل الدعوة لإقامة الخلافة خارج فلسطين وتبني مصالح المسلمين في فلسطين والوقوف في وجه مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية وحشد الرأي العام نحو الخلافة محليا وخارجيا من خلال الإعلام ودعم إخواننا في بلدان المسلمين في أعمالهم من خلال ايصال رسالة الحزب في الإعلام. أما عن أعمال المناطق الأخرى، فقد ذكرت الجواب في سؤال سابق.


  • المرسل:  ابو يوسف / من: / بتاريخ: 2008/08/10
  • سؤالي لك اخي ماهر
    بما ان الهدف من المسيرات في فلسطين هو تذكير الامة بلخلافة هل يمكن ان تقيس الوعي على الرسالة في فلسطين كما هو في مصر او المغرب وهل يمكن ان تقيم الرسالة في غير فلسطين كأثر رجعي او انعكاسي لما حدث ؟؟

    السؤال الثاني



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا يوسف: تحياتي

    المسلمون كالجسد الواحد، حرارته واحدة، ومشاعره واحدة، وبالتالي فارتفاع الحرارة في فلسطين يسهم في ارتفاعها في بقية بلاد المسلمين، كما هو مشاهد محسوس دائما. وما يجري في فلسطين له انعكاسات أكيدة على بقية بلاد المسلمين.



  • المرسل:  ابو صلاح الدين / من:اوكرانيا / بتاريخ: 2008/08/10
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك اخانا الدكتور ماهر على تلبيتك
    ونشكر الاخوة المكتب الاعلامي لحزب التحرير على استضافتك
    هل باتت السلطة تخشى على نفسها من تعاظم حزب التحرير في فلسطين؟ وهل بلغ تاثير الحزب على الناس لدرجة افشال مخططات التسوية الامر الذي دفعها"السلطة" الى الاستماتة في منع فعاليات الحزب؟
    انني اتساءل ايضا من يكافح من هل الحزب يكافح السلطة ام ان السلطة تكافح الحزب؟
    وجزاكم الله كل خير



    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا صلاح من أوكرانيا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    بكل تأكيد تحسب السلطة حساب العمل السياسي لحزب التحرير الذي يقف في وجه اندفاعها نحو مشروع التسوية مع الاحتلال والتنازل عن أرض فلسطين، وهو يكتسح الشارع بمزيد من التأييد بين الناس. ومواقفه بقيت راسخة حسب الأحكام الشرعية بدون تغيير ولا تبديل، فحزب التحرير عصيّ على التطويع والترويض والإغراء بالسلطة وبكراسي الحكم، وصوته بقي واضحا صارخا في حرمة قبول دويلة في حدود 67. وهذا كله يجعل السلطة تخشى من تأثيره وانتشاره، ومن هنا فهي تحاول التصدي له كلما أمكن لها ذلك، والسلطة تحاول أن تكافح هذا النجاح السياسي لحزب التحرير ومنع وصول صوته للناس والإعلام، وقد عممت على وسائل الإعلام منع حضور فعاليات حزب التحرير ومنع تغطيتها.


  • المرسل:  ابو المنذر الشامي / من:البيرة-رام الله / بتاريخ: 2008/08/10
  • الحمد الذي امد في عمري ان رايت هذا الزخم في الاعمال وفي نشر المفاهيم والافكار السياسية التي بدونها لا تقام دولة للمسلمين .فما هو المطلوب منا غير ما يطلبه الشرع من الذين يروا ان الشباب بزونا كل شيئ ولم يبقوا لنا سوى القبول والدعاء لهم حيث في المرة الاخيرة لمسنا من بعض المسؤولين بما معناه ان الامر اثقل من يتحمله امثالنا في هذا السن وهل يتمنى الذي عاش مع الشيخ تقي الدين في الخمسينات حيث تمنينا ان يكبر الحزب كما نرى وهل لنا امنيات غير الموت ونيل الشهادة في تركيز هذا الامر اخوتي وبارك الله فيكم جميعا وان شاء الله تعالى ان يمتعنى برؤية خليفة في الارض. ومالنا قبل دماءنا في سبيل الله .


