www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم





































   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

حزب التحرير الإسلامي - ولاية اليمن يعقد ندوة بعنوان:
الصراع على اليمن في غياب الخلافة
تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية أخبار عقد حزب التحرير لندواته في أكنة كثيرة في العالم. فبعد أندونيسيا والباكستان وفلسطين، عقد حزب التحرير في اليمن ندوة هامة ( صور من الندوة ) تلقتها وسائل الإعلام بردود فعل مختلفة، الجامع فيها هو انبهارها بوجود حزب سياسي إسلامي على درجة عالية من الإنضباط والكفاءة والمقدرة على متابعة الحدث السياسي وفهمه واتخاذ موقف شرعي منه. وفي حين تلقته الأمة الإسلامية بسعادة وأمل كبيرين، إلا أن موقفها همّشته الأدوات الإعلامية، ولم تتخذه محور تعليقاتها، بل اختلفت وتناقضت في تغطياتها. ونعرض منها مايلي:

1) أسرار برس تقول في الخميس 31 يوليو-تموز 2008:

حزب التحرير الإسلامي في اليمن يدعو لإعادة نظام دولة الخلافة الإسلامية

دعا حزب التحرير الإسلامي في اليمن إلى إعادة نظام دولة الخلافة الإسلامية التي تتبع في حكمها المنهاج الإسلامي المعتمد في صياغة قوانينه وتسيير شؤونه على الكتاب والسنة النبوية وإلغاء الحكم الجمهوري في اليمن وكافة الدول العربية والإسلامية .
وأوصي البيان الختامي لندوة (الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية) التي نظمها حزب التحرير 31يوليو بصنعاء النظام الحاكم في اليمن وعلى رأسه رئيس الجمهورية بالحكم بالإسلام وبنظام الخلافة وإلغاءا لنظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني.
و فيما قال البيان " إن اليمن خسرت خسارة كبيرة سياسيا واقتصادية وجغرافية بعد ترسيم الحدود وتضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير" فقد نصح حزب التحرير في بيانه الحزب الحاكم في اليمن والمعارضة بنبذ المخططات الغربية سواء الأوروبية أو الأمريكية وعدم السير في سياساتهم محذرا منظمات المجتمع المدني من مغبة إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية بوصفها شر كبير وعظيم.
وطالب الحزب بريطانيا تقديم الاعتذار للشعب اليمني عن الجرائم التي ارتكبتها في حقهم كالاغتيالات والقتل والتعذيب والمخططات الجهنمية التي كانت ترسمها ضد اليمن وأهله وبالتعويض عن حقبة الاستعمار.
وطالب أيضا أميركا برفع أيديها الملطخة بدماء المسلمين عن اليمن وأهله والإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه زايد ،وعبد السلام الحيلة وكافة المعتقلين في سجون جوانتانامو وباجرام .
وحث الحزب في بيانه الجهات المختصة على سرعة إغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي والمنظمات الأجنبية التي وصفها بالخطرة على مبادئنا وثقافتنا وأبنائنا .
وطالب حزب التحرير إلى حل قضية صعده جذريا، محذرا من استخدامها لتصفية الحسابات والثارات أو من اللجوء إلى الحلول المؤقتة ،موصيا بوضع حلول سليمة لمظالم أهل الجنوب ومعالجة مشاكلهم التي أدت إلى تلك الأحداث المؤلمة وتوعية أهل الجنوب عن مخاطر الفتن على اليمن واستغلالها من قبل الدول الغربية داعيا الشعب اليمني إلى العمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة الثانية .
يشار إلى انه وفي الندوة التي حضرها العشرات من أعضاء الحزب وأنصاره وعدد من المهتمين وممثلي وسائل الإعلام قدمت ثلاث من أوراق العمل حيث تناولت الورقة الأولى الحديث عن الاستعمار البريطاني في اليمن منذ دخولها عدن 1839م وأحداث الثورة والوحدة وحرب 94م انتهاء بأحداث الجنوب وصعدة...). فيما تحدثت الورقة الثانية عن التحركات الأمريكية في بلاد اليمن منذ تأسيس أول قنصلية لهم في عدن 1895م وحتى اليوم، أما الورقة الثالثة فقد تطرقت إلى الخسارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لليمن بعد هدم دولة الخلافة العثمانية عام 1924 م على يد كمال أتاتورك.
2) الجزيرة نت: لجمعة 28/7/1429 هـ - الموافق1/8/2008 م ، نشرت تحت عنوان:

حزب التحرير يناقش الصراع على اليمن في غياب الخلافة


رغم كونه حزبا محظورا وليس مرخصا له قانونيا بالعمل السياسي، فإن حزب التحرير باليمن عقد الخميس ندوة سياسية بمناسية الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، تمحورت حول "الصراع الدولي على اليمن". وركزت الندوة على الأطماع الأميركية وسعيها لتمزيق اليمن، وعلى حقبة الاستعمار البريطاني لجنوب اليمن منذ احتلال عدن عام 1839، وما بعد خروجها واستقلال الجنوب عام 1967، مرورا بأحداث الوحدة وحرب عام 1994، وحرب صعدة.

وأكد الحزب في بيان ختامي للندوة أن الخلافة الإسلامية فرض رباني، وأنها مبعث عز المسلمين، وقاهرة عدوهم، ومحررة أرضهم، وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم. ودعا النظام الحاكم في البلاد والرئيس علي عبد الله صالح أن يحكم بنظام الخلافة الإسلامية، وأن يلغي النظام الجمهوري المعمول به.

واعتبر أن اليمن مني بخسارة كبيرة سياسيا واقتصاديا، ومساحة بعد ترسيم الحدود( مع المملكة السعودية وسلطنة عُمان) كما تضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير.

وفي حديث للجزيرة نت، قال المسؤول الإعلامي ناصر اللهبي إن الحزب وجد استجابة لقول الله تعالى "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر".

واعتبر مسألة عدم حصولهم على ترخيص من لجنة شؤون الأحزاب الحكومية ليس عائقا لهم في العمل، وقال إن لجنة الأحزاب وضعت شروطا قاسية عليهم "وهذه الشروط فيها ما يخالف الشرع، وفيها تقييد لعمل الحزب، ونحن لا نقر بها".

وبشأن إستراتيجيتهم لإقامة الخلافة الإسلامية، أشار اللهبي إلى كتاب "منهج حزب التحرير في التغيير" الذي يبين الطريقة التي يسيرون عليها، وأنهم ينتشرون حاليا في أكثر من خمسين دولة بالعالم الإسلامي ومنها اليمن.
كما أوضح أن إستراتيجيتهم تقوم على إيصال فكرته إلى الرأي العام وإلى الفعاليات المؤثرة في المجتمع "وخاصة أهل القوة وأهل النصرة من أجل أن ينصرونا في إقامة دولة الخلافة".



3) البلاغ/ خاص نشرت تحت عنوان:
السكرتير‮ ‬الإعلامي‮ ‬لمكتب‮ »‬حزب‮ ‬التحرير‮« ‬ولاية‮ ‬اليمن‮ ‬لـ‮»‬البلاغ‮«
نسعى مستقبلاً للوصول إلى كل المناطق وجذب عدد أكبر من الشباب

> أكد الأستاذ/ ناصر اللهبي -السكرتير الإعلامي لمكتب حزب التحرير ولاية اليمن أن حزب التحرير يهدف مستقبلاً إلى الوصول إلى كل مناطق اليمن والتوسع في الحضر والريف وجذب أكبر قدر من الشباب إليه.
مشيراً في تصريح خص به »البلاغ« عقب الندوة التي أقامها حزب التحرير ولاية اليمن يوم ١٣/٧/٨٠٠٢م تحت عنوان: »الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية«، بمناسبة الذكرى الـ»87« لهدم دولة الخلافة أن الندوة هدفت إلى توضيح وكشف حقيقة الصراع الدولي على اليمن والمتمثل في المخططات البريطانية والأمريكية الكبيرة جداً ضد اليمن ويجب توضيحها للشعب اليمني وللأحزاب والمنظمات العاملة في الساحة وللفعاليات المؤثرة في المجتمع فيجب أن يعلم الجميع أن خطر الصراع البريطاني الأمريكي على اليمن كبير، وأنه سيؤدي إلى خلق الفتن في البلاد، وإلى الإنفصال وسيزيد من وتيرة المشاكل الموجودة.

وقال اللهبي: إن من أهداف الندوة أيضاً تعريف الناس بمزايا الخلافة الإسلامية والتي لو كانت موجودة لما استطاع الغرب ودوله دخول اليمن لتنشر أفكارها وتنفذ خططها المدمرة وأساليبها الخبيثة في اليمن. مضيفاً أن حزب التحرير خلال سنواته الماضية إستطاع تحقيق الكثير في جانب التوسع والتوضيح لأهدافه، فهو الآن يوجد في القارات الخمس ومن خلال هذا التوسع والإنتشار إتسعت قاعدة الحزب وقويت، وازدادت عناصره وكثر مؤازروه، كما استطاع خلال الفترة الماضية أن يوصل فكرة الخلافة الإسلامية إلى الأمة بشكل كبير وبصورة أوضح، كما استطاع استقطاب قوى مؤثرة في المجتمع، وأصبحت حلقاته يحضرها الآلاف وعموماً أصبح الآن لحزب التحرير قاعدة جماهيرية كبيرة، معبراً عن سعادته ودهشته للحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته الندوة التي أقامها الحزب مؤخراً في صنعاء، مؤكداً أن ذلك يمثل دليلاً لنجاح حزب التحرير ولاية اليمن في إىصال فكرته إلى الناس في ظل اشتياقهم إلى معرفة المزيد وإيجاد الحلول لمشكلات الأمة بعد أن جرب الناس الرأسمالية والإشتراكية وغيرها من الأنظمة، ولم تعالج مشكلتهم التي لا حل لها إلاَّ بالإسلام، وعودة دولة الخلافة، وقال اللهبي: إن حزب التحرير تتجدد نظرته من عام إلى آخر للواقع كونه يعيد النظر في كل الأحداث والوقائع السياسية والتطورات المختلفة ويحصل على الكثير من الوثائق التي تمكنه من الحكم سياسياً، مؤكداً أن التحركات والصراعات البريطانية الأمريكية على اليمن موضوع الندوة »موثقة«.
إلى ذلك أكد البيان الختامي للندوة المذكورة أن حزب التحرير حزب إسلامي عالمي يقوم على العقيدة هدفه استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الثابتة، وأكد البيان على أن الخلافة فرض، داعياً النظام الحاكم في اليمن إلى الحكم بالإسلام »نظام الخلافة« وأن يلغي النظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني، وقال البيان إن اليمن قد تضررت من رسم الحدود التي مثلت له سجناً كبيراً، كما دعا الحكومة والمعارضة إلى نبذ المخططات الغربية وعدم السير ورائها، وحذر المنظمات المدنية من إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية، مطالباً بريطانيا بتقديم إعتذار للشعب اليمني نتيجة المخططات والجرائم التي إرتكبتها ضد اليمن وأهله في حقبة الإستعمار لجنوب الوطن، كما طالب أمريكا بالإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه وكل المعتقلين اليمنيين لديها.
وقال: إن على الحكومة والجهات المختصة في اليمن إغلاق المعهد الديمقراطي الأمريكي والمنظمات الأجنبية. كما طالب بحل جذري لقضية صعدة ووضع حلول سلمية عادلة لمظالم أبناء المناطق الجنوبية ومعالجة مشاكلهم التي أدت إلى إحداث الشغب هناك خلال الفترة الماضية.

4) اليمن الجديد/صنعاء أدرجت على صفحاتها مايلي:
حزب التحرير يدعو لخلافة إسلامية ويتهم أمريكا بالسعي لتمزيق اليمن

دعا حزب التحرير- المحظور رسمياً في اليمن- النظام الحاكم في اليمن والرئيس علي عبد الله صالح أن يحكم بنظام الخلافة الإسلامية، وأن يلغي النظام الجمهوري المعمول به، مؤكداً أن الخلافة الإسلامية فرض رباني، وأنها مبعث عز المسلمين، وقاهرة عدوهم، ومحررة أرضهم، وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم.
جاء ذلك في بيان أصدره في ختام ندوة سياسية عقدها يوم الخميس بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، والتي تمحورت نقاشاتها حول "الصراع الدولي على اليمن".
وركزت الندوة على الأطماع الأميركية وسعيها لتمزيق اليمن، وعلى حقبة الاستعمار البريطاني لجنوب اليمن منذ احتلال عدن عام 1839، وما بعد خروجها واستقلال الجنوب عام 1967، مرورا بأحداث الوحدة وحرب عام 1994، وحرب صعدة.
واعتبر الحزب أن اليمن مني بخسارة كبيرة سياسيا واقتصاديا، ومساحة بعد ترسيم الحدود (مع المملكة السعودية وسلطنة عُمان)، كما تضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير.
وذكر ناصر اللهبي- المسئول الإعلامي لحزب التحرير- إن الحزب وجد استجابة لقول الله تعالى "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر".
.....
وفيما يتعلق بالفكر الثوري للحزب ودعوته للانقلاب على الأنظمة، قال اللهبي "لا نؤمن بالانقلابات العسكرية، ولكننا نؤمن بالانقلاب الفكري الشامل عن طريق الأمة، فإذا الأمة أوصلتنا إلى الحكم والخلافة، فليس لدينا مانع أن نستلم الحكم من الأمة وبالأمة".


5)مأرب برس نشرت مايلي:
الصراع الدولي على اليمن في غياب دولة الخلافة الإسلامية في ندوة لحزب التحرير
في الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة سوف يعقد حزب التحرير- ولاية اليمن يوم الخميس القادم 31/7/2008م،الساعة التاسعة صباحا في فندق حدة – شارع حدة - ندوة حول " الصراع الدولي على اليمن في غياب دولة الخلافة الإسلامية".
كما تجدر الإشارة إلى أن الحزب سوف يقيم محاضرة في نفس اليوم 31/7/2008م (بين مغرب وعشاء) في محافظة تعز بعنوان " الوعد الحق" للأستاذ/ عبد المؤمن سميع – جامع شولق – جوار مستشفى الثورة العام بتعز.
وقال الأستاذ ناصر اللهبي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية اليمن بأن الحزب يقيم هذه الفعاليات في ذكرى هدم آخر دولة خلافة للمسلمين (28رجب 1342هـ الموافق3/3/1924م)، وووصفها بأنها ذكرى استنهاض لا ذكرى بكاء ونحيب ، وقال أن أعلان إلغاء لخلافة العثمانية كان بتخطيط من الانجليز وتم بأيدي من وصفهم بـ خونة العرب والترك ، مضيفا أنه من يوم هدمت هذه الدولة حامية ذمار الإسلام والمسلمين والغزو الغربي على بلاد المسلمين على قدم وساق ، سواء الغزو العسكري أو السياسي أو الاقتصادي أوالاجتماعي ، وما ولاية اليمن ببعيد عن هذا ، لهذا سوف تركز أوراق الندوة على الصراع الدولي على اليمن والتحركات الأمريكية والبريطانية في ولاية اليمن .


6) الاشتراكي نت وهو موقع اخباري - يصدر عن الحزب الاشتراكي اليمني، تنادت ضد حزب التحرير صارخة:

حزب التحرير يدعو إلى إلغاء الحكم الجمهوري وإعادة دولة الخلافة الإسلامية

دعا حزب التحرير الإسلامي في اليمن إلى إلغاء الحكم الجمهوري في اليمن وكافة الدول العربية والإسلامية وإعادة دولة الخلافة الإسلامية التي تتبع في حكمها المنهاج الإسلامي المعتمد في صياغة قوانينه وتسيير شؤونه من الكتاب والسنة النبوية .
وأكد البيان الختامي لندوة الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية التي نضمها حزب التحرير يوم الخميس بصنعاء في الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الإسلام إن الحزب يدعوا النظام الحاكم في اليمن وعلى رأسه رئيس الجمهورية أن يحكم بالإسلام وبنظام والخلافة وان يلغي النظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني.
وقال إن اليمن خسرت خسارة كبيرة سياسيا واقتصادية ومساحة بعد ترسيم الحدود وتضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير ونصح التحرير في بيانه الحزب الحاكم في اليمن والمعارضة بنبذ المخططات الغربية سوا الأوروبية أو الأمريكية وعدم السير في سياساتهم وحذر منظمات المجتمع المدني من مغبة إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية لأنها شر كبير كما وصفها بيان الحزب.

وطالب حزب التحرير بريطانيا تقديم الاعتذار للشعب اليمني عن الجرائم التي ارتكبتها في حقهم كالاغتيالات والقتل والتعذيب والمخططات الجهنمية التي كانت ترسمها ضد اليمن وأهله وبالتعويض عن حقبة الاستعمار لهذا البلد .
وطالب ايضا أميركا برفع أيديها الملطخة بدماء المسلمين عن اليمن واتله وبالإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقيه زايد وعبد السلام وكافة المعتقلين في سجون جوانتانامو .
وحث الحزب في بيانه الجهات المختصة على إغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي والمنضمات الأجنبية التي وصفها بالخطرة على مبادئنا وثقافتنا وأبنائنا .
وطالب حزب التحرير إلى حل قضية صعده جذريا محذرا من استخدامها لتصفية الحسابات والثارات أو من اللجؤ إلى الحلول المؤقتة مطالبا أيضا بوضع حلول سليمة لمظالم أهل الجنوب ومعالجة مشاكلهم التي أدت إلى تلك الأحداث المؤلمة وتوعية أهل الجنوب عن مخاطر الفتن على اليمن واستغلالها من قبل الدول الغربية داعيا الشعب اليمني إلى العمل معه لاستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة الثانية .

7)آرام قالت:
حزب "التحرير" اليمني يحيي ذكرى هدم الخلافة العثمانية
من صنعاء: في الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة العثمانية سوف يعقد حزب التحرير- ولاية اليمن يوم الخميس القادم 31/7/2008م،الساعة التاسعة صباحا في فندق حدة – شارع حدة - ندوة حول " الصراع الدولي على اليمن في غياب دولة الخلافة الإسلامية".
وتجدر الإشارة إلى أن الحزب سوف يقيم محاضرة في نفس اليوم 31/7/2008م (بين مغرب وعشاء) في محافظة تعز بعنوان " الوعد الحق" للأستاذ/ عبد المؤمن سميع – جامع شولق – جوار مستشفى الثورة العام بتعز.وقال ناصر اللهبي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية اليمن بأن الحزب يقيم هذه الفعاليات في ذكرى هدم آخر دولة خلافة للمسلمين (28رجب 1342هـ الموافق3/3/1924م)، وووصفها بأنها ذكرى استنهاض لا ذكرى بكاء ونحيب.
وقال أن إعلان إلغاء لخلافة العثمانية كان بتخطيط من الانجليز وتم بأيدي من وصفهم بـ "خونة العرب والترك" ، مضيفا أنه من يوم هدمت هذه الدولة حامية ذمار الإسلام والمسلمين والغزو الغربي على بلاد المسلمين على قدم وساق ، سواء الغزو العسكري أو السياسي أو الاقتصادي أوالاجتماعي ، وما ولاية اليمن ببعيد عن هذا ، لهذا سوف تركز أوراق الندوة على الصراع الدولي على اليمن والتحركات الأمريكية والبريطانية في ولاية اليمن .


8)الشورى نت - خاص ( 08/08/2007 ) نشرت:
حزب التحرير-ولاية اليمن- يعقد ندوة عن "القتال بين المسلمين"

يعقد حزب التحرير – ولاية اليمن، صباح غد الخميس، ندوة عن "الكيفية التي عالج بها الإسلام الاختلافات الفكرية والمذهبية والقتال بين المسلمين".
وفقا لبلاغ صحفي صادر عن الحزب، فإن الندوة تأتي في "ظل إثارة النعرات الطائفية والمذهبية والاقتتال بين المسلمين تنفيذا للمشروع الأمريكي: الشرق الأوسط الجديد"، وما سببه ذلك من اقتتال
داخلي بين المسلمين "بدءا من باكستان وأفغانستان مرورا بالعراق وفلسطين إلى اليمن والسودان والصومال".
الندوة التي تنعقد في "رمادة حدة" بصنعاء، تتناول محاورها: الكيفية التي عالج بها الإسلام الاختلافات الفكرية والمذهبية، والقتال بين المسلمين أنواعه وأحكامه في الإسلام، دور الدول الغربية في إذكاء الصراعات بين المسلمين.
ووجه حزب التحرير، في البلاغ الذي تلقت "الشورى نت" نسخة منه، دعوة عامة لحضور هذه الندوة. وذيل البلاغ بتعريف عن الحزب قال فيه إنه: حزب سياسي يلتزم بأحكام الشريعة في كافة أعماله ، ولا يتبنى الأعمال المادية كطريقة لإقامة دولة الخلافة ويركز نشاطه في بلدان العالم الإسلامي لإقامة دولة الخلافة , ويدعو الحكام والمحكومين لهذه القضية العظيمة وهذا المشروع الكبير


9) الحدث أعلنت مايلي:
حزب التحرير يدعو القوى السياسية إلى إيقاف حرب صعدة فوراً بدون مكايدات سياسية
قال أن أمريكا ستستخدمها كما استخدمت قضية الدجيل والأنفال في العراق ..



دعا حزب التحرير إلى إيقاف الحرب في صعده باعتبارها حرب فتنة فوراً ، وطي صفحتها .
وحذر في بلاغ صحفي – تلقى الحدث نسخة منه - الحزب من تحولها لفتنه عظيمة تولد الأحقاد الثارات والضغائن للأجيال القادمة ، بين أبناء اليمن المسلم في البلد الواحد ، داعيا القوى السياسية إلى السعي لإيقافها بدون مكايدات سياسية .
وقال الحزب انه إذا استمر الحاكم والقوى السياسية في تصرفاتهم التي وصفها بالهوجاء، فإن هذه الثارات لن تنتهي وسوف تستخدمها أميركا كما استخدمت قضية الدجيل والأنفال في العراق، معتبرا سكوت أميركا على الحرب الدائرة في صعدة وعدم التدخل هو خبث ودهاء حتى تظل القضية والملف بيدها تستخدمها متى تشاء للتدخل في شؤون اليمن والسيطرة على مقدراته، ولمحاكمة النظام أو رموزه الذين شاركوا في الحرب.
وأضاف بيان الحزب أن "هذه الفتنة كانت نتيجة للأخطاء السياسية للنظام الحاكم ، وعدم وضوح المشروع السياسي لجماعة الحوثي، الذين يصرون على القول إنهم يدافعون عن أنفسهم وحسب، لقد كان للثارات السياسية دور فيها ، وكان للقوى الإقليمية دور اكبر، وكان للدول الغربية الدور الأكبر في تأجيجها من وراء ستار!!
وأعتبر الحزب أن "حرب صعدة ما هي إلا حلقة من حلقات " مشروع التغيير الكبير" الذي تنادي به أميركا ، وما هي إلا واحدة من صراعات وثارات ماضية ، حيث كان هناك صراع بين عدد من القوى سواء قبل الوحدة أو في حرب 94م أو بعدها، وكانت تلك القوى مربوطة بقوى إقليمية وبمخططات غربية !!".
وأشار الحزب أنه من حيث الثارات الداخلية فهناك اعتقاد لدى الهاشميين أن النظام الجمهوري ظلمهم وصادر أراضيهم وطبق عليهم سياسة التمييز والإقصاء حتى أصبحوا كالغرباء، وفي الجنوب يعتقد الجنوبيون أن هناك ظلم وحكم جائر عليهم سواء في الوظائف أو في غصب أراضيهم أو التمييز بينهم في الحياة العامة ، ومع تزايد نسبة الفقر ، وتفاقم نسبة البطالة وتدهور الاقتصاد وتضخم العملة والنقد ، وزيادة الأسعار ، وزيادة الجوع، واستشراء الفساد في كل مرافق الدولة كالسرطان ، كل هذا شكل عوامل لإذكاء الاحتقان والكره للنظام في الشمال والجنوب ، وشكلت تلك العوامل الصراعات والحروب ، وفتحت ثغرات للمتربصين الأجانب لزعزعة أركان النظام .
وأتهم البيان أميركا بمحاولة استقطاب رجالات لها وتغيير النظام الحاكم وإيصال رجالاتها للحكم أو تقسيم اليمن إلى دويلات تحت ما يسمى " الفوضى الخلاقة " !!
موضحا أن صمت أمريكا حيال حرب صعدة ، ومنادتها بتطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة والانتخابات ، كلها شعارات ظاهرة ، ولكن المخفي هو الضغط على النظام الحاكم سواء في مسالة الجنوب أو حرب صعدة.




10) أما موقع اليمن الجديد فكتب:
دعا حزب التحرير- المحظور رسمياً في اليمن- النظام الحاكم في اليمن والرئيس علي عبد الله صالح أن يحكم بنظام الخلافة الإسلامية، وأن يلغي النظام الجمهوري المعمول به، مؤكداً أن الخلافة الإسلامية فرض رباني، وأنها مبعث عز المسلمين، وقاهرة عدوهم، ومحررة أرضهم، وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم.
جاء ذلك في بيان أصدره في ختام ندوة سياسية عقدها يوم الخميس بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، والتي تمحورت نقاشاتها حول "الصراع الدولي على اليمن".________________________________________
البيان الختامي لندوة حزب التحرير : الصراع الدولي على اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِي ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِك فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}

توصيات ندوة
" الصراع الدولي على اليمن في غياب الخلافة الإسلامية "
في الذكرى السابعة والثمانين لهدم دولة الخلافة

إن حزب التحرير بوصفه حزبا إسلاميا عالميا ،يقوم على العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أحكام شرعية ، ويعمل سياسيا لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة ،ونصب خليفة ، يبايع على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليحكم بما انزل الله ،ويوحد المسلمين والكيانات القائمة في العالم الإسلامي في دولة الخلافة ، ويخلصهم من أنظمة الكفر وأفكاره، ومن هيمنة أميركا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من دول الكفر والاستعمار .
وحزب التحرير هذا يعمل في اليمن بوصفه بلدا إسلاميا ، كما يعمل في غيره من بلدان العالم الإسلامي بما فيه بلدان العالم العربي ، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام .
لذلك كان من الطبيعي أن يتصدى حزب التحرير للصراع الانجلو- أميركي على اليمن وأخطاره، وخاصة وان الحزب قوام على فكر المجتمع وحسه في العالم الإسلامي ،ويعمل على تحويله إلى مجتمع إسلامي ، تتوحد فيه الأفكار والمشاعر والأنظمة،بأفكار الإسلام ومشاعره وأنظمته ، ويكشف مخططات أعداء الله،ويتبنى مصالح الأمة .
لهذا فان الحزب يؤكد على الآتي :
1- إن الخلافة فرض ، بل هي تاج الفروض ، وهى مبعث عز المسلمين ، وقاهرة عدوهم ، ومحررة أرضهم، وهى منارة الخير والعدل في ربوع العالم .
2- إننا ندعو النظام الحاكم في اليمن وعلى رأسه الرئيس أن يحكمنا بالإسلام (نظام الخلافة) وان يلغي النظام الجمهوري والرأسمالي والعلماني .
3- إن ولاية اليمن خسرت خسارة كبيرة سياسيا واقتصاديا ومساحة بعد ترسيم الحدود ، وتضرر الشعب اليمني من وضعه في سجن كبير .
4- إننا ننصح الحاكم والمعارضة أن ينبذوا المخططات الغربية سواء الأوروبية أو الأميركية ، وعدم السير في سياسياتهم .
5- كما نحذر منظمات المجتمع المدني من مغبة إقامة علاقات مع السفارات والمنظمات الغربية ، لأنها شر كبير .
6- نطلب من بريطانيا تقديم الاعتذار للشعب اليمني عن الجرائم إلى ارتكبتها سواء الاغتيالات أو القتل أو التعذيب ، أو المخططات الجهنمية التي رسمتها ضد اليمن وأهله ، كما نطلبها بالتعويض عن حقبة الاستعمار ..
7- كما نأمر أميركا برفع يدها الملطخة بدماء المسلمين عن اليمن وأهله ، فما مخططاتها إلا شر مستطير لتمزيق وتفتيت اليمن .
8- كم نطالب أميركا بالإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه زايد وعبد السلام الحيلة وكافة المأسورين في معتقل جوانتاناموا السيئ الصيت وقاعدة باجرام والسجون السرية.
9- على الجهات المختصة إغلاق المعهد الديمقراطي الأميركي والمعهد الدنمركي والمنظمات الأجنبية لخطرها على مبدئنا وثقافتنا وأبنائنا .
10- نطالب بحل قضايا صعدة وحرف سفيان وبني حشيش جذريا ، ونحذر من استخدامها لتصفية حسابات وثارات ، ونحذر أيضا من اللجؤ إلى الحلول المؤقتة.
11- كما نطالب بوضع حلول سليمة لمظالم أهل الجنوب، ومعالجة مشاكلهم التي أدت إلى تلك الأحداث المؤلمة ، وتوعية أهل الجنوب عن مخاطر الفتن على اليمن ، واستغلالها من قبل الدول الغربية، وان هناك مخططات إقليمية ودولية تستغل تلك الأحداث.
12- نطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين في قضية الجنوب ، وسجناء الرأي كالصحفي عبدالكريم الخيواني والفنان فهد القرني وغيرهما .
13- وندعو الشعب اليمني العريق أن يعمل مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة الثانية إن شاء الله تعالى .
حزب التحرير
ولاية اليمن

28رجب1429هـ - 31 /7/2008م
   
حزب التحرير
ولاية اليمن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير من مراسل إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير بخصوص رسالة حزب التحرير الى الحكام
علم مراسل الإذاعة الخاص أن حزب التحرير قد أرسل في الأيام القليلة الماضية رسالةً إلى الحكام في بلاد المسلمين من أطراف المحيط الهادي حيث إندونيسيا شرقاً إلى شواطئ المحيط الأطلسي حيث المغرب غرباً.
وقد أضاف المراسل أنه علم أن غالب مواقف أولئك الحكام تجاه موضوع الرسالة كان الرفض بعدوانية, وكان أمثلهم طريقة من رفض بطريقة هادئة دون عنف......
وقد صرح مسئول كبير في الحزب لمراسل الإذاعة الخاص قائلا" إن موقف أولئك الحكام يذكِّر بموقف رؤساء القبائل تجاه طلب رسول الله نصرتهم بعد أن دعاهم للإسلام,حيث طلبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني عامر, وغسان, وفزارة, وبني مرة, وبني حنيفة, وبني سليم, وبني عبس, وبني نصر, ومن كندة, وكلب, وبني الحارث, وبني عذرة, وبني شيبان, وثقيف..... وذلك خلال سنوات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الأخيرة في مكة, وقبل هجرته صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة . فكانت مواقف رؤساء القبائل أولئك هي الرفض, وبعضها كان عدوانيا دموياً, أدمى رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحجارة ونحوها.
وبعد أحداث الرفض والعدوانية تلك, جاء نصر الله سبحانه, فكان الأنصار,وكانت بيعة العقبة الثانية, ثم الهجرة فإقامة الدولة, وعزّ الإسلام والمسلمون.
واختتم المسئول الكبير تصريحه بأن الحزب, وهو يتذكر مواقف رؤساء القبائل تجاه طلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ,ثم نصر الله سبحانه , ليستبشر خيراً, بأن تتلو مواقفَ هؤلاء الحكام مرحلةٌ من الخير جديدة.....{ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين}" انتهى.
وهذا هو نص الرسالة التي أرسلها الحزب إلى الحكام
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

صور من فعاليات إحياء الذكرى الهجرية الـ 87 لهدم الخلافة في بنغلاديش


















   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

صور من فعاليات إحياء الذكرى الهجرية الـ 87 لهدم الخلافة في اليمن




















































   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

صور من فعاليات إحياء الذكرى الهجرية الـ 87 لهدم الخلافة في الباكستان





































   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

صور من ندوة حول ذكرى هدم الخلافة - العراق




   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

فعاليات حزب التحرير- أندونيسيا في الذكرى الهجرية 87 لهدم الخلافة
مجموعة الصور


جاكرتا - مسجد الأزهر












جاوى الشرقية - استاديون غلورا بانشاسيلا، بسورابايا (عاصمة محافظة جاوى الشرقية).










سولاويسي الجنوبية - مدينة ماكاسار (عاصمة محافظة سولاويسي الجنوبية).










ندوة انجار ماسين، عاصمة محافظة كاليمانتان الجنوبية





   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

صور من
مؤتمر ذكرى هدم الخلافة
في شبه جزيرة القرم- أوكرانيا













   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

مشاهد من المؤتمر النسوي الذي عقد في الخليل في ذكرى هدم الخلافة
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

فعاليات مؤتمر الخلافة في كرفان
حزب التحرير-ولاية السودان
للاستماع الى وقائع مؤتمر حزب التحرير ولاية السودان استنهاضا للمسلمين عموما في ذكرى هدم الخلافة وتوحيدا لكلمة المسلمين في كردفان خصوصا على عقيدة الاسلام يرجى استخدام الروابط التالية تباعا:


وقائع مؤتمر حزب التحرير ولاية السودان في ولاية كردفان- ج1

وقائع مؤتمر حزب التحرير ولاية السودان في ولاية كردفان- ج2

وقائع مؤتمر حزب التحرير ولاية السودان في ولاية كردفان- ج3

وقائع مؤتمر حزب التحرير ولاية السودان في ولاية كردفان- ج4

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار الحملة التي يقوم بها شباب الحزب في هولندا
ضد الإساءات المتكررة للقرآن الكريم في هولندا
على أثر إعلان البرلماني الهولندي (جريت ميلدرز) عن عرض فيلم يسيء إلى القرآن الكريم، وذلك في أواخر كانون ثاني/ يناير 2008م عليه قام شباب حزب التحرير بحملة واسعة ضد عرض الفلم المذكور، وضد الإساءات المتكررة ضد الإسلام.
وكانت الحملة على النحو التالي:
1. أصدر شباب الحزب في هولندا بياناً بعنوان (الدفاع عن القرآن الكريم واجب شرعي) في (11/12/2007م) هذا نصه:
(يعتزم بعض الأشخاص في هولندا بدعم من جهة ما إخراج فلم عن القرآن الكريم قد يذاع في التلفزيون الهولندي شهر يناير المقبل. وقد صرّح القائمون على هذا العمل المخزي أنّ هدفهم من هذا الفلم إبراز "فاشية" القرآن، وأنّه كتاب يحرّض على الكراهية والعنف. وهذا الفلم جزء من حملة منظمة تقودها جهة معيّنة ضدّ الإسلام والمسلمين في هذا البلد، هدفها التضييق على المسلمين وحملهم على التخلي عن دينهم، ومنهجها التشويه والكذب والسخرية من كلّ ما يدين به المسلمون.
ونحن، شباب حزب التحرير في هولندا، لا نأمل في أن يستجيب هؤلاء الأشخاص ومن وراءهم لنداء العقل فيصرفوا النظر عن عملهم هذا الذي يناقض ما يتشدقون به من قيم مبدئهم نصا وروحا، والذي يهين قسما كبيرا من سكان هذا البلد، إنما نأمل من المسلمين أن يهبّوا أفرادا وجماعات لتعظيم حرمات الله والدفاع عن دينهم ومقدّساتهم.
أيّها المسلمون في هولندا:
يقول الله عزّ وجل: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) } (النساء).
وعليه، فلا يجوز لنا أن نسكت على السخرية من ديننا، والاستهزاء بقرآننا، والواجب علينا أن ننصر هذا الدين وندافع عن القرآن الكريم. وها نحن شباب حزب التحرير في هولندا قد بدأنا منذ مدة حملة هدفها الذبّ عن القرآن والإنكار على من تخوّل له نفسه إهانة مقدّساتنا وإيقاف الحملات الساعية إلى تشويه الإسلام في هذا البلد. وإننا لندعوكم لتقفوا معنا في حملتنا هذه، ولنعمل معا على أن يسمع صوتنا لتتوقف الإهانات المتكررة لنا ولديننا.
أيّها المسلمون في هولندا:
إن السكوت في مثل هذه الحالة التي يتعرّض فيها قرآنكم للإهانة قد تعتبره بعض الجهات علامة من علامات الرضا فتمعن في غيّها، وقد تعتبره بعض الجهات الأخرى علامة من علامات ضعفكم فتزيد من حقدها عليكم وسخريتها منكم. ولأننا نعلم، أنكم لا ترضون بأن يهان قرآنكم، وأنّكم أقوياء بإيمانكم، فإننا ندعوكم إلى إنكار هذا المنكر بكل الوسائل المشروعة، وعدم السكوت عليه. فيا من أكرمكم الله بهذا الدين استجيبوا لنا واعملوا معنا على الدفاع عن القرآن تنالوا خير الدنيا والآخرة. {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ... (30)} (الحج).)
2. تم توزيع حوالي 250000 ورقة على النحو التالي:
• البيان الصادر باسم شباب الحزب: 200000 بالهولندية، و10000 بالعربية، و10000 بالتركية.
• رزنامة مع عناوين الحزب والحملة: 25000
• ملصقات كبيرة: 2000
3. تم توزيع البيان في مناطق متعددة من البلد، وقد عبر بعض الهولنديين عن خوفهم من البيان، ومن تحرك المسلمين في هولندا نصرةً لدينهم.
4. منذ أسابيع وشباب الحزب يخرجون من بيوتهم صباحا ويرجعون ليلا، يتحدثون مع الناس في المساجد والبيوت والدكاكين والأسواق والشوارع. وقد وقع الاتصال بآلاف الأشخاص والحديث معهم، من مسلمين وغير مسلمين. وكانت ردة فعل المسلمين في مجملها جيدة، وكذلك ساندنا كثير من غير المسلمين.
5. وقِّعت عرائض احتجاجية (إمضاءات): حوالي 20000 مباشرة، وحوالي 3000 عبر النت. كما تصفح صفحة النت أكثر 36000 من يوم 14\12\2007م.
6. أصدر أبو زبن أوكاي الممثل الإعلامي لـ حزب التحرير في هولندا بياناً صحفياً في 28/12/2007 بعنوان (حملة إيقاف إهانة الإسلام مستمرة) يبيِّن الأثر الذي أوجدته الحملة، ويعلن استمرارها، وهذا نصه:

(نتيجة للإهانات المتكررة للإسلام في هذا البلد، نظمنا نحن شباب حزب التحرير في هولندا حملة سلمية هدفها التصدي لهذه الإهانات. وقد خصصنا صفحة لهذا الغرض، كما اتصلنا بجموع المسلمين في المساجد والشوارع ليعبروا عن رفضهم من خلال أسلوب جمع الإمضاءات الذي اخترناه. وإننا، وبعد تجميعنا لأكثر من 20000 إمضاء، نعلن عن نجاح الحملة السلمية التي نظمناها.
لقد قمنا، من أجل تعريف المسلمين وغير المسلمين بحملتنا وأهدافها، بتوزيع بيان بعنوان: "الدفاع عن القرآن الكريم واجب شرعي". ورغم أن البيان المذكور موجه في الأصل للمسلمين، إلا أننا تقصدنا أيضا أن يصل إلى غير المسلمين؛ وذلك لأننا أردنا أن يتعرف غير المسلمين على مشاعر المسلمين وما يختلج في نفوسهم من ألم سببه احتقار دينهم وإهانته. ففي رأينا أن تحقيق العيش المشترك السلمي في هذا البلد مسؤولية لا يتحملها المسلمون فقط، بل يتحملها أيضا غير المسلمين.
وأما عن رد فعل الناس، فقد رحبت جموع المسلمين بالبادرة وساندتها، كما ساندها أيضا كثير من غير المسلمين. ومع ذلك فهناك من غير المسلمين من عبّر عن قلقه وخوفه من أن يفهم بياننا بكيفية خاطئة فيؤدي إلى أعمال عنف. والحقيقة، أنّ قلق هؤلاء لا مبرر له؛ لأنه لا يوجد في البيان ما يدلّ على أننا نشجع على أعمال عنيفة أو غير مشروعة. والخوف كل الخوف، ليس من بياننا، إنما من بعض الناس في هذا البلد الذين لا يكتفون بالتصريحات المثيرة للفتن في المجتمع، بل يطلبون بكل وقاحة أن يطلق الرصاص على المسلمين. فكيف يفهم بياننا بأنه قد يحض على العنف، ولا يفهم قول بعض الناس الصريح بالعنف بأنه يحض على العنف ضدّ الأقلية المسلمة؟
إنّ حملتنا حملة سلمية مشروعة، وليس فيها ما يدلّ على الدعوة إلى العنف، فهي قائمة على أسلوب جمع الإمضاءات الذي من خلاله يعبّر المسلمون وغير المسلمين عن رفضهم لما يحدث من إهانات متكررة للإسلام في هذا البلد.
وإننا في هذا المقام، نعلن عن استمرار حملتنا، كما نتوجه بالشكر إلى كل من ساندنا ودعمنا من مسلمين وغير مسلمين.)
الخبر في وسائل الإعلام:
أ. نشرت صحيفة الوطن السعودية بتاريخ 28\12\2007م مقالا (حرفت فيه اسم الحزب بذكر كلمة "أوتا للتحرير" بدل حزب التحرير!) وقد نشرت الخبر على النحو التالي:
هولندا تحذر من تدهور أمني بعد منشور إسلامي ثوري
رئيس حزب الحرية المتطرف يعرض فيلماً مهيناً للقرآن في يناير
لاهاي: فكرية أحمد
حذرت الاستخبارات الهولندية من تدهور أمني في البلاد، بعد توزيع منشور يدعو إلى ثورة غضب ضد عرض فيلم مهين للقرآن الكريم، سيقوم بعرضه البرلماني الهولندي اليميني المتطرف جريت فيلدرز في نهاية يناير القادم.
وأوضح بيان منظمة "أوتا للتحرير" أن الفيلم سينتقد آيات من القرآن ويطالب بحذفها لزعمه أنها تدعو للإرهاب والعنف.
وقالت المنظمة في بيان وزعته في الحي الهندي في أمستردام بعد ظهر أمس، وبين أوساط المسلمين في لاهاي "لا يمكن لك أن تلتزم الصمت والهدوء إزاء إهانة القرآن من قبل بعض الأشخاص، فصمتك وهدوؤك سيعني أنك تقبل تلك الإهانة أو أنك ضعيف. دينك الإسلامي يحتم عليك حمايته وحماية القرآن من الازدراء والسخرية منه. عليك بالغضب".
وصنفت الحكومة الهولندية منظمة "أوتا للتحرير" على أنها متطرفة وتشكل خطرا على الحقوق الديموقراطية، وذلك بعد عقد المنظمة مؤتمرا في جاكرتا لإحياء الخلافة الإسلامية في أغسطس، وحضره 90 ألف شخص وفقا للتقديرات الهولندية. كما أن المنظمة محظورة في ألمانيا وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى والإسلامية.
يذكر أن فيلدرز الذي يترأس حزب "الحرية" قد انتقد ملكة هولندا بياتريكس بعد كلمتها الداعية للتسامح واحترام العقائد وثقافات الآخرين.
ونحن في إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير نقول لصحيفة الوطن إنها حرفت اسم الحزب على علم من باب التضليل! وهى بذلك تسيء لنفسها قبل أن تسيء للحزب، الحزب علم على رأسه نار، لا يضره الذين يضلون على علم، فالله يتولى الصالحين.
ب. نشرت وسائل الإعلام الهولندية عن الموضوع:
1. نشرت شبكة أ. د (AD) الإعلامية (بتاريخ 27\12) مقالا بعنوان: "قلق بسبب منشورات". وقد ذكرت أن حزب التحرير وزع منشورات في مناطق معينة مما جعل الناس تتخوف من ردة الفعل العنيفة. وذكرت مقتطفات من البيان.
2. نشرت صحيفة "فوك" (بتاريخ 27\12) مقالا بعنوان: "منشورات ضد عرض فلم القرآن".
3. نشرت صحيفة "هارلام اليومية" (بتاريخ 27\12) مقالا بعنوان: "مجموعة من الشباب الأصوليين توزع منشورات".
4. ونشرت صحيفة "هات بارول" (بتاريخ 27\12) مقالا بعوان: "منشورات ضد فلم فيلدرز".
5. ونشرت صحيفة "رورات" (بتاريخ 28\12) مقالا بعنوان: "منشورات ضد فلم فيلدرز حول القرآن".
6. ونشرت صحيفة "ن.ر.س" (بتاريخ 28\12) مقالا بعنوان: "حركة إسلامية تنتفض ضدّ الإهانة". وذكرت جزءا من حوار أجرته مع أ. زين الممثل الإعلامي لـ حزب التحرير في هولندا.
7. ونشرت صحيفة "فولكس كرانت" (بتاريخ 28\12) مقالا بعنوان: "فلم فيلدرز يقلق منظمات إسلامية". وذكرت جزءا من حوار أجرته مع أ. زين.
ونحن في إذاعة المكتب الإعلامي لـ حزب التحرير نقول إن هذا القرآن الكريم سيبقى نوراً يضيء قلوب المؤمنين، ويملأ غيظاً قلوب الكفار والمنافقين، ويرد كيدهم في نحرهم {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمُّ نورِه ولو كره الكافرون}.
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

image

بسم الله الرحمن الرحيم

(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

دعوة عامة

مواكبة لانعقاد مؤتمر الخريف (أنابوليس) ينظم حزب التحرير – فلسطين في مدن الضفة الغربية وفي قطاع غزة عدة مسيرات سلمية حاشدة، للتعبير عن رفض الأمة لهذا المؤتمر المشئوم وإنكار تفريط الحكام بأرض الإسراء والمعراج، وذلك بعد عصر يوم الثلاثاء 27/11/2007،.
ندعوكم للمشاركة في هذه المسيرات والقيام بواجبكم في إنكار هذا المنكر.
تنطلق هذه المسيرات في كل من جنين، ونابلس، ورام الله، وبيت لحم، والخليل، وغزة.
مشاركتكم في ميزان حسناتكم بإذن الله

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)

ملاحظة: تفاصيل المسيرات (الوقت والمسار) يعلن عنها في أماكنها

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

إفطار رمضاني في النبطية
بدعوة من رئيس الهيئة الإدارية لحزب التحرير في لبنان

دعا الدكتور محمد جابر رئيس الهيئة الإدارية لحزب التحرير في لبنان، إلى تجاوز الحدود التي رسمها المستعمر في البلاد الإسلامية، والنظر إلى قضايا هذه البلاد باعتبارها قضايا أمة واحدة، تعاني معاً أزمات متعددة ناشئة عن معضلات أساسية، هي تواري الهوية بغياب سيادة الشرع، وفقدان الأمة سلطانها وتفكك بلادها إلى عشرات الدويلات المصطنعة. ورأى بالتالي أن الجهود يجب أن تتضافر من أجل إقامة كيان يجمع الأمة الإسلامية بكافة قومياتها وألوانها وأطيافها في دولة واحدة تخرجها مما هي فيه من حال الضعف والانحطاط والتخلف.
جـاء تصريحه هذا خلال إفطار في مدينة النبطية، حضره جمع من فاعليات المدنية وجوارها، أبرزهم: علماء الدين الأفاضل الشيخ حسان رطيل والشيخ علي سويدان والشيخ عايد السقلاوي والشيخ رياض السقلاوي، ورئيس بلدية النبطية د.مصطفى بدر الدين والنائب السابق عماد جابر، وممثل الوزير ياسين جابر الأستاذ فيصل جابر، وعبدالله بيطار رئيس جمعية تجار النبطية وحسن فقيه القيادي في حركة أمل والمسؤول في الاتحاد العمالي العام والحاج عماد عواضة القيادي في حزب الله ود.جمال علو رئيس رابطة أطباء النبطية، والسيد علي بدر الدين مدير مكتب الوكالة الوطنية للإعلام في النبطية، والبروفوسور حازم شاهين و د.ماجد قبيسي، كما حضر قياديون من حزب التحرير في لبنان، أبرزهم رئيس المكتب الإعلامي أحمد القصص.
6 من تشرين الأول 2007م    
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في لبنان
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الحمن الرحيم


مقابلة حدثت في الأيـام الأخيرة بين الممثل الإعلامي لـحزب التحرير في هولندا
والدكتور (موريس برغر) من معهد كلينغندال الهولندي حول موضوع الخـلافة
وقد جاء في المقابلة:
يقول الممثل الإعلامي:
ذهبت إلى عنوان المعهد مع الأستاذ ...، فوجدناه في حي من أحياء (مدينة لاهاي) المسماة بالراقية، ووجدنا المكان عبارة عن قصر فخم، فدخلنا فرأيناه في غاية من الفخامة والجمال، ثم استقبلنا الدكتور ويبدو أنه تعمد أن يطلعنا على المعهد، فطوفنا في أنحائه، وكأنه يريد لنا أن نتأثر بما نراه من فخامة وجمال. والحقيقة، بينما أنا أطوف المعهد تذكرت الصحابي ربعي بن عامر ... على كل حال، المعهد كبير وفيه مجموعة كبيرة من الطلاب، من مختلف الجنسيات، يدرسون العلوم السياسية والدبلوماسية.
دخلنا مكتب الدكتور، وكان استقباله لنا جيدا، وبدأنا الحديث: وأول سؤال سأله هو: ما هو الدليل على وجوب إقامة الخلافة؟ فقلت له: "أنت تطلب الدليل على الوجوب، وهذه ناحية تشريعية لا يصلح أن أناقشها معك لأنك لا تؤمن بالإسلام ولا بمصادره التشريعية". ثم حدثته قليلا عن واقع الدولة، وبعدها عن واقعية مطلب الخلافة، وأن المسألة ليست نظرية، وأن الأمة الآن جاهزة لاستقبالها، وأنها تريد الإسلام ولا شيء سواه.
ثم سأل: ما هو مفهوم الخلافة عندكم؟ فأجبته أن المفهوم ليس عندنا فقط، وليس من اختراعنا، إنما هو المفهوم الذي تعلمه الأمة الإسلامية ومارسته عبر العصور، وعرفت له الخلافة وأعطيته نبذة عنها وعن أجهزتها.
فاندهش بعض الشيء وقال: هذا المفهوم لا يوجد عند بقية الحركات الإسلامية وليس كلها يقول الخلافة واجبة؟ فقلت له: من ناحية الوجوب لا يوجد مسلم يمكن له أن ينكره، ولكن قد تختلف التصورات عنها، وتختلف طرق العمل. فقال: ما هي طريقتكم؟ فشرحت له منهجنا. وبينت له أيضا عملنا في بلاد الغرب.
ثم تحدثنا عن مسائل متعددة مثل فشل الرأسمالية كقاعدة وقيادة فكرية، وتحدثنا عن الجهاد وموقفنا منه. وبينت له أن الجهاد هو حكم شرعي يتعلق بالمسلمين ككل لا يمكن لأحد أن ينكره، وبينت له الفرق بين جهاد الدفع وجهاد الطلب.
وقد أبدى تخوفه من جهاد الطلب، وأخذ يفسر مفهوم الجهاد وفق هواه. فاغتنمت الفرصة لأبين له الخلل في منهجه في التعاطي مع المفاهيم الإسلامية، وضربت له أمثلة كثيرة من كتبه ومقالاته ومحاضراته، وركزت على مسألة الخلافة وكيف أنه يريد أن يطوع المفهوم لرؤيته الخاصة. وقلت له: "أنت تعلم أن الخلافة ستقوم والمسألة مسألة وقت، وأنت من الذين عندهم شجاعة في التعامل مع الواقع وقد بيَّنتَ ذلك في كتابتك وقلت إنك تقبل الخلافة، لذلك فمن الأفضل أن يقع التعامل مع الخلافة بواقعية وأن يقع التقديم لها كما هي، فالموضوعية تقتضي منك أن تشرح المفاهيم كما هي وتبين الواقع على حقيقته وكما يدعو له أصحابه".
وقد أقرّ الرجل بخوفه من الخلافة، فقال: "أنا ليس عندي أدنى شك في قرب قيامها، وقد عشت فترة في سوريا واطلعت على واقع الناس هناك، وأنا أخاف من الخلافة لا لأنها ستطبق الإسلام، إنما أخشى أن أصحو صباحا على وقع جندها قدام باب بيتي".
وقد حاولت أن أخفف عليه الأمر فحدثته عن السياسة الخارجية للدولة، وأن هناك إمكانية للتعامل معها، وأن العلاقات الدبلوماسية والمعاهدات جزء لا يتجزأ من سياستها وأنها مهمة جدا لنا وللعالم ككل.
وبصفة عامة، الرجل كان مؤدبا معنا، وتحدثنا معه بكل أريحية وبلغناه ما نحمله بكل قوة ووضوح ولله الحمد. ولكن هل بددنا مخاوفه؟ لا أظن ذلك لأنه ختم اللقاء بقوله: "إني أتمنى وأدعو ربي أن لا تقع الخلافة القادمة في يد الشخص غير المناسب، لأن القرارت الخاطئة تأتي دائما من الشخص غير المناسب". ثم إنه طلب منا كتباً حول الموضوع، وطلب منا البقاء على اتصال، ...).
الموافق 15/09/2007م.    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

دولة الخلافة ورمضان


شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان
تتعاقب السنين على أمة الإسلام وبتعاقبها يتعاقب عليها شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، غير أن رمضان ما عاد كما كان أول مرة ، فالأمة اليوم بل ومنذ عقود يمر عليها رمضان وهي مقطعة الأوصال منهكة القوى مهدورة الدماء مسلوبة الإرادة لا تلوي على شيء ، خيراتها منهوبة تعيش عالة على الأمم وهي خير البشر وملك يمينها كنوز الارض وخيراتها .

يمر رمضان ومنذ أن هدمت دولة الخلافة والأمة لا تحيا رمضان بأجوائه الحقيقية وبمعانية الاصيلة ، فرمضان في ظل الخلافة غير رمضان في ظل غيابها .

ففي الخلافة يتوحد بدء الصوم والفطر لدى أمة الإسلام بتوحد أقطارها تحت راية خليفة واحد من بعد أن تفرق المسلمون أيدي سبأ؛ فلا هم يصومون في يوم واحد ولا هم يفطرون في يوم واحد بالرغم من أنهم أمة واحدة وعقيدتهم واحدة ورسولهم واحد وقبلتهم واحدة وصلاتهم واحدة وحجهم واحد فلماذا لا يكون صومهم وفطرهم واحد ؟! ليس هناك جواب سوى أن الذين يتولون أمور المسلمين قد أوغلوا في دين الأمة وقد سهروا ليلهم وأفنوا حياتهم لصد الأمة عن وحدتها السياسية وعن كل ما يمت لهذه الوحدة بصلة ، فبعد أن مزق الكافر المستعمر بلاد المسلمين إلى أقطار ودولاً شتى ونصب على كل بلد أجيراً له سماه حاكماً ، عمل هؤلاء الأجراء على نقض الحكم بالإسلام في الحدود والقصاص والحياة الاجتماعية والاقتصادية وها هم يتطاولون على أخص خصوصيات المسلمين فيتلاعبون بدينهم في صلاتهم وفي صومهم وصدق الرسول الأمين عندما قال مخبراً عما نعيش في هذا الزمان (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة أولها الحكم وآخرها الصلاة ) فهل كان يمكن أن يكون صوم الأمة على هذه الحال من الفرقة والتشرذم لولا غياب خليفة المسلمين الذي يجمع شمل الأمة تحت راية التوحيد ويسوسها بكتاب الله وسنة رسوله ؟! وهل كان يمكن أن يكون صوم الأمة على هذه الحال لولا وجود حكام الضرار؟!

وفي الخلافة يجسد المعنى الحقيقي لرمضان ، فلا يعود رمضان شهر أُلهيات ولهو ومأكولات وسهرات رمضانية لا تمت لرمضان بصلة وشهر إضاعة للوقت والمسلسلات الهابطة والفارغة المحتوى التي تعدّ خصصياً لهذا الشهر الفضيل أو للضحك والتسلية المميتة للقلب كما يحدث في هذه الأيام بل يعود كما كان في ظل الخلافة وكما سيكون قريباً بإذن الله سيعود رمضان فرصة سانحة يغتنمها المسلمون في التقرب إلى الله بالطاعات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة دين الله والعمل على نشره ولا يخفى على كل بصير الجهدُ الذي يبذله الكفار وأدواتهم لصرف الأمة عن استثمار رمضان بما يخدم قضايا الأمة وعودتها إلى صدارة الأمم ، لا يخفى على كل بصير الأموال التي ترصد والجهود التي تبذل لإلباس رمضان ثوب الفسق والفجور بدل ثوب الطاعة والالتزام بالشرع ، فأين رمضان في ظل الخلافة حيث الطاعة والتقرب لله والجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ؟!
وفي الخلافة يعود رمضان بوابة للظفر والانتصارات وإعلاء كلمة الله ، فمعارك المسلمين المفصلية كانت في رمضان فتلك غزوة بدر وتلك فتح مكة وفتح البويب وبلاط الشهداء وفتح عمورية وعين جالوت وفتح قبرص ، لقد كان رمضان بحق هو شهر الانتصارات والظفر والتمكين ، كيف لا والمسلمون بنشرهم لدينهم وبجهادهم يقيمون شعيرة من أهم شعائر الإسلام لا بل ذروة سنامه يتقربون بها إلى ربهم في هذا الشهر الفضيل .

وفي الخلافة لا تجد الفقراء في رمضان ولا في غيره يتسوّلون سد الحاجة ولا يجدونها ، بل تجد دولة تسهر على سد حاجاتهم وإن عجزت أو قصرت تجد المسلمين لا يبيتون وجيرانهم جوعى .

إن الخلافة ورمضان أُسّان من أسس هذا الدين ، وهما درع ووقاية للمسلمين ، فالخلافة تحمي بيضة المسلمين وتذود عن أعراضهم وتصون دماءهم مصداقاً لقول خير البشر (الإمام جُنّة يقاتَل من ورائه ويُتّقى به) ، كما إن رمضان وصومه جنة ووقاية من عبث الشياطين وطغيانهم لقول الرسول الكريم (والصيام جنة) فإذا كان هذا شأن الخلافة ورمضان فهما بلا شك صنوان مترابطان متلازمان ، لذا فعلى المسلمين وخصوصاً في رمضان أن يسعوا جادين مخلصين لإعادة الخلافة ومبايعة الخليفة الذي يحكم بالقرآن الذي أُنزِل في رمضان لكي يعيد لرمضان رونقَه ومعانيَه الحقيقية .

   
أبو محمد داود
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة في فلسطين
نشاطات محافظات شمال الضفة الغربية في فلسطين

اتسمت فعاليات شباب حزب التحرير في ذكرى هدم الخلافة في شمال الضفة الغربية في فلسطين بالقوة والكثرة والتنوع ولفت الأنظار حيث عقد شباب حزب التحرير محاضرات في جميع المدن الممتدة على طول شمال الضفة الغربية وفي كثير من القرى المجاورة لهذه المدن ،فعقدت المحاضرات في كلٍ من طولكرم ، قلقيلية ، مخيم جنين ، عزون ، حبلة ، تلفيت ، بيتا ، كفر عبوش ، السيلة الحارثية ، صانور ، يعبد ، فقوعة .
وصاحب هذه المحاضرات دروس في معظم المساجد في الأماكن المذكورة وغيرها تناولت قضية الأمة المصيرية وحرضت الأمة على العمل مع العاملين لإعادة الخلافة رمز عز الأمة وكرامتها .
ومن الجدير بالذكر أن خطب يوم الجمعة في معظم المساجد قد تمحورت حول الخلافة والإسراء والمعراج حيث طالب الخطباء جميعاً بإعادة الخلافة وتحدثوا عن أهميتها ودورها في رفعة شأن الأمة وفي حل قضاياها.

هذا وكان شباب الحزب قد أعدّوا لهذه المناسبة وللمحاضرات أعمالا دعائية مسبقة متنوعة كان أبرزها :
1. الإعلان عن هذه المحاضرات وعن المؤتمر الرئيس في رام الله والدعوة لها عبر المحطات والإذاعات المحلية في طولكرم وقلقيلية وجنين ، وفي قلقيلية استضافت التلفزيونات والإذاعة المحلية شباباً لنا حاورتهم في موضوع المناسبة ونشاطات الحزب المحلية والعالمية .
2. تمت الدعوة لأعمال الحزب في بعض المناطق عبر مكبرات الصوت التابعة للمساجد وكان لهذا أثرٌ في استجابة الناس لحضور الفعاليات .
3. تم رفع يافطات كبيرة في شوارع المدن الرئيسية مثل جنين ، قلقيلية ، نابلس ، طولكرم ، وجميعها تحمل شعارات تطالب الأمة وأهل القوة والمنعة بالتحرك لنصرة الدعوة وإقامة الخلافة .
4. إلصاق كميات كبيرة من الأوراق الدعائية بحجم A4 والتي تحمل شعارات في المناسبة في جميع شوارع المدن الرئيسية .
5. إلصاق بوسترات دعائية بحجم كبير في مفارق المدن الرئيسية تدعو للخلافة وتذكر بها .
6. رفع رايات العقاب في قلقيلية على أسطح المنازل وفي الشوارع والأماكن العامة في يوم المناسبة حيث كان العمل لافتاً للنظر ومميزاً لكثرة الرايات المرفوعة .
هذا وصاحب الأعمال المذكورة أعمالٌ أخرى كان لها الأثر الطيب لدى الناس من أبرزها : تشكيل وفود لزيارة الناس والاتصال بهم والحديث معهم في شان المناسبة وكان ذلك بارزاً في كل من نابلس والسيلة الحارثية .
أما على صعيد الحضور فقد كان حضور الناس لفعاليات الحزب المحلية حضوراً جيداً في جميع المناطق ، وانعكس ذلك في بعض المناطق ايجابياً على مشاركتهم لنا في الحدث الرئيس في رام الله.
أما عن الفعاليات فقد تعددت وتنوعت ، فكانت المحاضرات ، وتخللها فقرات شعرية وفقرات عرض لأفلام وثائقية (من فيلم أمة الإسلام إلى متى؟) وفقرة تواصل وتفاعل مع الجمهور حيث أتيح لهم توجيه أسئلتهم للمحاضرين ، وعلى هامش المحاضرات كان هناك معرضٌ لكتب الحزب ووزعت بعض الكتب على الحضور ، وصاحب هذه الفعاليات فعاليات لأشبال الخلافة الذين ارتدوا ملابس مميزة طبع عليها الخلافة وحملوا رايات العقاب وكانوا دائماً مرحبين بالحضور والضيوف وكان لبعضهم كما الحال في طولكرم كلمة لشبل منهم أكد فيها على ضرورة العمل واستنهض همم الرجال من أجل أن يعيدوا الخلافة حتى يحيا هؤلاء الأشبال في كنفها.

أما على صعيد التغطية الإعلامية فقد بثت بعض المحطات المحلية بعض المحاضرات وأجرى البعض منها مقابلات مع المحاضرين سأل فيها عن دور الحزب وعن عمله وعن نشاطاته .
أما على صعيد ردود الأفعال فقد أعجب الناس بعمل شباب الحزب وأكبروه سواء المحلي منه أم المركزي (في رام الله) فأصبحت الدعوة في أوساطهم لها الزخم الإعلامي والشعبي والسمعة الطيبة والقدرة على حشد الجماهير الكبيرة ، وهذا كله بفضل الله ومنته وتوفيقه وبجهود العاملين المخلصين وبمؤازة الخيّرين من هذه الأمة ،
نسأله سبحانه أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم وأن يجعلها في ميزان أعمالنا يوم لا ينفع مال ولا بنون وأن يتوّج هذه الأعمال بنصرٍ عزيزٍ من عنده فيمكن لهذه الأمة ويستخلفها في الأرض بإقامة الخلافة فيبدلها من بعد خوفها أماناً ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)



   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم


من أخبار حملة الدعوة في فلسطين
فعاليات أسبوع الخلافة في مدينة طولكرم وما حولها

نشط شباب حزب التحرير في الذكرى السادسة والثمانين لهدم الخلافة في مدينة طولكرم ، وما حولها من قرى ، فقاموا بتذكير الأمة بكارثة هدم الخلافة ، وإقصاء حكم الله تعالى عن التطبيق العملي في السياسة الداخلية والخارجية ، وحمّلوا الأمة مسؤولية العمل - مع العاملين من أبنائها- لإعادة حكم الله إلى الأرض ، تبرئة للذّمة من تبعات القعود عن التزام شرع الله كاملا شاملا. فتم زيارة العائلات وإعطاء المحاضرات كما حصل في بلعا وعنبتا ، وإعطاء درس في تلفاز السلام مصحوبا بعبارات شرعية تتعلق بالخلافة عبر الشريط الإخباري طيلة فترة الدرس ، وتم تذكير أئمّة المساجد بهذه الذكرى وتداعياتها وحثهم على الحديث عنها وقد استجاب بعضهم لذلك مشكورين .
وفيما يلي بعض تفصيل لهذه الفعاليات :
فقد قاموا بتعليق يافطات تذكر الأمة وتحثهم على العمل في الأماكن العامة في مدينة طولكرم وقِفّين وعَتّيل وباقة الشرقية وعنبتا وبلعا وبِزّاريا وغيرها وكانت تتجمل بشعار الحزب ، ومما كتب عليها :
" ابتغوا العزة بدينكم واعملوا على إعادة خلافتكم "
" الخلافة نصر وتمكين ، فمن يبادر للعمل مع العاملين لإقامة الخلافة ؟ "
" فلسطين ضاعت بهدم الخلافة ولن تعود إلا بعودتها "
" ارفعوا عن أعناقكم إثم غياب سلطان الاسلام "
" لنحطّم الديمقراطية ونبني خلافة راشدة على منهاج النبوة "
وقاموا بإعطاء الدروس التي تناسب الذكرى الأليمة هذه على مدى الأسبوع لتشويق الأمة للعمل الكريم هذا ؛ ابتغاءً لوجه الله ورفعا لإثم القعود ، واستعادةً للمجد التليد الذي ضيّعه المسلمون يوم سمعوا للكافر المستعمر وأذنابه يوم نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، وقد كان أحد هذه الدروس موحدا ومما جاء فيه :
" أيْنَ سِيادةُ الإسْلام؟ أيْنَ دَوْلَةُ الإسْلامِ وَقَدْ بَنَاها رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَنَا؟ أَيْنَ العِزَّةُ وَقَدْ فَرَضَهَا اللهُ عَلَيْنَا؟.
أيْنَ دَوْلَةُ الخِلافَةِ؟ فَهِيَ الحَسَبُ وَالنَّسَبُ وَالمأْوَى لِكُلِّ المجُاهدين، يَحْفَظُ اللهُ بِهَا شَاهِدَنا وَغائِبَنَا، بِها تَرْتَفِعُ الهاماتُ ونُخاطِبُ السَّحابْ.
أَيُّها المُسْلِمُونْ:
إنَّ ذِكْرَى هَدْمِ الخِلافَةِ يَجِبُ أنْ تَبْعَثَ فينَا الحَياةَ لاستِئْنافِها، إنَّها تُذَكِّرُنَا بِثَوابِتِ أهْلِ الإسْلامِ ... "

وقد توج الشباب نشاطاتهم هذه بالدعوة إلى المشاركة في الندوة الجامعة التي أقيمت في قاعة متنزه بلدية طولكرم يوم الخميس في 26 رجب 1428 هـ الموافق 9/8/ 2007 م بعنوان " الخلافة هي البلسم الشافي لجراحات الأمة جميعها " فلم يكتفوا بإلصاق البوسترات الدعائية للندوة بل ذهبوا في وفود للناس لنقاشهم حول أحوالهم وكيفية تغييرها وتحميلهم المسؤولية ودعوتهم للاستزادة من خلال مشاركتهم حضور الندوة .
أما الندوة ،فقد كانت بفضل الله ناجحة وحضرها قرابة 700- 800 شخص ، وكان هناك مكان منفصل خاص للنساء .
وفي الموعد المضروب للندوة اصطف الأشبال في صفين ليدخل الناس من خلالهما إلى القاعة ، وهم يعلون الأصوات الزكية المؤثرة "الله أكبر خلافة " "الله أكبر خلافة " وما هي إلا لحظات حتى امتلأت القاعة ليبدأ العريف بالترحيب بالحضور الكريم ، واستُهلّ اللقاء بآي من الذكر الحكيم وصدع المقرئ بأوائل سورة محمد صلى الله عليه وسلم . وجاءت فترة المحاضرتين فكانت المحاضرة الأولى بعنوان : " فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة " للأستاذ عبدالله أبو محمد ؛ والثانية بعنوان : " مجرد الوصول للحكم أم إقامة الإسلام بالخلافة ؟ " للأستاذ علاء داود . وبعدها قام المحاضران الكريمان بإجابة أسئلة الحضور المختلفة إجابات شافية وافية صريحة .
وقد تخلل المحاضرتين كلمةٌ لأحد الأشبال الأسود حول الذكرى ، خشعت لها قلوب ومشاعر الحاضرين سائلين الله تعالى أن تخشع إرادتهم للعمل الجاد لإقامة فرض الله بالتلبس الفعلي بهذا العمل الشريف ورفع إثم القعود والتقصير وسائلين الله كذلك الثبات لهؤلاء الأشبال كما ثبت صحابة رسول الله - صغار السن - وأن لا تجتالهم الشياطين فتبعدهم عن العمل المتين .
ثم ختمت الندوة بدعاء مؤثر للدكتور محمد عفيف . أ ـ هـ

وفيما يلي بعض المرفقات النصية والمرئية والصوتية

أولا : الدرس الموحد الذي أُلقي في مساجد المدينة وقراها .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمْدُ لله، وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى رَسُولِ الله، وَعَلى آلهِ وَصَحْبهِ وَمَنْ وَالاه، الحَمْدُ للهِ أخْرَجَنا رُوَّاداً وَقادةً وَجَعَلَنَا أمَّةَ الشَّهادَة.
في مثلِ هذه الأيامِ مُحِيَتْ مِنَ الأرضِ الخِلافَة، ضَاعَ سَنَدُنا وجُنَّتُنَا، فَعَمَّ الظُّلْمُ وَالظُّلُمَات، وَتَحَقَّقَ فينَا نَذيرُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم (لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلاةُ).
بِضْعٌة وَثَمَانُونَ عَاماً وَالجِراحُ تَنْزِفْ، مُزِّقَتْ البِلادُ وَقُتِّلَ العِبَادْ، وَدُنِّسَتْ المُقَدَّسَاتُ وَخَسِرْنَا الشَّهَادَةَ وَالسِّيَادَة.
يَا وَيْلَنَا كُنَّا نَرْسُم مَصِيَر الدُّنْيَا فَصِرنَا نُزَفُ إلى المَوْتِ زُرَافَاتْ، وَمَا مِنْ مُجِيبٍ لاسْتِغَاثَاتِ العَذارى، وَلا مِنْ مُعْتَصِمٍ وَلا مِنْ رَشِيد.
يا أمَّةَ الحَسَراتِ أفِيقِي ... كَمْ مّنَ الذِكْرَياتِ تَمُرُ عليْنا وَلا نَدَّكِر، لَقَدْ جَعَلَ اللهُ في الذِّكْرَياتِ سَلْوَى للّذين يَفْتَقِدُونَ الغَوالي. أَلا تَفْتَقِدُونَ شَيْئاً؟
أيْنَ سِيادةُ الإسْلام؟ أيْنَ دَوْلَةُ الإسْلامِ وَقَدْ بَنَاها رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَنَا؟ أَيْنَ العِزَّةُ وَقَدْ فَرَضَهَا اللهُ عَلَيْنَا؟.
أيْنَ دَوْلَةُ الخِلافَةِ؟ فَهِيَ الحَسَبُ وَالنَّسَبُ وَالمأْوَى لِكُلِّ المجُاهدين، يَحْفَظُ اللهُ بِهَا شَاهِدَنا وَغائِبَنَا، بِها تَرْتَفِعُ الهاماتُ ونُخاطِبُ السَّحابْ.
أَيُّها المُسْلِمُونْ:
إنَّ ذِكْرَى هَدْمِ الخِلافَةِ يَجِبُ أنْ تَبْعَثَ فينَا الحَياةَ لاستِئْنافِها، إنَّها تُذَكِّرُنَا بِثَوابِتِ أهْلِ الإسْلامِ وأوُلاها أنَّه لا شَرْطَ عَلى أَهْلِ الإسْلامِ في الحُكْم، واعْلَمُوا أنَّ كُلَّ شَرْطٍ يَنْتَقصُ مِنْ سِيَادَة شَرْعِ اللهِ وَسُلْطَانِه فَيَحْرُمُ عَلى الأُمَّةِ قُبَولُه (ولَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَليلاً ، إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا)
إنّ ذِكْرَى هَدْمِ الخِلافةِ تُذَكّرُنا بِبَيعَةِ الأنْصارِ للرّسول صلى الله عليه وآله وسلم عَلى بَذْلِ المُهَجِ وَالأَمْوالِ لإقامَتِها، فَرَفَعَ اللهُ ذِكْرَهُم في الخَالدين. وَوَجَبَ عليْنا أنْ نكونَ مِثْلَ الأنْصارِ عامِلينَ لإعادَةِ هذا الرُّكن مِنْ أرْكانِ الدّيِن.
فَيَا أحْبَابَ رَسُولِ اللهِ كُونوا أنْصارَ اللهِ في هذا الزّمان. فَالخِلافَةُ تُنادِيكُم: أَلا يا خَيْلَ اللهِ ارْكَبي فَمَنْ شَدّ َمِنْ أزْري فَقَدْ فَازْ، وَمَنْ خَاصَمَني مَاتَ مِيتةً جَاهِلية، وَمَنْ هَجَرَني لَقِيَ اللهَ يِوْمَ القِيَامَة لا حُجّةَ لَه.
فَواللهِ لَقَد اقْتَرَبَتْ أيّامُ البُشْرَى. فَكُونُوا لَها مِنَ العامِلينَ وَعَلى نَهْجِ رَسُولِ اللهِ سَائرين، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ )
اللّهُمَ أعِزَنَا بالإسْلامِ وأعِزَّ الإسْلامَ بِنَا ... اللّهُمَّ عَجِّلْ لنَا فَرَجَكَ وَمُنَّ عَلَيْنا بِنَصْرِكَ ... خِلافةً عَلى مِنْهَاجِ النُّبُوَةِ تُعِزُ بِها أوْلِياءَكَ، وَتُذِلُّ بِها أعْدَاءَك، آمينَ آمينَ

ثانيا :
نص المحاضرة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم
فلسطين بين الشرعية والصراع على السلطة
{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه وبعد :
منذ أن نشأت القضية الفلسطينية ومشكلة الشرعية نشأت معها... تلك الشرعية التي تمثل المرجعية القانونية في حل هذه القضية وإننا في محاضرتنا هذه سنلقي الضوء على طبيعة الشرعيات التي يُحتكم إليها في حل هذه القضية وما تبع ذلك من صراع على السلطة .
وإذا نظرنا إلى قضية فلسطين وجدنا أن هذه القضية تجاذبتها شرعيات متعددة بتعدد القوى التي تمسك بزمامها وهذه الشرعيات هي :
1. الشرعية اليهودية التي تعتبر فلسطين حقا تاريخيا لليهود .
2. والشرعية الدولية التي نصت على تقسيم فلسطين إلى دولتين .
3. والشرعية العربية التي اعتبرت السلام مع يهود خياراً إستراتيجياً لا رجوع عنه.
4. والشرعية الفلسطينية التي تم التنازع عليها والالتفاف عليها مرارا فمنظمة التحرير كان لها ميثاق يمثل الشرعية الفلسطينية وتغير هذا الميثاق فتغيرت الشرعية ثم صار لدينا الآن شرعيتان في فلسطين شرعية منظمة التحرير وشرعية حماس
أما الإسلام الذي هو المرجعية الوحيدة القادرة على إنهاء هذه القضية فقد غيب تغييبا كاملا عنها.. قد يكون اليهود ودول الكفر تناصب الإسلام العداء فحاربته وغيبته ولكن المصيبة في أبناء المسلمين الذين هم أصحاب القضية كيف يرضون لأنفسهم أن يغيبوا الإسلام عن قضية هي في عمق الإسلام ولها ارتباط مباشر بعقيدتهم وعبادتهم ..
وإننا في نظرة استقرائية لتطورات هذه القضية وجدنا أن هذه القضية منذ نشأتها وإلى الآن الذي يمسك بزمامها دول الكفر وأولياؤهم من العملاء من حكام المسلمين وهؤلاء قد دأبوا على فصل قضية فلسطين عن الإسلام وعن الأمة الإسلامية ...
فمثلاً
المؤتمر العربي الفلسطيني الأول الذي عقد في القدس في عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر كان من قراراته :
1. اعتبار فلسطين جزءاً من سوريا واستقلال سوريا ضمن وحدة عربية
2. تشكيل حكومة وطنية تمارس الحكم في فلسطين ...
إن أخطر ما في هذا المؤتمر هو أنه طالب باستقلال سوريا ضمن الوحدة العربية وكان هذا إعلاناً رسميا من قادة فلسطين عن بتر فلسطين عن دولة الخلافة أي فصلها عن الإسلام وإعلان ولائهم للقومين العرب عملاء الإنجليز الذين أطلقوا رصاصتهم الأولى في صدر الإسلام الخلافة ..
والأمر الثاني تشكيل حكومة فلسطينية وكان هذا دغدغة لعواطف البسطاء من الناس ولكنه في الحقيقة جرم عظيم لأنه تثبيت لمشروع الكافر في تقسيم بلاد المسلمين
ومن عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر وإلى اليوم تتابعت المؤتمرات وكانت كلها بهذا الاتجاه .
فقضية فلسطين من الساعة الأولى عملوا على فصلها عن الإسلام ليتمكن الكافر من تثبيت أركان يهود على أرض فلسطين وإذا تتبعنا سير الأحداث لوجدنا الخيانة تلو الخيانة والمؤامرة تلو المؤامرة بحجة الشرعية الدولية والقرارات الدولية ....
فما هي الشرعية التي تحاكم إليها العرب عندما رفضوا مشروع موريسون عام 47 الذي يقضي بتقسيم فلسطين إلى ثلاث مناطق ... ... منطقة يهودية ومنطقة القدس وبيت لحم تحت الانتداب البريطاني والباقي منطقة عربية تتمتع بحكم ذاتي ...
وما هي الشرعية التي اعتمدوا عليها عندما طلبت منهم بريطانيا مشروعا بديلا عنه ويعتبر هذا أول مشروع عربي يقدم لحل القضية و إليكم أهم بنوده :
1. إقامة دولة عربية موحدة في فلسطين
2. تشكيل حكومة انتقالية برئاسة المندوب السامي البريطاني تتألف من سبعة وزراء عرب وثلاثة يهود
3. عقد معاهدات تحالف بين حكومة فلسطين وبريطانيا
وما هي الشرعية التي اعتمدت عليها الدول العربية عند توقيع معاهدات الهدنة فاليهود لم يتموا عامهم الأول حتى وقّعت كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان ـ دول الطوق ـ اتفاقيات الهدنة الدائمة مع يهود إنها شرعية ابن العلقميّة وعبد الله بن أبيّ كبير المنافقين
وكذلك الأمر عندما اجتمعت الدول العربية في قمة الرباط وأعلنت تخليها عن فلسطين بجعل منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ففصلوا فلسطين عن جسد الأمة وقطعوا حبل الأخوة الذي يربط أهل فلسطين بالمسلمين ...
وأي شرعية هذه التي تضمن لليهود عيشاً كريما على أرض الإسراء والمعراج إنها شرعية الكفر والعملاء في منظمة التحرير ...
وأي شرعية هذه التي تجيز المشاركة في انتخابات تشريعية أو رئاسية في سلطة ولدت من رحم الاحتلال لتكون حارسا أمينا عليه إنها شرعية الأمر الواقع والمصالح الشخصية
وأي شرعية هذه التي تستحل دماء المسلمين وأموالهم إنها شريعة الغاب
يتحدثون عن الشرعية الدولية إنها شرعية الغطرسة وامتصاص دماء الشعوب ...باسم الشرعية الدولية قصفت نكازاكي وهيروشيما بالقنابل النووية وباسم الشرعية الدولية قتل نصف مليون طفل عراقي ...أليست الشرعية الدولية هي التي أتت بأمريكا على العراق وأفغانستان؟ أليست الشرعية الدولية هي التي مزقت بلاد المسلمين وهدمت الخلافة وانتزعت فلسطين لتكون دولة ليهود؟ ... لقد رأينا الشرعة الدولية في أبي غريب وجوانتانامو وقتل الأطفال والشيوخ وإهلاك الحرث والنسل. هذه هي الشرعية الدولية التي يتحاكم إليها قادة فلسطين بكل أطيافهم العلمانية والإسلامية وكذلك حكام الدول العربية
يتحدثون عن الشرعية الفلسطينية، من أين جاءت ومن الذي شرعها ؟؟؟
السلام مع يهود من أسس الشرعية الفلسطينية وقتال اليهود وجهادهم هو عمل إرهابي حقير في نظر الشرعية الفلسطينية ....
واليوم لدينا شرعية فلسطينية في غزة وأخرى في الضفة
صراع على السلطة ... صراع على جيفة منتنة ألقاها الكافر إليهم
ومنذ أن نشأت قضية فلسطين ودول الكفر تعمل على ترويض المسلمين وأهل فلسطين بالذات للقبول والاعتراف بدولة يهود ومر ذلك بمراحل كثيرة وكان أخطر منعطفين فيها هو توقيع إتفاق أوسلو .... وتوقيع اتفاق مكة ....
إن منظمة التحرير لم تكن لتوقع هذا الاتفاق لولا عمليات التركيع والضغط التي مورست على أهل فلسطين فمن أحداث أيلول في الأردن إلى أحداث لبنان والتي كانت قاصمة الظهر فاليهود من جهتهم اجتاحوا بيروت فقتلوا من قتلوا ثم بعد ذلك الكتائب ذبحت من ذبحت ثم تلاها القتال الذي وقع بين عناصر فتح وانقسام الحركة ثم القتال مع حركة أمل فكان لبنان مطحنة لسحق هذه القضية ثم كان إخراج القوات الفلسطينية إلى مخيمات الإذلال في الدول العربية ....كل هذه الأحداث هي التي هيأت الأسباب للمنظمة لتنفذ المشروع الذي وجدت من أجله... فدول الكفر ومعها حكام الدول العربية أوجدوا المنظمة لتصفية القضية وتثبيت كيان يهود فأوجدوا لها مبررات التفريط والخيانة وبنفس المخطط ساروا لترويض حماس وإشراكها في عملية السلام الخيانية فاتفاق مكة ما كانت لتقدم عليه لولا الأحداث التي سبقت ذلك .... والأحداث الدموية التي شهدها القطاع كان ما هو أفظع منها بين عناصر فتح في مخيمات اللاجئين في لبنان ... والانقسام الحالي وفصل الضفة عن القطاع هو جزء من عمليات الترويض والتصفية للقضية والصراع على السلطة بين فتح وحماس هو صراع بين أداتين من أدوات تصفية هذه القضية مع ملاحظة أن الغرب وحكام الدول العربية معنيون بورقة الإسلام الآن أكثر من ورقة العلمانيين لأنهم يعتبرون أن ورقة العلمانيين قد احترقت ولا تكفي لتحقيق أغراضهم ... وقد أدركوا أن الإسلام هو محط أنظار المسلمين والمحرك لهم وأن هنالك حركات إسلامية لا يمكن التحاور معها ...فلهذا لابد من التوصل إلى اتفاق مع الحركات الإسلامية التي تقبل بالتعددية والديمقراطية والشراكة السياسية ...
أيها الأخوة الكرام :
قضية فلسطين ليس لها إلا مرجعية واحدة؛ ألا وهي الإسلام ونقول هنا الإسلام الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وليس الإسلام (المعتدل) صناعة الغرب وما أزمة الشرعية التي افتعلت على الساحة الآن ما هي إلا لصرف الأذهان عن المشاريع الخيانية التي يراد تنفيذها ولذلك من السخف القول أن ما قامت به حماس في القطاع هو انقلاب على الشرعية وكذلك ما قامت به السلطة من إقالة لحكومة الوحدة هو أيضاً انقلاب على الشرعية بل إننا نرى أن ما حدث في الضفة والقطاع هو ضمن الشرعة الدولية وضمن المبادرات العربية لا تخرج عنها قيد أنملة ... وإن هذا الصراع بين الأطراف يجب أن ينتهي .... بنبذ كل المبادرات الدولية والاتفاقيات الخيانية وإرجاع قضية فلسطين إلى أصحابها وأن تكون الشرعية التي نتحاكم إليها هي شريعة الإسلام ... {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
أيها الأخوة الكرام :
فلسطين ثوابتها من ثوابت الإسلام وثوابت الإسلام لا يساوم عليها و لا تتغير ولا تتبدل وعليه فإننا في ندوتنا هذه لنؤكد على الحقائق التالية :
أولا:أن مرجعيتنا في حل قضية فلسطين هي الإسلام ولذلك فإننا لا نعترف ولا نحترم القرارات الدولية ومواثيق الأمم المتحدة وميثاق الجامعة العربية ومبادراتها وكذلك لا نعترف ولا نقر ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية وكل الاتفاقيات التي وقعتها بصرف النظر عمن وقع هذه الاتفاقيات أو سيوقعها مستقبلا... لأنها أحكام كفر يحرم التحاكم إليها ... {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً }
ثانيا: فلسطين كلها أرض إسلامية وهي جزء من بلاد الشام المباركة حاضنة بيت المقدس عقر دار الإسلام ... ومهبط الخلافة الثانية على منهاج النبوة ...
ثالثا: حكام الدول العربية قد اتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين وهم صنائع الكافر لتصفية قضية فلسطين فلا تحاور معهم ولا لقاء بل السعي الدؤوب للإطاحة بعروشهم ...
ربعا: الخلافة وحدها هي القادرة على تحرير فلسطين من يهود وتحرير العراق منطقة الخليج من رجس الأمريكان واسترجاع ما اغتصب من أراضي المسلمين كاليونان وصقلية والأندلس ...


