مراسلات English البث الاذاعي
بحث في الموقع

هنا إذاعة المكتب الإعلامي
إعـــلان
...والمزيد
مواقع أخرى
 

آخر الإضافات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ما الحكومة الجديدة إلا وجه آخر في العبودية للغرب
أيها المسلمون! متى ستحررون أنفسكم من العبودية بإعادة دولة الخلافة؟

أيها المسلمون في الباكستان!
ها انتم تشهدون على تغير وجوه حكامكم، كما شهدتم على ذلك مرات عدة من قبل. والمدقق في تشكيلة الحكومة المنتخبة الجديدة يدرك أن الحكومة الجديدة ستواصل العبودية للغرب، بدلا من إنقاذ البلاد من الوضع المأساوي.
قامت حكومة مشرف في السابق بتعبيد الطريق أمام العبودية للغرب، وأعلن عن تحالف باكستان مع أمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين وأعانها على احتلالها لبلاد المسلمين. فاستخدم مشرف مقدرات البلد وجيشها لمساندة أمريكا في حربها، ما مكن لأمريكا من احتلال أفغانستان حتى يومنا هذا. إن الذي قام به مشرف هو سبب كرهكم لحكومة مشرف، وسبب دعائكم عليها بالزوال. على أية حال فان أمريكا نجحت في ضمان استمرار مساندة الحكومة الجديدة، فلم تتعظ الحكومة الجديدة من الفوضى التي أوجدتها أمريكا في البلاد، فأعلنت عن التزامها الولاء لأمريكا. فقد قال رئيس الوزراء الجديد (يوسف رضا جيلاني) في أول كلمات له بعد منح حكومته الثقة: "إن أولى أولوياتنا هي الحرب على الإرهاب، فان الحرب على الإرهاب حربنا." وصرح في اليوم نفسه قائلا: "إن البرلمان سيقر الحرب على الإرهاب." والحرب على الإرهاب في قاموسهم هي الحرب على الإسلام. وقد جمع وبشكل علني كلاًّ من مساعد وزير الخارجية الأمريكي (رتشارد باوتشر) ونائب وزير الخارجية (جون نجروبونتي) بشخصيات مهمة في منطقة القبائل! وفي الأول من نيسان صرح وزير الخارجية الجديد (شاه محمود قرشي) في مؤتمر صحفي خارج منزل (زارداري) قائلا: "إن الحرب على الإرهاب ليست شأناً أمريكياً بل هي شأننا." لذلك فانه بالرغم من أن دول العالم قد انكفأت عن مشاركة أمريكا في حربها على الإرهاب، تعلن الحكومة الجديدة مساندتها الكاملة لهذه الحرب. فقد وصل الحد بالحكومة أن تواصل على التضحية بالجنود الباكستانيين للتمكين للأمريكي المحتل، وتواصل مساندة العمليات الأمريكية من خلال وكالاتها الاستخباراتية ومن ضمنها أل FBI ، وتزويد قوات الناتو (NATO) في أفغانستان بالوقود من خلال باكستان. لذلك فان الحكومة الحالية ستكون كسابقتها في مساندة أمريكا في حربها واحتلالها لبلاد المسلمين.
أطاعت ونفذت حكومة مشرف السابقة تعليمات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ما أدى إلى تدمير الاقتصاد الباكستاني، فاستمرت الأسعار بالارتفاع وبشكل مستمر، وعجزت الحكومة عن توفير ابسط الحاجات الأساسية، فزادت مصيبة الناس، بينما استغل صغار الرأسماليين المحليين، والشركات العالمية الوضع الاقتصادي في بناء ثروة طائلة. وهذا أيضا جعلكم تكرهون حكومة مشرف وتدعون عليها بالزوال. وستتعامل الحكومة الحالية مع المنظمات المالية الدولية نفسها، فقد بدأ موظفون من البنك الدولي اجتماعاتهم بوزير المالية الجديد وبكبير وزراء اكبر الأقاليم الباكستانية (البنجاب) المتوقع تعيينه (شهباز شريف). كما أن الحكومة الحالية ستسير على نفس خطى الحكومة القديمة في اتباع تعليمات البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية، في خصخصة المرافق والملكيات العامة. فقد حاول وزير الاتحاد تجميل بشاعة وجه الخصخصة في الأول من نيسان 2008 بالقول: "إن خصخصة مقدرات الدولة ستستمر بشكل ايجابي ومحترف"، هذا بالرغم من أن الناس عاجزون عن شراء مستلزماتهم من الطاقة والأمور الأساسية بسبب غلاء الأسعار. وعلى ارض الواقع، فانه لا يوجد عند أي من الأحزاب السياسية في الحكومة بديل عن النظام الاقتصادي الرأسمالي، هذا النظام الذي فرضته الدول الغربية على العالم لاستغلال ثرواته. لذلك فلا أمل في الحكومة الحالية في حل مشكلة الفقر والمشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الناس. لذلك فان الحكومة الحالية ستكون كسابقتها في المحافظة على تبعيتها الاقتصادية للغرب.