    جواب الدكتور ماهر الجعبري


    الأخ أبا منذر الشامي من البيرة رام الله: تحياتي

    الحمد لله على رسوخ هذه الدعوة واستمرارها وثبات رجالها، والحمد لله أن سخّرنا لهذا العمل واستعملنا به، فهو والله أجر عظيم لمن يخلص نيته لله، ولا نحسب أن فرصة القيام به ستتكرر في مسيرة البشرية، وهو شرف عظيم أن يكون حملة الدعوة في حزب التحرير هم دعاة الخلافة الثانية التي بشّر بها رسول الإسلام الكريم صلّى الله عليه وسلّم.
    والرعيل الأول من رجال الحزب لهم الفضل والأجر من الله على ما قاموا به، وندعو الله سبحانه أن يمدّ في أعمارهم حتى تصافح أيديهم خليفة المسلمين في بيعة تجدد زمن العز والإباء لهذه الأمة، وترسّخ في أذهان الشعوب أن الناس إذا حملت المبدأ الصحيح وكافحت لأجله فإنها تصل وتحقق غاياتها. وأدام الله عليكم الخير والعافية.


  • المرسل:  ابو صهيب / من:الاردن / بتاريخ: 2008/08/10
  • اخي الدكتور ماهر الجعبري حفظه الله
    السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته
    هل من مقارنة بين ماجري مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وزعماء قريش في مكة عندما عرضوا عليه ماعرضوا لقاء تخليه عن دعوته وبين ما تم معكم من الغاء لمسيرتي الخليل وقلقيلية بناء على مناشدة وجهاء وفعاليات المدينتين حيث رفض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقبلتم انتم0
    ارجو بيان ذلك
    وجزاكم الله خيرا وثبتكم


    جواب الدكتور ماهر الجعبري

    الأخ أبا صهيب من الأردن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    سادة قريش عرضوا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يتخلى عن الدعوة –الإسلام- في مقابل الملك والمال والجاه، ورفض، وأنّى له أن لا يرفض وهو خاتم المرسلين المعصوم في تبليغ دعوته ودينه ليظهره الله على الدين كلّه.
    وما كان من أمر الوجهاء أنهم ناشدوا حزب التحرير من أجل تأجيل مسيرة، وطالبوه بما هو مباح ولم يطلبوا –وأنّى لهم أن يطلبوا – من الحزب التخلي عن دعوة الخلافة والعمل لإقامتها. فلو طلبوا ولو فعل الحزب ذلك –وذلك محال- لكان لك أن تسأل عن وجه المقارنة، ولو أمعنت النظر وتدبرت الأمر من جميع جوانبه, لأدركت أن الحزب استجاب لنداء أهله ومؤيديه في معاقله –الخليل وقلقيلية حسب ما يقول المحللون- وحقق أهدافه فيها، وفي نفس الوقت لم يستجب لمطالب السلطة وخرج في مسيرات أخرى في نفس اليوم وخاصة في معقل السلطة (في رام الله) رغم الاعتقالات الكبيرة في ذالك اليوم حيث بلغ عدد المعتقلين نحو ألف رجل، من خيرة الرجال الذين يتشوقون للجنة، وفي هذا عبرة لمن يعقل أو يتدبر فلا يلقي الكلام على عواهنه!! 
    وهذه دعوة دونها الأرواح والأموال من رجال يتشوّفون خليفة المسلمين صباح مساء، ندعو الله أن يثبّتنا عليها، فحزب التحرير ماض إلى غايته، والكيّس من حافظ على السير في هذا الركب.

  • الصفحة 1 من 3 صفحات  1 2 3 >

    الاسم:

    البلد:

     

    عودة إلى القسم