أبو محمد عبد الله
13/8/2007

ثالثا :
نص المحاضرة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم
مجردُ الوصولِ الى الحكمِ أم إقامةُ الإسلام بالخلافة ؟
تعيشُ الأمةُ الإسلاميةُ اليومَ حالةَ مخاضٍ عسيرٍ لميلادِ دولةِ الإسلام دولةِ الخلافةِ الراشدةِ الثانية ، وفي خضمِ هذا المخاض وإدراكاً منه للخطرِ الداهمِ الذي يهددُ كيانَه ، يسعى الغربُ بأساليبَ عدة ووسائلَ شتى أن يعرقلَ مسعى الأمةِ ويوهمَها أن هذا المخاضَ ليس سوى أوهامٍ وعلاماتِ ولادةٍ كاذبةٍ بل إنه ولما ضاقت به السبلُ سعى الى ذرِ الرمادِ في العيون بل ألقى عليها حجاباً ساتراً وأخرج لها في غفلةٍ من امرِها من صنعِ يديه دميةً وحاول أن يقنعَها أن هذه الدميةَ هي الوليدُ المنتظر وأن ما تشعرُ به الأمةُ الآن هو آثارُ الولادة ، فما عليها بعد ذلك سوى أن تحتضنَ هذا الوليدَ وأن ترعاه وأن تصرفَ النظرَ عمن سواه .
تلكم الدميةُ هي الحكوماتُ التي يدير دفتَها من يطلقُ الغربُ عليهم اسم "الإسلاميين المعتدلين" أو "الإسلاميين العصرانيين" ، وهي الحكوماتُ التي وصلَ الى سدةِ الحكمِ فيها حركاتٌ إسلاميةٌ عبرَ بوابةِ الانتخاباتِ الديمقراطيةِ الزائفةِ أو ما يحلو للغرب أن يسميَها باللعبةِ الديمقراطيةِ ، فهل هذه الحكوماتُ تمثلُ تجربةً حقيقيةً لوصولِ الإسلامِ إلى الحكمِ بل هل يعتبرُ وصولُ هذه الحركاتُ لسدةِ الحكمِ هو وصولٌ للإسلام؟ ومتى نعتبرُ الإسلامَ وصلَ إلى الحكم ؟
للإجابةِ على هذه التساؤلاتِ لا بد لنا من أن ندركَ الظرفَ الذي يحيطُ بالأمةِ الإسلاميةِ اليومَ وأن ندركَ توجهاتِ وتطلعاتِ الغربِ في هذا الشأنِ باعتبارِه اللاعبَ الأساسيَ في حلبةِ الحكوماتِ والأنظمةِ الهزيلةِ وأن نقفَ على نظرةِ الإسلامِ لهذا الشأن لنخلص بإذن الله الى رأيٍ سديدٍ مبصرٍ بنور الكتاب والسنة ، لا أن نحكمَ على الأمورِ من خلالِ الأهواءِ والرغباتِ والثوراتِ المشاعرية .
أيها الإخوة الكرام : لا يخفى عليكم إعلانُ أمريكا رأسَ الكفرِ وقائدةَ طلائعِ الغربِ الصليبي الحربَ المستعرةَ الصليبيةَ من جديد على الأمةِ الإسلاميةِ ، ولقد سعت أمريكا بادئ الأمرِ إلى إعلانِ الحربِ على المسلمين بصورةٍ شموليةٍ دون أن تفرقَ بين من تسميهمُ اليومَ (اصوليين ومعتدلين) غيرَ أن عاقبةَ أمرِها كان البوارُ والفشلُ والانتكاسُ المرةَ تلو الأخرى ، فعكفت مراكزُ الأبحاثِ والدراساتِ الإستراتيجيةِ الأمريكية والتي تعتبرُ المغذي الحقيقي للسياساتِ الأمريكيةِ في العالم وبالأخص دول العالم الإسلامي ، عكفت هذه المراكزُ على دراسةِ احوالِ المسلمين والحركاتِ الإسلاميةِ العاملةِ فيها وقد خلصت هذه المراكز ونخصُ بالذكر منها مؤسسة راند -وهي مؤسسةٌ بحثيةٌ لها نفوذٌ كبيرٌ و تأثيرٌ على سياسة الولايات المتحدة الامريكية الخارجية - خلصت هذه المؤسسة في تقريرٍ لها بعنوان : "الاسلامُ المدنيُ الديمقراطيُ: الشركاءُ و المواردُ و الاستراتيجيات" خلصت الى توصياتٍ هامةٍ زودت بها الإدارةَ الأمريكيةَ لتترسمَ خطاها في التعاملِ مع الحركاتِ الإسلاميةِ العاملةِ في بلاد المسلمين . حيث أوصت هذه المؤسسة بضرورة دعمِ الاسلاميين المعتدلين أو العصرانيين ليقفوا سداً منيعاً ضد الأصوليين المتطرفيين -على حد تسميتهم- كما أوصت في تقريرها المسهبِ والمفصلِ الى أساليبَ لحربِ الحركاتِ الإسلاميةِ التي تسعى لإيجادِ الخلافةِ وصنفت المسلمين الى أربعةِ أصنافٍ أصوليين وتقليديين وحداثيين وعلمانيين وارشدت الى ضرورةِ دعمِ التقليديين والعصرانيين لصد موجة التيار الإسلامي الأصولي ومما جاء في تقريرها حول المسلمين الأصوليين (يجبُ محاربتُهم واستئصالُهم والقضاءُ عليهم وأفضلُهم هو ميّتُهم لأنّهم يعادون الديمقراطية والغرب ويتمسكون بما يسمى الجهاد وبالتفسيرِ الدقيقِ للقرآن وانهم يريدون أن يعيدوا الخلافةَ الاسلاميةَ ويجب الحذرُ منهم لأنّهم لا يعارضونَ استخدامَ الوسائلِ الحديثةِ والعلمِ في تحقيقِ أهدافِهم وهم قويوا الحجّةَ و المجادلة.) انتهى النص، لذا ترى الإدارةُ الأمريكيةُ اليومَ أن لا مانعَ لديها من أن يصلَ الى سدةِ الحكمِ في البلاد العربيةِ و الإسلاميةِ حركاتٌ إسلاميةٌ عصريةُ الفهمِ معتدلةُ الرؤيا أي تفهمُ الإسلامَ على المنهجِ الأمريكي الليبرالي ، بل إن وصولَ الإسلاميين المعتدلين على -حد تسميتها ايضا- أصبح ورقةً تستخدمُها للمناوراتِ السياسيةِ ولخدمةِ أغراضِها وأهدافِها السياسيةِ علاوةً على هدفِها الرئيس وهو ضربُ المشروعِ الإسلامي المتمثلِ بإقامةِ الخلافةِ عبرَ تصويرِ الإسلامَ حالَ وصولِه الى الحكمِ بأنه سينخرطُ في التيارِ الرأسمالي الجارفِ وسيبدي الليونةَ بل والمداهنةَ للعالمِ الغربي وبالتالي سيتنازلُ عن أهدافه وغاياتِه ولن يكونَ حالُ الحكمِ في ظل الإسلامِ في المحصلةِ أحسنُ حالاً من حال الأنظمةِ العميلةِ الدكتاتوريةِ الآن مما يؤدي الى زرع بذورِ اليأسِ والإحباطِ لدى المسلمين وإدخالِ الشكِ والريبةِ على فهم المسلمين للإسلام وقدرتِه على إحداثِ التغييرِ الجذري ، وفي هذا السياق أبدت أمريكا استعدادَها للحوارِ مع حركاتٍ إسلاميةٍ معتدلة وهذا ما كان وسكتت على دخولِ حركاتٍ أخرى اللعبةَ السياسيةَ بل ودعمت ذلك .وتبنت على سبيل المثال التجربة التركية باعتبارها مثالاً ونموذجاً يحتذى به ، مثالاً على مرونة التياراتِ الإسلاميةِ وقبولِها التعاملَ مع الغربِ والسيرِ في سياساتِه ودعت الى تكريسِ هذا النموذج في كثيرٍ من البلدانِ ومما يدللُ على ذلك أنّ وزيرةَ الخارجيةِ "كونداليزا رايس" كشفت عن اقتناع الولايات المتحدة بأهميةِ التحاورِ مع الإسلاميين في المنطقة العربية، وأنها لا تخشى من وصول تياراتٍ إسلاميةٍ إلى السلطة و أنّ رايس لم تكن وحدها التي صرحت بهذا، فقد قال ريتشارد هاس مدير إدارة التخطيط السياسي بالوزارة نفسها إن الولاياتِ المتحدة لا تخشى وصولَ تياراتٍ إسلاميةٍ إلى السلطة لتحلَ محلَ الأنظمةِ القمعيةِ العربية التي"تتسبب بتكميمها الأفواهَ في اندلاعِ أعمالِ الإرهاب، شريطةَ أن تصلَ عن طريقٍ ديمقراطي وأن تتبنى الديمقراطيةَ كوسيلةٍ للحكم.].

وأمامَ هذا السعي الخبيث والمكر الشيطاني للحيلولةِ دونَ عودةِ الإسلامِ في دولةٍ حقيقيةٍ ، دولةٍ تطبقُه تطبيقاً كاملاً غيرَ مجزّأ ولا منقوص ولكي نبصرَ هذا الواقعَ الخطيرَ بنورِ الكتابِ والسنةِ لا بدَ لنا من أن نذكرَ الأمةَ وأن نؤكدَ على الحقائقِ الشرعيةِ التالية :
1. إن الإسلامَ طرازُ عيشٍ فريد وبتطبيقِه تطبيقاً كاملاً يوجدُ النموذجُ الإلهيُ الذي ارتضاه ربُ العالمين للبشر في أرضِ الواقعِ فهو غنيٌ عن أن يتطفلَ على ما سواه أو أن يفتقرَ إلى غيرِه وليس الرضى بوصولِ الحركاتِ الإسلاميةِ إلى سدةِ الحكم عبر بوابةِ الديمقراطية ومن خلال الرضى بأن يكونَ الإسلامُ جزءاً من نظامِ الكفر المطبقِ ليس الرضى بذلك سوى تقزيمٍ للنموذجِ الرباني ورضىً بسيادةِ الكفرِ على الإسلام ، فليس من نهجِ الاسلامِ شراكةُ المبادئِ الأخرى أو حتى الاقرارُ بها (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
2. إن تطبيقَ الإسلامِ في أرض الواقع وحملَه رسالةً إلى العالم يتوقفُ على وجودِ الإسلام في الحكم أي مجسداً في في دولةِ الخلافة فهي الطريقُ الشرعيُ الوحيدُ لتطبيقِ الإسلامِ وحملِه إلى العالم (الإمامُ جنةٌ يقاتلُ من ورائِه ويتقى به) .
3. ليس من نهج الإسلام في الوصول إلى الحكم أن يُتوسلَ إليه بتركِ تطبيقِ الإسلامِ أو بعضِ أحكامِه أو حتى أخذُه مشروطاً ولا أدلَ على ذلك من مواقفِ الرسولِ عليه السلام في سعيه لإقامةِ دولةِ الإسلام فقد رفضَ عليه السلام الوصولَ إلى الحكمِ دونَ أن يجعلَ الإسلامَ محلَ التطبيق ، فرفضَ أن يصلَ هو بشخصِه وأن يتركَ الإسلامَ خارجَ سدةِ الحكم فقد عرضَ عليه كفارُ مكةَ الحكمَ والسيادةَ والسلطانَ والجاه دونَ أن يقيمَ فيهم حكمَ الله ودونَ أن يقيمَ فيهم شرعَه بل أن يستلمَ الحكمَ بشخصِه فحسب لكنه عليه السلام رفضَ ذلك رفضاً كلياً فكانَ مما عرضوا عليه قولهُم (فإن كنتَ إنما بك الرئاسةُ عقدنا ألويتَنا لك فكنتَ رأسنا مابقيت) فما كان من رسولِ الله إلا أن قرأَ عليهم آيات من سورةِ فصلت من بدايتها إلى قولِه سبحانه (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) في ردٍ صارخٍ منه عليه السلام فإما أن يصلَ الإسلامُ إلى الحكمِ وأن تستجيبوا استجابةً كاملةً مستسلمةً لأمرِ الله وإما أن يصيبَكم ما أصابَ من كان قبلَكم بل إنه عليه السلام رفض أن يصلَ إلى الحكم مُطَبِقاً للشرع بشرطٍ يخالفُ المبدأ ولو في جزئيةٍ فقد عرضَ عليه بنو عامر بن صعصعة النصرةَ شرطَ أن يكونَ لهم الأمرُ من بعده ، وبرغم الحاجةِ الماسةِ للنصرة إلا أنه عليه السلام رفضَ التنازلَ ولو في جزئيةٍ واحدةٍ فردَ عليهم قائلاً (الأمرُ لله يضعه حيث يشاء)
4. إن وجودَ الإسلامِ في الحكمِ هو حكمٌ شرعيٌ قطعيٌ لا يقبلُ الاجتهادَ أو التأويلَ أو الخلافَ وهذا يقتضي بناءَ القاعدةِ الشعبيةِ بتوحيدِ الآراءِ والأفكارِ والأحكام من أجل توحيدِ هدفِ الأمة نحوَ استئنافِ الحياةِ الإسلامية من أجل تطبيق الإسلام تطبيقاً إنقلابياً شاملاً فليس من طريقةِ الإسلام التدرجُ بتطبيقِ أحكامِه (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ) .
5. إن المفاصلةَ بين الحقِ والباطلِ وعدم المهادنة والمواربة والمجاملة هي نهج الإسلام الذي لا يقبل التغير والتبدل (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) .
6. إن الطريقَ العمليَة والشرعيَة للوصولِ إلى الحكم هي طريقُ الرسول صلى الله عليه وسلم ولا طريقَ غيرها ولا يكون الوصول إلى الحكم عبر بوابة الانتخابات الديمقراطية الزائفة (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي) .
7. إن التوسلَ للأحكامِ الشرعيةِ بالمصلحةِ (التي تعتبرُ آفة العصر) لا يمتُ للإسلام بصلة بل لقد أصبحَ هذا النهجُ ديدنَ من يريدُ تحريفَ أحكامِ الإسلامِ ولَيَّ أعناقِ النصوصِ لتوافقَ الواقعَ باسمِ المصلحة .
أيها المسلمون : بالعملِ وفقَ الطريقِ الشرعيةِ عبر التأسي بنهج الرسول عليه السلام يكونُ الوصولُ إلى الخلافة وبالخلافةِ وحدَها يصل الإسلامُ إلى الحكمِ وبالخلافةِ وحدَها يُطبقُ الشرعُ كاملاً غير منقوصٍ ولا مجزأ ، وبالخلافةِ وحدَها تقامُ دارُ العدلِ وتُحمى الثغورُ وتصانُ الأعراض ، وبالخلافة وحدَها يوجدُ النموذجُ الإسلاميُ في أرضِ الواقعِ ، وبالخلافةِ وحدَها يكونُ النصرُ والتمكينُ ، فلا يغرنَّكم تضليلُ المضللينُ ولا خدعُ المخادعين ولا كيدُ الكافرين واعملوا بجدٍ إلى يومٍ يقامُ فيه الدينُ عبرَ إقامةِ الخلافةِ وكونوا من أهلِها وبُناتِها كي يسجلُ في صفحاتِكم بماءٍ من ذهب أنكم -بإذن الله- أقمتم الخلافةَ كما أقامَها من قبلِكم خيرُ البشر فتفوزوا بإذن الله بعز الدنيا وثوابِ الآخرة .(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)
اللهم اجعل خلاصنا بالخلافة قريبا ، واجعلنا اللهم من بناتها ومن لبناتها ، اللهم انفعنا بما علمتنا
ولا تمتنا إلا وأنت راض عنا اللهم آمين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

حزب التحرير- ولاية لبنان يعقد مؤتمره السنوي الثاني
أنظمة المجتمع في دولة الخلافة المرتقبة

في الذكرى السنوية السادسة والثمانين لفاجعة إلغاء الخلافة (28 رجب 1342هـ)، عقد حزب التحرير-ولاية لبنان مؤتمره السنوي الثاني، تحت عنوان "أنظمة المجتمع في دولة الخلافة المرتقبة"، في قاعة الأونيسكو في العاصمة بيروت. وقد غصّت القاعة بالحضور منذ الساعة العاشرة صباحاً، واستمرت جلسات المؤتمر إلى الساعة الخامسة مساءً.
أهم رسالة أراد الحزب إيصالها في هذا المؤتمر، أن لا صحة للزعم الذي تروجه التيارات العلمانية، من أن الحركات الإسلامية ترفع شعارات ولا تملك مشروعاً سياسياً تعمل على تنفيذه في حال وصولها إلى السلطة. فلَئِن كان هذا الزعم ينطبق على العديد من الحركات الإسلامية، فإنه لا ينطبق على حزب التحرير الذي أعد منذ نشوئه برنامجاً مفصلاً، حدّد من خلاله رؤيته للحياة الإسلامية في مجتمع يعيش على الطريقة الإسلامية في ظل دولة تطبق أنظمة الإسلام. فقد لخص المؤتمر بعضاً من أهم الأنظمة التي بسطها في مجموعة من الكتب بدأ بإصدارها منذ نشوئه، ولازال يزيدها ويعيد طباعتها ويعتني بتنقيتها وتصحيحها.
فبعد الافتتاح بتلاوة آيات من القرآن العظيم، وإلقاء أبيات من الشعر من وحي المناسبة، للأستاذ قاسم يونس. ألقى الدكتور محمد جابر رئيس الهيئة الإدارية للحزب في لبنان كلمة الافتتاح حيث أوضح أن الشريعة الإسلامية التي يعمل الحزب في الأمة لإعادتها نظاماً للحياة والمجتمع والدولة، إنما جاءت لتعالج مشكلات الإنسان بوصفه إنساناً، بصرف النظر عن الزمان والمكان. فالذي شرّعها هو خالق الإنسان، ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾، والقرآن والسنة اللذان تشكّل نصوصها المصدر الأساسي للتشريع جاءا بما يكفي من النصوص ذات الدلالات الواسعة والوافية بإعطاء أحكام على أفعال العباد في أي زمان وأي مكان.
وبالتالي فإن الدولة التي ندعو إلى إقامتها، أي الخلافة، هي الدولة التي ترعى شؤون جميع الناس من رعاياها الذين يحملون تابعيتها من مسلمين وغير مسلمين.
وفيما يتعلق بالوضع السياسي الراهن، أشار الدكتور جابر إلى عدم براءة التقسيم الذي جرى تداوله مؤخراً عن تقسيم الحركات الإسلامية إلى معتدلة وأخرى متطرفة. كما أنكر على السياسيين الذين استساغوا العمل بالتنسيق مع السفارات المعادية من أمريكية وفرنسية وغيرها. وأكد أن حرب تموز من السنة الماضية، أعطت دلالات في غاية الأهمية، أبرزها سقوط الأسطورة القائلة بأن الجيش اليهودي لا يقهر، وبالتالي أثبتت مدى تخاذل الأنظمة في البلاد المحيطة بفلسطين ودجلها في تصوير الحرب مع هذا الكيان بالخاسرة حتماً، ما يبرر مسارعتها في عمليات الخيانة والاستسلام المسماة بمعاهدات السلام.
في الجلسة الأولى المخصصة للكلام عن نظام الحكم في الإسلام، تكلم كل من المهندس عثمان بخاش والأستاذ عمر حمود. فكان التوضيح في هذه الجلسة لنظام الحكم الذي يقوم على قواعد أربع، وهي أولاً: أن السيادة للشرع، أي أن النظام الذي ترعى به شؤون الناس هو الشريعة الإسلامية. وثانياً: أن السلطان للأمة، أي أن الأمة هي صاحبة الحق في اختيار حاكمها، وهو الخليفة، وتنصيبه عن طريق البيعة، وبالتالي لها الصلاحية الكاملة في محاسبته والتغيير عليه إن خالف الشرع أو ظلم الناس أو انحرف عن جادة الصواب. وثالثاً وجوب نصب خليفة واحد يكون رئيساً عاماً للمسلمين جميعاً في الدنيا. ورابعاً أن الخليفة هو صاحب الحق في تبني الأحكام الشرعية وسن القوانين الإدارية التي تعتمد في رعاية شؤون الناس.
وفي الجلسة الثانية المخصصة للنظام الاقتصادي في الإسلام، وتحدث الشيخ عدنان مزيان والأستاذ أحمد القصص رئيس المكتب الإعلامي للحزب في لبنان. فعرّف الأول معنى الاقتصاد، والفرق بين النظام الاقتصادي -وهو التشريع الذي ينظم العلاقات الاقتصادية بين الناس، والذي يختلف فيه الإسلام عن سائر الأنظمة- وبين علم الاقتصاد الذي يبحث في كيفية زيادة الثروة وتنميتها والذي يمكن أن تتداوله الأمم والدول بوصفه علماً، وإن كان يُبنى في الدولة الإسلامية على أساس الإسلام، بحيث لا يؤخذ إلا على النحو الذي يتوافق مع التشريع الاقتصادي الإسلامي. وقد أشار إلى ضلال النظام الرأسمالي الذي لم يميز بين التشريع الاقتصادي وعلم الاقتصاد وعدّها شيئاً واحداً. كما أشار إلى السياسة الاقتصادية التي جاء بها الإسلام،وهي كفالة الحاجات الأساسية لكل فرد من أفراد الرعية، مسلماً كان أم غير مسلم، بحيث يحصل كل فرد حتماً على مأكله وملبسه ومسكنه، وتمكين سائر الرعايا من تحقيق حاجاتهم الكمالية بقدر ما يرغبون ويستطيعون.
ثم تناول القصص جانب "تداول المال في الاقتصاد الإسلامي". فأوضح أنه في الوقت الذي ركزت فيه الرأسمالية على زيادة الثروة وتركت توزيعها لعنصر المنافسة الحرة، فإن النظام الاقتصادي الإسلامي تمحور حول كيفية توزيع الثروة للناس، بحيث يجري تداول المال على أوسع مدى في المجتمع، ما يحول دون تركيز الثروة في أيدي نسبة ضئيلة من الناس، كما هو واقع في ظل الرأسمالية المتوحشة التي تحكمت بعالم اليوم. فسلّط الأضواء على العديد من أحكام التشريع الاقتصادي في الاسلام من زاوية حرصها على تداول المال وتوزيع الثروة بشكل متوازن -لا متساوٍ- على أفراد المجتمع. وذلك من خلال تقسيم أنواع الملكية إلى فردية وعامة وملكية دولة. ومن خلال إباحة وجوه للتملك وتنمية المال وتحريم وجوه أخرى. ومن خلال أحكام الأراضي الزراعية، التي شرعها الحكيم سبحانه على النحو الذي يحول دون تعطيل زراعتها، ومن خلال الأحكام التي تبين واردات بيت المال (خزانة الدولة) ومصارفه.
وفي الجلسة الثالثة والأخيرة المخصصة للنظام الاجتماعي وسياسة التعليم، تكلم كل من الدكتور بسّام الطرّاس والشيخ محمد إبراهيم.
ففي مجال النظام الاجتماعي تكلم الدكتور الطراس عن أهم الأحكام التي شرعها الإسلام في تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة في المجتمع الإسلامي. فنفى أسطورة الانتقاص من شأن المرأة في التشريع الإسلامي، وبيّن مدى مساهمتها في نشاط المجتمع الإسلامي، والأحكام التي حفظت لها خصوصيتها في مالها وحقها في اختيار زوجها وحرمة إجبارها على الزواج من رجل لا ترغب به. وبين أن الإسلام شرع أحكاماً للإنسان بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة، فساوى في هذه الأحكام بين الرجل والمرأة، وشرع أحكاماً أخرى تتعلق بذكورة الذكر وأنوثة الأنثى. وأجرى مقارنة بين الحياة الاجتماعية التي عرفتها المجتمعات الغربية في ظل مفاهيم فصل الدين عن الحياة والحرية الشخصية والنزعة الفردية وغياب مقياس الحلال والحرام، وبالتالي اندثار "ظاهرة العائلة"، وبين حياة العفة والطهارة والطمأنينة والسكن التي نشأت في ظل الإيمان بالعقيدة الإسلامية وأحكام النظام الاجتماعي التي شرعها الإسلام.
وأما في مجال سياسة التعليم، فقد أوضح الشيخ محمد ابراهيم أهم الأسس التي يقوم عليها التعليم في الاسلام. وأهمها بناء التعليم على أساس العقيدة الإسلامية. وضرورة التفريق بين الثقافة والعلم، إذ الثقافة هي المعارف التي تتميز بها كل أمة وكل حضارة عما سواها من الأمم والحضارات، هي العقيدة والتشريع واللغة والتاريخ الخاص والأدب المتميز... بينما العلم هو المعرفة بمادة الطبيعة من فيزياء وكيمياء وبيولوجيا وما يلحق بها من معارف حيادية تتداولها الأمم والدول دونما عوائق فكرية أو حضارية، ما دامت لا تتعارض مع ثقافتها وحضارتها. وبيّن أهمية أن يشمل التعليم الجانبين على حد سواء، أي الثقافة الإسلامية والعلوم العامة في التعليم الأساسي، فتكون الغاية من التعليم المنهجي في الإسلام، بناء الشخصية الإسلامية وتزويد الطالب بالعلوم التي تعينه على اختيار اختصاصه بعد الدراسة الأساسية، سواء في الدراسات العليا أم في حقل العمل.
ثم قرأ المهندس صالح سلام توصيات المؤتمر. ومن أهم ما ورد فيها: الدعوة إلى نشر الوعي بين أفراد الأمة وتعميم الآليات العملية لتسهيل الانخراط بالعمل على تطبيق الأنظمة الإسلامية، ودعوة العلماء والباحثين إلى إقامة دراسات المقارنة بين أنظمة الإسلام والنظام الرأسمالي والاستفادة من الدراسات والأبحاث عن نظم الإسلام التي وضعها حزب التحرير بين أيدي الأمة، وتقريب التطبيقات العملية لأنظمة المجتمع في دولة الخلافة إلى الرأي العام، وتوضيح كل ما هو ملتبس عند الأمة من أنظمة الإسلام، وإزالة ما علق في أذهان بعضهم من مفاهيم مغلوطة عن الإسلام.
ثم ختم الشيخ محمد إبراهيم المؤتمر بدعاء، رفع فيه الحضور أكفهم إلى السماء بأن يمن الله تعالى على الأمة بدولة تطبق أنظمة الإسلام التي جاءت رحمة للعالمين.
هذا وقد عرض منظمو المؤتمر مجموعة من كتب الحزب التي تفصل أنظمة الإسلام للحياة والمجتمع والدولة، تحت عناوين مثل مشروع دستور لدولة الخلافة، ونظام الحكم في الإسلام، والنظام الاجتماعي في الإسلام، والنظام الاقتصادي في الإسلام، والأموال في دولة الخلافة، ونظام النقد الدولي، وأسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة، والدولة الإسلامية ... وغيرها.

image

image

image

image

image

image
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

تغطية لكلمة أحد حملة الدعوة في ذكرى هدم الخلافة
في أحد أسواق خليل الرحمن
.    
.    

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

صور من مؤتمر الخلافة السنوي في السودان 1428-2007
لمتابعة تسجيل فقرات مؤتمر الخلافة السنوي في السودان 1428-2007 يرجى الاستماع لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، حيث تسجيلا لما يلي من فقرات المؤتمر:

مقدمة مؤتمر الخلافة السنوي في السودان

كلمة الأستاذ محمد هاشم

كلمة الأستاذ عبدالله عبدالرحمن

كلمة عضو المكتب السياسي لحزب التحرير في السودان

مشاركات ممثلين مجموعة من الأحزاب في السودان

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أحداث مؤتمر الخلافة القوة القادمة في فلسطين
فيلم لأحداث المؤتمر
صور مبشرة

نص المحاضرة الأولى بعنوان - الخلافة منقذة المسلمين
نص المحاضرة الثانية بعنوان - الإعلام والخلافة
---------------------------
تقرير مصور أعده المكتب الإعلامي لحزب التحرير لأحداث مؤتمر الخلافة القوة القادمة - فلسطين
لتحميل الفيلم اضغط الوصلة من يمين الماوس ومن ثم احفظ الفيلم على جهازك

وصـــــلـــــة مؤتمر الخلافة القوة القادمة - فلسطين



صور مبشرة



image

image

image

image

image

image

image
---------------------------------------------

الخلافة منقذة المسلمين


(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
الخلافة هي تطبيق الإسلام تطبيقاً شاملاً، وهي الحصن الحصين والحبل المتين وأمن الآمنين وملاذ الخائفين وقبلة التائهين فيها عدالة السماء وفيها الرغد والهناء ، هي القصاص والحياة وهي المعاش والثبات, وهي السبيل لإعلاء كلمة الله وحمل رسالته إلى العالم بالدعوة والجهاد .
بعد تخطيط إجرامي حاقد وعمل دؤوب استمر عشرات السنين استطاع الكفار وعلى رأسهم الانجليز هدم الخلافة على يد عميلهم مصطفى كمال أتاتورك.
وبعد هذه الفاجعة – هدم الخلافة - قطعت أوصال الأمة وشتتت قواها ، فأصبحت مهزومة مدحورة ، تقف مشدوهة لا تلوي على شيء ، خيراتها منهوبة وسلطانها مغصوب ، معدومة السيادة ، فاقدة الريادة، موقعها في ذيل الأمم ، قطيعاً مرسلاً ، حكامها عبيد ، نهب لمن يريد ، خارت منهم القوى وضعفت العزائم ، لا يجمع شملها إمام ولا يقودها هُمام ، لا تجمعهم دولة، تستجدي الكفار فتات العيش وقد حباهم الله كنوز الأرض جميعا ، وفيهم عقيدة الإسلام وبين أيديهم كتاب الله وسنة رسوله لا ينقصهم عدة ولا عدد .

• بعد هدم الخلافة استشرى القتل في المسلمين ،فعدد ضحايا الغزو الأمريكي الأخير للعراق يزيد عن ستمائة ألف ومع طلوع وغروب كل شمس يقتل العشرات بل المئات. وفي البوسنة مائة ألف قتيل وكوسوفا ستمائة ألف قتيل ،و بورما مائتا ألف قتيل ،والشيشان مائة ألف قتيل، ومن قتل من المسلمين في نزاعات داخلية أثارها الغرب بينهم فيزيد عن مليوني قتيل.
• بعد هدم الخلافة أصبح أكثر من 40% من المسلمين تحت خط الفقر، ونسبة البطالة في العالم الإسلامي تزيد عن 25%.
• بعد هدم الخلافة أصبح الاعتداء على أعراض المسلمين حدثاً مألوفاً فالمغتصبات من نساء البوسنة بلغن خمسين ألف مسلمة وفي كوسوفا أكثر من عشرين ألف مسلمة، وقل مثل ذلك في نساء العراق والشيشان وغيرها.
• بعد الخلافة أصبح الاعتداء على أقدس مقدسات المسلمين وهدم مساجدهم وتدنيس مصاحفهم هواية ومتعة لكل علج من الكفار من العسكر أو الصحافيين أو السياسيين.
• بعد هدم الخلافة أصبحت تجد في ديار المسلمين من يمنع المسلمين من أداء أحكام دينهم المعلومة من الدين بالضرورة، فالصلاة في مساجد تونس تحتاج إلى بطاقات ممغنطة ،وخمار المرأة في تركيا ينزع عنها ليذهبوا بعفتها.
• أما نحن في فلسطين، ففاجعتنا بعد هدم الخلافة عظيمة، احتُلت الأرض والمقدسات، واستحر القتل والأسر في أبنائنا، وفوق هذا وذاك استطاع الكفار أن يسخروا حفنة من أهل فلسطين ليسيروا مع الكفار في إعطاء الشرعية لكيان يهود والمحافظة على أمنه وتوطيد أركانه على أرض الإسراء والمعراج، ووُضِعَ الناس بين مطرقة الاحتلال وسندان المتنافسين المتصارعين المصالح وعلى تفاصيل الحلول الاستسلامية مع يهود.
أيها المسلمون،
إن كل هذه المصائب والفواجع لها حل واحد هو إقامة دولة الخلافة، الخلافة هي منقذة المسلمين حيثما كانوا، الخلافة هي منقذة الأمة.
إن الخلافة هي التي ستسترد ما أغتصب من أرض المسلمين ومقدساتهم، وهي التي ستحفظ لهم دماءهم وأعراضهم، وإن كل الأطروحات الأخرى قد بان عوارها وانكشف زيفها، القوميون والبعثيون والعلمانيون والاشتراكيون، افتضح أمرهم وضل سعيهم وصار فشلهم وفساد فكرهم تتناقله الركبان.
كما ظهر للأمة فساد الأطروحات التي لبست لبوس الإسلام ولم تتخذ من الإسلام منهاج حياة، فضللت الأمة بالحلول المرحلية والتعايش مع أنظمة الكفر والإيمان بالديمقراطية بان زيفها وفشلها وانفضت عنها الأمة بعد أن أدركت أنها سراب في سراب في سراب.
أيها المسلمون:
لقد رأينا كيف أن الكافر لا يقوى على الوقوف في وجه هذه الأمة إذا جد جدها، وقد لاحظنا كيف أن الأعمال الجهادية في العراق ولبنان وفلسطين وأفغانستان قد نالت من أعدائنا وكسرت كبرياءهم وأذهبت هيبتهم.
إن الجهاد في سبيل الله ماض إلى يوم القيامة لا يبطله عدل عادل ولا جور جائر، وأن منازل الشهداء عند الله منازل رفيعة وعالية، ومع هذا نقول إن هذه الأعمال الجهادية بحاجة إلى احتضان الأمة لها بحيث تحشد طاقات الأمة الإسلامية كلها لخوض معركة فاصلة مع أعدائنا تُعفي أثرهم من ديار المسلمين، وهذا لا يكون إلاّ بدولة الخلافة،
والأمر في فلسطين آكد، فليس الموضوع في فلسطين مشاغلة يهود أو إيذاءهم ثم الجلوس معهم على طاولة المفاوضات، بل الموضوع هو أن فلسطين وكل الأراضي المحتلة من بلاد المسلمين يجب أن يُزال عنها كيان الدول الكافرة إزالة تامة وأن تُلحق بدار الإسلام، وهذا لا سبيل لتحقيقه على الوجه المطلوب إلا عن طريق إقامة الخلافة
نستدرك فنقول: إن مشاكل المسلمين ومصائبهم بعد هدم الخلافة من الكثرة بحيث لا نستطيع في هذا المقام حصرها، فغياب الحكم بما أنزل الله أم الكبائر، وفُرقة الأمة كارثة، واحتلال بيت المقدس فاجعة، وسفك دماء المسلمين أعظم من هدم الكعبة، ونهب خيرات المسلمين وهم ينظرون مصيبة.
أيها المسلمون :
إننا رسالتنا في ذكرى هدم الخلافة نرسلها لكم من هنا، من بيت المقدس، الخلافة منقذة المسلمين حيثما كانوا، هي عزتكم في الدنيا، وطريقكم إلى رضوان الله والجنة في الآخرة. ...أتعلمون لماذا؟
لأن الخلافة هي تطبيق الإسلام كله، وبها تتحقق ثلاثة فروض تجلب العزة للمسلمين في الدنيا ورضوان الله وجنته في الآخرة:

الفرض الأول هو الحكم بما أنزل الله
قال تعالى {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ }المائدة49، والحكم بما أنزل الله هو الخلافة.

الفرض الثاني وحدة الأمة
فأول ميثاق وضعه رسول الله ص في الدولة الإسلامية الأولى أن أمة محمد واحدة من دون الناس يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم... ولا يوحد الأمة إلاّ الخلافة.
الفرض الثالث الجهاد في سبيل الله
قال تعالى {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }التوبة29
هذه آية صغار الكافرين وعزة المؤمنين...، ولا يقوم بالجهاد لحمل الدعوة لإزالة كيانات الكفار عن بلاد المسلمين إلاّ الخلافة.


هذه الفروض الثلاثة لا تتحقق إلاّ بالخلافة: تطبيق الإسلام، ووحدة الأمة، وحمل الإسلام إلى الناس كافة بالدعوة والجهاد (هذا طبعاً إضافة إلى تطهير بلادهم من كيانات الدول الكافرة).

فالخلافة هي العزة وهي رضى الله.

إنها بشرى نبيكم، خلافة على منهاج النبوة تملأ الأرض قسطا وعدلا، لا تُبقي الأرض من خير إلا أخرجته... ولا السماء من خير إلا أنزلته يرضى عنها ساكن السماء والأرض...
إنها الخلافة على منهاج النبوة عقر دارها بيت المقدس.

فإلى العمل لإقامتها ندعوكم أيها المسلمون في بلاد الشام وتركيا، وباكستان واندونيسيا، في اليمن ونجد والحجاز...

ندعوكم لعزتكم ورضوان ربكم

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24

اللهم إنا نسألك رحمة من عندك تهدي بها قلوبنا وتجمع بها أمرنا و تنصرنا بها على عدونا وتعصمنا بها من كل سوء ،خلافة راشدة على منهاج النبوة...اللهم آمين والحمد لله رب العالمين
-----------------------------------------

الإعلام والخلافة


لما كانت الخلافة هي قضية الأمة المصيرية كان حرياً بالأمة أن تبقى منشغلة بما يحقق هذه الغاية ويمهد السبيل للوصول لها وكان حرياً بها أن تبقى تمحص كل فكر وارد أو شارد في هذا الشأن حتى تأخذ بأحسنه وتنفي خبيثه فتسير في طريق عزها ونهضتها فتصل إلى مبتغاها وتحقق نهضتها. ولو أن الأمة تُركت وشأنها لفعلت ذلك قطعاً.

غير أن عدو الأمة يتربص بها الدوائر دائماً ويحيك لها المؤامرات والمكائد ليوقع الأمة فريسة أفكاره ومخططاته ليحرفها عن مبتغاها ويصدها عن سبيل عزتها فيأخذ بنفث سمومه في أرجائها من ديمقراطية وحريات و حقوق إنسان واستقلال واحترام سيادة القطر وحقوق النساء الأطفال والعولمة واقتصاد السوق وغيرها، كل ذلك كي تبقى الأمة رهينة ما يمليه عليها من أفكار مضللة مخالفة لشرعها وعقيدتها ولكي تبقى الأمة بعيدة عن الفكر الحق الذي يأخذ بيدها نحو النهضة ويقودها إلى درب العزة والكرامة .

وفي خضم ما تعيشه الأمة من محاولات تتلمس من خلالها سبيل نهضتها ومن سعي الكفار الدائم لصدها عن ذلك تأتي أهمية وسائل الإعلام باعتبارها لاعباً رئيسا في تكوين وعي الناس والرأي العام فيهم ولأهميتها لا بل ولخطورتها حرص الكافر المستعمر على أن يبقى ظله جاثماً عليها ، فبدل أن يكون للإعلام دوراً فاعلاً ايجابيا نزيها وفق ما تمليه عليه معاير الإعلام المعلنة وبدل أن يكون للإعلام دورٌ مؤثرٌ في نهضة الأمة وفق ما يمليه الشرع على الإعلاميين والعاملين في وسائل الإعلام باعتبارهم جزءا مهماً من أمتهم، نرى - بكل آسف ومرارة - أن الإعلام في هذا الزمان بات جسراً لتحقيق أجندات الدول الكرتونية في العالم الإسلامي وبالتالي تحقيق أجندات الكافر المستعمر باعتبار هذه الدول ليست سوى دمية يحركها الكافر حيث يشاء.
• فوسائل الإعلام في عصرنا الراهن ، تثير القضايا التي أشرنا إليها أنفاً، التي تخدم الكافر المستعمر وتكثف من طرحها لتقرع بها آذان الناس صباح مساء فتسهم في تشكيل وعي الناس واهتماماتهم وفق مقاسات الكفار.
• وفي سائل الإعلام نجد قضية الخلافة غائبة من قاموسها الإعلامي ولا تكاد تطرق أسماع الناس بما يمت لهذه القضية المصيرية بذي شأن بل إنها وللأسف إذا تناولتها – وهذا نادراً ما يحدث - تتناولها بشكل منفر وسلبي علماً بأن الخلافة قد ملأت أرجاء المعمورة قروناً طويلة نوراً أضاء ظلمات الكون الفسيح وليست الأمة الإسلامية المنـتشرة عبر القارات إلا شاهداً على عظم هذه الدولة ومكانتها، وليست قضية الخلافة سوى قضية الأمة وفكرها بل إن تاريخ الأمة الإسلامية لا يعدو كونه تاريخ الخلافة فالأمة لم تعش دون خلافة إلاّ برهة قصيرة من تاريخها، فما سبب هذا التهميش لقضية بهذا الوزن، قضية الخلافة والعاملين لها ؟
o أيهما أحق يا أهل الإعلام بالتغطية أن يعتقل ألف أو يزيدون من أمتكم لسعيهم الدؤوب لإنقاذ أمتهم عبر إقامة الخلافة أم اعتقال شخص موتور يدعو لحقوق الانسان بزعمه وهو في الحقيقة لا يعدو كونه عميلا سياسياً للكافر المستعمر ؟
o أيهما أحق شبابٌ في كل بلاد المسلمين بل في كل العالم يخوضون كفاحاً وصراعاً مريراً مع الغرب والحكام عشرات السنين ويتعرضون لكل صنوف الأذى والاضطهاد أم داعية للديمقراطية في بلادنا يجلس على مكتب في باريس أو لندن أو واشنطن؟
o أيهما أحق حزب مبدئي وحيد يتصدى لقيادة أمته عبر العالم كله وشبابه يملئون الدنيا ويعرفهم القاصي والداني، أم إعلان من جماعة مجهولة على الانترنت ؟

أيها الجمع المبارك :
إن الخلافة هي أمل الأمة وسبب عودتها عزيزة منيعة، لذا يسعى الكافر المستعمر ليملي على الإعلام أجندات تحول بين الأمة وبين قضيتها المصيرية (الخلافة) وليحول بين الأمة ورواد نهضتها العاملين لإعادة الخلافة، وهذا هو السبب في أن الإعلام يقصي قضية الخلافة والعاملين لها عن مركز الأضواء ويتجاهلها على الرغم من أن دعوة الخلافة والعملَ لها أصبح لهما وجود عالمي تجاوز الأوطان والحدود، فأصبح ماثلاً للعيان من جاكارتا في أقاصي الشرق التي يعقد فيها يوم غدٍ أكبر مؤتمر عالمي حاشد للخلافة ويحضره مئة ألف شخص، إلى الرباط في أقاصي الغرب من بلاد المسلمين، بل أصبح لها وجود قوي ومؤثر في الجاليات الإسلامية في عقر دار الغرب والشرق من موسكو إلى واشنطن مروراً بلندن وبرلين، فعلى الرغم من هذا الوجود العالمي لدعوة الخلافة وعلى الرغم من الفعاليات والمؤتمرات والممثلين الإعلاميين ووجود المكاتب الإعلامية لهذه الدعوة إلا أنها تواجه طوقاً إعلامياً مشدداً رسم حدوده الكفار وأذعن له أبناء المسلمين، انظروا مثلاً فاجعة أنديجان كيف تعامل معها الإعلام على استحياء تلك الفاجعة التي أصابت الآلاف من حملة دعوة الخلافة ومن التف حولها من جماهير الأمة في أوزبكستان. بل انظروا إلى وسائل الإعلام التي تشاهدونها وتسمعونها تبث على مدار الساعة: أيهم خصص يوماً أو أسبوعاً لذكرى هدم الخلافة للبحث في هدمها وكيفية عودتها وأحكام طريقتها وأجهزتها أو أي شيء يتعلق بكيانها. أو نقول انظروا هذا الحدث الضخم انظروا وتابعوا كم من تلك المحطات تذكر خبره بما يستحقه دون تشويش أو تشويه بل دون دعاية سلبية ضد فكرة الخلافة.

أيها الجمع المبارك:

إن قضية الخلافة وإن غيبت عبر وسائل الإعلام لكنها حاضرة في قلوب الأمة وها هي يوماً بعد يوم تزداد التفافاً حول العاملين لها وهذا الجمع المبارك خير شاهد على ذلك، ولن يطول الزمان بالامة- بإذن الله - حتى تأخذ زمام أمرها فتعيد الخلافةَ رمز عزتها وكرامتها، لذا وإزاء هذه الحقيقة التي نراها رأي العين فإننا نتوجه لأهل الإعلام ولمن كان له تأثير عليهم نتوجه لهم مخاطبين، أيها الإعلاميون :
إنكم اليوم على محك خطير سيسجل في صفحاتكم عند الله أولاً ثم عند الناس، فإما أن تملؤوها بالسواد وإما أن تكللوها بناصع الأعمال، فإما أن تستمروا في تهميشكم لقضية أمتكم المصيرية قضية الخلافة والعاملين لها، و أما أن تنحازوا لجانب أمتكم ولقضيتها فأنتم من أبنائها فمصابها مصابكم وقضيتها قضيتكم وأنتم قد مكنكم الله من منابر الإعلام فسخروها لخدمة قضية أمتكم واجعلوا قضية الخلافة قضية بحث ونقاش، الحجة بالحجة والدليل الشرعي بالدليل الشرعي، حتى ينجلي أمر الخلافة لكل مسلم. إن كنتم ترون أن ظروفكم لا تمكنكم من العمل مع العاملين للخلافة، فلا أقل من أن توظفوا أقلامكم ومحطاتكم وعدسات كاميراتكم لتغطية تطورات قضية الخلافة وأبحاثها ونشاطات وفعاليات العاملين لها، فالخلافة ليست قضية حزب معين أو جماعة ما بل هي – والله - قضية الأمة بكافة شرائحها ، فأين حملكم لمسؤولية أمتكم ؟ أين حملُكم لهمّها ؟ لذا فإننا نستثير فيكم إسلامكم ونستصرخ فيكم إيمانكم فكونوا ممن يذود عن هذا الدين وأهله ولا تكونوا عوناً للكافر المستعمر في حربه المستعرة على أمتكم ، كونوا كنُعيم بن مسعود في ذوده عن هذا الدين ولا تكونوا كالنضر بن الحارث في حربه للإسلام وفي ترويجه للدعايات المضللة ضده حتى أنزل الله في حقه (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ)

فيا أهل الإعلام كونوا أنصاراً لقضية أمتكم فبها بإذن الله تحيون وبها تعزون وبها ترضون ربكم .

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)



   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

حزب التحرير في إندونيسيا
يعقد مؤتمراً يحضره قرابة مائة ألف مسلم
image


عقد حزب التحرير في إندونيسيا اليوم الأحد 29 رجب 1428هـ - 12 أغسطس2007م مؤتمراً حاشداً حضره قرابة المائة ألف مسلم في استاد بونج كارنو في مدينة جاكرتا.
ولقد حاولت السلطات هناك إفشال المؤتمر بأساليب عدة فعلى سبيل المثال لا الحصر قامت السلطات الإندونيسية ظلماً وعدواناً بمنع دخول البلاد لكل من الأستاذ إسماعيل الوحواح من أستراليا والدكتور عمران وحيد من بريطانيا وهم من المتحدثين الرئيسيين في هذا المؤتمر, ولكن أمر الله كان أقوى, وكانت ردة فعل العالم على هذا المؤتمر المتميز إيجابية جدًا, وهزت تكبيرات المسلمين هناك الأرض من تحت أقدام الطواغيت وأذّنت لهم بقرب موعد الرحيل. وبشرت أبناء أمة الإسلام بقرب ساعة الحقيقة والنصر فنسأل الله أن نشهد قيامها قريباً إن شاء الله.
وإن هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات التي عقدها حزب التحرير في مناطق العالم ليست لتفريغ عواطف الناس وامتصاص غضبهم بل هي لتوضيح الطريق المستقيم الشرعي لإستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة على منهاج النبوة, ولهذا وبعد الهتافات تم توضيح التالي: المشكلة, سبب المشكلة, العلاج وواجب كل مسلم.

وفيما يلي وصلات لبعض ما كتب وبث عبر أجهزة الإعلام بخصوص هذا المؤتمر الحاشد:





الجزيرة نت
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D964CCDB-432A-4082-9469-68A359C46ABC.htm

العربية نت
http://www.alarabiya.net/articles/2007/08/12/37757.html

بي بي سي عربي
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_6942000/6942717.stm

قناة العالم الفضائية
http://www.alalam.ir/NewsPage.asp?newsid=20070812150200

وكالة أنباء البحرين
http://www.bna.bh/?ID=110674

تقرير فيديو من الجزيرة نت - إنجلزي
http://video.google.com/videoplay?docid=-3198082248007028641&q=hizb&total=333&start=0&num=10&so=1&type=search&plindex=0

تقرير مصور من البي بي سي الإنجليزي
http://news.bbc.co.uk/player/nol/newsid_6940000/newsid_6943000/6943049.stm?bw=nb&mp=rm&asb=1&news=1&ms3=48#

فيديو من وكالة رويترز - إنجليزي
http://www.reuters.com/news/video/videoStory?videoId=63411




image

image

image

image

12 أغسطس2007م    
.    

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

مؤتمر الخلافة
المتطلبات والطريقة

انعقد بحمد الله أمس السبت 04-08-2007م في مدينة لندن بالمملكة المتحدة، مؤتمر الخلافة- المتطلبات والطريقة. وقد حضره الآلاف من المسلمين من المملكة المتحدة وغيرها من البلاد.
وافتتح المؤتمر بعد تقديم عريف المؤتمر الأستاذ جلال الدين باتيل، بآيات من الذكر الحكيم وترجمة لها من قبل الأستاذ حسن الحسن، ثم تلا ذلك كلمات كل من الإخوة: تاجي مصطفى، أبي شاكر، كمال أبو زهرة، الدكتورة نسرين نواز، والدكتور عبد الواحد، كما تحدث فيه أيضا الأستاذ جمال هارود، سجاد خان، برهان حنيف، وفردوس أحمد.
وقد تولى الإجابة على أسئلة الحضور في فترة الأسئلة والأجوبة الدكتور نسيم غاني والدكتور عمران وحيد. واختتم المؤتمر فعالياته بكلمة ختامية ودعاء ألقاهما الدكتور عمران وحيد.
وهذه بعض الصور لمجريات المؤتمر والحضور

image

image

image

image

image

image

image

image

image

image
04-08-2007م    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم


الكلمة المسؤولة في خطر


نص الكلمة التي ألقاها رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان، د.أيمن القادري، في المؤتمر الصحافي الذي انعقد في فندق ميريديان كومودور، صباح السبت، الأول من جمادى الآخرة 1428هـ، 16 حزيران 2007م تناول فيه التضييق على صوت المحاسبة والإعلام المسؤول وأصحاب القلم الجريء

image

لليوم الثاني عشر على التوالي، ما زال ثلاثة من شباب حزب التحرير قابعين في السجن، ذنبهم أنهم استصرخوا الناس منبّهين إلى المأساة الإنسانية التي يعاني منها مخيم "نهر البارد". فبعد النداءات المتكررة التي أطلقها حزب التحرير – ولاية لبنان، للتحذير من سوء معالجة أزمة مخيم نهر البارد، أُوقفوا في محلة "الطريق الجديدة" في بيروت، ثمّ تعرّض للملاحقة والاستدعاء كلّ من رئيس اللجنة المركزية للحزب، ورئيس المكتب الإعلامي للحزب في لبنان، خلافاً للأصول القضائية المرعيّة الإجراء!
نعم، حرّكت السلطة أجهزة الأمن لملاحقة شباب حزب التحرير، معتقلة بعضاً، ومستدعية بعضاً آخر!! بحجة إصدار بيان عن المكتب الإعلامي، بلهجة هادئة، إذا قيست بحجم الأزمة، وبردّات أفعال أطراف أخرى، لم تُمَسّ! وفي البيان دعوة إلى إيلاء من لا ناقة لهم ولا جمل، في مخيم نهر البارد، فرصة للنزوح، كي لا يبقوا عرضة للنيران، وفيه دعوة إلى إخراج الجيش من مستنقع الأزمة، وإفساح المجال لحلّ سياسي عادل.
أمثال هذه المضامين، باتت تزخر بها خطابات السياسيين في لبنان، وتملأ عناوين الصفحات الأولى في الصحف، مدعّمة بوثائق إحصائية، تتضمّن أعداد القتلى والجرحى، من المدنيين، علاوة على أعداد قتلى الجيش، الذين قتلوا أبشع قتلة، أو سقطوا لاحقاً أثناء تبادل النار، على جبهة المخيم.
ثمّ إنّ الدولة نفسها، بكل أجهزتها وأطيافها، تفتح باب التفاوض، وترسل مبعوثين، من أطراف إسلامية، أو فلسطينية، إلى فتح الإسلام، مقرّة بلسان الحال، أنّ الحسم العسكري، ليس السبيل الأصلح، إذ يكبّد الجيش وأبناء المخيّم، خسائر بشرية، ينبغي تجنّبها قدر المستطاع. فلماذا تكون الكلمة ذاتها حين تصدر من حزب التحرير، تودي بشبابه إلى السجون، وإذا صدرت، مشفوعة بأفعال وتحرّكات، من الدولة ومؤسساتها، صارت حنكة لم يَجُدِ الزمانُ بمثلِها؟؟؟
كما أنّ بياننا المذكور، طرق أبواب السياسيين، على اختلاف مشاربهم، بمضمونه قبل نصه، في زيارات مكثّفة، ولم يلق الاستهجان، كما بلغ وسائل الإعلام قاطبة، بنصّه، ولم يفهم منه أيّ من محلّلي هذه الوسائل، أنّنا خرجنا عن الأصول، رغم مرور أيام عديدة، على صدوره!!
أمّا أن تتواتر إشاعات، وتتضافر تحليلات، حول ضلوع فريق سياسي بارز، في دعم "فتح الإسلام"، منذ أشهر، بالمال، والسلاح، وكفّ أعين الأمن عن تعقّبهم، فإنّ هذا كلّه لم يكن كافياً لتحريك أيّ جهاز أمني، ولو على سبيل قطع ألسنة المتّهمين! وأما أن يعلن أحد الزعماء الأقطاب أنّ عقيدة الجيش، القائمة على اعتبار "إسرائيل" العدو، بحاجة إلى إعادة نظر، فأمر لا يعني تجاوز العنوان العريض "الجيش خطّ أحمر"، ولا يستحقّ أيّ مساءلة قانونية! وأما أن يعلن قطب آخر أنّ المخيمات خط أحمر، وهو أمر صحيح بالمعنى الإنساني للكلمة وبمعنى عدم زج الجيش في مستنقع ضبابي، فأمر، وإن أثار حفيظة كثيرين، إلاّ أنه لم يستدع تحريك أيّ جهاز أمني، لا مساءلة، ولا اعتقالاً.
صيف وشتاء، تحت سقف واحد!!! كيف؟! ولماذا؟!
أما من يريد من حزب التحرير، في كل بيان يصدره، أن يردّد معزوفة ما، ويكرّر شرح موقفه، فنقول له إن هذا يُطالَب به المشبوهون. فالذي يُكثِر القسِم، ليقنع الناس بصدقه، إنما يثبت لهم أنّ ثقتهم به مهزوزة. إنّ حزب التحرير فوق الشبهات، لا يملك أحدٌ أن يصمه بغير حمل لواء الفكر، وبغير طرح الرأي السياسي حرصاً على مصالح الأمة الحقيقية، فتاريخه ناصع، رغم المحاولات المفلسة لتشويه هذا التاريخ!
لقد سبق الاستدعاءات والاعتقالات حملة منظّمة، شنّها، من يُقال لهم: «مفكّرون»، أو «محلِّلون»، تناولوا الأحداث التي رافقت اشتباكات مخيّم نهر البارد، وخلصوا منها إلى أنّ حزب التحرير يدعم الأعمال العسكرية في المخيم!! وبعضهم أطاح بكلّ مقوّمات الصواب، فقال إنّ الحزب قدّم دعماً "لوجستياً"، لفتح الإسلام!!!
ومع أنّ إيضاح ما هو في غنى عن الإيضاح، إهدار للوقت في عبثٍ صراح، فقد أرسل المكتب الإعلامي للحزب في لبنان، بياناً إلى الإعلام، وبيّن الصّواب، ليفوّت على أصحاب المآرب الوضيعة تصيّد الفرص.
وليست هذه هي المرّة الأولى التي يقع فيها بعض الإعلام، وبعض أصحاب الأقلام، في فخّ أخبار ملفّقة، لا تلبث أن تزول كفقاعات الصابون، ويبقى شأن الحزب على ما يعرفه القاصي والداني، لا يضيره أيّ افتراء.
وكان حزب التحرير- ولاية لبنان، قد أصدر، في بداية الاشتباكات، بياناً واضحاً في الأمر، وصل إلى كلّ وسائل الإعلام، التي أبرزت مضمونه، وفيه وصف الاشتباكات بـ«الأحداث الأليمة»، و«الأحداث الدامية»، و«الجريمة الفظيعة»، و«التصرفات الانفعالية»، وتحميلُ أصحاب القرار، في أي جهة كانوا، مسؤولية دماء الأبرياء، التي يُكشَف النقاب عن بعضها، ويُحاصِر بعضُ الجهاتِ الإعلامَ، لئلا ينشر البعض الآخر!
وقد عقد الأستاذ أحمد القصص، رئيس المكتب السياسي لحزب التحرير في لبنان، مؤتمراً صحافياً، في فندق ميريدان كومودور - الحمرا- بيروت، يوم 6 من جمادى الأولى 1428هـ- 23 من أيــــــــــــار 2007م، لإيضاح موقف الحزب من اشتباكات مخيم نهر البارد، وفيه عبارات واضحة في هذه المجموعة:
1. « منذ شهور عدة دفعت جهات سياسية - إقليمية، مجموعة من المقاتلين الوافدين من بلاد عديدة من العالم الاسلامي للقتال في العراق، دفعتهم بعد استيعابهم والاستحواذ على قرارهم إلى الأراضي اللبنانية، حيث كانت هيّأت لهم بعض المراكز والمباني ليتركّزوا فيها داخل مخيم نهر البارد. وبعد مضي أيام خرج ناطقون باسمهم يعلنون عن قيام حركة جديدة في مخيم نهر البارد تسمى "فتح الإسلام"، وأنها انشقت عن حركة "فتح الانتفاضة" الموالية للنظام السوري. »
2. «... وبدل أن تتصرف الحكومة في لبنان من خلال مؤسساتها كافة، تصرفاً منسّقاً وواعياً لمعالجة هذه الظاهرة، وجدناها تتحول إلى قضية للتجاذب السياسي بين الأطراف المتصارعة في لبنان، بحيث تسابقت الأطراف السياسية في لبنان على استيعابهم واختراقهم وتسخيرهم لأهدافها المختلفة....»
3. «إلام يستمر أفواج من المسلمين، ولا سيما من شبابهم، يستدرجون بقلة وعيهم، وفورة حماستهم، إلى تسخيرهم لأهداف قوى لا تمت إليهم بصلة من أنظمة محلية واقليمية أو دولية. بحيث كانت أفواج من المتحمسين المسلمين وقوداً لاشعال الفتنة المذهبية والحروب الأهلية في لبنان وفلسطين والعراق والجزائر وجزيرة العرب وقتل المدنيين من المسلمين وغير المسلمين؟!»
4. «إذا كانت أزمة "فتح الإسلام" حلقة ضمن سلسلة تسخير المسلمين لتحقيق مصالح الآخرين ولتشويه صورة الإسلام وحملة الإسلام السياسي، فإننا من داخل هذه الأجواء كما في أي جو آخر، ندعو الجميع إلى دراسة الإسلام الحق، بوصفه نظاماً للحياة والمجتمع والدولة، وبوصفه المشروع الوحيد الذي يخلص الأمة بما فيها أهل لبنان، من شرور النظام العالمي الغربي، والمشروع الحضاري الوحيد القادر على أن يعبر عن شخصية الأمة بدلاً من أنظمة لا تملك الاستمرار إلا مرتكزة على تبعية وعمالة للقوى العالمية الكبرى.»
ثم أصدر الحزب في لبنان بياناً تحدث فيه عن نتائج سياسة الحكومة قائلاً:
«الآن، وبعد دخول الأزمة أسبوعها الرابع، تجلت مجموعات من الضحايا لهذا المأزق:
الضحية الأولى: عناصر الجيش الذين زجّهم القرار السياسي في معركة لعلاج مشكلة ليس من شأنها أن تحل بمواجهة عسكرية بحتة، بحيث خسرت العديد من العائلات، ولا سيما في الشمال، العشرات من فلذات أكبادها، دون أن تجد الأزمة طريقها إلى الحل حتى الآن. وإن محاسبتنا كانت وستبقى موجّهة بالمقام الأول إلى الطبقة السياسية التي تخطط وتوجّه وتعطي الأوامر ويكيد بعضها لبعض، فتتصرف بعيداً عن كل مسؤولية وحكمة، فأساءت إدارة أزمة المخيم، ونحن نريد للجيش أن لا يضيع في زواريب الفتن الأنانية والتجاذبات المصلحية.
الضحية الثانية: عشرات الألوف من سكان مخيم "نهر البارد"، الذين قُتل منهم العشرات وجُرح منهم المئات، وتوزع عشرات الألوف الباقون بين مشرد أو قابع تحت جحيم تبادل القصف والنيران. وبعد ذلك كله نسمع رموزاً من الطبقة السياسية اللبنانية، تحمّل هؤلاء المنكوبين مسؤولية «فتح الإسلام»، وهم الذين استفاقوا في يوم من الأيام ليجدوا مجموعة من المسلّحين بين ظهرانيهم، دون حول منهم ولا طول. والعجيب أن يُحمّل هؤلاء مسؤولية الأزمة، ويُغَضّ الطرف عن تقصير الدوائر الرسمية في الحؤول دون تفاقم هذه المشكلة. »
بل إن حزب التحرير، عالج الأمر منذ بداية نشوء ظاهرة فتح الإسلام، وأصدر توضيحاً، في30 تشرين الثاني 2006م، رداً على خبر في جريدة محلية تربط بين الحزب والأعمال المسلحة في مخيم البارد، وقد جاء في الردّ: "إنّ أيّ قارئ لديه أدنى خلفية عن حزب التحرير، لن يتوانى في إطلاق ضحكة عند قراءة هذا الخبر. فالحزب بعيد في منهجه عن كلّ عمل عسكري، ولا سيّما ما يكون في حومة الصراعات الداخلية بين أبناء الأمة."
إنّ أيّ حديث عن أعمال عسكرية يقوم بها حزب التحرير، يصادم منهج الحزب، وأيّ خبر من هذا القبيل عارٍ عن الصحّة، قطعاً، فليس في منهج حزب التحرير، أن يلجأ إلى أعمال عسكرية، وهذا ما ما لم يحد عنه الحزب خلال خمسين عاماً من عمره وعمله، وليس في آليّات عمل الحزبِ التذبذبُ، والتصريح بكلام يخالفه العمل.
وفي الوقت الذي كان جنون أرباب الميليشيات على أشدّه، وحَمَلَ السلاح كثيرون ممّن يتحدّثون اليوم عن الوداعة والأمن، وكانوا لا يرون همجيتهم في القتل والتدمير عاراً، ورغم أن فرصة حمل السلاح كانت مواتية لكل صغير وكبير حينها، فإن حزب التحرير لم يحمل السلاح، وتمسك بمنهج عمله السياسي - الفكري.
وقد مارست أنظمة عربية قهراً شديداً على جماعات إسلامية كثيرة، حتى أخرجتها عن طورها- ولا نسوّغ لها هذا الخروج- حتّى حملت السلاح، في ردّة فعل غير مدروسة، وغير مأمونة العواقب، وغير مشروعة، في وجه قوى الشرطة والأمن. وظلّ شباب حزب التحرير، الذين نالوا قسطهم الوافر، من قمع الأنظمة، وطالتهم يد "الدولة الأمنية" بعنايتها، محافظين على رباطة الجأش، وأصرّوا على لزوم جادّة الصواب، وسيبقون كذلك، دون حيد عن منهج الإسلام في الدعوة والعمل السياسي.
ولقد كان حجّةً دامغةً تواتر الأحكام القضائية الكثيرة، التي تعلن براءة شباب الحزب في لبنان، من تهم السرية والأعمال المسلحة، وتثبت حقّهم المشروع، في إبداء الرأي، وممارسة النشاط السياسي. الأمر الذي قطع الطريق على كلّ محاولات الحيلولة بين الحزب ونيل العلم والخبر، وإن كان قد كابد تسعة أشهر كاملة، حتّى نال مراده.
وبالرغم من كلّ هذا الوضوح، فما زال بعض أصحاب القلم يفترون على الحزب، في غفلة من المسؤولية، والدقّة، وفي غياب الرقابة الذاتية! هل الأمر هو استجابة للإدارة الأميركية بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، حين خيرت الناس بين أمرين: كونوا معنا، أو كونوا علينا!!؟ فإمّا في هذا الخندق، وإمّا في ذاك، وفي كلا الخندقين، عليك أن تكون أعمى، تستمع إلى قول فرعون، الذي سجّله القرآن: {مَا أُرِيكُمْ إِلاّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاّ سَبِيلَ الرَّشَادِ}، خاصة وأن المبعوث الأميركي "ديفد ولش" في زيارته الأخيرة إلى لبنان حذّر من ظاهرة تنامي الأصولية الإسلامية في لبنان، وبهذا يكون الأميركيّ قد أصدر أمر العمليات، للتحرك ضد حَمَلَةِ الدعوة من أحزاب وحركات إسلامية في لبنان.
أليس من الهرطقة أن يفهم بعض المتابعين أن حزب التحرير يساند الأعمال المسلحة، حين يرفض اقتحام مخيم نهر البارد، أو تدميره على رؤوس سكّانه، ويحرص أن لا يُزِجّ الجيش في هذا المأزق؟؟؟ هل المطلوب أن نتغزّل بشلالات الدمّ، ونثني على مستنقعات الفتن، حتّى نحصل على وثيقة حسْن سلوك، ندخل بها إلى حظيرة الرضى الأميركي، المذعنين؟! هل المطلوب أنْ نبارك الاقتتال، الذي أودى بحياة أبنائنا، من الجيش وسكان المخيّم، ونبارك استنساخ مأساة المشرّدين الفلسطينيين، حتّى يصدر مرسوم الرضى والعفو عن حزب التحرير: أن بُورِكتم، فلستم من حلفاء الإرهاب، ولن نطاردكم لنكمّ أفواهكم!؟
إن ملاحقة أصحاب الرأي لم تقتصر على حزب التحرير، بل طالت كلّ أصحاب الأقلام التي ترفض الانضباط في إيقاع معلّب. وتحت بند "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، تلاحق الأجهزة الأمنية، أصحاب الأقلام الجريئة، والصور الفاضحة، التي توضح فداحة ما يلحق بأهل المخيم، وبعناصر الجيش، على حدّ سواء، في معركة غير مدروسة!
نحن، إذاً، أمام صورة مستنسخة عن "النظام العربي" نفسه، الذي يمشي في خيلاء على امتداد (الوطن العربي الكبير)!
نشرت جريدة السفير، في 9-6-2007، تحت عنوان: "نقابة المحررين تحذّر من التمادي في استدعاء الصحافيين وملاحقتهم"، التالي:
"لاحظ مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية خلال اجتماع له أمس ... الدعوات المتكاثرة مؤخراً، والموجهة إلى الزملاء الصحافيين للمثول أمام بعض هيئات التحقيق والمحققون فيها عسكريون...وقال (نقيب المحررين): إن الدعوات الموجهة مؤخراً إنما صدرت عن جهات عسكرية، بينما نحن نمثل أمام القضاء الجزائي العدلي لا أمام هيئة عسكرية، وإذ تأمل النقابة من الجميع عدم تخطي الأصول المرعية، فإنها قد تضطر، بعد التشاور والتنسيق مع نقابة الصحافة، لدعوة الزملاء للتوقف عن تغطية أنباء ونشاطات من يتوسلون القضاء، في أي مناسبة، للنيل منهم بالترهيب والوعيد....من جهة ثانية حذرت النقابة «من التمادي في التضييق على الصحف والصحافيين تحت ذرائع شتى ومحاصرتهم بالدعاوى». واعتبرت أن هناك أصولاً ينبغي اتباعها قبل الوصول إلى المحاكم....". ولن نسرد أسماء الإعلاميين والإعلاميات، الذين تعرّضوا للتضييق مؤخّراً، فالأمر بات على كلّ لسان، ونحن من هذا المنبر، نوجّه التحيّة إلى كل من يرفض السكوت على ظلم، ويأبى أن يخضع لأي إملاء جائر، مؤمناً أنّ الحبر الذي يقذفه قلمه، قادر على دكّ قلاع الاستبداد.
وثمة أمر آخر، يتجاوز سياسة كمّ الأفواه.
فمنذ أكثر من سنتين، ومع احتدام الأزمة السياسية في لبنان، ذاع الكلام عن محاولات سوف تبذلها فلول النظام البائد للإيقاع بالسلطة الجديدة، من خلال إثارة فتن داخل صفوف كل طائفة من الطوائف، لزعزعة الوضع الأمني، وصولاً إلى استعادة زمام المبادرة، فإذا بالحكومة تقع فيما كانت تحذّر منه، بقرارها تحريك الجيش إلى معركة مليئة بالفخاخ السياسية والنفسية والطائفية والعنصرية، وحيث لا يمكن لعمل عسكري بحت أن يخوض غمارها.
إن قرار الحكومة هذا واكبته حملة تحريض من قيادات في "المعارضة" و"الموالاة" بِنَفَس طائفي بامتياز، محذرة من «أن هذا المسيحي لن يقف مكتوف الأيدي في حال وصلت الأمور إلى تهديد حقيقي لوجوده ودوره ...»، بل وصل بهم الحال إلى استخدام عبارة: «تفشي الحركات الأصولية»، مع ما لهذه العبارة من معان مهينة للأحزاب الإسلامية التي تعبّر عن مفاهيم الإسلام الحقيقية وقناعات المسلمين والمشروع الإسلامي، ذلك المشروع الذي هو صمام الأمان الحقيقي للسلم الأهلي، لما يحويه من أفكار ومفاهيم ومعالجات شرعية سامية، فأحكام الإسلام في الدولة والمجتمع هي العلاج الحقيقي والضامن لعدم تفجر الصراع الطائفي، ذلك الصراع الذي سببته الصيغة التي رُكّب وفقها كيان لبنان منذ نشأته عام 1920، والذي عاش أهل لبنان في أكنافه حالة تكاذب لعقود فيما سمَّوه "التعايش الإسلامي – المسيحي"، والحقيقة أن العيش السليم للمسلمين وغير المسلمين من جميع الطوائف، كان فقط في ظل نظام الإسلام الذي ضمِن لجميع الناس حاجاتهم وحفظ لهم حقوقهم الشرعية، ما أمّن سلماً أهلياً حقيقياً عبر القرون التي طبق فيها هذا الدين العظيم.
إن هذا التحريض وصل مبلغاً دفع الأجهزة الأمنية إلى توسيع دائرة الاعتقال والتحقيق، لتشمل ملفات غير أمنية، وأشخاصاً غير متهمين بأي أعمال أمنية، وإنما بسبب رأيهم فقط. ومن هؤلاء شباب حزب التحرير.
إن التحريض هذا يهدم الجهود التي بُذلت لتنفيس الاحتقان الطائفي الذي طالما كان الشبح المخيِّم في سماء لبنان والمنذر بأوخم العواقب. فبدل أن يَحرص أركان الطبقة السياسية على درء ما تحمله هذه الأزمة من خطر انفجار بين الشرائح المختلفة من أهل لبنان، إذا ببعضهم ينحو تجاه تخويف النصارى من المسلمين، وإذا ببعضهم الآخر يحرّض على التضييق على جامعات المسلمين وجماعاتهم وهيئاتهم ونشاطهم، على الرغم من أن الهيئات والحركات والقيادات الإسلامية بمجملها، استنكرت فعلة جماعة «فتح الإسلام» من قتل عناصر الجيش والتترّس بأهالي المخيم وبيوتهم وممتلكاتهم.
إن تتبّع الأبواق التي دأبت على حملة التحريض هذه، أظهر أنها متوزعة ما بين رموز يرتبطون بالسياسة الأميركية، وآخرين يدينون بالولاء للنظام في سوريا، الذي لطالما كان بدوره أداة بيد السياسة الأميركية لمحاربة الإسلام والمسلمين، تحت عنوان «الحرب على الإرهاب».
لقد شُنّت هذه الحملة الإعلامية للضغط على الحكومة لتزيد في إساءاتها تجاه حَمَلَة الدعوة الذين لا يتوسلون إلا الرأي والحجة والإقناع، وإن الحكومة تتحمل المسؤولية الأولى عن وقف هذه الحملة الإعلامية وما تبعها من حملات أمنية طاولت أصحاب الرأي لمجرد الرأي. بل إنها مسؤولة عن تفاقم خطر احتقان شعبي من شأنه أن يطيح بكل الجهود التي بُذلت لدرء فتنة بين كافة سكان البلد.
قال تعالى: {وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ}
16 حزيران 2007م    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم


من أخبار حملة الدعوة من شباب حزب التحرير
ولاية الأردن

أولاً: اعتقالات:
فقد تم اعتقال الشاب حسين علان والشاب بشير الهمشري وذلك لانتمائهم لحزب التحرير.
وقد تم إيداع الشابين سجن الجويدة الأردني – جنوب مدينة عمان- بعد عرضهم على المخابرات في انتظار تحويلهم إلى محكمة أمن الدولة للبدء في محاكمتهم بتهمة الانتماء لحزب التحرير.
ثانياً: إفراجات:
تم الإفراج مؤخراً عن ثماني شباب من شباب حزب التحرير بعد انتهاء مدة محكوميتهم.
والشباب المفرج عنهم بانتهاء مدة محكوميتهم هم:
الشيخ محمود سعيد جابر (70) عاماُ
سرور صالح محمد بني عودة
تامر القدومي
د. رمزي صوالحة
هاشم عبد الدايم
بشار محمد صالح الشب
محمد نور القيسي
وشقيقه محمد رشاد القيسي
هذا ولم تفرج السلطات الأردنية عن كلٍّ من سرور صالح محمد بني عودة إلا بعمل كفالة مالية مقدارها 20000 دينار.
وعن الشاب بشار محمد صالح الشب بكفالة مالية مقدارها عشرة آلاف دينار.
والشقيقان محمد نور ومحمد رشاد القيسي بكفالة مالية مقدارها 20000 دينار على كل منهما.
هذا وقد فرض محافظ العاصمة عمان على الشقيقين محمد نور ومحمد رشاد القيسي إقامة جبرية لمدة عام يوقعان فيها في المركز الأمني مرتين في اليوم الواحد.
إن هذه ليست المرة الأولى والأخيرة التي يتعامل فيها النظام المجرم الحاقد مع حملة النور شباب حزب التحرير, فماضيه مليء بالمخازي والإجرام, والصد عن سبيل الله تعالى, ويخطئ الخطأ الفادح إن اعتقد هذا المارق أن ما يقوم به من سجن وتعذيب وإقامة جبرية على شبابنا أن يثنيهم عن المضي قدماً بثبات ورباطة جأش, وقوة عزيمة, ومضاء شكيمة في سبيل تحقيق الهدف الذي ينشده كل مسلم مخلص, وهو إقامة الخلافة الراشدة الثانية بإذن الله تعالى, يومها تتشرف الأرض بنورها, وتتبوأ الأمة مقعدها المؤهلة له, وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

30-5-2007    
مراسل إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية الأردن.
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

صور فعاليات حزب التحرير- ولاية لبنان في معرض الكتاب في بيروت






image

image

image

image

image

image

image

image

image

image

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة في بنغلادش


كتب محرر الإذاعة في بنغلادش ما يلي:
قام طلاب من شباب حزب التحرير في بنغلاديش بتوزيع بيانات تعارض حضور الدكتور يونس بناء على دعوة جامعة دكا له بمناسبة العام الثالث والأربعين لها، وذلك لأن يونس قدم نظام القروض الصغيرة القائمة على أساس الربا للفقراء والمحتاجين. وهم الذين يعانون أصلا من القيود التي تقيد أعناقهم من الديون التي تثقل كواهلهم، هذه القروض التي تبلغ قيمة الربا فيها أعلى من أية نسبة لأي بنك عالمي، إذ تتجاوز الأربعين بالمئة!!
من خلالها استطاع يونس أن يُوْقِع بالمعوزين والضعفاء ومن لا حيلة لهم من ضحايا النظام الرأسمالي، وبهذا اكتسب يونس شعبية وحضورا في العالم الغربي، وقد قام الغرب بمكافأته مقابل خدماته بجائزة نوبل للسلام للعام 2006.
وجاء في البيان الذي وزعه شباب الحزب: أن يونس وباحتيال يستغل شهرته التي لا يستحقها للدخول في عالم السياسة، من خلال إقامة حزب جديد مستغلا فرصة الفشل الذي حصل جراء الخسارة في انتخابات 2007، وإعلان حالة الطوارئ، كما ذكر البيان أن تآلف يونس مع القادة الغربيين، جعله يتشوق لاعترافهم ودعمهم غير المتناهي لمخططاتهم في بنغلادش، ويبين بوضوح أنه يطمح للعب دور كرزاي بنغلادش.
وقد أكد البيان أن على أساتذة وطلاب جامعة دكا، أن لا يسمحوا لعميل المؤسسات الربوية الغربية الدكتور يونس بأن يستغل مؤسستهم ومكانتها للدعاية الرخيصة المحتالة لحزبه الجديد.
وانتهى البيان الذي أصدره حسن محمد زكريا من القسم الطلابي للحزب في بنغلاديش، بالحث القوي لكل مربعات جامعة دكا للوقوف بحزم لمنع وجوده في المناسبة.
وعلى إثر هذا البيان تم اعتقال أربعة من الطلبة الذين قاموا بتوزيعه، وقد أصدر المنسق العام والناطق الرسمي للحزب محيي الدين أحمد بيانا يوم الاثنين السادس والعشرين من فبراير 2007، أدان فيه بشدة الاعتقالات التعسفية غير المبررة لأربعة من طلاب جامعة دكا من أعضاء حزب التحرير داخل الحرم الجامعي، وطالب بإطلاق سراحهم فورا.
وبيّن أنه قد تم اعتقالهم بينما كانوا يوزعون منشورات تكشف حقيقة يونس، وتدعو الأساتذة الجامعيين والطلاب لمقاطعته ومنعه من الاحتفالات المقامة.
وقال محيي الدين أحمد إن الحكومة – من جهة أخرى – تسمح ليونس بحرية القيام بالأنشطة السياسية ومن ضمنها إصدار رسائل مفتوحة للناس، حتى خلال إعلان حالة الطوارئ الحالية. ومن جهة أخرى تراهم يعتقلون الطلاب لمقاومتهم لمشاريع يونس الشيطانية باستخدام الجامعة واحتفالاتها لتمرير أجندته السياسية.
وقال أيضا: إن يونس الذي قدم مشروع القروض الصغيرة القائمة على أساس الربا للفقراء والمحتاجين، الذين يعانون من قيود القروض ويرزحون تحت وطأة دفع الفوائد المستحقة، والتي يقدمها مشروع يونس لتبلغ قيمة تتجاوز الأربعين بالمئة، يقوم الآن باحتيال باستخدام الشهرة التي لا يستحقها للدخول في عالم السياسة من خلال حزبه الجديد. ويستغل المرابي يونس الفشل الذي نتج جراء السقوط في انتخابات 2007، وإعلان حالة الطوارئ، ليقوم بوضع مخطط لإتمام السير في خططه الشيطانية.
علاوة على هذا، تراه يتآمر وبغدر مع الغرب للعمل ضد مصالح بنغلادش.
فهو يسير بنشاط في الترويج لتسليم ميناء التشيتاجونج، وأيضا وحسب المخطط: الميناء العميق من البحر، ليخضعا للسيطرة الأجنبية.
بل إنه ذهب إلى حد الإخلاص في مشروع تسليم نقل حقوق العبور إلى الهند، وهو بذا يُقوِّي الهند على حساب بنغلادش.
من أجل هذا على طلاب وأساتذة جامعة دكا أن يمنعوا عميل المؤسسات الربوية الغربية هذا المرابي يونس من استغلال منصتهم وجامعتهم للدعاية الماكرة لحزبه الجديد.
كما ذكر البيان أن القسم الطلابي في الحزب سيقوم بتنظيم مظاهرة رفع الرايات السوداء لمقاومة وجود يونس في الجامعة.
كما أقام القسم الطلابي مؤتمرا صحفيا يوم الأربعاء الثامن والعشرين من فبراير 2007، رأسه حسن محمد زكريا، أدان فيه بشدة الاعتقالات التعسفية التي قامت بها الشرطة والممارسات غير المبررة من قبل الشرطة تجاه شباب الحزب والتي تضمنت الضرب بالهراوات واعتقال ثلاثة طلاب آخرين، وطالب بإطلاق سراحهم فورا.
وقد جرت ممارسات الشرطة والاعتقالات خلال مظاهرة الرايات السوداء المعارضة لوجود يونس في جامعة دكا.
وعلى الرغم من كل المظاهرات والاحتجاجات التي جرت في الأيام الماضية من قبل كل جهات جامعة دكا، فقد أصرت الجامعة على قرارها بالإبقاء على يونس كضيف في احتفالاتها للذكرى الثالثة والأربعين.
لذلك فإن طلاب الجامعة من شباب الحزب كانوا في الطليعة حاملين الرايات السوداء متقدمين التظاهرة التي نظموها خارج قاعة الكورزون.
كما انضم إليهم خمسون خريجا قرروا مقاطعة الاحتفالات، رافضين استلام شهاداتهم خلال وجود يونس.
وما إن بدأت التظاهرات حتى قامت الشرطة بإطلاق حملة وحشية واسعة النطاق. أصيب خلالها عشرات الطلاب بجروح، ومُزّقت اللافتات التي كانوا يحملونها، واستمرت الشرطة بحملتها الشعواء بالعصي والضرب بالهراوات من الوراء وبوحشية، في الوقت الذي تكتل الطلاب معا واستمروا في مظاهرتهم.
وقد جن جنون الشرطة عندما ووجهوا بثبات الطلاب، فقاموا بحملات إضافية على الطلاب الذين أصروا على الاستمرار بالتظاهر، فقامت باعتقال بعض المتظاهرين لتفريق تجمعهم، ومن ثم قاموا بجر الباقين من أماكنهم بالقوة.
وفي بيانه الصحفي أكد حسن محمد زكريا أنه على الرغم من الاعتقالات التي جرت في السادس والعشرين من فبراير، والتي كانت محاولة فاشلة لزرع الخوف في قلوب الطلاب، فإن الطلاب أظهروا شجاعة نادرة متقدمين تجاه هدفهم، كاشفين عميل المؤسسات الربوية الغربية يونس .
إضافة إلى هذا، فإنه لا يجوز أن تبقى ذرة شك بأن تلك الاعتقالات ستجدي نفعا في محاولة كسر شكيمة الشباب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في العاشر من آذار – مارس 2007م    
محرر إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في بنغلادش
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

استدراك



الإخوة الكرام الذين سعدت بلقائهم وتكرموا بأن أشاركهم في ندوة ليلة الثلاثاء 17 من صفر 1428-6\2\2007

لقد شعرت آنذاك بالسعادة والارتياح, فأتوجه بشكري وتقديري لكم ولدي مزيد من الغبطة لوجود أمثال هؤلاء الشباب مفخرة التاريخ وعنوان الإخلاص والتضحية.