في السابق، خالفت حكومة مشرف قوانين العزيز الجبار التي وردت في القرآن والسنة، وسنّتْ قوانين قاصرةً من صنع البشر، وجعلتها أسمى من القوانين التي جاء بها الوحي من الله سبحانه وتعالى خالقِ الكون. وقد هجرت حكومة مشرف أحكام شرع الله واستهزأت بها، وحاربت العاملين لتطبيق الإسلام. ولم يألُ مشرف جهدا في قتل الأطفال الأبرياء في المسجد الأحمر مستخدما قنابل الفسفور الأبيض، لأنهم أرادوا تطبيق الإسلام. وهذا أيضا جعلكم تكرهون حكومة مشرف وتدعون عليها بالزوال. وكذلك الحال مع هذه الحكومة الجديدة، فقد أقسمت على ولائها لمشرف ولنظامه ولقوانينه وتعدت على الحفاظ على نظام الاستعمار في الباكستان. حتى أن رئيس الوزراء (يوسف رضا جيلاني) لم يشر (الإشارة التقليدية) بأنه سيطبق الإسلام في خطابه الأول بعد حيازته على الثقة البرلمانية. لذلك فان الحقيقة أن الحكومة الجديدة كحكومة مشرف السابقة، لا تولي أي اهتمام لحماية عقيدتكم أو تطبيق دينكم. لذلك عندما لحقت هولندا الدنمرك في أهانتها دينكم، فانه بالكاد سمحت الحكومة الجديدة بمظاهرة متواضعة أمام السفارة الهولندية، هذا بالرغم من قدرتها على طرد السفير الدنمركي، وطرد الشركات الدنمركية الضخمة التي تجني الأرباح الطائلة في الباكستان. ليس هذا فحسب، بل إن الحكومة الجديدة على استعداد لاستخدام القوة القمعية للحيلولة دون تطبيق الإسلام الذي تسميه (بالتطرف)، تماما كما فعلت الحكومة السابقة. فبعد لقاء رئيس الوزراء (يوسف رضا جيلاني) بقائد الجيش في الثاني من نيسان صرح بالقول "إن السياسة التي سنتبعها ستكون للقضاء على الإرهاب والتطرف... وان اقتضت الحاجة ستتم الاستعانة بالجيش." فهذه الحكومة ستكون كسابقتها في حربها ضد تطبيق الإسلام.
في السابق، طعنت حكومة مشرف قلب الجهاد في كشمير بخنجر مسموم، وحظرت الحركات الجهادية، وأدانت الجهاد ضد الجيش الهندي الهمجي في كشمير ووصمت الجهاد بالإرهاب. وأتاح مشرف الفرصة سانحة أمام الهنود لإحكام قبضتهم على الحدود الفاصلة بين باكستان والهند، ما مكن الهنود من إحكام السيطرة على كشمير. وبسبب خيانة تلك الحكومة للمسلمين في الباكستان وكشمير وللجهاد في كشمير كرهتم تلك الحكومة ودعوتم عليها بالزوال. وقد أعلنت الحكومة الجديدة علنا بأنها ستسير على سياسة مشرف إزاء كشمير. فقد صرح وزير الخارجية الجديد في السادس من نيسان 2008 (شاه محمود قرشي) بالقول: "إننا سنتبع سياسة الحكومة السابقة تجاه كشمير." وهذا الموقف لم يختلف معه زعيم ثاني اكبر حزب في حكومة الوحدة (نواز شريف) حيث قال في مقابلة معه مع التلفزيون الهندي: "إن على الباكستان رفع القيود عن منح التأشيرات للمواطنين الهنود، وليس بالضرورة أن تقوم الهند بالشيء نفسه." وللمسلمين الحق في سؤال (نواز شريف): لماذا لا يتحدث عن تحسين العلاقات بين باكستان وأفغانستان، في الوقت الذي التزمت فيه الباكستان بزج عشرات الألوف من الجنود الباكستانيين لإغلاق الحدود الفاصلة بين البلدين، من اجل المحافظة على حكومة كرزاي العميلة للأمريكان؟ ولماذا لا يطالب بفتح الحدود ورفع القيود عن المطالبة بتأشيرات بين باكستان وأكثر من ستين بلدا إسلاميا، والمطالبة بتوحيدها ضمن دولة واحدة تضم المسلمين جميعا، في الوقت الذي أصبحت وحدة المسلمين مطلبا عند الأمة؟ لذلك فان الحكومة الحالية ستحافظ على نفس السياسة الخارجية التي أملتها أمريكا على الحكومة التي سبقتها، وستظل تحمي مصالح الاستعمار في المنطقة، بدلا من تقوية الإسلام والمسلمين.