إخوتي الكرام: أريد أن أستدرك بعضاً مما دار بيننا من حوار (أسئلة وإجابات) فقد ورد في سؤال أخ كريم آية: (( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ....)) وخلال الجواب عن السؤال حِدت قليلاً عن التطرق لشرح الآية حيث لم أكن متمكناً من فقه المسائل التي تتضمنها.

فأنا أتقدم بمعذرتي عما حصل ساعة إذٍ.

فالآية في الحقيقة بعيدة في معناها عما كان يدور بيننا من حديث أو حوار, حيث إن الآية نزلت في ضعفاء المؤمنين, إذ كانوا يسمعون من المنافقين ما يشيعون عن المعارك والسرايا, فيقلبون الحقائق ويختلقون أخباراً بعيدة عن الصحة, فكان بعض هؤلاء الضعفاء من المؤمنين يستمعون إليهم ويذيعون هذه الأخبار مما يعود بالضرر على المؤمنين, ولو أنهم هؤلاء الضعفاء انتظروا ليسمعوا من الرسول أو من كبار الصحابة الأخبار الصحيحة لكان خيراً لهم ولتثبتوا من صحة تلك الأخبار.

وقوله: (( يستنبطونه منهم)) أي يتلقونه منهم ويستخرجون علمه من جهتهم.

والمستنبطون هم المذيعون لهذه الأخبار.

بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله

   
أخوكم فتحي محمد سليم
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم


من أخبار حملة الدعوة – ولاية الأردن

أولاً:
لا تزال أجهزة القمع والظلم في الأردن مُصرِّةً على استفزاز مشاعر المسلمين, فقد قامت أجهزة الأمن في السجون الأردنية، وبخاصة في سجن الجويدة الأردني- جنوب مدينة عمان - بإجراءاتٍ تعسفية بحق أمهات وأخوات وزوجات وبنات المساجين السياسيين، وبخاصة من يعرفون بالتنظيمات, حيث طُلِبَ منهنَّ التعرِّي أثناء تفتيشهن قبل السماح لهن بالزيارة, وقد وصل الأمر في بعض الأحيان للطلب منهن خلعَ ملابسهن الداخلية, وهذه الإجراءات التعسفية بحق أهالي المساجين وبخاصة النساء, دَفَعت المساجين في مهجع التنظيمات للإضراب عن الطعام منذ يوم الاثنين 19- 2- 2007.
هذا، ومؤازرةً للإخوة المساجين من التنظيمات الإسلامية الأخرى، ورفضاً للأعمال الاستفزازية التي تقوم بها إدارة السجن بحق أمهاتنا وأخواتنا الزائرات, امتنع شبابُنا - شباب حزب التحرير - المعتقلون في سجن الجويدة الأردني عن تناول الطعام المقدم لهم من السجن، والاقتصار على تناول الطعام على حسابهم الخاص، وذلك بالحصول عليه من كفتيريا وسوبر ماركت السجن, مما حدا بإدارة السجن إلى منع الشباب من شراء حاجاتهم من الأطعمة من كفتيريا وسوبر ماركت السجن.

ثانياً: اعتقال:
فقد اعتقل الشاب إبراهيم خليل نصر- من مدينة الزرقاء, وذلك بعد استدعائه من قبل مخابرات العاصمة - عمان -لمراجعتها, وعند مراجعة الشاب لهم قاموا باعتقاله وتوقيفه في سجن الجويدة الأردني على خلفية انتمائه لحزب التحرير.

ثالثاً: إفراجات:
فقد تم الإفراج مؤخراً عن عدد من شبابنا شباب حزب التحرير بعد انتهاء مدة محكوميتهم والبالغة عاما ونصف العام, والشباب المفرج عنهم هم:-
1- حمزة محمد العنيد.
2- عبدالرحيم عبد الرؤوف مرار.
3- محمد أنور عبد الوهاب زلوم.
4- خليل أسامة عبد القديم زلوم.
5- معتز حاتم عبد القديم زلوم.
6- صهيب أيوب الفاخوري.
7- تقي الدين إسماعيل.

نسأل الله عز وجل أن يفك الكرب عن باقي إخوانهم القابعين في سجون الظالمين اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين .

   
مندوب إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية الأردن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

شكوى أحد حملة الدعوة في السجون الأردنية

أنا شاب من شباب حزب التحرير, تم اعتقالي ومحاكمتي من قبل محكمة أمن الدولة مدة سنة ونصف لانتمائي لحزب التحرير, قضيتها في سجن الجويدة وقد أنهيت المدة بتاريخ 15\12\2006.
وفي يوم الإفراج تمت إعادتي إلى الأمن الوقائي في مديرية شرطة الرصيفة والذي أعادني إلى مخابرات الزرقاء وبعد إعادة التحقيق معي تم تحويلي إلى متصرفية لواء الرصيفة حيث جدد المتصرف اعتقالي وحبسي, وأمر بتوقيفي في سجن بيرين وفرض كفالة عدلية بقيمة عشرة آلاف دينار مع إصراره بعدم تكفيلي إلى إشعار آخر بحجة المحافظة على الأمن.

وعندما وصلت إلى سجن بيرين كان الاستقبال الغريب والمستهجن من قبل إدارة السجن, وكانت المعاملة السيئة والامتهان لكرامة وحقوق الإنسان في دولة تدعي الإسلام وتتغنى بالديمقراطية واحترام الإنسان وحقوقه وصون كرامته طلب مني خلع جميع ملابسي ووضعها داخل كيس لحفظها في الأمانات, قلت للرقيب ( نادر ) مسئول الأمانات: بعد أن خلعت البذلة: أريد أن أدخل معي هذا البنطلون ( رياضة والبلوزة ) لكي ألبسها تحت الأفرهول ( لباس السجن ) لشدة البرد.

قال لي: اخلع ملابسك كلها, ممنوع يدخل معك شيء, قلت له وهو يصرخ ويصيح: لماذا تصرخ وترفع صوتك, تكلم معي بهدوء, نحن لسنا زعران ولا همل, قال لي: شو قضيتك, قلت له: سياسي من حزب التحرير وقد أنهيت مدة حكمي, قال لي: والله ( طز ) شو حزب التحرير هذا, أنت هنا إداري وفي قوانين وأنظمة بدك تحترمها وتلتزم بها, قلت له: لا تسب وتغلط وتكلم بهدوء هذه الملابس كانت معي في السجن وهي من المسموحات في السجن, قال: أنا من يقرر, وبدك الآن تخلع ملابسك كلها وبالكامل من أجل التفتيش قلت له: الملابس الداخلية لا أخلعها, فالعورة شرعا لا يجوز كشفها والنظر إليها, قال: بدك تشلح غصب عنك, وما عنا حرام عندي قانون ونظام بدي أطبقه وبدأ يصرخ ويشتم ويقول لي: لحسن حظك إنه ماجانيش العقل الوسخ, كان وريتك, من حظك إني رائق.
قلت له : لن أخلع ملابسي الداخلية ولن أكشف عورتي, قال لي: بدك تلتزم بالقانون, قلت له: والحكم الشرعي ما له عندك اعتبار .....؟ قال: أنا أطبق القانون, وحضر شرطي آخر وأجبروني على خلع ملابسي خلف الباب.
فهل هذا يجوز, أوليس هذا إذلال وامتهان لكرامة الإنسان واستهتار واستهزاء بالحكم الشرعي في دولة تدعي الإسلام والحكم بالإسلام ...............................؟
بعدها قاموا بإدخالي إلى قاعة الاستقبال داخل السجن وكان عدد النزلاء معي تقريبا ( 40 ) نزيلا وقضاياهم غير سياسية, ثم حضر مجموعة من الضباط برتب مختلفة ( نقيب – ملازم أول عبد السلام – وملازم ووكيل وأفراد من الشرطة وضابط برتبة رائد لا أذكر اسمه وهو من عشيرة العواملة ) وهو على ما أظن رئيس قسم المتابعة والتفتيش داخل السجن, وبدأ يسأل بنفسه كل نزيل عن اسمه وقضيته وقام بإخراج كبار السن على جهة وترك الباقي وأنا معهم وطلب منا الدوران إلى الحائط ووضع الأيدي على الرأس ثم طلب من الجميع التعييش للملك والتصفيق والغناء وبدأ باقي الضباط يتجولون خلفنا ويراقبوننا ويتهكمون على النزلاء ( إنت ليش ما بترفع صوتك – إنت ليش ما بتعيش كويس – إنت مش متعود على التعييش ) إلى أن وصلوا إلي وسألني أحدهم: لماذا لا تعيش مع الآخرين, شو اسمك وشو قضيتك
فأجبت اسمي وأنني من حزب التحرير ولا أعيش , قال: بلا حزب التحرير بلا زفت وقام بسحبي من ملابسي وقادني إلى الرائد العواملة أمام الجميع وقال له: سيدي هذا بقول إنه من حزب التحرير وما بيعيش – خذه – وقفت أمامه وسألني عن اسمي وقضيتي فأجبته إنني من حزب التحرير وقد أنهيت مدة حكمي سنة ونصف انتماء وستة شهور توزيع نشرات وسنة إطالة لسان ولو أنني عيشت لما قضيت هذه المدة في السجن, قال: أنت عندي هنا إداري وليس حزب التحرير, قلت له: نعم. ولكني إداري موقوف على خلفية قضيتي الأساسية فقال: شو حزب التحرير ....... بلا تحرير بلا زفت, بدك تعيش غصب عنك وبالقوة فاهم قلت له: الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( من دعا إلى أمام ظالم بطول العمر كان على الله أن يدخله مدخله ويحشره معه في جهنم يوم القيامة ) قال لي: قف على الحائط وبدأ يضربني بماسورة بلاستيك صلبة, ويشتم ويسب ويتلفظ بألفاظ قاسية وبذيئة تمس الشرف والعرض وضربني على ظهري ورجلاي وقفاي وكان أثناء الضرب يأمرني أن أعيش وأنا أصرخ وأقول ( لا اله إلا الله, الله أكبر, العزة لله ) ويقول لي: بدك تعيش ولا لأ, وأنا اصرخ وأكبر وهو يضرب ويقول لي عيش لجلالة الملك وأنا أقول ( الجلالة لله – العزة لله – العظمة لله – لا إله إلا الله ) حتى أنني وقعت على الأرض على ركبتي من شدة الألم وبدأ يضربني بقوة وقسوة على رأسي وأكتافي وظهري ولطمني بيده على وجهي وأنا أصرخ وأكبر والدماء تسيل من فمي وأسناني إلى أن أغمي علي وكان باقي النزلاء أثناء الضرب يعيشون ويصفقون بناء على طلب الرائد العواملة- بيك- .

سحبوني إلى زاوية, وبعد فترة قليلة طلبني العواملة – بيك – وقال للشرطة ( اشبحوه ) فقاموا بتعليقي وتقييد يداي وعصبوا عيني وبدأ العواملة يشتم ويضربني مرة أخرى على ظهري ورجلاي وأنا أصيح وأكبّر من شدة الألم, وكنت صائما فقلت لهم: إنني عطشان وأريد ماء, فرد علي العواملة وهو يضربني: بدك ماء, هذا الماء نعمة سيد البلاد جلالة سيدنا اللي أنت ما بدك تعيش له, أنت ما بتستاهل هذه النعمة. ثم بدؤوا بإعطاء بعض النزلاء الزعران حبوب خروع وأدخلوا الباقين إلى مهجع الإدخالات, قال لهم العوامله: هذا خذوه على الزنازن ثلاثين يوم جزاء له, وتركوني معلقا ومقيدا وعيوني معصبة وقد أحضر أحدهم لي ماء بعد أن غادر العواملة وصب الماء في فمي والدماء تنزف، ثم عاد العواملة وطلب إنزالي وفك قيدي وسألني : ليش ما بدك تعيش .... شو بدو يؤثر عليك .......؟ قلت له: الحكم الشرعي يلزمني بذلك وحديث الرسول (ص) قال لي: أفكارك ومعتقداتك هذه .. احملها خارج السجن ... وأنت عندي الآن إداري مش تحريري, قلت له: أنا تحريري وموجود هنا على خلفية قضيتي الأساسية حزب التحرير, قال: أنا عندي قوانين وأنظمة يجب أن تطبق وبدك تلتزم فيها. قلت له: إننا لا نخالف تعليمات السجن وقوانينه وهذا ( صالح العليمات ) أحد أفراد الأمن الوقائي عندكم كان من مرتب الجويدة, اسأله كيف سلوك شباب الحزب داخل السجن, وكيف نتعامل مع الإدارة, ونحن نلتزم بالأحكام الشرعية, قال لي: أنتم تقولون إننا طواغيت, أجبته: أنت لا تعرف حزب التحرير, نحن لا نكفر أحدا من المسلمين وتعاملنا معكم على أساس الحكم الشرعي وأنتم عندكم تمييز ومقولة ( تكفير و تحرير ). الرسول ( ص) كان اليهودي يضع النفايات أمام منزله وعندما مرض ذهب لزيارته وكان قومه يؤذونه ويعادونه وكان يدعو لهم ولا يقابل الإساءة إلا بالإحسان, قال لي العواملة: الزعران والهمل يعيشون .. وعندهم انتماء للوطن وعندهم ولاء للملك وأنت المثقف والفهمان لا يوجد عندك مثلهم, قلت له: إن ولائي لله وانتمائي للإسلام والحكم الشرعي ملزم لي ونحن محترمون ونفرض احترامنا عليكم, أنتم تضربوننا وتؤذوننا ونحن ننظر إليكم ونتعامل معكم بما يمليه علينا الحكم الشرعي قال لي: أنت أمام الزعران والهمل ترفض أمري ... وتكسر كلامي أمام الجميع ....؟ قلت له: إن الرسول (ص) يقول: أعظم الجهاد كلمة حق عند ذي سلطان جائر. أسكتني ولم يجعلني أكمل الحديث وقال: انتهى الكلام أنا فاهم وعارف شو بدك تقول, أنا شفقت عليك لأنك قلت إنك صايم.
ثم طلب من أفراد الشرطة إدخالي إلى مهجع الإدخالات وألغى الزنازن 30 يوم كما قال لهم.

و ختاما :
لقد قضيت في سجن بيرين مدة 17 يوما وقد كنت أنام على السرير بجانب أحد النزلاء وكنت أصلي وأنام وأنا جالس من شدة الألم وآثار الضرب على جسمي, ولا أستطيع أن أتناول الطعام من شدة ألم أسناني وشفتي وفمي وذلك لمدة خمسة أيام متتالية, وما تم الإفراج عني لولا الضغوطات من لجنة الحريات في مجلس النواب ومنظمة حقوق الإنسان وقد أرسلت زوجتي عدة برقيات إلى سيادة رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومجلسي النواب والأعيان ولجان الحريات في النقابات ومنظمة حقوق الإنسان.
هل هكذا تحترم كرامة الإنسان وتصان حقوقه ....؟ هل الضرب المبرح وغيره من التعييش وإجبار السجين على ذلك عند دخوله السجن من ضمن قوانين وأنظمة إدارة السجون .....؟ أريد أن اعرف هل هذا الضابط العواملة, له حق ضربي وشتمي وإيذائي .....؟ بأي حق وبأي قانون هو يجرؤ على هذا التصرف ومن الذي أعطاه هذا الحق ....؟ إن القانون والمحكمة هي التي تحاسبني وتقاضيني, لماذا يجبرني ويضربني ويسب علي وعلى عرضي وشرفي وما القانون الذي يعطيه حق التصرف معي ومع غيري بهذا الشكل .....؟ وأين كرامة الإنسان واحترام إنسانيته واحترام حقوقه ....!!؟
أنا أطالب بمحاسبة ومقاضاة هذا الرائد على فعلته وتعذيبه لي, وأطالب برفع هذا الظلم والجور عني وعن أمثالي وعن كافة المساجين والمظلومين, وحتى لا يتكرر هذا الأمر ومثله من التصرفات مع غيري.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


13\12\2006    
مقدم الشكوى
أحمد خليل سليم بكر
الرصيفة
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة ولاية الأردن
إفراجات وأحكام جديدة

أولاً – إفراجات :

1- تم الإفراج مؤخراً عن الشاب أحمد خليل سليم بكر (أبو مجاهد) بعد إعادة توقيفه في سجن بيرين (في مدينة الزرقاء) من قبل المتصرف رغم أنه قد أنهى مدة محكوميته البالغة عاما ونصف العام قضاها في سجن الجويدة جنوب مدينة عمان, وبعد سبعة عشر يوماً من توقيفه إدارياً في سجن بيرين من قبل المتصرف تم الإفراج عنه بعد عمل كفالة بقيمة خمسة آلاف دينار أردني.

وهذا نص الكتاب التي وجهته زوجته بعد إعادة توقيف زوجها :

دولة رئيس الوزراء
عطوفة رئيس مجلس النواب
عطوفة رئيس مجلس الأعيان
رئس لجنة الحريات في مجلس النواب
رئس لجنة الحريات في مجمع النقابات المهنية بعمان
المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكمل ولدنا أحمد خليل سليم بكر محكوميته البالغة عاما ونصف العام بتهمة الانتساب إلى حزب التحرير وما زال قابعاً بالحبس في سجن بيرين- الزرقاء لمدة عشرين يوماً فهل يجوز ذلك في دولة تقول أنها دولة مؤسسات وقانون.

زوجته- نبيلة يوسف عبد السلام بكر

2 – تم الإفراج عن الشاب محمد أبو الهيجا (أبو مهند) بكفالة قيمتها عشرة آلاف دينار أردني بعد توقيفه إدارياً لمدة يومين من قبل المتصرف في سجن بيرين رغم إنهائه مدة محكوميته البالغة ثمانية شهور قضاها في سجن الجويدة.
3 – هذا وقد تم الإفراج أيضاً عن الشاب محمد خير القيسي بكفالة قيمتها ثلاثين ألف دينار أردني بعد توقيفه إدارياً لمدة أسبوعين في سجن الجويدة من قبل محافظ العاصمة عمان رغم إنهائه مدة محكوميته البالغة ستة شهور قضاها في سجن الجويدة.

ثانياً – أحكام :

ما زال الطغاة المجرمون يلاحقون حملة الدعوة بكل صفاقة وخسة, وحتى ولو كان حامل الدعوة قد بلغ من العمر ما بلغ, فقد تم الحكم مؤخراً على الشاب الشيخ محمود سعيد جابر والبالغ من العمر أربعة وسبعين عاماً- من سكان مدينة إربد شمال مدينة عمان- لمدة ثلاث سنوات خفضت إلى سنة واحدة, موجهة له تهم الانتماء إلى جمعية غير مشروعة حزب التحرير, وتوزيع منشورات صادرة من الحزب.

وما ملاحقة حملة الدعوة بكل هذه الصفاقة والخسة إلا لأنهم لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة, ولعمر الحق أن هذا الإجرام ليس مستغرباً على مثل هذا الصنف من الناس, لأنهم تربوا في أحضان الكفار على القيام بأحط الأفعال, وأحقر التصرفات, وعلى كل حال فليفعل هؤلاء المجرمون ما يفعلون, فإن بزوغ فجر الخلافة الراشدة الثانية قادم عن قريب بإذن الله تعالى, وأن الخليفة قادم أيضاً وسوف يبدد ظلمة الكفر والطغيان, وينشر رحمة الرحمن, وهناك سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.


   
مراسل إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية الأردن    

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة

حزب التحرير – ولاية الأردن

أولاً: أحكام جديدة:

فقد حكمت محكمة أمن الدولة على ثلاثة شباب من شباب حزب التحرير - ولاية الأردن بعد اعتقالهم من منزلهم موجهة لهم تهمة الانتماء لحزب التحرير وتهمة توزيع منشورات من إصدارات الحزب.

والشباب الثلاثة هم :

(محمد نور) القيسي وشقيقه (محمد رشاد) القيسي لمدة عام, وابن عمهم (محمد خير) القيسي لمدة ستة شهور.

هذا وقد حكمت المحكمة ذاتها سابقاً على:

الشاب محمد أبو الهيجا بالسجن لمدة 8 (ثمانية) شهور و الشاب هاشم عبد الله لمدة عام.

مسندة لهم التهم ذاتها الانضمام لحزب التحرير وتوزيع منشورات من إصدارات الحزب.

ثانياً: اعتقال:

فقد واصلت أجهزة القمع الأردنية ملاحقتها لشباب حزب التحرير حيث اعتقلت مؤخراً الشاب بشار محمد صالح أبو الشب بعد حوالي ثلاثة أشهر من الملاحقة إثر إلقاء الحزب بيانا في بعض مساجد المملكة في ذكرى هدم الخلافة .

ثالثاً: إفراجات:

فقد تم الإفراج مؤخراَ عن أربعة شباب من شباب حزب التحرير من سجن الجويدة جنوب مدينة عمان بعد انتهاء مدة محكوميتهم والبالغة عاما ونصف العام .

والشباب المفرج عنهم بانتهاء مدة محكوميتهم هم:

1- عادل أبو الهيجا, شقيق المعتقل محمد أبو الهيجا.

2- محمد صالح.

3- مصطفى خليل.

وهؤلاء الشباب الثلاثة تم تحويلهم إلى المتصرف قبل الإفراج عنهم والذي رفض الإفراج عنهم حتى يقدموا كفالة مالية بقيمة خمسة آلاف دينار أردني.

4- أما الشاب الرابع الذي أفرج عنه فهو محمد يوسف السباتين, وأيضا لم يتم الإفراج عنه قبل عمل كفالة مالية بقيمة 30000 (ثلاثين ألف) دينار أردني, هذا وقد فرض عليه المحافظ إقامة إجبارية لمدة 6 (ستة) شهور,

قال تعالى:

" أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ , مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ".

وقال تعالى :

" أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ "

لا حول ولا قوة إلا بالله

قال تعالى:

" وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ "

نسأل الله عز وجل الثبات على الحق صابرين على ابتلائه محتسبين ذلك لوجهه الكريم,
كما نسأله عز وجل أن يعجل لنا بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة اللهم آمين.



   
مراسل إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية الأردن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أحكام جديدة وإفراجات
بحق حملة الدعوة من شباب حزب التحرير – ولاية الأردن

حكمت محكمة أمن الدولة في الأردن على ثلاثة من شباب حزب التحرير بالسجن لمدة عام
والشباب الذين تم الحكم عليهم هم :
1 – تامر القدومي.
2 – الدكتور رمزي صوالحة .
3 – سرور ( أبو تيسير )
وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلتهم عقب إلقاء عدد من شباب الحزب كلمات بعد خطبة صلاة الجمعة في ذكرى هدم الخلافة الإسلامية في العديد من مساجد المملكة.
كما نُبشركم بخروج ثلاثة من شباب حزب التحرير من سجون الطغاة في الأردن بعد انتهاء مدة محكومِيّتهم البالغة عاما ونصف العام, بعد اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية على إثر النداء الذي وجهه الحزب بتاريخ 2-9 -2005 بعنوان:
(نداءٌ من حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية وبخاصة أهل القوة فيها)
والمفرج عنهم هم :
1 – طارق الأحمر .
2 – عماد الأزايدة .
3 – محمود الزهيري .
هذا وما زال يقبع في سجون الطغاة في الأردن أكثر من 20 سجيناً بين موقوف ومحكوم، بعضهم في سجن الجويدة الأردني جنوب مدينة عمان، والبعض الآخر في سجن قفقفا شمال مدينة عمان .
نسأل الله عز وجل أن يفرج كرب باقي إخواننا من شباب حزب التحرير ويفك أسرهم وأسر إخوانهم من المسلمين المظلومين في سجون الطغاة والظالمين في كل مكان .. اللهم آمين .

مراسل إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية الأردن
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم

المؤتمر السنوي الأول
لحزب التحرير
ولاية لبنان
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الريم

تعذيب حلة الدعوة مؤشر على النصر

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء:1]. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * < يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب:70-71].
قضت حكمة الله تبارك وتعالى أن تكون الأيام والسنون دولاً بين الناس، وأن لا تخلَّد أمةٌ من الأمم،
كما قضت سنته سبحانه أن يكون التدافع بين الناس إلى يوم القيامة. فتعلوَ أمة وتنهزم أمة، تسود فئة من البشر في حِقبة من الزمن وتُغلب أخرى .
ذلك في جانب الأمم والدول، أما في جانب الحقّ والدعوة إلى الله، فإن سنته تبارك في علاه قضت أن لا بدّ للحق الذي من عنده من رجال يحملونه ويدعون له، يعلّقون مصائرهم بذاك الحق فيصبحون والحق جزءاً لا يتجزأ، يذودون عنه وينشرونه بين الخلق، تتعادل في هذا الميزان أرواحُهم مع هذا الحق بل إن الحق الذي يحملونه في ميزان عقيدتهم يزيد ويرجح.
وصلنا هذا الحق، هذا الدّين القيّم، هذه العقيدة، وصلتنا صافيةً نقية، لتقع في قلوب نقية تقية، تحملها كما حملها خير الناس وسيّد البشر محمد صلوات ربي وسلامه عليه، وكما حملها وذاد عنها صحابته الكرام ومن تبعهم بإحسان،
بذلوا كل غال ونفيس وقدّموا الأرواح والأموال والأولاد ليجعلوا دين الله دينا يسمع به القاصي والداني من أقصى الأرض إلى أقصاها، دينا يدينون به للخالق الواحد الديّان.
مرت سنوات وعقود بعد نبي الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وتابعيهم، وتغير حال المسلمين بعدهم من عزّ إلى ذل، ومن صدارة للأمم وقيادة لها إلى تبعية وانقياد بعد أن هدمت دولة القرآن، دولة الإيمان ، دولة محمد صلوات ربي وسلامه عليه….دولة الخلافة الراشدة..
وما كان هدمها إلا بعد أن كاد لها شرار الخلق، نصبوا المكائد والفخاخ ليبعدوها عن مركز الصدارة والقيادة، وأعانهم من أعانهم ممن خانوا الله ورسوله وخانوا المؤمنين، إلى أن وصلوا إلى يوم أعلنوا فيه انتهاء دولة الخلافة وغياب نورها .
وعملوا على ضمان بقاء حال المسلمين كما هو: فمزقوا دولة الخلافة إلى عدة مِزَق، ووضعوا على رأس كل مِزْقَةٍ منها حاكما يدين لهم بالطاعة والولاء ما أعطى الغرب ضمانة أكبر في منع أو محاولة منع عودة دولة الخلافة أو العاملين لها.
وكان مما انتهجه الغرب بعد بزوغ فجر حزب التحرير العامل على إعادة العزة والكرامة للمسلمين، أن أطبق عليه بحصار من التعتيم الإعلامي مصحوبا بحملات وحملات من الاعتقال والقمع والتعذيب لكل من علموا أنه من حزب التحرير أو يؤيدهم أو يعينهم بقول أو رأي..
ولا ندّعي أن الغرب الكافر وعملاءه في بلاد المسلمين لا يحاربون إلا أبناء حزب التحرير، بل هم يحاربون ويضربون بيد من حديد ونار كلَّ من علموا أنه يدعو إلى دين الله بحق من قريب أو بعيد، يحاربونهم ولو بالشبهة خوفا منهم ومما يدعون إليه، يملأ قلوبهم الحقد والجزع والخوف من عودة دين الله مطبّقا في الأرض كما كان في عهد من نقتدي بهم وبدولتهم: الخلافة الراشدة الأولى وخلفائها الراشدين.
غير أن الكافرين وأعوانهم وأذنابهم قد انتهجوا كما قلنا نهج التعتيم على الدعاة الى الله، وعدم تناول قضية حزب التحرير ولا دعوته في العلن ووسائل الإعلام خوفا من انتشار الدعوة أكثر مما هي منتشرة، فترى الإعلام يتجاهل بكل ما أوتى من أساليب خبيثة الحديث عن حزب التحرير، أو ما يدعو إليه، أو تناول فكرة الخلافة والعمل لها أو الدعوة إليها، وفوق ذلك فقد جيشوا جيوشهم ممن سَمَّوْهم مفكرين ومثقفين وعلماء ممن أخذوا على عاتقهم التصدي والوقوف في وجه دعوة الحق، دعوة حزب التحرير فتناولها تلميحا في بداية الأمر لا تصريحا بالنقد والتسفيه تارة، وبالفلسفة غير الواقعية تارة أخرى..
وتمضي الأيام والسنون، ويشاء الله تبارك في علاه أن تبدأ دعوة حزب التحرير بالتغلغل الكبير في أوساط المسلمين وبين مختلف طبقاتهم وفئاتهم، ويُفاجأ العالم أجمع بأصوات دعاة الخلافة في مشارق الأرض ومغاربها حتى إنهم رأَوْهُم وسمعوهم يدعون لها في قلب العالم الغربي فنزل عليهم الأمر كصاعقة من السماء!!
فارتفعت هامات الغيورين على دين الله، العاملين لنصرة شريعته وتطبيق سنة نبيه، متمثلين بحزب نقي تقي هو حزب التحرير، فكان بين الأمة كالنجمة الساطعة في كبد السماء، هالَهُ تضيِيعُ شرع الله، وفطر قلبَ أمرائه وشبابه الاستهانةُ بأحكام الله، وزاد الكفرُ وأهله على ذاك بأن أصبحت أعراض المسلمين هتكا مهتوكا، وأموالهم سلبا منهوبا، وبلادهم طمعا مسلوبا، وزاد عليها أن أصبح كلّ حكام المسلمين بلا استثناء عونا للكافر على المسلمين بعد أن كانوا دمى تحركهم أصابع من يكيد للأمة والدين!!
فرمانا الغرب وهؤلاء معهم عن سهم واحدة، فقتلوا واستباحوا وشرّدوا وأهانوا كلّ عامل صادق مخلص لله ولرسوله ولدينه وللمؤمنين،
وقاتلوا كلّ من كان ولاؤه لله ولرسوله، وهادنوا وصالحوا وقرّبوا كل من كان ولاؤه للطاغوت والكفر…
فكان القرار الواضح الذي لا يختلف عليه عاقلان: أن الحرب اليوم هي حرب عقائد وحرب صليب ضد الإسلام والمسلمين، منعا لعودة دين الله حاكما وقائدا…
فارتفعت وتيرة الملاحقات والمتابعات والاعتقالات والقتل والتنكيل بأبناء حزب التحرير في كثير من بلاد المسلمين، وفي بلاد الغرب حيث الاعتقالات والملاحقات من جهة، وحظر عمل الحزب ووضعه على لائحة المنظمات أو الحركات الإرهابية من جهة ثانية، فسمعنا ما حصل في ألمانيا وبريطانيا والدنمرك وغيرها من بلاد الغرب..
وكان الإيعاز لحكام الفجور والأنظمة الكفرية في عالمنا الإسلامي بالاعتقال والملاحقة والمطاردة لحزب التحرير وأفراده ولمن يقول برأيه أو يؤيد ما يذهب إليه حزب التحرير.
فامتلأت سجون كثيرة بشبابه، وحُملت إلى القبور الكثيرُ من أجساد أبنائه الطاهرة، وكانت المجازر ،، فتلك أوزبكستان وأنديجان وقبلها سورية والأردن والعراق ، فصار المراقب أينما نظر وتمعن يرى القتل والتنكيل في الدعاة إلى الله على حق وبصر وبصيرة، يرى أفراد حزب التحرير مستهدفين مطاردين مقموعين…وفي ذات الوقت فإن نشاطهم وتحدِّيَهم في ازدياد كبير وفي تحد عظيم يحدوهم وعدُ رب قدير.
إن الحملة المسعورة العنيفة التي يواجهها حزب التحرير وأبناؤه، مما سبق ذكره من قتل وتعذيب وسجن وابتلاءات ووصف بالإرهاب تارة وملاحقة له بوصفه ( المزوّد الفكري) للجماعات التي يصفونها بالإرهابية تارة أخرى هي أكبر مؤشر على ما آل إليه الحال في السنوات القليلة الماضية
فقد أصبح خطر حزب التحرير في عيون الغرب وأعوانه وزبانيته لا يمكن تجاهلُه بحال من الأحوال، وهذا المدّ الهائل للحزب في شتى بقاع الأرض لا يمكن أن يُغفِلُوه أو يتجاهلوه
والتعتيم الإعلامي المصحوب بحملات القتل والاعتقالات السرية غير المعلنة لم تَعُدْ تجدي نفعا.
فالمعادلة أضحت واضحة جلية: حزب التحرير ترسخت جذورُه وارتفعت أغصانه فغطّت مساحاتٍ هائلةً من الأرض والعقول والقلوب…
وطرف المعادلة الآخر: تكالب للكثير الكثير من دول العالم الغربي تعاونه الأنظمة الكفرية في العالم العربي والإسلامي بجهود متضافرة وبأعتى أساليب القمع والتقتيل والتشريد يصبون جام غضبهم بكل وسائلهم ليقمعوا ويمنعوا ويوقفوا انتشار حزب التحرير في الوقت الذي أضحى الأمر واضحا من أنهم فشلوا في الحدّ من انتشاره واحتضان المسلمين له ليعملوا معه لرفع راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.
فلا يجدون أمامهم من خِيار غيرَ خيار العاجز الذي يستخدم آخر أسلحته: سلاح القوة والتدمير، السجن والتعذيب…. وكلها مؤشرات جلية على فشلهم في وقف هذا الزحف الهائل لحزب التحرير في بلاد المسلمين.
لا يخفى على عاقل أن ما يواجه به الغربُ ومعه كل لأنظمة في بلاد المسلمين حزبَ التحرير والعاملين لتحكيم شرع الله في الأرض واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إنما هو بداية نهاية تلك الأنظمة، وبداية النصر المؤزر بإذن العزيز الجبار.
فذاك سيدنا إبراهيم عليه السلام، لم يظهر على قومه ولم تكن له ولدعوته الغلبة إلا بعد أن جهزوا له نارا وألقَوْه فيها.
وذاك الفتى الذي آمن بالله ربا وكفر بدين مَلِكِه وقومه فما كان نصره واتِّباع الناس له إلا بعد أن أمر الملك أن يُرمى بسهم ويُقال: باسم ربّ الغلام…فانقلب السحر على الساحر فخسر الملك وفاز الغلام بنصر ربه حتى وإن مات، فإن النصر لا يُشخّص لهذا أو ذاك من البشر، إنما النصر نصر المبدأ والمعتقد.
وذاك خير الخلق محمد صلوات ربي وسلامه عليه، عانى ما عانى من قريش وهم في أعتى صور عداوتهم له ولمن آمن به، ما انتصرت دعوته ولا غلبت كلمتُه إلا بعد أن أُدميت قدماه الشريفتان، وألقي عليه ما ألقي من القاذورات والنجاسات، وبعد أن رأى بعضا ممن آمن به يُسامون سوء العذاب من قريش، يعذبون ويُقتلون وهم في أجمل صور الثبات والصبر والاحتساب.
وهذا حزب التحرير يلاقي ما يلاقي من العذابات، فمن مجازر في آسيا إلى حملات اعتقال واسعة في أوروبا، إلى شتى صنوف العذاب والتعذيب في سجون طغاة الأرض ..كلها ما هي إلا مؤشرات على اقتراب نصر الله تبارك وتعالى وتمكينه لعباده في الأرض..

قال تعالى (أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)

وقال (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ)

سيف الدين عابد
فلسطين
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

بالصوت والصورة
مسيرة خليل الرحمن الحاشدة
النصرة النصرة ... يا جيوش المسلمين
image
image

image

26/8/2006م    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم


صور نشاطات ذكرى هدم الخلافة في مدينة رام الله - فلسطين



























































   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم


من أخبار حملة الدعوة في الأردن
اعتقال الأستاذ محمد صلاح أبو الهيجا
( أبو مهند)

لا زال إصرار أجهزة القمع الأردنية على ملاحقة المخلصين من أبناء هذه الأمة واعتقالهم ومعاملتهم كالمجرمين, مستمراً, رغم ما يقوم به هؤلاء الدعاة من عمل نبيل بغية إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الشديد الذي وصلت إليه، وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه، ومن سيطرة الدول الكافرة ونفوذها, وبغية العمل لإعادة دولة الخلافة الإسلامية إلى الوجود، حتى يعود الحكم بما أنزل الله.
قال تعالى : ((أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ))
وقال تعالى : ((أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ, مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ, أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ))
فقد قامت أجهزة القمع الأردنية باعتقال الأستاذ الشاب محمد صلاح أو الهيجا (أبو مهند) أحد شباب حزب التحرير أثناء قيامه بواجبه بحمل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة, وذلك أثناء توزيعه منشوراً من منشورات حزب التحرير يتحدث عن تخاذل الحكام والجيوش في نصرة أهل فلسطين, أثناء إجتياح اليهود لغزة بحثاً عن الجندي الإسرائيلي.

ويعرف عن الأستاذ محمد صلاح أبو الهيجا ( أبو مهند) إخلاصه وتفانيه في حمل الدعوة والصدع بكلمة الحق لا يخاف في الله لومة لائم, سواءً على منابر المساجد, حيث كان خطيباً قبل أن تفصله وتمنعه وزارة الأوقاف من الخطابة, وذلك لتذكيره المستمر للأمة الإسلامية بضرورة العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة, وقوله كلمة الحق آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر .
كما يعرف عن الأستاذ الشاب أبو مهند صَدعه بكلمة الحق في كثير من المناسبات الإسلامية والمؤتمرات وفي بيوت العزاء وفي الأفراح.

هذا وقد قال شهود عيان أن أبو مهند اعتقل من قِبل أفراد الأمن الوقائي بلباسهم المدني بعد ملاحقة له قاموا خلالها بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء, وبعد اعتقاله سُلم لدوريات الأمن العام المتواجدة في المنطقة, والذين انهالوا عليه بالضرب المبرح في الشارع العام, حتى شوهدت دماؤه تنزف على جسده, وآثار الكدمات ظاهرة على جسده بعد تمزق ملابسه, من آثار الضرب المبرح بالهراوات والبساطير.
قال تعالى في الحديث القدسي: {من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب}
وفي بعض الروايات {إني لأثأر لأوليائي كما يثأر الليث الحرب}
والليث الحرب هو: الذي تشتد عداوته وتشتد شهوته للبطش والانتقام، فلا يعرض له عارض إلا وهجم عليه بأشد ما يمكن، وأنشب أنيابه وأظفاره فيه، فهذا يقال له: الليث الحرب، فالله يثأر وينتقم لأوليائه إذا تعَّرض لهم معترض كما يثأر الليث الحرب، ولهذا لم يُعادِ دعوة الله تعالى أحد إلا كبه الله على وجهه في الدنيا والآخرة، بالذل والخزي في الحياة الدنيا، وبالنار يوم القيامة.

فالذين يستهزئون بأولياء الله، والدعاة إليه، أو ينالون منهم، أو يقعون في أعراضهم، أو يؤذونهم بما هو أكبر من ذلك، فليستعدوا لمثل هذه العقوبة، وليعلموا أنهم إنما يُحاربون الله، وأن الذي سينتقم منهم هو الله تعالى؛ لأن الواجب على المؤمن أن يكون أخاً لأخيه المؤمن، وأن يكون له مؤازراً ومناصراً، وإن لم يكن كذلك فلا أقل من أن يكف عنه أذاه وشره.
أما أن يُصبح المؤمن عوناً على أخيه المؤمن ولا سيما إن كان من أولياء الله، ومن دعاة الحق، ومن أهل الذكر، وممن نفع الله بهم من العلماء والدعاة والفضلاء، فإن ذنبه أقبح وإثمه أعظم، وما عليه إلا أن ينتظر الوعيد الذي توعَّده الله به، ومن يغالب الله فإنه يُغلب.
قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث معاذ لما بعثه إلى اليمن :
{ ..واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب}.
وكثير من الناس لا يأبهون بهذه الدعوة، وكم من ظالم أخذه الله، ونزعه من بين أهله وبنيه وانتقم منه، وجعله عبرة بدعوة مظلوم!
لأن الله عز وجل يقول لدعوة المظلوم:
{وعزتي وجلالي لأنصرنَّكِ ولو بعد حين}
فينتقم الله له ممن ظلمه، ولو لم يكن من زاجر عن الظلم إلا أن يعلم الإنسان أن دعوة المظلوم مستجابة لكفى، وإن كان في ذلك المظلوم ما فيه فالإجابة لدعوته؛ لأنه مظلوم لا لشخصه، فكيف إذا كان المظلوم من أهل التقوى والخير والإصلاح؟!
يقول الله تعالى : " وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ. مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء "
وقال تعالى: " إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ "
وقال تعالى: " وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ "
نسأل الله تعالى أن يفك أسر أخانا أبا مهند وأسر إخوانه القابعين في سجون الطغاة الظالمين.
اللهم عليك بالخونة الظالمين ، طواغيت هذا العصر ، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك على أيدينا لتشفيَ صدور قوم مؤمنين، فإنهم لا شك طغوا وبغوا وأكثروا الفساد في الأرض ...

اللهم عجّل بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ليعز في ظلها الإسلام والمسلمون، ويذل الكفر والكافرون.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أحكام جديدة بحق شباب حزب التحرير
ولاية الأردن

أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن أحكاماً جديدة بحق ثمانية من شباب حزب التحرير بتهمة حملهم راية رسول الله صلى الله عليه وسلم, الراية السوداء , والتي سماها رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم (راية العقاب) .

وفي هذا اليوم 26 – 6- 2006 الذي أصدرت فيه المحكمة الحكم على شباب الحزب لحملهم راية رسول الله صلى الله عليه وسلم (راية العقاب), رُفِعت كل أعلام الدول التي تشارك في مباريات كأس العالم على الأبنية العامة والخاصة وهي تحمل في بعضها الصليب وغيره من شعارات الكفر, ولم نسمع أنهم اعتقلوا شخصا لحمله علم إنجلترا أو السويد الذي يحمل الصليب, أو عوقب من يحمل علم الولايات المتحدة أو إسرائيل التي ترفرف في سماء الأردن, ولكن من يحمل راية لا إله إلا الله محمداً رسول الله يُزَج في غياهب السجون, ويحكم عليه بالسجن سنيناً.
هذا ما يحدث في بلاد المسلمين, فلا حول ولا قوة إلا بالله.

والشباب الذين صدرت بحقهم أحكام الطغاة تتراوح أعمارهم بين 18 – 30 سنة, وهم:
عبد الرحيم مرار - سنة ونصف
صهيب فاخوري - سنة ونصف
خليل زلوم - سنة ونصف
معتز زلوم - سنة ونصف
محمد زلوم - سنة ونصف
عماد طهبوب - سنة ونصف
تقي الدين عايش - سنة ونصف
الدكتور زكريا فالح - شهرين

اللهم يا من أنت فوق كلِ ذي تاجٍ وسلطان خلصنا من كل مَنْ عادى الدعوة وحَمَلَتَها, وخان القرآن, وناصرَ اليهود والأمريكان والبريطان على أهل الإيمان.

اللهم استخلفنا في الأرض ومكن لنا ديننا وبدلنا من بعد خوفنا أمنا, اللهم آمين.
26-06-2006م    
مندوب إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية الأردن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار المعتقلين من شباب حزب التحرير
في سجون الطغاة في الأردن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نُبشركم بخروج ثُلة من شباب حزب التحرير في ولاية الأردن
من سجون الطغاة في الأردن بعد انتهاء مدة محكومِيّتهم بعد اعتقالهم من قبل الأجهزة
الأمنية على أثر النداء الذي وجهه الحزب بتاريخ 2-9-2005 بعنوان:
( نداءٌ من حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية وبخاصة أهل القوة فيها )

والشباب الذين أُُفرِج عنهم هُم:
عمر فالح سليم التل
سالم جرادات
صالح الشلبي
الدكتور إسماعيل العايدي
سالم أبو سبيتان
هيثم رشراش
مصطفى العبوشي
علي حرب
ابو بكر البلوي

هذا وما زال يقبع في زنازين الظالمين الطغاة في الأردن مجموعة من الشباب يقدر عددهم 25 شاباً.

أللهُمَّ فرِّج ِ الكربَ عَن ِالإخوةِ القابعينَ في زنازين ِالطغاةِ الظالمين ، وأكرِم ِالأمَّة َ بالخلافةِ الراشِدة.
اللهُمَّ وأكحِل عُيوننا برؤيَتِها ، واجعَلنا شهداءَ يومَ ِقيامِها واجَعلنا من جُندِهَا المخلِصين .
   
المندوب الرسمي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم


الأخ إسماعيل (ميشا) بالن:
السجين بتهمة حبّ الإسلام


في سنة 1994م، أو في زمن المجازر التي شهدتها رواندا، أظهر المسلمون في ذلك البلد أنهم من خير أمة أخرجت للناس. ففي الوقت الذي قوبلت فيه المجازر في رواندا بتعتيم عالمي، وبقي العالم كله متفرجا، فتح المسلمون بيوتهم لاستقبال من يستجير بهم. فلم يُبالِ المسلمون بالخطر، وأبوا إلا إجارة من استجارهم. هذا العمل الإنساني النبيل في زمن سيطرة الوحشية، دفع بمئات من الروانديين غير المسلمين إلى اعتناق الإسلام.

من كان على علم بهذه الحقائق التاريخية، يستطيع فهم الدافع الذي دفع بشاب رواندي في بلجيكا إلى السفر إلى الباكستان من أجل تعلم الدين. ولكن وسائل الإعلام التي تجاهلت حقائق التاريخ، صورت الأمر على غير حقيقته، واعتبرت مجرد سفر هذا الشاب طلبا للعلم، تهمة وعملا إرهابيا. ورغم أن السلطات الباكستانية قد صرحت بأن هذا الشاب الرواندي لا صلة له بأية جماعة "راديكالية"، إلا أن وسائل الإعلام لا زالت تصر على استعمال كلمة "الإرهابي".
وهكذا يُرى بوضوح أن مجرد طلب العلم يفسر وفق أكذوبة الخطر الإسلامي، بالإرهاب؛ وأنّ التلاعب بالشعوب مبرَّرٌ مادام يتعلق بالخطر الإسلامي، وإن كان موهوما.

إن الكيفية التي عُرضت بها قصة هذا الشاب الرواندي، إسماعيل بالن، لتدلّ على أنّ هناك سياسة معينة يراد من خلالها تصوير كل مسلم كخطر "إرهابي". ولو نظرنا لوجدنا أن المحرر بجريدة "الصباح" البلجيكية لم يختر من الصور لهذا الشاب إلا صورة واحدة يظهر فيها في حالة استعداد للملاكمة. نعم، فقد اختار هذه الصورة، وأبرزها بحيث أخذت نصف صفحة. وقد اختارها لبث الرعب في قلوب القراء، ولتأدية رسالة معينة مفادها المعادلة القائلة: أفريقي + أجنبي = خطر + مسلم = تهديد إرهابي. وهذا تلاعب بمشاعر الشعب بكيفية منحطة لم تبلغه أية وسيلة إعلامية من قبل حتى "البرافدا " السوفياتية أيام الحرب الباردة.

وأما السـلطات البلجيكية، فلم تكن بأفضل من وسائل إعلامها. إذ اتخذت هذه الحادثة لتثبيت ما يسمى "بمبرر الوجود" عند الشعب، وهو المسمى بخطر "الإسلام الإرهابي". لقد تجاهلت السلطات تصريحات الباكستان، وأعلنت بأن "إسماعيل بالن" لازال في نظرهم متهما بالإرهاب بناء على وقائع معينة. أمَّا ما هي هذه الوقائع التي جعلت من هذا الشاب متهما خطيرا؟ إن هذه الوقائع التي يتحدث القوم عنها هي: إسلامه بعد كفره، سفره إلى الباكستان، وتصفحه موقع حزب التحرير على الانترنيت، كما زعمت العائلة التي تبنَّته. هذه هي الوقـائع! ثم إن السـلطات هوّلت من هذا الأمر واستغلته لمزيد بث الرعب في قلوب الناس من الإسلام والمسلمين.

أما فيما يتعلق بحزب التحرير فنقول، إن الحزب يعرف إسماعيل كما يعرف الآلاف من المسلمين الذين يتصل بهم، ويتصلون به لفهم دينهم، فيأخذ بأيديهم ويشرح لهم الإسلام المبدئي، ويساهم في إخراجهم من الظلمات إلى النور، وضبط سلوكهم بالأحكام الشرعية، ومنع انحرافهم، وهو أمر أقرت به عائلة إسماعيل رغم أنها استاءت من إسلامه.

وأما إسماعيل، فيعرف حزب التحرير كما يعرفه الملايين، الحزب السياسي الذي يقوم على الإسلام، ويسعى إلى استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة في بلاد المسلمين. يعرفنا، كما يعرف الملايين، الحزب الذي يعتمد الفكر والإقناع في عرض الإسلام، فلا نعمد كغيرنا إلى العنف، والكذب والتلاعب بالناس وفق أساليب حقيرة؛ لأن الحقّ لا يتوصل إليه إلا بالقناعة الفكرية.
10/05/2006م    
أبو زين أوكاي بالا
عضو ممثل لحزب التحرير - هولندا
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة من شباب حزب التحرير
المعتقلين في السجون الأردنية

من أجل تدوين عبارة (لا إله إلا الله) على أحد جدران غرف الزنازين حُرم الشباب المعتقلون من رؤية الشمس لعدة أسابيع, حتى بعض الدقائق التي كان أفراد الأمن في السجن يُخرجون المساجين من الزنازين كل يوم حَرموهم منها.

هذا وقد علمنا أنه أثناء خروج أحد المعتقلين لزيارة عيادة السجن, شاهده أحد إخوانه من المعتقلين من زنزانة أخرى, فقام بإلقاء السلام عليه, مما حدا بأفراد الأمن أن ينهالوا عليه بالضرب المبرح, مما حدا بإخوانه المعتقلين أن يقولوا لأفراد الأمن (إتقوا الله) لماذا تضربونه؟ فواجهوا نفس المصير وحُشر بعضهم في زنازين إنفرادية تحت الأرض ومنعت عنهم الزيارة.

هذا وقد عرف من المعتقلين الذين ضُربوا :

أحمد خليل العواودة

محمد صالح أبو النادي

هذا ولم نتمكن من معرفة أخبار المعتقلين الآخرين بسبب وضعهم في زنازين انفرادية ومنع الزيارة عنهم حتى من قِبل أهاليهم.

هذا وقد صدرت مؤخراً أحكام جديدة على ثلاثة من المعتقلين من حملة الدعوة من شباب حزب التحرير لمدة عام ونصف لكل منهم, والمعتقلون الذين صدرت بحقهم الأحكام مؤخراً هم:

أحمد خليل بكر – سنة ونصف
عماد ضراغمة— سنة ونصف
سامي عميرة – سنة ونصف

هذا وقد وصلنا أن أحد شباب حزب التحرير في مدينـة المفـــرق ويدعـى
(مفلح الخُشبان العظمات) اعتقل في المدينة أثناء توزيعه النشرة التي أصدرها حزب التحرير ولاية الأردن والتي يفضح بها حقيقة ما حدث ويحدث في السجون الأردنية.

   
مندوب إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية الأردن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

صور المؤتمر الصحفي الذي عقده
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان
يوم الجمعة
في 21 من ربيع الثاني 1427هـ ، الموافق: 19/05/2006م


نظم المكتب الإعلامي لحزب التحرير في لبنان مؤتمرا صحافيا حول أهداف الحزب، وبرنامجه السياسي، ورؤيته للعمل في المرحلة القادمة وذلك يوم الجمعة، في 21 من ربيع الثاني 1427هـ ، الموافق: 19/05/2006م، الساعة الرابعة بعد الظهر، في مطعم الساحة، طريق المطار. وهذه بعض الصور لفعاليات المؤتمر





















   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

شيء يدعو للفرح ويثير التفكير

فيما يلي ترجمة لما نشرته وسائل الإعلام الدنماركية قبل وبعد المؤتمر الذي عقده شباب حزب التحرير في الدنمارك حول الإساءة إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم .


حزب التحرير: تلك كانت القطرة التي أفاضت بالكأس

Berlingske Tidende
7/2/2006
لينه هولم نيلسن

فوضى: وفقاً للحركة الإسلامية المتطرفة حزب التحرير فإن الدنماركيين سيتعرضون "لعنف وفوضى" إذا استمر السياسيون والإعلام في انتهاكاتهم وقوانينهم المتشددة تجاه المسلمين. ويرى المتحدث باسم الحركة أن الرسومات هي نتاج لمؤامرة متعمدة.
تشارك الحركة الإسلامية الراديكالية حزب التحرير في الجدل الدائر حول رسومات محمد، وقام مسئول الحركة في الدنمارك، فادي عبد اللطيف، بدعوة المسلمين في الشرق الأوسط إلى الإطاحة بأنظمتهم، ويقول ان الأنظمة العربية الهزيلة هي سبب إستمرار الأعمال المهينة للمسلمين دون أي رادع. إلا أن حزب التحرير لديه أيضاً رسالة موجهة إلى الدنماركيين:
"نحن نريد أن يبقى التركيز على القصد وراء الإستفزاز، فالرسومات هي عمل متعمد تم تسويغه والدفاع عنه من قبل الحكومة".

أنتم تعرفون أن الحكومة لا تقرر ما يعرض في الصحف الدنماركية؟
"قبل نشر الرسومات بخمسة أيام قام وزير الثقافة، بريان ميكيلسن (محافظين)، بتحريض الفنانين ووسائل الإعلام بشكل مباشر للإستهزاء بالإسلام" حسبما قال فادي عبد اللطيف مشيراً إلى مؤتمر حزب المحافظين الذي عقد في أيلول من العام الماضي، حيث دعا وزير الثقافة إلى حرب ثقافية موجهة ضد الأصولية. وقد صرح الوزير بعدها إلى صحيفة بوليتيكن (Politiken) مبيناً دوافعه قائلاً:
"هناك حدثين أوحيا إلي بذلك: المؤلف بلوتكن الذي تحدث عن صعوبات يواجهها في إيجاد رسام لكتابه. والممثل الهزلي فرانك فام الذي تحدث عن عدم جرأته في الإستهزاء بالإسلام. هاتين الرسالتين دقتا جرس الإنذار لدي، فأنا أخشى أن نتحول إلى مجتمع يسوده الخوف". واليوم يقول فادي عبد اللطيف "إن الأمر من الوضوح مما لا يحتاج إلى مزيد بيان".

ما هي رسالتكم إلى الدنماركيين؟
"الرسالة هي أن هناك قوى تتقصد تسميم العلاقة بين المسلمين والدنماركيين. اليهود في الدنمارك لديهم على سبيل المثال نفوذ في قناة (TV2) التلفزيونية وفي صحيفة يولاندس بوستن ولديهم مصلحة في هذه المواجهة. وهناك أيضاً التيار اليميني، فهؤلاء هم الذين يقفون وراء سياسة الإذابة القسرية والقوانين المتشددة والإنتهاكات"، حسبما يقول عبد اللطيف الذي أضاف: "لكننا نريد كذلك أن نقول للشعب الدنماركي أن الغضب في الشرق الأوسط موجه ضدهم. والذي يتحمل المسئولية كاملة هم أولائك الذين يقفون وراء هذه الأعمال ويقومون بالإستفزاز بشكل دائم".

وهم مجموعة ضغط مكونة من يمينيين متطرفين ويهود؟ أليست هذه النظرية بعيدة شيئاً ما؟
"قد يكون الأمر موضوعاً للنقاش. هناك تحولات جذرية تحدث في الدنمارك، وهذه فقط القطرة. لقد صرح رئيس الوزراء أن جائزة الحرية التي منحت للسياسية الهولندية (المعارضة للإسلام هيرسي أيان علي، المحرر) كان هدفها الإستفزاز. فالهدف من هذا الإصرار على الإستفزاز يدل على رغبة في إحداث ردود فعل عنيفة".

وهل يعني ذلك حدوث أعمال عنف في الدنمارك؟
"لقد قلنا سابقاً ولا زلنا نقول: الذي يتحمل المسئولية هو الحكومة. بعض الساسة لديهم رغبة في حدوث أعمال عنف يمكن استخدامها لتسويغ خطوات إضافية غير تلك التي حاولوا القيام بها حتى الآن".

وهل سيأتي العنف من قبل حزب التحرير؟
"لا، مطلقاً. نحن لا نؤمن بالإنتقام من الأبرياء ونحن نعارض العنف لأننا نعلم أن الخاسر الأول عند ذلك سيكون المسلمون. لكن إذا حدثت أعمال عنف فسيكون ذلك خطأ والمسئول عنه هو الحكومة".

ما هو مطلبكم؟ هل هو الإعتذار كما يطالب الأئمة؟
"الإعتذار لا يكفي. هناك حاجة إلى ساسة يتسمون بالعقلانية والمسئولية ويقومون بمراجعة هذه السياسة العدائية بكاملها، والتي تشكل الرسومات جزءاً قليلاً منها. فما هو المراد من هذه الرسومات؟ هل يريدون العنف والفوضى؟".

تصحيح: 8/2/2006
في مقالة نشرتها صحيفتنا يوم البارحة في الصفحة الخامسة بعنوان (حزب التحرير: تلك كانت القطرة التي أفاضت الكأس) سقطت كلمة (ليس) من النص. ونص الجملة صحيحة هو كالتالي: "لكننا نريد كذلك أن نقول للشعب الدنماركي أن الغضب في الشرق الأوسط ليس موجهاً ضدهم". ونحن في صحيفة برلنجسكه تيذينه (Berlingske Tidende) نأسف لهذا الخطأ.



حزب التحرير يدعو إلى مؤتمر حول قضية محمد

Jyllands Posten
8/2/2006
بيرنله أميتزبول

دعت المنظمة الإسلامية المتطرفة، حزب التحرير، لعقد مؤتمر بمناسبة الرسومات المتعلقة بمحمد.
يعقد المؤتمر تحت عنوان (الإنتصار لمحمد بإقامة شرعه في دولة الخلافة)، وذلك يوم الأحد القادم في 12/2 في قاعة نوربرو.
وكما يشير العنوان فإن حزب التحرير يعمل لإقامة دولة إسلامية شاملة أسوة بدولة النبي محمد الأولى في القرن السابع فيما يطلق عليه الآن السعودية. في دعوته إلى المؤتمر يطلب حزب التحرير من المسلمين الكفاح معاً من أجل إقامة هذه الدولة. فقد كتبت المنظمة قائلة:
"إن ما أظهرتموه، ايها المسلمون، من غضبة لله ورسوله لا يكفي للإنتصار لدينكم وحرمة نبيكم. ولذلك فإننا ندعوكم جميعاً، وخاصة أهل القوة في بلاد المسلمين، إلى العمل مع حزب التحرير لإزالة أنظمة الكفر في العالم الإسلامي، فتقيموا دولة الخلافة الراشدة، فهي وحدها التي ستضع حداً لما يتعرض له الإسلام والأمة الإسلامية من آلام واستهزاء وانتهاكات متكررة".
يتضمن برنامج المؤتمر ثلاث كلمات ستتمحور جميعها حول الهجمة الغربية على النبي الكريم، ومن بين المتكلمين المتحدث (باسم الحزب) فادي عبد اللطيف.



مؤتمر إسلامي في نوربرو

B.T.
11/2/2006

بو كريستينسن وحسن الهاني

المنظمة الإسلامية الراديكالية، حزب التحرير، تنظم مؤتمراً في منطقة نوربرو في كوبنهاجن يوم الأحد القادم، وذلك على خلفية ردود الفعل العنيفة في الشرق الأوسط على الرسومات الساخرة للنبي محمد التي نشرتها صحيفة يولاندس بوستن.
ويقول خالد أمين، أحد المتحدثين الثلاثة في المؤتمر، إن اللقاء لن يتمحور فقط حول رسومات يولاندس بوستن التي تمثل القطرة التي أفاصت بالكأس.

إفتقاد للحزم من قبل الأنظمة العربية
يقول خالد أمين: "يجب علينا العودة لتسليط الضوء على المشكلة. والمشكلة هي ليست فقط الرسومات بل أمور عدة، فمنذ أحداث أيلول تم تصعيد الحرب على الإسلام والمسلمين في البلد، وذلك عن طريق القوانين والإستهزاء والسخرية". مضيفاً أن الإنتقاد لن يوجه فقط ضد صحيفة يولاندس بوستن والحكومة الدنماركية، بل سيطال أيضاً الأنظمة في البلاد العربية، التي يعتبرها غير حازمة بما فيه الكفاية حين يتعرض الإسلام، حسب رأيه، للهجوم، كتدنيس الجنود الأمريكان للقرآن في قاعدة غوانتنامو. وهو كذلك لا يرى أن الأنطمة قد تحركت بقوة ضد رسومات صحيفة يولاندس بوستن، وأضاف: "إن الأنظمة في العالم الإسلامي قد سمحوا فقط للناس التعبير عن امتعاضهم، وهو ما لا تفعله الأنظمة الدكتاتورية عادة". ويرى خالد أمين وجوب إقامة دولة إسلامية في البلاد العربية، أي دولة تقوم على أساس قانون الشريعة تتولى بالدفاع عن الإسلام.




حزب التحرير يهاجم (رئيس الوزراء) فوغ

قناة TV2 التلفزيونية، النشرة الإحبارية، وموقع القناة على الشبكة.
قناة TV2 Lorry التلفزيونية المحلية، النشرة الإخبارة، وموقع القناة على الشبكة.

12/2/2006

عقدت المنظمة الإسلامية المثيرة للجدل، حزب التحرير، مؤتمراً اليوم الأحد في كوبنهاغن لإعلان معارضتها للرسومات المتعلقة بمحمد.
لقد جمع اللقاء حوالي ألف مشارك. قبل بدء اللقاء استجاب بعض الحاضرين لإجراء مقابلات مع الصحافة وعبروا عن معارضتهم لحرق الأعلام الدنماركية في البلاد الإسلامية.
بينما صدرت إنتقادات حادة من قبل المتحدثين على المنصة، ولم تكن هذه الإنتقادات موجهة فقط ضد يولاندس بوستن بل بقدر أكبر ضد رئيس الوزراء أندرس فوغ راسموسن . وقد عرض منظمو اللقاء مقاطع مصورة في محاولة لتوثيق قيام رئيس الوزراء بالتحدث بوجهين أثناء الأزمة.
وقد صرح المتحدث بأسم حزب التحرير إلى قناة (TV2، قسم الأخبار) قائلاً: "إن الموضوع لا يقتصر فقط على رسومات وصحيفة. فالقضية تتعلق بسياسة مستمرة على مدى أربع سنوات يتعرض المسلمون فيها للتجريم بسبب التعبير عن آرائهم، ويتعرضون للإضطهاد والتمييز والملاحقات".




حزب التحرير ينظم لقاءاً حول الرسومات المتعلقة بمحمد

قناة Danmarks Radio التلفزيونية الرسمية، وموقع القناة على الشبكة، قسم الأخبار.
12/2/2006


حزب التحرير يريد الإطاحة بحكومات العالم الإسلامي

تعقد المنظمة الإسلامية المتطرفة، حزب التحرير، اليوم مؤتمراً حول قضية الرسومات المتعلقة بمحمد. وينعقد المؤتمر في قاعة نوربرو في كوبنهاغن ويستمر من الساعة الثالثة إلى الساعة السابعة مساءاً.
عقد اللقاء تحت عنوان (الإنتصار لمحمد بإقامة شرعه في دولة الخلافة)، وكما يشير العنوان فإن حزب التحرير يعمل لإقامة دولة إسلامية شاملة أسوة بدولة النبي محمد الأولى في القرن السابع فيما يطلق عليه الآن السعودية. في دعوته إلى المؤتمر يطلب حزب التحرير من المسلمين الكفاح معاً من أجل إقامة هذه الدولة. فقد كتبت المنظمة قائلة:
- "إن ما أظهرتموه، ايها المسلمون، من غضبة لله ورسوله لا يكفي للإنتصار لدينكم وحرمة نبيكم. ولذلك فإننا ندعوكم جميعاً، وخاصة أهل القوة في بلاد المسلمين، إلى العمل مع حزب التحرير لإزالة أنظمة الكفر في العالم الإسلامي، فتقيموا دولة الخلافة الراشدة، فهي وحدها التي ستضع حداً لما يتعرض له الإسلام والأمة الإسلامية من آلام واستهزاء وانتهاكات متكررة".

المطالبة بالإعتذار
سيتضمن المؤتمر ثلاث كلمات تدور جميعها حول موضوع الهجمة الغربية على النبي الكريم. وسيكون فادي عبد اللطيف من بين المتحدثين. وقد قام فرع حزب الحرير في بريطانيا مؤخراً بالمشاركة في أعمال الشغب حول الرسومات المتعلقة بمحمد ودعا جميع البلاد الإسلامية إلى إلى قطع العلاقة مع الدول التي نشرت الرسومات.
وطالبت المنظمة الدنمارك والنروج وهولندا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا بتقديم إعتذار بسبب نشر وسائل الإعلام في هذه البلدان للرسومات الكاريكاتورية.

حزب التحرير
- تأسس حزب التحرير في عام 1952-1953 في لبنان.
- المؤسس هو الفلسطيني المولد تقي الدين النبهاني، وقد أمضى سنوات عديدة في دراساته الدينية، ومن بين الجامعات التي درس فيها جامعة الأزهر في مصر وهي تعتبر أعلى جامعة معترف بها في العالم الإسلامي.
- ليس هناك تاريخ محدد لتأسيس حزب التحرير في الدنمارك.
- تطلق الحركة على نفسها وصف الحزب، لكنها ليست مسجلة في الدنمارك كحزب سياسي.
- وفقاً لتقديرات معظم المطلعين على الحركة في الدنمارك فإن عدد أعضائها يتراوح بين 100 و400 عضو، إلا أن المؤكد هو أن العدد أقل من 1000.

إسم الحركة
حزب التحرير هو حركة إسلامية أصولية عالمية. إسم الحركة يعني حزب الحرية، وإسمها الأصلي هو حزب التحرير الإسلامي ويعني حزب الحرية الإسلامي.
إلا أن الحركة ليست حزباً بالمفهوم السياسي العام، وذلك لعدة أسباب منها أنه وفقاً لمبدأ الحركة فمن الخطأ المشاركة بالإنتخابات الديمقراطية. والحركة محظورة في معظم البلاد التي تتواجد فيها، مما يعني أنها في الواقع تعمل كشبكة سرية وتمثل شكلاً من أشكال الحركات الهدامة. إلا أن الحركة ليست محظورة في أوروبا لكنها لا تزال تعمل بقدر كبير خارج دائرة الضوء لعامة الناس.
ويطلق على الحركة أيضاً إسم الخلافة، وهو يرمز إلى غاية الحركة: إقامة دولة إسلامية عالمية يتولى قيادتها خليفة، أي حاكم متفرد. ووفقاً للاستراتيجية المسطرة للحركة فإن عملها يتضمن العنف. هذا ما يمكن للمرء قراءته، من ضمن أمور أخرى، في الموقع العالمي لـحزب التحرير على الشبكة، وكذلك في الموقع الدنماركي.

الأهداف
يصيغ حزب التحرير غايته في موقعه الدنماركي على الشبكة في ثلاث نقاط:
- "إستئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهذا يعني جعل المسلمين يحيون حياة إسلامية في دار إسلام وفي مجتمع إسلامي تسير فيه شؤون الحياة جميعها وفقاً لأحكام الإسلام، وبحيث تكون وجهة النظر في الحياة هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية، هي دولة الخلافة، ينصب فيها المسلمون خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على أن يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم أجمع بالدعوة والجهاد".
- "والحزب يهدف أيضاً إلى إنهاض الأمة نهضة صحيحة عن طريق الفكر المستنير ويسعى إلى إعادتها إلى سابق عزها ومجدها، بحيث تنتزع الأمة الإسلامية زمام المبادرة من الدول والأمم والشعوب الأخرى، وتعود ثانية كما كانت الدولة الأولى في العالم، تسوسه وفق أحكام الإسلام".

"ويهدف الحزب أيضاً إلى هداية البشرية وقيادة الأمة إلى الصراع مع الكفر وأنظمته وأفكاره حتى يعم الإسلام الأرض".





حزب التحرير يعقد مؤتمراً حول رسومات يولاندس بوستن

قناة Danmarks Radio التلفزيونية الرسمية، قسم الأخبار، موقع القناة على الشبكة.

13/2/2006

حضر ما يقارب 1000 شخص مؤتمراً عقدته المنظمة الإسلامية المتطرفة حزب التحرير حول قضية الرسومات المتعلقة بمحمد. ووفقاً لتقرير النشرة الإخبارية فقد كان الجو هادئاً، وكان يظهر على الحاضرين شعور واضح بالتضامن يلمسه المرء من خلال الأسئلة التي طرحت من قبل المستمعين. وقد استهل المؤتمر بما سمّي فيلماً وثائقياً حول الأحداث الأخيرة في أنحاء العالم.

رمز للإحتقار
المتحدث الأول خالد أمين، عضو حزب التحرير، قال:
"إن هذا العمل من قبل يولاندس بوستن أصبح رمزاً للهجمة الموجهة ضد المسلمين في الدنمارك، وأصبحت الدنمارك رمزاً للإحتقار الذي يظهره الغرب تجاه العالم الإسلامي". وأضاف: "وكما أن النبي (محمد) تحدى المجتمع غير الإسلامي في ذلك الوقت، يجب علينا تحدي المجتمع غير الإسلامي في هذا العصر. وكما أن النبي تميّز بالثبات والإصرار، يجب علينا أن نلتزم بالثبات والإصرار"، "وكما تعرض النبي للإعتداء والإستهزاء كجزء من خطة خصومه، نتعرض نحن اليوم أيضاً للإعتداء والإستهزاء كجزء من خطة يتبعها الغرب".

دولة الخلافة
كان أحد أهداف المؤتمر هو دعوة الحاضرين إلى مساندة إقامة دولة الخلافة. وعقد اللقاء تحت عنوان (الإنتصار لمحمد بإقامة شرعه في دولة الخلافة)، وكما يشير العنوان فإن حزب التحرير يعمل لإقامة دولة إسلامية شاملة أسوة بدولة النبي محمد الأولى في القرن السابع فيما يطلق عليه الآن السعودية. في دعوته إلى المؤتمر يطلب حزب التحرير من المسلمين الكفاح معاً من أجل إقامة هذه الدولة. فقد كتبت المنظمة قائلة:
"إن ما أظهرتموه، ايها المسلمون، من غضبة لله ورسوله لا يكفي للإنتصار لدينكم وحرمة نبيكم. ولذلك فإننا ندعوكم جميعاً، وخاصة أهل القوة في بلاد المسلمين، إلى العمل مع حزب التحرير لإزالة أنظمة الكفر في العالم الإسلامي، فتقيموا دولة الخلافة الراشدة، فهي وحدها التي ستضع حداً لما يتعرض له الإسلام والأمة الإسلامية من آلام واستهزاء وانتهاكات متكررة".



حزب (الراديكاليين) يطالب بحظر حزب التحرير

Politiken
Jyllands Posten
Berlingske Tidende
B.T.
وكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو (Ritzau)
موقع قناة TV2 التلفزيونية على الشبكة

13/2/2006

طالب حزب الراديكاليين (De Radikale، معارضة) بحظر منظمة حزب التحرير في الدنمارك بعد قيام عدد من أعضائها بإلقاء تصريحات شديدة اللهجة في مؤتمر عقد يوم الأحد.
يبدو أن حزب التحرير يقوم بمخالفة القانون، ومن المحتمل أن المنظمة تعمل على هدم الديمقراطية في الدنمارك. هذا ما يقوله حزب الراديكاليين ولذلك يطالب بحظر المنظمة. وقد صرحت الناطقة بإسم الحزب لشؤون الأجانب، إليزابيت جيرنر نيلسن، بالقول: "انه من المناسب قيام المحكمة الآن بالنظر في إمكانية إستخدامنا للمادة الدستورية رقم 78، المادة رقم 2، في هذا السياق"، مطالبة المدعي العام بحظر حزب التحرير.
القضية مهمة
وكانت المنظمة المثيرة للجدل عقدت يوم الأحد الماضي مؤتمراً في قاعة نوربرو في كوبنهاجن، حيث دعي أثناء المؤتمر إلى حرب مقدسة وصدرت تصريحات تعبر عن الرغبة في إيجاد "قادة في العالم الإسلامي ينطق سيفهم قبل أن ينطق لسانهم".
وقد صرح المدعي العام مرات عدة أن المادة لا يمكن إستخدامها. إلا أن إليزابيت جيرنر نيلسن ترى أن الوقت قد حان للقيام بالمحاولة، وأضافت: "ان الطريقة الوحيدة لمعرفة مدى إنطباق المادة هي عن طريق رفع القضية (للقضاء)، ولذلك أرى أن على المدعي العام أن يعاود البحث مرة أخرى عما إذا كان هناك مواد كافية لرفع القضية أمام القضاء".



مطالبة بنفي إتهامات أطلقها حزب التحرير

Politiken
Jyllands Posten
Berlingske Tidende
B.T.
وكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو (Ritzau)

13/2/2006

طالب عدد من السياسيين حزب التحرير بالتراجع عن إتهامات وجهها للحكومة اتهمها فيها بتحريض صحيفة يولاندس بوستن على نشر الرسومات المتعلقة بمحمد.
يطالب حزب اليسار (الليبرالي الحاكم) حزب التحرير بالتراجع عن إدعاءات وجهها للحكومة اتهمها فيها بأنها حرضت صحيفة يولاندس بوستن على نشر الرسومات الإثني عشر المتعلقة بمحمد. وقد لاقى هذا المطلب تأييد العديد من أحزاب المعارضة.
وكان خالد أمين، أحد المتحدثين باسم المنظمة الإسلامية، قد وجه وفقاً لصحيفة (B.T.) رسالة واضحة إلى الحكومة الدنماركية، وذلك خلال مؤتمر عقد في منطقة نوربرو يوم الأحد الماضي، حيث قال:
- "نطالب بداية بتقديم إعتذار رسمي وواضح من الحكومة الدنماركية، فهي التي حرضت صحيفة يولاندس بوستن على نشر الرسومات".
ورداً على ذلك أصدرت المتحدثة باسم حزب اليسار (الحاكم) لشؤون الإندماج، إيرينه سيمونسن، بياناً صحفياً تقول فيه:
- "لقد تعرضنا لما فيه الكفاية ويزيد من حملات التشويه أثناء الأزمة المتعلقة بمحمد، وقد حان الوقت لطلب نفي لهذه الإتهامات".
هذا وأعلن كل من حزب الشعب الإشتراكي وحزب القائمة الموحدة والمتحدث باسم حزب الديمقراطيين الإشتراكيين لشؤون الإندماج، هنريك ساس، عن تأييدهم لها.




خبير: لا يمكن حظر حزب التحرير

Berlingske Tidende
Jyllands Posten
وكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو (Ritzau)


14/2/2006

طالب حزب الراديكاليين (معارضة) وحزب الشعب الدنماركي (موال للحكومة) بحظر حزب التحرير، إلا أنه وفقاً للبروفيسور في علم القانون (هننغ كوخ) فليس هناك مستند لهذا المطلب.
بعد قراءته لتصريح المتحدث باسم حزب التحرير يرى البروفيسور والدكتور في علم القانون في جامعة كوبنهاجن، هننغ كوخ، أنه ليس بالإمكان تقديم طلب بحظر وجود حزب التحرير بناءاً على تصريحات صدرت في مؤتمر عقدته المنظمة يوم الأحد.
يقول هننغ كوخ إن التصريحات ليست تهديداً محدداً باستخدام العنف، وهي بذاتها لا يمكن أن تؤدي إلى حظر الجمعية. ويرى أنه لا يزال هناك حاجة لتوفر أدلة محددة ضد حزب التحرير قبل التمكن من حظر المنظمة وفقاً للمادة الدستورية رقم 78، الفقرة رقم 2".
ويمكن إستخدام هذه المادة ضد الجمعيات التي "تعمل أو تسعى لتحقيق أهدافها عن طريق العنف، أو إثارة العنف أو ماشابه من أعمال يعاقب عليها القانون للتأثير على المخالفين في الفكر، يتم حلها بحكم قضائي".
هذا وقد دعا المتحدث باسم حزب التحرير إلى حرب مقدسة في مؤتمر عقدته المنظمة في منطقة نوربرو في كوبنهاجن يوم الأحد الماضي.
وحملت هذه التصريحات حزب الراديكاليين (معارضة) وحزب الشعب الدنماركي (موال للحكومة) على تقديم طلب بحظر حزب التحرير.






وزيرة العدل ترفض إتخاذ قرار فوري بحظر حزب التحرير

Politiken
Jyllands Posten
وكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو (Ritzau)

14/2/2006


رفضت وزيرة العدل، لينه إسبرسين (محافظين)، طلب تقدم به حزب الراديكاليين باتخاذ قرار فوري بحظر المنظمة الإسلامية حزب التحرير. وقالت الوزيرة: "إن رغبة البعض بقيام نظام سياسي آخر أو سلطة أخرى ليست بالطبع في حد ذاتها أمراً يعاقب عليه القانون. والفيصل في المسألة هو عما إذا جرى استخدام العنف ونوعية الوسائل التي تستخدم للوصول إلى الأهداف".
هذا وقد طالبت المتحدثة باسم حزب الراديكاليين (معارضة) لشؤون الأجانب، إليزابيت جيرنر نيلسن، يوم الإثنين الماضي بقيام المدعي العام بمحاولة حظر الجمعية عن طريق القضاء بعد أن دعا أعضاء في حزب التحرير بصراحة إلى حرب مقدسة خلال لقاء عقد يوم الأحد الماضي.
وفي المقابل لم تستبعد وزيرة العدل قيام المدعي العام في المستقبل القريب ببحث إمكانية حل الجمعية، مشيرة إلى أن سلطة الإدعاء تقوم حالياً بالنظر في ثلاثة قضايا تتعلق بـحزب التحرير، وفي حال إنتهاء هذه القضايا بأحكام ضد أعضاء الجمعية ستقوم الوزيرة، لينه إسبرسن، بدعوة المدعي العام بالنظر ثانية في إمكانية القيام بحل الجمعية.




السياسيون يريدون حل حزب التحرير

Berlingske Tidende
15/2/2006
سامي دون بيترسن

رفضت وزيرة العدل، لينه إسبرسين (محافظين) طلب تقدم به حزب الراديكاليين باتخاذ قرار فوري بحظر المنظمة الإسلامية حزب التحرير. ويرى أحد الخبراء أن الحديث بسلبية حول الجمعية يزيد في انتشارها.
حزب اليسار (Venstre، الحاكم) يطالبهم بالتراجع عن الإتهامات، وحزب الراديكاليين يريد حظرهم، وحزب الشعب الدنماركي يقدم للمرة الثالثة مشروعاً لمنع وجودهم.
فـحزب التحرير ليس له في الوقت الحاضر شعبية في البرلمان، إذ أن مجموع الأحزاب إما يطالبونهم بالتراجع عن الإتهامات أو يطالبون بحظرهم.
وقد قدمت هذه المطالب بعد أن أدلى متحدثان بإسم حزب التحرير، هما فادي عبد اللطيف وخالد أمين، بتصريحات مفادها أن على "المسلمين أن ينقادوا لحرب مقدسة في سبيل الله"، وأنه "يجب أن يكون لنا في العالم الإسلامي قادة ينطق سيفهم قبل أن ينطق لسانهم"، بالإضافة إلى أن "الحكومة هي التي حرضت صحيفة يولاندس بوستن على نشر الرسومات". وقد جذبت هذه التصريحات أنظار السياسيين ووسائل الإعلام.
إلا أن وزيرة العدل، لينه إسبيرسن (محافظين)، رفضت بداية القيام بحل الجمعية المثيرة للجدل، إلا إذا أصدر القضاء عقوبات بحق أعضائها. وصرحت الوزيرة قائلة: "هناك متابعة حثيثة لـحزب التحرير، وسلطة الإدعاء بصدد النظر في ثلاث قضايا تتعلق بـحزب التحرير بغية تقرير عما إذا كان هناك مستند لتوجيه الإتهام. وفي حال صدور أحكام من قبل القضاء بحق أعضاء في حزب التحرير فسأطلب من المدعي العام أن يعاود النظر فيما إذا كان هناك مستند لحل حزب التحرير بحكم قضائي".

دعوهم يعبروا عن آرائهم
وفي المقابل دعت الوزيرة إلى التعقل قائلة: "لدينا في هذه البلاد حرية تعبير، ولدى حزب التحرير المجال للتعبير في النقاش العام. فإن حرية التعبير مهمة وخصوصاً عندما يقول أناس أشياء يخالفهم المرء فيها. فلديهم حق في أن يحملوا رأياً حول الطريقة الأفضل لحكم بلد ما، إلا أن عليهم أن يقوموا بذلك ضمن إطار القانون".
ووفقاً للبروفيسور في جامعة كوبنهاجن، هننغ كوخ، وهو يحمل دكتوراه في علم القانون، فإن تصريحات حزب التحرير تقع ضمن إطار القانون. فهو لا يرى وجود مستند كاف لحظر حزب التحرير. وصرح البروفيسور لوكالة الأنباء (الدنماركية) ريتزاو قائلاً: "التصريحات ليست تهديداً محدداً باستخدام العنف، وهي بذاتها لا يمكن أن تؤدي إلى حظر الجمعية". وأضاف: "لا بد من توفر أدلة محددة ضد حزب التحرير قبل التمكن من حظر المنظمة وفقاً للمادة الدستورية رقم 78، الفقرة رقم 2".
ويرى تيم ينسن، المتخصص في شؤون الأديان من جامعة سوذدانسك، أنه في حال قيام السياسيين بمحاولة حل الجمعية المثيرة للجدل فإنهم بذلك "يعقدون المشكلة على أنفسهم". ويضيف: "على السياسيين أن ينتبهوا إلى عدم تقييد حرية التعبير في الوقت الذي يكافحون فيه من أجلها".
وعلاوة على ذلك يرى تيم ينسن أن كثرة الحديث حول حزب التحرير يزيد من الإقبال عليه، ويضيف: "الحديث السلبي أفضل من عدم الحديث. لقد تم تضخيم حزب التحرير إلى حد كبير، ولوقت طويل، وذلك لأنه بشكل عام يوجد تركيز كبير على الإسلام. بالكاد يوجد دين آخر حصل على دعاية مجانية كالتي حصل عليها الإسلام في السنوات الخمسة عشر الماضية في الدنمارك".
ولا يرى تيم ينسن ضرورة لإعطاء حزب التحرير هذا الكم الكثير من الحديث إذ ان الإقبال عليهم ليس بالقدر الكبير المتميز، ويضيف: "لدينا وكالة المخابرات العسكرية ووكالة المخابرات المدنية، وهما سيقدما إشعاراً في حال نمو حزب التحرير إلى قدر ما، يوجب أخذه بعين الإعتبار. والسؤال هو عما إذا حصلت مبالغة بأهمية حزب التحرير نسبة إلى عددهم ونجاحهم. في الواقع فقد أعطيت الجمعية كماً كبيراً من الحديث مما أكسبها المزيد من الإنتشار".

لمعرفة المزيد حول الجمعية: www.hizb-ut-tahrir.dk




أليس المسئول عن الأزمة هو (وزير الثقافة) بريان ميكيلسن؟

Information
15/2/2006
يورن دراسدال

تحليل: يبدو أن الذي شرع في إعلان المعركة قد تم نسيانه في خضم غبار الحرب.

يطالب حزب اليسار (Venstre، الليبرالي الحاكم) بقيام حزب التحرير بنفي إتهامات وجهها له، وصرح زعيم حزب الشعب الإشتراكي (معارضة) بتأييده لهذا المطلب. وذلك بعد إدلاء المتحدث بإسم المنظمة بتصريح قال فيه "ان الحكومة حرضت صحيفة يولاندس بوستن على نشر الرسومات".
إن هذه ليست المرة الأولى التي تقدم فيها دعاوى من هذا النوع. ففي 7/2 صرح المتحدث بإسم المنظمة، فادي عبد اللطيف، إلى صحيفة (Berlingske Tidende) بالقول: "انه قبل خمسة أيام من قيام الصحيفة بنشر الرسومات دعا وزير الثقافة بريان ميكيلسن (محافظين) الفنانين ووسائل الإعلام بشكل مباشر إلى الإستهزاء بالإسلام".
يبرر زعيم حزب الشعب الإشتراكي، فيلي سوندال، دعمه لحزب اليسار (الليبرالي الحاكم) بالقول ان المنظمة تتكون من قطيع من الحمقى يتسمون بخطاب عسكري صاخب. ولذلك قد يتوجب على حزب التحرير إستيضاح المسألة من مؤسسة اللغة الدنماركية قبل التفكير في نفي تلك الإتهامات، حيث أن جوهر مطلب حزب اليسار وحزب الشعب الإشتراكي ذو طبيعة تتعلق بالدلالات.
فإن كان المعنى هو أن لحكومة أو زيراً ما قد طلب بشكل محدد من صحيفة يولاندس بوستن نشر هذه الرسومات بالتحديد، فمن المحتمل أن يكون حزب التحرير قد أخطأ. وإن كان المعنى، وهو الأرجح كما تدل عليه تصريحات فادي عبد اللطيف، هو أن وزيراً قد "أوحى" من خلال تصريحاته إلى صحيفة يولاندس بوستن (فعل ذلك)، فعندها تكون الحماقة لدى حزب الشعب الإشتراكي (المعارض) وحزب اليسار (الليبرالي الحاكم).
وسيكون بإمكان حزب التحرير فقط أن يشير، مستنداً إلى وقائع ثابتة، إلى أن وزير الثقافة قد "أوحى بشكل عدائي إلى يولاندس بوستن لخوض حرب ضد المسلمين"، ودعا الدنماركيين إلى "تدنيس القرآن بالنجاسة".
ومن أبرز المفارقات الغريبة في هذا الكم الهائل من المقالات التي نشرت في الأسابيع الماضية هو اختفاء مقدمة الأحداث في خضم غبار الحرب. إلا أن مراجعة وسائل الإعلام الدنماركية منذ الأيام المصيرية في أيام أيلول الماضي إلى حين قيام صحيفة يولاندس بوستن بهجومها على الإسلام يظهر أن الذي أعلن الحرب على الإسلام هو وزير الثقافة، بريان ميكيلسن، تبعه بعد ذلك (محرر الصحيفة) فليمنغ روزه بمساعدة أولريك هوي من صحيفة ويكند أفيزن.

جبهة جديدة
فقد أكد (وزير الثقافة) بريان ميكيلسن على ما أسماه "الجبهة الجديدة للحرب الثقافية" وذلك في عطلة الأسبوع التي سبقت نشر صحيفة يولاندس بوستن للرسومات. فقد دعا الوزير أثناء انعقاد مؤتمر حزب المحافظين إلى خوض حرب ضد الأجانب القادمين من البلاد الإسلامية الذين يرفضون "تبني الثقافة الدنماركية والمعايير الأوروبية"، حيث أنهم أنشأوا مجتمعاً متوازياً تقوم فيه "الأقليات بممارسة مفاهيم تنتمي إلى القرون الوسطى وطرق تفكير غير ديمقراطية".
وذكر عدداً من الإدعاءات والأمثلة منها أن هناك خطراً يتهدد "حرية التعبير" لدى الفنانين لأن أحد الفنانين الهزلين لا "يتجرأ على تدنيس القرآن بالنجاسة"، وأن الرسامين لا يتجرؤن على وضع أساميهم على رسومات تظهر وجه محمد.
وقد أضحت كلمة الوزير مثاراً للجدل لأن الوزير أقحم المشروع الثقافي الدنماركي في هذه المعركة. ولكنه عاد، بعد حدوث اعتراضات، إلى القول بأن هناك سوء فهم. واعتبر الأمر بعدها، كما كتب كلاوس روثستاين في صحيفة ويكند أفيزن، على أن الوزير قد أعلن الحرب على الإسلام.

الحاجة إلى معركة ثقافية
ومن الجدير بالملاحظة أن المحرر في صحيفة (ب. ت.) إريك مَيَر كارلسن قد كتب في عاموده يقول ان الوزير قد تجاوز حداً باستخدامه "لغة عدائية هجومية ضد أناس يحملون معتقداً وثقافة أخرى"، وأضاف أن لدينا من المشاكل مع الأجانب ما يكفي. هذا ما كتبه إريك مَيَر كارلسن الذي غالباً ما يشبه محارباً مخلصاً لحزب الشعب الدنماركي (يميني موال للحكومة)، إلا أن الوزير بريان ميكيلسن قد فاته أن "التقاليد الثقافية والتصورات الدينية للآخرين لا تعبر عن كون الأجانب أو المسلمين بشكل عام هم أناس أقل شأناً، أو أن دينهم وطريقة عيشهم أقل مكانة من ديننا وطريقة عيشنا".
إلا أن وزير الثقافة قد لاقى دعماً من المعلق في صحيفة ويكند أفيزن أولريك هوي، الذي اعتبر أن الرسومات في كتاب كور بلوتيكن غير صالحة، ورأى أن المعركة الثقافية بحاجة إلى "أناس يتجاوزون الحدود". وهو ما قام به (المحرر في صحيفة يولاندس بوستن) فلمنغ روزه في اليوم نفسه من خلال نشر الرسومات ونص أوضح فيه أن على المسلمين أن "يتقبلوا الإزدراء والسخرية والإستهزاء".

مسئولية الوزير
هناك وثائق تؤكد أن فكرة الرسومات نشأت لدى صحيفة يولاندس بوستن يوم الإثنين بعيد إلقاء وزير الثقافة بريان ميكيلسن لكلمته. ومن الواضح أيضاً أن (محرر الصحيفة) بريان ميكيلسن قد استخدم في معرض تبريره لنشر الرسومات حججاً وأمثلة من كلمة (الوزير) بريان ميكيلسن. وكانت المبادرة الأولى من قبل منظمات إسلامية هي رسالة وجهت إلى وزير الثقافة لم يتم الإجابة عليها. وبدأ بعدها تدحرج الكرة.
وفي خطاب وجهوه إلى رئيس الوزراء اشتكى عدد من وزراء الدول الإسلامية على تهجم وزير الثقافة، إلا أنهم رفضوا من قبل رئيس الوزراء الذي ركّز فقط على حق صحيفة يولاندس بوستن في حرية التعبير.
وبالرغم من هذه البداية للأحداث إلا أن جميع وسائل الإعلام الدنماركية مارست منذ ذلك الحين ما هو أقرب إلى الصمت حيال قيام وزير الثقافة بإطلاق الرصاصة الأولى. فهناك عدد قليل من التعليقات التي ورد فيها ذكر تهجم وزير الثقافة، إلا أن أي من الصحافة الدنماركية لم يطلب منه اتخاذ موقف حيال القضية، بل لم يقم أحد حتى بمحاسبته أو طلب من رئيسه اتخاذ موقف ما.
ومن المهم في هذا السياق طرح ما يسمّى بـ "العيِّنة اليهودية". فما الذي كان سيحصل لو أن (وزير الثقافة) بريان ميكيلسن دعا إلى محاربة النفوذ اليهودي، أو النفوذ الأمريكي أو الألماني أو غيره، وتعرضت الدنمارك إلى تنديد دولي؟ سيتم على الأرجح التضحية بالوزير اعتباراً للمصلحة القومية.
إن تضحية من هذا النوع لا زالت ممكنة. هناك وزراء سقطوا لأسباب أقل أهمية، هنا وفي بلاد أخرى.




خبراء أجانب: من الخطر حظر حزب التحرير

Berlingske Tidende

16/2/2006
دورته راون

محاولة الساسة الدنماركيين حظر الجمعية الإسلامية المتطرفة حزب التحرير يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية خطيرة.
هذا ما يقوله العديد من الخبراء من بينهم الخبير الدولي في شؤون الإرهاب ماونوس راسنتروب وفقاً لما ذكرته صحيفة (MetroXpress) .
يقول ماونوس رانستروب ذو الخبرة الطويلة في دراسة كيفية تجنيد القاعدة لأعضائها: "من المهم القيام بالضغط على حركة مثل حزب التحرير، إلا أنه في اللحظة التي يحاول فيها المرء جعلها غير مشروعة، فأنه في نفس الوقت يخاطر بجعلها أكثر خطورة، حيث تُجبر على العمل في الخفاء، ويزداد استقطابها للشباب المتعصبين، ويصبح من الصعب السيطرة على ما تقوم به".
ففي نهاية الإسبوع المنصرم تقدم حزب اليسار الراديكالي (معارضة) وحزب الشعب الدنماركي (يميني موال للحكومة) بطلب عرض قضية حزب التحرير على القضاء، وذلك حدث بعد أن قامت المنظمة يوم الأحد الماضي بعقد مؤتمر في قاعة نوربرو في كوبنهاغن، دعت فيه إلى حرب مقدسة وصرحت بأنها تريد قيام "قادة في العالم الإسلامي ينطق سيفهم قبل أن ينطق لسانهم".
وقد رفضت وزيرة العدل لينا إسبرسين (محافظين) رفع قضية أمام القضاء طالما أن المدعي العام لا زال يبحث إمكانية كسب الدولة للقضية حال رفعها أمام القضاء، إلا أن حزبها يرغب في حل المنظمة إذا كان ذلك ممكناً.
وترى الباحثة في جامعة سوذدانسك، كيرستين سنكلير، أن حزب التحرير سيزداد قوة في حال حظره من قبل محكمة دنماركية، وتقول: "هناك رسالة محورية في أدبيات حزب التحرير التي يستخدمها في دعوته، وهي أن المسلمون يلاحقون ويضطهدون في العالم الغربي. فسيكون من الصعب على النظام السياسي الدنماركي أن يقدم المبررات ضد المنظمة في حال جعلها غير مشروعة". وكانت الباحثة قد شاركت في تأليف كتاب مثير للجدل حول حزب التحرير، حيث برأ الكتاب المنظمة من كونها حركة إرهابية.
أما عضو حزب اليسار الراديكالي (المعارض) ناصر خضر فلا يلقي اعتباراً لهذه التحذيرات ويقول: "يجب أن تقرر المحكمة عما إذا كانت المنظمة قد ارتكبت عملاً مخالفاً للقانون. ولنتحمل النتائج التي يتم التوصل إليها، فلا يمكننا أن نستمر في هذا الجدال مرة كل ثلاثة أشهر".



تصريح لوزيرة العدل بشأن المنظمة الإسلامية حزب التحرير

Frederiksborg Amts Avis

17/2/2006

في تعليق لها على المنظمة الإسلامية حزب التحرير، أدلت وزيرة العدل، لينه إسبيرسن، بالتصريح التالي إلى وكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو: "هناك الكثير من الأمور التي تقال وتفعل لكنها لا تلقى قبولاً من قبل الكثيرين ، إلا أنه يجب إفساح المجال للجميع لأن يتحدثوا".

مجلة ألمانية تنتقد الدنمارك بشدة

Politiken

10/2/2006

بيتر فيفل – برلين
أكثر المجلات الاسبوعية جدية في ألمانيا تمنح الدنمارك مساحة واسعة على صفحاتها، إلا أن القراءة ليست مشجعة.
ليس هناك بلداً في أوروبا لديها مساحة سياسية واسعة للحلول العادية للأجانب كالدنمارك. هذه خلاصة تقرير مكون من أربع صفحات تنشرها المجلة الأسبوعية الألمانية في عددها الأخير، حيث يقوم مراسل المجلة، وولفجانج زانك، باستعراض المناخ المعادي للأجانب في الدنمارك منذ الثمانينات إلى اليوم ...
ويذكر المراسل أن منظمة كـحزب التحرير الأصولي تلاقي نجاحاً.



شيء يدعو للفرح ويثير التفكير

Jyllands Posten

16/2/2006

بريد القراء
إنه من المفرح أن يتمكن (عضو البرلمان) ناصر خضر في 11/2، وفي ظل تغطية إعلامية كبيرة، من جمع 700 من المسلمين الديمقراطيين. وفي نفس الوقت فمن المثير للتفكير أن يتمكن حزب التحرير في 12/2 من جمع 1000 من المسلمين الأصوليين.
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة

سجن الجويدة الأردني يتحول إلى سجن أبو غريب
النظام الأردني يعري السجناء السياسيين في السجون الأردنية ويطلب منهم خلع ملابسهم أسوة بما فعلته أمريكيا في سجن أبو غريب
عمان ....... من داخل سجن الجويدة

قامت أجهزة القمع في النظام الأردني صبيحة يوم الخميس الموافق 13 – 4 - 2006 باقتحام مهاجع السجناء السياسيين في السجون الأردنية بأعداد كبيرة من أفراد الأمن والقوات الخاصة مدججين بكامل عتادهم وهراواتهم وطلبوا من نزلاء المهاجع الخروج إلى الساحات وطلبوا منهم خلع ملابسهم بحجة التفتيش ولكن القصد الغير معلن هو إذلال السجناء وفرض هيمنته وهيبته وإظهار قوة عضلات النظام الأردني الهزيل الذي فقد كل ما كان يستر عوراته بعد رفع الأسعار وبيع ممتلكات الأمة وإنفاقها على طاولات القمار حتى وصل الأمر لبيع مطاحن الحبوب التي توفر القوت اليومي للشعب الأردني (مادة الخبز) .
وطَلب ضباط الأمن من المعتقلين خلع ملابسهم كلها حتى الملابس الداخلية أمام الجميع , وبعد أن قال شباب حزب التحرير لضباط الأمن أن التعري وكشف العورة حرام في الإسلام , ولا يجوز خلع كل الملابس أمام جماهير من الناس ,أصر ضباط الأمن على خلع كل الملابس وبدؤا بنزع ملابس السجناء بالقوة , وعندما رفض الشيخ عمر التل نزع ملابسه مزقوها عن جسمه بوحشية وهمجية وهو رجلٌ شارف على الستين عام وكذلك فعلوا مع كثير من المعتقلين من شباب حزب التحرير منهم : طارق الأحمر , مصطفى خليل , عادل أبو الهيجا , احمد خليل , عماد ضراغمة , ابو سبيتان وأبو عميرة وغيرهم .
هذا ولم يقتصر الأمر عند ذلك بل دخلوا إلى مهاجع النزلاء وقاموا بتخريب كل ممتلاكتهم وألقوا بأطعمتهم وحاجياتهم الخاصة بحاويات القمامة واستولوا على أموالهم وملابسهم وأتلفوها حتى أن بعض الشباب لم يجد ما يرتديه من ملابس داخلية وبعضهم لا يلبس إلا الشباح .
وكذلك لم يقتصر الأمر على ذلك بل أحتجزوا شباب حزب التحرير في غرف إنفرادية تفتقر إلى أدنى الظروف الصحية لعيش البشر , حيث أن تلك الغرف الإنفرادية عبارة عن غرف مغلقة ليس لها منافذ للهواء ولا تدخلها الشمس وليس فيها مرافق صحية .
علاوة على ذلك فقد مُنع الشيخ عمر التل من تناول أدويته المعتاد على أخذها يومياً لظروفه الصحية وكذلك منعوا أبو سبيتان من أن يُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث أنه يعاني من دسك في ظهره وهو يقبع في غرفة مظلمة ذات رطوبة عالية , عدا عن الشتائم والألفاظ النابية التي كالوها للشباب .

قال تعالى" أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ(36) "

رسالة إلى أفراد قوات القمع الأردنية التي شاركت في إذلال من يدعوا إلى الله ويعمل لاستئناف الحكم بما أنزل الله ولمن قام بتمزيق ملابس الشيوخ الكبار والدعاة وكشف عوراتهم إرضاءً لمن ركن إليهم من حكام فجرة وأسيادهم من بوش وتوني بلير.

نقول لهؤلاء ماذا سيكون ردكم وأنتم تُعرضون على الله يوم الحشر عندما يسألكم لماذا فعلتم ذلك , أإرضاءً لطاغية فاجر وإذلالاً لمسلم عابد قائم أم إرضاءً لأسياد طاغيتكم في لندن والبيت الأبيض, أم تحدٍ لله ورسوله والمؤمنين.

ألم تسمعوا قول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه : " من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب"

قال تعالى " وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ "
وماذا سيكون ردكم عندما تقفون أمام قضاة الإسلام عند قيام دولته المرتقبة إن شاء الله عندما تقفون للمحاسبة على ما فعلتم " ثم تكون خلافة على منهاج النبوة " .

عقاب الله آت أيضاً واعلموا أن الرجولة ليست بالتطاول وتمزيق ملابس الدعاة وهم مقيدون ومأسورون لديكم بل هذه أدنى درجات الرذيلة والخنوثة .
كنا نأمل منكم أن تكونوا طلائع التمكين لتحكيم شرع الله وطلائع جيوش الفتح حيث أن منكم من يصلي ويصوم ويشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله فكيف بكم وأنتم تطيعون من أعلن حربه على الله وعلى عباد الله وباع البلاد والعباد للشيطان ورفع الأسعار لينعم هو وزبانيته برغد العيش وأنتم من وفر له ذلك , مع أن رواتبكم لا تسد حاجياتكم الخاصة وحاجيات أطفالكم , ألم تعلموا أنه لا يوجد طاعة في معصية حتى لو كان الإمام عادلاً فكيف بالحاكم الطاغية الذي سلب السلطان من الأمة ويأتمر بأمر السفير البريطاني والأمريكي, فماذا تقولون عن طاعة هذا , قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " .
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير
تعزي الأمة الإسلامية بمندوبها الشهيد عادل الرمّاحي

ننعى إلى الأمة الإسلامية الشهيد عادل الرمّاحي المندوب الرسمي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في العراق, الذي طالته ايادي الغدر والخيانة في ظلمة مساء السبت 15/4/2006م، في بغداد.

لقد استشهد وهو يحمل الدعوة مع حزب التحرير لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، عاملا ضمن المكتب الإعلامي للحزب بكل نشاط وقوة، لم تأخذه في قولة الحق والصدع به لومة لائم. لقد سبق وان قام اذناب الاحتلال باعتقال الشهيد محاولين ثنيه عن حمل الدعوة، فما زاده ذلك الا قوة وعزما على مواصلة المسير حتى ينال احدى الحسنيين..

نسأل الله أن يتقبله شهيدا، وأن يبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأن يجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ونسأله جلّ وعلا أن يجيرنا في مصيبتنا وأن يخلفنا خيراً منها.

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وحسبنا الله ونعم الوكيل


‏الاحد‏، 18‏ ربيع الأول‏، 1427هـ    
إذاعة المكتب الإعلامي
لحزب التحرير
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير عن المؤتمر الذي عقده شباب حزب التحرير في الدانمرك بعنوان:
الانتصار لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بإقامة شرعه في دولة خلافة راشدة

الإخوة الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لقد عقدنا بعون الله تعالى مؤتمراً في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن في 12 شباط 2006م. حول الهجمة الغربية الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد عقد المؤتمر تحت عنوان (الانتصار لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بإقامة شرعه في دولة خلافة راشدة).
كما تم إنشاء موقع خاص على الشبكة باللغات العربية والإنجليزية والدنماركية تضمن مواداً مقروءة ومسموعة ومرئية حول قضية الإساءة إلى الرسول الكريم  (www.prophetdk.com). وبلغ عدد الحضور حوالي 1000 من النساء والرجال، من جنسيات وأعمار مختلفة.
افتتح المؤتمر بتلاوة من القرآن الكريم، تبعها عرض فيلم وثائقي تضمن تصريحات لعدد من الساسة الدنماركيين يتهجمون فيها على الإسلام ويحرضون على الاستهزاء بالقرآن الكريم وبمقدسات المسلمين. وفيما يلي ملخص للكلمات التي ألقيت في المؤتمر:

كلمة الافتتاح ألقاها عريف المؤتمر الأخ موسى كرونهولت، وفيما يلي ملخص للمقدمة التي ألقاها:
إن حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عزيز على كل مسلم، فقد جاءنا بالإسلام لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وبذل من التضحية الكثير لإيصال الرسالة التي اصطفاه الله لتبليغها. وقد هدانا عليه السلام إلى التفريق بين الحق والباطل، وبلغنا الشريعة التي يتعبد الله بها. ولذلك، فإن الإساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم هي إساءة للإسلام، والإساءة للإسلام هي اعتداء على كل مسلم. والإسلام هو أعز ما يملك المسلم، وليس هناك حب يفوق حب المسلم لله ولرسوله، قال تعالى: {قل إن كان ءاباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} .
وعليه فلا يجوز لمسلم السكوت أو الوقوف موقف المتفرج أمام هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والقرآن والرسول الكريم. ولهذا كان اجتماعنا اليوم لبحث ما يفرضه الإسلام علينا، وكيف تكون النصرة الحق لحبيبنا ونبينا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم . فمرحباً بكم، ونسأل الله تعالى أن يجعل في هذا العمل الخير والنفع لما فيه عز الإسلام والمسلمين.

وألقى الكلمة الأولى الأخ خالد أمين وكانت بعنوان (أهداف الهجمة الغربية على الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم)، وتمحورت حول النقاط الرئيسية التالية:
- جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالإسلام لتحرير الناس من عبادة العباد إلى عبادة خالقهم جميعاً، وبنى أمة عظيمة تحمل رسالته، رسالة الإسلام، إلى البشرية وتضحي في سبيل ذلك بالمال والنفس. وعلى الرغم من تعرض الرسول الكريم للإساءة والأذى المادي والمعنوي من قبل أعداء الإسلام بسبب دعوته، إلا أنه عليه السلام لم يتراجع عن الدعوة إلى الحق الذي أرسل به، واستمر في تحدي المعتقدات الباطلة والنظم الجائرة التي كانت سائدة آنذاك معتصماً بالصبر والثبات على دعوته.
- واليوم يكرر أعداء الإسلام الإساءة إلى النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، مستهدفين صاحب الرسالة لتشويه صورة الإسلام وأفكاره وأحكامه وقيمه لصرف الناس، مسلمين وغير مسلمين، عن هذا الدين. فلا يصح الظن أن هذه الهجمة على رسول الله عفوية، أو أنها تتعلق برسامين مغمورين أو بصحيفة أو محرر، بل هي حملات متواصلة مدروسة ومخطط لها في الحرب على الإسلام والمسلمين.
- تم تصعيد هذه الهجمة على الإسلام منذ أحداث أيلول 2001 في هذا البلد، حيث وصف الإسلام في البرلمان بأنه (حركة إرهابية)، وتبع ذلك حملات إعلامية وسياسية وأمنية ضد المسلمين اتخذت أشكالاً عدة، وتركزت على ضرورة تخلي المسلمين عن الإسلام. من ذلك ما صرح به وزير الاندماج السابق، بيرتل هوردر، داعياً المسلمين إلى تطوير إسلام جديد وعصري وفق المعايير الغربية، وأن (إسلاماً) من هذا النوع سيلاقي احتراما. أي أن المطلوب الارتداد عن دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم، واعتناق دين جديد يسمى (إسلاماً) يرضى عنه الوزير وحكومته. أضيف إلى ذلك طرد الطلاب المسلمين من مدارسهم بسبب التزامهم بالإسلام، وإغلاق مدارس إسلامية، وحمل المسلمين على توقيع إعلانات ولاء لقيم المجتمع الغربي، وسن قوانين متشددة ظالمة بحق المسلمين.
- وجاءت الرسوم الحاقدة مجسدة الصورة البغيضة التي رسمها الساسة ووسائل الإعلام على مدى سنوات حول الإسلام والمسلمين، مستهدفة الازدراء بعقيدة المسلمين. وبذلك أصبحت صحيفة يولاندس بوستن رمزاً للهجمة الحاقدة على الإسلام والمسلمين في الدنمارك، وأصبحت الدنمارك رمزاً للاحتقار الذي يظهره الغرب تجاه العالم الإسلامي.
- إنه من الخطأ التركيز على هذه الرسومات وإغفال ما ورائها وأهدافها وكونها جزءاً من سياسة مدروسة. فقد جاءت هذه الرسومات بعد أيام من تصريح وزير الثقافة الدنماركي قال فيه إنه قلق من تردد البعض من رسم صور للرسول، وحرض المثقفين والفنانين على الاستهزاء بالقرآن متوعداً بالقول: (علينا حماية حرية التعبير والقيام بالتنديد والملاحقة القضائية لكل من يحاول الإعتداء عليها) وهاجم المسلمين بوصفهم يمارسون سلوكيات تنتمي إلى العصور الوسطى (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر).
- وأضيف إلى ذلك تحريض رئيس الوزراء الدنماركي على الاستهزاء بالمسلمين، وذلك من خلال منحه جائزة الحرية إلى مؤلفة هولندية تكريماً لها لاستهزائها بالقرآن وإساءتها للرسول الكريم. وعندما سئل عما إذا كان يعتبر ذلك استفزازا قال: (إذاً فقد تحقق الغرض من الجائزة) .
- إن لجوء هؤلاء إلى الاستهزاء بالإسلام ينم عن حقد وهلع من عودة المسلمين إلى الإسلام كنظام حياة ومن ازدياد اعتناق العديد من الغربيين والدنماركيين للإسلام. ويدل كذلك على اضطراب وضعف بسبب فشلهم في إذابة المسلمين في الغرب ودمجهم والقضاء على هويتهم الإسلامية وعزلهم عن أمتهم وقضاياها.
- ولذلك فإننا ندعوكم إلى الثبات على الإسلام وتحمل الأذى في سبيل الالتزام به وحمل دعوته، تماماً كما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين تعرض للأذى فاستمر في دعوته بعزم ويقين إلى أن انتصر الإسلام وقامت دولته ودخل الناس في دين الله أفواجاً.

أما الكلمة الثانية فقد كانت حول (تخاذل حكام المسلمين أمام الاعتداء على القرآن والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم) وألقاها الأخ شادي فريجة، وتضمنت النقاط الرئيسية التالية:
- ليست هذه المرة الأولى التي يساء فيها إلى مقدسات المسلمين، فجميعنا لا يزال يذكر تدنيس الأمريكان للمصحف الشريف في سجن غوانتنامو. وكذلك الاعتداءات المتكررة على المسلمين وانتهاك أعراضهم في سجن أبو غريب وسفك دماء المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان. والسؤال هو: أليس من الغريب أن تتكرر هذه الاعتداءات على القرآن والرسول الكريم واستباحة دماء المسلمين وأعراضهم والأمة الإسلامية تقارب المليار ونصف المليار مسلم؟ إن الذي جرأ هذه الدول الكافرة وساستها وجنودها وإعلامها على ارتكاب هذه الفظائع هو تخاذل حكام المسلمين عن نصرة المسلمين بل تواطئهم مع أعداء الأمة في حربهم على المسلمين.
- فها هم الحكام في بلاد المسلمين يحاربون الإسلام في إعلامهم وينعتون الالتزام بالإسلام بـ (التطرف) و(الأصولية) ويجرمون الدعوة إلى إقامة الدولة الإسلامية وتحكيم الشرع في قوانينهم، ويملئون سجونهم بحملة الدعوة الإسلامية الداعين إلى تحكيم شرع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهم شركاء مخلصين لأمريكا في حربها على الإسلام أينما وجدت، في العراق وأفغانستان وفلسطين، سياسياً وعسكرياً واستخباراتياً، وهم يحاربون الحجاب في بلاد المسلمين ويصفونه بالتخلف، ويصفون شرع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالرجعية.
- وقد أظهرت الأحداث الأخيرة بأن الأمة الإسلامية ليست ضعيفة، بل إن المسلمين لديهم العديد من وسائل الضغط السياسية والاقتصادية ما يفرض على جميع الدول، وخاصة الدول المعادية، احترامها. إلا أن الذي يضعف المسلمين أمام أعدائهم في كل نازلة هم حكام المسلمين العملاء الذين أفقدوا الأمة عزتها واغتصبوا سلطانها وشلوا إرادتها وأطمعوا فيها عدوها.
- إن كل ذي بصيرة يدرك أن الحكام والساسة وأصحاب القرار في الدول الغربية يدركون حقيقة حكام المسلمين وأنهم يشاركونهم العداء للإسلام ولهذه الأمة. ولذلك فهم لا يحسبون للأمة حساباً، وحينما يقومون بالاعتداء على بلاد المسلمين ويمعنون في القتل والتعذيب وتدنيس المصحف الشريف والإساءة إلى الرسول الكريم يقومون بذلك وهم مطمئنين إلى أن حكام المسلمين سيتولون السيطرة على الأمة وامتصاص نقمتها وشل إرادتها وتضليلها من خلال أتباعهم من علماء السوء والمنتفعين. ولا أدل على ذلك من موقف شيخ الأزهر ودفاعه عن حظر الحجاب في فرنسا.
- من الواضح لمن تتبع الأحداث أن هؤلاء الحكام لم يغضبوا لله ولرسوله، بل غضبوا لأنفسهم حين استهزأ بهم رئيس الوزراء الدنماركي ورفض مقابلة سفرائهم احتقاراً لهم. فأثاروا القضية في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وفي وسائل إعلامهم لاستغلال القضية بهدف تلميع صورتهم أمام شعوبهم وللتغطية على خياناتهم المتكررة لقضايا الأمة وتآمرهم مع الدول الكافرة وعلى رأسها أمريكا، ومشاركتهم لها في حربها على الإسلام، ولتفريغ مشاعر الأمة وتطلعها نحو الحكم بالإسلام من خلال أعمال لا تؤدي إلى تغيير الأوضاع وإزالتهم هن الحكم والقضاء على أنظمتهم الكافرة وإقامة حكم الإسلام مكانها.
- ولذلك لا حل لهذه القضية إلا بإزالة هؤلاء الحكام فهم مكمن الداء، وإقامة دولة الخلافة وتنصيب خليفة واحد يجمع شمل المسلمين ويوحد كلمتهم ويرد عنهم كيد عدوهم، ويضع حداً رادعاً لكل طامع أو معتد يجرؤ على المساس بمقدساتهم أو الإساءة إلى نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم.

وفي الختام تلا ممثل حزب التحرير في الدنمارك الأخ فادي عبد اللطيف البيان الذي أصدره الحزب حول قضية الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحمل عنوان (فاجعةُ الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تستصرخ المسلمين: أقيموا الخلافةَ حافظةَ الإسلام والمسلمين). وقد تلي البيان بالعربية مع عرض الترجمة إلى الدنماركية لغير الناطقين باللغة العربية من الحضور. وفيما يلي نص البيان:
أيها المسلمون:
لقد توالت المصائب والذل والهوان على المسلمين منذ تمكَّنَ الكفار المستعمرون من القضاء على الخـلافة بالتعاون مع خونة العرب والترك، فتمزقت بلاد المسلمين، واستولى الكفار على مقدراتهم، وفقد الإسلام الخليفة الذي يُتَّقى به ويُقاتَل من ورائه، فيحمي بيضة الإسلام ويعز به المسلمون. وبدأت عرى الإسلام تُنقض، وأولها الحكم كما قال صلى الله عليه وآله وسلم، ومن ثَمّ تداعى الكفار على المسلمين، وهم كُثر ولكنهم غثاء كغثاء السيل كما أخبر صلوات الله وسلامه عليه، وصدق رسول الله:
فأولاً دَنَّسَ اليهود الأرض المباركة، وأقاموا لهم فيها دولةً، فهاج المسلمون وماجوا، ثم صمتوا وبقي كيان يهود،
وثانياً دخلوا المسجد الأقصى، وعاثوا فيه فساداً، وحرقوا منبره، وحفروا أسفله، فتظاهر المسلمون وتَكَدَّر خاطرهم ثم هدأوا. وقد تم حرق المنبر واكتمل حفر الأنفاق تحت المسجد،
وثالثاً تَجَرَّأ فاجر ساقط على أمهات المؤمنين بروايته الشيطانية، فاحتضنه الكفار المستعمرون وأغدقوا عليه الجوائز، وعدوه من المبدعين!،
ورابعاً منعت فرنسا حجاب المسلمات في مدارسها ومؤسساتها، فامتعض المسلمون وانزعجوا ثم مَرَّ الأمر كأن لَم يكن،
وخامساً، دَنَّسَ الأمريكان المصحف الشريف، فغضب المسلمون، وعلت أصواتهم بالصراخ ثم انتهى الأمر،
والآن (تتطاول) الدنمارك والنروج في صحافتهما على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويَعُدُّون ذلك بجرأة ووقاحة أنه حرية رأي وتعبير، وتَتَجَرَّأ دول أخرى فتنقل الإساءات على صفحاتها مثل فرنسا وغيرها، فيتظاهر المسلمون وينقمون ويزمجرون ...
وبعدُ أيها المسلمون:
إنَّ كُلَّ من له بصر وبصيرة يدرك السبب وراء تَجَرُّؤ الكفار على الإسلام والمسلمين، فهم:
عندما يرون أن الخـلافة تاجَ الفروض ساهم خونة المسلمين في القضاء عليها، ولا زال حكامهم يحاربون من يعمل لإعادتها حرباً شعواء تفوق أو تكاد ما يأتيه الكفار الأعداء، وعندما يرون أن دولة يهود قد ثبَّتَ أركانَها حكامُنا فوق ما ثبَّتَها الكفار المستعمرون، وعندما يرون المسجد الأقصى يُحرق منبره ويُحفر أسفله، ومع ذلك يتسابق حكام المسلمين على عقد الاتفاقيات مع يهود والاعتراف بهم والتفاوض معهم، وعندما يرون أمهات المؤمنين لا تصان بناتهن بالحجاب بل قبل أن تمنعه فرنسا يمنعه الحكام في بلاد المسلمين كما هو حادث في تركيا وتونس!، وعندما يرون القرآن تدنِّسه أمريكا، ومع ذلك يتخذ الحكام في بلاد المسلمين أمريكا مقام الأب والأم، والآن هم يرون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُساء إليه، وفي الوقت نفسه يرونه صلى الله عليه وآله وسلم يُساء له ولِسُنَّتِه ولهداه من الحكام في بلاد المسلمين وأتباعهم، أفبعد كل هذا لا يتجرأ الكفار على كتاب الله وعلى رسوله وعلى أعراض المسلمين ومقدساتهم؟!
أيها المسلمون:
إن الرَّدَّ على كل هذه المآسي لا يكفي فيه طرد سفير أو مقاطعة بضاعة أو الاحتجاج في مسيرة أو طلب اعتذار، وإن كان في كلٍّ خير، إلا أن هذا هو أقل القليل، وأما الحسم والعزم لإنهاء كل هذه المآسي فإنه لا يكون إلا بدولة خلافة للمسلمين تحكمهم بما أنزل الله وتجاهد بهم في سبيل الله، خليفتهم راعيهم وإمامهم، ينطق سيفه في وجه من يسيء إلى الإسلام قبل أن ينطق لسانه، يجيب الأعداءَ بفعلٍ يرونه لا بقولٍ يسمعونه، خليفة صادق مخلص ينصر الله فينصره الله، عزيز بدينه قوي بربه، يُقاتَل من ورائه ويُتَّقى به.
وعندها تَنْهَدُّ أبدان يهود قبل أن يهمس لهم شيطانهم بأن يكون لهم سلطان في فلسطين، أو تكون لهم قوة للاعتداء على حرمات المسلمين ومقدساتهم. وترتعد فرائص أمريكا قبل أن يمر في خاطرها الإساءة إلى كتاب الله. ويملأ الرعب قلب أوروبا قبل أن يدور في خَلَدِها التطاول على رسول الله. وتقشعر فرنسا قبل أن تجرؤ على الحديث لمنع حجاب مسلمة ناهيك عن أن يَتَجَرَّأ ساقط فاجر على أن يتطاول على أمهات المؤمنين ويجد له ملجأً في أي مكان في الدنيا. وعندها كذلك ينام الكفار المستعمرون ويصحون على كابوس لا يفارقهم، يؤرِّقهم ويذكّرهم:
بمعاقبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليهود بني قينقاع لأنهم حاولوا كشف ستر امرأة، وبفتح عمورية لأن الروم أهانوا امرأةً مسلمةً، وبمصير نكفور كلب الروم لعدوانه على ثغور المسلمين ونقض عهد الجزية معهم. كما يذكّرهم، وبخاصة فرنسا، أين كانوا وأين كان المسلمون في عهد القانوني سليمان خليفة المسلمين. أما الدنمارك والنرويج وأمثالهما، فهما حينذاك، أقل شأناً من أن يَدْنُوا، أو يحاولا أن يَدْنُوا، من حياض المسلمين.
أيها المسلمون:
إن هذا الأمر لا يصلح إلا بما صلح به أوله، فلن يكفَّ الكفار المستعمرون عن الإساءة إلى دينكم ونبيكم صلوات الله وسلامه عليه، ولا إلى مقدساتكم وأعراضكم، إلا إذا أقمتم الخـلافة من جديد. فمن كان يغار على دين الله سبحانه ويغار على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فليشمِّر عن ساعد الجد، ويعمل مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخـلافة الراشدة، فبها يعز الإسلام والمسلمون، وبها يصان الدين والدنيا، وتحفظ بيضة الإسلام وحرائرُ المسلمين. بهذا أيها المسلمون يشفي الله صدور قوم مؤمنين.
{إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ}

وأخيراً اختتم الأخ موسى كرونهولت المؤتمر بالكلمات التالية:
لقد بات واضحاً أن الإساءة إلى رسولنا الكريم هي سياسة متعمدة دافعها هو العداء وهدفها هو إذلال المسلمين لقهرهم وفتنتهم عن الإسلام.
ووضح أيضاً أن حكام المسلمين هو السبب وراء تجرؤ الكفار على العدوان على عقيدة الإسلام وانتهاك حرمات المسلمين، فهم ليسوا حماة المسلمين والدين بل حماة لمصالح الدول الغربية وعون لها.
ووضح أيضاً أن ليس لهذا الدين إلا حارس هو دولة الخلافة، وليس لهذه الأمة إلا من درع إلا خليفة مؤمن تقي ولاؤه لله ولرسوله وللمؤمنين.
ولذلك ندعوكم في حزب التحرير إلى العمل معنا لإقامة دولة الخلافة وجمع شمل المسلمين في ظل حكم الإسلام، فالخلافة وحدها القادرة على رد عدوان المعتدين والدفاع عن حرمات المسلمين وحفظ دمائهم ومقدساتهم. ندعوكم للاستجابة لهذا الفرض العظيم الذي كلفنا الله به، ففيه الحياة والفلاح في الدنيا والآخرة.
{يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون}
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحكام جديدة بحق المعتقلين من شباب حزب التحرير في الأردن

حكمت محكمة أمن الدولة في الأردن على عدد من شباب حزب التحرير على خلفية النداء الذي ألقاه في أحد مساجد الأردن بعنوان :

(نـداءٌ من حزب التحرير إلى الأمّـة الإسـلامية وبخـاصة أهـلُ القـوة فيها )

والمعتقلين من شباب حزب التحرير الذين تم إصدار الأحكام بحقهم هم :

هيثم رشراش ............. سنة واحدة

مصطفى العيسى .......... سنة واحدة

عمر فالح التل ............ سنة واحدة

سالم جرادات ............. سنة واحدة

هذا وقد أخطأ القاضي في تلاوة مدة الحكم بحق المعتقل سالم جرادات حيث نطق بالحكم عليه سنة واحدة , عِلماً أن الحكم عليه كان قد حدد بسنة نصف , وقد ظهر ذلك عندما حاول كاتب القاضي أن ينبه القاضي بقوله : ( يا سيدي ) هذا حكمه سنة ونصف , عندها بان الإرتباك على القاضي وقال : ( خلص صرت حاكي سنة ) .

هذا وقد حُكِمَ على عدد آخر من من معتقلي حزب التحرير في السجون الأردنية قبل حوالي إسبوعين بأحكام تتراوح بين السنة و السنة والنصف , وهم :

صالح الشلبي

الدكتور اسماعيل

سالم ابو سبيتان

طارق الأحمر

خالد العُمَر

عماد الأزايدة
هذا وقد مُنِعَت الزيارة عن المساجين في السجون الأردنية يوم الجمعة بعد أحداث شغب أخرى في السجون لم تعلن عنها الدولة , كما مُنِعَت الزيارة يوم الأحد , وسمحت الزيارة يوم الثلاثاء فقط للأخ أو الأب .

وللمعلوم أن عدد شباب حزب التحرير المعتقلين في السجون الأردنية 35 معتقلاً .



أما بخصوص أخبار شباب حزب التحرير في السجون الأردنية بعد أحداث الشغب والتمرد التي حصلت مؤخراً فهم بخير وصحة جيدة .

هذا وقد كان المعتقلين من شباب حزب التحرير في السجون الأردنية قد رفضوا المشاركة في أحداث الشغب والتمرد التي حصلت مؤخراً في السجون اللأردنية , كون الحزب لا يتبنى العمل المادي في إقامة دولة الخلافة إقتداءً بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم .

وقد علمنا أن المشاركين في أحداث السجون من المعتقلين قد تمكنوا من أسر ثلاثة وعشرون شرطياً ما بين ضباط وأفراد , بالإضافة إلى مدير السجون ومدير سجن جويدة .


نسأل الله عز وجل أن يفك أسر أسرانا وأسرى المسلمين وأن يجعل عملهم بشارة خير للإسلام والمسلمين .

كما نسأله عز وجل أن يُعجل لنا بقيام دولة الخلافة , دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة .

اللهم آمين

اللهم آمين

اللهم آمين
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

فلم مصور عن
مسيرة تكبيرات عيد الأضحى المبارك
في صيدا بلبنان
image
image

image

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

فيلم وثائقي من اليمن
عن الصدع بنداء حزب التحرير
إلى الأمة الإسلامية وبخاصة أهل القوة فيها
image
image
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

مرافعة أحد شباب حزب التحرير
لدى محكمة أمن الدولة في الأردن

إنّ ما قام به النظام في الأردن من حملة اعتقالات واسعة في صفوف شباب حزب التحرير على خلفية النداء الذي وجهه حزب التحرير للأمة الإسلامية وبخاصة أهل القوة فيها- لم يزد شباب حزب التحرير إلا قوة، ولم يؤثر فيهم قيد أنملة، بل كانت مواقف الشباب المعتقلين جميعا مواقف بطولية ظهر فيها عزة وشموخ وإباء المؤمن الواثق بوعد ربه، والمؤمن بحكمه وحكمته، فأعاد لنا هؤلاء الأباة سيرة أجدادهم من الصحابة والتابعين فنسأل الله أن يفرّج عنهم وعن إخوانهم في سجون الطواغيت، وأن يعزّنا بنصره، إنه سميع قريب مجيب. ونعرض هنا للأمة الإسلامية نموذجا من هذه المواقف، وإن كانت باقي المواقف لا تقلّ عنه.

هذا نص المرافعة التي تقدم بها -إلى محكمة أمن الدولة في الأردن- أحد شباب حزب التحرير وهو سالم بخيت عبد الله الجرادات من مواليد وسكان الكرك، ويدرس في جامعة مؤتة تخصص العقيدة والفكر الإسلامي:

(( بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل{واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}، والصلاة والسلام على النبي القائل ( ألا لا يمنعنّ رجلا رهبة الناس أن يقول بحق إذا علمه، فإنه لا يؤخر أجلا ولا يقطع رزقا) وارض اللهم عن الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد.
لقد أسندت إلينا محكمتكم الموقرة!! تهمة الانتماء إلى جمعية غير مشروعة- "حزب التحرير"، وحزب التحرير- كما تعلمون- هو حزب سياسي، مبدؤه الإسلام يسعى جادا لاستئناف الحياة الإسلامية، وعودتها للوجود، وذلك بعودة الخلافة الإسلامية إلى الوجود،بعد أن هدمها الكافر المستعمر في بداية القرن الماضي، ونسعى لذلك من أجل إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.

وللإجابة عن سؤالكم بأننا مذنبون أم غير ذلك. فنقول-وبالله التوفيق- بأن المذنب هو من ارتكب محظورا شرعيا، استوجب سخط الله سبحانه وتعالى، كأن يحكم بين العباد بغير ما انزل الله، مثلا، أو بالانتساب إلى الحزب الشيوعي الأردني الذي لا يعترف بوجود الله مطلقا، وهو مرخص في دولة الهاشميين، ويمارس نشاطه بكل سهولة ويسر، مع كل أسف، مثل ذلك يعتبر في ديننا ذنبا وأي ذنب{فما أصبرهم على النار}.
أما نحن، فإننا نحمد الله سبحانه وتعالى بأن شرّفنا بالانتماء إلى حزب التحرير، وإنني أفخر وأعتز بذلك الانتماء الذي جاء امتثالا لأمره سبحانه {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}، واستجابة لنداء ربنا سبحانه {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.

لذلك فأنا أعتبر "حزب التحرير" شرفاً طوق الله به عنقي، وليس ذنبا –كما تزعمون- وبناء على ذلك، فإنني أتشرف بعضويتي لهذه الثلة المؤمنة المخلصة من أبناء هذه الأمة في مشارق الأرض ومغاربها، وسأبقى في"حزب التحرير" حتى يظهره الله بقيام دولة الخلافة أو أهلك دونه، هذا من باب ومن باب ثان فإن سؤالكم لي"ماذا تطلب من عدالة المحكمة؟!!" فنطلب أن تمتثلوا إلى الآية القرآنية التي علقتموها في صدر قاعة المحكمة، وهي-كما تشاهدون-{وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} وأي عدل يا حضرة القاضي أحسن من الاحتكام إلى كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه، وهو القائل في كتابه {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون} وهو الذي نفى الإيمان عن كل من لا يحتكم إلى شرعه سبحانه وتعالى لقوله {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}.

فيا حضرة القاضي،
إنني لا أطلب منكم أن تقضوا لي، لكي تفرجوا عني، ولكن اقضوا لأنفسكم، فاختاروا، فإما أن تكونوا من القضاة الذين يدخلون الجنة، وإما أن تكونوا من القضاة الذين سيدخلون النار وبئس المصير. فالقضاة ثلاثة –كما قال صلى الله عليه وسلم- واحد في الجنة، وهو الذي يحكم بين العباد بشرع الله سبحانه، واثنان في النار، وهما اللذان يحكمان بين العباد بغير شريعة الله سبحانه وتعالى، هذا من ناحية ومن ناحية ثانية فأطلب منكم أن تحكموني بعدل الله سبحانه وتعالى الذي حرم الظلم على نفسه، وجعله بين عباده محرما.
وأخيرا يا حضرة القاضي،
اللهم إن كنت مسجونا بحق، فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت مسجونا بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل.
{فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد}
والسلام عليكم ورحمة الله))
4/12/2005 م    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر السنوي الثاني
الذي عقده شباب حزب التحرير في الدانمارك

image

الإخوة الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لقد عقدنا بعون الله المؤتمر السنوي الثاني لحزب التحرير في الدانمارك في 13 تشرين الثاني 2005م.، تحت عنوان (الإرهاب الدولي في العراق وأفغانستان – وواجب المسلمين في البلاد الغربية).

الدعوة:
تم توزيـع حـوالي 27000 دعـوة باللـغـتين الدانماركية والعربية، وزعت على المسلمين أثناء صلاة العيد وصلاة الجمعة، وشملت حملة التوزيع العاصمة وضواحيها والمدن الرئيسية في البلد والمدارس والمحال التجارية، بالإضافة إلى حملة إتصالات مكثفة شملت الأفراد وبعض الشـخـصـيات العامة. وقد أظهرت حملة التوزيع والإتصالات تزايد وعي المسلمين على قضايا أمتهم وتأييدهم للدعـوة وعـدم نجـاح حمـلات الترويـع التي تُمـارس عليهم بهدف فصلهم عن أمتهم وتجريم إسلامهم. ومرفق نسخة عن الدعوة التي وزّعت باللغة العربية.

بالإضافة إلى ذلك تم إنشاء موقع خاص على الشبكة تضمن تعريف برسالة المؤتمر وبرنامجه ومواد ذات صلة بموضوعه. وقد بلغ عدد زوّار الموقع حوالي 3500 زائر.

الحضور:
لقد كان الحضور كثيفاً والحمد لله، بلغ حوالي 1100 من النساء والرجال، من جنسيات وأعمار مختلفة. وذلك على الرغم من التعتيم الذي مارسته وسائل الإعلام قبل انعقاده. وكان من بين الحضور عدد من غير المسلمين وممثلين عن جمعيات دانماركية وبعض الشخصيات من مراكز إسلامية.

ردود الفعل:
لقد كان تجاوب الحضور قوياً وإيجابياً والحمد لله. وقد عبّر الكثيرون، منهم من غير المسلمين وبعض الصحفيين، عن صدمتهم لما يجري من مآسٍ في العراق وأفغانستان مما تحجبه عنهم وسائل الإعلام. وصرح عدد من المسلمين بأن ما سمعوه من طروحات الحزب وأفكاره جعلهم يغيّرون من نظرتهم تجاهه التي سببتها حملات التشويه الإعلامية، وعبّروا عن تأييدهم للحزب في طروحاته. وأظهرت التعليقات والأسئلة أثناء فترة النقاش مدى ثقة الناس بالحزب وفهمه في مختلف القضايا الفكرية والسياسية والشرعية، وكان النقاش إيجابياً ومثمراً. وكذلك كان الإقبال كبيراً على ثقافة الحزب ونشراته. وعبّر الكثير من الحاضرين عن تأييدهم لدعوة الحزب وعمله في إقامة الخلافة والدفاع عن قضايا المسلمين

---------------

الكلمات:
افتُتِح المؤتمر بتلاوة من القرآن الكريم، تبعها عرض فيلم وثائقي تضمن مشاهد من جرائم أميركا وحلفائها في العراق وأفغانستان ضد النساء والأطفال والشيوخ، وآثار القتل والدمار التي خلفتها قوات الاحتلال. وتضمن البرنامج ثلاث كلمات تناولت المواضيع التالية:

الكلمة الأولى: إرهاب الدول الديمقراطية في العراق وأفغانستان.

المتحدث: خالد أمين.

ملخص لمحتوى الكلمة الأولى:
بسم الله الرحمن الرحيم

تجري الآن حرب معلنة على ما يسمّى (الإرهاب)، تستهدف العالم الإسلامي وتستخدم ذريعةً لشن الحروب وأداةً للتدخل في شئون الدول الأخرى واحتلالها، وأداةً لترويع الشعوب الغربية. ويعرّف الاتحاد الأوروبي الإرهاب بأنه (جرائم تهدد أو تهدم أو تدمر البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية لبلد ما، وهو عنف منظم يستهدف المدنيين ويستخدم لتحقيق أهداف سياسية). وإذا انطلقنا من هذا التعريف فإن الدول الاستعمارية هي بحق من يمارس إرهاب الدولة ضد الشعوب.

على الرغم من أن الإسلام لا يجيز قتل المدنيين، إلا أن الدول الغربية تصرّ على ربط الإرهاب بالإسلام والمسلمين. وعلى الرغم من استمرار وجود شكوك حول تفجيرات نيويورك ولندن ومدريد، إلا أن حجم الدمار وأعداد الضحايا في هذه التفجيرات، لا تقارن بالنسبة إلى ما تقترفه قوات الاحتلال في العراق وأفغانستان يومياً. وتقوم هذه الحكومات وهذه الدول بتسويغ احتلالها بكم هائل من الأكاذيب لخداع الشعوب، ويساندها في ذلك التعتيم الإعلامي على ما ترتكبه قوات أميركا وحلفائها من جرائم فظيعة ضد المدنيين في العراق وأفغانستان.

إن الحكومات الغربية هيمنت على بلاد المسلمين لما يقارب مائة عام، أنشأت خلالها أنظمة فاسدة وجائرة تابعة لها، كالحكم الهاشمي والسعودي وكيان يهود في فلسطين، بعد أن هدمت الخلافة، وقطعت أوصال بلاد المسلمين إلى دويلات من خلال اتفاقيات سايكس-بيكو ولوزان ووعد بلفور، فما هي الديمقراطية التي أنشأتها هذه الدول المستعمِرة؟ ساسة الغرب يرددون دوماً وباعتزاز أن ما يسمّى إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، هذا الكيان الذي منذ ولادته وهو يمارس إرهاب الدولة والمجازر والاحتلال والقتل ضد المسلمين في المنطقة. وها هي أميركا وحلفاؤها يمارسون منذ سنوات إرهاب الدولة من خلال القتل الجماعي وهدم البيوت ونشر الدمار في العراق وأفغانستان والتعذيب الوحشي في أبو غريب وغيره، كل ذلك بهدف نشر الديمقراطية. هل هم يريدون للشعوب أن تحدد مصيرها بنفسها؟ نشرت الصحف البريطانية منذ أيام دراسة أعدتها وزارة الدفاع البريطانية، تقول الدراسة أن 82 % من العراقيين يعارضون بشدة وجود قوات الاحتلال، وأن حوالي 65 % يؤيدون المقاومةالمسلحة ضد قوات الاحتلال، وأن 1 % فقط يعتقدون أن القوات الأجنبية تساهم في وجود الأمن في العراق. وها هي تقارير هيئة الأمم الغربية نفسها وتقارير منظمات حقوق الإنسان الغربية تشهد على حجم الفوضى والدمار والمعاناة التي سببتها الدول الديمقراطية من خلال إرهابها في العراق وأفغانستان. وصدق الله العظيم حيث يقول: {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هو المفسدون ولكن لا يشعرون}.

إن المبدأ الرأسمالي القائم على النفعية والديمقراطية، أي جعل التشريع للإنسان، وعملياً لفئة من المتنفذين السياسيين والرأسماليين، هو السبب الرئيس لممارسات الدول الغربية من استعمار وإرهاب وإفساد. ولذلك تتبدل القيم حسب المنفعة والمصلحة. فإذا اقتضت مصلحة الرأسماليين تأمين مصادر الطاقة ونهب الثروات والنفط، شنّت الحروب واحتلت البلاد واستعمرت الشعوب. ولذلك فإن الديمقراطية والقيم الرأسمالية هي المؤسِّسة لما نشاهده من استعمار وإرهاب دولي ضد الشعوب. وإمعاناً في التضليل تقوم الدول الغـربية بإنشـاء حكومات عميلة، عن طريق انتخابات مزيفة كما يحصل في العراق وأفغانستان، تعطيها شرعية زائفة لتسويغ استمرار احتلالها واستعمارها.

أيها المسلمون:
علينا أن لا نقع في أحابيل الحكومات الغربية وتضليلها الإعلامي. إن تَقَبُّل الدعاية الغربية في ما يسمّونه الإرهاب، وفق تعريفهم، والتنديد به هو مشاركة لهم في هذا التضليل، الذي يستخدم مسوّغاً لاحتلال بلاد المسلمين. ومن واجبنا أن نفضح إرهاب الدولة الذي يمارسونه وأن نكافح إرهابهم في بلاد المسلمين.

إننا نمر بأوضاع عصيبة، لا مجال فيها لموقف الحياد. علينا أن نتمسك بالوعي والعمل لمرضاة الله وحده، وأن لا نخشى في الله لومة لائم، فهو نعم المولى ونعم النصير {والله أعلم بأعدائكم، وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيراً}.

---------------

الكلمة الثانية: سياسات الترويع ضد المسلمين في الغرب.

المتحدث: شادي فريجة.

ملخص لمحتوى الكلمة الثانية:
بسم الله الرحمن الرحيم

في الوقت الذي تتعرّض فيه أمتنا لحرب شعواء يمارس فيها إرهاب الدولة المنظم، يتعرض المسلمون في البلاد الغربية إلى إرهاب فكري وسياسي وأمني.

أما الإرهاب الفكري فيتمثل في العديد من المقالات الصحفية وبرامج التلفزة التي تصوّر الإسلام على أنه دين عنف وإرهاب وخطر يتهدد البشرية، ويصوّر المسلمين على أنهم متطرفون وإرهابيون مُحْتَمَلون بسبب تمسّكهم بالإسلام. وتقوم وسائل الإعلام هذه وبعض السياسيين بحملة شعواء على مقدسات المسلمين من خلال التهجم على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى القرآن الكريم وعلى أحكام الشرع بأبشع الأوصاف وأقذرها. كل ذلك وغيره يحصل دون أن يترتب عليه ملاحقة قضائية، بل إن السلطات رفضت رفع الدعاوى بحجة (حرية التعبير). ومنذ أيام دعا وزير الثقافة الدانماركي إلى محاربة الإسلام، وقام بتحريض الفنانين للاستهزاء بالقرآن تحت حماية (حرية التعبير). وبعدها قامت صحيفة دانماركية بنشر رسومات تستهزىء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وبقيم الإسلام. وتهدف هذه الأساليب القذرة في التهجّم على الإسلام إلى إرهاب المسلمين فكرياً ونفسياً لإجبارهم على التنكّر للإسلام ولنبيهم ولقرآنهم، وإلا وُصِفوا بأنهم متشددون ومتعصبون ومتخلّفون يجب عزلهم عن المجتمع أو طردهم منه.

أما الإرهاب السياسي فيتمثل في التهديدات التي يطلقها السياسيون تجاه المسلمين كالطرد من البلاد والسجن والملاحقة القضائية وحظر نشاطهم، كل ذلك بسبب تعبيرهم عن آرائهم فيما يجري في فلسطين والعراق وأفغانستان من جرائم، وحملهم للدعوة الإسلامية. وكان آخر هذه التهديدات دعوة أحد السياسيين بتسليم المسلمين الذين يخالفون القانون إلى روسيا لوضعهم في السجون الروسية. بينما هدّد ساسة آخرون بنزع الأطفال من العائلات المسلمة التي لا تربي أبناءها وفق المعايير والقيم الدانماركية. وقد صرّح وزير الاندماج السابق بأنه (في حال تمسّك المسلمين بما يتناقض مع الديمقراطية في الشريعة فسيواجهون مشاكل كبيرة في الحياة السياسية الدانماركية). وتقوم السلطات كما حدث مؤخراً بسن قوانين اندماج تفرض على المسلم اعتناق الأفكار والقيم الغربية وإعلان الولاء لها. وفي نفس السياق يجري الإعداد لسياسات تمكّن السلطات من التحكّم بفهم المسلمين للإسلام وتفسيره وفق المفاهيم الغربية، منها إنشاء معهد لإعداد الأئمة وفق الثقافة الغربية لتحريف الإسلام وتلفيق (إسلام أوروبي)، وإنشاء مجلس إسلامي لإصدار فتاوى، كفتاوى الشيخ طنطاوي، على المقاييس الغربية لتسويغ إذابة المسلمين في المجتمع الغربي.

أما الإرهاب الأمني فيتمثل بحملة المداهمات التي يتعرض لها المسلمون، وتلفيق تهم الإرهاب وتأييد الإرهاب أو التحريض على أعمال إرهابية. ويتمثل بقيام وكالة المخابرات بزيارات متكررة إلى المعاهد التعليمية والمساجد والأفراد وإعلانها في الصحف بأنها تراقب المسلمين ومساجدهم وجمعياتهم، وقيامها بحملة اتصالات بالمدارس والجامعات لتحذير الأساتذة والطلبة، بل والمواطنين عامة، من السلوك الديني والتطرف الإسلامي، ودعوتهم إلى لحذر وتبليغ كل ما يشتبه به من سلوكيات المسلمين. كل ذلك لترويع الناس وتسميم الأجواء وإرهاب المسلمين لإجبارهم على ترك الالتزام بالإسلام.

أيها المسلمون
إن هذه السياسات التي تستهدف القضاء على وعيكم والتزامكم بالإسلام تتطلب منكم المزيد من التمسك بالإسلام وقضايا أمتكم التي تتشوق لعودة الإسلام إلى الدولة والمجتمع. وها هي الأمة الإسلامية كما ترون ترفض الخضوع لغير الله جل وعلا. وإن سياساتهم هذه ستبوء بالفشل بإذن الله، حيث قال تعالى: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغْلبون، والذين كفروا إلى جهنم يحشرون}.

---------------

image

الكلمة الثالثة: واجب المسلمين في البلاد الغربية.

المتحدث: فادي عبد اللطيف.

ملخص لمحتوى الكلمة الثالثة:
بسم الله الرحمن الرحيم

إن من أولى واجبات المسلمين في الغرب التمسك بالولاء لله ورسوله والمؤمنين، والالتزام بالكتاب والسنة في كل شؤونهم ومواقفهم وسلوكهم، قال تعالى: {ومن يتول اللَّهَ ورسولَه والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون}.

إن الأمة الإسلامية تتعرّض لهجمة وحشية من قبل دول إرهابية بقيادة أميركا، وعملية اضطهاد منظّم من قبل الأنظمة الموالية للغرب، وبجانب ذلك يتعرّض المسلمون في الغرب إلى إرهاب سياسي وعملية تذويب قسري، ويتعرض الإسلام كذلك لحملة تشويه عالمية تستهدف أحكام الإسلام وأفكاره. وعليه يتوجب على المسلمين في البلاد الغربية مسئوليات جسيمة، تجاه أمتهم، وتجاه إسلامهم، وتجاه بعضهم البعض.

إن مسؤولية المسلمين في الغرب تجاه أمتهم تقتضي مناصرةَ قضاياها ودعمَها في مواجهة إرهاب الدول الغربية المعتدية، ومقاومةَ احتلالها وهيمنتها. وواجب المسلمين فضحُ جرائم هذه الدول الاستعمارية. ومن المهمّ وعي المسلمين في الغرب على محاولات عزلهم عن أمتهم من خلال سياسات الترهيب والتهديد. ومن الواجب مشاركة الأمة ومساندتها في سعيها نحو تطبيق الإسلام وإقامة الخلافة، التي هي الدرع الحامي للمسلمين في العالم أجمع.

أما مسؤولية المسلمين تجاه إسلامهم، فتتمثل بدراسته والتمسك به مهما كانت التضحيات، ومقاومة محاولات تجريم آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتجسيد أحكام الإسلام وقيمه ليكون المسلمون نموذجاً يُحتذى من قبل الناس، ووجوب عرض الإسلام كمبدأ بديل لأولئك الذين يرزحون تحت شقاء الرأسمالية والليبرالية. بالإضافة إلى الوعي على استهداف حملة التشويه هذه لمفهوم الجهاد، لما يشكله الجهاد من عائق أمام الدول الغربية الاستعمارية في سعيها لإخضاع الأمة الإسلامية. وذلك يقتضي إدراك أن الإسلام يحرّم الاعتداء على المدنيين، ويوجب في الوقت ذاته تحريك الجيوش والجهاد لتحرير العراق وفلسطين وأفغانستان وكل بلاد المسلمين المحتلة. والوعي كذلك على حملة التشويه البغيضة التي تستهدف الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم ورسالة الإسلام التي حرّر بها الناس من الأديان الباطلة والنظم الجائرة وحرّر بها المرأة من الاستغلال وحرر الشعوب المستضعفة من هيمنة فارس والروم. ولذلك يجب أن يكون رد المسلمين على هذه الحملة بالعمل الجاد لإقامة شرع محمد صلى الله عليه وسلم ، وحمل رسالته إلى الناس لتحرير الأمة وجميع الشعوب من هيمنة الدول الاستعمارية ونظامها الرأسمالي، وإقامة نظام الإسلام بإقامة الخلافة ليتسنى لشعوب العالم أن تدرك عملياً عدل الإسلام ورحمته وأنه هو الحق. ويكون الرد كذلك بالبيان والتدليل على فساد الحضارة الغربية وقيمها، وإظهار بشاعة استعمار الدول الغربية وفساد نظمها الرأسمالية والديمقراطية.

أما مسؤولية المسلمين في الغرب تجاه بعضهم البعض، فتتمثل بتكاتفهم واعتصامهم بحبل الله جميعاً، وحفاظهم على هويتهم وأبنائهم وأهليهم من الغرق في مستنقع طريقة العيش الغربية، وكذلك برفض المحاولات السياسية والإعلامية لبث الفرقة بينهم، وتقسيمهم إلى أصوليين وإرهابيين ومعتدلين، وبالتمسك بما ارتضاه لهم الله تعالى {هو سماكم المسلمين}، {ورضيت لكم الإسلام ديناً} وأن يتعاونوا فيما بينهم استجابة لأمر الله حيث قال: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.

أيها المسلمون:
إن الأمة الإسلامية قد شرعت في النهوض على أساس الإسلام وإقامة خلافتها التي تلوح في الأفق، ولذلك يصعّد قادة الغرب حربهم على الإسلام والخلافة كما صرّح بذلك الكثير من القادة الغربيين كتوني بلير، وجورج بوش، ورتشارد كلارك، والجنرال مايرز وجون أبي زيد وغيرهم.

إن إخوانكم وأخواتكم في بلاد المسلمين يَصِلون ليلهم بنهارهم لاستئناف الحياة الإسلامية وإقامة الخلافة، يشقّون طريقهم وسط الزحام ويتعرّضون للملاحقة والسجن والتعذيب بسبب حملهم لهذه الدعوة العظيمة وسعيهم لإعزاز دينهم ورفعة أمتهم. ولذلك فإننا ندعوكم إلى الانضمام إليهم ومساندتهم في دعوتهم لتشاركوهم الأجر وتنالوا مرضاة الله تعالى، واعلموا أن الله لا يخلف وعده حيث يقول جل وعلا: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}، ويقول: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنةَ ولَمّا يأتكم مثل الذين خلوْا من قبلكم، مستهم البأساء والضراء وزُلزِلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إن نصر الله قريب}.

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 



جاءنا من مصدرنا في الأردن أنَّ أهالي معتقلي حزب التحرير قد قدموا إلى أعضاء مجلس النواب الأردني مذكرةً بتاريخ 31/10/2005 حول اعتقال أبنائهم ظلماً، في ما يلي نصها:
(بسم الله الرحمن الرحيم


نداء من أهالي معتقلي حزب التحرير
إلى أعضاء مجلس النواب


السادة أعضاء مجلس النواب المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن أهالي معتقلي حزب التحرير في الأردن نتوجه إليكم بكتابنا هذا لنضع بين أيديكم ما تمارسه الحكومة الأردنية تجاه أبنائنا من شباب حزب التحرير لتكونوا على بينة من الأمر، فيقوم كل منكم بواجبه لإحقاق الحق ورفع الظلم عن المظلومين.

ففي الوقت الذي تدّعي فيه الحكومة أنها جاءت للإصلاح وتعزيز الحريات واحترام حقوق الإنسان تقوم الحكومة بأجهزتها الأمنية باقتحام بيوتنا، وتفتيشها، وترويع النساء والأطفال، ليس بحثاً عن أسلحة أو متفجرات وإنما بحثاً عن كتب وأوراق لا تحتوي إلا على آيات من كتاب الله وأحاديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحكام من أحكام الإسلام الذي هو دين الدولة، ثم تعتقل أبناءنا من غير جرم فعلوه أو ذنب ارتكبوه، وتلقي بهم في السجون ليحالوا إلى محكمة أمن الدولة كأنهم من عتاة المجرمين.

أيها السادة:
إن الأوضاع التي تردّت إليها أمتنا، وما أصابها نتيجة إبعاد أحكام الإسلام عن واقع حياتها، وما حل بها من ذل وهوان، من هيمنة أمريكا ودول الكفر على بلاد المسلمين، ومن إقامة (إسرائيل) خنجرا في صدر الأمة الإسلامية، وانتهاك أعراض المسلمات وقتل الشيوخ والنساء والأطفال...، كل ذلك دفع بأبنائنا إلى التفكير في هذا الواقع الذي آل إليه المسلمون، ودراسة الأسباب التي أدت إليه، ودفعهم إلى الرجوع إلى أحكام الإسلام، ودراستها دراسة واعية، من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ودراسة سيرته صلى الله عليه وسلم بتدبر وتعمق، ودراسة اجتهادات فقهاء المسلمين، فخرج أبناؤنا نتيجة هذه الدراسة بإيمان لا يتطرق إليه شك أن قضية المسلمين هي قضية الإسلام، بإعادة دولته، وتطبيق أحكامه، وإن طريق الوصول إلى ذلك هو إتباع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في سيره في الطريق السياسي لإقامة الدولة في المدينة المنورة، الشامل للصراع الفكري وللكفاح السياسي، من غير استعمال للعنف ومن غير قيام بأية أعمال مادية.
وقد كان سير أبنائنا على هذا الهدي لم يحيدوا عنه قيد شعرة، ولم يخالفوه في قليل أو كثير، وكل من يعرفهم يشهد بذلك.

فأبناؤنا أيها السادة
ليسوا مجرمين..وليسوا خطرا على المجتمع حتى يعاملوا هذه المعاملة
وليس أبناؤنا من حملة الأفكار الشاذة والمنحرفة التي لا تمتّ إلى الإسلام بصلة،
ولا يتبنى أبناؤنا الأعمال المادية ولا يقومون بها،
إن أبناءنا أيها السادة –كما يعرفهم الناس وكما تعرفونهم- حملة فكر ورأي وأصحاب مبدأ راسخ، سلاحهم الحجة والبرهان، لا يفترون عن حمل همّ أمتهم، والتفكير بعزها ونهضتها.
إن أبناءنا ليسوا ممن يستقوون بالخارج ويمارسون الدس والكيد لبلدهم، بل إن أبناءنا أبعد ما يكون عما فيه ضرر لبلدهم وأمتهم، فهم يضعون مصلحة أمتهم فوق مصالحهم الشخصية، ولولا ذلك لما تكبدوا مشاقّ الصدع بالحق وعواقبه. فكيف يُعتقل أبناؤنا الأنقياء الأتقياء، ويُترك أولئك الفاسدون ممن يستقوي بالخارج؟

أيها السادة:
إنّنا ندرك أنّ أمتنا أمة عظيمة تستحق أن يضحى من أجلها بالغالي والنفيس، وإننا لا نبخل بأبنائنا على هذه الأمة العظيمة، إلا أننا نضعكم أمام واجبكم تجاه أمتكم ونذكركم بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (من أُذلَّ عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله عز وجلّ على رءوس الخلائق يوم القيامة)، فأبناؤنا قد وقع عليهم ظلم عظيم، وأنتم قادرون -إن عزمتم- على رفع الظلم عنهم.

نسأل الله أن يُذلّ من أذلّ أبناءنا وأن يعزّ كل من سعى لعز الإسلام والمسلمين.


أهالي معتقلي حزب التحرير


قائمة بأسماء أبنائنا المعتقلين:

image

1 محمد علي البلوي
2 علي وصفي حرب
3 أحمد خليل مسلم
4 د.صالح الشلبي
5 د.إسماعيل العايدي
6 عمر فالح التل
7 سالم عبد الله أبو اسبيتان
8 عماد الأزايدة
9 محمود الزهيري
10 مصطفى العبوشي
11 هيثم رشراش
12 خالد العمر
13 سالم جرادات
14 طارق الأحمر
15 محمد السباتين
16 عادل أبو الهيجاء
17 محمد صالح
18 مصطفى خليل
19 تيسير بني عودة
20 هاشم عبد الدايم

وقد وقع المذكرة أهالي المعتقلين كما هو مبين في التواقيع المرفقة) انتهى

image

وإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير تذكر الظالمين الذين يؤذون المسلمين بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًاِ}، وبقوله تعالى: {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون}.

ونسأل الله سبحانه أن يجعل لشباب الحزب المعتقلين في الأردن وفي كل مكان، أن يجعل لهم من كربتهم فرجاً، ومن ضيقهم مخرجاً.
التاسع والعشرون من رمضان 1426هـ
الوافق 01/11/2005م

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

حملة الدعوة .. في رحاب المسجد الأقصى المبارك

image

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً :
فور انتهاء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك تعالت أصوات حملة الدعوة من داخل المسجد الاقصى المبارك ومن باحاته حيث التف الناس حولهم لسماع الدورس التي تتعلق بقضايا الأمة الإسلامية ، وقد وصل عدد الحضور في الحلقة الكبرى من الركن الغربي للمسجد الأقصى ما يقرب من ألفي شخص ، وفي الحلقات خارج المسجد ما بين الخمسين والمئة شخص حول كل حلقة ، حيث تناوب حملة الدعوة في إعطاء الدروس الواحد تلو الآخر ، وقد لفت الانتباه أحد حملة الدعوة الذي لم يبلغ سوى الرابعة عشرة من عمره ، الذي كان يُلقي كلمة قوية مؤثرة في الساحة انطلقت خلالها التكبيرات من قبل الحضور، وقد وصل عدد المجتمعين حوله ما يُقارب ثلاث مئة.
image

ثانياً :
وفي ليلة الأحد السابع والعشرين من رمضان التي هي مظنة ليلة القدر ، نظّم حملة الدعوة برنامجا حافلا داخل المسجد افتُتح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم تلاه إلقاء مجموعة من الدروس والمحاضرات المتنوعة التي تناولت قضايا الأمة من بينها محاضرة بعنوان :"قضية فلسطين تائهة بين العابثين” ، كما أُلقيت قصيدة بعنوان “إفراج الوزير” كان قد نظَمها أحد حملة الدعوة من سجون طاغية مصر. وقد تخللت الدروس فترة أسئلة أجاب فيها المحاضرون عنها. لقد فاق عدد الحضور في هذه الحلقة وحدها الآلاف. أما في باحات المسجد فقد كانت هناك العشرات من حلقات النقاش والدروس التي كان يتناوب فيها حملة الدعوة والتي استمرت حتى مطلع الفجر.

image

ثالثا: 
إضافة لذلك فقد قام شباب الدعوة بتعليق يافطة كبيرة على درجات قبة الصخرة المشرفة كتب عليها “الخلافة تاج الفروض” مع راية العقاب عن يمينها وشمالها ، مما أثار رضى الناس في المسجد حتى أن الناس اصطفت لأخذ الصور التذكارية أمامها.
نُشير إلى أن صور النشاطات والفعاليات موجودة على صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير

نسأل الله العليّ القدير أن يعجّل بالخلافة الراشدة الثانية التي ستحرر الأقصى حتى يعود له وللمسلمين عزّهم إنه سميع مجيب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

image

image

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

بالصوت والصورة
وقائع الصدع بـ
نـداءٌ من حزب التحرير إلى الأمّـة الإسـلامية وبخـاصة أهـلُ القـوة فيها
في أحد مساجد لبنان

image

image

image

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة في تركيا
فيما يتعلق باعتقال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيا
يلماز شيلك

image

(الخبر مترجم عن اللغة التركية)
نت غزاته (جريدة النت)
الخميس 29 أيلول 2005م
أثناء اقتياد قائد حزب التحرير في تركيا للفحص الطبي قام بإطلاق التكبيرات، وصرخ عالياً: "بإذن الله ستقوم الخلافة"
أثناء إحضار يلماز شيليك قائد تنظيم حزب التحرير غير المشروع وعلي ديكيجي مسئول التنظيم في منطقة أضنه وما حولها، للفحص الطبي قاما بإطلاق التكبيرات والصراخ عالياً "بإذن الله ستقوم الخلافة".
إن يلماز شيلك الذي يحمل الاسم المستعار (مهمت) والذي تم تجنيد العناصر الأمنية لاعتقاله عقب قراءته لبيـان خلال المظاهرة التي نظمت في جامع الفاتح، تم اعتقاله اليوم حوالي الساعة 11:00 صباحاً برفقة علي ديكجي مسئول التنظيم لمنطقة أضنة وما حولها خلال عملية اعتقال نظمت تجاه العنوان الآتي: حي هزور إيفلار، الشارع 140، مجمع غوك شيلي يوام السكني، العمار "ب"، شقة رقم 5.
لقد تم أخذ شيلك وديكجي إلى مركز رشاد بي الطبي لإجراء الفحص الطبي لهما، والذين كانا قد تم الانتهاء من إجراءات التحقيق معهما من قبل عناصر مديرية شعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن أضنه. وأثناء خروج ودخول شيلك وديكجي من سيارة الأمن قاما بإطلاق التكبيرات المتعاقبة وصرخا عالياً "بإذن الله ستقوم الخلافة". إن شيلك وديكجي الذين تمَّ أخذ تقريرهما الطبي أثناء خروجهما من المركز الطبي قاما بالتكبير ورفعا شارة النصر وصاحا بأعلى صوتهما "لقد حان زمن الخلافة".
وبعد ذلك تمَّ اقتياد يلماز شيليك وعلي ديكجي مجدداً إلى مديرية أمن أضنه.
image

---------------------------------------
(الخبر مترجم عن اللغة التركية)

جريدة الجمهورية
(ذات الانتشار الواسع بين العلمانيين)
الجمعة 30 أيلول 2005م
اعتقال القائـد يلمـاز شيليك
ضربة موجعة لـحزب التحرير
لقد تمَّ اعتقال يلماز شيلك في أضنه والذي كان قد غادر “بكل أريحية” الفعاليات المطالبة بالشريعة التي نظمت في جامع الفاتح. لقد علم أن شيلك كان غادر الفعاليات متوجهاً إلى أنقرة ومن ثم إلى كونيا ومن ثم استقر في أضنه.

اسطنبول/أضنه (الجمهورية) – لقد تم اعتقال يلماز شيلك قائد تنظيم حزب التحرير المناصر للشريعة في أضنه والذي كان قد قام بالدعوة للخلافة خلال المظاهرة غير المشروعة التي نظمها في 02 أيلول بجامع الفاتح. إن شيلك الذي تمكن من اعتقاله على إثر تعقب تقني سيتم نقله إلى اسطنبول. بعد أن غادر يلماز شيلك “وبكل أريحية” الفعاليات غير المشروعة في جامع الفاتح أصدرت شرطة اسطنبول قراراً باعتقاله. إن شيلك قائد حزب التحرير المطارد والذي تم البحث عنه في كل مكان كان قد أرسل بياناً صحفياً للصحف بتاريخ 10 أيلول. لقد علم أن البيان الصحفي الذي وزِّع قد جاء فيه “سيكون مجيئنا القادم لرفع رايات الخلافة خفاقة في سماء اسطنبول” قد تمَّ إرساله إلى صحف عبر فاكسات من أضنه.

لقد بدأت الشرطة بالتحرك عقب ذلك وقاموا بتحديد المكان الذي أرسل منه الفاكس، ولكن عقب ذلك علمت الشرطة أن شيليك ليس في أضنه بل هو في قضاء أنقرة حيث مسقط رأسه. فمباشرة بعد الفعاليات غير المشروعة قامت الشرطة بتعقب شيليك الذي غادر إلى أنقرة تقنياً، ولكن شيليك غادر إلى كونيا ومنها إلى أضنه. وخلال هذه الفترة قام شيليك بإصدار بياناً صحفياً أرسله إلى المؤسسات والأركان العسكرية حقَّر خلاله رئيس الأركان العامة الجنرال حلمي أوزكوك والقائد السابق للجيش الأول الجنرال هورشيت طولون. الشرطة قامت بتحديد أن هذا البيان الصحفي تم إرساله من متجر في منطقة الفاتح باسطنبول، وخلال العملية التي نظمت ضد المتجر تم اعتقال (م.إ) وابنه، ونتيجة للتحقيقات التي أجريت مع هذين الشخصين، قامت شرطة اسطنبول بإرسال نتائج التحقيقات وكافة المعلومات الأخرى المتوفرة لديها إلى مديرية أمن عام أضنه، وعقب ذلك قامت شرطة أضنه بالقيام بعملية ضد منـزل في حي هوزر إيفلار. وعلى إثر العملية تم التمكن من اعتقال يلماز شيلك وعلي ديكجي.

image

---------------------------------------
(الخبر مترجم عن اللغة التركية)

تلفزيون إن.تي.في
الجمعة 30 أيلول 2005م
اعتقـــال “النــاطـق”
يلماز الشيلك الناطق باسم تنظيم حزب التحرير الغير مشوع والذي تحدث خلال مظاهرة الخلافة التي نظمت في اسطنبول بجامع الفاتح بتاريخ 02 أيلول تم اعتقاله في أضنه

اعتقال الناطق باسم حزب التحرير
يلماز الشيلك الناطق باسم تنظيم حزب التحرير الغير مشوع والذي تحدث خلال مظاهرة الخلافة التي

نظمت في اسطنبول بجامع الفاتح بتاريخ 02 أيلول تم اعتقاله برفقة علي ديكجي مسئول التنظم في منطقة أضنه.

أضنه – يلماز شيليك الذين تم اعتقاله برفقة علي ديكجي على إثر صدور أمر اعتقال بحقه لقيامه بمدح الخلافة، تم إحضارهم إلى اسطنبول بالطائرة للتحقيق معهم.
لقد قام عناصر شعبة مكافحة الإرهاب في اسطنبول باستقبال شيليك وديكجي في مطار أتاتورك، وقاموا بأخذهم إلى شعبة مديرية الأمن في مطار أتاتورك.
يذكر أنه عقب مظاهرة جامع الفاتح تم فقدان أثر يلماز شيليك في أنقرة. 

image

(الخبر مترجم عن اللغة التركية)
HABER VITRINI
موقع واجهة الأخبار
الجمعة 30 أيلول 2005م
اعتقال المحرّض على فعاليات جامع الفاتح
عقب المظاهرة غير المشروعة التي تم تنظيمها في 02 أيلول في ساحة جامع الفاتح، تم إلقاء القبض على يلماز شيليك في أضنه ومن ثم تم إحضاره إلى اسطنبول حيث صدر قرار باعتقاله

اسطنبول - عقب المظاهرة غير المشروعة التي تم تنظيمها في 02 أيلول في ساحة جامع الفاتح، تم إلقاء القبض على يلماز شيليك في أضنه ومن ثم تم إحضاره إلى اسطنبول حيث صدر قرار باعتقاله
يلماز شيليك الذي هو أحد الشخصين الذين ألقي القبض عليهما في أضنه وتم إحضارهما إلى اسطنبول، تم اقتياده من مديرية شعبة مكاحة الإرهاب إلى مباني العدل في اسطنبول بمنطقة بيشكتاش تحت تدابير أمنية مشددة.
وبعد إجراء الفحوصات الطبية لشيليك قام بالإدلاء بإفادته أمام مدعي عام أمن الجمهورية المكلف بمتابعة ملف القضية، والذي قام بإرساله إلى محكمة الجنايات الكبرى العاشرة - المناوبة في اسطنبول ومعه طلب باعتقاله استناداً إلى القرار السابق الذي ينص على إلقاء القبض عليه. وعلى إثر ذلك تم اعتقال شيليك وأرسل إلى السجن.
يذكر هنا أن شيليك اعتقل بناءً على المادة 316 من قانون العقوبات التركي، والمتعلقة بـ “الاتفاق على القيام بجريمة”. وعلم أن شيليك قام أثناء إحضاره إلى مباني العدل بالتكبير وقال “بإذن الله فإن زمن الخلافة قد حان”. 

---------------------------------------
(الخبر مترجم عن اللغة التركية)

موقـع خـبر تركـا الإخبار
الجمعة 30 أيلول 2005م
التحريريون في مديرية الأمن
يلماز شيليك قائد تنظيم حزب التحرير غير المشروع الذي ألقي القبض عليه في أضنه وأرسل إلى اسطنبول، تم إرساله إلى مديرية أمن اسطنبول
إن الطائرة العائدة لشركة (أونار إير) والتي كان على متنها شيليك وديكجي حطت في مطار أتاتورك باسطنبول في الساعة 23:55 ليلاً، حيث قامت عناصر مديرية شعبة مكافحة الإرهاب في اسطنبول باستقبال التحريرييْن الذين نزلا من الطائرة برفقة عناصر أمنية. وقام شيليك وديكجي أثناء نزولهما من الطائر برفع شارة (النصر) بأيديهما وقاما بإطلاق الهتافات التي جاء فيها “الله أكبر، حكم الخلافة قادم”.
وعقب ذلك تم وضع يلماز شيليك وعلي ديكجي في حافلة صغيرة نقلتهم إلى شعبة مديرية الأمن في المطار، حيث استمر شيليك وديكجي بإطلاق الهتافات بشكل متتابع، وبعد ذلك بفترة وجيزة تم نقلهم إلى حافلة صغيرة تتبع للقوات الخاصة لمديرية الأمن، حيث تم إخراجهم من مطار أتاتورك.
وبعد أن تم أخذ التقارير الطبية الخاصة بشيليك وديكجي من الدائرة الطبية العائدة لوزارة العدل، تم أخذهم إلى مبنى مديرية الأمن في اسطنبول الواقعة في شارع الوطن.