وفي السابق، تبنت حكومة مشرف سياسة انتزاع الإسلام من قلوب الشباب المسلم باسم "الاعتدال المستنير." كما عملت الحكومة على نشر الفساد والانحراف في باكستان، من خلال تغيير مناهج التعليم وبرامج ثقافية ومن خلال الترويج الإعلامي، لدرجة أننا صرنا نلمس اثر ذلك في بيوتنا ومناطقنا. وهذا سبب آخر جعلكم تكرهون حكومة مشرف وتدعون عليها بالزوال. وعلى أية حال، فان الحكومة الجديدة وضمن سياستها المتبعة لن تجلب لأبنائكم الأعراس الإسلامية، بل إنها لن تخطو خطوة واحدة تجاه ذلك، بالرغم من أنها تستطيع فعل ذلك بجرة قلم، لذلك فان الحكومة الجديدة ستظل تعمل على هدم القيم الإسلامية بين الشباب.
إن الكافر المستعمر شديد السرور بالحكومة الجديدة. لِمَ لا وقد كان واقفا على تشكيل الحكومة منذ اليوم الأول! وموثقاً صلته بجميع الأحزاب السياسية التي رشحت نفسها للانتخابات، ومن ضمنهم أولئك السياسيون الذين أدانوا حكومة مشرف السابقة، وادعوا بأنهم مترشحون للانتخابات من اجل مصلحة المسلمين. ولكن الحقيقة أن الغرب قد أدرك حقيقة أولئك السياسيين، وعلموا بأنهم سيضعون أيديهم بأيدي مشرف وأتباعه، للاستمرار في قهركم على أيدي المستعمر الغربي الكافر.
من كل ما تقدم عن الحكومة الجديدة يظهر بوضوح أن الجديد في الحكومة الجديدة هو: أنها ستجلب وجها جديدا لعبوديتكم للغرب. إن النظام الاستعماري في الباكستان، وهو سبب شقائكم، محمي دستوريا. إن هذا النظام هو الذي أعطى القوانين الوضعية الفاسدة الأولوية على شرع الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم. هذا النظام سمح بسن قوانين لضمان مصالح الاستعمار، وهجر أحكام الشرع التي شرعت رحمة بالعباد. انه من خداع النفس ذاتها إن ظنت خيرا بهذا النظام، أو بمن حكموا بهذا النظام، أو ظنت بان هذا النظام سينجيها من هذا الوضع المأساوي.
إن التغيير الحقيقي والوحيد هو بقلع النظام الفاسد الحالي والإتيان بدولة الخلافة التي ستطبق جميع أحكام الإسلام، الاقتصادية منه والاجتماعية والقضائية والحكم وسياسة التعليم والسياسة الخارجية. إن التغيير الحقيقي الصحيح ممكن فقط من خلال الخلافة، النظام القائم على العقيدة الإسلامية وحدها والمنبثق من الشرع.
أيها المسلمون في الباكستان!