---------------------------------------

(الخبر مترجم عن اللغة التركية)

جريدة حريات (واسعة الانتشار)
السبت 01 تشرين أول/أكتوبر 2005م
بعد مضي 28 يومـاً وضع في السجن

تم التمكن من اعتقال يلماز شيليك الناطق التركي باسم تنظيم حزب التحرير غير المشروع، والذي كان قد ألقي القبض عليه في أضنه بعد مضي 27 يوماً من تنظيمه مظاهرة الخلافة في جامع الفاتح.
بعد أن استكملت التحقيقات مع يلماز شيليك في مديرية شعبة مكافحة الإرهاب باسطنبول تم نقله البارحة إلى مباني العدل، والذي كان قد ألقي القبض عليه قبل البارحة في أضنه بعد 27 يوماً من مظاهرة الخلافة التي نظمها في جامع الفاتح بتاريخ 02 أيلول والذي عرَّف عن نفسه خلالها بأنه الناطق باسم تنظيم حزب التحرير -غير المشروع- في تركيا.
وأثناء إدخال القوات الخاصة شيليك إلى مباني العدل في بيشيكتاش التابعة لرئاسة مدعي عامين أمن الجمهورية قام بالتكبير ومن ثم أظهر يديه المقيدتين خلف ظهره وقال: “أنظروا لقد قتلت العديد من الناس بكلمة الحق التي قلتها منادياً بالخـلافة!!! لذا أحضروني إلى هنا مقيد اليدين وبقوة السلاح؟!! وإني أقول لكم مرةً أخرى: اعلموا أن الخلافة قريبة، وبإذن الله فإن زمن الخلافة قد حان”. وبعد أن تم الانتهاء من الإجراءات الرسمية التابعة للطب العدلي، تم التحقيق مع شيليك من قبل مدعي عام أمن الجمهورية علي جنكيز حجي عثمان أوغلوا الذي يتابع التحقيق في القضية، حيث أقرَّ شيليك خلال التحقيق معه بأنه الناطق الرسمي لـحزب التحرير في تركيا. وبعد التحقيق مع شيليك تم نقله إلى محكمة الجنايات الكبرى العاشرة - المناوبة في اسطنبول، حيث تم اعتقاله فعلياً بعد تحويل قرار القبض عليه إلى قرار اعتقال تنفيذي.

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

بالصوت والصورة
وقائع الصدع بـ
نـداءٌ من حزب التحرير إلى الأمّـة الإسـلامية وبخـاصة أهـلُ القـوة فيها
في أحد مساجد الأردن
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار حملة الدعوة في العراق
في 31/7/2005 قام مجموعة من حملة الدعوة بزيارة قرية( سنيجة) التابعة لناحية الوجيهية ،وقام أحدهم بإلقاء محاضرة في مسجد القرية حول بشارات النبي صلى الله عليه وسلم بالتمكين لهذا الدين والظهور له ووعد الله بذلك وبشرى الرسول صلى الله عليه وسلم بعودة الدولة الاسلامية وقيام دولة الخلافة الراشدة ،ويجب على الامة ان لا تيأس ولا تستسلم للواقع وان تعمل لتحقيق الوعد وتأكيد البشرى .
بات الوفد في ديوانية الامام والخطيب وفي الليل كانت جلسة ممتعة ومناقشة ودية وتجاذب أطراف الحديث وكان النقاش والحوار حول الطريقة التي تعود بها الخلافة ، ومسايرة الواقع أوعدم مسايرته .وكيفية تحقيق النصر . وأُعطوا مجلة الوعي العدد الاخير والنشرة الاخيرة حول اتفاق دول الغرب على حرب الاسلام رغم تفرقها فيما بينها ، وكتاب مؤتمرات وكان التجاوب طيباً .
في 5/8/ الجمعة قام احد الشباب (عمار ابراهيم) مع مجموعة من الشباب بتوزيع مطويتي (التقيد) و (التعارض) في سوق المقدادية وشوارعها وجرت مناقشة مع أحد الناس ، وأخذ احد المعوّقين من شبابنا عددا من المطويات يوزّعها بنفسه ويقول : هؤلاء يدعون للخلافة ، يرغّب الناس بنا .
وقد قام احد الشباب بعملية همس يسمع آراء الناس في الحزب وأفكاره وتبين له ان الناس بعضهم معجب بالافكار والآخر مؤيد ولاآخر معارض.
********************
في 6/8/ 2005 التقى الشيخ طالب العزي بصحبة الاخ الدليمي بالشيخ علي المشهداني امام وخطيب ابي صيدا الصغيرة وتم النقاش حول :-
• العملية السياسية وحكم المشاركة فيها .
• الأستفتاء على الدستور .
وبعد النقاش و عرض فكر وموقف الحزب الشرعي من هذه العملية طلب منه ان يوجّه الناس الى رفض الدستور جملة وتفصيلا لانه دستور كفر ضمن مشروع كفر ...
********************
يوم الأثنين 8/8/2005 القى الحاج سلام السامرائي محاضرة في (نهر الشيخ) بحضور مجموعة من الحزب الاسلامي عنوانها ( وجوب التقيد بالحكم الشرعي وعدم جواز المشاركة في الانتخابات والاستفتاء على الدستور ) وكانت في مجلس عزاء وقام اهل المنطقة بتقبيل الحاج سلام فرحين بكلامه ومنشرحين لبيانه وودعوه قائلين: ( لاتقطع زيارتك لنا) . ********************
بتاريخ 9/8 /2005 قام أحد شبابنا بزيارة جامع وحسينية الكوثر في قرية زاغنية فرحّب به المسؤلون عنها وخاصة وأنهم يعرفون الحزب ويطّلعون على منشوراته واُعطوا تقويم الشجرة .. وجرى نقاش حول الدستور ورأي الحزب فيه وبين لهم الاخ ما يلي:-
1- ان قول الكثيرين في البلدان العربية الاسلامية ان الاسلام دين الدولة الرسمي لا قيمة له ولا يجعل الدولة اسلامية .
2- ان قول البعض نرضى بالدستور اذا كان لايخالف ثوابت الاسلام مردود بقول الله (( واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك )) والشاهد هنا قوله عن بعض ومعنى ذلك ان اسلامية الدستور توجب ان يكون في اساسه وتفاصيله وكل جزئياته قائما على الشرع .
ووزع لهم مطوية( التعارض بين الاسلام والديمقراطية ) بعد ان ذم الطائفية امامهم والاصل اننا مسلمون فرحبوا به وطلبوا زيارته ثانية .
*********************
في 12/8/2005 الجمعة ليلا القى الشيخ طالب العزّي محاضرة في مجلس عزاء في قرية زاغنية تحدّث فيها عن الموت وحسن الختام وسوء الختام للمسلم وحذر المسلمين من سوء الختام والذي منه الموت على موالاة الكافر ومعاونته وعصيان الله ومنه عرّج على الحديث عن الاستفتاء والحكم الشرعي فيه وهو الحرمة وعدم جواز المشاركة بنعم أو بلا بل الواجب هو المقاطعة التامة ،وأجاب الشيخ عن الاسئلة التي اُثيرت بعد المحاضرة وحيرة الناس في أتباع العمائم التي أختلفت أقوالها وبيّن لهم ان الاصل اتباع الشرع وقرأعليهم ادلة تحريم موالاة الكافر والحكم بغير ما انزل الله ... فأيده الناس وارتاحوا لقوله وأعطى الشيخ لبعضهم كتاب ( المسلمون بين التقيد بالحكم الشرعي والتحديات الراهنة ) ومن الذين أعجبوا بالشيخ رجل كان يعمل ( مفوضا في جهاز الامن ) والذي كان عنده امر سابقا بالقبض على الشيخ عام 1979 .
**************************
في 12/8 الجمعة تطرّق امام وخطيب جامع السوامرة الى الاستفتاء على الدستور وقال( يجب علينا ان لا نفوّت الفرصة وان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ..) واوجب على الناس الذهاب ، وبعد الخطبة قام احد الشباب مناديا بالمصلين بصوت عال في المسجد ( ايها المسلمون : ان من يشارك في الانتخابات الحالية التي ستجري آثم ) فرد عليه الخطيب غاضبا:(وما دخلك انت اانت عالم ان هذا الذي قلته هو قول العلماء فأجاب الشاب جواباً ذكّر فيه الناس ان الحق هو قول الله ورسوله وذكر ما يدفع قول الخطيب وبعد الخروج من المسجد ردّعلى شبهات بعض الناس الذين أوقفوه للسؤال وذكّرهم بما مر به النبي صلى الله عليه وسلم في مكة الى ان وصل الى المساومة والتي قال فيها ( والله ياعم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة ) وان الاصل المقاطعة والعمل على بناء دولة الاسلام عندها سكتت جميع الاصوات .
********************
يوم الجمعة 12/8/ 2005 أقام الحزب الاسلامي صلاة جمعة جمع فيها اربعة مساجد في جامع واحدهو جامع السبطين في قرية زاغنية الصغيرة فقام شبابنا بما يلي :-
• قبل الصلاة قام اثنان من الشباب بتوزيع المطويات على الداخلين الى المسجد فوزعوا كمية لا بأس بها عندها جاء امام وخطيب جامع قرية عبد الحميد وهو من الحزب الاسلامي ورأى الشباب فأصيب بهيستيريا وبدأ ينادي : اين الشرطة؟ .. اين الحرس؟ وحرّض شيخ الجامع ولكن الشباب لم يكترثوا له لان التوزيع كان خارج المسجد .
• بعد الصلاة قام بعض الناس من غير الحزب ومنهم من الحزب الاسلامي أعجبتهم النشرات بتوزيعها مع الشباب ، ووزع الشباب ما يلي :-
• التقيد بالحكم الشرعي (250) مطوية
• وجوب العمل لاقامة دولة الاسلام (200) مطوية
• التعارض بين الاسلام والديمقراطية (50) مطوية
• كتاب مفتوح الى الجمعية الوطنية وهيئة كتابة الدستور (75) نسخة .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
3/9/2005    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار الدعوة في باكستان- 30/8/2005م

قام حزب التحرير في منتصف الشهر الماضي بحملة مكثفة عن كشمير، فقد ألقى أعضاء الحزب ستة وعشرين خطابا جماهيريا في لاهور. وقد ألقاها أعضاء عبد الواجد، محمد علي، عاصف وأسد جقرانفي. خاطبوا الحشود بقولهم أن الحكام يمنون أهل باكستان بأماني زائفة بأن الحكومة الهندية ستقرر يوماً ما بأن تعطي الكشميريين حقوقهم الكاملة وستنهي طغيانها وعنفها عبر الحوار. في الوقت الذي يعلم فيه الجميع بأنه هذه الهند هي نفسها تلك التي قامت حكومتها بذبح المسلمين في غجرات كي تفوز بالانتخابات فقط. من غير الجدوى التوقع من دولة لا تبالي بحياة مواطنيها بأن ترجع حقوق أهل كشمير إليهم. التاريخ الهندي الباكستاني، والذي يمتد عبر نصف قرن من الزمن، يشهد بأنه لطالما أحكمت الهند سيطرتها على كشمير تحت حجة الحوار. والآن حتى مشرف يساند هذا الهدف الهندي بكل اقتناع. لقد أحكم مشرف السيطرة الهندوسية على كشمير المحتلة عندما حظر الجماعات الجهادية وسمح للهنود بتسيير ال "ال او سي"، وهو الآن يعرض عليهم آزاد كشمير تحت حجة حل قضية كشمير.
كما قام أعضاء حزب التحرير بتنظيم مظاهرة ومسيرة كبيرة في بازار بهابرا في روالبيندي كجزء من حملة الحزب المستمرة عن كشمير. وقد شارك عدد لا بأس به من الأمة في هذه المظاهرة. عضوا حزب التحرير عدنان عبد الله وعمران يوسوفزاي قالا بأن اليوم تباع العبودية إلى الكشميريين تحت حجة الاستقلال. الحديث عن الاستقلال، الحكم الذاتي، و"الحل حسب إرادة الكشميريين" كلها شعارات تؤدي إلى نفس الهدف، وهو ترويض الكشميريين لصالح الهندوس. لقد طلبوا من الأمة بأن تقف كالجبل الشامخ في وجه هذا الطغيان. كما قام أعضاء حزب التحرير بالاتصال بالأمة في جزء اف 7 في أسلام آباد وبوني والمدينة النائية راوالبيندي لتبليغهم بهذا الطغيان.
على إثر ذلك قامت الحكومة باعتقال عضو حزب التحرير عرفان أحمد لثلاثة أشهر تحت مادة 11- EEE من قانون مكافحة الإرهاب. عرفان تم اعتقاله من مسكنه في لاهور في الثامن من أغسطس واتهم ب 16 MPO و 7 ATA. في التاسع عشر من أغسطس تم منحه إخلاء سبيل من كل التهم.
ولكن حتى تتأكد من بقاء عرفان وراء القضبان أصدرت الحكومة القبض عليه مرة أخرى.
إن الحكومة خائفة من حملة حزب التحرير عن كشمير ولذلك فإنها تقتحم البيوت في لاهور، بيشاور ورحيم يار خان للقبض على والتحرش بأعضاء حزب التحرير. الظلم والقمع القائم ضد حزب التحرير في العالم حالياً لا سبب له غير أن حزب التحرير يعرض الإسلام كمبدأ بديل للنظام الرأسمالي الحالي ويحاول توحيد المسلمين عبر الخلافة. فليعلم الحكام بأننا سنستمر في كفاحنا السلمي لإقامة الخلافة غير عابئين بالصعاب والظلم.
إن أهل الباكستان لن يسمحوا أبداً لمشرف بالهجوم على الإسلام قاعداً على أحضان يهود أمريكا. لقد أعطى مشرف مثلاً آخر على عداوته للإسلام عندما قبل دعوة هذه الجمعية اليهودية. كون أن رئيس الكونغرس اليهودي الأمريكي زار باكستان ودعا مشرف شخصياً يثبت بأن هؤلاء الحكام كانوا يخططون ويمكرون في الخفاء مع أكبر عدو للمسلمين لعدة سنين مضت. كما تخلى مشرف عن كشمير فإنه مستعد للتخلي عن القبلة الأولى وتدنيسها من يهود. الحكومة الباكستانية تريد أن تعترف بالكيان غير الشرعي لإسرائيل متذرعة بـأفعال دكتاتوري العرب.
بيت المقدس ليست ملكاً للسلطة الفلسطينية ولا للحكام الخونة العرب، بل هي أرض مقدسة لجميع المسلمين. لذلك فإن تصاريح بعض الناس بأن لا يجب أن يكون لباكستان أي مشاكل بالاعتراف بإسرائيل بعد أن اعترف بها حكام الفلسطينيين والعرب ليست إلا خيانة. حتى لو أراد كل حكام المسلمين بيع بيت المقدس فإن كل المسلمين في العالم بما في ذلك مسلمو باكستان لن يسلموه لليهود. الأمة لا تثق بمشرف ولا بحكام العرب على الإطلاق. لقد آن وقت خلع المسلمين حكامهم وإقامة الخلافة الراشدة التي ستحمي أرض ودماء وأملاك المسلمين وستحرر الأرضي المحتلة.
لقد أصبح لخطابات حزب التحرير الجماهيرية ومظاهراته المتعلقة بحملته القائمة عن كشمير زخم الآن. أعضاء حزب التحرير خاطبوا جمعا غفيرا من الناس في مظاهرة سلمية والتي تحولت إلى مسيرة في إسلام آباد. قالوا بأن كشمير تسلم عبر الخطاب المهين والمخزي مع الهندوس، وتحت حجة السيادة والاستقلال. يتم استعباد الكشميريين للأبد الآن. يتم كل هذا لتسديد ضربة قاضية لقضية كشمير ودفنها لتمهيد الطريق للخطة الأمريكية في المنطقة. هذه في الحقيقة خيانة كاملة للعقود الخمسة من التضحية الكشميرية والتي تستمر حتى يومنا هذا. الخطباء قالوا كذلك بأنه بمشيئة الله فإن حزب التحرير سيمنع كل خطط الخائن مشرف بمساعدة الأمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
30/8/2005م    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

من وسائل الإعلام
صمت رسمي مريب في ظل استمرار حملات الاعتقال "العشوائية" في سورية ..
وحزب التحرير يكشف أسماء المعتقلين من أعضائه ويؤكد الاستمرار في مسيرته "لإقامة الخلافة
دمشق - أخبار الشرق
الإثنين 29 شعبان 1426 هـ الموافق 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2005 م

خلال الأيام الماضية لم تتوقف المنظمات الحقوقية عن كشف قوائم بأسماء المعتقلين الذين جرى اعتقالهم مؤخراً، والقائمة في توسع مستمر. أما السلطات السورية فلم تقدم أي تفسير لما يجري، بل إن أهالي المعتقلين لا يعرفون التهم الموجهة إلى أبنائهم أو أماكن احتجازهم. وفي سياق متصل؛ كشفت مصادر في "حزب التحرير - ولاية سورية" (المحظور) أسماء المعتقلين من أعضاء الحزب، والذين بلغ عددهم سبعة. وأكد الحزب عزمه على المضي في مسيرته لـ "إقامة الخلافة" الإسلامية رغم الحملة في صفوف أعضائه.

وكانت حملة الاعتقالات في صفوف حزب التحرير في سورية قد بدأت في 9/9/2005، بعد توزيعه "نداء من حزب التحرير إلى الأمة الإسلامية ‏وبخاصة أهل القوة فيها".

وحسب مصادر حزب التحرير في سورية، فقد جرى حتى الآن اعتقال سبعة أعضاء، ‏قال الحزب إنهم "الآن في أقبية السجون يتعرضون لأشد أنواع التعذيب على يد جلادّي ‏النظام السوري، ليفتنوهم عن دينهم ويجبروهم على التخلي عن مشروعهم في توحيد الأمة ‏الإسلامية تحت راية واحدة، في دولة واحدة، ترعى شؤونهم وتدافع عنهم ضد أعدائهم وتحافظ ‏على كرامتهم وعزتهم في دولة الخلافة" حسب تعبير الحزب، ‏الذي أكد أن "كل هذا التعذيب والتنكيل الذي يطال أعضاء الحزب في سجون الظالمين لن يزيدهم ‏إلا صلابة وقوة". وقال الحزب في "بيان صحفي": "لن نتخلى عن إقامة الخلافة".

وأورد الحزب أسماء معتقليه السبعة، وهم: وليد خالد السعيد (29 عاماً - يحمل إجازة دكتوراه في الشريعة ومحاضر في معهد ‏الفتح الإسلامي في دمشق)، طارق سالم كمنجي (25 عاماً - مهندس زراعي في دمشق)، محمد رياض السويري (26 عاماً - صيدلي في دمشق)، أحمد سالم أيوب (20 عاماً - طالب في كلية الحقوق في جامعة دمشق)، عبد الله محمود الشيخ (31 عاماً - مدرس لغة عربية في حلب)، بلال أطنوج (29 عاماً - عامل في حلب)، أسامة حسن موسى (29 عاماً - عامل في حلب).

أما الاعتقالات الأكثر غموضاً؛ فهي تلك التي تجري في مختلف المحافظات السورية، وقد لاحظت جمعية حقوق الإنسان في سورية أن "جميع الاعتقالات تتواتر في الفترة الأخيرة، وتشمل دوائر لا رابط بينها، وتتم خارج إطار القانون، ودون إعلام ذوي المعتقلين عن مصائرهم، والتهم الموجهة اليهم".

وفي هذا السياق؛ أفادت جمعية حقوق الانسان في سورية اليوم الإثنين أن عدداً من المواطنين اعتقلوا منذ أواخر شهر أيلول 2005، وذكرت أسماء ستة منهم. وكانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان قد أوردت الأحد أسماء 13 آخرين، وسبق ذلك بيانات صادرة عن منظمات حقوقية خلال الأيام الماضية.

ومعظم المعتقلين الذين أعلنت عنهم جمعية حقوق الإنسان في سورية هم من الطلاب الجامعيين في حلب، وبين المعتقلين أيضاً بائع متجول ينصب بسطته أمام شعبة حزب البعث في إحدى قرى الرقة.

وبينما لم تعلن السلطات التهم الموجهة لهؤلاء المعتقلين، إلا أنه يُعتقد أن الاعتقالات تجري في صفوف منتسبي التيارات الإسلامية. وسبق أن شنت الأجهزة الأمنية حملة واسعة النطاق في صفوف الطلاب الجامعيين منذ أشهر، ويعتقد أن هؤلاء من نشطاء التيار السلفي في سورية.

3-10-2005    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

من وسائل الإعلام
إصدار الحكم بالسجن على سبعة أعضاء من حزب التحرير في روسيا
بين مدد تتراوح بين سنة واحدة وخمس سنوات ونصف

انترفاكس الروسية – نقلت وكالة إنترفاكس الروسية في 2005-10-03 نبأً مفاده أنَّ سبعة أعضاء من شباب حزب التحرير في محكمة (توبولسك = Tobolsk) في منطقة ( تيومن= Tyumen) قد أدينوا بكافة التهم المنسوبة إليهم. وقد حكم كل من مارات سيباتالوف وديمتري بيتريشينكو ورايل فاليتوف (Marat Saibatalov, Dmitry Petrichenko and Rail Valitov)، وهم من القادة المحليين في حزب التحرير بتهم تتراوح بين (5.5 إلى 6 سنوات) بينما حكم آخرون مدداً تتراوح ما بين (سنة واحدة وخمس سنوات ونصف). 

03-10-2005    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة في اليمن

1 - في 2-7-2005م قام شباب حزب التحرير – ولاية اليمن بتوزيع 8000 آلاف منشور ((نفيضة الغرب وأغوال الأمة يأتمرون في صنعاء)) ، بمناسبة عقد الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي والذي عقد في صنعاء في الفترة (28-30/6/2005م) .

2 - وفي 12-7-2005م قام شباب حزب التحرير – ولاية اليمن بتوزيع آلاف النسخ من منشور ((جباية الضرائب الدائمة حرام في الإسلام والأصل إلغاء الضريبة العامة على المبيعات وليس تخفيضها)) ، ووزعت على التجار والشركات ونالت إعجاب كبار التجار وخاصة بحثها من ناحية شرعية، واعتقل الأخ /رمزي وهو يوزع للتجار في تعز.

3 - وفى 22-7-2005م وبعد صلاة الجمعة ، وبعد يومي الخميس والأربعاء الداميين نتيجة إطلاق القوات الأمنية النار على المتظاهرين احتجاجاً على ضريبة المبيعات، وزع شباب حزب التحرير – ولاية اليمن منشور ((تبنى العلمانية هو سبب الجرعة القاتلة)) بأسلوب كفاحي في مساجد كبرى المدن اليمنية، وبكل قوة وجرأة رغم وجود آلاف الجنود من الجيش والآمن المدجَّجين بالسلاح والمدعمين بالدبابات والمصفحات، إلا أن الشباب كانوا أقوى إيماناً وشجاعة، حيث طاردت أجهزة الأمن الشباب وهم يوزعون بين الناس واعتقلت العديد من الناس الذين كانوا يقرأون المنشور والذين كانوا يحملونه، وخاصة في جامع الشهداء الذي يطل على باب وزارة الدفاع اليمنية والتي حصل الجنود وكبار الضباط على نسخ من المنشور، وكانوا يقرأونه وهم متجمعون حول المسجد والوزارة، ورغم هذه التعزيزات الأمنية المشددة إلا أنهم لم يستطيعوا أن يعتقلوا إلا الأستاذ/ مشير هزاع في جامع الكويت في تعز وهو يوزع المنشور.

4 - وبعد حوالي أسبوع قامت أجهزة الأمن في تعز بحملة عسكرية ومليشيات مسلحة إلي مديرية الزيلعى (محافظة تعز) وحاولت مداهمة البيوت واعتقال بعض الشباب، إلا أن النساء والأطفال وقفوا لهم بكل قوة، ومنعوا أولئك الجواسيس من الدخول إلي البيوت، حتى إن إحداهن شهرت السلاح (كلاشنكوف) في وجه رجال الأمن وقالت لهم ((من منكم يريد أن يدخل البيت ؟؟)) ، مما أفزعهم وتراجعوا، إنها امرأة مؤمنة حقاً، كان ذلك يوم 3-8-2005م، وقد وجدوا اثنين من الشباب في الحقول الزراعية وهما (الأستاذ صادق مبروك وموسى محمد ناشر) وبعد يومين عادت المداهمات وعززت القوات واعتقل الأستاذ عبده ناشر احمد، وكانت النساء يصرخن في وجه رجال الأمن قائلات ((إن شباب حزب التحرير وأحذيتهم أفضل منكم ومن دولتكم)) ، وتجمعت النساء أمام السيارة التي تريد أخذ المعتقل المظلوم، وتمكنت الأجهزة الأمنية من الإفلات من تجمع النساء آخذين المعتقل عبده ناشر معهم.

5 - لقد كان الشباب المطلوبون موجودين في البيوت، عند المواجهة، ولكنهم استطاعوا أن يخرجوا بسبب حركة النساء المذكورة ولا زالت المراقبات والملاحقات مستمرة لكي يعتقلوا المطلوبين من الشباب نتيجة توزيع البيان المذكور المتعلق بإطلاق الأجهزة المنية النار على المتظاهرين.

وقد قام الحزب بحملة إعلامية مكثفة والالتقاء برؤساء منظمات حقوق الإنسان ووزيرة حقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، ووزع لهم بيانات ورسائل من أهالي المنطقة، قالوا فيها ((نحن أهالي مديرية الزيلعى (محافظة تعز) نتوجه إليكم بهذه الشكوى ... لرفع الظلم الذي وقع على أهلينا ونسائنا وأطفالنا من ترويع وتخويف، حيث داهمت بيوتنا مجاميع عسكرية ومليشيات مسلحة وحاولوا اقتحام البيوت ودخولها، لولا منع نسائنا لأولئك (البلطجية) ، وذلك يوم 3-8-2005م، وكانت حجتهم لاقتحام البيوت أن هناك شباباً ينتمون إلى حزب التحرير الذي يدعو لإقامة الخلافة. إننا نناشدكم لرفع الظلم الذي قام به مدير الأمن السياسي بمحافظة تعز، والإفراج عن المسجونين ظلماً ووقف الانتهاكات والملاحقات والتعدي على الحرمات ، ونذكركم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «انصر أخاك ظالما أو مظلوما ...» بالأخذ على يد الظالم ورفع الظلم عن المظلوم.

التوقيع
إخوانكم أهالي مديرية الزيلعى (محافظة تعز)

6 - قامت وزيرة حقوق الإنسان نتيجة ضغط الأهالي بتوجيه رسالة إلي رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي تطالبه فيها بالإفراج عن المعتقلين ووقف الانتهاكات والاعتقالات التعسفية.

7 - ووجهت منظمة هود لحقوق الإنسان رسائل إلى رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي والنائب العام ووزيرة حقوق الإنسان مستنكرة هذه الانتهاكات والأعمال القمعية المخالفة حتى لقوانينهم ودستورهم. وبدون مسوغ قانوني، ودون أية جريمة فعلوها.

8 - نشرت صحيفة الشورى في عددها رقم (516) بتاريخ 10-8-2005م خبراً بعنوان ((الأهالي يناشدون بالإفراج عن أبنائهم (بعد اعتقالهم في تعز بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير) وقد جاء في الخبر (شنت أجهزة الأمن في محافظة تعز يوم الأربعاء الماضي 3/8 حملة عسكرية قامت خلالها باعتقال ثلاثة من أبناء مديرية الزيلعي بالمحافظة وذلك بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير الذي يدعو لإقامة الخلافة الإسلامية، وكان جهاز الأمن السياسي في المحافظة قد قام في وقت سابق باعتقال شخصين من أبناء المديرية للسبب نفسه، وبحسب الرسالة التي تلقتها الصحيفة من مجموعة من أهالي المديرية فقد أوضحوا فيها مدى الذعر والخوف والإهانة التي حلت بالمديرية جراء هذا التصرف القمعي (على حد وصفهم) مؤكدين براءة من تم اعتقالهم بدون مسوغ قانوني أو فعل إجرام ،هذا وقد طالبوا في رسالتهم مدير الأمن السياسي بالمحافظة بالإفراج عن المعتقلين ووقف الانتهاكات وعدم التعدي على المحرمات وكذا رفع الظلم الذي وقع على الأهالي والنساء والأطفال جراء هذا العمل) .

9 - ونشرت صحيفة النهار في عددها (169) بتاريخ 11-8-2005م خبراً بعنوان ((مداهمة)) جاء في الخبر ((أقدم مسلحون ومدنيون على مداهمة عدد من المنازل في مديرية الزيلعى بمحافظة تعز الأربعاء الماضي بذريعة أن منها أشخاصا ينتمون إلى حزب التحرير الذي يدعو لإقامة الخلافة الإسلامية. وناشد عدد من الأهالي منظمات المجتمع المدني ووزيرة حقوق الإنسان ورئيس وأعضاء لجنة الحقوق والحريات بمجلس النواب رفع الظلم عنهم ووضع حد للأمن السياسي الذي اعتقل صادق على مبروك وموسى محمد ناشر الصانع وعبده ناشر الصانع ومشير عبده محمد هزاع ورمزي أحمد حيدر بتهمة الانتماء إلى حزب التحرير والإفراج عن المذكورين)) .

10 - هذا وقد وزع حزب التحرير بياناً صحفياً بعنوان ((الأمن السياسي يدوس الدستور والقانون ويطالب حزب التحرير الالتزام بهما !!)) مذكراً النظام الحاكم وأجهزة أمنه بفكرة وغاية وطريقة حزب التحرير الذي هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله والإسلام مبدؤه، وهو لم يقم بأي عمل مادي منذ سنة 1953م. وقال البيان إن الأصل في أجهزة الأمن أن تلاحق أصحاب الأفكار التبشيرية والماسونية وأفكار الكفر والذين ينشرون الرذيلة، لا أن تلاحق حملة الدعوة ،مذكِّرا بقوله تعالى {وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين} .

ودعا أهلَ اليمن وبخاصة أهل التأثير فيه أن لا يقفوا موقف المتفرج أمام هذا الظلم، وان يتحركوا لنصرة حملة الدعوة والعمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة، والإفراج عن المعتقلين وغيرهم من المظلومين القابعين في سجون الظالمين.
وقد وجه شباب الحزب في محافظة تعز رسائل فورية لمدير الأمن السياسي في المحافظة /فيصل البحر ومحافظ المحافظة/ أحمد عبد الله الحجري، مبينين لهما أن الأمة لا تنسى التصرفات غير المسئولة التي تقومان بها لاعتقال المخلصين من أبنائها.

11 - بعد هذه الحملة من الحزب والأهالي أفرجت أجهزة الأمن عن (الإخوة/ صادق مبروك وموسى محمد ناشر وعبده ناشر أحمد) يوم 9-8-2005م وبقى في سجن الأمن السياسي بالمحافظة الأخوان (مشير عبده محمد هزاع ورمزي أحمد عبده حيدر) ونسأل الله أن يتم الإفراج عنهم، وأن يعجل بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
11-8-2005م    
حزب التحرير
ولاية اليمن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

عندما يصدع حملة الدعوة بالحق لا يخافون في الله لومة لائم
وان - تركيا

image

مشاهد لشباب حزب التحرير وهم يقرؤون بيانا للحزب أمام حشد كبير من المصلين بعد صلاة الجمعة في وان بتركيا، ويظهر كيف تحيط أعداد كبيرة من رجال المخابرات بالشباب ويحاولون منعهم من تلاوة البيان دون جدوى، ثم ما تبع ذلك من اعتقالات للشباب.

لمشاهدة الفلم اضغط هنا
من هناك...من وان بتركيا

image

image

image

image

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة في العراق 8/8/2005م
1 – قام شبابنا بحملة لتوزيع النشرات في عدد من القرى ومواقف السيارات في محافظة ديالى وتضمنت المطبوعات التالية :
• نشرة حول قمة الدول الثمانية.
• نشرة حول الإسلام والديمقراطية.
• نشرة حول التقيد في الحكم الشرعي .
• نشرة تحذير للحركات الإسلامية.
وقد تعرض الشباب لمضايقات من قبل الشرطة والحرس وتعرضوا للاعتقال والضرب

2– قام الحاج سلام السامرائي أحد شبابنا الفاعلين بجولة في عدد من القرى والمدن بصحبة بعض الشباب, والتقى خلالها بالوجهاء والعلماء وألقى عدداً من المحاضرات وذلك في الفترة من 3/7/2005م لغاية 13/7/2005م .
وأجرى عدداً أخرى من المناقشات, وشملت الجولة:

• قرية شقراق في المقدادية / محاضرة بعنوان حملة الدعوة وغربة الاسلام في جامع السلام.
• مدينة المقدادية / لقاء ومناقشات وتوزيع كتب.
• منطقة نوفل في المقدادية / إلقاء خطب جمعة بعنوان كيفية التغيير ثم القاء محاضرة حول الموضوع في المنطقة نفسها.
• منطقة عرب داود في بعقوبة / توزيع نشرات وحوار.
• ناحية العبارة وقرية نهر الشيخ / لقاء مع وجهاء وتوزيع كتب ونشرات.
3 – في 12/7/2005م داهمت القوات الأمريكية بصحبة الحرس الوطني قرية (الأسود) في محافظة ديالى وقامت بحملة اعتقالات بين أهالي القرية كان من بين المعتقلين ثلاثة من شبابنا.
4 – في 13/7/2005م حضر الشباب ندوة للحوار المفتوح حول حقوق الانسان وألقى ممثلنا المحامي نادي خزعل مداخلة هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السادة الحضور / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل أمة من الأمم تتميز بما تحمل من فكرة كلية عن الحياة حملاً عملياً بأن تطبقها في حياتها. والأمة الإسلامية تحمل فكرة كلية عن الحياة ولكنها لا تطبقها، ومع ذلك فهي تلجأ إليها كلما حزبتها الأمور، وشدتها الظروف، وصارعتها الحضارات الأخرى.
إن الواجب على الأمة أن تتمسك بعقيدتها وتطبقها في حياتها، فهي مبعث عزها، وعنوان خيريتها التي وصفها القرآن العظيم {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}، وأن لا تبقي بين صفوفها أولئك (المفكرين) و (السياسيين) الذين يعشقون أحكام الجاهلية وقيم الغرب الكافر {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}. إنه لمن التخلف والانحطاط، فضلاً عن معصية الله والرسول صلى الله عليه وسلم، أن نقلد أعداء الإسلام والمسلمين، فنأخذ (ديمقراطيتهم) التي تجعل التحليل والتحريم للبشر وتضع ديننا وراء ظهورنا. أبعد العلو بالإسلام نرضى السقوط بأفكار الكفر وقيمه؟

لقد حاربونا باسم مكافحة (الإرهاب) وسرقوا الآثار ودمروا البلاد ودمروا المدارس والمستشفيات والمساجد ودنسوا ومزقوا القران العظيم الذي هو دستور هذه الأمة وانتهكوا الحرمات في سجن أبي غريب ونَصَّبُوا عملاءَهم ومكنوهم من رقاب المسلمين.

أيها الإخوة ندعوكم إلى الحذر من حبائل الكفار حيث أخذوا يشيعون الفوضى وينشرون الأمراض والقتل وما إغراق السوق بمواد منتهية الصلاحية عنكم ببعيد، وكلكم يعلم ما فعلوه بالمواد الغذائية ضمن البطاقة التموينية من تلوث الحنطة والرز والشاي وعدم مكافحة الأمراض التي أصابت البساتين، وكذلك ما فعله الأمريكان والبريطانيون من حصار على مدينة بهرز والفلوجة والقائم.

إخوتي، أدعوكم إلى الوقوف الوقفة المشرفة التي ترضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المحامي
نادي خزعل
13/7/2005م

5 – في 13/7/2005 زار ممثلنا عمار إبراهيم منتدى الصِّدِّيقة الطاهرة في منطقة خان بني سعد (محافظة ديالى) وشرح لهم موقف الحزب من الدستور والانتخابات وبين لهم طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في حمل الدعوة وإقامة الدولة.
6 – في 15/7/2005م أقيمت صلاة جمعة موحدة في جامع الفاروق في بعقوبة وذلك بدعوة من الوقف السني والحزب الاسلامي دعوا فيها الناس للمشاركة في الانتخابات، وقام شبابنا بتوزيع نشرة تدعو للتقيد بالحكم الشرعي , ونشرة تبين التعارض بين الاسلام و(الديمقراطية).
7 – في 21/7/2005م أقامت جامعة مدينة العلم ندوة في جامع الجوادين في الكاظمية حول التفجيرات التي تستهدف المدنيين والقى رئيس المكتب الاعلامي كلمة هذا نصها:


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
الإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:-
لقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين في الجهاد والقتال بعدم قتل المدنيين: الشيخ, والمرأة, والطفل , وعدم قطع الشجر, وقتل المصلين على اختلاف أديانهم في معابدهم. هذه الوصية هي تجاه غير المسلمين، فكيف إذا كان القتلى من المسلمين العزل الأبرياء؟! كالأطفال الذين قتلوا في بغداد الجديدة، وكذلك المصلين في حسينية المسيب، والأشخاص الذين ينتظرون دورهم في محطة البنزين؟ هذا فضلاً عن أنَّ الذي يستهدف محطات الماء والكهرباء ويعطِّلها، فإنه يضر أهله، أهل العراق، ابتداء من ربة البيت إلى المريض والطالب والشيخ والطفل، وهذا ما لا يرضاه مسلم، ما يجعلنا نستبعد أن يقوم بهذه الأعمال مسلمون. لأن كل المسلم على المسلم حرام ماله, ودمه, وعرضه. كل هذا يجعلنا نؤكد بأن من يقوم بهذه الأعمال هو المحتل الأمريكي وأعوانه من اليهود والإنكليز وعملائهم الذين ينتسبون لهذه الأمة لفظاً لا معنىً. إن القصد من ذلك هو إذلال المسلمين في العراق وتركيعهم وقبولهم بالاحتلال والتسليم له بما يرسمه من مخططات ضد هذا البلد المسلم: بتقسيمه على أساس عرقي ومذهبي.

إن الواجب، أيها الإخوة، أن نبذل الوسع في إفشال مخططات المحتلين، ورد كيدهم إلى نحورهم، ونحن بإذن الله قادرون على ذلك إذا صدقنا العزم وأخلصنا النية، فنحن أمة التضحية والفداء، نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة، وهذه العقيدة لا يؤمن بها الغرب الكافر لأنه يؤمن بالكسب المادي والمنفعة الدنيوية، وشتان بين الفريقين.

إن الإسلام لا بد منتصر بإذن الله، وتعلو رايته لأنه دين الحق, والعدل, والأمان، وسوف يظهره الله سبحانه على الدين كله مهما طال الزمن. كما أن دولته الكريمة، دولة الخلافة على منهاج النبوة، ستشع الرحمة والهداية والنور على البشرية جمعاء، بسواعد الرجال الرجال، حملة الدعوة المخلصين لله سبحانه، الصادقين مع رسوله صلى الله عليه وسلم.
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في العراق
15/ جمادى الآخرة / 1426 هـ
21/7/ 2005م

8 – في 23/7/2005م حضر أحد شبابنا ندوة في مقر هيئة العلماء في الموصل والقى كلمة حول شرعية التصويت على الدستور هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

حول شرعية التصويت على الدستور

الإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ . وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}.

يدور في أوساط العراقيين هذه الأيام حمى كتابة الدستور وصياغته ومن ثم الاستفتاء عليه وتهيؤ الأحزاب كوادرها لتجييش الناس على المشاركة في التصويت على الدستور وهلم جرا. ومع علمنا اليقيني بأن الدستور جاهز، وهو دستور كفر، وضلال، لأنه غير منبثق عن العقيدة الإسلامية, هذا إن لم نقل أنه نسخة مستنسخة من قانون إدارة الدولة السيئ الصيت الذي وضعه بريمر، وأنه لا يطلب من لجنة الصياغة إلا التصديق عليه أو تعديلات طفيفة لا تعدو أن تكون هامشية وذلك لغرض إسباغ الشرعية عليه من ناحية قانونية واعتراف الجمعية الوطنية به، إلا أننا كمسلمين نريد تذكير إخواننا في العراق خاصة الأحزاب المتلبسة برداء الإسلام، نقول لهم:

1 – {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون}.
2 – ونقول لهم {إن الحكم إلا لله} ونقول لهم {وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} و نقول لهم {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً} ونقول لهم {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}.

هذا هو كلام الله، وليس كلام البشر. سيقولون أنتم مثاليون لا يمكن تطبيق ما تقولون، وأنتم تسبحون ضد التيار، وأنتم تغردون خارج السرب:

أما إننا مثاليون وأن ما نقوله لا يمكن تطبيقه فهذا يعني اتهام لدين الله ونظام الإسلام بأنه مثالي لا يمكن تطبيقه، مع أن الواقع التشريعي والتطبيقي لنظام الإسلام ينطق بتطبيقه مدةً تزيد عن ثلاثة عشر قرناً، عاش خلالها المسلمون كأعز ما يكون، وكانت دولتهم هي الدولة الأولى في العالم بلا منازع، حتى قيل عن جيش المسلمين بأنه الجيش الذي لا يقهر. إذن فهذا الاتهام غير مقبول لا شرعاً ولا عرفاً.

وأما إننا نسبح ضد التيار، تيَّارِهم، فهذا صحيح. فدعوة الله ودعوة الأنبياء والرسل، على نبينا وعليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم، جاءت تغاير ما عليه القوم من سوء وقد نصرهم الله على أولئك القوم، وأيدهم بروح منه {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}.

وأما إننا نغرد خارج السرب، سِرْبِهم، فهذا أيضاً صحيح ومع الأسف فقد أصبح المسلم الحامل لدعوة الله، العاض عليها بالنواجذ، غريباً حتى بين أهله وإخوته قال عليه الصلاة والسلام: «بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء» أقول فالمسلمون العاملون المخلصون اليوم هم غرباء بين أهليهم وإخوانهم، وهذا لا يقدح فيهم فطوبى لنا وبشرى المصطفى سوف تطالنا إن كنا غرَّدنا خارج السرب الذي هم فيه.

هذه مقدمة كان لا بد منها للولوج في الموضوع .

1 – كنا على علم مسبق بأن الانتخابات، التي جرت في نهاية كانون الأول من العام الجاري، هي انتخابات صورية تحت حراب الكافر المحتل، وأنها أفرزت جمعية وطنية تعمل لترسيخ أنظمة الكفر في البلاد، حيث إن النظام الذي تصبوا إليه معظم الأحزاب التي اشتركت في الانتخابات، إن لم نقل كلها، هو النظام الديمقراطي وهو نظام كفر يقوم على أساس فصل الدين عن الحياة. فالأمر في الديمقراطية كله للناس وليس لله فيه شيء، فالبشر هم مصدر التشريع، أي إن السيادة للشعب، وهم الذين ينظمون شؤون حياتهم بالطريقة التي يختارونها سواء بالفيدرالية أو بغيرها في حين أن الله أمرنا بطريقة معينة من العيش، وفقاً لتعاليم الإسلام {ألا له الخلق والأمر} قال تعالى {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم} أي طريقتهم في العيش وقال تعالى {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} وإتمام النعمة هو بقيام دولة الإسلام في المدينة، على ساكنها أفضل الصلاة والتسليم. وأما رضى الله سبحانه الإسلام لنا ديناً، فإنه يعني منهجاً وطريقة معينة في العيش، وليس مجرد الإسلام اسماً دون التطبيق. ناهيك عن أننا إذا اتخذنا الديمقراطية التي تجعل التحليل والتحريم للبشر وليس لرب البشر، إننا إذا اتخذناها منهجاً للعيش نكون قد حكمنا غير دين الله أي غير الإسلام في حياتنا والله يقول {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً }ومن المعلوم أننا إذا احتكمنا إلى غير منهج الله فإنه سوف يكون للكافرين على المؤمنين سبيل وهذا حرام شرعاً .
2 – لا يقال بأن المسلمين إذا اشتركوا في العملية السياسية يستطيعون الوصول إلى تطبيق الشريعة عن طريق عرضها في مجلس النواب لا يقال ذلك، لأن هذا يعني عدم أخذ الإسلام على أساس أنه الدين والمنهج الذي أُِمرنا بتطبيقه، بل هو أخذ له على أساس قبول الأغلبية به، وهو أمر قابل للتغير، فالأغلبية اليوم تكون أقلية غدا،ً وهكذا دواليك، ما يعني أن تكون شريعة الله عرضة للعبة الديمقراطية بين الأقلية والأغلبية، هذا إن لم ينحز الكافر المحتل، كوننا دولة محتلة، إلى تغليب الأقلية على الأكثرية. وكما هو معروف، وغني عن البيان، فإن أمريكا ودول الغرب لم تعبر المحيطات وتنفق ملايين الدولارات لتغيير نظام حكم صدام لتضع بدله نظاماً إسلامياً، هذه من البديهيات، بل إنهم أتوا إلى هنا لتغيير معتقدات المسلمين وطريقة عيشهم. والدليل على ذلك خطاب بوش الذي ألقاه في حالة الاتحاد عام 2002م، الذي أغفلته معظم وكالات الأنباء العربية، حيث لم تعره الأهمية، لقد قال بالحرف الواحد (نحن سوف ننتصر عليهم، ويقصد المسلمين في أفغانستان والعراق، وسوف نحلق لحى رجالهم، وننزع حجاب نسائهم، ونُدخل أفلام الجنس إلى غرف نومهم) وهذا الكلام غني عن التعليق .
3 – إن كثيراً من المتحمسين للانتخابات وللترشيح يبررون لأنفسهم ذلك بحجة أننا لا نريد ترك الساحة لغير المتقين فنحن نختار الأصلح لهذا العمل، فنقول لهم إنها كلمة حق يراد بها باطل . أما إنها كلمة حق فلأننا فعلاً لا نريد ترك الساحة للعابثين الكارهين لأحكام الله. ثم من قال إنه إذا لم نشترك في العملية السياسية سوف نترك الساحة؟ إن الساحة هي الأمة، والعمل معها وبها ولأجلها . وأما إنه باطل فلأنه لا يتم عن طريق الاشتراك في حكم كفر اختيار الأصلح، بل إن اختيار الأصلح يكون وفق العمل الذي يقره الإسلام، فإذا كان العمل محرماً بل هو من أعظم المحرمات عند الله ألا وهو إسناد التشريع لغير الله، فلا يقع تحت اختيار الصالح لأنه محرم، فمباشرة المسلم لعمل محرم لا يجعله حلالاً ولا صالحاً. تماماً مثل أن يؤتى برجل مسلم تقي ليذبح خنزيراً فهل يصبح لحم الخنزير حلالاً؟ إن الصالحين والمتقين لا يرضون أن يكونوا وكلاء عن الناس في تشريع الأحكام من دون الله {أفغير الله ابتغي حكماً وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً}.
4 – أيها المسلمون إننا ندعوكم إلى ما فيه عز الدنيا والآخرة، ندعوكم للترفع عن الآثام التي يعمل الكفار وأذنابه على إغراقكم فيها، فهم يعملون ليل نهار ليحولوا بينكم ويبن العودة للإسلام، وهاهم في كل مرة يلهونكم ويَجرُّونكم إلى ما يريدون، وأنتم سائرون وراءهم إلى سخط ربكم فحذار حذار من الوقوع فيما يغضب الله، فذلك الخسران المبين .
وبناء على ما سبق، فأنتم مدعوون إلى مقاطعة هذه الانتخابات، والإعراض عنها، إعراباً عن رفضكم لهذه الأوضاع برمتها. إن الإسلام يأمركم أن تعملوا لتغيير ما هو قائم من خلال مفاصلة الكفار، والعمل لإخراج المحتل لإعلاء كلمة الله {ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم}.
إن تغيير الأوضاع ليس بالمستحيل، كما يحاول أن يصوره البعض من الجهلاء والجبناء أو المضللين، بل إن تغيير المجتمعات هو سنة من سنن الله، ولكن قبل هذا يجب أن تكون نفوسنا صادقة مخلصة {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حزب التحرير- ولاية العراق
18 من جمادى الآخرة 1426هـ
24/07/2005م
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار حملة الدعوة في باكستان 4/8/2005م

في زيارته للهند في أبريل 2005م، قام مشرف بعمل نقلة نوعية ضخمة في سياسات كشمير، فلقد اقترح وللمرة الأولى بأن يكون خط السيطرة (LOC) يمثل "حدودا ناعمة" ، بينما الباكستان لم تكن ترضى أبدا بأن يكون خط السيطرة (التحكم) ممثلا للحدود.

ولقد دعا أيضا إلى جعل الحدود "مسألة غير ذات علاقة" ، وهذا يعطي مؤشراً واضحاً بأن باكستان لا تريد تغيير ولا إزالة الحدود ، بدلاً من ذلك فهي تعمل على خلق جو تكون الحدود فيه مسألة ثانوية تافهة، مشرف أدلى بتصريح ثان مهم، عندما كان في أستراليا، ويمكن تلخصيه بأن الباكستان والهند لا تفضلان الاستقلال الكامل لكشمير بل يفضلون الحكم الذاتي لكشمير، هذا بالضبط هو عين الحل الذي كانت تطرحه الهند للكشميريين منذ عدة سنوات، والذي سيسمح بحكم ذاتي محدود في ظل الاتحاد الفدرالي الهندي، لذلك فإن مشرف خضع لمطالب الهند جميعها مطلبا تلو الآخر، وأكمل التفافه على قضية كشمير.

مشرف اعترف بالتفاتته تلك خلال زيارته للهند عندما أخبر الهنود بأنه "جاء بقلب جديد" والسؤال الذي يبرز لماذا تدفع الحكومة وبكل قوة ل "حل" قضية كشمير بهذه العجلة وبأية وسيلة ممكنة؟

لقد انتظرنا خمسين سنة طويلة فلماذا العجلة الآن؟
بحسب "إقطاعية" مشرف فقد هجرنا قرارات الأمم المتحدة ومنعنا المنظمات الجهادية، وسمحنا للهند لتسيج خطوط السيطرة، وقبلنا بالنظام الدمية الكشميري كممثل شرعي، وقبلنا بأزاد كشمير والمناطق الشمالية كمناطق محل نزاع، والآن الباكستان مستعدة لبيع دماء سبعين ألف شهيد بقبولها الهيمنة الهندية على كشمير المحتلة، أزاد كشمير وحتى المناطق الشمالية بذريعة "السيطرة المشتركة" .

في الحقيقة فإن استعجال مشرف يدل على نفاد صبر الأمريكان ولهفتهم الشديدة.
لقد أصبحت كشمير العقبة الأساسية في طريق تحقيق الأهداف الأمريكية في المنطقة. وإلى أن تدفن قضية كشمير, لن تستطيع أمريكا السير قدماً في أهدافها الإستراتيجية والأخرى المحلية. وبجانب هذا, فإن لدى أمريكا ثلاثة أهداف لهذه المنطقة. وهي:
أولاً: الحد من نمو الميول الجهادية والإسلامية في الباكستان وتهيئة جيل جديد مائل للغرب وأمريكا. ولهذا الغرض فإن القضاء على المعسكرات الجهادية والمنظمات الإسلامية, وإصلاح المدارس وتغيير المناهج هي من الخطوات اللازمة التي لا يمكن إنجازها إلا بدفن قضية كشمير, حتى لا يحس الناس بالحاجة إلى الجهاد.

ولذا فإنه تحت شعار صنع انطباع ناعم، أي (صورة حسنة) فإن تغيير الشخصية الإسلامية، وإنشاء جيل متودد للغرب وأمريكا لهو هدف مهم في سياسة أمريكا في حربها القائمة ضد الإسلام، ولقد أشار مشرف إلى هذا حين صرح بأنه وحتى يقضى على الإرهاب فإن مسألة كشمير وفلسطين يجب أن تحلا.

ثانياً: تقويض البرنامج النووي لباكستان: فأمريكا لا تستطيع أن تقبل أبداً بوجود أسلحة نووية بأيدي جيوش إسلامية قوية كباكستان ولهذا السبب فقد ردت كونداليزا رايس على جواب في جلسة الشيوخ لتنصيبها، بأن لديها خطة طوارئ لبرنامج باكستان النووي وهي لا تستطيع الإفصاح عنها في هذه الجلسة العلنية.

وزيادة على ذلك فإن أمريكا من خلال مشرف قد أخذت اعترافاً من الدكتور عبد القادر خان بخصوص الانتشار النووي.

مؤخراً قام مشرف بعرض التخلي عن أسلحته النووية حين قال: "لقد اقترحنا نزع التسلح النووي وتخفيض القوات" ، ولكن أمريكا تعرف بأن الجيش وأهل الباكستان لن يقبلوا أبدا بالتخلي عن الأسلحة النووية وبرنامجها بشكل سلمي حتى تحل قضايا كقضية كشمير وسياتشن.

ومن جهة أخرى فإن جهوداً تبذل لخلق جو يزيد من الضغط الدولي ويؤجج الرأي العام العالمي ضد برنامج باكستان النووي.

القطع الطاردة عن المركز، سلمت لوكالة الطاقة الذرية العالمية، حتى تورط باكستان في أي برنامج نووي لأية دولة في وقت المستقبل، ولهذا ، فإنه من المحتمل أنه متى تدفن قضية كشمير فإنه ستطلق حملة دولية لتصوير باكستان كدولة نووية غير مسؤولة، وفي هذه الحملة فإن الرأي العام سيشكل ليقول بأن باكستان غير قادرة على تحمل مسؤولية "لعبة خطيرة" كقنبلة نووية .

ولهذا فستستطيع الهند الحفاظ على قنبلتها النووية وسيعتبر برنامج باكستان النووي خطراً على السلام والأمن العالمي وزيادة على ذلك فلماذا تبقي باكستان على مثل هذه الأسلحة إذا لم يكن لديها صراع مع الهند كقضية جامو وكشمير؟

ثالثاً: لمقارعة قوة باكستان السياسية والعسكرية عن طريق دمجها ب " أخاند بهارات " ( الهند العظمى ) ولاستخدام هذا المعسكر الهندي الباكستاني ضد الصين.

هذه الخطة بعيدة المدى التي تريد أمريكا من خلالها ضرب عصفورين بحجر واحد:
أولا: الإبقاء على المسلمين في هذه المنطقة مدجنين، بجعل باكستان كبرى الأقطار الإسلامية في هذه المنطقة دولة عميلة للهند، وهذا سيمنع مسلمي المنطقة من إقامة الخلافة، وأن يكونوا قوة عالمية.

ثانياً: احتواء الصين عن طريق صناعة الهند العظمى تحت مظلة (سارك saarc ) أو أية مظلة أخرى، ولقد أشار لال كريشان أدفاني إلى هذه النقطة في زيارته لباكستان حين صرح بأن أركان بهارات ليست محتملة ولكنه يمكن خلق نوع من الكونفدرالية مع الباكستان.

وعلى الرغم من خلق جو لهذه الهند العظمى فإننا نجد بعض الإجراءات لصناعة الثقة في مجال التجارة والثقافة، والعلاقات الدبلوماسية، ولكن لا يمكن خلق خطوات حقيقية ملموسة حتى تحل قضية كشمير والصراعات الأخرى مع الهند.

تحقيق هذا الهدف (الهند العظمى) سيكون أسهل متى أقامت الهند والباكستان خطاً دفاعياً مشتركاً في كشمير.
ومتى تنزع ترسانة الأسلحة النووية من الباكستان، في حالة مثل هذه فإن أناساً "مستنيرين" كمشرف ، سيعطون نصيحة "قوية" بأنه يجب تكوين كونفدرالية مع الهند، لحماية أنفسنا من هجوم أمريكي، هذه الكونفدرالية ستفتح الباب للهندوس والسيخ من الهند للتجارة والاستثمار في باكستان، وبعدها سيكون صاحب الطاحونة "بِنْيا" ( أي هندوسيا) والعامل سيكون مسلماً، وهذا الحلم كان يراود مخيلة الهندوس لعدة قرون، وقد أصبح في متناول اليد عن طريق مساعدة عملاء كمشرف.

هذه هي أسباب استعداد مشرف لتسليم كل شيء، دون أية مرونة أو مكاسب من الهند.
فإنه على طاولة المفاوضات لا يعتبر مشرف ممثلاً لباكستان ولكنه حامي المصالح الأمريكية.
الأمة لديها خياران فقط: فإما أن يسكتوا على دفن كشمير ويخسروا شخصيتهم الإسلامية وقدرتهم النووية وسيادتهم.

لكنهم إذا أرادوا أن يروا الإسلام مزدهراً في هذه المنطقة وليسوا بمستعدين لتقبل نزع السلاح النووي، والعبودية للهندوس تحت مظلة الهند العظمى، إذن يجب عليهم أن يرفضوا معاهدات الحكومة على كشمير.
وزيادة على ذلك فإن عليهم رفض أصوات عملاء الحكومة المطالبة بتقويض الحدود الشرقية والاندماج مع الهند.
بدلاً من ذلك عليهم هدم الحدود الغربية التي أقيمت بين المسلمين بواسطة المستعمرين وتكوين معسكر إسلامي.
فقط نستطيع إنشاء هذا المعسكر بإقامة الخلافة، مع مسلمي آسيا الوسطى الذين ضحوا بتضحيات لا متناهية في هذا السبيل في الماضي.
ولذلك فإن خلافة ممتدة من كراتشي إلى طشقند لن يكون لديها أية مشكلة كبيرة في تحرير كشمير وحتى جميع الهند.
ولهذا فإن المسلمين لن يظهروا كقوة في المنطقة فقط بل سيصبحون قوة عالمية بانضمام الدول العربية من الشرق الأوسط.

إن حزب التحرير - ولاية باكستان يعلن عن تدشين حملة شعبية ضد مشروع الحكومة لدفن كشمير. لقد تم البدء في توزيع مئات الآلاف من النشرات في المدن الرئيسة من الباكستان، منذ يوم الجمعة.
وسيستخدم حزب التحرير كافة الوسائل السياسية والسلمية في تحريك الأمة ضد هذه الخطة الأمريكية.

ونريد أن نقول للأمة بأن لديها خيارين:
العبودية من خلال آخان بهارات
أو العزة والكرامة في الدنيا والآخرة من خلال الخلافة
وإننا على ثقة بأن الأمة ستختار الطريق الصحيح، اللهم احم هذه الأمة وألهمها سبلها وانصرها.
وقد نظم حزب التحرير مسيرة في راجا بازار راوالبندي ضد خيانة مشرف في كشمير وخطته الخطيرة للتراجع في البرنامج النووي و "أخاند باهارات" (Akhand Bharat) ( الهند العظمى) . وكشف عضو حزب التحرير أسامة حنيف خطة مشرف المفزعة لتجمع كبير من أبناء الأمة وقال أن مشرف تحت ذريعة "الحكم الذاتي" و "الحكم المشترك" ليس فقط يسمح للهند بالتحكم في كشمير المحتلة بل وفي أزاد كشمير والمناطق الشمالية أيضا. مشرف يريد التخلص من قضية كشمير بأية طريقة ممكنة من أجل تمهيد الطريق لخطة تخفيض البرنامج النووي والهند الكبرى (.(Akhand Bharat لقد جعلها واضحة جلية للأمة بأن عليها أن تختار أحد هذين الخيارين: الخزي وفقدان القدرات النووية بالبقاء صامتين حيال خيانة مشرف أو العزة والمنعة بإقامة الخلافة. رد الأمة كان واضحا: الكفاح بجانب حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة. الأمة أيضا صرخت بهتافات ضد خيانة مشرف. من الجدير بالذكر أن حزب التحرير وزع عشرات آلاف من النشرات بين الأمة منذ يوم الجمعة الفائت ليكشف للأمة خطط مشرف الخطيرة بالإضافة إلى تنظيمه للمسيرات والخطابات.

لقد أعلن وزير الخارجية أن الحكومة تريد أن "تحل" قضية كشمير قبل ديسمبر 2006. وهذا هو سبب رغبة مشرف في القضاء على العناصر المخلصة قبل ديسمبر 2005 حتى لا يبقى أحد ليوقظ الأمة ويحركها ضد خيانته في كشمير.

في الحادي عشر والثاني عشر من يوليو، أقام حزب التحرير مؤتمرات صحفية في راوالبندي, لاهور, كاراتشي وبيشاور شرح من خلالها خطة أمريكا لدفن قضية كشمير وأعلن عن تدشين حملة في طول البلاد وعرضها ضد هذه الخيانة. ردا على ذلك, وبعد أربعة أيام من إعلان حزب التحرير, أمر مشرف السلطات ببدء حملة ضد الحركات الإسلامية.

وليعلم مشرف بإنه يستطيع إعتقال بضعة أفراد ولكنه لا يستطيع قهر سكان باكستان الـ 150 مليون. لن يخون الناس أبدا دماء سبعون ألف شهيد. ولن تقبل الأمة أبدا الـ LOC ( خط الدفاع أو التماس) كـ"حدود ناعمة" ولن تسمح للحكام بدفن قضية كشمير ومن ثم تحقيق هدفهم الخطير من نزع السلاح النووي و"أخاند بهارات".

إن حزب التحرير يعاهد إن يستمر في حملته بخصوص كشمير دون أية حساب للاعتقالات وقمع الدولة. إنه لحري بمشرف أن يتعلم من الحكام الظلمة كفرعون ونمرود الذين إعتبروا أنفسهم في قمة القوة ولكن جنودهم وسلطتهم لم تحميهم من غضب الله في هذه الدنيا.

لقد سرع حزب التحرير وتيرة حملته ضد طغيان مشرف في كشمير، وضد خطواته في التخلي عن مشروع التسلح النووي والخطة الخطيرة المسماة ب"أخاند بهارات". في هذا الصدد نظم حزب التحرير اعتصامات في مسجد الهيدري وفي الجي9 وفي شركة الكراتشي وفي إسلام آباد، ومن ثم نظم مظاهرة جماهيرية كذلك. خاطب الجماهير أعضاء حزب التحرير التالية أسماؤهم: طاهر أكبر، محمد عزام، حيان خان وجنيد أسلم. وقالوا بأن ضم كشمير كاملة إلى باكستان هو الحل الوحيد لقضية كشمير. وإذا لم يمنع مشرف اليوم من القيام بجريمته في كشمير، فإن هذا الحامي للمصالح الأمريكية سيساعد الهنود على السيطرة والتحكم حتى في آزاد كشمير والمناطق الشمالية لكي يضمن كرسيه في الحكم. كما حذر الشباب الأمة من أنه إذا سمح لمشرف بطغيانه فإن باكستان لن تتخلى عن ما تبقى من سيادتها الاقتصادية والزراعية بالإضافة إلى برنامج تسلحها النووي وحسب، بل بموجب خطة أخاند بهارات ( الهند العظمى ) فإن سيادة باكستان كلها ستكون مهددة. المشاركون في الحملة كانوا يحملوا راية العقاب والتي هي راية سوداء مكتوب عليها الشهادة وهي إحدى رايات الدولة الإسلامية الأولى التي أنشأها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم. الأمة تعهدت بألا تسمح لهذا العبد الأجير من جورج بوش لبيع شريان باكستان. في ختام المظاهرة دعا الناس لتوحيد الأمة عبر الخلافة.

إلا أن الحكومة قد اقتحمت في 19 حزيران؟ بيوت شباب حزب التحرير في لاهور ورحيم يار خان. في هذه الاقتحامات قام بلطجية الدولة باعتقال خمسة من الشباب متجاهلين حرمة بيوتهم. في لاهور قام بلطجية الدولة باقتحام البيوت بدون أن تكون معهم امرأة، مثال رائع على تنوير مشرف. ثلاثة من المعتقلين كانوا أعضاء في حزب التحرير. شهيد إقبال وزاهد إقبال اعتقلوا من رحيم يار خان في الوقت الذي اعتقل فيه سليمان جاقرانفي من لاهور. وبالإضافة إلى هذا فقد قام البوليس باقتحام بيت الدكتور عبدالقيوم وابادور رؤوف في رحيم يار خان ولكنهم لم يتكمنوا من اعتقالهم. لقد اضطربت الحكومة بسبب حملة حزب التحرير عن كشمير. فالدولة تعلم بأنه إذا أرادت القيام بالخطة الخطيرة للحد من أسلحتها النووية وال"أخاند بهارات" بعد دفن قضية كشمير، فإنه يجب عليها وضع كل القيادات الإسلامية المخلصة بما في ذلك أعضاء حزب التحرير في السجون.

إن على مشرف ألا ينسى أن فرعون في سبيل حماية حياته وملكه قتل كل المواليد الذكور من بني إسرائيل، ولكن الله أتى بموسى من بيت فرعون نفسه. حزب التحرير سيستمر في صراعه السلمي للقيام بالفرض: الخلافة الراشدة، وستستمر في تحريك الحشود ضد طغيان مشرف في كشمير، متجاهلة تماما ظلم الدولة واعتقالاتها. مهما بذل مشرف ومهما بذلت أمريكا من جهد وطاقة فإن النصر الأخير سيكون للإسلام والمؤمنين بعون الله. وذلك اليوم سيأتي بالفرح للمؤمنين وسيكون ثقيلا على الكفار والمنافقين.

ولقد أضاف مشرف كذبة أخرى إلى أكاذيبه الخبيثة. لم يصدر حزب التحرير فتوى أو أمراً بقتل مشرف أو غيره من حكام المسلمين. ذلك لأن حزب التحرير يعمل لاستبدال الخلافة بالنظام الرأسمالي. والنظام لا يتبدل آليا بقتل إنسان أو حاكم. هذا التغيير يحصل عبر العملية السياسية، والتي تتم عبر تعبئة الشعب للعيش تحت ظل النظام الجديد وإقناع ذوي القوة والمنعة ممن لا يقوم بدونهم أي نظام. هذه هي الطريقة التي اتبعها الرسول  في إقامة الدولة الإسلامية. نتحدى مشرف أن يقدم فكراً أفضل يرد فيه على فكر حزب التحرير بدل أن يتوسل ويطلب من رؤسائه الغربيين أن يحظروا حزب التحرير.

لقد بدأ مشرف بقمع حزب التحرير حديثاً بعد حملة حزب التحرير الأخيرة عن كشمير. وهو يعلم بأن الناس لن يقبلوا ال loc كحدود ناعمة ولن يقبلوا التراجع النووي و آخاند بهارات بعد دفن قضية كشمير. ولذلك يريد مشرف تحطيم كل العاملين المخلصين الذين يستطيعون تحريك الأمة ضد طغيانه.

إننا نعلن بأننا سنستمر في حملتنا ضد دفن قضية كشيمر تحت ذريعة "التحكم المزدوج"، مهما كلف الثمن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

من أخبار شباب حزب التحرير في الدنمارك 21/7/2005م

جاءنا من شباب الحزب في الدنمارك أن صحيفة (برلنسكي تديندي Berlinske Tidende كتبت مقالاً في 22/5/2005 موجهاً إلى أحد الدنماركيين الذين أسلموا ثم ساروا مع حزب التحرير، واسمه «موسى كرونهولت» وجعلت العنوان:

(... إلى واحد من أكبر المتطرفين في الدنمارك) وساقت له عدداً من التهم: أنه يغسل أدمغة الطلاب، وأنه في إحدى خطاباته يهدد الشعب الدنماركي بأعمال إرهابية، وأنه يعاني من أزمة هوية ...
وقد نشر الأخ موسى مقالاً يرد فيه على مقال الصحيفة المذكورة. وهذا نص الرد المذكور:

[هكذا اختارت صحيفة الـ "B.T." أن تصفني لكوني مسلماً وعضواً في حزب التحرير من جهة، وكوني طالباً في دار المعلمين من جهة أخرى. وقد كتبت الصحيفة تقول إن وزارة التعليم وجمعية المعلمين الدنماركيين ستبذل أقصى ما في وسعها للحيلولة دون تمكيني من التعليم في أية مدرسة كانت. وتعليقي هذا يبين الوجه الآخر للقضية.

لقد وُصِفت بأني شخص محارب في سبيل القرآن، يظلم النساء، ويغسل أدمغة تلاميذ أبرياء. كل ذلك لأنني إعتنقت الإسلام منذ ست سنوات. والحقيقة أنني حين اعتنقت الإسلام لم أكن أعاني من أزمة هوية كما يُخمّن بعض الخبراء لتفسير إعتناق الدنماركيين للإسلام، بل إنني كنت مدركاً لما أريد إلى حد كبير. لقد عملت كمدرب رياضي للأطفال، وعملت أيضاً كأستاذ في المدارس الإبتدائية الرسمية ومن ثم في مدارس إسلامية خاصة. وعلى الرغم من شغفي بممارسة مهنة التعليم إلا أن ذلك على ما يبدو قد انتهى، حيث يُفرض علي أن أجبر التلاميذ على قبول الديمقراطية الخادعة! وأن لا أتمسك في حديثي بالإسلام، فلا مكان لأستاذ يحمل الإسلام عن وعي وإدراك.

لقد بدأت هذه الحملات ضدي على إثر خطاب ألقيته في عام 2004 في ساحة "سانت هانس" في كوبنهاجن، حذرت فيه الشعب الدنماركي من المخاطر التي تعرّضه لها الحكومة الدنماركية بسبب إحتلالها الإجرامي للعراق. والأمر لا يقتصر فقط على كون غالبية المسلمين يشاركونني هذا الرأي، بل ان غالبية الناس في العالم تشاركني الرأي نفسه. ورغم ذلك فقد أثار موقفي هذا موجة من الإدعاءات القائلة بأني أهدد الشعب الدنماركي بأعمال إرهابية، في الوقت نفسه الذي تمارس فيه الحكومة الإرهاب ضد المسلمين في العراق وأفغانستان، وهي تعتبر الآن مسئوولة جزئياً عن مقتل أكثر من مئة ألف شخص في العراق.

وقد تضمنت حملة التشويه هذه وجهاً آخر، وهو كوني طالب في كلية المعلمين مما يمكنني من القيام بتعليم تلاميذ المدارس. وقد أثارت هذه المسألة حفيظة البعض ممن يعتقدون بأنه لا يمكن التوفيق بين كون المرء مسلماً واعياً وكونه أستاذ مدرسة إبتدائية. والواقع أن من استهدفهم في دعوتي إلى أفكار الإسلام ليسوا هم التلاميذ الصغار، والسبب في ذلك هو أن أفكار الإسلام هي من العمق لدرجة قد يصعب حتى على طلاب المدارس الثانوية إستيعابها. لهذا فإني أبحث أفكار الإسلام مع من هم في عمر الشباب، فإذا اختار هؤلاء الشباب الإسلام عن قناعة وإدراك، قالوا إن سبب إسلامهم تعرّضهم لغسل أدمغة، ولكن حين تُفرض فكرة الديمقراطية على رؤوس الأطفال ابتداءاً بالحضانة، كما اقترح البعض، فيقال بأنها مجرد طريقة لتوعية الأطفال. إن هذا النفاق يظهر مدى الحقد الذي يكنه هذا المجتمع للإسلام وقيمه. فغسل الأدمغة يتم حقيقة من خلال خداع الأطفال وجعلهم يعتقدون بأنهم يستطيعون التعبير عما يريدون في المجتمع الديمقراطي!، تماماً كما استعملوا الوسائل الخادعة المختلفة بإظهار أن الأغلبية تمكنت من قول ما تريد بشأن الحرب على العراق.

أنا لا أعتبر حملة التشويه هذه موجهة ضدي شخصياً، والسبب هو أن جميع من كتبوا عني لا يعرفونني، وكل ما تعرضت له من هجوم لم يتضمن أموراً شخصية، بل كان في حقيقته هجوماً على أفكار الإسلام التي أعتنقها. ولذلك فإن الهجوم علي كان في الواقع هجوماً على الإسلام، حيث كانت جل المسائل التي تعرّضتُ للهجوم بسببها مسائل يعتقدها جميع المسلمين.

وفي الختام أود أن أوجه نداءاً إلى الذين لا زالوا يملكون القدرة على عرض صور الرعب. أدعوهم إلى التفكر في الأسباب التي تحمل أعداداً متزايدة من الناس على اختيار الإسلام، في وقت يُعتبر اختيار أي شيء آخر أسهل بكثير، حيث اختيار الإسلام أمر صعب في هذه المجتمعات التي تحارب الإسلام، ومع ذلك يختارونه، إني أدعوهم للتفكير في ذلك ليعلموا أن الإسلام هو دين الفطرة الموافق للعقل الذي يوفر الطمأنينة للانسان. أنا كمسلم على قناعة بأن رزقي هو بيد الله وحده، لا بيد وزير التعليم ولا بيد جميعة المعلمين الدنماركيين، ولذلك فلا مشكلة لدي في منعي من التعليم. إن ما يحملني على توجيه هذا النداء، ويثير القلق لدي، هي أساليب التضليل الهابطة التي تلعب على وتر الخوف وتهدف إلى تعطيل التفكير. فالإسلام يملك أدلة عقلية على صحته، وهو أمر يستحق التفكير.]
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب مفتوح من حزب التحرير - ولاية الأردن - إ
لى العلماء والمفكرين
في المؤتمر الإسلامي الدولي الأول المنعقد في عمّان
جاءنا من المكتب الإعلامي لحزب التحرير - الأردن ما يلي:
(قام وفد من حزب التحرير بتسليم كتاب مفتوح إلى العلماء المجتمعين في المؤتمر الإسلامي الدولي الأول في عمان، وأثناء انعقاد الجلسة الأولى لهذا اليوم 5/7/2005م أقدمت الأجهزة الأمنية بمعاونة الحرس الملكي باعتقال عدد من شباب حزب التحرير، عرف منهم علي حرب، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة، يحصل هذا في الوقت الذي يدعي فيه النظام في الأردن بضمان حرية الرأي والتعبير للعلماء وأصحاب الفكر، وخلال مؤتمر دعا إليه النظام لتفعيل الحوار بين المسلمين وسماع رأي الآخر، وعدم اللجوء إلى العنف والإرهاب. فما معنى اعتقال شباب حزب التحرير الذين جاءوا إلى المؤتمر لإسماع رأيهم بدون عنف وإرهاب؟!)
وهذا هو نص الكتاب المفتوح:


(بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب مفتوح من حزب التحرير - ولاية الأردن
إلى العلماء والمفكرين في المؤتمر الإسلامي الدولي الأول
المنعقد في عمان- الأردن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإنّ الله تعالى يقول: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}، فاخشوا الله في أنفسكم، واتقوه في أمتكم، وامتثلوا في مؤتمركم لقول الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}، وخطاب الله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم خطاب لأمته، ولقوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ}، وهذه الآية، وإن كانت في سياق مخاطبة اليهود والنصارى، فهي عامة تشمل المسلمين من باب أولى، وبخاصة العلماء منهم، الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ العلماء ورثة الأنبياء، وإنّ الأنبياء لم يُورِّثوا ديناراً ولا درهم، ورَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر)، والحديث وإن كان بصيغة الخبر فهو طلب من الله تعالى للعلماء أن يقوموا بما قام به الأنبياء، كحمل الدعوة، وتعليم الناس أمور دينهم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، صادعين بالحق لا يخشون في الله أحداً، ممتثلين قوله تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ}، مبتغين بعلمكم نيل رضوان الله، لتكونوا ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله)، لا أن تكونوا من الذين قال فيهم صلى الله عليه وسلم: (من سُئل عن علم فكتمه أُلجم بلجام من نار يوم القيامة).

أيها العلماء والمفكرون!
إنّ حال أمتكم بعد هدم الخلافة ماثل للعيان، قد تكالبت عليها الأمم والدول الكافرة، تحتل جيوشها بعض أقطارها، تقتل أهلها وتنتهك حرماتها وتعتدي على مقدساتها، وتجزِّئ المجزأ من بلادها، فهل اجتمعتم لمعالجة هذا الواقع المزري والمؤلم، لتقولوا على الأقل: “لا” لاحتلال فلسطين والعراق وأفغانستان، و"لا" لتقسيم البلقان والسودان، و"لا" لكل ما يعانيه المسلمون من ظلم وقتل وتشريد ونهب ثروات؟! أم أنكم اجتمعتم بناء على رغبة أمريكا وحلفائها وأعوانها، لتلووا أعناق النصوص الشرعية، وربما لتقطعوها، من أجل الخروج بأحكام وتوصيات لخدمتها وترسيخ الواقع السيئ الذي يعيشه المسلمون؟! فمنكم من جاء من السودان التي وقَّعت حكومتها اتفاقيات لتقسيمها. ومنكم من جاء من تركيا المتهالكة حكومتها على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي على حساب دينها، فتحلّ ما حرّم الله وتحرّم ما أحلّ الله. ومنكم من جاء من العراق التي تحرص حكومته على بقاء الاحتلال الأمريكي لأراضيه. ومنكم من جاء من أوزبكستان التي قتل حاكمها كريموف آلاف المسلمين أخيراً في مدينة أنديجان. ومنكم ومنكم ....

فهل اجتمعتم بمبادرة منكم، أم طُلب منكم الاجتماع، لإقرار ميثاق نبذ العنف والإرهاب؟! فأيّ عنف وإرهاب يقصدون؟! هل هو العنف والإرهاب الذي تمارسه أمريكا بشكل منظم وعلني على المسلمين في أفغانستان والعراق، ويمارسه اليهود في فلسطين؟! ليس هذا المقصود، وإنما المقصود بالعنف والإرهاب عندهم، ما يمارسه بعض المسلمين من مقاومة ضد المحتلين والظالمين. إنهم من جهة, يريدون منكم أن تصدروا فتاوى تطلب من المسلمين الخنوع للاحتلال والسكوت على الظلم، ومن جهة أخرى، يريدون منكم أن تُحلُّوا لهم قتل هؤلاء المقاومين، ليعيش اليهود والأمريكان وعملاؤهم في بلادنا بسلام وأمان، ليحولوا بيننا وبين النهضة الصحيحة على أساس الإسلام. وليتمتعوا هم بثروات بلادنا. فاتقوا الله أيها المؤتمرون في أنفسكم وأُمتكم.

أيها العلماء والمفكرون!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة)، وحزب التحرير من باب النصيحة يضعكم كعلماء أمام مسؤولياتكم، ويبين لكم ما يلي:

• إنّ الأمة الإسلامية قد دبّت فيها أحاسيس النهضة على أساس الإسلام، بسبب ما بذله حزب التحرير والمخلصون على مدى أكثر من نصف قرن. وإنّ الخلافة قادمة بإذن الله عن قريب، لتوحِّد المسلمين في دولة واحدة، يقودها خليفة واحد تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، لتطبيق أحكام الإسلام في الداخل، وحمل رسالته بالجهاد إلى الخارج، لإنقاذ البشرية من شقاء الأنظمة الوضعية وظلمها، إلى نور الإسلام وعدله. ولمّا أحسّ كبار الرأسماليين وزعماؤهم بخطورة ذلك عليهم، اعتبروا الإسلام عدوهم الأول، فبدأوا يخططون وينفذون ليحبطوا تطلع المسلمين ويثنوهم عن هدفهم، فزحفوا نحو بلاد المسلمين بجيوشهم وأسلحتهم وخبرائهم، مستعينين بالعملاء والمنافقين، مرة بحجة التطرف والإرهاب، وأخرى بحجة سلاح الدمار الشامل، فلا تكونوا - أيها العلماء والمفكرون- سلاحاً بأيديهم لضرب أمتكم.

• إنّ ذاكرة الأمة قوية لن تنسى جميل من أحسن إليها، ولا قبيح من أساء إليها، فكونوا في مؤتمركم هذا إلى جانبها، سخِّروه لخدمتها، لا لمقاومة عودتها إلى الخلافة، وذلك باتخاذكم الموقف الذي يرضاه الله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فأعلنوا انضمامكم إلى أمتكم في العمل مع حزب التحرير لإعادة الخلافة التي بشَّر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال في حديث رواه الإمام أحمد: (...ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ)، لتنالوا عزَّ الدنيا وثواب الآخرة.

• إنّ الشعارات والأفكار التي تُطرح على الساحة الدولية، وتُسوَّق إلى العالم الإسلامي باسم الإصلاح والتغيير، ما هي إلا جزء من الهجمة الأمريكية الشرسة على الإسلام والمسلمين، لترسيخ نفوذها وهيمنتها على المسلمين، ولإعاقة السير نحو إقامة الخلافة، التي تخشاها الزعامة الرأسمالية. وإنّ ديننا الإسلام كما تعلمون دين كامل شامل جاء لينظم جميع شؤون الحياة في كل زمان ومكان ولكل الناس، وإنّ قبول أيّ فكر أو حكم من غير الإسلام لمعالجة شؤون الحياة كفر وحرام، ما عدا العلم وما ينتج عنه من اختراعات وغيرها فقد أجاز الإسلام أخذه، أما الديمقراطية وما يتفرع منها فقد حرّم الإسلام التحاكم إليه وحرّم أخذه، قال تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ}، وقال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ}.

وأخيراً نخاطبكم بقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ}
27من جمادى الأولى 1426هـ
الموافق 4/7/2005م
حزب التحرير
ولايـة الأردن)

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار الدعـوة في إندونيسـيا
1- قام الحزب - إندونيسيا بأعمال عامة في المسائل التالية:
(1) مسألة انتخاب مديري الأقاليم والمحافطات
(2) مشكلة المياه في القانون رقم 7 سنة 2004م
(3) مسألة الخصخصة في التعليم
(4) مسألة تدنيس القرآن الكريم من قبل المحققين والجنود الأمريكيين
(5) مسألة استغلال المرأة
- بالنسبة لمسألة انتخاب مديري الأقاليم والمحافطات، نُفِّذ البرنامج التالي:
(1) عقد مسيرة تحت عنوان: المطلوب، مديرون في الأقاليم والمحافطات من أجل تطبيق الشريعة! في مالانع، وقديري (جاوة الشرقية).
(2) عقد ندوة المفكرين بجاكرتا (17/6/2005م) حول الأخطار وراء اختيار مديري الأقاليم والمحافطات بشكل مباشر.
(3) إصدار النشرة الأسبوعية يوم الجمعة في: اختيار مديري الأقاليم والمحافطات بشكل مباشر: بين الأخطار والآمال، وهي في 700 ألف نسخة.
- وبالنسبة لمشكلة المياه في القانون رقم 7 سنة 2004م، هناك بعض الأعمال تتمة للأعمال التي تم تنفيذها في الشهر الماضي:
(1) إبراز الأخطار في القانون رقم 7 سنة 2004م، وتبيان تناقضه مع الإسلام في منتدى الأمة الإسلامية بجاكرتا (16/6/2006م).
(2) التخطيط لمسيرة شعبية ضد هذه الأخطار ورفض تناقضه مع الإسلام في 26/6/2006م.
- وبالنسبة لمسألة الخصخصة في التعليم فالأعمال هي استمرار لما كان في الشهر السابق.
- وبالنسبة لمسألة تدنيس القرآن الكريم:
(1) عقد مسيرة شعبية للاحتجاج على إهانة القرآن الكريم من قبل المحققين والجنود الأمريكيين يوم الأحد، 22/05/2005م، واشترك فيها 15 ألف شخص.
(2) وقد نشرت ذلك وسائل الإعلام المحلية والدولية.
- وبالنسبة لمسألة استغلال المرأة، بمناسبة اشتراك إندونيسيا في مسابقة ملكات الجمال في تايلاند:
(1) تم عقد مسيرة ضد استغلال المرأة، في 7/5/2005م خاصة للنساء، وشاركت فيها منظمات أخرى، واشترك فيها ثلاثة آلاف امرأة.
(2) تم النشر في الصحف ضد استغلال المرأة، في 5-6/5/2005م.
(3) ونشرت وسائل الإعلام المحلية، بخاصة التلفاز عن المسيرة في برنامج أحوال الأشخاص المشهورين.
(4) وتم عقد ندوة خاصة للنساء في (كيف تنال المرأة درجة المسلمة المثالية) في 15/5/2005م.

هذه هي الأعمال السياسية بالنسبة للقضايا الحية في البلاد، وهناك أعمال سياسية أخرى بالنسبة للمناسبات الخاصة، وهي لقاءات العلماء والرجال البارزين في مالانع وغيرها (كما سيلي في تقرير الناطق، ولجنة الفعاليات).

-------------------
2- بالنسبة لأعمال الناطق الرسمي خلال شهر فهي التالية:
(1) في 14/5/2005م حوار مفتوح في بنجار تحت عنوان: أنقذوا إندونيسيا بالشريعة الإسلامية والخلافة. وحضر فيه 200 من العلماء والرجال العاديين.
(2) في 15/5/2005م حضور لقاء المسلمين في غاروت، وحضر فيه 400 بين علماء ورجال عاديين.
(3) في 17/5/2005م إلقاء دروس في مسجد شركة البترول القومية بجاكرتا.
(4) في 17/5/2005م حضور مسيرة الاحتجاج ضد وحشية الطاغية كريموف أمام سفارة أوزبكستان بجاكرتا.
(5) في 21/5/2005م عقد ندوة للمفكرين (مع د. فؤاد أمساري، ود. شمس العارفين) بكلية علوم الحساب والطبيعة - جامعة مالانع الحكومية حول إعادة النظر في سير الحركات الإسلامية.
(6) في 21/5/2005م لقاء مع رجال (المنظمة المحمدية، وحضر فيها أشخاص من إدارتها؛
(7) في 22/5/2005م لقاء مع المهتمين بالشريعة في مالانغ، وحضر فيها 150 شخصاً.
(8) في 22/5/2005م حوار مع المرشحين لنيل الدكتوراة.
(9) في 25/5/2005م حوار مع البروفيسور د. بريد أمترونع (Anu University Australia) حول الحزب، وقضايا سياسية في البلاد، وكذلك مسألة الإرهاب.
(10) في 26/5/2005م إلقاء محاضرة (مع طنطاوي جوهري، وأغوس) في الندوة المفتوحة في أتشيه بجامعة غاجة مادى – يوكجاكرتا.
(11) في 28/5/2005م مناقشة مفتوحة في فعالية التعليم وعدم فعاليته.
(12) في 28/5/2005م إلقاء محاضرة في نتيجة سبع سنوات بعد عصر الإصلاح في سولاويسي الجنوبية. (13) في 28/5/2005م حوار مع رجال اللجنة التي تهيِّئ لتطبيق الشريعة الإسلامية في سولاويسي الجنوبية. (14) في 29/5/2005م إلقاء محاضرة في الندوة العامة حول مشكلة المياه في القانون رقم: 7 سنة 2004م بجامعة مكاسار الحكومية، في سولاويسي الجنوبية.
(15) في 31/5/2005م إلقاء محاضرة في ندوة عامة حول دراسة تحليلية في تطبيق الشريعة الإسلامية، بجامعة ديبونكارا الحكومية، سمارانع (جاوة الوسطى).
(16) في 31/5/2005م حوار مع الطبيب أمان الله، وحسن طه في ضرورة تقوية الأخوة الإسلامية.
(17) في 6/6/2005م حوار مع كريس (الصحفي) من تايلاند.
(18) في 6/6/2005م حوار مع يوسواردي (الطالب في درجة ماجستير).
(19) في 7/6/2005م حوار مع عدي ساسونو (وزير الشركة التعاونية سابقا).
(20) في 10/6/2005م لقاء الرجال على مستوى البلاد لبحث مستقبل الاقتصاد الشرعي مع الشيخ الحاج معروف أمين، رضوان أمين، سوغيهارتو.
(21) في 9-12/6/2005م اشتراك في الدورة التدريبية: ESQ.
- بالإضافة إلى ذلك، قام الناطق بالمقابلات الصحفية التالية:
(1) في 16/5/2005م مع إذاعة بينس بشأن موقف الحزب أمام القانون رقم 7 سنة 2004م.
(2) في 17/5/200م مع إذاعة “بي بي إتش” الإندونيسية عن مذبحة أنديجان في أوزبكستان.
(3) 19/4/2005م مع مجلة غترا عن مأساة أوزبكستان.
(4) 20/5/2005م مع إذاعة “راس ف م” عن مأساة أوزبكستان.
(5) في 22/5/2005م مع كيودو نيس عن مسألة تدنيس القرآن الكريم.
(6) في 26/5/2005م مع مجلة غترا في برنامج التلفاز الملتزم بالإسلام؛
(7) في 28/5/2005م مع إذاعة ماكَسَّر الحكومية عن مشكلة التعليم القومية.
(8) في 4/6/2005م مع إذاعة راس إف إم عن الأطماع الاستعمارية الجديدة.
(9) في 8/6/2005م مع إذاعة داكتا عن خصخصة الشركات الحكومية.

-------------------
3 - بالنسبة لأعمال لجنة الفعاليات فهي كما يلي:
- عقد دورة للدراسة الإسلامية للصحفيين (من جميع وسائل الإعلام) في جاكرتا حول إيجاد المفاهيم الصحيحة عن الإسلام في عقيدته، وشريعته، وما يقتضيه من المسلم، من ضرورة تكوين شخصيته الإسلامية، وفرضية الدعوة بما في ذلك تعريف الـحزب وعقدت الدورة في: 29- 30/5/2005م، واشترك فيها 20 صحفياً.
- إيجاد منتدى الأمة الإسلامية في جاكرتا قبيل المسيرة الشعبية في 13/5/2005م، وقد ضمَّ المنظمات والأحزاب السياسية الإسلامية لمواجهة القضايا المعاصرة. 
- عقد مسيرة شعبية ضد تدنيس القرآن الكريم من قبل المحققين والجنود الأمريكيين يوم الأحد، 22/05/2005م، واشترك فيها 15 ألف شخص.
- إبراز الأخطار في القانون رقم 7 سنة 2004م، وتبيان تناقضه مع الإسلام في منتدى الأمة الإسلامية في جاكرتا في 16/6/2006م، وهي تتمة للبرنامج الذي سبق تنفيذه.
- عقد ندوة مفتوحة في قضية اختيار مديري الأقاليم والمحافطات بشكل مباشر: بين الأخطار والآمال في جاكرتا يوم الجمعة ليلا، 17/6/2005م، مع المحاضر: (1) عضو اللجنة الانتخابية القومية، (2) مدير مؤسسة اتحاد المحامين، (3) عضو مجلس الولاية.
- تخطيط لمسيرة شعبية ضد ما في القانون رقم: 7 سنة 2004م من الأخطار وتناقضه مع الإسلام في 26/6/2006م.
- وأما قائمة الرجال والعلماء الذين سبق اتصالهم بالمؤتمر فهم: (1) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – إيريان جايا، (2) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – فاليمبانع (علي العدروس)، (3) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – جاوة الشرقية (الأستاذ جاجا)، (4) مندوب الاتحاد الإسلامي – بندونع (الشيخ الحاج صديق أمين، نانا، ومامان عبد الرحمن)، (5) الأستاذ أولى الأمر، (6) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – بالي، (7) مندوب اتحاد الدعاة الإندونيسي (د. ستوري إسماعيل)، (8) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – بانعكا بليتونع (الأستاذ قمر الدين، والأستاذ عبد الكريم)، (9) مندوب معهد أم القرى الإسلامي (الشيخ الحاج رحمة شريف)، (10) مندوب معهد سولاويسي الجنوبية (الحبيب السقاف و ابنه)، (11) مندوب الإرشاد الإسلامي (المسكاتي)، (12) مندوب مؤسسة الدعوة الإسلامية (الأستاذ وحيد علوي)، (13) مندوب الجامعة الإسلامية سولاويسي الجنوبية (البروفيسور د. معين سليم)، (14) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – بالو (البروفيسور د. زين الدين على)، (15) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – بنجار، (16) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – فادنع (شملان)، (17) مندوب منظمة الشركة الإسلامية (الدكتور أندوس جوهري)، (18) مندوب مجلس العلماء الإندونيسي – سورابايا (الشيخ الحاج عبد الصمد بخاري، والشيخ الحاج هاشم عباس)، (19) لجنة الإفتاء لمجلس العلماء الإندونيسي (الشيخ الحاج مصطفي يعقوب).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

21/06/2005م.    
حزب التحرير - إندونيسـيا
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة في السودان:
تقرير عن زيارة الوفد لمفوضية الدستور الانتقالي

image

صورة من التوقيعات للعلماء ورؤساء الحركات التي لبَّت دعوة الحزب إلى المؤتمر

قام وفد مكون من أحد عشر شخصاً برئاسة الناطق الرسمي للحزب مع سبعة من شباب الحزب، وأربعة آخرين من منبر السلام العادل الذي يرأسه الشيخ محمد عبد الله، الأمين العام للمنبر الذي شارك في المؤتمر الجامع، بزيارة لمفوضية الدستور الانتقالي في مقرها بقاعة الصداقة، يوم الاثنين 06/06/2005م وسارت الأمور كما يلي:

1/ عند وصولنا طُلب منا الجلوس في الصالة الشرقية، لأن المفوضية في حالة انعقاد.

2/ بعد ساعة ذهب الأخ (يعقوب) من المكتب الإعلامي للحزب لاستطلاع الأمر من السكرتارية، فجاءنا شخص وطلب أن يصحبه ثلاثة أشخاص فقط لمقابلة (أبيل ألير) أحد رئيسي المفوضية (للمفوضية رئيسان هما أبيل ألير عن المتمرد قرنق، ود. عبد الله إدريس عن الحكومة). رفض الناطق الرسمي (أمير الوفد) مقابلة كافر، وقال لا بد أن يقابلنا مسلم، اضطرب الرجل ثم جاء من بعده شخص آخر وقال سيقابلكم د. عبد الله إدريس ومعه أبيل ألير، ومن ثم استدعتنا السكرتيرة وقالت إننا أدخلناها في حرج بإصرارنا على مقابلة شخص غير أبيل ألير، لكنها في النهاية تفهمت الموقف وصعدنا إلى الطابق الخامس.
image

خبر في صحيفة الحياة العدد (771) اليوم 07/06 بخصوص زيارة الوفد للمفوضية

3/ في غرفة معدة للاستقبال تم استقبال الوفد، ثم حضر أولاً د. عبد الله، ثم أبيل ألير وشخص ثالث هو الأمين العام لاتحاد المحاميين وعضو لجنة صياغة الدستور.

4/ رحب د. عبد الله بالوفد

5/ تحدث أمير الوفد مبيناً أن هذا الوفد منبثق من المؤتمر الجامع حول الدستور الانتقالي الذي انعقد بجامعة الخرطوم يوم الاثنين الماضي 30/05/2005م، حيث تواثق الحضور في المؤتمر على ألا يرضوا بغير الدستور الإسلامي. وتلا الوثيقة بالكامل، ثم أعطاها لـ د. عبد الله إدريس أحد رئيسي المفوضية، مبيناً له أن بداخل هذه الوثيقة توقيعات لممثلي بعض الجماعات والأحزاب الإسلامية ومفكرين وعلماء ودعاة، وقائمة بالمساجد التي تواثق المصلون فيها على الوثيقة، كما قدم له نسخة من مشروع دستور الدولة الإسلامية.

image

جانب من صور الوفد ولقائهم برئيسي المفوضية

6/ د. عبد الله قال سندرس الأمر وربنا يحقق السلام في السودان

7/ أبيل ألير طالب بنسخة أخرى من مشروع الدستور فأعطيناه، وقام بالتصفح وطالب بمزيد من النسخ حتى تقف المفوضية كلها على هذا الدستور.

8/ سأله يعقوب، كم تريدون، قال المفوضية بها (180) شخصاً، وفي هذه اللحظة وقف الأمين العام لاتحاد المحاميين قائلاً لا، لا، تكفي فقط عشر نسخ لتعطى للجنة الفنية ولا داعي لأن يأخذ كل الأعضاء نُسخاً.

9/ ثم قال أمين المحامين أن هناك أقلية لابد من استصحابها في الدستور وعدم هضم حقوقها.

image

جانب من صور الوفد ولقائهم برئيسي المفوضية

10/ أمير الوفد رد على أمين المحامين قائلاً: ((لم تخلُ الدولة الإسلامية طوال عهدها من أقليات غير مسلمة، بل إن هذه الأقليات لم تجد العدل والإحسان إلا في ظل الدولة الإسلامية. وأن الظلم هو بسبب الأنظمة التي تُشرّع حسب أهواء البشر فتظلم المسلمين وغير المسلمين. أما أحكام الإسلام فهي أحكام من رب العالمين وهي لمعالجة مشاكل كل الناس مسلمين وغير مسلمين)). بعدها سكت الجميع. وفي الختام تم الشكر من قبل د. عبد الله وكرر عبارته الأولى ربنا يجيب السلام للسودان.

انقر هنا للاستماع إلى نص الخبر

اضغط هنا لتحميل قائمة المساجد التي تواثق المصلون على الوثيقة فيها

image

image

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الفلم الوثائقي الأول
حول أخبار حملة الدعوة في تركيا
في طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة
image

image

image

image

image

image

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

شعاع من أروقة المعتقلات

جاءنا من حزب التحرير- ولاية العراق ما يلي:
(في خضم حملات المداهمة والتفتيش التي اعتادتها قوات الاحتلال الامريكي لبيوت ومنازل المواطنين العراقيين داهمت هذه القوات في يوم 5/4/2005 منزل احد الاخوة النشطاء في حزب التحرير وبدأت في تفتيش المنزل صباحاً وحيث انها عثرت على كميات من مجلات الوعي ونشرات تخص الحزب بدأ المترجم يقرأ هذه النشرات ويُفَهِّم قوات الاحتلال بأنها نشرات تحث على العنف وتحرض على المقاومة وحين ناقشه الاخ بأن هذه النشرات هي خاصة بحزب التحرير وان اعمال هذا الحزب غير متعلقة بالاعمال المادية ولا تدعو الى العنف بقدر ما هي شرح لافكار الاسلام وثقافته بالاسلوب الفكري غير ان المترجم لم يقتنع بهذه المداخلة مما ادى الى اعتقال الاخ والذهاب به الى احد القصور التي تعتبر احد الثكنات للجيش الامريكي .

ومن هنا بدأت عملية التحقيق التي استمرت الى ما قبل الافراج عن الاخ بأيام قليلة , وفي غرفة التحقيق فوجيء الاخ الكريم بمعظم الاوراق والنشرات والمجلات امامه وطلب منه تفسير هذا الكم غير المعتاد من المجلات وكيفية الحصول عليها .

س / كيف تحصل على هذه النشرات والمجلات وماذا تفعل بها ؟
ج / احصل عليها عن طريق الانترنيت اما ماذا افعل بها فأني اقرأها واوزعها على بعض معارفي واصدقائي وربما ابيع جزءاً منها.
س / هل انت في حزب التحرير ؟
ج / نعم انا عضو في حزب التحرير .
س / هل هناك فرق بين حزب التحرير وجيش التحرير ؟
ج / نعم : حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الاسلام وهو يعمل من اجل استئناف الحياة الاسلامية باقامة الخلافة وهو يعمل بين الامة ومعها لحمل الاسلام حملاً سياسياً بعد ان ترك قسم كبير من المسلمين هذا الواجب الملقى على عاتقهم وتحديداً منذ ان اسقط الغرب الدولة الاسلامية .
س / واذا لم تستجب الامة والمجتمع لحزب التحرير ؟
ج / الامة تحمل الاسلام حملاً عاطفياً وشعورياً ومنذ ان ابعد الاسلام عن دوره السياسي في الدولة والمجتمع وعوامل التضليل تعمل عملها ليل نهار لتضليل المسلمين اكثر فاكثر عن العمل لاعادة الاسلام الى معترك الحياة .
س / لماذا تقوم بهذا العمل ؟
ج / اقوم بهذا العمل لاني مسلم احمل الاسلام حملاً مبدئياً ( فكرة وطريقة ) وكذلك استجابة لامر الله تعالى ((وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)) وابتغي من ذلك رضوان الله عز وجل .

بعد فترة ( 2 – 3 ) ايام تم نقل الاخ الى مكان اخر في مطار الموصل وفي هذا المكان تم اقتياده مرة اخرى الى غرفة تحقيق المطار وهناك التقى مع محقق اخر ومترجم اخر .
اعيدت الاسئلة نفسها التي طرحت عليه سابقاً للتأكد من مطابقة الاجوبة .
س / كيف تنظرون الينا نحن الامريكان ؟
ج / ننظر اليكم من منطلق وجهة نظرنا وعقيدتنا وهو انكم كفار محتلون ويجب إخراجكم من العراق ومن كل بلاد المسلمين .
س / الم نخلصكم من صدام ودكتاتوريته ؟
ج / لا فرق بينكم وبين نظام صدام لان كلا النظامين هما من انظمة الكفر والامة لا تخضع ولا تقبل غير الاسلام وسوف تهتدي اليه مهما طال الزمن ام قصر وسيكون الإسلام هو وحده نظامها ومبعث عزها ... بل ونحمله للعالم ونخرجكم من ظلمات الراسمالية والديمقراطية الى نور الاسلام وعدله .

المحقق : انتهى التحقيق وسوف نرفع افادتك هذه الى اللجنة القضائية لاقرار الحكم .
وبعد يومين من انتهاء التحقيق استدعي الاخ الى التحقيق مرة اخرى مع محقق اخر غير المحقق الاول .
المحقق : يسرني ان التقي باحد ناشطي حزب التحرير في العراق وقد سبق ان التقيت مع نشطاء في الحزب ولكن ليس في العراق . فان للحزب نشطاء في دول كثيرة من العالم بريطانيا – المانيا – اوزبكستان – وحتى في امريكا ويبدو لي ان نشاطه بدأ ملموساً في الاونة الاخيرة.

س / المحقق : انا من امريكا الجنوبية وانا متزوج وزوجتي ربة بيت فاني احافظ على زوجتي من الخروج والاختلاط خارج البيت الا يتشابه هذا مع دينكم ؟
ج / هذا الكلام على فرض صحته فهو حالة فردية فالمبدأ الرأسمالي والنظام الديمقراطي المنبثق عنه ينظر للمرأة على انها متعة ووسيلة للتلذذ وتسهيل الحصول عليها في المتجر والمصنع والسوق والطريق ولهذا يعاني المجتمع الرأسمالي من مشاكل الارث والنسب وغيرها من المشاكل الاجتماعية وهذا يخالف نظرة المبدأ الاسلامي , فنظام الاسلام المنبثق عن عقيدته ينظر الى المرأة على انها عرض يجب ان يصان واتخاذ كل ما من شأنه الحفاظ عليها وعفتها فأمرها بالحجاب وارتداء اللباس الشرعي اذا هي خرجت للحياة العامة ومنعها من الاختلاط بالذكور وكل هذا وغيره وفق ضوابط شرعية , وللاسف فان الامة الاسلامية اليوم تعاني ما يعاني منه الغرب من المشاكل المتعلقة بالمرأة من ضياع لحقوقها وانتشار الفساد في مجتمعات العالم كلها وليس في مجتمعات البلاد الاسلامية فحسب ونحن نرى انَّ علاج ذلك يكون عن طريق دولة الخلافة العائدة بأذن الله والتي سوف تطبق الشرع على المسلمين تطبيقاً كاملاً وشاملاً بكل نواحيه وليس فقط الناحية الاجتماعية وسوف تقوم هذه الدولة بعملها الاصلي وهو حمل الإسلام إلى العالم لنشر هذا الخير فيه .

س / ما رأيكم بالديمقراطية ؟ الا تريدون الحرية ؟
ج / الديمقراطية او النظام الديمقراطي قائم على اساس عقيدة فصل الدين عن الحياة وهي اساس الحضارة الغربية وهي من وضع البشر وتقوم على اساس الحريات الاربع ( العقيدة – الرأي – الشخصية – الملكية ) فهي تجعل الانسان حراً في اعتقاده يعتقد اي دين يراه وليس لغيره من شأن وحراً في رأيه فهو يعبر عن رأيه بطلاقة دون قيد فليس هناك ضوابط تقيد رأيه فلا ضابط لنقده او شذوذه او طعنه في أية مقدسات.. وكذلك القول في الحرية الشخصية وحرية التملك . وهذا يتناقض كل التناقض مع نظام الاسلام المنبثق من عقيدة الاسلام فهو يحتم على المسلم التقيد في تصرفاته وسلوكه وفق احكام منزلة من خالق الانسان وهو الله تعالى وسوف يحاسب الله سبحانه وتعالى الناس تبعاً لانقيادهم او عدم انقيادهم لتلك الاحكام فيعاقب المخالف بالنار ويكافي المؤمنين والمنقادين لحكمه بالجنة . واحب ان الفت نظر المحقق هنا الى مدى الشقاء والبلاء ( الذي يراه بام عينه ) الذي اصاب ليس المسلمين فقط بل العالم كله اليوم !
اليس هذا من صنع الديمقراطية التي تزعمون ؟ ومن هنا ادعو حضرة المحقق ان يخلع عنه هذا المبدأ وان يتبنى الاسلام الذي فيه السعادة والحياة الهنيئة وليس كما صور في الاذهان التصور المشوه للاسلام من قبل ( بوش ) وحفنة ممن لا يريدون للخير ان ينتشر ويعمم . حتى في بلادهم والعالم بأسره يشهد بالخير العميم الذي ملأ الدنيا والارض عندما كانت الدنيا تستظل بظل الدولة الاسلامية طيلة ثلاثة عشر قرناً . كما ادعو المترجم ايضاً لحسن تفهم الاسلام الفهم الصحيح بعد ان خيم التضليل المقصود من الغرب على الاسلام ومفاهيمه وحضارته .

س / من هو امير حزب التحرير ؟
ج / العالم عطا ابو الرشتة .
س / من تعرف من اعضاء قيادة الحزب ؟
ج / لا اعرف احداً .
س / تكلم عن علاقاتك . كيف تدعو الناس ؟
ج / انا اتحدث مع جميع الناس واخالط جميع الفئات واتكلم مع صاحب التاكسي وماسح الاخذية وبائع الخضروات والطبيب والمحامي والمهندس لافهامهم القضية المصيرية للمسلمين .
س / بمن تلتقي ؟
ج / التقي بجميع الناس .
س / انما اقصد علاقاتك الخاصة وليست العامة ؟
ج / من المؤكد ان للحزب تنظيماً وعلاقات خاصة كما تسميها وهذا معروف .
س / انا لا اقتنع بهذا الجواب والسؤال يبقى قائماً ومطروحاً من هم اعضاء التنظيم ؟
ج / ليس في جوابي ما يدعو للخوف او غير ذلك فديمقراطيتكم تقر التعددية والاحزاب ولا يوجد حزب دون تنظيم او علاقات الا انه بالنسبة لي ليس عندي ما اقول غير ذلك .
س / حسناً هل لحزب التحرير تمويل من اعضائه ؟
ج / لا ادري .
س / كيف لا تدري ؟
ج / هذه امور سرية .
س / هل للحزب مقر في العراق ؟
ج / لا ادري .
س / مرة اخرى تكلم عن تنظيماتك ؟
ج /لا جواب عندي الا ما قلته لك .
المحقق : اذن انت عضو فاشل ! كيف لا تدري مقر حزبك وتمويله ؟
ج / صمت .
انتهى التحقيق .

قبل ستة ايام من الافراج عن الاخ الكريم ( أ – ص ) استدعي محقق اخر للاخ ( ا – ص ) وكان معه المترجم وبدأوا بالحديث حيث قال انا قد ظلمناك باحتجازنا لك وانك من حزب التحرير – هذا الحزب حزب سياسي لا يتبنى العنف ومنهجهم واضح ومحدد . فرد عليه الاخ قائلاً : إذن بأي قانون تحتجزونني هنا نحو شهر ما دمتم تعرفون حزب التحرير بأنه حزب سياسي ؟ من يتحمل مسئولية سجني هذه المدة ؟ ؟ اجاب المحقق بأننا سنبذل جهدنا في اطلاق سراحك في اقرب وقت ثم قال له سأسهر على اقناع القضاء بذلك وان يستعجلوا باصدار حكم الافراج وصافحه ثم غادر .

وبعد 6 ايام في تاريخ6/5/ يوم الجمعة وكان قد مضى على سجنه شهر خرج الاخ الكريم اقوى مما كان سابقاً تعلوه ابتسامة النصر وقلبه مملوء بالايمان ونعمة الاسلام الذي مهما طال الزمن أو قصر فإن الحكم سيكون له بإذن الله {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}

اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا واظلنا بدولة الاسلام التي طال انتظارها انك سميع مجيب) انتهى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

30/05/2005م    
حـزب التحـرير
ولاية العـراق
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 


تقرير عن الندوة التي أقامها شباب حزب التحرير في الدنمارك رداً على مؤتمر المخابرات الدنماركية
الإخوة الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

عقدت وكالة الإستخبارات الدنماركية في بداية الشهر الجاري مؤتمراً دولياً حول الإسلام استمر ليومين. وقد عُقد المؤتمر تحت عنوان (مكافحة جذور الإرهاب في أوروبا) وشارك فيه عدد من الخبراء والمختصين الأمنيين من فرنسا وألمانيا والنرويج وممثل عن الأمم المتحدة وبعض المشايخ المحليين بالإضافة إلى مسؤولين في الوكالة. وأثناء انعقاد المؤتمر الذي دُعيت إليه وسائل الإعلام، شن ممثل الوكالة، وهو رئيس قسم التحريات الجنائية فيها، هجوماً عنيفاً على الإسلام والمسلمين وحزب التحرير، مهدداً ومتوعداً بالمراقبة والملاحقة لكل من وصفهم بأولائك الذين يغذون الناس بالأفكار والآراء الداعمة للإرهاب. وأعلن المسئول في الوكالة عن استراتيجية تم اعتمادها تهدف إلى إنشاء قنوات إتصال بمختلف المساجد والجمعيات الإسلامية بهدف "التعاون" على محاربة "جذور الإرهاب والتطرف"، بالإضافة إلى عقد لقاءات دورية "للتحاور" و"تبادل الآراء" مع أئمة المساجد المعتدلين بهدف الحصول على معلومات استخباراتية في أوساط المسلمين.

ونظراً لخطورة هذا المؤتمر على الإسلام والمسلمين في الدنمارك وعموم أروربا دعونا المسلمين إلى حضور ندوة لكشف ما ورد في المؤتمر من خطط وأخطار تستهدف هوية المسلمين والسيطرة على مساجدهم وتحويلها إلى أوكار للتجسس وتجنيد أئمة المساجد "المعتدلين" في محاربة الإسلام وترويع المسلمين وإبعادهم عن حملة الدعوة الإسلامية.

توزيع الدعوة:
ولإيصال الدعوة إلى المسلمين باشرنا حملة اتصالات سريعة قمنا خلالها بتوزيع حوالي6700 دعوة في مساجد العاصمة وضواحيها وذلك باللغات العربية والدنماركية والتركية، وبالإضافة إلى ذلك أرسلنا حوالي 1000 دعوة إلى المسلمين والجمعيات الإسلامية في أنحاء البلد عن طريق البريد الإلكتروني. وعلاوة على ذلك أرسلنا الدعوة إلى جميع وسائل الإعلام.

وقد لمس الشباب أثناء الإتصال بالناس والتوزيع ردود فعل متفاوتة، فمن الناس من أبدى تجاوبه ومنهم من أظهر دهشته وامتعاضه من مشاركة بعض الإئمة في مؤتمر وكالة الإستخبارات.

الحضور:
وبالنسبة إلى الحضور فقد كان عددهم يقارب 350 شخص من الرجال والنساء داخل القاعة، التي اكتظت بالحاضرين مما اضطر عدداً منهم إلى الوقوف طوال الوقت لعدم وجود أمكنة شاغرة، وبقي ما يزيد عن 50 شخص خارج القاعة لعدم اتساع المكان.

تضمنت الندوة كلمتان على النحو التالي:
الكلمة الأولى بعنوان: "إستراتيجية جديدة لمحاربة الإسلام وترويع المسلمين في الدنمارك"، ألقاها الأخ فادي عبداللطيف.

الكلمة الثانية بعنوان: "واجب المسلمين تجاه ما يحيق بهم من أخطار وتحديات"، ألقاها الأخ أمير شامل.
وقد تمحورت الكلمات حول النقاط الرئيسة التالية:

• تبيان أهداف الإستراتيجية التي قدمها ممثل وكالة الإستخبارات، ومن ثم خطورة هذه الإستراتيجية على هوية المسلمين وأبنائهم ومساجدهم، وخاصة فيما يتعلق بدور أئمة المساجد والمراكز والجمعيات الإسلامية والذي يتمثل في الترويج لـ "إسلام أوروبي" لا سياسة فيه ولا جهاد ولا خلافة، ولا مناصرة لقضايا الأمة الإسلامية وذلك بهدف فصل المسلمين في الدنمارك عن أمتهم وإخضاعهم لسياسة إندماج قسري.

• تبيان أن القصد من التصريحات العلنية لمسئولي وكالة الإستخبارات حول قيام الوكالة بمراقبة المساجد والجماعات الإسلامية والطلبة المسلمين في الجامعات هو ترويع المسلمين بكل فئاتهم وإرهابهم ووضعهم موضع التهمة لكي يبتعدوا عن دينهم وعن حمل دعوة الإسلام إلى الناس ومناصرة قضايا أمتهم، وذلك بعد أن فشلت الحملات الإعلامية المتتالية وتهديدات السياسيين المتكررة والقوانين الجائرة في تحقيق ما يصبون إليه.

• تبيان موقف الإسلام من التجسس على المسلمين وحرمته وأنه خيانة لله ورسوله وجماعة المسلمين. وأن الإسلام أمر المسلمين بالتعاضد والتراحم فيما بينهم ونهى عن موالاة الكافرين.

• تبيان أمر الله تعالى للمسلمين بالتعاون فيما بينهم على البر والتقوى، ونهيه لهم عن التعاون على الإثم والعدوان، ناهيك عن التعاون مع أعداء الإسلام ممن يحتل بلاد المسلمين في العراق وأفغانستان ويقتلون الأبرياء في العراق ويداهمون البيوت ويروّعون النساء والأطفال ويعذبون المعتقلين.

• دعوة المسلمين إلى رفض تهمة الإرهاب وردها عن دينهم وأمتهم، وذلك من خلال الدعوة إلى الإسلام ومن خلال التركيز على إرهاب الحكومات الغربية المتحالفة مع أميركا والتي تشاركها في المجازر وأعمال القتل والتعذيب ضد المسلمين في أفغانستان والعراق.

• دعوة المسلمين إلى محاسبة أولائك الذين يتعاونون مع وكالة الإستخبارات على زرع الشقاق والفرقة بين المسلمين، وخاصة أئمة المساجد، وذلك من خلال أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، سراً وعلانيةً، حتى يدركوا أنّ للإسلام حماته من التحريف والتأويل وأنّه ليس في الإسلام رجال دين، وحتى يدركوا أنّه ليس بمقدور أحد أن يمحوَ من ذاكرة المسلمين ووعيهم نصوص القرآن والسنة التي تتحدث عن الجهاد والخلافة.

• دعوة المسلمين كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءاً، إلى التمسك بالإسلام ودراسة أفكاره وأحكامه والعمل مع حزب التحرير لتحرير الأمة من هيمنة الدول الإستعمارية الكافرة على أمتهم وبلادهم، وذلك عن طريق العمل لإقامة الخلافة وتوحيد بلاد المسلمين.

ردود الفعل:
لقد كان الطرح قوياً ومؤثراً في جميع الحاضرين ولله الحمد، وكذلك كان تفاعل الحاضرين مع ما طرح من أفكار ممتازاً، وأظهرت الأسئلة والتعليقات من قبل الحاضرين إدراك الجميع لخطورة هذه الإستراتيجية على المسلمين خاصة فيما يتعلق بتسخير أئمة المساجد في محاربة الإسلام ودمج المسلمين في المجتمع الغربي، وأظهرت أيضاً الوعي على أهمية وضرورة التعاون بين المسلمين لما فيه الخير لدينهم وأمتهم وعلى رفض التعاون مع أعداء الإسلام. وقد دامت الندوة ثلاث ساعات، تبعها حلقات نقاش مصغرة بعدة لغات استمرت نحو ساعتين. ولا زالت ردود الفعل ممن حضر وممن لم يحضر تتوالى حتى الآن تأييداً لموقف الحزب من مؤتمر وكالة الإستخبارات وممن شاركوا فيه، ولا يزال التفاعل مع الموضوع مستمراً حيث قام العديد من المسلمين بمحاسبة الأئمة الذين شاركوا في مؤتمر الوكالة ويتعاونون معها ضد الإسلام والمسلمين، وعلى الرغم من محاولات التبرير التي قام بها هؤلاء وأتباعهم لا تزال ردود فعل المسلمين غاضبة وعنيفة ومفندة لحججهم ومبينة لخطر عملهم هذا ومخالفته للإسلام. وكانت النتيجة أن أعلن أبرز المشاركين في مؤتمر وكالة الإستخبارات براءته من التعاون مع الوكالة وطلب من الأئمة الآخرين سحب اسم المركز الإسلامي الذي يرأسه من لائحة نشروها وتضم أسماء الجمعيات والمراكز الإسلامية التي تشارك في اللقاءات الدورية مع وكالة الإستخبارات.

التغطية الإعلامية:
لقد امتنعت جميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية عن ذكر اللقاء قبل انعقاده، باستثناء صحيفة واحدة وهي صحيفة (Politiken) نشرت الخبر ، وأجرت حواراً مقتضباً مع ممثل الحزب في الدنمارك، الأخ فادي عبد اللطيف، بتاريخ 12/5 حيث نقلت عنه التعليق التالي:
(إن تصريحات ممثل وكالة الإستخبارات تمثل تهديداً يُقصد منه إرهاب المسلمين في هذا البلد وترويعهم، وذلك بعد أن فشلت الحملات المتكررة من قبل وسائل الإعلام والسياسيين في حمل المسلمين على التخلي عن إسلامهم).

وذكرت الصحيفة أن مسئولي الشرطة في العاصمة يدرسون الآن إمكانية رفع دعوة قضائية على الحزب بسبب بيان كان قد أصدره ويدعو فيه المسلمين إلى الجهاد في العراق، ونقلت التعليق التالي لممثل الحزب في الدنمارك حول الموضوع:
(وكذلك الأمر بالنسبة إلى القوات الأميركية والدنماركية التي تقوم بأعمال القتل والتعذيب ضد المدنيين الأبرياء في العراق. إن المسلمين في العراق وأفغانستان وفلسطين لهم كامل الحق، بل يجب عليهم مقاومة قوات الإحتلال ودحرها).
وإضافة إلى ذلك ذكرت الصحيفة أن حزب التحرير يسعى إلى إقامة خلافة عالمية وفق مبادىء الإسلام، وأن الندوة التي دعا إليها تهدف إلى مناقشة الكيفية التي يستطيع المسلمون من خلالها مواجهة محاولات وكالة الإستخبارات "تجنيد أئمة معتدلين" بهدف تحويل المساجد إلى "أوكار للتجسس".

وفي يوم انعقاد الندوة قامت القناة الأولى الرسمية بتغطية مباشرة من خارج القاعة، وأجرت لقاءاً مع ممثل الحزب في الدنمارك أوضح من خلاله أن "حملة وكالة الإستخبارات تستهدف جميع المسلمين، وأن الوكالة تعمل على تسخير ضعاف النفوس ممن تُسمّيهم أئمة معتدلين في حربها على الإسلام والمسلمين، وهو ما يعتبره الإسلام خيانة".
وحضر كذلك عدد من مندوبي الصحف ووكالة الأنباء الرسمية وكانت التغطية شاملة واستمرت لعدة أيام في العديد من الصحف، ونقل بعضها مقتطفات مقتضبة وأخرى مطولة من الكلمات التي ألقيت في الندوة.

1- نسخة عن الدعوة التي وزعت على المسلمين للمشاركة في الندوة:

image

2- مقتطفات من الصحف الدنماركية حول مؤتمر وكالة المخابرات الدنماركية:
المصدر: وكالة الأنباء الدنماركية، وجميع الصحف وقناة التلفزة الدنماركية، 2-3/5 2005 م.

(وكالة المخابرات ترى أنه من الضروري مراقبة المنظمة الأصولية حزب التحرير لترى إن كانت في طريقها إلى ممارسة مخالفات قانونية)
(حزب التحرير هي منظمة لا تستعمل العنف (مشروعة)، ولم يجد المدعي العام أساساً (قانونياً) يمكّنه من رفع قضية لحظرها، وفي هذا السياق يقول مدير قسم التحريات الجنائية في الوكالة: “نحن نحترم بالطبع كون حزب التحرير منظمة لا تستعمل العنف، لكننا على الرغم من ذلك يجب أن ندرك أنهم في موقفهم من العنف يتحركون على حافة ما هو مسموح به (قانوناً)").

وبعد أن أوضح (أن هناك أوساطاً راديكالية في الدنمارك تتعاطف مع الإرهاب الدولي وتسانده، قال إن هذه الأوساط تشكل أرضية لتجنيد أفراد للقيام بأعمال إرهابية أو للمشاركة في الحروب الجارية الآن كالحرب في العراق وأفغانستان. وكمثال آخر على الأوساط الراديكالية في الدنمارك هناك – وفقاً للوكالة - حركة حزب التحرير، التي تصف نفسها بأنها حزب سياسي مبدؤه الإسلام).

وفي معرض رده على مقولة إن حزب التحرير لا يشكل خطراً قدم المسئول في الوكالة تصوراً آخر حول الحزب قائلاً: “إنهم يقومون بحملات ضد المسلمين السيئين ... وهم يريدون إقامة خلافة عالمية، واستراتيجيتهم المحلية تقوم على مقاومة اندماج المسلمين في الدنمارك").

(وذكر المسئول في الوكالة أثناء اللقاء أن حركة حزب التحرير ليست عاملاً غير ذي أهمية في المجتمع الدنماركي مشيراً إلى مشاركة حوالي 800 شخص في إحدى اللقاءات التي نظمتها الحركة في العاصمة).

(وتذكر الوكالة أنها حاولت مراراً الإتصال بـ حزب التحرير بهدف إجراء حوار، لكن المنظمة لم تتجاوب قط مع هذه الإتصالات).

(مهما سعينا إلى إجراء حوار واتصالات، ومهما حاولنا التقرب من الناس، فستظل هناك (فئات) لا تريد الحوار. وفي هذه الحالة تكون خطوتنا التالية هي المراقبة. ولكن من غير الواقعي التصور أننا يمكننا الحصول على المعلومات الكافية حول الجماعات الموجودة على لائحة إهتماماتنا) .

وذكرت وسائل الإعلام أن (الوكالة تعمل على تطوير علاقتها بالمساجد والنوادي الإسلامية).

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة في السودان 6/6/2005م
1 - دعا حزب التحرير - ولا ية السودان إلى مؤتمر جامع حول ما أعدته الحكومة والمتمرد قرنق من دستور علماني انتقالي وهذا هو كتاب الدعوة:

(يسر حـزب التحـرير ـ ولاية السودان، مشاركتكم في المؤتمر الجامع عن واقع الدستور الانتقالي وما يجب أن يكون عليه الدستور الإسلامي، وذلك استشعاراً منا بخطورة ما يُحاك ضد الإسـلام والمسلمين في هذا البلد، وإيماناً منا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا جميعاً نحو قضايا الأمة المصيرية.

وذلك يوم الاثنين 22 ربيع الآخر 1426هـ، الموافق 30/05/2005م الساعة الخامسة والنصف عصراً، بالميدان الغربي بجامعة الخرطوم بإذن الله.
يسعدنا حضوركم إثراءً للفكر وتبصرة للأمة.

وجزاكم الله خير الجزاء،،، 29/05/2005م.
إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحـزب التحـرير في الســودان)
---------------
2 - تم تنظيم كلمات الذين استجابوا للمؤتمر الجامع وكانت كما يلي:
الأستاذ/ إبراهيم عثمان (أبو خليل)
المحامي/ أحمد محمد عباس
الشيخ/ الصديق الحاج أبو ضفيرة
المحامي/ إيهاب سعيد
الشيخ/ سليمان عثمان أبو نارو
الأستاذ/ سيد عبد الجليل خطّاب
الشيخ/ علاء الدين الزاكي
الشيخ/ علي أبا صالح الأمين
الشيخ/ عوض خليل
الشيخ/ محمد عبد الكريم الشيخ
الشيخ/ محمد على عبد الله
الشيخ/ مدثر أحمد إسماعيل
الشيخ/ ياسر عثمان جاد الله
---------------
3 - أعد الحزب وثيقةً يتعاهد عليها المسلمون بأن دستورهم هو كتاب الله وسنة رسوله ولن يرضوا عنه بديلاً. وقد عرض الحزب الوثيقة على المساجد واستجاب لها وللتوقيع عليها نحو مائتي مسجد. وهذه هي الوثيقة:

(بسم الله الرحمن الرحيم
وثيقة تعاهد على الدستور الإسلامي


نحن المسلمون من أهل السودان:

نتواثق ونتعاهد على أن لا نرضى إلاّ بدستور إسلامي؛ مأخوذ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما أرشدا إليه.

إن هذا الدستور يجب أن يكون طاعة لله ورسوله، وتمكيناً للإسلام في أرض السودان "التي هي أرضٌ إسلامية، والغالبية الساحقة من أهله مسلمون". ولن يكون هذا الدستور كذلك إلاّ إذا اشتمل على القواعد الآتية:-

• العقيدة الإسلامية وحدها هي أساس الدولة في كيانها وأجهزتها ومحاسبتها.
• السيادة للشرع لا للشعب.
• السلطان للأمة، تُنيب بعقد البيعة عنها رجلاً عدلاً "خليفة للمسلمين" يطبق عليها الإسلام، ويحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد.
• نصب خليفة واحد فرض على المسلمين.
• خليفة المسلمين يتبنى أحكاماً شرعية بقوة دليها ـ لا بالأغلبية ـ يسنها دستوراً وقوانين.)
---------------
4 - أعد الحزب الترتيبات التالية لعقد المؤتمر:
• عدد (20.000) ملصقة في كافة أنحاء العاصمة.
• تم توزيع عدد (50.000) دعوة بها البرنامج, في المساجد والطرقات والأسواق.
• اتصلنا مع عدد من الجماعات والأحزاب والعلماء والمفكرين, وناقشناهم في الوثيقة (تعاهد على الدستور الإسلامي) وأجمع عدد منهم على الوثيقة وأبدوا استعدادهم للحديث معنا.
---------------
5 - تم عقد المؤتمر في 30/5/2005 وفيما يلي تقرير أولي عن المؤتمر:

بسم الله الرحمن الرحيم

أقام حزب التحرير – ولاية السودان اليوم الاثنين 30/05/2005م مؤتمراً جامعاً حول الدستور الانتقالي, وذلك في الميدان الغربي بجامعة الخرطوم, حيث حضر المؤتمر حوالي ألف شخص.

ابتدأ المؤتمر بالقرآن الكريم, ثم تكلم الناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان, حيث بين في كلمته أن الدستور هو القانون الأساسي الذي ينظم شؤون الدولة جميعها, فيجب على المسلمين أن يجعلوا أساس الدستور العقيدة الإسلامية, لقوله تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكِّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيتَ ويسلموا تسليماً} وكذلك لأن الإسلام دين كامل يعالج مشاكل الإنسان كلها, اقتصادية كانت أم حكماً أم تعليماً أم اجتماعاً أم غيرها لقوله تعالى: {ونزلنا عليك الكتاب تِبياناً لكل شيء}. لذلك كان واجباً شرعياً على المسلمين في مسألة الدستور أن يجعلوا أساسه الوحيد الإسلام لا غير. ثم تطرق في كلمته إلى السودان منذ أن حكمه الاستعمار الإنجليزي وحتى الآن, حيث لم يوضع له أي دستور يقوم على أساس الإسلام, ووضّح أن الدستور الانتقالي الحالي يتحدث بصراحة عن أن مرجعيته هي اتفاقية نيفاشا ودستور 1998 , وتراث السودان من أعراف وعادات, ومن اللافت للنظر فيه أن الإسلام لم يذكر حتى مجرد ذكر, وهذا يدل على أنه دستور قائم على أساس الكفر والعلمانية لا على أساس الإسلام.

ثم تحدث أستاذ جامعة الخرطوم والداعية الإسلامي, الدكتور صديق الحاج أبو ضفيرة, حيث قال إن الأمور اليوم أصبحت جلية واضحة "فريق في الجنة وفريق في السعير" وبين أهمية الخلافة, وأن يكون هناك حاكم للمسلمين يكون جُنة يُتقى به, وبين أن هذا الدستور الانتقالي أُسس على شفا جرف هار, وأنه غير إسلامي ويكفي فيه أنه يسمح للكافر أن يكون حاكماً على المسلمين ليدل على أنه ليس له علاقة بالإسلام.

ثم تحدث الشيخ الأستاذ سيد عبد الجليل, الداعية الإسلامي, حيث بين خطورة ظهور تشريعات غير إسلامية, وأنها من علامات الساعة, وأن الله سبحانه وتعالى سمّى هذه الشرائع غير الإسلامية بالكفر والضلال والفسق والعمى والضنك والظلم والمصائب إلى غير ذلك من الأسماء التي تشير إلى خطورة هذه التشريعات غير الإسلامية التي تحيل الديار من إسلامية إلى كفر, والحكام من مسلمين إلى كفار, إلى غير ذلك من أمور خطيرة, وأنه لا مناص لنا إلا التمسك بالإسلام والعمل له, والعمل على هدم الكفر وتشريعاته.

وبعد ذلك تحدث الشيخ علي أبو صالح عضو المكتب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- حركة الإصلاح, حيث بَيَّنَ أن الذي يحز في النفس, أن هذا الدستور غير الإسلامي يُشرّع من قبل من جاء باسم الإسلام, والذين ادعوا أنهم جاءوا للحفاظ على الإسلام, وبين كيف أن مرجعية الدستور الانتقالي هو دستور 1998, ثم أفاض في الأمثلة الكثيرة التي تبين أن دستور98 ليس له علاقة بالإسلام, وإنما هو علماني.

الشيخ محمد علي عبد الله, الأمين العام لمنبر السلام العادل تحدث بعد ذلك مشيراً إلى إيجابيات ثلاث, هي يقظة الأمة ووعيها وأن الجماعات الإسلامية مع اختلافها في أمور فرعية, إلا أنها تجتمع على عقيدة الإسلام, والدليل على هذه المؤشرات اجتماعنا في هذا المؤتمر الجامع, وأكد في حديثه أن ما يعد به الكفار الحكومة من دعم مادي ومعنوي, هو وعد شيطان أخبر به الله. وأن الملاذ من هذا الدستور الذي يفرط في الشريعة هو اللجوء إلى حكم الإسلام الراشد.

الأستاذ المحامي إيهاب سعيد, الداعية الإسلامي بين أن سبب الذل الذي نعيشه هو الركون إلى الدنيا والسكوت على تشريعات الكفر, وأكد أن الدستور في الإسلام يجب أن يعتمد أحكاماً شرعية, وطريقة نصب الخليفة تكون بالبيعة عن طريق أهل الحل والعقد, ثم ذكر الشروط الواجب توفرها في الخليفة. وأكد أن الدستور يجب أن لا يحتوي على أي شئ غير الإسلام.

بعد ذلك أقيمت صلاة المغرب جماعة.

الشيخ عوض خليل, عضو مجلس الولاية اختتم الحديث مؤكداً بأن الدستور الانتقالي غير إسلامي كما أكد على ذلك من سبقوه بالحديث, ومن ثم عرض ملامح الدستور الإسلامي, الذي تواثق عليه المصلون في نحو مائتي مسجد, مبيناً أن حزب التحرير والمسلمين المخلصين سائرون على خطى المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى أن يطبق الدستور الإسلامي في دولة الخلافة.
---------------
ملاحظات:
- قوطعت بعض الكلمات خاصة الكلمة الأخيرة بالتكبير المدوّي وارتفعت الأصوات بالبكاء
- وزع على الحضور حوالي ألف نسخة من مشروع دستور الدولة الإسلامية (طبعة جديدة بمقدمة من مجلس الولاية), والبيان الصحفي المؤرخ 30/05/2005, ونشرة الولاية بعنوان ( الدستور الانتقالي......), ووثيقة تعاهد على الدستور الإسلامي.
- أجمع معنا على الوثيقة المصلون في (181) مسجداً بشكل كامل.
- أجرى مندوب الإذاعة مقابلات مع بعض الحضور وثلاثة من المتحدثين من غيرنا.
- ستُرفَع الوثيقةُ، ومرفق معها التواقيع عليها وأسماء المساجد إلى مفوضية الدستور بعد أن نرتب موعداً معها.
كل ذلك ولله الفضل والمنّة.
والسلام عليكم ورحمة الله,,,
30/05/2005    
حزب التحرير - ولاية السودان    

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

حزب التحرير في لبنان ينظم مسيرة واعتصاما أمام القصر الحكومي
ضد تدنيس القرآن الكريم من قبل الأمريكان

image

نظم حزب التحرير في لبنان في 27-05-2005م مسيرة واعتصاما امام القصر الحكومي في بيروت ضد تدنيس القرآن الكريم من قبل أميركا أعداء هذا الدين و فيما يلي ملخص لأحداث المسيرة:

توافدت الحافلات التي تحمل شباب و أنصار حزب التحرير حوالي الساعة الثانية عشرة و النصف, أي قبيل صلاة الجمعة. فنزل الجميع في تنظيم رافعين رايات العقاب وتوجهوا الى المسجد العمري الكبير وسط بيروت. بعد الانتهاء من الصلاة خرج المتظاهرون من المسجد مكبرين و مرددين لشعارات تنادي بالخلافة و تهاجم أمريكا. توقفت المسيرة أمام السراي الكبير و هو مقر رئيس الحكومة. و قامت الجموع بإحراق العلم الأمريكي و الاسرائيلي, و بعد ذلك كانت كلمة لعضو الحزب المهندس صالح سلام, ثم كلمة أخرى لرئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في لبنان الأستاذ أيمن القادري, وتلى ذلك دعاء من الشيخ ابراهيم أحد شباب الحزب. و لقد تخلل الكلمات هتافات و تكبيرات هزت العاصمة بيروت.

ثم عادت المسيرة من نفس الطريق الذي أتت منه, و تفرق المتظاهرون لدى
وصولهم الى المسجد. و قد كانت أعداد من قوى الأمن تواكب المسيرة في مجيئها و ذهابها.

وهذه بعض صور المسيرة
image

image

image

image

image

image

image

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة في العراق
بعض النشاطات العامة خلال النصف الأول لشهر أيار 2005

أولا : - عقدت جمعية الثقافة للجميع يوم 30/4 /2005 ندوة حول (( المناهج التربوية للتعليم في ظل الاحتلال )) وكان للحزب حضور فيها وألقى رئيس المكتب الإعلامي الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {إقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . إقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لَم يعلم}.
إن ثقافة الأمة هي العمود الفقري لوجودها وبقائها فعلى هذه الثقافة تبنى حضارة الأمة وتحدد أهدافها وغاياتها ويتميز نمط عيشها وبهذة الثقافة ينصهر افرادها في بوتقة واحدة واساس هذة الثقافة نابع من عقيدتها التي تؤمن بها وما ينبثق عن هذة العقيدة من احكام ومعالجات وأنظمة وما يبنى عليها من حضارة والتي جزء منها هي العلوم والمعارف والثقافة وعلى ذلك كان اساس التعليم المنهجي في الاسلام مبنياً على أمرين:

الأمر الأول: - بناء الشخصية الاسلامية لدى الطالب (وتعريف الشخصية هو عقلية الانسان وما يحمله من فكر، ونفسيته التي تنصقل بهذا الفكر أي أن يكون هواه وفقاً للفكر الذي يحمله.

الأمر الثاني: - تزويد الطالب بالعلوم والمعارف وتهيئة كل ما يحتاجه من مستلزمات كالمختبرات والمصادر المعلوماتية وأساتذة أكفاء.
والثقافة الاسلامية هي المعارف التي كانت العقيدة الإسلامية سبباً في بحثها كعلم التوحيد والفقه والتفسير وهذا له الأثر الكبير في حفظ ثقافة الأمة كما اعتنت واهتمت بالعلوم والمعارف. والتعليم المنهجي هو التعليم المنضبط بانظمة وقوانين تتبناها الدولة وتكون الدولة مسؤولة عن تنفيذها مثل تحديد سن القبول والمواد الدراسية وطريقة التدريس والمناهج تبنى على اساس الثقافة التي تنتهجها الدولة. من هنا كان التخوف دائماً على تعليم الأجيال من الطلبة على اسس يضعها الاستعمار المحتل لبلادنا، فعندما احتل الانكليز العراق سنة 1917 الى سنة 1920 لَم يكتفوا بالاحتلال العسكري والسياسي والاقتصادي ووضع الدستور الذي أرادوه وإنما اهتموا بنشر ثقافتهم المبنية على الفكر الرأسمالي العلماني فدرَّسونا كيف أن الثورة الفرنسية يجب ان تكون مصدر إلهام للبشرية بشعارات الحرية والعدالة والمساواة ونظرية تحرير الاقتصاد بدون ضوابط وكذلك نظرية تحرير المرأة من الضوابط بحجة التقدم العلمي وتغير العصر، فعندما تقول للمسيء سواءً أكان رجلاً أم امرأة أوقف إساءتك يقول لك لا تتدخل في شأني فأنا حر ويقصد بهذة الكلمة هو ما تعلَّمه من الغرب: التحلل من كل قيمة انسانية، ولا يفهم معنى الحرية بأنها ضد العبودية. وهكذا فان امريكا باحتلالها للعراق لن تكتفي بالاحتلال العسكري والاقتصادي والسياسي وإنما اهتم هذا الاحتلال بوضع مناهج التعليم لتثقيف طلبتنا وطالباتنا بالمثل الامريكية الرأسمالية الفاسدة وصناعة أجيال همها إشباع البطون والغرائز بدون قيد أو شرط حتى يتحول مجتمعنا الى مجتمع غربي تسوده العلاقات البهيمية واللا إنسانية خالية من كل القيم النبيلة. أما بالنسبة للعلوم والمعارف فهي مادة عالمية لا ترتبط بفكر معين ولا ثقافة معينة فالعلم عالمي كعلوم الكيمياء والفيزياء والرياضيات والطب وجميع الصناعات التي يبتكرها العقل الإنساني. إن الأساس الذي بني عليه التعليم في العالم الثالث المتخلف لا يهتم بصنع الشخصية لدى الطالب وإنما تعليمه المادة العلمية كي تكون وسيلة للارتزاق بعد تخرجه من الجامعات أو المعاهد يبحث عن وظيفة يرتزق منها ولا يفكر بالابتكار والإبداع والاختراع لكي يخدم أمته ويكون عاملاً في تقدمها. لذلك فإن هذا الطالب عندما يجد أجراً أعلى في دولة اجنبية فإنه يترك بلده ليخدم تلك الدولة بعلمه وجهده وينسى أمته وقضاياها واحتياجاتها. وبالعودة إلى التاريخ الاسلامي فاننا نجد ان اسس التعليم المنهجي في ظل الدولة الاسلامية منذ أن أنشأها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم إلى حين سقوط الخـلافة الاسلامية العثمانية كان مبنياً على صنع الشخصية الاسلامية لدى الطالب فنرى ان العالم المسلم يؤلف في الفقه واللغة كما يؤلف في الكيمياء والرياضيات والطب. وهكذا ازدهرت العلوم والمعارف في ظل الحضارة الاسلامية، وبصماتها ظاهرة للعيان في بلاد الاندلس وبغداد والشام ومصر الى اواسط آسيا.

وأخيراً نقول: ان الاحتلال الامريكي في العراق، يهتم الآن بأمرين: صياغة دستور وضعي على هواه، وبناء ضوابط التعليم في العراق الآن سيتوقف بناؤها على أمرين وجود الاحتلال الامريكي وصياغة الدستور فإذا بقي الاحتلال لا سمح الله وأقر دستور حسب هواه مناهج للتعليم كما يريده هو لا كما يريد الشعب العراقي وهو يعتبر هذين تثبيتاً لاحتلاله.

والواجب علينا أن لا نمكن الاحتلال من الاستقرار في العراق بل إخراجه منكسراً مدحوراً، وان لا نمكنه من تحقيق الأمرين اللذين يعمل لهما، فنرد أي دستور إلا كتاب الله وسنة رسوله، ونرد أي منهما في تعليم الا المنهاج القائم على اساس العقيدة الاسلامية، بهذا ننهض من كبوتنا ونعيد عزتنا.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على أمتنا بالتحرير من هذا الاحتلال والعودة الى العقيدة الاسلامية التي انبثقت منها حضارتها وانظمتها ومناهجها وهذا لا يتم إلا بإقامة دولة الاسلام دولة الخـلافة الراشدة كما وضع أسسها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام التي هي بوحي من الله سبحانه وتعالى حتى نعود خير أمة أخرجت للناس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المكتب الاعلامي
لحزب التحرير في العراق


ثانياً : - أقامت هيئة علماء المسلمين يوم 5/5/2005 في بغداد ندوة حول الدستور وكان للحزب حضور فيها. وقد ألفى مندوب الحزب كلمةً تعيبيةً (سبق أن أذيعت في الإذاعة)

وتم توزيع المطبوعات التالية التعريف بحزب التحرير , ورأي الحزب في مشروع الدستور , ومجلة الوعي العدد 218 , والتقويم السنوي للحزب وكتاب الديمقراطية نظام كفر .

ثالثاً : - أقيمت ندوة في جامع السبطين في ناحية زاغنية التابعة لمحافظة ديالى , وألقى ممثلنا الشيخ (( طالب ألعزي )) كلمة تحدث فيها عن وجوب إقامة الخلافة , وشرح واقع المسلمين مبيناً كيف أقام الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية في المدينة وكيف هدم الكفار دولة الخلافة , وان هذه الدولة يجب العمل لإعادتها وهي ليست دولة حزب أو جماعة معينة بل هي دولة لكل المسلمين، والعمل لها فرض ليس فقط على حزب التحرير بل كذلك على هيئة العلماء والحزب الإسلامي وحزب الدعوة وغيرهم، فيجب على الجميع أن يعملوا لأقامتها .

رابعاً : - عقدت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان يوم 7/5/2005 ندوة حول (( المرأة وحقوق الإنسان )) وكان لنا حضور فيها, وألقى رئيس المكتب الإعلامي الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في العراق التي ألقيت في الندوة الثقافية حول (المرأة وحقوق الإنسان) في مقر الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إخواني أخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
قال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً} سورة النساء.

هذه الآية الكريمة من ضمن عشرات الآيات التي تبين مكانة المرأة ونظرة الخالق سبحانه إلى الرجل والمرأة بمنظار واحد لأن الاثنين هم من صنعه وخلقه فقال تعالى: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة} والله سبحانه خاطب الرجل والمرأة على حد سواء متمثلاً بقوله تعالى: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا} فالمرأة إنسان والرجل إنسان ولا يمتاز أحدهما عن الآخر في شيء من هذه الإنسانية وقد بين الله سبحانه وتعالى حقوق الرجل وواجباته وحقوق المرأة وواجباته.

ولقد كرم الله المرأة وهي أم وأخت وزوجة وضمن لهم حقوقها المادية والمعنوية ونظم علاقة المرأة بالرجل بالزواج فقال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمةً} وقد فرض على الرجل رعاية أسرته كواجب شرعي وقد حدثنا القرآن الكريم عن مكانة المراة عبر التاريخ فذكرها في سورة مريم عليها السلام وسورة النساء وحدثنا عن مشاهير النساء كبلقيس وآسيا وأول شهيدة في الإسلام كانت الصحابية الجليلة سمية (أم عمار) وكانت الصحابيات الجليلات يشتركن في المعارك ويروين الحديث ويستشيرهن النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الحالات وقد ضمن الإسلام للمرأة حق مزاولة التجارة والصناعة والزراعة وأن تتولى العقود والمعاملات وأن تملك كل أنواع الملك ويجوز لها أن تعين في وظائف الدولة وأن تنتخب وتُنتخب في مجلس الشورى أو ما يسمى مجلس الأمة وأن تشترك في انتخاب الخليفة ومبايعته ويحق لها أن تكون أستاذةً وقاضيةً وهذه الحقوق للمرأة وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فهل من نظام في الدنيا حقق للمراة إنسانيتها وكرامتها وحقوقها مثل شريعة الإسلام.

إن الغرب الكافر والمتمثل بالاحتلال الأمريكي لبلدنا يريد فرض أفكاره وفلسفته ونظرته للمرأة بأن يجعلها سلعةً رخيصةً كما هي موجودة في الغرب على غلاف المجلات وتجارة الأفلام والإعلانات، وفكك الأسرة مما أدى إلى انحطاطها. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على المسلمين بالعودة إلى الاحتكام لشريعة الله التي فيها عزتهم بإقامة الدولة الإسلامية الكريمة دولة الخـلافة الراشدة على منهاج النبوة لكي يعودوا خير أمة أخرجت للناس. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المكتب الإعلامي
لحزب التحرير في العراق
28/ ربيع الأول/ 1426هـ
7/5/2005م

ووزع الشباب عدداً من المطبوعات التعريفية والفكرية واجروا نقاشات مع الحاضرين .

خامساً : - عقد الحزب الإسلامي ندوة في جامع العساف في بغداد (( وهو من الجوامع الكبيرة والقديمة )) حول ضرورة المشاركة في كتابة الدستور والانتخابات المقبلة وبعد انتهاء المحاضرة , قام احد شبابنا وبين الحكم الشرعي في الموضوع مفنداً ما طرحه المحاضر وبين خطورة المساهمة في كتابة دستور وضعي، ووضح وجوب الاحتكام فقط إلى دستور المسلمين: كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , وقد أشاد الحضور بمداخلة الشاب .

سادساً : - يقوم الحزب للشهر الرابع على التوالي بحملة اتصالات بالجامعات والكليات واللقاء بعدد من أساتذة الجامعة وطلابها ونقاشهم حول قضايا المسلمين وقضيتهم المصيرية (الخـلافة) وتم توزيع عدد من الكتب والمجلات وكذلك تم توزيع المجلة على الطلبة. وكذلك أهدت اللجنة الثقافية مجموعة كتب الحزب إلى عدد من مكتبات الجامعات والكليات , وقد أرسل قسم منهم كتب شكر إلى مكتب الحزب .

ومن الجدير ذكره ان العلاقات الحية مع الجامعات أدت إلى انفتاح الجامعات على الحزب وأفكاره ونشاطاته، وكان من ثمرات ذلك موافقة بعض الكليات على رسائل للدكتوراة والماجستير لبعض الطلبة تبحث في موضوعات ذات علاقة بالحزب كما يلي:

1 - لقد وافقت عمادة كلية الفقه وأصوله التابعة للجامعة الإسلامية لأحد الطلبة على رسالة ماجستير في موضوع ((الفقه السياسي عند الشيخ تقي الدين النبهاني من خلال كتابيه نظام الحكم في الإسلام والشخصية الإسلامية)).

2 - وكذلك حصلت موافقة كلية العلوم السياسية التابعة لجامعة بغداد لأحد الطلبة على رسالة دكتوراه في موضوع ((الفكر والسلوك السياسي عند تقي الدين النبهاني 1909 – 1977)).

3 - وأيضاً حصلت موافقة كلية العقيدة والفكر الإسلامي التابعة للجامعة الإسلامية لأحد الطلبة على رسالة ماجستير في موضوع ((حزب التحرير ثقافته ومنهجه في إقامة دولة الخلافة الإسلامية))

حزب التحرير - ولاية العراق
16/05/2005م    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبـار الدعـوة في العـراق
في شـهر نيسـان 2005
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
أولاً: يوم السبت 23/4/2005 تم دعوتنا من قبل الشيخ جواد ألخالصي لحضور احتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف وذلك في ساحة مرقد الإمام موسى الكاظم في منطقة الكاظمية ببغداد وحضر الحفل المئات من المدعوين , ومن هيئات وأحزاب مختلفة , وألقيت كلمة حزب التحرير من قبل المعتمد تضمنت ما يلي :-
1 – وصف موجز لواقع الأمة المجزأ وتطبيق الحكام لأحكام الكفر على بلدانهم .
2 – إيضاح أن حكام العراق الحاليين هم عملاء للكافر المحتل وانهم يدعون بدعوته التي تريد تطبيق النظام الديمقراطي وهو نظام كفر .
3 – بيان واجب الأمة في العمل لتطبيق أحكام الشريعة واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة ومبايعة خليفة يحكم بالإسلام .
وكانت الكلمة شفاهاً وبدون ورقة وفي مقدمة الكلمات التي ألقيت ( وكان ترتيبها ثانياً ) ونشر خبر الحفل في وسائل الإعلام ونوَّهت إلى كلمتنا وكالة الأخبار العراقية.

ثانياً: كان لنا حضور مؤثر في الندوات التالية التي تمت في البصرة (جنوب العراق):
1 - ندوة أقامتها رابطة الائتلاف العشائري في البصرة , تحدث فيها ممثلنا عن الحكم الشرعي في الديمقراطية وبيان زيفها وأنها من أفكار الكفر المخالفة للإسلام .
2 - أقيمت صلاة موحدة لكافة المساجد في قضاء أبي الخصيب التابع لمحافظة البصرة , وكانت خطبة الجمعة من نصيب الشيخ الذي يمثلنا وتحدث فيها عن الحكم الشرعي في الانتخابات والمشاركة في العملية السياسية .
3 – ندوة عقدها الحزب الإسلامي العراقي لأئمة وخطباء المساجد في البصرة حول الانتخابات والمشاركة في العملية السياسية , وبين فيها ممثلنا ( وهو احد أئمة المساجد ) الرأي الشرعي في الانتخابات والمشاركة في العملية السياسية وبيان حرمتها .
4 – اجتماع دوري للائمة والخطباء بدعوة من هيئة علماء المسلمين وخلال المناقشات تدخل ممثلنا وبين أن الأصل أن يكون التحاكم للإسلام وان يكون الإسلام هو الأساس في اخذ الأحكام لا أن يكون هامشياً , وقد أثنى العلماء على مداخلة ممثلنا وطلبوا أن يكون هناك توجه لخطباء الجمعة للحديث في هذا الموضوع .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
01/05/2005
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة في العراق 25/4/2005م

1 – اشترك شبابنا في تظاهرة بمناسبة مرور عامين على الاحتلال وقام بالتظاهرة طلبة وأساتذة كلية المعلمين في جامعة ديالى يوم الاثنين 11/4/2005 واتجهت التظاهرة إلى مبنى المحافظة ورفع شبابنا راية العقاب ولافتة كتب عليها ( حزب التحرير يرفض الاحتلال ) وكانت الراية في مقدمة التظاهرة , وفرض شبابنا شعاراتهم بدل الشعارات الوطنية وهتفوا بالشعارات التالية :-

ا ) خيبر خيبر يا يهود دولة محمد ستعود .
ب ) بالإسلام نعز بلدنا وحكم القرآن يليق بنا .
ج ) وحدة وحدة إسلامية لا سنية ولا شيعية .

2 - أقيمت يوم السبت 9/4/2005 تظاهرة في بغداد بمناسبة مرور عامين على الاحتلال , وزع شبابنا خلالها نشرتين أحداهما عن الفرق بين الديمقراطية ونظام الحكم في الإسلام , والثانية تصريح صحفي عن المكتب الإعلامي ( عامان على الاحتلال ) , وقامت الشرطة بمطاردة الشباب في محاولة لاعتقالهم .

3 - اعتقل احد الشباب في الموصل إثناء مداهمة داره .

4 - حضر ثلاثة من الشباب مؤتمراً أقامته ( رابطة التدريسيين الجامعيين ) وعنوان المؤتمر ( التدريس الجامعي ثروة وطنية ينبغي تنميتها والحفاظ عليها ) وذلك يوم السبت 16/4/2005 على قاعة نقابة المهندسين وحضرها حوالي 500 أستاذ جامعي بينهم رؤساء جامعات وعمداء كليات وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات , ألقى رئيس المكتب الإعلامي كلمة مداخلة هذا هو نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .

إخوتي وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ,

قال تعالى (( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم )) .

إن ثقافة الأمة هي العمود الفقري لوجودها وبقائها فعلى هذه الثقافة تُبنى حضارة الأمة وتحدد أهدافها وغايتها، وأساس هذه الثقافة نابع من عقيدتها وما ينبثق عن هذه العقيدة من أحكام ومعالجات وأنظمة للحياة وبناء على ذلك كان أساس التعليم المنهجي في الإسلام مبنياً على أمرين :-

اولهما : بناء الشخصية الإسلامية لدى الطالب ( وتعريف الشخصية هو عقلية الإنسان وما يحمل من فكر ونفسيته التي تُصقَل بهذا الفكر أي ان يكون هواه وفقاً للفكر الذي يحمله .

ثانيهما تزويد الطالب بالعلوم والمعارف وتهيئة كل ما يحتاجه من مستلزمات كالمختبرات والمصادر المعلوماتية وأساتذة أكفاء .

ولا يكون التعليم مبنياً فقط على إعطاء الطالب المادة العلمية كي تكون وسيلة للارتزاق بعد تَخَرُّجِه من الجامعة، لأنه في هذه الحالة عندما يجد، في دولة أجنبية، آجرا أعلى فإنه يترك بلده وأمته ولا يُسَخِّر هذا العلم لخدمتها والدفاع عن قضاياها واحتياجاتها ، ما دام يتعلم العلم فقط للارتزاق وليس لنفع أمته بما تعلم.
وتاريخنا الإسلامي شاهد على ما أقول فبعد ما أقام الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة وحتى سقوط الخلافة العثمانية، أي نحو أربعة عشر قرناً، كان منهج التعليم يرتكز على هذين الأمرين: بناء الشخصية والتزود بالعلوم والمعارف. فكان العالم المسلم يؤلف في الفقه واللغة ويؤلف في الكيمياء والرياضيات والطب والفلك , وعلى أساس هذا المنهج بقيت دولة الإسلام قروناً منارة للعلم والمعرفة ..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على المسلمين اليوم بإعادة دولتهم الإسلامية دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حتى نعود خير امة أخرجت للناس ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .) انتهى

وجرى نقاش بين شبابنا وبعض الأساتذة وتم إهداؤهم كتاب ( أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة ) .

5 – حضر شبابنا ندوة نقاشية في احد المساجد بتاريخ 12/4/2005 حول الاشتراك في الانتخابات وكتابة الدستور عنوان الندوة ( استحقاقات أهل السنة والجماعة ) وتحدث المحاضر عن ضرورة الاشتراك في الانتخابات وكتابة الدستور , وقد تدخل شبابنا في النقاش وردوا ما طرحه المحاضر وبينوا مخالفة ذلك شرعاً وان الأصل الالتزام بالشرع وليس العمل بالمصلحة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
16/نيسان / 2005 م    
حـزب التحـرير
ولاية العراق
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة في تركيا 18/4/2005م
قام أهالي شباب الحزب المعتقلين في تركيا وعلى رأسهم نساؤهم وأمهاتهم بالتظاهر للمطالبة بالإفراج عن أزواجهم وأبنائهم، وذلك بعد صلاة الجمعة في مسجد بـايزيد في إسطنبول. وقد حضر المظاهرة ما يقارب 50 زوجة وأم وشاب من شباب الحزب، وانضم إليهم من أنصار ومؤيدي الحزب ومن المصلين ما يقارب 300 شخص.
ثم قامت النسوة بإلقاء البيان الصحفي بشكل مؤثر جداً وتم إلقاء هذا البيان الصحفي من قبل الأخت (زينب) زوجة الشاب الفذ (صفا كارسلي) وذلك في ميدان جامع بـايزيد عقب انتهاء صلاة الجمعة بتاريخ 08/04/2005م، والتي تم اعتقالها على إثر ذلك مع أخت لنا وأربعة شباب آخرين
وإليكم نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي للرأي العام
صادر عن عائلات معتقلي شباب حزب التحرير

في 28 آذار 2005م وفي ساعات الصباح الباكر في ما يقارب الساعة الخامسة صباحاً تم تنفيذ عملية اعتقالات مشتركة بين جهاز الاستخبارات الوطني ومديرية الأمن العام طالت كل من: صفا كارسلي، خلوق أوزدوغان، مصطفى غولار، أيدن أداك، هاكان بولات، رجب طبق، بولاند كورشون، وعيسى أيدن. حيث تم إيقافهم عقب اقتحام منازلهم ووجهت لهم تهمة العضوية في حزب التحرير والذي يدعون ظلماً وعدواناً أنه تنظيم إرهابي. وبعد مضي ثلاثة أيام من التحقيق معهم، قررت المحكمة اعتقالهم بهذه التهمة وتم زجهم في السجن.

إن حزب التحرير الذي يُعتقل شبابه من عائلاتنا بسبب عضويتهم فيه؛ هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها. وهو تكتل يقوم بأعمال لا تخرج عن كونها سياسية فكرية في العديد من بقاع العالم، ليعيد الحكم بما أنزل الله إلى الوجود عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة. وهو يقوم بعمله هذا، ملتزماً ومتقيداً بطريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي اصطفاه الله ليكون القدوة الوحيد للمسلمين، تلك الطريقة التي ابتدأت بمكة إلى أن أقيمت دولة الإسلام الأولى في المدينة، ولكون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أثناء سيره لم يقم بأية أعمال مادية، فإن حزب التحرير اقتداءً برسول الله لم ولن يستخدم الأعمال المادية. والدنيا قاطبة تشهد أن حزب التحرير وطوال سني حياته التي بلغت 52 عاماً لم يقم بأي عمل من هذا القبيل.

إن هذه العملية التي وجهت لشباب حزب التحرير ليست الأولى من نوعها في تركيا، فقد نفذ قبلها عشرات عمليات اعتقال ضد حزب التحرير وشبابه والتي اعتقل خلالها مئات الشباب. ورغم كل ذلك فقد صدر قرار مرقم بـ 2291/2003 من قبل دائرة العقوبات التاسعة للقضاء التركي ينص على:

“بناءاً على المعلومات المكتوبة التي وردت إلينا من قبل مديرية الأمن العام، وبناءاً على الوقائع التي نقلت لمحكمتنا، وبناءاً على محتويات الملف، لم نتمكن من إثبات أن التشكيل المسمى حزب التحرير قام بأعمال جبر وشدة أو استخدم أساليب توصل لذلك. وعليه وبناءاً على القوانين التي أجري تعديل عليها فإنه من غير المكن قبول هذا التشكيل بحاله الذي عليه الآن على أنه تنظيم إرهابي...”

إن العمليات التي نفذت رغم هذا القرار، تظهر بشكل واضح سافر كيف يتصرف ذوو الصلاحية في الجمهورية التركية ويدوسون حتى على قوانينهم التي يصدرونها بأنفسهم لإخراس صوت الإسلام والمسلمين في هذا البلد. إضافة إلى ذلك فإن كل من: خلوق أوزدوغان، مصطفى غولار، أيدن أداك، وبولات كورشون والذين اعتقلوا يوم 28 آذار، كانوا قد اعتقلوا بنفس التهمة في وقت سابق ورغم أنه قد تم إطلاق سراحهم ومحاكماتهم ظلت مستمرة، إلا أنه فتحت لهم محكمة جديدة تتضمن نفس التهمة الموجهة لهم في المحكمة السابقة التي ما زالت قائمة، ليدل ذلك بشكل واضح وسافر على جهل أصحاب الصلاحية وعدم التزامهم بقوانين الجمهورية التركية وخرقهم للحقوق بشكل غير قانوني.

إن مما يظهر للعيان أن هناك من يتودد ويسعى لنيل رضى الدول الغربية وعلى رأسها أميركا والذين باتوا يخشون صحوة المسلمين وبدؤوا يعدون العدة والخطط والأساليب التفصيلية لمواجهة المسلمين المخلصين. إن هؤلاء الذين يسترضون الغرب من القوى وأصحاب الصلاحية الذين فوق رؤوسنا، اتخذوا من أبنائنا وأزواجنا وآبائنا لأنهم مسلمون ويسعون لاستئناف الحياة الإسلامية من جديد، قرابين لمخططات وبرامج الغرب المليئة بالحقد والكره للإسلام والمسلمين. إن أصحاب الصلاحية يقومون بهذه الأعمال المقززة القبيحة تحت غطاء “الشراكة الاستراتيجية في مواجهة الإرهاب” و"الشراكة والصداقة الاستراتيجية”.

إن هذا الظلم الذين يوقعونه على المؤمنين المخلصين ليس مقصورا على تركيا، فالمسلمون يظلمون ويضطهدون ويعتدى عليهم بشكل مستمر وبدرجات مختلفة في العراق وفلسطين وأفغانستان وكشمير والشيشان وأوزبكستان وتركستان الشرقية وفي العديد من بلاد المسلمين. يؤذون فقط لأنهم آمنوا بربهم ويقولون ربنا الله.

إن اضطهاد الحقوق وخرقها والاعتقال والتعذيب والسجن والمجازر التي ترتكب بحق الذين يحتضنون دين الله ليست مقصورة على زماننا هذا، ففي العصور التي سلفت نمرود وفرعون ومشركوا مكة قبحوا وآذوا وقتلوا وظلموا الدعاة إلى الله. ولكنهم ما لبثوا أن أدركوا بعد فترة وجيزة أن ما اقترفوه من أفعال لم تجدِ وأن الطاولة قلبت فوق رؤوسهم وأن ظلمهم وظلماتهم قد انقضت، وأن الله قد مكر بهم من حيث لم يحتسبوا.

إن ما نراه ونحسه ونشهده اليوم لهو من جنس الظلم السابق نفسه، وبإذن الله فإن يوم زواله آت بلا شك، وإن الله سبحانه وتعالى سيمكر بظلمة اليوم كما مكر بظلمة الأمس من كل جانب وسيأتيهم من حيث لا يحتسبون. وسينير الدنيا من جديد بالعدل والنور والهداية.

في الوقت الذي تستعرض فيه الجمهورية التركية عضلاتها في اعتقال الشباب المؤمن التقي الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بالله، تعجز عن الوقوف أمام قوى الغرب وبالذات أميركا والاتحاد الأوروبي وكيان يهود. وكأنه لا يكفي ما يعطونه من امتيازات للغرب من النواحي العسكرية والسياسية والاقتصادية، بل فوق ذلك يقفون سداً منيعاً استرضاءً للكفار مانعين صحوة الإسلام والمسلمين والداعين لها؟!

إننا ندعو الشعب التركي المسلم بأن لا يقف موقف المتفرج أمام هذا الظلم، وأن يقوم بتأييد ومساندة دعاة الحق المخلصين الذين يعملون لإنهاض الأمة لا يبتغون بذلك سوى رضى الله. وأن يتحركوا معهم حركة واحدة للوقوف بوجه النظام الديكتاتوري الحالي.

إن ندعو أصحاب الصلاحية في الجمهورية التركية ونخص بالذكر المتنفذين في حكومة حزب العدالة والتنمية بأن يعودوا لرشدهم ويقيدوا أعمالهم وفق ما جاء به الإسلام، وأن يتصرفوا بصدق وإخلاص وأن لا يكونوا شركاء الغرب في مؤامراتهم المهلكة القذرة. وأن يصدقوا الله فيبدؤوا بإطلاق سراح المعتقلين من شباب حزب التحرير على الفور.

إننا نذكر المسلمين جميعاً ونخص بالذكر أصحاب الصلاحية في الدولة والحكومة بخطاب ربنا المبارك الذي نؤمن به كمسلمين: 
((إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً، وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً))

في 08/04/2005م
إســلامبول-جامع بايزيد

ومن ثم أتبعوه بالدعاء التالي:

اللهم، أنت أعلم بحالنا منا، فها نحن نتوجه إليك في هذا اليوم المبارك في هذه الساعة المباركة فلا تردنا يا ربنا..
اللهم، إنا نشكو لك فعل الظلمة والخونة أعداء الإسلام والمسلمين، فأنت شاهد أن أزواجنا لم يقوموا إلا بطلب مرضاتك عاملين لتحكيم شريعتك ودينك في الحياة من جديد كما أمرتهم.. فارضَ عنهم يا ربنــا.. واجعلهم وسيلة خير لإيقاظ المسلمين ليستأنفوا الحياة الإسلامية من جديد..
اللهم أعن المسلمين في فلسطين والعراق والشيشان وفي سائر بلاد المسلمين.. يـا ربنا وانصرهم على القوم الكافرين..
اللهم وحد الأمة الإسلامية كما كانت واجعلها تحمل رسالتك للدنيا قاطبة.. وأعن إخواننا الذين يتألمون ويتأوهون تحت حراب الظلمة الآن..
اللهم واقهر الكفرة الحاقدين الذين عاثوا في الأرض فساداً ظلماً وعدواناً بوشاً وبوتيناً وبليراً وأمثالهم...
اللهم أصلح الحكام الخونة الظلمة الذين فوق رؤوسنا، فإن لم يكن الإصلاح ممكن مع أمثالهم فاقهرهم مع أسيادهم..
اللهم اجعلنا وأزواجنا من الصالحين الذين ترضى عنهم..
اللهم عجل بتنفيذ وعدك الذي وعدته للمسلمين في سورة النور آية 55..
اللهم، إن أتباعك لم يعودوا يطيقون العيش دون راعٍ فإما أن تقبضهم إليك وإما أن تنعم عليهم براع يرع شؤونهم..
اللهم بلا شك أنت السميع المجيب علام الغيوب فعال لما تريد فلا تردنا خائبين يا الله..
اللهم آمين.. اللهم آمين.. اللهم آمين..
والحمد لله رب العالمين.

وكن يرفعن رايات العقاب السوداء وألوية الخلافة البيضاء بالإضافة إلى عشرات اليافطات التي تضمنت اسم الحزب والتي طالبت بإقامة الخلافة وتحكيم شرع الله.
ومن العبارات والهتافات التي كتبت على اليافطات ورددت أثناء التظاهرة
1. يا خلافة يا شهادة.
2. حزب التحرير – تركيـا.
3. الخلافة الراشدة هي الحل الأوحد.
4. الخلافة هي المخلص للإنسانية.
5. الذلة مع أوروبا والعزة مع الخلافة.
6. جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.
7. الساكت عن الحق شيطان أخرس.
8. من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية.
9. حزب التحرير حزب سياسي يقوم على الإسلام.
10. والله متم نوره ولو كره الكافرون.
11. ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون الظالمون الفاسقون.
12. الخلافة حقيقة وليست خيال.
13. إن نظام الخلافة طبق أكثر من 13 قرنا.
14. ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون.
15. لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، ومن يتولهم منكم فإنه منهم.
16. ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه.
17. نقول: نحن مسلمون ونريد الخلافة.
18. إن العمل لإقامة الخلافة والسير على هذا النهج فرض على كافة المسلمين.
19. فكرنا التوحيد وطريقتنا نهج رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
20. المسلمون أمة واحدة ودولتهم واحدة -الخلافة الراشدة-.
21. تستطيعون سجن أجسادنا ولكن لا لن تستطيعوا سجن أفكارنا.
22. يا حكامنا: الكفار يغترون ويتكبرون بسببكم.

على إثر ذلك تم أخذ زوجة صفا (زينب) وزوجة محمد (حورية) إلى السجن بالإضافة إلى أربعة شباب ودارسين في الحزب كانوا متواجدين في المنطقة لحماية النساء.

وفيما يلي نبذة من بعض الأخبار التي نشرت حول التظاهرة:
جاء في مجلة كلمة الحق - الجمعة 08/04/2005م تحت عنوان: أوقفوا على خلفية مظاهرة السجون، ما يلي مترجما من التركية:

قامت مجموعة بالتظاهر بعد انتهاء صلاة الجمعة في ميدان جامع با يزيد مطالبين بـ"الإفراج عن الثمانية أشخاص الذين كانوا قد اعتقلوا في 28 آذار ووجهت لهم تهمة العضوية في تنظيم حزب التحرير، وهم من كتاب وقراء مجلة التغيير الجذري”.