قبل ثمانية أعوام، وحين أطاح مشرف بحكومة "نواز شريف"، تنفستم الصعداء ومنحتم مشرف فرصة للتغيير، بالرغم من انه التزم بالحفاظ على مصالح الاستعمار من أول أيام حكمه. لقد حذركم حزب التحرير منذ اليوم الأول بان مشرف لن يجلب لكم إلا كل شر، وقد أستغرقكم ذلك سنتين لتلمسوا ذلك. والآن تعهدت الحكومة الجديدة للاستعمار بنفس التعهد الذي تعهده مشرف، فكم سيستغرقكم لإدراك أن أي حكومة ستحكم ضمن هذا النظام لن تنقذكم أو تنجيكم من الاستعمار؟
أيها المسلمون! لقد لُدغتم غير مرة من هذا النظام، فهل انتم على استعداد لان تلدغوا مرة أخرى منه، بالرغم من أن رسولكم الكريم صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ"؟ يجب أن تطيحوا بهؤلاء الحكام الذين باعوا الإسلام والمسلمين ليحصلوا على السلطة وليحافظوا على الاستعمار الغربي. ويجب أن تطيحوا بهذا النظام الذي ما برح يورث الحكم لكل خائن. اقتلعوا النظام البشري الفاسد من جذوره وتوحدوا صفا واحدا للعمل لإقامة دولة الخلافة مكانه، الخلافة التي ستحرركم من المستعمرين ومن بليتكم الحالية. فقد حرم الله سبحانه وتعالى على المسلمين القبول بحكم نظام الكفر، والسكوت على الحكام الذين يحكمون بقوانين الكفر، علاوة على تحريم مساندة مثل هذا النظام وهؤلاء الحكام. فان الله سبحانه وتعالى سيعذبنا جميعا، سواء من ارتكب منا المعصية أو لم يرتكبها، إن لم نشارك في فرض إزالة المنكر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلاَ يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ" ويقول أيضا صلى الله عليه وآله وسلم: "سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ".
إن تطبيق الإسلام بشموليته فرض عليكم، فالحكم بالإسلام وتطبيق النظام الاقتصادي والاجتماعي ونظام العقوبات فرض بجانب تطبيق سياسة التعليم والسياسة الخارجية، ولن يسقط هذا الفرض عنكم إلا بإقامة دولة الخلافة، فالله سبحانه وتعالى يقول: {فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ} المائدة 48. فالى متى ستظلون تؤجلون القيام بهذا الفرض؟ جاء في الأثر "كما تكونوا يولى عليكم".
إن اتخاذ الخطوات الحثيثة نحو القيام بالإعمال اللازمة لإقامة دولة الخلافة فرض عظيم. فاعملوا مع العاملين المخلصين من حملة الدعوة، ممن حذروكم مرارا من شرور هذا النظام ، وأجيبوهم لما يدعونكم إليه من حياة في الدنيا ومنجاة لكم في الدنيا والآخرة. يجب أن تنضموا لصفوف حزب التحرير في كفاحه لإقامة دولة الخلافة، هذا الحزب الذي يعمل بكل جهد، وبادراك وجدية تامين.
يا أصحاب القوة والمنعة!
إن مسئوليتكم ليست حماية الحكومات، التي تعمل على مساندة الاستعمار في استعباده لشعوبكم وبلادكم، بل إن واجبكم هو حماية الإسلام وبلاد المسلمين، وضمان أن لا نظام سوى الإسلام يكون حاكما للمسلمين. إننا نطالبكم بإعطاء حزب التحرير النصرة كي نحكم بالإسلام ولا شيء غيره عن طريق دولة الخلافة، وهذا هو الفوز العظيم.
{إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} التوبة 111

الثاني من ربيع الآخر 1429 هجري   حزب التحرير
في الثامن من نيسان 2008 ميلادي   ولاية الباكستان

إرسال لصديق تعليق أو سؤال عودة إلى القسم

إقرأ أيضا:
  • أمريكا وبريطانيا يتَّحدان لاستئصال الإسلام عن طريق عميليهما مشرف وبنازير- ولاية الباكستان
  • حرام أن يستمر في ولاية أمر الأمّـة من لا يرقب فيها إلاًّ ولا ذمّـةً- حزب التحرير
  • أميركا تريد استئصال الإسلام عن طريق الترويج للديمقراطية هَذَا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ
  • أميركا تريد استئصال الإسلام عن طريق الترويج للديمقراطية - حزب التحرير- ولاية الباكستان
  • بيان صحفي: أوقفوا المأمورين من أمريكا بقتل المسلمين في مناطق القبائل- مكتب الباكستان
  • ردا على مقال صحيفة هندية- مكتب الباكستان
  • أيها المسلمون في القوات المسلحة الباكستانية: أطيحوا بمشرف، الحامي لحكم أمريكا- ولاية الباكستان
  • بيان صحفي: مشرف وزبانيته يقدمون إلى بوش دم 250 مسلماً هدية في العيد! - مكتب الباكستان
  • الثامن والعشرون من رجب: اليوم الذي سقطت فيه الخلافة حامية المسلمين
  •