في المظاهرة التي تضمنت العديد من النسوة من بينهم زوجات المعتقلين، قاموا بالتنديد بالاعتقالات التي وجهت لكتاب وقراء مجلة التغيير الجذري بتهمة عضويتهم في تنظيم حزب التحرير ونددوا بوصفه بالتنظيم الإرهابي، وطالبن بإطلاق سراح المعتقلين على الفور.

إن قوات مكافحة الشغب والذين حاصروا المجموعة أثناء تظاهرها، قاموا باعتقال ستة أشخاص بينهم امرأتان. (أخبار كلمة الحق).

وحول نفس الموضوع تحدث تلفزيون ت.ر.ت الحكومي في 08/04/2005م تحت عنوان:
مظاهرة في اسطنبول
الشرطة قمعت المظاهرة وأوقفت ستة أشخاص
وقد جاء فيه: لقد تدخلت الشرطة وفرقت مظاهرة قامت بها مجموعة في ميدان بايزيد باسطنبول، وأوقف على خلفية ذلك ستة أشخاص.

بعد انتهاء صلاة الجمعة قامت مجموعة في جامع بايزيد بالمطالبة بإطلاق سراح أربعة معتقلين متهمين بعضويتهم في تنظيم.

الشرطة أطلقت إنذاراً للمجموعة التي رفعت الشعارات واليافطات وقرأت بياناً صحفياً بأن تتفرق. وتدخلت الشرطة لتفرق المتظاهرين الذين لم ينصاعوا للإنذار واستمروا بالتظاهر واعتقلوا ستة منهم.

ونشرت جريدة النت في نفس التاريخ تحت عنوان: الشرطة اعتقلت 6 أشخاص من حزب التحرير والذين تظاهروا في با يزيد، ما يلي:
لقد تدخلت قوات الشرطة لتفريق تظاهرة قامت بها مجموعة في جامع بايزيد، وأوقفت 6 أشخاص منهم. فبعد انتهاء صلاة الجمعة خرج عدد من الأشخاص من جامع بايزيد وانضمت إليهم مجموعة من النساء كن ينتظرنهم في الخارج وتظاهروا مطالبين بـ: “الإفراج عن الأربعة أشخاص الذين كانوا قد اعتقلوا في 28 آذار ووجهت لهم تهمة العضوية في تنظيم حزب التحرير، وهم من كتاب وقراء مجلة التغيير الجذري”.

الشرطة قامت بتحذير المجموعة المتظاهرة بالتفرق والذين رفعوا اليافطات ورددوا الشعارات وقرؤوا بياناً صحفياً تضمن أن “حزب التحرير هو تنظيم سياسي مشروع”. 

قامت قوات مكافحة الشغب بالتدخل لتفريق المجموعة التي استمرت بالتظاهر وحاصرتهم وأوقفت أربعة رجال وامرأتين من بينهم على ذمة التحقيق.

وجاء كذلك في تلفزيون إن.ت.ف في 08/04/2005م
قمع مظاهرة غير مشروعة في با يزيد
قامت قوات الشرطة بالتدخل لتفريق مظاهرة قامت بها مجموعة باسم تنظيم حزب التحرير الغير مشروع حيث رددت الشعارات، حيث نظمت في ميدان جامع با يزيد بعد خروج صلاة الجمعة باسطنبول

08 نيسان 2005م – قامت الشرطة باعتقال خمسة أشخاص بينهم امرأتان. أثناء قيام مجموعة مكونة من ثلاثين شخصاً معظمهم من النساء، قاموا بالتجمهر والتظاهر في ميدان جامع بايزيد وأدلوا ببيان صحفي طالبوا فيه بإطلاق سراح أربعة أشخاص كانوا قد اعتقلوا في 28 آذار بتهمة عضويتهم في تنظيم حزب التحرير.

المتظاهرون قالوا أن حزب التحرير ليس بالتنظيم الإرهابي، وبدؤوا بترديد الشعارات المؤيدة لهذا التنظيم، وقاموا بالتكبير بشكل ملفت للنظر، مما استدعى قوات مكافحة الشغب بمحاصرتهم وتوقيف خمسة أشخاص من بينهم امرأتان، وذلك لاستمرارهم بالتظاهر رغم التحذيرات التي وجهت إليهم للتفرق.

الأشخاص الذين تم إيقافهم، حولوا لمديرية الأمن العام للتحقيق معهم، وأثناء أخذهم لمديرية الأمن قامت مجموعة من النسوة بالتظاهر مجدداً مرددين الشعارات واللواتي تفرقن بعد التحذيرات التي وجهت لهم من قبل الشرطة.

وهكذا نأتي على نهاية أخبار الدعوة في تركيا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة في باكستان 11/4/2005م

القسم المولتاني للمحكمة العليا التابعة للاهور ألغت أوامر اعتقال أبي بكر عبد الله والتي صدرت تحت بند 11-EEE (ATA) واصفة الأوامر بالباطلة. أبو بكر المنتمي لحزب التحرير قضى أربعة أشهر وراء القضبان. في تعليقه على النشرات الثلاث لحزب التحرير المقدمة في المحكمة، والتي انتقدت سلوك الحكومة، قال القاضي: "نتائج تحليل هذه النشرات تبين أن حزب التحرير أظهرت سخطها من نهج الحكومة، وهذا من حق كل مواطن. لا يمكنني فهم كيف يمكن وصف توزيع هذه النشرات للعامة بالعمل الارهابي أو الطائفي". جدير بالذكر أن أبو بكر مدرس وملتحق الآن في برنامج دكتوراه في الجامعة الزراعية في جامعة د.ج خان.

وردا على التماس اخر اقرت المحكمة العليا باخلاء سبيل ستة أعضاء لحزب التحرير والذين اعتقلوا مع أبي بكر بنفس التهم. المحكمة أصدرت أيضا مذكرة لوزارة الخارجية لتبيان أسباب ومبررات اعتقال هؤلاء الأعضاء الست قبل العاشر من مارس 2005. الأعضاء الذين اخلوا سبيلهم بكفالة هم عبدالرؤوف و شهيد اقبال و زاهد اقبال و ممبود علي و محمد شيراز و وساجد نعيم. تجدر الإشارة إلى أنه قبل كل هذا المحكمة اخلت بكفالة سبيل كل المعتقلين المتهمين بتهم الارهاب. ولكن لكي تبقيهم تحت الاعتقال الحكومة حجزتهم لثلاثة أشهر أخرى بذريعة بند 11-EEE في قانون مكافحة الارهاب. نطالب الحكومة باحترام محاكمها ووقف تصرفها المتطرف وإخلاء سبيل كل ناشطي حزب التحرير المعتقلين حالياً في لاهور، مولطان وقوجرانوالا.

------
ومن أخبار الدعوة في باكستان رد الناطق الرسمي هناك على ما كتب في الدايلي تايمز, لاهور حول الحزب إذ جاء في الرد:

رئيس التحرير
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,
أكتب إليك بخصوص مقالتيكم المحررتين المطبوعتين يوم الاثنين السابع من مارس 2005م والأحد السابع والعشرين من فبراير و المعنونتين ب “الإرهاب البنغلاديشي , الوجه الأخر للإرهاب الباكستاني” و “بعد رفض الطلب في وزيرستان” اللتين تذكران اتهامات و أكاذيب باطلة ضد حزب التحرير.
مما لفت انتباهنا المقاطع التالية من المقالات:
1- كتبت يوم الأحد السابع عشر من فبراير :"حزب التحرير, الذي حظر في الباكستان بعيد اكتشاف عمل يولداشيف معه في أسيا الوسطى كما عربة يجرها جوادان أحدهما خلف الآخر وفي بنغلاديش يعمل مع HUJI

2- يوم الاثنين السابع من مارس ذكرت :"ولقد سمح هذا للرئيس مشرف, الذي يزور أوزبكستان حاليا, بأن يومئ برأسه متفهما حينما أخبره الرئيس كريموف عن الإرهابي طاهر يولداشيف, المختبيء حاليا في باكستان, وشرح خطورة العلاقة بين الحركة الإسلامية في أوزبكستان التي ينتمي طاهر إليها, و حزب التحرير المتمركز في لندن , والذي لديه ثلاثة ألاف سجين في أوزبكستان”.

على الرغم من صحة كون حزب التحرير هو الحزب السياسي الإسلامي الوحيد والأضخم في العالم الذي يعمل كذلك في أوزبكستان وبنغلادش لإعادة إقامة الخلافة/ فإن حزب التحرير قطعا لا يشارك في الأعمال المادية أو الكفاح المادي لتحقيق أهدافه في أي مكان من العالم.

حزب التحرير ليس لديه أية صلة أو لم يعمل على قدم وساق مع حركة أوزبكستان المسلمة أو اتش يو جي آي
سواء بالقول أو الفعل.
زيادة على ذلك فإن حزب التحرير ليس بمتمركز في لندن كما زعمت.

إن أي متابع للسياسة الدولية يعلم تمام العلم أن حزب التحرير أسس في القدس في فلسطين سنة 1953م وأميره الحالي هو الشيخ عطا أبو الرشته والذي كان الناطق الرسمي لحزب التحرير لعدة أعوام.

إن هذه المعلومات الخاطئة والمزاعم الباطلة تفيد فقط في إضلال الأمة وإعطاء القانونية والمبررات لتشجيع الحكام الدكتاتوريين أمثال كريموف ومشرف ليستمروا في فتح باب التعذيب والإرهاب على أعضاء حزب التحرير.

إنه من المعلوم أن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام يعمل لإقامة الخلافة الإسلامية من جديد.

إن حزب التحرير يمشي بحسب طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم والتي أحدثت تغيرا سياسيا سلميا في المدينة المنورة.

حزب التحرير يعتبر استخدام الأسلحة والعنف في تحقيق أهدافه خرقا للشريعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ابتعد عن الكفاح العسكري خلال كفاحه في مكة.

يؤمن حزب التحرير بأن استبدال الخلافة بالنظام الرأسمالي يتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم السائدة في المجتمع عن طريق استعمال النقاش العقلي والصراع الفكري ليقنع الناس بأن الإسلام هو البديل الأسمى للنظام الرأسمالي الحالي.
وبجانب هذا الصراع الفكري فإن حزب التحرير أخذ على عاتقه الكفاح السياسي والذي تضمن فضح مخططات المستعمرين وخيانة الحكام المسلمين وتشجيع شتى قطاعات المجتمع ليكافحوا سلميا من أجل إقامة نظام الإسلام السياسي المتمثل بالخلافة.

إن طريقة حزب التحرير غير العنفية لهي من الأمور المعروفة عالميا لدرجة أن الدول التي تمثل رأس حربة الحرب على ما يسمى الإرهاب/ أي أمريكا وبريطانيا اضطروا للاعتراف رسميا بأنهم لا يملكون أي دليل على قيام الحزب بأي عنف أو أي عمل مادي ليصنفوا حزب التحرير كمنظمة إرهابية.

وزيادة على ذلك فإن الكثير من مراكز الفكر المعتبرة مثل مؤسسة البروكنجز والانترناشيونال كرايسيس جروب (مجموعة الأزمات العالمية) وكذلك الجين إنتلجنس، قد أكدوا الطبيعة السلمية لكفاح حزب التحرير .

وكذلك مختلف جمعيات حقوق الإنسان كالأمنستي أنترنتاسيونال ( منظمة العفو الدولية ) و الهيومان رايتس ووتش، ( مراقبة حقوق الإنسان) قد أكدوا طبيعة طريقتنا السلمية في تقاريرهم.

إن النداء الداعي للخلافة في آسيا الوسطى والدعم الهائل المتمثل في الشعوب قد هز كل نظام في المنطقة.
فالحكومة الأوزبكية على وجه الخصوص أظهرت أنها الأشد على أعضاء حزب التحرير، بقيامها باحتجازهم وحبسهم بالآلاف وتعذيب الكثير منهم للموت.

وقبل مجرد أسابيع قليلة ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها للعام 2004 عن حقوق الإنسان في المقطع الخاص بأوزبكستان، - ذكرت أن أعضاء حزب التحرير قد تم غليهم في المراجل حتى الموت، من خلال السلطات الأوزبكية.

في ضوء ما سبق فإننا متضايقون من فشلك في استنكار ومحاسبة الحكام الدكتاتوريين وأنظمتهم المتسلطة لممارساتهم غير الإنسانية وبدلا عن ذلك فقد أضعت مساحة الرأي في دعم هؤلاء الطغاة، عن طريق اغتياب وسوء تقديم حزب التحرير.

إن الصحافة المسؤولة لها دور أساسي في مواجهة المزاعم وليس في نشرها.
لمواجهة الأمر نطلب منك أن تطبع اعتذارا في مساحة رأيك في الصحيفة وأن تطبع هذه الرسالة لمصلحة قرائك.
المخلص
نفيد بت
الناطق الرسمي
لحزب التحرير في باكستان

------

ومن أخبار الدعوة أيضا أنه في يوم السبت الموافق 26 مارس 2005، نظم حزب التحرير تجمع نسائي خاص في لاهور بعنوان: “ القوانين الغربية أم الشريعة الإسلامية – الطريق الى الأمام للأمة الإسلامية”.

كان هناك ثلاثة محاضرات لأعضاء في حزب التحرير، السيدة سانام صديقي، السيدة آسيا خواجة والسيدة عظمى أحمد. المحاضرات غطت مشاكل الحكم والمشاكل الإقتصادية التي تواجه الأمة. المتحدثات ناقشوا كيف يمكن أن نحل هذه المشاكل بتطبيق الأنظمة الغربية على الرغم من أن هذه الأنظمة لم تحل المشاكل التي يواجهها الغرب في مجتمعاته. الحل لجميع المشاكل التي يواجهها المسلمون هو بالعودة الى النظام الذي أنزله الخالق لنا. هذا هو الحل الوحيد لنهضة الأمة، بإقامة الخلافة.

وأخيرا فقد أصدر الناطق الرسمي هناك البيان التالي:
بيان صحفي
الناس لن يتركوا مشرف يرسل أجزاء من أجهزة الطرد المركزي خارج الدولة

الأمة وبكل الطرق لن تسمح بتسليم جهاز الطرد المركزي وغيره من القطع النووية للوكالة الدولية للطاقة النووية. مباشرة بعد زيارة كونداليزا رايس، صرح مشرف بأن الحكومة تنظر في تسليم أجزاء من أجهزة الطرد المركزي النووية للوكالة الدولية للطاقة النووية وهذا سيساعد في حل المسالة النووية نهائيا. في السابق استخدم مشرف نفس الأسلوب حيث ضحى مشرف بالدكتور عبدالقادر من اجل تخفيف الضغط على عل باكستان، والذي من الواضح أن هذا الأسلوب فشل.
الآن مشرف يستخدم نفس العذر الأعوج. ايضا الجميع يعلم أنه بتسليم هذه القطع للوكالة سيعطي الوكالة القدرة على ربط مشروع باكستان النووي بأي دولة تريدها الوكالة. كما أنه ليس بمستبعد على خائن مثل مشرف أن يرسل قطعا حساسة من أجهزة نووية خارج الدولة تحت غطاء تسليم أجزاء من من أجهزة الطرد المركزي والذي بالتالي سيجعل سلحنا النووي غير فعال أو سيقضي علىقدرتنا على تصنيع المزيد منه. في هذا الإطار يجب أن نأخذ تصريح رايس عندما قالت للعالم في خطابها للجنة مجلس الشيوخ أن هناك “خطة طارئة” موضوعة للحفاظ على ممتلكات باكستان النووي، وهي تفضل أن لا تناقش التفاصيل في “جلسة مفتوحة”.

قبل أيام أصدرت الحكومة تصؤيحا على لسان “شيخ راشد” بأن الدكتور قادر أعطى جهاز طرد مركزي لإيران. هدف هذا التصريح هو تهيأة الأجواء وايهام الناس بأن الدولة تقع تحت ضغط كبير وأنه لا يسعها الا أن تسلم هذه القطع للوكالة. هذا جزء من سياسة مشرف “وضع البساط الأحمر أمام الثور” تحته ادعى وجود اسامة ابن لادن في الحزام القبلي الباكستاني ومن ثم قصف المسلمين هناك. بنفس الأسلوب أعلن أن الدكتور قادر مذنب قبل انتهاء التحقيقات بوقت طويل وبالتالي قام باعتقال العلماء تحت هذه الذريعة. مشرف يدفع باكستان بسرعة لمستنقع في الوقت الذي يدعي فيه النجاح.

في مثل هذا الوضع الحرج الى متى يبقى أهل القوة في باكستان يشاهدون؟ الأمة يجب أن تخرج الى الشارع لتحمي ممتلكاتها النووية وتتخلص من هؤلاؤ الحكام العملاء وإقامة الخلافة.

نفيد بت
المتحدث الرسمي لحزب التحرير في باكستان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

أخبار الدعوة في ينغلاديش 19/3/2005م

نظم حزب التحرير - بنغلادش اجتماع احتجاج وتظاهرة عامة في يوم الجمعة 14 يناير بعد صلاة الجمعة خارج الجامع الوطني ضد زيارة وزير الطاقة لمينامار لمناقشة المشروع القومي الخاص بخطوط أنابيب الغاز.

القادة الكبار في حزب التحرير بنغلادش قالوا: بالموافقة على منح القبول بعبور خط أنابيب الغاز من خلال مينامار إلى الهند من خلال بنغلادش ، فإن الحكومة مرة أخرى أظهرت استخفافها التام بالسيادة والأمن لبنغلادش.
وقاموا بإدانة الفعل الجبان الذي قامت به الحكومة باستسلامها للضغوط الهندية بلا مقاومة.

محيي الدين أحمد المنسق العام والناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش قال: إن الحكومة تخدع الناس في بنغلادش، باستشهادها بأرقام من الدولارات يمكن جنيها من وراء مشروع خط أنابيب الغاز، وقال بأن خط أنابيب الغاز سيقوي الهند وسيطرتها على بنغلادش والمنطقة. فبينما تحرم بنغلادش من مصادر المياه القادمة من الأنهار الطبيعية، نرى أن بنغلادش في المقابل تؤكد لها على أنها ستصلها إمداداتها من الغاز، وهذا سيعزز من قوتها العسكرية وصناعاتها.

وعلاوة على ذلك فإن الهند ستستخدم ذريعة تأمين خط أنابيب الغاز للتدخل العسكري مستقبلا .

محيي الدين أحمد قال إنه لخطأ جسيم بأن ندخل في الحسبان فقط الناحية الاقتصادية للمشروع وحث الناس على مقاومة المشروع تماما كما يقاومون أي شكل آخر للهمينة الهندية.

وقام محي الدين أحمد أيضا بدعوة الناس إلى الانضمام إلى المسيرة الطويلة التي سينظمها في 9 مارس من دكا إلى تايبايموخ على الحدود الهندية لمعارضة الاعتداء الهندي الغاشم على بنغلادش مائيا.

وإليكم هذا التقرير حول فعالية المسيرة الطويلة:
1- مؤخرا كانت الحكومية الهندية تتحدث حول وضع سد فوق أحد الأنهار الرئيسة _( نهر باراك ) والذي يصب من الهند في بنغلادش، وسيكون موقعه على منطقة تسمى تيبايموخ وليست ببعيدة عن شمال شرق بنغلادش، على حدود الهند، هذا السد سيكون كما هو واضح حاجزا يسبب شح المياه لنسبة كبيرة من سكان بنغلادش.
هذا النوع من السياسات المائية ليس بغريب على الهند، ففي السبعينيات من القرن المنصرم أنشأت الهند سدا فوق أحد أكبر الأنهار ( نهر جانجيز ) على الحدود الشمالية الغربية لبنغلادش، مما سبب معاناة الملايين من سكان بنغلادش.

كما أن الحكومة السابقة لحزب جناتا كانت تتحدث عن مشروع ربط رئيس يحول أنهارا رئيسية بعيدا عن بنغلادش، نحو جنوب الهند.

لذا فإن مسألة المياه هذه كانت وما زالت قضية رئيسية على مائدة النزاع السياسي ولعقود خلت.

إن الناس في بنغلادش حساسون لهذه القضايا وينظرون إليها على أساس أنها إحدى مظاهر سياسات العدوان الهندي الامبريالي على بنغلادش.

هذه القضية تطرق إليها مسلمون من حركات أخرى اسلامية خاصة العلماء وقد نظموا لجنة من الحركات تحت شعار " اللجنة الوطنية لمواجهة العدوان الهندي " وبما أننا نملك علاقات جيدة مع العلماء فقد منحونا الدور الرئيس في إقامة مسيرة احتجاج طويلة من العاصمة إلى الحدود الهندية.

2- لقد انضممنا إلى الاحتجاج لتحقيق التالي:
• كانت فرصة في الاختلاط مع الحركات الأخرى في قضية حيوية لتقوية موقفنا وسط المجتمع.
• منذ ديسمبر 2004 كنا أقمنا مجموعة من التظاهرات ضد العدوان الهندي المتمثل بسياساتها الخارجية ، بحيث أن هذه النشاطات دفعت نداءاتنا لتصل إلى علماء البلاد الكبار.

3- المسيرة الطويلة أقيمت في العاشر من شهر مارس بالقرب من الحدود الهندية ، وانضم إليها ما بين 30 – 40 ألفا من الناس، وفي هذه المناسبة وتحت شعاراتنا ، كنا تحت السمع والبصر وفي ضمن حشود ضخمة تحمل راياتنا وشعارتنا الملونة وفي انتظام شديد من قبل شبابنا، قام الناطق الرسمي للحزب محيي بإلقاء كلمة توجه فيها إلى الحشود الضخمة وقدم فكرة الخلافة على أنها السبيل الوحيد لمقاومة مثل هذه السياسات الهندية.

4- وقد حصلنا على تغطية إعلامية كبيرة وقامت الحركات الأخرى بتقدير مجهوداتنا وتعهداتنا بخصوص القضية ، وقد حصلنا على الكثير من الاتصالات والدعم للحدث.

5- بشكل عام هذه الأحداث تدعمنا وسط العلماء لدفع قضية الخلافة على أنها القضية الحيوية ، وهم بشكل عام متحمسون لفكرة الخلافة حيث أن أسلافهم في العشرينات من القرن المنصرم ناضلوا للحفاظ على الخلافة العثمانية .

إن حماسنا وتعهداتنا نحو الخلافة تعيد لوعيهم الحياة وتنهض بهم ، وسياساتنا تجاه الإسلاميين هي أن نختلط بهم من خلال أمثال هذه الأحداث المشتركة ونستمر في حثهم على رفع قضية الخلافة لمرتبتها اللائقة في خطابهم.
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

أخبار الدعوة في اليمن
من 1/1/2005 - 1/3/2005
1 - أقر مجلس النواب اليمني الميزانية العامة للدولة في 5/1/2005، وقد قام الحزب بحملة حول بيان فساد هذه الميزانية، وعدم وعي القائمين عليها على ما يصلح شأن أهل اليمن، ويرعى شئونهم، ويوفر لهم العيش الكريم. وبيَّن كيف يعالج الإسلام الذي أنزله الله رب العالمين كيف يعالج مشاكل الناس الاقتصادية والمالية ويوفر لهم عيشاً كريماً آمناً مطمئناً.

وقد جاء قي البيان الذي أصدره المكتب الإعلامي حول الميزانية ما يلي:
(... وهذه الموازنة لم تبن عل أساس فكرى، ... ، وبالتالي لا يجد لها الناقد لوناً أو طعماً، ودلت على الإفلاس الفكري الرهيب لهذه الدولة ، فلم تبن على أسس اقتصادية صحيحة ، واعتمدت تقديرات جزافية بدون دراسات اقتصادية، وخلت من تحقيق الأهداف الاقتصادية والمالية والاجتماعية والنقدية والإدارية) ثم أضاف البيان: (... وفى طياتها وضعت قنبلة موقوتة (جرعة قاتلة) سميت "رفع الدعم عن المشتقات النفطية " ، وهذا بدوره سيزيد أسعار جميع المواد الاستهلاكية وبالتالي زيادة الفقر والجوع والبطالة والتدهور الاقتصادي والاجتماعي ... وبعد إقرار جرعة الموت هذه ، وإذا بالمجلس يصوت على قرض يبلغ 65 مليون دولار !!)

ثم يختم البيان بندائه أهل اليمن:
ألم يئن الأوان لنبذ هذه الأنظمة ونزع الثقة بها ، ألا يكفي موقف مجلس النواب المتخاذل الذي يعكس مدى استهتاره بشعبه؟!
إننا نتوجه إليكم ونناديكم أن أجيبوا داعي الله ، وأن تعملوا مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية وأن تزيلوا عن أنفسكم إثم هذه المنكرات وإثم عدم تطبيق شرع الله ، بإقامة الخلافة التي توحد الأمة .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ})

هذا بالإضافة إلى مشاركة الحزب في الندوات العامة لمناقشة الميزانية، والتي وزَّع فيها على الحضور بيانا شاملاً بعنوان (كيفية امتلاك الثروة والتصرف فيها وتوزيعها بين الناس) مبيناً دواوين بيت المال وموضحاً كيف يحبى المال وكيف ينفق، مع شيء من التفصيل في بنود ديوان الملكية العامة، ديوان ملكية الدولة، ديوان الزكاة، ثم بين ديوان الطوارئ وديوان الجهاد، وكيف تكون فصول الميزانية وإعدادها ووجوه الواردات والنفقات وفق أحكام الشرع.
وقد نشرت مقتطفات من ذلك صحف: (الأسبوع، العاصمة، الناس).

2 - أصدر المكتب الإعلامي للحزب بياناً في 16/1/2005 حول التقرير الذي نشره مركز الاستخبارات القومي الأمريكي حول (السيناريوهات) المتوقعة في السنين القادمة والتي ذكر منها عودة الخـلافة. وتناول البيان كذلك إصدارات مركز نيكسون التي تحرِّض على حزب التحرير وأنه خطر على العالم الغربي، وتقارير وزارة الخارجية الأمريكية حول الإسلام السياسي والمنظمات الإرهابية.

وقد جاء في البيان تحت عنوان (الخـلافة الإسلامية بين تطلعات الأمة الإسلامية وتخوف دول الغرب) ما يلي:

(الدولة الإسلامية ,الخلافة ,وحدة الأمة الإسلامية, هي حديث الساعة ألان .
والمتتبع لكل محاور النقاش,والمؤتمرات والندوات عن التغيير وعن الفساد, يجد أن الخلافة الإسلامية هي محور النقاش وكونها الحل البديل للأنظمة التابعة لسياسات الغرب , وأنها الكابحة لجماح نفوذ الغرب وبخاصة أمريكا، وهذا دليل على انبثاق عهد جديد يبشر بقرب إقامة الخلافة الإسلامية, ودليل على وعي الأمة الإسلامية.

وهذا ما تؤكده التقارير والدراسات الغربية لكثير من المفكرين ومراكز البحوث لديهم , وعن تخوفهم وذعرهم الشديد من قيام دولة الخلافة , ومن ضمن هذه التقارير ما نشرته صحيفة الحياة في عددها الصادر يوم السبت 4 ذو الحجة 1425هـ الموافق 15 كانون الثاني 2005 م بعنوان تنبؤات خبراء الاستخبارات الأمريكية من بينها نهوض خلافة أسلامية وكذالك ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط حول ... .... ودعوته للخلافة الإسلامية .

ويدل على فشل أماني مركز نيكسون للأبحاث ومؤتمراته التي يحرض فيها على حزب التحرير للحيلولة دون وصوله إلى هدفه في إقامة الخلافة، وكذلك على فشل مساعي وزارة الخارجية الأمريكية وتقاريرها التي تحذر فيها من ... .... ومن كونه يحرض على الإرهاب!)

3 - قام جهاز الأمن السياسي في محافظة تعز باعتقال الطالب الجامعي (مراد سعيد المحشور) من جامعته و(تهمته) أنه من حزب التحرير.

وقد أصدر المكتب الإعلامي للحزب في 21/2/2005 البيان التالي حول موضوعه جاء فيه:
(قام جهاز الأمن السياسي في محافظة تعز ، باعتقال الطالب – مراد سعيد المحشور –28 عاما .
من أبناء منطقة الزيلعي دمنة خدير، وذلك صباح يوم الأربعاء الماضي 16/2/2005، من مبنى الحرم الجامعي بتعز، وأودعته أقبية جهاز الأمن السياسي ، مانعه في الوقت ذاته زيارة أهله له.
ويعود سبب الاعتقال كون الطالب: مراد المحشور ينتمي إلى حزب التحرير
وقد سبق لجهاز الأمن السياسي في محافظة ألحديده ،أن اعتقل ثلاثة من شباب الحزب ، منذ أكثر من خمسة اشهر مضت ، لم يفرج عنهم حتى لحظة كتابة الخبر ، دون توجيه (تهمة) سوي نشاطهم السياسي ، في إطار حزب التحرير الناشط في اليمن منذ منتصف التسعينات .

إن حزب التحرير : هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله إلى الوجود.)

وقد سبق لجهاز الأمن السياسي في الحديدة في أواخر العام الماضي أن قام باعتقال العالم الفاضل إبراهيم عبد الباري الأهدل، فتحرك الناس احتجاجاً على ذلك لأن اعتقاله كان بسبب إلقائه خطبة جمعة قال فيها كلمة الحق. وبدلاً من أن يثوب مدير الأمن السياسي في الحديدة إلى رشده فإنه قام بحملة اعتقالات ضد الناس المحتجين وكان من بينهم عدد من شباب الحزب هم:

(عمر عبد الله زبير، محمد طه السقاف وفاروق طه عبد الرب)، وهم من المشهود لهم علماً وفكراً وخلقاً. وتهمتهم هي أنهم من حزب التحرير، يدعون إلى الإسلام، ويعملون لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخـلافة الراشدة ويقفون في وجه الظالمين الذين يعتقلون علماء المسلمين لقولهم الحق أي أنهم معتقلون لأنهم يقولون (ربنا الله).

ولقد أصدر المكتب الإعلامي بياناً حول موضوع الاعتقال في 14/12/2004 تحت عنوان: (إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدىً) جاء فيه:

منذ أكثر من ثلاثة أشهر لا يزال شباب حزب التحرير قابعين في زنزانات الأمن السياسي، في محافظة الحديدة ،دون ذنب اقترفوه ، أو جرمٍ ارتكبوه ، إلا لكونهم حملة دعوة ، يدعون إلى إقامة الخلافة الإسلامية، واستئناف الحياة الإسلامية، يقولون كلمة الحق: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}

لقد اعتقلوا بعد أن استنكروا ظلم جهاز الأمن السياسي في الحديدة لاعتقاله الشيخ العلامة إبراهيم عبد الباري الاهدل ، وبعد أن طالبوا مدير الأمن السياسي بالإفراج عنه ، فكان الرد على مطالبهم هو اعتقالهم .

ومن ضمن المعتقلين :-
1) عمر عبد الله زبير - مدرس 35 عاماً.
2) محمد طه السقاف - محاسب في شركة العوادي -30عاماً.
3) فاروق طه عبد الرب -25 عاماً – تعز – وادي القاضي.

وهم من الشباب المعروفين بين أوساطهم بالاستقامة والتقوى ودماثة الأخلاق .) وقد خُتم البيان بما يلي:

يا أعضاء مجلس النواب وعلماء اليمن وأهل التأثير فيه والمنظمات اليمنية الحقوقية:
نتوجه إليكم بالنداء لوقف هذه الاعتقالات السياسية ، ومحاسبة أجهزة الأمن السياسي، والمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين.

إن حزب التحرير يناديكم بقوة لكي تتحصنوا بالإسلام ففيه عزتكم ، وان تنصروا الإسلام ودعاته ، ففيه مجدكم ، وان تعملوا معه لإقامة الخلافة ، ففيها عزكم ورفعتكم .
ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول (المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلٍمُهُ ولا يخذله ولا يَحَقُره)
قال تعالى: {هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ})

وكذلك أصدر المكتب الاعلامي في 21/2/2005 بياناً خاصاً بجرائم مدير الأمن السياسي في الحديدة وملاحقته الوحشية لشباب الحزب وعدم اخراجه شباب الحزب الثلاثة من السجن وقد مضى على احتجازهم دون قضاء أو محاكمة فوق خمسة شهور، وقد جاء في البيان:

(إن الممارسات القمعية التي يمارسها مدير الأمن السياسي، في محافظة الحديدة على أبناء المسلمين ، وبالأخص على شباب حزب التحرير ، قد فاقت كل وصف ، وبلغت من الظلم أقصاه ، يحدث هذا كله في ظل غياب دور وسائل الإعلام الرسمية، وتجاهل الجهات الرسمية للموضوع، هذا في الوقت الذي تدعي الدولة بانتهاء عهد الاعتقالات السياسية وسجناء الرأي. إنه ادعاء كاذب فإن شباب حزب التحرير، لا يزالون يقبعون في سجون الأمن السياسي، منذ خمسة أشهر ليس لسبب إلا أنهم يقولون (ربنا الله).

إن هذه الاعتقالات التعسفية لحملة الإسلام تدل على أن هذا (المدير) يحارب الله ورسوله، ويعاني من عقدة نقص يعوِّضها بإظهار سلطته في اعتقال الناس وتعذيبهم. إننا ندرك أنه لن يجني من ذلك سوى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة. إن النظام الذي من أجله يقوم بهذه الاعتقالات والملاحقات للمسلمين، هذا النظام لن ينفعه يوم يساق إلى جهنم وحده لملاحقته المسلمين وتعذيبهم، وعندها سيندم ولات حين مندم. أما شباب الحزب فسيبقون رافعي الرأس أعزاء بدينهم أقوياء بربهم، ثابتين على الحق والعاقبة للمتقين.

من هؤلاء المعتقلين :-
1- عمر عبدا لله الزبير – مدرس – 35 عاماً.
2- محمد طه السقاف – محاسب – 30 عاماً.
3- فاروق محمد عبد الرب – طالب جامعي- 25عاماً.
وجاء في خاتمة البيان نداء إلى مجلس النواب ومجلس الشورى:
أن حزب التحرير يهيب بكم أن تقفوا وقفه عز يرضى عنها ساكن الأرض والسماء ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر»)

وقد نشرت خبر الاعتقالات وأجزاء من هذه البيانات الصحف التالية:
(السياسي، الجماهير، النهار، التحديث، الثوري، صوت الشورى، الرقيب، البلاغ، الرشد، الوحدوي).

4 - من باب تبني المصالح فقد حرَّك شباب الحزب في تعز الناس لمحاسبة الدولة على عدم معالجة (مجاري وادي القاضي) حيث تصب في منطقة الوادي مكشوفة بحيث أصبحت مكرهة صحية سببت للناس العديد من الأمراض والأوبئة وانتشار البعوض والذباب دون أن تتحرك الدولة بأي شيء.

فتوجه الناس بعرائضهم للمسئولين محاسبين، وللصحف ووسائل الإعلام ناشرين تقصير الدولة وعدم رعايتها لشئون الناس وتركهم نهباً للأمراض والأوبئة.

وقد جاء في العرائض التي قدمت للمسئولين تحت عنوان "أبناء وادي القاضي يغرقون في مستنقع المجاري" ما يلي:

(تطالعنا وسائل الإعلام من كافة أشكالها, بعدد المشاريع والمنجزات التي قامت بها الدولة , من تعبيد وسفلتة الطرق وبناء المدارس , وبناء المستشفيات والجامعات , , وكافة المرافق الخدمية التي تهم المواطنين بكافة شرائحهم , والمتابع لهذه المشاريع والمنجزات , والمبالغ الضخمة التي صرفت لها، يكتشف الكذبة الكبرى التي تمارسها الدولة على هذا الشعب , فمعظم هذه المشاريع لا تتعدى وضع حجر الأساس فقط، وبعضها وهمي.

ولو أردنا جمع أحجار الأساس من محافظة أو محافظتين لبنينا بها مدينة , وإذا حدث او كُتب لبعض هذه المشاريع أن ترى النور في أحد الأحياء والمناطق فلا تكون لأنها مهمة وضرورية لهذا الحي , ولا لكون هذا الحي وهذه المنطقة لها أولوية، بل لأن هذا الحي يسكن فيه مسئولو الدولة أوا قاربهم أو محاسبيهم) ثم أضافت العرائض:

(إننا، أهالي وادي القاضي، من الطبقة العاملة والكادحة , ومن بسطاء الناس , نعاني من سنوات وسنوات من تدفق المجاري إلى بيوتنا ومزارعنا من داخل المدينة , إننا نغرق في مستنقعات المجاري التي جلبت لنا الأمراض والوباء الذي فتك بنا وبأطفالنا.

... إن ما يلفت النظر هو هذا الاستهتار واللامبالاة من قبل الجهات المعنية، فمنذ ثمانية أشهر ونحن في وادي القاضي ننتقل ما بين أبواب المحافظة , ومكتب الأشغال العامة والطرق , ومكتب الإدارة المحلية , ومؤسسة المياه والصرف الصحي , وكل ما حصلنا عليه بعد هذا العناء مذكرة تفيد بأنة سيتم عمل اللازم بعد سنة! فهل الأمراض ستنتظر سنة؟

وجاء في نهاية العرائض:
(إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» فمتى تهتموا بأمرنا لتكونوا من المسلمين؟)
أبناء المنطقة)
وقد نشرت هذه القضية الصحف التالية: (النهار تحت عنوان: لا حياة لمن تنادي!! مجاري تعز تغرق وادي القاضي)، (الميثاق تحت عنوان: تسرب مخلفات الصرف الصحي أدى الى انتشار الملاريا)، (الشورى تحت عنوان: أهالي القاضي يناشدون سلطات تعز انقاذهم من كارثة صحيّة).

5 - توزيع نشرة (جولة بوش) الصادرة من الحزب في 24/2/2005.
ولقد تعاطف الناس معها بل وبعض مدراء الأمن حتى إن بعضهم أطلق سراح بعض المعتقلين من الشباب بسبب التوزيع عندما قرأوا البيان وأدركوا موضوعه الذي يوضح الصراع الدولي على بلاد المسلمين بين الولايات المتحدة وأوروبا وما حاوله بوش في جولته الأوروبية من إيجاد نغمة تصالحية مع أوروبا للانقضاض على المنطقة الإسلامية.

هذا وإن الشباب في اليمن يقرئونكم السلام، ويؤكدون للأمة من خلالكم أنهم ثابتون بإذن الله على الحق، وهم يعملون ويضرعون إليه سبحانه آناء الليل وأطراف النهار أن يعز الله الإسلام وأهله، وأن يذل الكفر وأهله، بتوفيق حملة الدعوة في إقامة الخـلافة الراشدة التي تحق الحق وتزهق الباطل ولو كره الكافرون.

25/3/2005    
حـزب التحـرير
ولاية اليمن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

أخبار الدعوة في إندونيسيا

من 9 شباط إلى 13 آذار 2005

1- بالنسبة لدور إدارة الحزب كمظهر سياسي في الولاية فقد حددت القضايا الحية لبيان موقفها تجاهها وهي:
(1) قضية زيادة أسعار البترول: بعد أن تم الإعلان في زيادة الأسعار في: 1/3/2005م
(2) قضية أتشيه وما يتعلق بها
(3) قضية أمبالات
(4) ذكرى هدم الخلافة 3/3/2005م
 بالنسبة لقضية زيادة أسعار البترول، قام الحزب بـ:
(1) توزيع النشرة: زيادة أسعار المحروقات ظلم للناس في 3 من محرم 1426هـ/12/02/2005؛
(2) إلقاء الخطب في الموضوع نفسه؛
(3) مسيرات في الدفاع عن حقوق الرعية حول زيادة أسعار البترول في بعض المدن الرئيسية (فاكنبارو، جاكرتا، ميدان، باندونع، سمارانع، سولو، جوكجاكرتا، سورابايا، ماكَسَّر، بَنْجارماسين، سامريندا) ؛ ففي سورابايا عقدت المسيرات مع 12 منظمة إسلامية تحت إشراف الحزب. وتناقلت الصحف والجرائد أخبار المسيرة في جاكرتا وغيرها مثل فاكنبارو كأخبار رئيسية، في الصحف والجرائد القومية والمحلية. وتناقلت كذلك الفضائيات أخبار نشاط المسيرات في المدن كل يوم في الأسبوع، حتى اتخذت فضائية ميترو نشاط المسيرات مادة لإثارة مشاعر الناس.
(4) إصدار نشرة الجمعة الأسبوعية في قضية زيادة أسعار البترول: التساؤل حول فكرة رفع الدعم المالي للمحروقات! ونشرت بين الناس أكثر من 350 ألف نسخة.
(5) واستئجار أوقات إذاعية في إذاعة الشافعية بجاكرتا خلال الأسبوع في الحوار الحار مع الحزب حول القضية، وإعلان في الإذاعة عن المسيرة في ذكرى هدم الخلافة أمام القصر في 5/3/2005م خمسين مرة.
(6) إرسال المقالات في الصحف والجرائد القومية والمحلية، كآراء المفكرين والخبراء أو القراء.
(7) اتصالات بالمفكرين والخبراء في الاقتصاد، وستعقد الجلسة معهم يوم الجمعة ليلا، 18/3/2005م في البحث حول السياسة الاقتصادية لحكومة سوسيلا.
 بالنسبة لقضية أتشيه في 26/12/2004م قام الحزب بـ:
(1) إصدار أخبار الحزب ونشاطها بما فيه طلابها وأساتذتها فيها، ونشرتها جريدة ريفابليكا مرتين في الأسبوع باسم تبنى مصالح أتشيه للحزب.
(2) ندوة الطلاب في قضية بناء أتشيه من جديد بتنعرانع - بانتن؛.
(3) Mental recovery في بعض النقط في مناطق النكبة، وما يليه من دورة الدراسة الإسلامية.
(4) المحاضرات العامة في قضية أتشيه، جزيرة ملاوية والخلافة الإسلامية في بعض المدن.
(5) جمع العلماء والرجال والمنظمات المحلية في أتشيه لصياغة ميثاق المحرم 1426م وتوقيعه.
(6) اتصالات مقصودة بالمؤسسات الحكومية والأهلية. وتقبل الناس أعمال الحزب، فمنهم من درس معها أسبوعية، بما فيه الطلاب، وغيرهم من العاديين. وهيأ رجالهم في الدراسة مع الحزب في لوكسماوي، ومنهم مدير الجامعة المحلية، ورجال الحكومة، والعلماء.
 بالنسبة لقضية أمبالات في الأسبوع الأول من آذار 2005م، وهي الصراع بين ماليزيا وإندونيسيا على الحدود، أي على أمبالات. قام الحزب بـ :
(1) إصدار التعليق السياسي في قضية أمبالات.
(2) إصدار البيان الصحفي: الخلاف بين ماليزيا وإندونيسيا على أمبالات.
(3) إرسال الوفود إلى البرلمان لإبداء رأي الحزب في تلك القضية، وتعهد نائب الرئيس للبرلمان، زين المعارف، لإرسال البيان الصحفي إلى رئيس الجمهورية، ورئيس وزراء ماليزيا، وسفير ماليزيا بجاكرتا.
(4) إصدار نشرة الجمعة الأسبوعية في تلك القضية وعنوانها: الصراع في أمبالات لاقيمة له إلا للدول المستعمرة! ونشرت بين الناس أكثر من 275 ألف نسخة.
(5) اتصالات بالرجال البارزين ومعها إرسال إصدارات الحزب في تلك القضية.
(6) مسيرة لإبداء رأي الحزب في كليمانتان الشرقية، 14/3/2005م باعتبارها منطقة الصراع.
 بالنسبة لذكرى هدم الخلافة 3/3/2005م: فالهدف منها تذكير الناس بعلاقة الخلافة مع أتشيه وجزيرة ملاوية. قام الحزب بـ :
(1) إصدار الكتيب في قضية أتشيه، جزيرة ملاوية والخلافة الإسلامية.
(2) إصدار البيان الصحفي: ذكرى 81 سنة من هدم الخلافة 3/3/2005م.
(3) إصدار نشرة الجمعة الأسبوعية في تلك القضية وعنوانها: واخليفتاه، المحروقات...! ونشرت بين الناس أكثر من 275 ألف نسخة.
(4) عقد الندوات في المدن الرئيسية أكثر من 10 مدن تقريبا حول إمكانية إقامة الخلافة.
(5) اتصالات بالرجال البارزين ومعها إرسال إصدارات الحزب في تلك القضية.
(6) مسيرة في ذكرى هدم الخلافة أمام القصر بجاكرتا في 5/3/2005م.
2- هذه الأعمال السياسية بالنسبة للقضايا الحية في البلاد، وهناك أعمال سياسية أخرى بالنسبة للمناسبات الخاصة، وهي لقاءات مع العلماء والرجال البارزين في المناطق. ففي باندونع أقيم لقاء في 6/3/2005م، بحث فيه العمل لإقامة الخلافة وتطبيق الشريعة، وفي غيرها من المدن، كما هو مُبَيَّن فيما يلي في نشاط المناطق، ولجان الفعاليات.

1- بالنسبة لأعمال الناطق الرسمي وهي التالية:
(1) قام الناطق الرسمي خلال الشهر الماضي بـالأعمال التالية:
رقم=التاريخ=التفصيلات
1=13/3/2005م=إلقاء محاضرة في ندوة الخلافة في تشريبون – جاوة الغربية
2=12/3/2005م=إلقاء محاضرة في السياسة الشرعية بكلية العلوم الاجتماعية والسياسية - جامعة إندونيسيا بجاكرتا، مع الرجل الثاني في حزب العدالة والرفاهية، الأخ مزمل يوسف
3=12/3/2005م=المناقشة الكبرى في زيادة أسعار المحروقات، أتستمر هذه الزيادة أم تتوقف؟ في مسجد جامعة إندونيسيا بجاكرتا، مع المفكر: ريفرصاند باشوير ودراجاد ويباوا
4=10/3/2005م=الحوار والمناقشة مع الدكتور غريك فيلي (ANU, Canberra) وسيكتب مقاله عن الحزب لإلقائها في الندوة بـ Canberra
5=10/3/2005م=الحوار والمناقشة مع كين بللين (Terror Free Tomorrow Washington, Amerika Serikat)
6=9/3/2005م=مصاحبة الوفد إلى البرلمان لإبداء رأي الحزب في قضية أمبالات والمحروقات، وتعهد نائب الرئيس للبرلمان، زين المعارف، لإرسال البيان الصحفي إلى رئيس الجمهورية، ورئيس وزراء ماليزيا، وسفير ماليزيا بجاكرتا
7=7/3/2005م=الحوار والمناقشة مع الدكتور حسن نكاتو (مدير منظمة اتحاد المسلمين اليابانيين بيابان) وعبد الرحمن أوني (مدير منظمة اتحاد المسلمين اليابانيين بجاكرتا). وهو يتقن العربية، ويلقي المحاضرة في سوكابومي – جاوة الغربية حول وجوب إقامة الخلافة
8=7/3/2005م=الحوار والمناقشة مع الدكتور غريك فيلي (ANU, Canberra) وكين وارد
9=6/3/2005م=محاضرة في ندوة الخلافة سوكابومي – جاوة الغربية مع الدكتور عصمة الله (مدير إدارة المساجد، وأستاذ الجامعة فجاجاران – بتدونع)
10=5/3/2005م=مسيرة ذكرى 81 سنة من هدم الخلافة 3/3/2005م
11=1/3/2005م=المناقشة لنقض أفكار شبكة المسلم الحرة في ذكرى ميلادها الرابعة، مع جلال الدين رحمة (شبكة المسلم الحرة)، وتشيتشي فرحى (من نشطاء لجان حرية المرأة)، وذوالكفل مانشاه (حزب العدالة)
12=27/2/2005م=إلقاء محاضرة في دورة الدراسة الإسلامية في دارماكا رايا
13=17/2/2005م=الحوار والمناقشة مع السكرتير الأول لسفير أستراليا في القضايا الأخيرة: (أتشيه، إرهابية، وقنبلة سفارة أستراليا، وغيرها)
14=18-20/2/2005م=الزيارات إلى كليمانتان، والمقابلة مع الرجال ذوي الاهتمام بالشريعة والخلافة، وإلقاء محاضرة في الندوة، ودورة الدراسة الإسلامية في الجامعة
15=18/2/2005م=إلقاء محاضرة في مكتب مارش، روامانعون، جاكرتا
16=10/2/2005م=إلقاء محاضرة في ندوة الخلافة بمناسبة ميلاد جماعة الخلافة بلامبونع مع أبي جبريل
17=09/2/2005=المناقشة مع الدكتور كاتو (أستاذ في العلوم الإجتماعية بجامعة Unas) من يابان، ومعه الصحفي لجريدة STAR، إحدى الجرائد الكبرى في كندا

وقد أصدر الناطق البيانات التالية:
رقم=أرقام البيانات=التفصيلات
1=68/PU/E/02/05=قضية العمال الإندونيسيين بماليزيا
2=68/PU/E/02/05=قضية اختطاف الصحفيين الإندونيسيين بالعراق
3=69/PU/E/03/05=ذكرى 81 سنة على هدم الخلافة 3/3/2005م
4=70/PU/E/03/05=الخلاف بين ماليزيا وإندونيسيا على أمبالات: وقد أُرسِل إلى رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء ماليزيا، وسفير ماليزيا بجاكرتا.

(2) وكتب الناطق مقالةً عن الخـلافة في إحدى الصحف المبينة أدناه:
رقم=الجريدة=التفصيلات
1=كومباس
(أكبر الجرائد في البلاد)، 4/3/2005=هل الخلافة الإسلامية نظام دكتاتوري؟

(3) وكذلك أجرى الناطق المقابلات الصحفية التالية:
رقم=وسائل الإعلام=التفصيلات
1=جريدةStar
(كندا)=قضية العمال الإندونيسيين بماليزيا
2=إذاعة Dakta=حول الحزب
3=إذاعة RAS FM=عن زيادة أسعار المحروقات
4=إذاعة Elshinta=معنى السنة الجديدة للهجرة 1426هـ
5=إذاعة Dakta=عن قضية موراتريوم
6=جريدة جاوة بوس=بناء أتشيه من جديد
7=بنجارماسين بوس=تطبيق الشريعة في إندونيسيا
8=فضائية Indosiar =مسيرة الحزب أمام القصر في 5/3/2005م
(2) قامت لجنة الفعاليات خلال الشهر بـالأعمال التالية:
رقم=التاريخ=التفصيلات
1==حضور مناقشة حل مشكلة القلق النفسي الناتجة عن مأساة أتشيه التي أقامتها وزارة الصحة بالاشتراك مع أعضاء اللجنة الوزارية للصحة النفسية وحضور وزيرة الصحة. (1) الدكتور يوسرزال، (2) الدكتور رحمة إسماعيل، (3) ريفو. وقد تم ما يلي:
1- بيان وجهة نظر الإسلام في الصبر والجد والاجتهاد وعدم القنوط من رحمة الله.
تقديم الآراء والاقتراحات، وتعريف الحزب
2- توزيع كتاب (من مقومات النفسية الإسلامية) بين المشتركين، بمن فيهم وزيرة الصحة، سيدة فضيلة، وكذلك كتيب تعريف الحزب
2==إلقاء محاضرة في مسجد العملية تشياوي – بوغور: وكان من الحضور الشيخ الحاج تشوتشون نسائي، من تشيافوس (الإمام الأكبر في مسجد العملية - تشياوي).
3==اتصال بالدكتور سوارسونو في مستشفى كريا باكتي – بوغور، وهو مدير إدارة مسجد الأزهر بجاكرتا: دارت المناقشة في بذل الوسع لتطبيق الشريعة: وقد دار الحديث حول بيان الطريقة الصحيحة لذلك وخطأ موقف حزب العدالة من هذه القضية.
4==مناقشة في المركز العالمي للإسلام والتعددية، بجاكرتا:
1- التعقيب على المحاضر الأستاذ فخري علي.
2- توزيع كتاب (من مقومات النفسية الإسلامية) على المحاضر فخري علي والحضور.
5==اتصال بالأستاذ موسى بجاكرتا.
6==حضور الملتقى مع مجلس العلماء الإندونيسي في قضية تحرير الصحفيين الإندونيسيين المختطفين في العراق:
1- اللقاء مع هداية نور واحد، رئيس مجلس الشورى للشعب، والأساتذة: فوزان الأنصاري، دين شمس الدين، جوس هوطاما، سطاري إسماعيل، توفيق (أعضاء في اتحاد الإسلام).
7==اتصال بالشيخ الحاج خليل بيضاوي، مدير مجلس الدعوة الإسلامية الإندونيسية بجاكرتا:
8==اتصال بالأستاذ عارفين إلهام، مدير مجلس الذكر بجاكرتا.
9==حضور ملتقى مع الرجال البارزين في قضية تحرير المعتقل الأستاذ أبي بكر بعاشير
10==إرسال رسائل قصيرة من خلال الهاتف اليدوي إلى (40) رجلاً بمناسبة دخول السنة الهجرية الجديدة 1426: اقتداء بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم عسى أن نحول الشعب والبلاد إلى الحياة الإسلامية كافة، وجاءت ردود فعل إيجابيةٌ من 27 رجلاً.
==هذا بالإضافة إلى أعمال اتصالات متفرقة من أعضاء الحزب:
1- الأستاذ أبي جبريل، من أهل الحل والعقد لمجلس المجاهدين الإندونيسي
2- الشيخ الحاج خليل رضوان، مدير لجنة التنسيق للمعاهد الإسلامية
3- الدكتور سليم سقاف الجفري، مدير المجلس الشرعي لحزب العدالة، وأستاذ في مجمع العلوم الإسلامية والعربية، بجاكرتا
4- سابطا أنغارو، المدير العام لـ GM Detik.com
5- هريمان سريغار (مدير INDEMO)
6- فضلي زون، مدير مجمع البحث للسياسة
7- محادام، أستاذ في IPTN
8- مريوغي أستاذ في PKIII STIE Ahmad Dahlan
9- نور الدين مرزوقي (TMII)
10- رضوان حمزاه، أحد الطلاب في الدكتورة بجامعة: IPTN
11- الحبيب عدروس جمال الليل، أحد الأساتذة والمبلغين بجاكرتا
12- أمير روديامة، مؤسس الاتحاد البنتاني بجاكرتا
13- البروفيسور الدكتور قمر الدين هداية، مدير برنامج الماجستير و الدكتوراة
14- موراسا سركانيفترا، رئيس قسم الاقتصاد الإسلامي بالجامعة الإسلامية الحكومية - جاكرتا
15- خطب جمعة 392، محاضرات 274، ندوات 62.

15/03/2005    
حزب التحرير - إندونيسيا
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 

من أخبار الدعوة في الأردن

قام وفد من حزب التحرير - ولاية الأردن صباح يوم الأحد 25 محرم 1426هـ، الموافق 6/3/2005م، بالتوجه إلى مجلس النواب الأردني، وتسليم رئيس المجلس كتاباً مفتوحاً موجّهاً إلى رئيس وأعضاء مجلس النواب الأردني، يحذرهم من خطر العلاقة القائمة بين النظام القائم في الأردن وكيان (إسرائيل)، ويدعوهم فيه إلى:
1. إعلان بطلان اتفاقية وادي عربة، وإلغاء كافة الآثار التي ترتبت عليها.
2. قطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع (إسرائيل)، واعتبارها عدواً مغتصباً لأرض المسلمين يجب محاربته والقضاء عليه.
3. إلغاء كافة الاستثمارات (الإسرائيلية) في الأردن.
4. سحب الثقة من الحكومة المتهالكة على تحقيق مصالح الكفار من يهود وأمريكان وبريطانيين.
وقد تم تسليم هذا الكتاب إلى رئاسة المجلس.
وإليكم نص الكتاب:

بسم الله الرحمن الرحيم

كتـاب مفتوح من حـزب التحـرير- ولايـة الأردن
إلـى مجلس النواب الأردنـي

السادة رئيس وأعضاء مجلس النواب الأردني المحترمون،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلـه وأصحابه ومن سار على هديه ولزم منهجه إلى يوم الدين، وبعد:
فإنّنـا، حـزب التحـرير - ولاية الأردن، استجابة منّا لقوله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى . سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى . وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى} وإدراكاً منّا لخطورة ما يحيط بأمتنا الإسلامية من مؤامرات، نتوجه لكم بالخطاب، فأنتم تتحملون المسئولية أكثر من غيركم لأنكم رضيتم لأنفسكم أن تكونوا في هذا الموقع الذي أنتم فيه، مع ما فيه من أوزار وآثام، تتعلق بممارستكم التشريع وسن القوانين مع حرمة ذلك قطعاً لقوله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} ، أما المحاسبة فهي واجبة على المسلمين سواء أكانوا في مجلس النواب أم خارجه، إلا أن كونها أحد وظائف مجلسكم يجعل الأمر في حقكم آكد، لأنكم أقدر من غيركم عليها، وهذا ما دفعنا لمخاطبتكم، مع علمنا الأكيد أن ما قمتم به خلال فترة مجلسكم السابقة لا يدلّ على أنكم ستستجيبون لنا، إلا أننا نخاطبكم إبراء لذمتـنا، ومعذرةً إلى ربنا، ولعلكم تتقون.

أيها السادة!
إنه أصبح من المعلوم للقاصي والداني أن النظام في الأردن وكيان يهود توأمان متلاصقان لا ينفصلان، فإن ضربنا صفحاً عن العلاقة الحميمة بين العرش الهاشمي ويهود منذ اتفاقية فيصل - وايزمن، ثم تسليم الملك حسين للضفة الغربية عام 1967م مروراً بتحذيره لجولدا مائير سنة 1973م من هجوم مصري سوري متوقع، إلى اللقاءات الدائمة بين الطرفين والتي كانت تحدث خفية وبعيداً عن الأنظار إلى أن نصل إلى اتفاقية وادي عربة الخيانية، والتي أعلن فيها النظام في الأردن بشكل فاضح علاقته التاريخية والدائمة مع كيان يهود، وصار الطرفان بعدها يعملان علناً لتثبيت كيان يهود في فلسطين، وتسويق هذا الكيان ومده بأسباب البقاء، ليكون كياناً مقبولاً لمن حوله. فيمتلك اليهود الأراضي والمصانع التي يرغبون، وتُسنّ القوانين التي تسهّل لهم السيطرة على مقدّرات الأردن، ليكون قاعدة ليهود ينطلقون منها إلى باقي بلاد المسلمين. مع وعود كاذبة بالازدهار الاقتصادي أثمرت على مدى السنوات الماضية، غلاء فاحشاً في الأسعار، وفقراً يتفاقم يوما بعد يوم، وزيادة في المديونية، يرافقها بيعٌ للبلد ومؤسساته بشكل متسارع ولجيب الملك الخاص من غير حسيب أو رقيب. ولم يكتف النظام في الأردن بهذه العلاقة الحميمة، بل تعداها ليكون شريكاً فاعلاً في تصفية ما بقي من القضية الفلسطينية، لتتحول في قمة شرم الشيخ إلى مشكلة تتعلق بالمحافظة على أمن يهود، والمحافظة على بقاء كيانهم في فلسطين، ويسارع النظام بعد القمة مباشرة بإعادة السفير الأردني إلى (إسرائيل)، كبادرة حسن نية، مع أن استدعاءه أصلاً لم يكن له أي أثر على علاقة النظام في الأردن بكيان يهود. لأن النظام يعلن حرصه الدائم على أمن (إسرائيل)، فلا يسمح لأيٍّ كان أن يتعرض بقول أو فعل لهذا الكيان، ويعتبر هذا جزءاً مما يسميه أمنه الوطني، حرصا منه على الالتزام باتفاقية وادي عربة الخيانية. وما أمر النقابات عنكم ببعيد.

وإننا لنخشى أن يكون مشروع تقسيم الأردن إلى أقاليم، سماها الملك مؤخّراً شكلاً من أشكال الفيدرالية، توطئة لأمر أخطر وأعظم يتعلق بترتيبات الحل النهائي، أو إسفيناً يثير به الملك العصبيات ويستغله لمصلحة حكمه كلما لزم.

السادة رئيس وأعضاء مجلس النواب!
إنكم قد ورثتم عن مجالس سبقتكم إرث وادي عربة الآثم، وإنكم تتحملون تبعة هذا الإرث وأوزاره ونتائجه، لأنكم القادرون على إبطال هذه الاتفاقية التي لا تلزم المسلمين بشيء، فندعوكم إلى:
5. إعلان بطلان اتفاقية وادي عربة، وإلغاء كافة الآثار التي ترتبت عليها.
6. قطع كافة العلاقات الدبلوماسية مع (إسرائيل)، واعتبارها عدواً مغتصباً لأرض المسلمين يجب محاربته والقضاء عليه.
7. إلغاء كافة الاستثمارات (الإسرائيلية) في الأردن.
8. سحب الثقة من الحكومة المتهالكة على تحقيق مصالح الكفار من يهود وأمريكان وبريطانيين.
إننا نعلم أن هذا هو أقل ما يمكن أن تفعلوه، ونعلم أنكم قادرون على فعله أو فعل بعضه، فإن أبيتم ذلك، فلا أقل من أن تعلنوا براءتكم من هذا النظام، وتنسحبوا من المجلس حتى لا تكونوا أداة في يده يسخركم لتنفيذ مخططات الكفار وأطماعهم.

أيها السادة!
إننا نحذركم من غضب الله الذي يحل على المتاجرين بأرض الإسلام، وإننا نعيذكم بالله أن يكون مجلسكم هذا شريكاً في تمكين يهود من أرض الإسراء، أو أن يكون موطّئا لتصفية قضية فلسطين تصفية نهائية، أو أن يكون الأردن منطلقاً لتحقيق أطماع يهود في بلاد المسلمين.

إن المواقف تحسب لأصحابها وتبقى محفورة في ذاكرة التاريخ، وإن عاقبة المفرّطين بأرض الإسلام ستكون وخيمة بإذن الله، وإنكم إن نجوتم من نقمة الأمة فلن تنجو من عذاب الله {وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى} .
5/3/2005م    
حـزب التحـرير
ولاية الأردن
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

(من أخبار الدعوة في تركيا)
تكبيرات (سردار) تهز عرش الظالمين
وتصيب القاضي بِدُوارٍ غليظٍ
سردار كايا الشاب المؤمن القوي التقي بإذن الله الذي تقدَّم من أردوغان رئيس وزراء تركيا لتسليمه الكتاب المفتوح من الحزب محاسباً إياه على ظلمه وخيانته لقبرص وخذلانه المسلمين، هذا الشاب كانت محاكمته الأربعاء 9/3/2005، بعد أن قضى في الاعتقال أكثر من شهرين منذ اعتقاله في 4/1/2005.

وجهت له تهمتان: الأولى أنه عضو في حزب (غير مشروع)، والثانية أنه شكل خطراً على أمن رئيس الوزراء، حيث عدَّت المحكمة ورقات الكتاب الذي توجه به سردار لتقديمه إلى أردوغان عَدُّوه سلاحاً حاداً مخيفاً مرعباً.

استمع الشاب للتهمتين ثم أجاب قائلاً (نعم أنا عضو في حزب التحرير، وأقوم باتصالات مقصودة بالناس لاستقطابهم للعمل مع الحزب لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخـلافة الراشدة وأنا أوزع المنشورات وكل ما يصدر عن الحزب ثم قال: أفعل ذلك وأنا أعلم أن عملي هذا مخالف لقانونكم ولكنه امتثال لقانون رب العالمين)

بعد ذلك بـدأ بمرافعته عن نفسه مستفتحاً بالبسملة قائلاً بسم الله الرحمن الرحيم، هكذا باللغة العربية لغة القرآن الكريم، فانتفض القاضي وقاطعه قائلاً: اقرأ بالتركية، ولا تتكلم بلغة لا نفهمها، فلم يلتفت إليه الشاب المؤمن بل اسـتـمـر يصـلي على النبي المصطفى المختار وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار ناطقاً ذلك بلغة القرآن الكريم، فاشـتـاط القاضي غضباً، وحذَّره أن يتقيد في مرافعته فقط بالتهم الموجهة إليه باللغة التركية ولا يخرج عن هذا المضمون، فقال الشاب القوي التقي "إن بيان واقع التهم التي وجهتموها إلي لا ينفصل عن بيان واقع النظام الذي تطبقونه، وبيان النظام الصحيح الواجب التطبيق وهو نظام الخـلافة. أما اعتراضك على البسملة فأنا مسلم ولا بد من البدء بالبسملة بلغة القرآن الكريم) ثم اتبع الشاب كلامه هذا بالتكبير. فأخذت القـاضـي العزة بالإثم، فبدلاً من أن تعيده التكبيرات إلى رشده فيقلع عن غيه، بدلاً من ذلك استشاط غضباً وأمر قوات الدرك (الجندرمة) بإخراج سردار من القاعة، فضجت القاعة بالتكبير احتجاجاً على موقف القاضي، وإعجاباً وتأييداً لموقف سردار واستمرت التكبيرات مندفعةً بقوة من حناجر الحشد الموجود في القاعة، فصاح القاضي قائلاً: إن هؤلاء الذين في القاعة هم من حزب التحرير أو من أنصار حزب التحرير وأمر الأجهزة الأمنية باعتقال جميع من في القاعة ثم سمح باستثناء النساء وكبار السن، فأخرجهم من القاعة واعتقل باقي الحضور وكانوا (42) شخصاً وأمر بالتحقيق معهم في شعبة مكافحة الإرهاب! ثم أجلت محكمة سردار إلى 27/4/2005.

لقد نقلت مواقع الإنترنت ووكالة الأناضول وكذلك الصحف التركية ما حدث تحت عناوين مثيرة:

وسيلة الإعلام
عنوان الخبر الذي نشرته عن المحكمة
----------------------
موقع (نت غازيت كوم): 9/3/2005
عضو حزب التحرير الذي أراد تسليم أردوغان مكتوبا أوجد ارتباكاً بالتكبيرات التي أطلقها في المحكمة، وتم إيقاف 42 شخصاً على خلفية ذلك.

موقع أخبار الإنترنت: الأربعاء 9/3/2005
عندما قام سردار بالتكبير في المحكمة ...

وكالة الأناضول للأنباء:
إيقاف 42 شخصاً على خلفية دعوى كايا العضو في حزب التحرير

جريدة وقت: الخميس 10/3/2005
دعوى حزب التحرير - جلسة متوترة في أنقرة

جريد حريات واسعة الانتشار: الخميس 10/3/2005
إيقاف 42 شخصاً لتكبيرهم في المحكمة

جريدة زمان اليومية:(جريدة جماعة النورجين) الخميس 10/3/2005
أوقفوا لسبب تكبيرهم خلال الجلسة

جريدة راديكال الواسعة الانتشار: 10/3/2005
تكبير خلال الجلسة

جريدة مليات واسعة الانتشار:10/3/2005
تكبير خلال الجلسة

جريدة صباح واسعة الانتشار: 10/3/2005
إيقاف 42 شخصاً فيما يتعلق بدعوى مكتوب أردوغان

أخبار الأُبجيكتيف: 10/3/2005
الحضور قاموا بالتكبير بشكل جماعي مما استدعى القاضي بإصدار تعليمات للشرطة بإيقاف (42) على خلفية دعوى حزب التحرير.

وهذه عينة مما نشرته وسائل الإعلام التركية عن الحادثة:
[(الخبر مترجم عن اللغة التركية)

موقع نت غَازاته الإنترنتي
الأربعاء / 09 آذار 2005م
عضو حزب التحرير الذي أراد تسليم أردوغان مكتوبا أوجد ارتباكاً بالتكبيرات التي أطلقها في المحكمة، وتم إيقاف 42 شخصاً على خلفية ذلك

الدعوى التي رفعت ضد المتهم الموقوف سردار كايا بتهمة عضويته في حزب التحرير والذي اعتقل من قبل الحرس الشخصي لرئيس الوزراء طيب أردوغان أثناء محاولته تسليمه رسالة أثناء برنامج كان يحضره، ابتدأت أولى جلساتها ببلبلة.

جلسته الأولى التي عقدت اليوم في محكمة الجزاء (الجنايات) الكبرى رقم 11 في أنقرة، حضرها كايا بالإضافة إلى موكله المحامي سامر ألتنكاينك.

بعد أن تم التأكد من صحة المعلومات الواردة في بطاقة كايا الشخصية، وبعد تذكيره بالتهم الموجهة إليه والواردة في ادعاء مدعي عام الدولة، أجاب عن أسئلة رئيس المحكمة القاضي أورهان كرادينيز المتعلقة بكونه عضواً في التنظيم أم لا.

لقد أجاب كايا بـ “نعم أنا عضو في تنظيم حزب التحرير، وأقوم بالاتصال المقصودة بالناس لاستقطابهم، وأوزع الإصدارات والمنشورات” وأضاف قائلاً: “أنني أعرف أن ما أقوم به مخالف لقانونكم"، وبعد أن أجـاب كايا عن الأسـئلة افتتح قراءة مرافعته بالبسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)، فقاطعه رئيس المحكمة كرادينز محذراً إياه بأن لا يخرج عن مضمون المرافعة المتعلقة بالتهم الموجه إليه. فقال كايا: “ألا تريدنا أن نبين لكم وجهة نظرنا فيما يتعلق بنظامكم الذي تطبقونه علينا؟! أنا مسلم، طبعاً سأبدأ مرافعتي بالبسملة” وبدأ بالتكبير.

قام رئيس المحكمة كرادينيز بأمر قوات الجندرمة (الدرك) بإخراج كايا من القاعة. وعلى أثر ذلك بدأ الحضور بالتكبير، ولم يتوقفوا عن التكبير حتى تدخلت قوات الشرطة.

لقد أمر كرادينيز بإخراج النساء وكبار السن من القاعة، وقامت قوات الشرطة بتدقيق البطاقات الشخصية لـ 42 شخصاً من الذين تواجدوا في القاعة.

بعد الاستراحة، أدلى المحامي ألتنكاينك بمرافعته عن موكله، وقال أن موكله قد حُرم من حق الإدلاء بمرافعته، وأن إخراجه من قاعة المحكمة بهذا الأسلوب مخالف للقانون، ألتنكاينك طالب بإخلاء سبيل موكله لأن حزب التحرير ليس بتنظيم إرهابي. 

رئيس المحكمة كرادينيـز قال أنه من الواضح للعيان أن الحضور الذين اشتركوا بالتكبير مع كايا، هم أنصار لتنظيم حزب التحرير، ولهذا تقرر فتح دعوى ضدهم، وتقرر منع هؤلاء الأشخاص من حضور الجلسة القادمة. وأضاف كرادينـز أنه تم رفض طلب المحامي بإخلاء سبيل المتهم.

بعد قراءة توضيح القرار، مدعي عام أمن الدولة لهذه الجلسة سالم ديميرجي، أصدر تعليماته للشرطة بإيقاف الـ 42 شخصاً الذين احتجزوا في القاعة، فتم نقلهم إلى قاعة محكمة أمن الدولة الثانية في أنقرة الفارغة واحتجزوا فيها.

في الادعاء الذي قدمه مدعي عام أمن الدولة ضد كايا، طالب بإنزال عقوبة السجن على كايا ما بين ثلاثة إلى خمس سنوات بناءاً على قانون مكافحة الإرهاب الفقرة الأولى من المادة 7/1 المبدوءة بـ “التنظيمات الإرهابية” والجملة الثانية منها.

لقد تم القبض وإيقاف كايا من قبل الحرس الشخصي لرئيس الوزراء أردوغان أثناء محاولته تسليمه رسالة أثناء حضوره حفلة المعلومات التي نظمت من قبل وزارة الصناعة والتجارة مديرية حماية الرقابة والاستهلاك في فندق بلكنت بأنقرة. 

http://www.netgazete.com/detay.aspx?nID=512390&winmode=pop&openerref=http%3A//www.netgazete.com/] انتهى

وقد كان قبل ذلك في فجر يوم الثلاثاء الموافق 2/1/2005 أن قامت الأجهزة الأمنية التركية وبخاصة جهاز المخابرات العامة، بحملة اقتحام عدد من منازل شباب حزب التحرير في أنقرة، بطريقة فظة مروعة دون مراعاة حرمة البيوت وحرمة ساكنيها من الأطفال والنساء والشيوخ.  وفي أي وقت تم ذلك؟ في الوقت الذي يتوجه فيه المؤمنون للصلاة آمنين مطمئنين، كانت زبانية النظام تتوجه فيه لترويع الآمنين!

ليس هذا فحسب بل إنهم كانوا إن لم يجدوا الشخص المطلوب في بيته اعتقلوا أباه أو أخاه رهينة عندهم بدلاً منه، وهكذا اعتقلوا (اثنين) رهائن بدل أخويهم، واعتقلوا اثنين آخرين من المؤيدين وليسا من الحزب ثم اعتقلوا خمسةً من شباب الحزب.

وكانت الصحف التركية ووكالة الأناضول قد نشرت خبر الاعتقالات ناقلةً عن شعبة مكافحة الإرهاب التركية قولها (... إن أعضاء التنظيم يقومون بتنظيم توزيع منشورات تنظيمهم على المصلين بعد خروج صلاة الجمعة وعلى قارعة الطريق وعلى صناديق بريد المنازل، وإنهم يتقصدون إرسال منشوراتهم عبر بريد المؤسسات الحكومية والأهلية في مختلف مناطق تركيا، وأنهم يتقصدون إيصالها إلى الطبقات البيروقراطية العليا! ...) ومع ذلك فإن شعبة مكافحة الإرهاب تسمي الحزب: حزب التحرير الإرهابي كما جاء في تصريحها!

هكذا هم الظالمون ترعبهم كلمة الحق، ويهُزهم وَجَلاً كشف الحقيقة، ويصعقهم الضوء والنور لأنهم يعيشون في جوف الباطل ودهاليز الظلم والظلام، حتى يعدّون بياناً يعلن كلمة الحق إرهاباً!
ثم أضافت شعبة مكافحة الإرهاب بمديرية أمن أنقرة في تصريحها حول الاعتقالات (... إن أنشطة الحزب المذكورة تهدف إلى إعادة إحياء تنظيم الحزب ...) إنهم قوم لا يستحيون، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لَم تستح فاصنع ما شئت» إن من يقرأ بداية تصريحهم عن توزيع شباب الحزب منشوراته على المصلين في المساجد والسائرين في الطرق، وصناديق البريد، والمؤسسات الحكومية والأهلية وفي مختلف مناطق تركيا، وإلى الطبقات البيروقراطية العليا ... أحزب يعمل كل هذا الذي ذكرته زبانية تركيا، دونما الذي خشوا أن يذكروه، أحزب يفعل هذا ميِّت يراد إعادة إحيائه أم هو حَيٌّ يصعقهم حيث يسيرون؟ إنه كذلك حّيٌّ بإذن الله، لأن الله معه ورسوله معه والمسلمين في تركيا معه، والخـلافة قادمة بإذن الله معه، وليعلمن نبأه بعد حين بإذن الله رب العالمين.

وبعد، فإن هذه بعض أخبارنا نرسلها لكم في الإذاعة الناطقة بالحق بإذن الله لتنشروها على الملأ، علماً بأننا سبق أن أرسلنا تصريح المكتب الإعلامي الصحفي حول الاعتقالات الأخيرة المذكورة.

وكذلك سبق أن أرسلنا لكم قضية الشاب القوي التقوى بإذن الله (سردار) عندما تقدم من أردوغان لتسليمه الكتاب المفتوح فأرعبهم بإيمانه وجرأته فأحاط به الزبانية واعتقلوه في 4/1/2005، ثم هم اليوم في 9/3/2005 يحاكمونه ولا يطيقون أن يسمعوا بسملته وتكبيره بل حتى إنهم يعتقلون الحضور في المحكمة لأنهم أيدوه فاستجابوا لتكبيرته فضجوا بالتكبير بعد التكبير، وقد أجلوا محكمته بسبب تكبيره وتكبير الحاضرين إلى 27/4/2005.

وفي الختام فإن إخوانكم في تركيا ثابتون على الحق بإذن الله يتطلعون إلى النصر كأنه أمامهم، يملأ الإيمان قلوبهم فيهون أمام ناظريهم أعداؤهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

   
حزب التحرير - ولاية تركيا
الثاني من صفر الخير 1426هـ
12/03/2005م
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار الدعوة في إندونيسيا من 15/1 - 15/2/2005م

أولاً: القيام بحملة ضد الزيادة الفعلية لأسعار المحروقات (البترول والغاز) التي طبقتها الدولة الإندونيسة عملياً خلال شهر كانون الثاني ومستمرة فيها.

وقد تضمنت حملة الحزب حول ذلك:
(1) إصدار نشرة: زيادة أسعار المحروقات ظلم للناس في 3 من محرم 1426هـ/12/02/2005؛ وكنا قد أذعناها عليكم في يوم الخميس 17/02/2005م.
(2) إلقاء خطب جامعة للناس في الموضوع نفسه.
(3) التخطيط للقيام بمسيرات في عدد من المدن حول الموضوع، محاسبةً للدولة واحتجاجاً عليه.
ثانياً: الاستمرار في متابعة قضية (اتشيه) بعد كارثة" تسونامي"، وقد تضمن ذلك ما يلي:
(1) إصدار بيانات ومقالات في الصحف حول حث الناس لمساندة أهل اتشيه ودعمهم، وقد نشرت بعضها جريدة ريفابليكا تحت عنوان: حزب التحرير يتبنى دعم أتشيه.
(2) إصدار نشرة أسبوعية يوم الجمعة بعنوان: بناء أتشيه من جديد يجب أن يكون على أساس الإسلام؛ ونشرة أخرى بعنوان: إمكانية بناء أتشيه من جديد بدون القروض الأجنبية
(3) إقامة ندوة للمفكرين ورجال الأعمال حول بناء أتشيه من جديد" بلوكسيماوي - أتشيه".
(4) عقد ندوات في مواضيع الصبر عند الابتلاء والرضا بالقضاء، وعدم اليأس من رحمة الله والانطلاق في الحياة الإسلامية من جديد.
(5) محاضرات عامة في قضية بناء أتشيه من جديد في بعض المدن.
(6) إيجاد لجنة من المسلمين تحت إشراف الحزب لدعم اتشيه ومحاسبة السلطة لتهتم باتشيه وعدم السماح لنفوذ الكفار أن يتغلغل فيها، وقد نجح الحزب في استقطاب المنظمات الاسلامية في البلاد لهذا الغرض.
(7) اتصالات مقصودة في باب المحاسبة للدولة ومؤسساتها ووزراتها على تقصيرها في الرعاية، ووجوب بناء الحضارة الإسلامية من جديد في شرفة مكة (أتشيه). وفق النهج الذي بينه الحزب لهم أثناء اتصالاته.

ثالثاً: أعمال لجنة الفعاليات (الاتصال بالمؤثرين والعلماء والمفكرين..): وقد تضمنت ما يلي:
1 - الاتصال بالمحامين والسياسيين البارزين لمساعدة الشيخ (أبي بكر باعشير) في محنته، ووجوب وقوف المسلمين مع كل مظلوم ومع كل عالم مسلم يضطهده الحكام. وممن تم الاتصال معهم الأستاذ شافعي معارف رئيس (الجماعة المحمدية)، عدنان ناسوتيون من كبار المحامين، رضا شيهبودي (محلل سياسي)، ميغاواتي رئيسة الجمهورية سابقاً، المهندس صلاح الدين أخ عبد الرحمن واحد الرئيس الأسبق.
2 - الاتصال بالعلماء والرجال البارزين من أتشيه وجاكرتا من جمعية العلماء لبناء أتشيه من جديد، ومنهم البروفيسور الدكتور إلياس أبو بكر (مدير إدارة الشريعة الحكومية في أتشيه).
3 - الاتصال بالعلماء والرجال البارزين في مجلس الدعوة الإسلامية، ومنهم سكرتيره العام الأستاذ عبد الواحد علوي، الشيخ الحاج عبد الرشيد عبد الله الشافعي (من كبار العلماء بجاكرتا)، الشيخ الحاج خليل رضوان (منسق لجنة التنسيق للمعاهد الإسلامية إندونيسيا).
4 - اتصال بالخطباء البارزين في ندوة "شركة الطائرة غارودا"، منهم غيطا راليس (من كبار رجال الفضائية)، وزينال (مدير لجنة الدعوة والتعليم الإسلامي).

رابعاً: أعمال الناطق الرسمي:
قام الناطق الرسمي بـ:
(1) تنسيق قضية أتشيه مع المنظمات الإسلامية
(2) كتابة رد على مقالة أحمد فؤاد فناني في جريدة ميديا إندونيسيا حول ما ذكره من افتراءات حول الحزب.
(3) إصدار بيان صحفي في قضية العمال الإندونيسيين في ماليزيا جاء فيه:

تناقلت الأخبار، بأن الحكومة الماليزية لَم تمدد الإقامة للعمال الإندونيسيين، فاضطر نتيجة ذلك عشرات الآلاف من العمال الإندونيسيين الذين لَم يعد بقاؤهم قانونياً أن يغادروا البلاد التي أقاموا فيها أعمالهم، ومنهم من حاول البقاء مختفياً في بعض الأمكنة أو في الغابات. ولكن للأسف فإن هؤلاء الباقين المختفين لَم يتمكنوا من أخذ أجورهم البالغة نحو مليار روبية لم تدفع إليهم، أي بقيت محجوزةً في أيدي أصحاب العمل.

وتجاه ذلك فإن حزب التحرير - إندونيسيا يرى ما يلي:
إن مشكلة العمال الإندونيسيين هي نتيجة ندرة الأعمال في داخل البلاد، وقلة الأجر فيها حتى اضطر بعضهم للجوء إلى الخارج لكسب العيش بوضع أحسن مما هو عليه. وكذلك إلى فساد الإدارات في البلد نتيجة الخطأ في التدبير، وكثرة الاختلاس وتفاقم هذه الأوضاع السيئة، وقلة الاهتمام لحقوق العمال الإندونيسيين في داخل البلاد وخارجها، وكذلك نتيجة مشاكل العلاقة القومية والوطنية بين هاذين البلدين المسلمين خاصة، وبين بلدان المسلمين عامة، التي منها مشكلة الإقامة.

2 - إنَّ الحل الحاسم لهذه المشكلة هو زوال هذه الحواجز بين إندونيسيا وماليزيا فهما بلدان إسلاميان الأصل أن يكونا في دولة واحدة، دولة الخـلافة الراشدة، الذي يعامل فيها الإندونيسي في ماليزيا كأنه (ماليزي) وليس على أنه أجنبي!
3 - وإلى أن يتحقق ذلك فإن الواجب على الدولة أن توجد فرص العمل الكافية للناس بالعدل والإحسان، بإشرافها المباشر على استغلال الملكية العامة من نفط ومعادن وثروة، وأن تجعل الأيدي التي تنتجها أيادي أهل البلد لا الشركات الأجنبية الكافرة، وأن تحسن إدارة المشاريع المنتجة وتمنع كل الوسائل والأعمال المحرمة مثل القمار والربا وغيرها التي تورث الفقر والإثم.
4 - تعطي العمال أجورهم بالحق، وتحفظ حقوقهم، وترعى شئونهم سواء أكانوا عمالاً في البلد أم في ماليزيا أم في أي بلد آخر.
5 - توجد علاقات حسنة مع البلاد الإسلامية المجاورة كماليزيا، فتزيل العوائق أمام تنقل البضائع والأفراد والعمال من بلد إلى آخر فتيسر العيش للإندونيسي في ماليزيا وللماليزي في إندونيسيا ولكل مسلم. انتهى

(4) إلقاء محاضرة في اجتماع لجنة "الخلافة" في لامبونع مبيناً فيها فرضيتها ووجوب العمل لها وكونها المنقذ للمسلمين من كل مآسيهم.
(5) اتصال بالعلماء ومدير الجامعة الحكومية بأتشيه بمرافقة أحد شباب الحزب من بريطانيا.
(6) إصدار بيان صحفي حول اختطاف الصحفيين الإندونيسيين في العراق، وأن الاحتلال الأمريكي هو السبب في كل مآسي العراق.

هذه أخبار حملة الدعوة في إندونيسيا خلال الفترة 15/1 - 15/2/2005 سائلين الله سبحانه أن يمن علينا بفضله وأن يسبغ علينا نعمه وأن يعجل لنا نصره. إنه سبحانه سميع مجيب.
   
حزب التحرير - إندونيسيا    

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة في بنغلادش

أعلن حزب التحرير بنغلادش يعلن عن نشاطه السياسي ضد العدوان الهندي على بنغلادش، فقد أصدر الناطق الرسمي في بنغلادش بيانا صحفيا جاء فيه:

1- إن إلغاء قمة سارس عن طريق الهند وعلى أساس أعذار واهية، قد أوضحت للجميع مدى حجم المؤامرة الهندية ضد بنغلادش، إن الهدف الهندي الوحيد خلف هذا التصرف هو إذلال شعب بنغلادش في المنطقة وأيضا على الصعيد الدولي، هذا التصرف الهندي، هو جزء من حملتها القاسية لتصور بنغلادش على أنها " دولة فاشلة " في الساحة الدولية. وهي أيضا تظهر تصرفها القائم على روح الهيمنة على بنغلادش، والمنطقة ككل.

2- في الأوقات الحديثة ، الإرهاب المعلوماتي والدعاية أصبحتا سياسة الهند تجاه بنغلادش، هذا بالإضافة إلى اعتداءاتها المائية والحدودية ، والتي ما زالت مستمرة منذ ثلاثين سنة .
إن سد الفراكة وسد تيباميوخ المقترح، كذلك مشروع الربط النهري الداخلي كما وكل التصرفات التي تعرف عن الهند كلها تمثل اعتداءاتها المائية .
مؤخرا تخطط الهند لتجعل اجتياحها للاقتصاد البنغلادشي قانونيا ، من خلال ما يعرف بمعاهدة التجارة الحرة.

3- في هذا السياق ، فإن إلغاء الهند لقمة السارس عبر احتجاجها بأمور تتعلق بالأمن على ضوء مقتل عضو معارضة كبير ووزير مالية سابق في بنغلادش، السيد أ م كبريا، ليست بشيء إلا أنها محاولات لتحريض القلاقل السياسية وجر الحلبة في بنغلادش إلى وضع غير مستقر.

4- في هذا الوقت الحرج ، فإن حكومة الحزب الوطني في بنغلادش الحاكمة ، وعصبة المعارضة أوامي منشغلتان بمواجهاتهما السياسية الموغلة في القدم والتي تودي بالبلاد إلى وضع أقرب ما يكون إلى التدمير الذاتي.

إن حكومة خالدة ضيا قد فشلت في أن تحكم البلاد وفي أن تظهر العقل المدبر الحقيقي الواقف خلف إلقاء القنابل اليدوية مؤخرا على التجمعات العامة.

وأما قائدة المعارضة الشيخة حسينة فإنها شديدة التوق إلى القوة بأي ثمن، وكلتاهما جعلتا من نفسيهما خادمتين ذليلتين للهند وللقوى الإمبريالية من أجل البقاء في السلطة أو امتلاك القوة. ولم تكن واحدة منهما تواجه الهند بما تقوم به من اعتداءات.

5- إن الشعب في بنغلادش ببساطة قد أصابه الملل وهو قلق على السياسة الخارجية .

في هذه الظروف فإن حزب التحرير بنغلادش يعلن عن النشاطات التالية مواجهة للعدوان الهندي باسم الشعب ومن أجل توحيد الشعب ضد مؤامرات الهند ضد سيادة وأمن بنغلادش:

أ ) مؤتمر احتجاج ومظاهرات خارج المسجد الوطني في الجمعة الحادي عشر من فبراير بعد صلاة الجمعة.

ب ) مسيرة احتجاج من المسجد الوطني إلى السفارة الهندية يوم الأحد 13 فبراير الساعة الحادية عشرة صباحا.

ونحن ندعو كل الأحزاب السياسية ، والناس الواعين والعامة للاشتراك في هذه النشاطات.

ملاحظات:
1) المؤتمر الصحفي عقد في الأربعاء 9 فبراير 2005، في ردهة المؤتمرات في النادي الصحفي الزطني.

2) محي الدين أحمد ( المنسق العام والناطق الرسمي ) والدكتور سيد غلام مولى ( المستشار الكبير ) ، والشيخ توفيق ( السكرتير السياسي ) ، والقاضي مرشد الحق ( سكرتير العلاقات العامة ) و محمد إعجاز ( السكرتير الاعلامي ) كانوا كلهم حضورا في المؤتمر الصحفي نيابة عن حزب التحرير بنغلادش. انتهى البيان الصحفي.


وفي يوم الأحد 13 فبراير 2005م، نظم حزب التحرير - بنغلادش تظاهرة عامة تجاه مفوضية الهند العليا، لمقاومة السياسات العدائية الهندية ومؤامراتها على بنغلادش وشعبها.

وفي تجمع عام من عدة مئات من أعضاء ومؤيدين وأمام المسجد الوطني قبل المسيرة، حذر القادة المركزيون للحزب الهند بأن الشعب في بنغلادش لن يقبل بالهيمنة الهندية ولن يرضخ لتسليم مصالحه لصالح الهند.

وقالوا بأن الشعب في بنغلادش والذي يحثه إيمانه الراسخ بالكتاب والسنة سيقيم الخلافة قريبا وسيقاوم العدوان الهندي ومخططاتها الإمبريالية بخصوص السياسة والاقتصاد في بنغلادش.

وقال حافظ مولانا مأمون الرشيد متوجها إلى الناس: لم يكن هناك أي فرق بين اليهود والمشركين، فكلاهما أشد عداوة للذين آمنوا، للأمة الإسلامية، وقال: بنغلادش الحاضر تواجه مؤامرة خطيرة من خلال المحور الأمريكي الإسرائيلي الهندي.

إن ما يقوم به الإمبرياليون هو دمغ بنغلادش بما يصفونه بأنها " دولة فاشلة " من أجل خلق أعذار كاذبة لعدوانهم كما فعلوا في العراق وأفغانستان.

ولقد ذكَّر القاضي مرشد الحق الناس بتاريخ العدوان الهندي وحثهم على مقاومة العدو الهندي.

محي الدين أحمد المنسق العام والناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش قال : " إن حكومة خالدة ضيا وقائدة المعارضة الشيخة حسينة كلتاهما تساعدان الهند على تنفيذ مؤامراتها "

وما دام هؤلاء الحكام العملاء يسيطرون على السياسة ، فإن الهند ستستمر في عدوانها بدون عراقيل.

إن الناس في بنغلادش يريدون التحرر من هؤلاء الحكام وإنها الخلافة فقط التي ستحررهم من الاضطهاد.

الدكتور سيد المنسق لحزب التحرير بنغلادش شجب بقوة قرار الحكومة بنشر قوات الشرطة بخوذات مقاومة الشغب ، والتي طوقت الشارع والتي أوقفت الناس من السير مع المسيرة إلى مفوضية الهند العليا.

وأعلن الدكتور سيد عن تظاهرة عامة يوم الأربعاء 16 فبراير لمقاومة تصرفات الحكومة وأكد على تعهدات حزب التحرير بنغلادش بالمضي في عمله السياسي لمقاومة العدوان الهندي ، ولإزالة الحكام الجبناء من بنغلادش.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة/لبنان
في صبيحة يوم الاثنين 24/1/2005م، وبناء على استدعاء مخابرات الجيش له، توجّه أحد شباب حزب التحرير، وهو الأستاذ الثّانويّ قاسم محمّد يونس، إلى ثكنة صيدا، حيث كان من المتوقّع أن تُوجَّه إليه أسئلة قصيرة يعود بعدها إلى مركز عمله. إلاّ أن الأمر طال، وبعد مرور أكثر من 24 ساعة على احتجازه، ما زال الأستاذ معتقلاً، لا يمْلك أهله أن يعلموا شيئاً عن أسباب اعتقاله، اللّهمّ إلاّ أنّه عاهد الله أن يحمل عبء الدّعوة الصّادقة إلى الله، وأن يسعى، بما أوتي من قوّة الفكر واللّسان، إلى إنهاض الأمّة، وإعادة مجدها المغيَّب، بالعمل الدّؤوب، في كتلة لا تعرف المساومة في دين الله، على إقامة الخلافة الإسلاميّة من جديد. قال الله تعالى: {وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد}.

إنّ السّلطة جعلت من شباب حزب التحرير قرابين على مذابح أو مزارع العمّ سام الخبيث، وجعلتهم سلعة تبيعها إلى دولة الإرهاب أميركا، حتّى تشتري بها الرّضا والقبول. إنّ السّلطة، في الوقت الّذي تكافئ فيه من استمطر دول الاستعمار، وعلى رأسها أميركا وبريطانيا وفرنسا، نعمة "الدّيمقراطيّة" ، وليست إلاّ نقمة، بمفاوضتهم لاسترضائهم، تقوم بملاحقة حملة الدّعوة من شباب حزب التحرير، واعتقالهم، وزجّهم في السّجون، شباب حزب التحرير الّذين فضحوا ويفضحون خطط الاستعمار الجديد، ويكشفون خيانة عملائه، حكّام بلاد المسلمين، ويعملون على تغييرهم، بالحجّة والإقناع. ألا إنّ هذا كلّه لن يزيدنا إلاّ تصميماً على ما نحن عليه، حتّى تتفلّت الأمّة جمعاء من براثن الاستعمار, وتعلو في بلادها راية الحقّ، راية الإسلام، دون منازع، بإذن الله.
   
المكتب الإعلامي
لحزب التحرير
في لبنان
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة في إندونيسيا
(ما بين النصف الثاني من شهر كانون أول 2004 ولغاية النصف الأول من شهر كانون ثاني 2005)
أولاً: نظم الحزب حملة اتصالات مكثفة بالفعاليات المؤثرة على النحو التالي:
1 - قيادات اتحاد الطلاب المسلمين بجاكرتا من خلال الاجتماع معهم في 13/12/2004م.
2 - الرجال البارزون في جماعة (Indemo) يوم 14/12/2004
3 - اتصال بالعلماء في مدينة (بوغور) منهم: الأستاذ عبد الحنان، الأستاذ عباس أولي، الأستاذ ديدين حافظ الدين، الأستاذ أبو صلاح الدين، الشيح حسن بصري.
4 - عقد سيد أنور إبراهيم (نائب رئيس وزراء ماليزيا سابقاً)، عقد عدة محاضرات حضرها عدد من (الإسلاميين)، وقد تم الاتصال به وببعض الشخصيات التي حضرت المحاضرة. وركِّز البحث حول الخـلافة الإسلامية.
5 - اتصال بالعلماء في مدينة مالانع.
ثانياً: قام الناطق الرسمي الأخ (إسماعيل يوسنطا) بما يلي:

1 - مقابلة مع محطة تلفزيون سنغافورة أثناء حضوره الندوة العالمية: (مستقبل الإسلام وموقفه من الديمقراطية والتعددية في العالم الإسلامي)

2 - مقابلة مع اتحاد الكتاب في (ايسلندا الجديدة) حول الحزب وأهدافه

3 - لقاء مع مجلس العلماء الإندونيسي، والجبهة الدفاعية الإسلامية، ومنظمة Mer-c، حول الحزب وموقفه من قضايا المنطقة

4 - إصدار البيانات التالية:
أ - مأساة ترحيل المسلمين رغماً عنهم من تيمور الشرقية وأقرؤه عليكم فيما يلي:
تناقلت وسائل الإعلام في 8/12/2004م، أنّ 251 شخصاً من المسلمين رُحِّلوا رغماً عنهم من تيمور الشرقية بعد أن حاولوا أن يمكثوا في مجمّع مسجد النور، ليتخذوا من المجمع مسكناً لهم بعد حادثة الاضطرابات سنة 1999م الماضية. وغرضهم أن يعمروا هذا المسجد، باعتباره شعارا وحيدا للإسلام في أراضي تيمور الشرقية، للدفاع عن الإسلام بعد أن حُوِّلت غالبية المساجد إلى زرائب للدواب والأنعام، وبعضها إلى مطاعم، وبعضها تم هدمه.

ولكن تغير حال مجمّع مسجد النور بعد أن حاصرته الشرطة بحجة الإرهاب وفيه حوالي 100 شخص في 16/11/2004م، وأغلقت أبوابه ومنعت الخروج منه. وفي 23/11/2004م الساعة التاسعة صباحاً جاءت الشرطة وكسّرت بوابة مجمّع المسجد، ورفست المسلمين الساكنين في المجمّع، وجرتهم إلى الخارج وأدخلتهم في الشاحنات. ودخلت شرطة تيمور الشرقية المسجد وفتشوه وعبثوا بما فيه ونجسوه. ونقلوا المسلمين في الشاحنات إلى سفينة بحرية لطردهم من البلاد. وزاد حزن هؤلاء المسلمين المرحَّلين عندما رأوا أن الوكالة الإندونيسية في تيمور الشرقية لا تهتم بهم ولا تلتفت إليهم وكأنهم غرباء عنها وكأنهم ليسوا من البشر.

هذه المأساة تذكّر بمأساة محاكم التفتيش التي قامت بها إسبانيا ضدّ المسلمين في الماضي، بغية القضاء على الإسلام في تيمور الشرقية، وهي نفس الأساليب اللاإنسانية التي تمّ استعمالها في السابق لتصفية الإسلام من أرض إسبانيا.

أيها المسلمون: إنّ مأساة المسلمين في تيمور الشرقية هي نتيجة فصلها عن إندونيسيا، وأصبحوا بذلك أقلية. مع أنّ الأقليات غير الإسلامية في بلاد المسلمين لا تعامَل مثل هذه المعاملة السيئة. والمسلمون في فرنسا يجبَرون على خلع الحجاب، وفي أستراليا فريسة للإرهاب، وفي تيلاند مستعبدون ومقهورون تحت ظلم النظام، وفي مورو هم كما هو حال غيرهم. وهكذا حال سائر الأقليات الإسلامية في كل البلاد.

فلا بد لهذه الأمة من الوحدة، والدفاع عن وحدة بلادهم من المحاولات الانفصالية، التي يخطط لها الكفار المستعمرون كي يمزقوها، ويجعلوها ضعيفة. ولا بد أن تعي على مصائبها في أنحاء العالم نتيجة لغياب الخلافة التي تحميها وتحرسها. إذ إن الخـلافة هي الدرع الحامي للأمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» وقال صلى الله عليه وسلم: «الإمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُوْلٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» .

الناطق الرسمي لحزب التحرير إندونيسيا

ب - تعزية بخصوص ما حدث في (أتشيه) وسومطرة الشمالية جاء فيه:
بالنسبة للكارثة التي أصابت إقليم أتشيه دار السلام وسومطرة الشمالية وغيرهما، بما فيه الزلزلة وأمواج سونامي، وهي التي أودت بأكثر القتلى، والجرحى، والمفقودين، والتي دمّرت الأموال وهدمت البناء التحتي والفوقي هناك،

فإن حزب التحرير - إندونيسيا يقدم تعازيه لأهل المصابين بذويهم وأموالهم، ويسأل الله أن يعينهم على الصبر على هذا المصاب. ويدعو الله بالرحمة للقتلى وأن يعطيهم مرتبة الشهداء، وبالشفاء للجرحى، وأن يجعل من هذا المصاب تكفيراً لسيئاتهم وزيادةً في حسناتهم. ونسأله تعالى أن يعطينا الحكمة للرضى بقضائه والالتزام بطاعته سبحانه، الذي خلق هذه الدنيا، سواء في الحياة الفردية، والعائلية، والاجتماعية والدولية.

وبناء على هذه الأوضاع الأليمة، بخاصة في مولابوه وبندا أتشيه، طلب حزب التحرير - إندونيسيا من الحكومة أن تقوم بحلّ هذه القضية بسرعة فائقة، وتكثير الوحدات الخاصة لمعالجة المشكلة.

وينادى حزب التحرير - إندونيسيا الناس بأسرهم للتعاون فيما بينهم في تخفيف ما هو على عاتق من أصابته هذه المصائب، من الألم وغيره، بالمساعدات التي أعطيت من خلال المؤسسات الأمينة. فجزاهم الله خير الجزاء.

وكذلك فإن حزب التحرير - إندونيسيا يتقدم بتعازيه لمن أصابتهم هذه المصيبة خارج إندونيسيا، ويحث جميع من عندهم القدرة على مساعدتهم للتغلب على مصابهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الناطق الرسمي
لحزب التحرير إندونيسيا

جـ - احترموا الشريعة في أتشيه جاء فيه:
احترموا الشريعة في شرفة مكة (أتشيه) خلال إعمارها
نداء من حزب التحرير إندونيسيا
إن (أتشيه) ومعناها (شرفة مكَّة) جزء مهم من إندونيسيا، متمسك بالإسلام، وقد بذلت الجهد الكبير لتطبيق الشريعة فيها حتى اضطرت الدولة أن تجعل لأتشيه وضعاً خاصاً يُعطيها صلاحية تطبيق الشريعة الإسلامية فيها. وهكذا تهيأت أتشيه، وأعدت نفسها لتكون الشريعة الإسلامية منفذة فعلياً فيها في جميع نواحي الحياة. وفي أثناء ذلك ابتلاها الله بالمصائب العظيمة وهي الزلزلة وموج تسونامي.

وبمناسبة ذلك يدعو حزب التحرير إندونيسيا:
1- أحباءنا المسلمين في أتشية أن يصبروا في مواجهة هذه المصائب ويثبتوا على الإيمان بالله. فالله سبحانه مع الصابرين، والابتلاء يصيب الأمثل فالأمثل، فاصبروا وصابروا والله معكم، ونحن أحباؤكم في الله لن نألو جهداً في مساعدتكم والوقوف معكم.

2- الحكومة الإندونيسية أن لا تعتمد على القوى الأجنبية وبخاصة أخذ القروض منها. فإن الحكومة إذا حشدت طاقات الناس في هذه البلاد بصدق وإخلاص، فإنها سوف تعمِّر أتشيه من جديد بإذن الله بأيدي المؤمنين، ودونما حاجة لتدخلات القوى المشبوهة الطامعة في البلاد وبخاصة أمريكا وأستراليا.

3- المسلمين وجميع الجهات المتطوعة للمساعدة بصدق وإخلاص أن يراعوا الأسس التي يجب أن يقوم عليها إعمار أتشيه، دار السلام، وهي إعمارها على أساس الإسلام في جميع نواحي الحياة، حيث إن (القانون رقم 18 سنة 2001) جعل الشريعة الإسلامية هي المطبقة فيها. وندعو جميع الجهات أن تحترم هذه الشريعة، وتهتم بها، وتكيف التصرفات، سواء أكانت قولية أم فعلية أم فكرية بالشريعة الإسلامية أثناء إعمار أتشيه من جديد.

هذه هي كلمتنا نوجهها لإخوتنا في أتشيه، وإلى الحكومة الإندونيسية وإلى جميع الجهات المتطوعة لإعمار أتشيه سائلين الله سبحانه لإخوتنا الصبر والعون في محنتهم وأن يعوضهم الله خيراً، وأن يرحم من قضوا نحبهم في هذا الابتلاء ويجعل مصيرهم الجنة ورضوان الله سبحانه.

26 ذو القعدة 1425هـ ، 11/1/2005م
الناطق الرسمي
لحزب التحرير إندونيسيا
محمد إسماعيل يوسنطا

د - أنقذوا الأجيال ... أقرؤه عليكم فيما يلي:
بمناسبة قدوم يوم الأمهات 2004
أنقذوا أجيال إندونيسيا بالشريعة والخلافة
إنه لمن المعلوم بأنّ الأم ذات وظيفة مهمة في تربية الأطفال منذ البداية، إذ إنها هي الشخص الأول الذي يتعامل معهم منذ اللحظة الأولى لقدومهم إلى الدنيا، فهي بحق المدرسة الأولى. ولذلك، فإن دور الأمهات دور مهم في بناء الأجيال القادمة وإعدادها للدولة والمجتمع إعداداً إسلامياً ينهض الأمة ويدفعها إلى الخير، وبخاصة إذا واكب ذلك أداء الدولة لدورها الإسلامي في إعداد الأجيال وتوجيه الطاقات البشرية نحو بناء البلاد بناءً إسلامياً صلباً متيناً. ولكن الواقع ينطق بغير ذلك حيث إن أرقام تنمية الطاقات البشرية الذي قام به UNDP سنة 2002م قد وضعت إندنيسيا في الطبقة (110) من (173) دولةً. وهذه الطبقة متخلفة جدا عن سائر الدول في ASEAN، مثل سنغافورة (25)، وبروني دار السلام (32)، وماليزيا (59) وتيلاند (70). لكن إندونيسيا فاقت غيرها من حيث سوء توجيه طاقات إندونيسيا البشرية، فقد لوحظ ارتفاع أرقام الاختلاس، والجريمة، واستهلاك الحشيش، وازدحام الصراع الاجتماعي وسوئه بين الناس في أي مكان.

كل ذلك ناتج عن عدم قيام الدولة بدورها الذي أوجبه الإسلام عليها في تطبيق الإسلام وإعداد الأجيال وبنائها بناءً إسلامياً صحيحاً، وكذلك عدم قيام الامهات بدورهن الذي رسمه الإسلام لهن بتربية الأجيال تربيةً إسلاميةً صحيحةً تنتج شخصياتٍ إسلاميةً قوية.

وبناء على ذلك، فإن حزب التحرير إندونيسيا يدعو إلى:
1 - قيام الدولة بدروها الذي فرضه الله عليها بتطبيق الإسلام وإعداد الأجيال إعداداً إسلامياً ينتج رجالاً يحملون أعباء إنهاض الأمة والدولة والمجتمع.
2 - قيام الأمهات بدورهن الإسلامي في تربية الأجيال وتنشئتها تنشئةً إسلاميةً سليمةً، فالأمهات هن المدرسة الأولى التي يتعامل معها الأطفال.
3 - محاسبة الأمة للدولة على سوء برامج التعليم والإعلام التي تشيع فساد القيم وهبوط الأخلاق أمام النشء الجديد، رجالاً ونساءً، وأن تأخذ الأمة على أيدي الدولة في إيقاف هذه البرامج الهابطة، وتسخير برامج التعليم والإعلام لخدمة الإسلام والمسلمين.

الناطق الرسمي
لحزب التحرير إندونيسيا
إسماعيل يوسنطا

ثالثاً: أصدر الحزب - إندونيسيا:
1 - بياناً حول (قمة تسونامي وتسليم شئون أتشيه إلى الدول الأجنبية). وفيه:
مؤتمر قمة تسونامي
وتسليم شؤون أتشيه إلى الدول الأجنبية

بعد أن عقد مؤتمر قمة تسونامي بجاكرتا يوم الخميس، 06/01/2005م، أعلن رئيس جمهورية إندونيسيا، سوسيلا بامبانع يوديونا النتائج، ومنها تسليم قضية إعادة إعمار البلاد المدمَّرة، بما فيها أتشيه إلى البنك الدولي، وجعل الصلاحية له في تنسيق هذا البرنامج. واشترك مندوبو 23 دولة وثلاث مؤسسات دولية في هذا المؤتمر الذي سُمَّيَ بـ (المؤتمر الخاص لقادة آسيان (ASEAN) بعد الزلزال وتسونامي. وممن حضر فيه دول آسيان العشرة، وأمريكا، وأستراليا، وسلانديا الجديدة، واليابان، والصين، وكوريا الجنوبية، والهند، وسريلانكا، وملديف، وكندا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، ومنظمة الصحة الدولية، والبنك الدولي، وبنك آسيا للتنمية.

وكما هو معلوم فإنّ سومطرة الشمالية وأتشيه قد أصابتها النكبة التي أودت بأكثر من 100 ألف من القتلى، وأكثر من 10 آلاف من الجرحى، وأكثر من 20 ألف من المفقودين، هذا غير تدمير المنازل، والمكاتب والدكاكين، وغيرها. وأصبحت عجلة الحكومة المحلية متوقفة. وفي الوقت نفسه، تأخرت الحكومة المركزية بمباشرة الإسعافات ثلاثة أيام، ولم تكن فعّالة بعد تسلمها، حيث إن الأمور التي لابد من تنسيقها وحلها بسرعة ظلت متروكة. لقد عجزت الحكومة، بإقرار وزير التنسيق لإسعاف السكان، د. علوي شهاب بعد الحادثة بيومين. وقد تبين العجز أيضا في حيرة الحكام منذ البداية، حتى ولم يخطر ببالهم أي مساع لابد من أخذها لمواجهة مثل تلك الكارثة؟ وظلوا جامدين، مع أن الأساطيل الأجنبية بألوف من جيوشها البحرية قد وصلت إلى المناطق المنكوبة. وجاءت فكرة المؤتمر بعد أن اتصل السكرتير العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، ورئيس أمريكا، بوش، ورئيس وزراء هولندا، برئيس جمهورية إندونيسيا بالتلفون في 4/1/2005م.

وبعد أن مرّت الأيام وردت فكرة تمويل المشاريع لإعمار سومطرة الشمالية وأتشيه من جديد بالقروض الأجنبية، أو بتأجيل دفع الديون المستحقّة. وقد بيّن الرئيس موقفه في: 7/1/2005م بأنه رفض فكرة القروض الأجنبية، وطلب مساعدات من الدول الكبرى (هبة) حتى لا تتضرر ميزانية الدولة. محاولاً تخفيف وقع (الكلمة) على الناس بأنه يطلب مساعداتٍ وليس قروضاً! علماً أن هناك جهات كثيرة ذكرت أن اكثر من خمسين بالمائة من المساعدات عادةً يذهب أجوراً ونفقاتٍ للجهات التي تشرف على توصيلها إلى مستحقيها.

أيها المسلمون،
هذه الطوارئ والكوارث أمر عظيم، وبحاجة إلى المساعي المتعاونة لمواجهتها، وإلا سوف تقع البلاد في ويلات بعد ويلات. ولذلك، فإنّ التدابير التي أخذتها الحكومة، منها تسليم قضية الإعمار من جديد إلى البنك الدولي أو إلى الدول المستعمِرة، وهذا ليس حلاًّ صحيحاً، بل داء، وسوف يضرّ البلاد في المستقبل. إذ إنّ الدول المستعمرة لا تعطي المساعدات إلا من أجل مصلحتها. إنّ اتخاذ ما يسمى ببرنامج التنمية الاقتصادية في ظلّ صندوق النقد الدولي قد أدخلت البلاد في أزمات بلا نهاية. وهل هناك فرق بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في خطرهما على بلاد المسلمين؟ وقد حذّر صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: «لاَ يُلْدَغُ المُؤْمِنُ فِي جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ». فلذلك لا يصحّ أن يسلّم أحد هذه القضية إلى الدول المستعمرة، بما في ذلك البنك الدولي.

ولا يجوز كذلك السكوت أمام الجيوش الأجنبية التي تتدخل لبسط نفوذها بحجة المساعدة في حل هذه القضية، مع أنه يمكن لجيوش البلد من برية، أو بحرية أو جوية أن تحلها. إذ إنّ في ذلك خطراً على المسلمين وبلادهم، وفيه أيضا سبيل لفرض نفوذ الكفار على بلاد المسلمين. والله يقول: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}[سورة النساء: 141].

وإذا تذكرنا أن فريقاً من أهل أتشيه يعمل للانفصال عن إندونيسيا، بتشجيع من الدول المستعمرة الكافرة لتمزيق إندونيسيا كما يمزقون السودان والعراق وسائر بلاد المسلمين، إذا تذكرنا ذلك فإننا سندرك الخطر الكبير في تسليم حكومة إندونيسيا المركزية قضة أتشيه لهذه الدول المستعمرة كي تقوم بإعمارها، لأن هذه الدول ستسغل وجودها ونفوذها لترسيخ انفصال أتشيه وتشجيع مناطق أخرى على الاتفصال.

أيها المسلمون،
عليكم أن تتابعوا حكامكم وتحاسبوهم في حلّ هذه القضية، لأنّ الخطأ في الحلّ لا يضرّ المناطق المنكوبة، بل سوف يضرّ البلاد كلها وأهلها، ويوقعها في الفوضى والتمزيق، كما حدث في بعض المناطق الإسلامية. وعليكم أن تقفوا مع المخلصين من أبناء هذه الأمة للقيام بهذا الواجب، الذي به توجد قوتكم وعزتكم في ظل راية (لاإله إلا الله محمد رسول الله). قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [سورة النساء: 139].

27 من ذي القعدة 1425 هـ
08/01/2005م
حـزب التحـرير
إندونيسيا

2 - وجه كتاباً مفتوحاً إلى رئيس جمهورية إندويسيا تعليقاً على خطاب رئيس الجمهورية الذي ذكر فيه أنه يريد التغيير، فبيَّن الحزب له كيف يكون التغيير.
وهذا هو نص الكتاب مترجم إلى اللغة العربية من اللغة الإندونيسية:
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب مفتوح
من حزب التحرير - إندونيسيا
إلى سوسيلو الرئيس الجديد لجمهورية إندونيسيا

حضرة السيد سوسيلو بامبانع يوديانو، رئيس جمهورية إندونيسيا المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
قبل أن تقرؤوا هذا الكتاب البسيط، نعرفكم بأنا حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يعمل لإستئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة، وهي دولة الخلافة الراشدة، في بلاد المسلمين. وأننا لا نستعمل الوسائل المادية في دعوتنا بل بالعمل السياسي والفكري.

وأنّ إيماننا بصدق المبدأ الإسلامي، وقيام الدولة الإسلامية من جديد في وقت قريب إن شاء الله هو الذي شجعنا لتقديم هذا الكتاب أمامكم.

بالنسبة لضرورة التغيير الجذري في إندونيسيا، والبلاد الإسلامية، فإننا نذكر لكم الأمور الحيوية التالية:
1- إنّ إندونيسيا بلاد إسلامية. والبلاد الإسلامية هي البلاد التي سبق تطبيق الأحكام الإسلامية فيها، أو التي أكثر سكانها من المسلمين. وباعتبارها بلادا إسلامية ذات التاريخ الذهبي فإنها تتطلع بقوة إلى الخـلافة والعيش في ظلها قويةً عزيزةً، وأن ماضي إندونيسيا يشهد كيف أن الخـلافة العثمانية قد ساعدت أهل هذه البلاد في إخراج البرتغال من شاطئ باسي التي احتلتها منذ السنة 1521م. وقبل ذلك بسنوات وصلت القوات العثمانية على حين غرة من العدو البرتغالي، حيث فاجأته الوحدات العسكرية التابعة للخـلافة العثمانية لتحرير إمارة مالاكا الإسلامية من نفوذ هذا المستعمر الكافر. وبذلك أمّنت الدولة العثمانية طريق الحج البحري لمسلمي اتشيه بطرد البرتغال من تلك المياه. ولذلك فإن الذين يشيعون أن الخـلافة عندما كانت قائمةً لَم تنفعنا بشيء فهم مغرضون في حديثهم يريدون أن يبعدوا المسلمين عن أمتهم، وعن الفرض العظيم، فرض إقامة الخـلافة والعيش في ظلها.

2- لقد تعرضت هذه البلاد إلى أزمات بالغة التعقيد في جميع نواحي الحياة، لدرجة أصبحت معها هذه البلاد التي سميت سابقاً (زمروت خط الاستواء) لخصوبة تربتها وعظيم ثروتها، أصبحت فقيرةً يكاد لا يزيد إنتاجها القومي عن إنتاج (زمبابوي) أحد أفقر البلاد في إفريقيا، بالإضافة للديون الهائلة التي تثقل كاهل البلد في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن إندونيسيا ذات ثروة هائلة في البر والبحر. فأرضها مليئة بالثروات المعدنية الظاهرة والباطنة، من الذهب والنيكل والقصدير والنحاس وغيرها ثم كميات الغاز والبترول الهائلة. كما أن أطنان الذهب الكامنة في أرض بابوا قد ملأت شهرتها الدول الاستعمارية وشركاتها. هذا فضلاً عن الثروة الهائلة في مياهها، والغابات الواسعة في جزرها، ومناظرها الجميلة التي حباها الله بفضله. والواجب الوقوف أمام هذه الحقيقة: لماذا هذا الفقر المدقع في البلاد رغم هذه الثروة الهائلة في البر والبحر؟!

3- إن تدبّر هذا الواقع يبيّن أن السبب يكمن في النظام العلماني المطبَّق على البلاد منذ استقلالها في 17 آب 1945 وحتى اليوم. لقد أخذ الحكام الذين تتابعوا على حكم البلاد، أخذوا يطبقون النظام العلماني وتركوا أحكام الله وراء ظهورهم. لقد طبقوا العلمانية في كل شئون الحياة، ولَم يأخذوا من الإسلام إلا (العبادات) وحتى هذه لَم يأخذوها أخذاً صحيحاً وإلا لأرشدتهم العبادات إلى وجوب تطبيق أحكام الإسلام في كل شئون الحياة. وقد تولدت من خلال الأنظمة العلمانية أحكام بعيدة عن القيم الإسلامية. فقد صارت تُلاحظ في البلد قيم الأنظمة الرأسمالية والتصرفات السياسية الانتهازية، وحضارة الشهوات، والحياة الاجتماعية الأنانية والفردية، والموقف التلفيقي في الدين، والأنظمة التعليمية المادية. وهكذا ابتعد الحكام بتطبيق الأنظمة العلمانية عن رضوان الله تعالى.

4- أما النشاط الاقتصادي في الأنظمة الرأسمالية فهو قائم على الاستغلال والمنافع المادية، ومخالفة الأحكام الإسلامية. وأما النشاط السياسي في الأنظمة الانتهازية فلا يقوم على رعاية شئون الرعية وتحقيق الرفاه لها، وإنما لأجل المناصب وسائر المصالح الضيقة. وأما الحضارة في أنظمة الشهوات فتطورت إلى أن تكون أدوات لإشباع الدوافع الجسدية، وأصبح الغرب بفساده محط الأنظار والمقياس للتقدم والتأخر. وأما الموقف التلفيقي في الدين فقد وصل ببعض المسلمين أن يسيئوا إلى دينهم، ويسخطوا عليه ويحاربوه، ومنهم من نسي بأنّ عزة المسلمين هي بالتزام دينهم الذي ارتضاه الله لهم، وأن سبب ذلهم وشقائهم هو لأنهم تركوا تطبيق دينهم. وأما الأنظمة التعليمية المادية فتبين فشلها، فلم تنتج علماء صالحين، ولَم تتقدم البلد في العلوم والتكنولوجية. وكل هذا يدلّ دلالة واضحة على أنّ الأنظمة الرأسمالية العلمانية أبعدت المسلمين كثيراً عن عز الدنيا وعز الآخرة.

5- إن سكان إندونيسيا مسلمون، وهم يريدون الخلاص من هذه المشاكل كلها، لكن كيف؟ هل بتغيير حاكم فاسد بآخر؟ لقد توالى على الحكم أربعة منذ استقلال البلاد، والمشاكل هي هي، بل تزداد سوءاً وتتفاقم، والسبب أن النظام المطبق هو أس البلاء، فما دام النظام العلماني الرأسمالي هو المطبَّق فإن الفساد سيبقى ينخر في البلد. إن حل هذه المشاكل ليس بإزالة الخونة والمختلسين وغير المؤهلين للحكم، ليس هذا فحسب بل بتغيير وإزالة النظام العلماني الرأسمالي في إندونيسيا، ووضع الإسلام موضع التطبيق مكانه.

6- إن تغيير الأنظمة العلمانية الرأسمالية ووضع نظام الإسلام في التطبيق مكانها هو العلاج الشافي لكل مشاكل إندونيسيا المسلمة. فليس الحل هو مجرد التغيير بل التغيير إلى الإسلام والإسلام وحده، النظام الذي ارتضاه الله لهذه الأمة لإسعادها وإسعاد البشرية جمعاء إذا حملته وطبقته.

7- إن تطبيق الإسلام في جميع شئون الحياة فرض فرضه الله سبحانه في العبادات والأخلاق والمطعومات والملبوسات والمعاملات والسياسة الخارجية والعلاقات الدولية وكل شأن من شئون الحياة صغر أو كبر {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً}.

8- وتطبيق الإسلام كاملاً في جميع شئون الحياة بحاجة إلى الدولة، وهي دولة الخلافة الإسلامية، وهي مما هو معلوم من الدين بالضرورة، كباقي الفروض المعلومة من الدين بالضرورة، مثل الصلاة، والصوم، والزكاة والحج وغيرها من الأحكام. بل إنّ قيام الدولة الإسلامية بأجهزتها وصلاحيتها وفق أحكام الإسلام هي الضمانة لتطبيق جميع أحكام الشرع في المجتمع. كما أنه من المعلوم يقيناً أن لا عزة للمسلمين إلا بتطبيق الإسلام وطريقة ذلك هي إقامة دولة الخـلافة الإسلامية.

9- وينبغي أن يعلم بأنّ تطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة الإسلامية يمكن تحقيقها في إندونيسيا بل يجب تحقيقها لأنها فرض. وأما حجة وجود طوائف غير مسلمة في إندونيسيا، فإنها حجة داحضة، لا قيمة لها إذ إن الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده، ثم الخلفاء من بعدهم قد طبقوا الإسلام في الدولة وكان من رعاياها غير مسلمين، نصارى ويهود وغيرهم، وقد عاشوا في ظل الخـلافة، الدولة الإسلامية، في بحبوحة من العيش وعدل في الحكم والقضاء، دونما تمييز في العدل بين جميع أفراد الرعية مهما اختلفت أديانهم، وكل هذا ثابت في جميع عهود الدولة الإسلامية. والنصوص الشرعية المتعلقة بذلك واضحة لا لبس فيها ولا غموض.

10- على ضوء ما سبق، وعلى ضوء ما ذكرتموه بأنكم تريدون التغيير، فإننا نبين أدناه كيف يكون التغيير الذي يرضاه الله سبحانه ويرضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم:
• إن التغيير يكون بإزالة النظام العلماني الرأسمالي المطبَّق في إندونيسيا الذي هو سبب الشقاء والبلاء لهذه البلد، وأن يوضع الإسلام موضع التطبيق مكانه. وبذلك تكون السيادة للشرع، والشرع وحده.
• إن التغيير يكون بأن يصبح أمان إندونيسيا بأمان الإسلام، وهذا يعني قطع دابر النفوذ الأجنبي وبخاصة نفوذ أمريكا في هذا البلد، وعدم تحكم الكفار المستعمرين في شئون الناس. وعند ذلك يكون السلطان الفعلي هو لإندونيسيا المسلمة لا غير.
• إن التغيير يكون بأن تصبح إندونيسيا المسلمة مع بلاد المسلمين الأخرى، بلداً واحداً في دولة واحدة، الخـلافة الراشدة، وبها يعز الإسلام والمسلمون وينتشر الخير في ربوع العالم.
هكذا يكون التغيير الذي يرضاه الله ورسوله.
ونحن من هذا المنطلق نتوجه إليكم بهذا الكتاب ناصحين ومحذِّرين:
• ناصحين باتباع شرع الله سبحانه، فالدين النصيحة، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «الدين النصيحة، قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» رواه مسلم.
• ومحذِّرين من مخالفة شرع الله سبحانه، فمعصية الله ورسوله تنتج المآسي في الدنيا والعذاب في الآخرة كما يقول سبحانه {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}.

إن حـزب التحـرير سيستمر في النصح والتحذير وقول الحق دون أن يخشى في الله لومة لائم، وسيبقى حارساً أميناً للإسلام، وعيناً ساهرةً على المسلمين، واقفاً بالمرصاد لكل مؤامرة يدبرها الكفار وأعوانهم ضد المسلمين. وهو سيبقى كذلك عوناً لكل مؤمن مخلص لله، صادق مع رسول الله، ملتزم بشرع الله، حاكماً كان أم محكوماً. وفي الوقت نفسه سيبقى شوكةً في حلق الكفار المستعمرين ومن يتعاون معهم من المسلمين، حاكماً كان أو محكوماً.

وفي الختام فإننا نسأل الله سبحانه أن يهديكم سبل الرشاد فتختاروا لأنفسكم عز الدنيا والآخرة، فتطبقوا شرع الله، وتكونوا عوناً للمسلمين العاملين لإعادة الخـلافة الراشدة، تنصرونهم وتؤازرونهم. ولا تكونوا عوناً للكفار المستعمرين، تحاربون المسلمين بحجة (الإرهاب) الذي اتخذه أعداء الإسلام وبخاصة أمريكا ذريعةً ساقطةً زائفةً لمحاربة الإسلام والمسلمين.

{يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

جاكرتا، 24 أكتوبر 2004م
وتقبلوا احترامنا،
حزب التحرير إندونيسيا

وبهذا ننتهي من أخبار حملة الدعوة في إندونيسيا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار حملة الدعوة في باكستان
بيان صحفي
الحكومة تعتقل 15 عضواً من حزب التحرير لمدة 3 أشهر أخرى

قامت الحكومة الباكستانية باعتقال وسجن 15 عضوا من حزب التحرير من الذين سجنوا سابقا تحت بند (3 أم بي أو) والذين احتجزوا في لاهور ومولتان، مرة أخرى لمدة ثلاثة أشهر تحت قانون مكافحة الإرهاب بند (11 إي إي إي) .
هؤلاء الشباب عانوا المصاعب في سجون مشرف منذ أكتوبر 2004م، وتحت هذا القانون الجديد فإن الحكومة تستطيع أن تحتفظ بنشطاء حزب التحرير لمدة عام دون محاكمة.
هل هناك جريمة أكبر من رمي المطالبين بإعادة الخلافة من حملة الدعوة في السجن دون محاكمة؟
إن جبن الحكومة ثابت من تواجد ابن السادسة عشرة سنة من ضمن هؤلاء النشطاء المسجونين.
إنه لجدير بالذكر بأن محكمة مكافحة الإرهاب في كراتشي قد صرحت بشكل رسمي في حيثيات أحكامها بأن المرسوم القاضي بمنع حزب التحرير باطل.
إن الحكومة الحالية لا تعطي أي وزن لأي شيء حتى للقرارات الصادرة عن محاكمها.
نريد تذكير الحكومة بأن مكائدها لإبقاء أعضاء حزب التحرير في السجون عن طريق استخدام أساليب عابثة بالقانون ستكون هباء لأن حزب التحرير لن يتخلى أبدا عن هدفه بإقامة الخلافة .

وقد تظاهر أعضاء حزب التحرير أمام مسجد الجامع في غازي أباد لاهور بعد صلاة الجمعة، للاحتجاج على إعادة اعتقال خمسة عشر من زملائهم الشباب .
وقام المتحدثون بشجب جبن الحكومة بأقسى العبارات وطالبوا بشدة الإفراج الفوري عن كل نشطاء حزب التحرير.
كان هؤلاء النشطاء سابقا محتجزين في سجون مولتان ولاهور وجوجرانوالا، لأكثر من شهرين تحت بند (3 أم بي أو) كنتيجة للأعمال القانونية التي قام بها الحزب من أجل رفع التهم فأسقطت الحكومة التهم المتعلقة بهذا البند.
ولكن في نفس الوقت ولإبقاء هؤلاء الشباب في السجون قامت الحكومة بإصدار أمر اعتقال بناء على البند (11 إي إي إي) من قانون مكافحة الإرهاب.
هذه البنود في قانون مكافحة الإرهاب قدمت من قبل الحكومة لمشرف تحت (أل أل في أو) ، والتي أعطيت الغطاء القانوني لاحقاً من خلال التعديل رقم 17.
إن السبب لطرح هذه القوانين الجديدة واعتمادها هو إسكات أي صوت يدعو للإسلام أو ضد الهيمنة الأمريكية عن طريق رميهم في السجون.
وبعون الله فإن حزب التحرير لن يكل حتى يحرر الناس من سطوة رجل علماني كمشرف ومن سطوة نظام جائر كالنظام الرأسمالي.

وقام أقارب المحتجزين من شباب حزب التحرير بعقد مؤتمر صحفي في لاهور وطالبوا بالإفراج الفوري عن النشطاء.
وقد وجه المؤتمر الصحفي من قبل زوجات أعضاء حزب التحرير ومعهن واحد من آباء المعتقلين.
وفي المؤتمر الصحفي قام الناطق الرسمي باسم حزب التحرير نفيد بت بالشجب بقوة لـ"التقدمية المستنيرة" لمشرف .
وعلق بأن هذا هو أسوأ مثال على العلمانية المتشددة بأن يعاني اليوم أعضاء حزب التحرير ومنهم مهندسون أكفاء وأطباء ومدرسون ودكاترة وطلاب ورجال أعمال، في سجون مشرف لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بتطبيق الإسلام وإعادة إقامة الخلافة.
وصرح بأنه لعار بأن يستخدم قانون مكافحة الإرهاب ضد حزب سياسي سلمي.
في خلال الشهور الأخيرة قامت محكمة مكافحة الإرهاب بالتصريح في حيثيات حكمها بأن المرسوم القاضي بحظر حزب التحرير باطل ولا يحمل أي سبب لحظر الحزب ولذا فإن بنود قانون مكافحة الإرهاب لا تنطبق في حالة حزب التحرير.
وقد صرح كذلك الناطق بأنه لم يعد سرا خوف دول كأمريكا وروسيا وبريطانيا وألمانيا من تنامي شعبية حزب التحرير والمطالبة بالخلافة في العالم الإسلامي.
وهذا هو السبب لقيام عملائهم في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وباكستان بحظر حزب التحرير من دون أي سبب مقنع.
وختم نفيد بت المؤتمر بتأكيده بأنهم سيتابعون الكفاح لإقامة الخلافة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار حملة الدعوة في تركيا
الجزء الثاني والأخير

هذا هو ما نشرته وكالة جيهان التركية عن حادثة محاولة تسليم الشاب الرسالة إلى رجب أردوغان رئيس وزراء تركيا.
(الخبر مترجم عن اللغة التركية)
وكالة جيهان للأنباء
في 04/01/2005 الساعة 23:34
الناشط قفز في وجه رئيس الوزراء
الناشط اليافع والذي احتجز من قبل رجال الأمن صرخ عالياً "الله أكبر.. دعوني.. فقط أريد تسليمه رسالة".
الناشط فاجأ رئيس الوزراء
لقد علم أن الشاب اليافع والذي قام بالفعاليات لم يكن وحيداً. إن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان والذي حضر لفندق بلكنت لحضور حفلة المعلومات المنظمة من قبل وزارة الصناعة والتجارة مديرية حماية الرقابة والاستهلاك. حيث قفز شاب يافع في وجه رئيس الوزراء مما أربك الأجواء، حيث قام الحرس الشخصي لرئيس الوزراء باحتجاز الشاب الناشط في غرفة مغلقة.
عندما اقتاد الحرس الشخصي الشاب، صرخ عالياً: "الله أكبر.. دعوني.. فقط أريد تسليمه رسالة"، وتم تسليم الشاب للجندرمة من قبل الشرطة.
لقد علم أن الشاب الناشط كان قد قام أيضاً بفعاليات يوم الأحد المنصرم في الندوة التي نظمت في مركز كوجتبه الثقافي حول "الاتحاد الأوروبي والمسلمين"، حيث قام مجموعة أشخاص من بينهم الشاب الذي قفز في وجه رئيس الوزراء، والذين يطلقون على أنفسهم حزب التحرير – فرع تركيا، قاموا بمداخلة جماعية مقاطعين الكلمة التي ألقاها إبراهيم كراغول الكاتب في جريدة يني شفق.
لقد علم أن الشاب الذي أربك الأجواء بقفزه في وجه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، والذي حضر لفندق بلكنت لحضور حفلة المعلومات المنظمة من قبل وزارة الصناعة والتجارة مديرية حماية الرقابة والاستهلاك لم يكن بمفرده.
لقد قيل أنه أثناء فعاليات الشاب كان هناك مجموعة أخرى مكونة من ثلاثة أو أربعة أشخاص كانت تنتظر في حديقة الفندق. وعندما رأوا أنه تم إيقاف صاحبهم، انسحبوا من منطقة الحادث.
إن الحرس الشخصي لرئيس الوزراء والذين اشتبهوا بوجود شخص آخر في قاعة الاجتماعات قاموا بتفتيشها بشكل دقيق جداً ولكنهم لم يعثروا على شيء.) انتهى
وقد نشر هذا الخبر وأذيع في أخبار القناة السابعة، وفي تلفزيون فلاش، وفي تلفزيون ستار، وفي تلفزيون ت.غ.ر.ت، وفي تلفزيون إس، وفي قناة إكس الإخبارية، بالإضافة إلى وكالة جيهان للأنباء.
4 - وهذا هو رد المكتب الإعلامي - حزب التحرير ولاية تركيا على وكالة جيهان.
التاريخ : 24 ذو القعدة 1425هـ
الموافق: 05 كانون الثاني 2005م
إلى رئيس تحرير وكالة جيهان للأنباء المحترم،
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
خلال الاجتماع الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة مساء يوم الثلاثاء الموافق 04 كانون الثاني/يناير 2005م في فندق بلكنت، قام وفد من حزب التحرير – ولاية تركيـا بتسليم رسالة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وأثناء ذلك تم اعتقال سردال كايـا، أحد أعضاء حزب التحرير المميزين وأحد أعضاء الوفد، من قبل الحرس الشخصي لرئيس الوزراء وسلم من قبلهم للجندرمة. لقد لاحظنا ورود عدة أخطاء في الخبر الذي نشرته وكالتكم بخصوص هذا الحادث:
1. لقد ذكرتم اسم الحزب خلال خبركم بشكل مغلوط، فبدل أن يكتب "حزب التحرير" كتب "حزبول تحرير"، إننا نعلم أن هناك بعض وكالات الأنباء تتعمد كتابة اسم الحزب بشكل مغلوط خلال الأخبار والمقالات التي تبثها، حسن ظننا بكم ولكون توجهكم إسلامي أن ما ورد في خبركم كان نتيجة لعدم الدقة.
2. ومجدداً في خبركم ذكرتم: "لقد علم أن الشاب الناشط كان قد قام أيضاً بفعاليات يوم الأحد المنصرم في الندوة التي نظمت في مركز كوجتبه الثقافي حول "الاتحاد الأوروبي والمسلمين"، حيث قام مجموعة أشخاص من بينهم الشاب الذي قفز في وجه رئيس الوزراء، والذين يطلقون على أنفسهم حزبول تحرير – مجموعة تركيا، قاموا بمداخلة جماعية استهتارية مقاطعين الكلمة التي ألقاها إبراهيم كراغول الكاتب في جريدة يني شفق." فهذا القول أيضاً خالٍ من الدقة، إن السيد إبراهيم كراغول كان قد كتب في إحدى مقالاته أقوال شاذة مخالفة للصحة حول مفهوم الخلافة، لذا قام شباب حزب التحرير بالاعتراض على وجود إبراهيم كراغول في الندوة فعبروا عن اعتراضهم بتقديم النصح له ومن ثم الخروج من قاعة الندوة، ففي الوقت الذي لم يتسببوا في إثارة مشكل يوم الندوة أيضاً لم يقوموا بإهانة الكاتب الصحفي.
3. وأيضاً ورد في الخبر: "...حيث قفز شاب يافع في وجه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مما أربك الأجواء، حيث قام الحرس الشخصي لرئيس الوزراء باحتجاز الشاب الناشط في غرفة مغلقة." وهذا أيضاً غير دقيق، فالظاهر للعيان أن الحرس الخاص لرئيس الوزراء هم من قفز على عضو حزب التحرير سردال كايا وليس هو من قفز في وجه رئيس الوزراء، وقاموا بتكميم فيه ومنعوه من الحديث، واحتجزوه في غرفة إلى أن قاموا بتسليمه لقوات الجندرمة.
4. وأيضاً ورد في الخبر الذي نشرتموه: "لقد قيل أنه أثناء فعاليات الشاب كان هناك مجموعة أخرى مكونة من ثلاثة أو أربعة أشخاص كانت تنتظر في حديقة الفندق. وعندما رأوا أنه تم إيقاف صاحبهم، فروا من منطقة الحادث." الصحيح أنه كان هناك وفد، وسردال كايا كان أحد أعضائه، وعندما تم إلقاء القبض على سردال كايا بأسلوب همجي قبيح، عاد الوفد أدراجه بكل سكون ودون ضجة أو هلع أو خوف. فليس هناك مجال لتفتروا عليهم أنهم "فروا من منطقة الحادث" كما جاء في الخبر، ذلك أن أعضاء الوفد حين توجه إلى الفندق توجهوا وهم يحملون أرواحهم على أكفهم، عارفين جيداً ما سينتج عن ذلك.
إنه مما يلفت الانتباه، أنه ورغم قِصر الخبر الذي أوردته وكالتكم إلا أنه مليء بالأخطاء، وهذا ما لا يليق بوكالتكم التي نعرفها بجديتها وموضوعيتها. وهنا نود إحاطتكم علماً أننا نتفهم وضعكم الحرج، كونكم وكالة ذات توجه إسلامي، وسنبذل وسعنا للمحافظة على حسن ظننا بكم. إننا نرجو منكم أن تقوموا بتصحيح الخبر، وأن تتحروا الدقة في الأخبار التي ستنشرونها بعد الآن حول حزب التحرير. وإذا كنتم بحاجة إلى أية مساعدة أو كنتم بحاجة للتأكد من أية معلومة فبإمكانكم الاتصال بنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المكتب الإعلامي
لحزب التحرير
ولاية تركيــا
5 - وهذا هو بيان حزب التحرير ولاية تركيا موضحاً ما حدث.

التاريخ : 24 ذو القعدة 1425هـ
الموافق: 05 كانون الثاني 2005م
بيـان صحفي من حزب التحرير
إلى الـرأي العـام التركـي
خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لفندق بلكنت لحضور اجتماع نظمته وزارة الصناعة والتجارة مساء يوم الثلاثاء الموافق 04 كانون الثاني/يناير 2005م، تم اعتقال سردال كـايـا وهو يهم لتسليم رجب طيب أردوغان رسالة تتضمن خطاباً موجه له من حزب التحرير، حيث تم اعتقاله بأسلوب قبيح من قبل الحرس الشخصي لرجب طيب أردوغان بناءاً على أوامره، إن سردال هو أحد أعضاء حزب التحرير المميزين المختارين، 26 سنة، متزوج وأب لطفل، وهو أحد أعضاء الوفد الذي كلفه حزب التحرير في ولاية تركيا ليقوم بتسليم الخطاب لرئيس الوزراء.
لقد بيَّن حزب التحرير- ولاية تركيا، والذي يدرك مسؤولياته وأهميتها تجاه رب العالمين أولاً ومن ثم تجاه الأمة الإسلامية قاطبة، بيَّن بشكل واضح وجلي في خطابه سالف الذكر، أن الأعمال التي يقوم بها رئيس الوزراء لإدخال تركيا الاتحاد الأوروبي هي أعمال مناقضة للإسلام وخيانة لله ولرسوله، وخيانة للمسلمين الذين من خلال أصواتهم وصل هو وحزبه للاقتدار. وبين بشكل واضح أن رئيس الوزراء قام ببيع قبرص من أجل عضوية الاتحاد الأوروبي، وقبل بشرط الاعتراف بالطرف الرومي (اليوناني) من الجزيرة، وقبل بالتصويت على عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي والذي هو بمثابة وضع عنق تركيا على المقصلة تقطعه أو تطلقه وفق رغبات الشعوب الأوروبية. وبين قيام رئيس الوزراء بأعمال خطيرة تمس وحدة البلاد من خلال إصدار القوانين المشئومة التي تتعلق بمجازر الأرمن وحقوق الأقليات، والتي هي بمثابة فتح ثغرات قد تؤدي إلى تقسيم البلاد في المستقبل. وبين واقع قانون منع الخمار (الحجاب) الذي ما زال نافذاً، ذلك الخمار الذي يصان به عرض المسلمين. وبين حقيقة المظاهرات المصطنعة التي نظمت في أنقرة لرئيس الوزراء بعد عودته من أوروبا والتي أطلق عليه من خلالها وصف فاتح أوروبا، ذلك الوصف الذي هو بمثابة احتقار واستخفاف بالفاتح الحقيقي السلطان محمد الفاتح رحمه الله. وفي ختام الخطاب بيَّن له حزب التحرير ما الذي يتوجب عليه القيام به نقطة نقطة، وبين له أن التمعذر بأن الأمر فوق طاقته وأن في تركيا "قوىً نافذةً" أقوى منه، لن يحميه من عذاب الله.
إضافة إلى هذا، فقد تم وصف حزب التحرير من قبل بعض وسائل الإعلام بالـ "تنظيم الإرهابي"، إن حزب التحرير لو أراد لكان بمقدوره قتل رجب طيب أردوغان في ذلك الفندق شر قتلة، فلم يكن بينه وبين وفدنا سوى خطوات. ولكن على العكس من ذلك، فـحزب التحرير ليس بالتنظيم الإرهابي بل هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام، إن حزب التحرير يقوم فقط بالأعمال الفكرية والسياسية متبعاً بذلك طريقة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم التي لا تتضمن أية أعمال مادية أو قوة، ولهذا فإننا ندعو وسائل الإعلام بأن يتحروا الدقة وحسن الخطاب عندما يتناولون الأخبار المتعلقة بـحزب التحرير.
هذا هو واقع حزب التحرير، ففي الوقت الذي تضمن الخطاب الذي أرسلناه لرئيس الوزراء هذه الأمور، يأمر رئيس الوزراء باعتقال عضو حزب التحرير، إن عمله هذا يعطينا إشارة أنه لا يرغب بالاعتبار والرجوع إلى الصواب وإنصاف الحق وتقبل النصح. ومع ذلك ورغم استخدام هذا الأسلوب القبيح في الاعتقال إلا أننا نجدد دعوتنا لرئيس الوزراء وذوي الصلاحية في حكومته بالتفكير ملياً، وندعوهم لإطلاق سراح كافة شباب حزب التحرير القابعين في السجون على الفور.
فليعلم وليسمع الجميع؛ إن حزب التحرير قد أقسم لرب العزة والنصرة أن كافة العقبات من اعتقال وسجن وتعذيب مفضي إلى الشهادة، لن تمنعنا من الاستمرار في أعمالنا الدعوية باذلين المهج والأرواح في سبيل استئناف الحياة الإسلامية عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة. وسنستمر في محاسبة وكشف خطط الحكام الخونة الظلمة الذين يتطفلون في بلاد الإسلام على حساب المسلمين، إلى أن يحدث الله هذا الأمر أو نهلك دونه.

المكتب الإعلامي
لـحزب التحرير
ولاية تركيــا
6 - لقد تم توزيع الكتاب المفتوح على الناس يوم الجمعة 7/1/2004 بعد الصلاة على النحو التالي الذي جاءنا من 000 000 - ولاية تركيا:
(* اليوم بعد صلاة الجمعة بدأنا توزيع "الكتاب المفتوح" كفاحياً وباليد على الناس وعلى المصلين، وفيما يلي النتائج الأولية التي وردتنا من المحليات:
- لقد تمًّ توزيع عشرات الآلاف من "الكتاب المفتوح" على المصلين بعد انتهاء صلاة الجمعة في أكبر مساجد أنقرة، والمدينة الجميلة (استانبول) وبورصة وأضنة.
- لقد تم اعتقال (11) في استانبول، حيث تم أخذهم وهم يقومون بواجبهم أثناء توزيعهم الإصدار بعد صلاة الجمعة.
- تم اعتقال (5) في أنقرة، حيث تم أخذهم وهم يقومون بواجبهم أثناء توزيعهم الإصدار بعد صلاة الجمعة.
- في أضنة حتى الآن لم يرد أنه اعتقل أحد.
- في بورصة حتى لم تصل أخبارهم بعد، أرجو أن يكونوا بنعمة وفضل من الله.
- وقد حدث في أنقرة، في أحد أكبر المساجد، وأثناء قيام الشباب بتوزيع "الكتاب المفتوح"، أن قام الظلمة بالإمساك بأحد الشباب، فقام أربعة من شبابنا بالتدخل مباشرة، وتشادوا مع الظلمة محاولين تخليص الشاب منهم، ولكن لم يتمكنوا من تخليصه، حيث رفض الظلمة تركه، فقام أحد الشباب بالوقوف ومخاطبة المصلين قائلاً: "أيها المسلمون عندما يقوم الكفار المبشرون بتوزيع كتبهم وأناجيلهم المحرفة في الشوارع ويدعون لديانتهم الكافرة، هؤلاء القوات لا يتكلمون معهم ولا يعتقلونهم، ولكن هنا لأننا مسلمون ونوزع عليكم كلمة الحق يقومون باعتقالنا وزجنا في السجون." وأثناء مخاطبة الشاب المصلين، توجه أكثر من 20 شخصاً من جماعة المصلين باتجاه الظلمة وحاولوا تخليص الشاب منهم، ولكن لكون الظلمة كُثراً أيضاً لم يستطيعوا تخليص الشاب. وبعد ذلك عندما أكمل بقية الشباب توزيع الإصدار متَحَدِّين الوجود الكثيف للظلمة، أقبل المصلون على الشباب وتخاطفوا الإصدارات تخاطفاً من شدة رغبتهم في الإطلاع على فحواها. حتى إن المصلين الذي خرجوا إلى ساحات المسجد عادوا إلى داخل المسجد ليأخذوا من الإصدار. أهم ما في الأمر أنه مع الوجود الكثيف للظلمة باللباس الرسمي وباللباس المدني ورغم أخذهم لأحد شبابنا إلا أن باقي الشباب استمروا في توزيع "الكتاب المفتوح" متَحَدِّين الظلمة حتى انتهوا من توزيع كل ما معهم. إن هذا الموقف المشرف جعل جماعة المصلين ينظرون إلى الشباب بعين الاحترام والتقدير.)
- وفيما يلي التقرير الذي ورد عن التوزيع في استانبول:
( لقد قمنا اليوم وبعد صلاة الجمعة بتوزيع 24 ألف نسخة من "الكتاب المفتوح" على جموع المصلين في أكبر المساجد.
• في مسجد قاسم باشا، حاول الظلمة أخذ عدد من شبابنا ولكن تدخل المصلين الجريء منعهم من ذلك فلم يتمكنوا أخذ أياً من الشباب.
• في مسجد محمد الفاتح، انتهى التوزيع كاملاً دون تدخل الظلمة. فبعد أن انتهى الشباب من التوزيع جاءت أعداد كبيرة من الظلمة وبأيديهم نسخ من "الكتاب المفتوح" وبحثوا في داخل المسجد ولكنهم لم يجدوا أحداً، لأن الشباب انتهوا من توزيع كل ما معهم وجلسوا مع الجالسين في المسجد. فلم يتعرف عليهم الظلمة.
• في منطقة إكي تله، تم أخذ أحد مناصري الجامعة (اسمه شامل) وهو يقوم بالتوزيع.
• في المسجد الجديد بمنطقة إينينون، بعد أن قام الشابان (حسام الدين وهاكان) بالبدء بالتوزيع، وبعد أن قاموا بتوزيع حوالي عشرين نسخة، دخل المسجد عدد كبير من الظلمة بأسلوب الاقتحام وقاموا باعتقال الشابين.
• في مسجد با يزيد، وأثناء قيام شبابنا بالتوزيع، قام الظلمة بأخذ الذين يوزعون وبعد أن تدخل الشباب الذين مهمتهم الحماية وتحريك المصلين، تمكنوا من تخليص عدد من الشباب من أيدي الظلمة.
• في مسجد سيدنا أبي أيوب الأنصاري –رضي الله عنه وأرضاه-، تم اعتقال شابين من شبابنا.
وبذلك فإن عدد الشباب المعتقلين في استانبول قد بلغ حتى الآن ثمانيةً، وقد اعتقل معهم ثلاثة من المؤيدين.
وقد حدث في مسجد با يزيد، بعد أن بدأ الشباب التوزيع، أن تدخلت أعداد كبيرة من الظلمة بلباس مدني، فقام الشباب المكلفون بالحماية وتحريك المصلين بالوقوف في وجه الظلمة بقوة، فاضطرب الأمر، وخرج عن سيطرة الظلمة فقام أحد الشباب (توركَر) بأخذ سماعة المسجد، وخاطب جموع المصلين قائلاً: "إن قوات الأمن لا يقولون شيئاً بل يقومون بحماية اليهود والنصارى الذين يوزعون أوراقهم وضلالاتهم وسط إسطنبول في منطقة التقسيم، وعندما يقوم شباب حزب التحرير بتوضيح وإظهار الحق للمسلمين ولرئيس والوزراء يظلموننا. يا أمة الإسلام لا تسمحوا لهم بأخذ إخوانكم وأبنائكم المسلمين، إن هؤلاء الشباب لا يبتغون إلا مرضاة الله عز وجل، وهم الذين ينيرون لكم الطريق من خلال إصداراتهم ويبصرونكم لما فيه خير، ويدعونكم لطريق خلاصكم الوحيد ألا وهو إقامة الخلافة الراشدة، أفلا تكونون لهم عوناً وناصراً؟". فَالْتَفَّتْ جموع المصلين حول الشاب (توكر) وقام باقي الشباب بالتكبير وتبعهم المصلون بالتكبير، وتواجد في المسجد بعض الصحفيين الذين قاموا بتصوير كل ذلك، لقد استمر الأمر على ذلك حوالي 10-15 دقيقة، والأمر خارج عن سيطرة الظلمة، وبعد ذلك جاءت تعزيزات للظلمة فدخلوا المسجد وأخذوا الشباب بالقوة من بين أيدي المصلين الذين حاولوا حماية الشباب بالالتفاف حولهم. وصرخ المصلون في وجه الظلمة، فمنهم من قال: "نشهد الله أن شرطة إسرائيل لا تقوم بالاعتداء على المسلمين كما تفعلون أنتم". ومنهم من قال بلهجة قوية لأحد ضباط الظلمة: "لقد بتنا لا نثق بحكومتكم، إن الذي تفعلونه هو عينه فعل الظلمة". لقد حاول الشباب الموجودون بين الناس تحريك المصلين لتخليص الشباب، لكن كثرة قوات الظلمة حالت بين المصلين وتخليص الشباب. لقد كان عدد المصلين الذين تجمهروا وحاولوا مساعدة الشباب والذين أبدوا بغضهم وغضبهم لما قام به الظلمة يزيد عن 500 مصلٍّ. ومع أننا لم نتمكن من تخليص إخواننا، إلا أن الرأي العام الذي أوجدناه والأجواء الحارة التي حدثت في المسجد تُعَزِّينا بفقدان إخواننا، فقد شعرنا ولمسنا اليوم حقيقة غضب المسلمين ونقمتهم على الظلمة وحكومتهم العلمانية.)
ثانياً: حادثة الكاتب الصحفي إبراهيم كراغول:
1 - لقد كتب هذا الكاتب في صحيفة يني شفق بتارخ 4/12/2004 مقالاً يتهم الخـلافة والعاملين لها محاولاً تشويه العمل للخـلافة وتضليل الناس حول هذا الفرض العظيم.
وقد قام حزب التحرير - ولاية تركيا - المكتب الإعلامي بالرد عليه. وتسليم الرد للجريدة التي رفضت نشره فقام الحزب بتوزيعه على وسائل الإعلام والناس.
وفي يوم الأحد المنصرم 02/01/2005م، حضر إبراهيم كراغول لأنقرة لحضور ندوة، فأرسلنا مجموعة من الشباب لحضور تلك الندوة، وعندما بدأ إبراهيم كراغول بإلقاء كلمته وقف أحد الشباب وتحدث بأعلى صوته عن ما كتبه إبراهيم كراغول في الآونة الأخيرة، وبعد ما تحدث الشاب قامت مجموعتنا والمكونة من حوالي 100 شاب بترك القاعة وكان سردال (الذي اعتقل بسبب تسليمه الرسالة لطيب أردوغان) كان موجوداً هناك وكان قد أسمع إبراهيم كراغول آيات من الكتاب المبين. وكان الخبر الذي تحدث عن تسليم أردوغان الرسالة قد تطرق لما حدث في الندوة.
وفي الختام فإن شباب الحزب في تركيا قد نذروا أنفسهم في سبيل الله للعمل لإقامة الخـلافة الراشدة لا يخافون في الله لومة لائم مستبشرين بفتح من الله ونصر قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

أخبار حملة الدعوة في تركيا
الجزء الأول
أولاً: حادثة رئيس وزراء تركيا رجب أردوغان:
1 - وجَّه حزب التحرير - ولاية تركيا كتاباً مفتوحاً إلى رئيس وزراء الجمهورية التركية حول مفاوضاته الاتحاد الأوروبي لإدخال تركيا مع دول الاتحاد، وحول تنكبه لأحكام الإسلام وبخاصة منع النساء المسلمات من لبس الخمار (الحجاب). وقد كلف الحزب وفداً من ثلاثة أشخاص لتسليم الكتاب إلى رئيس الوزراء رجب أردوغان أثناء حضوره مؤتمر المعلومات الذي عقدته وزراة الصناعة والتجارة في فندق (بلكنت) مساء الثلاثاء 4/1/2005. وعندما تقدم رئيس الوفد من رئيس الوزراء لتسليمه الكتاب، أعلن حرسه الاستنفار وهجموا على رئيس الوفد وحالوا بينه وبين رجب أردوغان وكان أمامه مباشرةً وصادروا الكتاب ومنعوا الشباب من تسليم الكتاب إلى رئيس الوزراء.
لقد وضعوا رأس الشاب في كيس، وقدموه إلى محكمة الجنايات وأذاعوا وأشاعوا بأن الشاب كان إرهابياً يريد إلحاق الأذى بالرئيس، وأن مادة الجريمة كتاب مكون من بضع صفحات ورقية! لكنها قوية أدخلت الرعب إلى قلب الرئيس وقلوب حرسه وأوجدت حالة حرب! وقالوا إنه قفز أمامه لا يدرون من الأرض قفز أم من السماء هبط {قاتلهم الله أنى يؤفكون}.
هكذا هم الطغاة الظلمة وزبانيتهم، كلمة الحق أشد عليهم من السيف وأصعق من صاروخ ... هكذا هم الظالمون في كل عصر وكل حين.
هذا هو الكتاب المفتوح

بسم الله الرحمن الرحيم
من حزب التحرير - ولاية تركيا
إلى رئيس وزراء الجمهورية التركية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
نرفق لكم كتاب المحاسبة الذي نوجهه إليكم حول مفاوضتكم للاتحاد الأوروبي في بروكسل وكلمتكم فيه بتاريخ 17/12/2004، راجين الله سبحانه أن تكونوا ممن يقرأون الكتاب ويستمعون النصيحة فيلتزمون بها وينتفعون بها.
ولقد تريثنا قليلاً في تقديمها إليك، فلم نقدِّمها بعد رجوعك مساء 17/12/2004 لنرى إن كنت مصراً على ما تم هناك أو تراجع نفسك قليلاً، فوجدنا أن الأمر باقٍ على حاله.
لهذا قرَّرنا إرسال هذا الكتاب المفتوح إليك، لا يدفعنا إلى ذلك إلا اهتمامنا بأمر المسلمين، وحرصنا على إبعاد الشرِّ عنهم، وتقريب الخير إليْهم حيث عقدنا العزم بإذن الله على النصح والنصيحة للمسلمين ما دمنا نعمل جاهدين لأداء فرض رب العالمين: إقامة الخـلافة الراشدة التي تعجل العزّة للمسلمين، وتوقع الذلَّة بالكافرين، وتنشر الخير في ربوع العالم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16 من ذي القعدة 1425هـ حزب التحرير
28/12/2004م ولاية تركيا

بسم الله الرحمن الرحيم
كتـاب مـفـتـوح
إلى رئيس مجلس الوزراء (رجب أردوغان)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله صحبه ومن والاه وبعد
يقول صلوات الله وسلامه عليه: «الدين النصيحة» قلنا لمن؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» رواه مسلم.  ومن باب النصيحة والمحاسبة رأينا أن نتوجه إليك بهذا الكتاب.
إننا، حزب التحرير - ولاية تركيا، على الرغم من أنّكم تلاحقون شباب الحزب بالاعتقال لأنهم يقولون (ربنا الله)، وعلى الرغم من أننا نرجح، إن لَم نكن نقطع، أنك لن تأخذ بهذه النصيحة، لكننا استجابةً لقول الله سبحانه: {لِم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقون}.  ونحن استجابةً لهذه الآية الكريمة نتوجه إليكم بهذه النصيحة معذرةً إلى ربنا ولعلكم تتقون.
أيها الرئيس
إننا من متابعتنا لرحلتك التفاوضية مع الاتحاد الأوروبي في بروكسل حيث ذهبت في 15/12 ورجعت في 17/12/2004، تبيَّن لنا أنك ارتكبت خطيئتين: الأولى من حيث الحكم الشرعي، والثانية من حيث الواقع الفعلي:
أما الأولى، فإنك حرصت على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وبذلت الوسع لأنْ تصبح تركيا عضواً مع دول الاتحاد الأوروبي، وهي دول كافرة، كثير منها قاتل المسلمين واستعمر بلادهم في الماضي، وبعضها لا زال يقاتل المسلمين في الحاضر، منهم أعداء للإسلام والمسلمين، والاشتراك معهم في اتحاد هو موالاة لهم وولاء، وموالاة الكفار الأعداء، اليهود والنصارى وكل أصناف الكفار، هو جريمة كبرى في الإسلام، وخطيئة عظمى، يقول سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين} ويقول سبحانه: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة، وقد كفروا بما جاءكم من الحق}.
وأما الخطيئة الثانية، فإنّ الواقع الفعلي الذي حدث هو أنّك رهنت احتمال قبول أوروبا لتركيا في اتحادها، رهنت ذلك بذلٍّ ذي ثلاث شعب:
الأولى:  بيع قبرص التركية باعترافك بقبرص (اليونانية)، لأنك قبلت هذا الشرط الذي وضعه الاتحاد قبل أن يبدأ التفاوض معك على دخول تركيا الاتحاد.  وقد حدَّد الاتحاد موعد البدء في 3/10/2005.
الثانية:  جعلت استفتاء شعوب أوروبا مسلَّطاً على عنق تركيا تقطعه أو تطلقه وفق رغبات هذه الشعوب.
والثالثة:  أنك جعلت الاتحاد الأوروبي يتحكم في سيادة تركيا فيفرض عليها الاعتذار للأرمن عاجلاً أو آجلاً، ثم الخضوع لشروط الاتحاد في تفكيك البلاد بحجة حقوق الأقليات.
وكل هذا الذُّل فوق الذُّل الذي (حقَّقته) للبلاد من أجل ماذا؟ إنه من أجل وعد بالمفاوضات في 3/10/2005، يستمر فوق خمس عشرة سنةً باعتراف الاتحاد وكل السياسيين المتابعين لهذا الموضوع، وبنتيجة غير مضمونة لقبول تركيا في الاتحاد رغم تنازل حكام تركيا عن الدين والدنيا للاتحاد الأوروبي، وذلك لأن هذا الاتحاد ينظر إلى تركيا على أنها بلد مسلم، أهله مسلمون، ولن يستطيع الحكام أن يجعلوا الناس يتخلَّون عن إسلامهم، ويعتنقون حضارة الغرب الساقطة، وثقافته الهابطة، ولهذا فالراجح، إن لَم يكن المقطوع به أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل تركيا في صفوفه إلا إذا تخلت تركيا عن إسلامها كما قال سبحانه: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}.  ورغم علمنا أن حكام تركيا أكثر علمانيةً من الأوروبيين، إلا أننا نعلم كذلك علم اليقين أن الإسلام في تركيا باقٍ لن يزول بإذن الله.
والخلاصة أنك ارتكبت خطيئتين كبيرتين في جولتك التفاوضية مع الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ودونما تحقيق أية نتيجة إيجابية مضمونة، فصار حالك كالذي قال الله فيه: {ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين}.
ثم إنك أضفت للخطيئتين خطيئةً أخرى، فبدلاً من أن تندم على ما فعلت، وتستغفر ربك على ما اقترفت، وتتوب إلى الله سبحانه لعله يخفف عنك ما صنعت، بدلاً من ذلك أوعزت إلى أعضاء حزبك أن يرتِّبوا لاستقبالك في أنقرة مظاهرةً مصطنعةً تصفك فيها بفاتح أوروبا!
لقد أسأت أنت وأركان حزبك ومن سار معك، أسأتم إلى الرجل العظيم محمد الفاتح رحمه الله الذي فتح القسطنطينية وجعلها دار إسلام (إسلامبول) بعد أن كانت دار كفر، وأنت أردت بمفاوضاتك في بروكسل أن تضع تركيا في زمرة بلاد الكفار، أفلا تكون أسأت بمظاهرتك المصطنعة هذه إلى الإسلام والمسلمين، وإلى سلطان المسلمين محمد الفاتح رحمه الله؟
لقد آلمنا أن يُشبَّه جلب الذُّل للمسلمين بـجَلْب العزَّة لهم، وأن يشبَّه التفاوض الذليل مع أوروبا بالجهاد العظيم والفتح المبين لأوروبا، وأن يشبَّه تقبيل الأوروبيين في ردهات الاستقبال بجهاد الفاتحين للقسطنطينية في ساحات القتال.
أيها الرئيس
بإمكانك المقارنة بين مظاهرتكم الاصطناعية وبين المظاهرة الحقيقية للنساء المظلومات، حيث تدافعت إلى أنقرة من مسافات بعيدة مئات الكيلومترات، تدافعت النساء المسلمات يتظاهرن يشكينك إلى الله سبحانه لأنك تمنعهن اللباس الشرعي الذي فرضه الله رب العالمين.  ولقد نشرت وسائل الإعلام مظاهرتهن الشاكية إلى الله حكومتك وأركان الدولة التي تحارب الله ورسوله جهاراً نهاراً في منع فرض عظيم، يحفظ للمرأة طهرها وعفافها وطاعتها لربها بلباسها الشرعي.  ولقد نشرت وسائل الإعلام كذلك مع صور التظاهرة، صورة تلك الفتيات المسلمات اللاتي يلبسن الخمار (الحجاب) يغطين به رؤوسهن، حتى إذا وصلن باب الجامعة منعهن الحراس إلا أن ينـزعن عن شعرهن الخمار (الحجاب)، فكيف تلاقي ربَّك يا رئيس الوزراء وأنت تحمل هذا الوزر الفظيع من الفسق والعصيان؟
أرأيت يا رئيس الوزراء إلى أين وصلت تركيا المسلمة في عهدك وعهد الدولة العلمانية المتعاقبة على الحكم في تركيا:
أن تُمنع المسلمات من اللباس الشرعي،
وأن تصبح تركيا رهن رغبات أوروبا،
وأن تباع قبرص على أيدي حكام تركيا،
وأن تتقاسم الدول الكافرة النفوذ في تركيا،
وأن يصبح اقتصادها رهن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي،
وأخيراً أن تصبح تركيا التي كانت جيوش المسلمين فيها تهز أوروبا بعزَّة الإسلام، تصبح الآن تقف خانعةً لأوروبا تستجديها بذِلَّة العلمانية ومحاربة الإسلام.
يا رئيس الوزراء
ألَم تعلم أنك نجحت في الانتخابات بفضل أصوات المسلمين؟ ألَم تعلم أنك انتُخبت لأنك كنت تشيع أنك تحب الإسلام والمسلمين؟ فكيف الآن لا تحفظ للإسلام حرمةً، وترضى أن تُجبر نساء المسلمين على كشف رؤوسهن التي فرض الله سترها؟
كيف الآن لا تحفظ لتركيا المسلمة حُرمةً، فترضى أن تجعلها في دهاليز دول أوروبا الكافرة؟
كيف الآن لا تحفظ لقضايا المسلمين حُرمةً، فترضى أن تباع قبرص التركية على مذبح قبرص (اليونانية)؟
ثم كيف ترضى لنفسك أن توصف بفاتح أوروبا وأنت رجعت من بروكسل تحمل ذُلاًّ فوق ذل نتيجة شروط أوروبا؟
وأخيراً، كيف ترضى لنفسك أن تسيء إلى فارس من فرسان الإسلام، محمد الفاتح رحمه الله بأن تقرن وصفه باسمك فتسيء للوصف والموصوف؟
يا رئيس الوزراء
إن حزب التحرير سيستمر داعياً إلى الله ورسوله، عاملاً لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخـلافة الراشدة التي تعيد للإسلام مجده، وللمسلمين عزَّهم، ولبلاد المسلمين وحدتها وقوتها، وللمسلمات لباسهن الشرعي، وتصون أعراضهن وتحفظ كرامتهن.  ثم هي، الخـلافة، تفتح روما كما فتحت القسطنطينية مصداقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بفتح القسطنطينية وروما، وعندها يكون الخليفة فاتح روما بحق كمحمد الفاتح، فاتح القسطنطينية، ويعود للوصف صدقه، وللموصوف رونقه،ويعز الإسلام والمسلمون، ويذل الكفر والكافرون، ويُداس الخونة والعملاء والمنافقون.
وأخيراً أيها الرئيس،
هذه نصيحتنا نتوجه بها إليك:
1 - أن تعلن أن دولة تركيا العلمانية قد ظلمت النساء المسلمات بمنعهن الخمار (الحجاب)، وأن تعلن وجوب التزام النساء باللباس الشرعي امتثالاً لفرض الله سبحانه.
2 - أن تعلن الإقلاع عن التفاوض مع الاتحاد الأوروبي، وعدم القبول بإدخال تركيا في الاتحاد، لأنه اتحاد دول كافرة عدوّة للإسلام والمسلمين.
3 - أن تعلن فك ارتباط تركيا بنفوذ الدول الكافرة المستعمرة وبخاصة أمريكا وبريطانيا وكيان يهود المصطنع، وأن يكون الولاء خالصاً لله ولرسوله والمؤمنين.
4 - أن تعلن نصرتك لحزب التحرير في عمله لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخـلافة الراشدة مكان النظام العلماني في تركيا، وباقي الأنظمة الوضعية في بلاد المسلمين، لتعود تركيا وكل الأمة الإسلامية عزيزةً بدينها، قويةً بربها، سعيدةً في الدنيا والآخرة.
قد تقول إن هذا الأمر فوق طاقتك، فإنَّ في تركيا قوىً نافذةً لا زالت تسير على خُطا أولئك الذين هدموا الخـلافة قبل ما يزيد عن ثمانين سنةً، وإنّ هذه القوى تعمل ليلها ونهارها لهدم الإسلام في تركيا، ومحاربة الخـلافة والعاملين لها، وإنَّ هذه القوى فوق قدرتك لدرجة أنك لَم تستطع حفظ (حجاب) ابنتك في دراستها في تركيا، فأرسلتها إلى أمريكا لتدرس هناك كي تستطيع أن تبقي حجابها على رأسها، قد تقول ذلك، بل تقول أكثر، تقول إنك أنت نفسك تقود حزباً يتبنى العلمانية، وإن كان بصبغة إسلامية.
فكيف تستطيع الأخذ بهذه النصيحة وحالك كما ذكرت؟
قد تقول كل هذا، ولكن من يخلص لله في العمل، ويصدق مع رسول الله، يكن الله ناصره {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}، ومن كان الله ناصره فهو حسبه.
فإن فعلت كان الله معك ورسوله والمؤمنون، وتكون بذلك قد وفَّيت للمسلمين الذين انتخبوك، وأنصفت المسلمات اللاتي تظاهرن يشكينك لله رب العالمين.
وإن لَم تفعل فقد عصيت الله ورسوله وخذلت المؤمنين وكل المسلمين الذين انتخبوك، وتماديت في ظلم المسلمات اللاتي منعتهن من اللباس الشرعي الذي فرضه رب العالمين، وانطبق عليك قوله تعالى: {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار  مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء}.
وعندها لن تنفعك تلك القوى النافذة التي تخشاها، ولن يمنعك من عذاب الله أحد.
{هذا بيان للناس وهدىً وموعظة للمتقين}.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16 من ذي القعدة 1425هـ
28/12/2004م
حزب التحرير
ولاية تركيا

وسنكمل لكم التقرير في البث القادم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة وحملتها في ولاية تركيـا
لشهر كانون الأول/ديسمبر 2004م

* في الفترة ما بين 03 و09/12/2004م تمَّ إبطال قرارت البراءة التي صدرت قبل ما يقارب العام بحق أكثر من عشرين شاباً من شباب الحزب، والتي كانت قد صدرت نتيجة للتغييرات والتعديلات التي أجريت على قانون الإرهاب في ذلك الوقت، حيث كانت قرارات البراءة قد رفعت –بعد إخراج الشباب من السجون- من قبل محكمة أمن الدولة إلى محكمة التمييز، حيث قامت محكمة التمييز بإبطال مفعول أكثر من عشرين قرار براءة وأعادت ملفاتهم إلى محكمة أمن الدولة مطالبة باستئناف القضايا وإعادة اعتقال ذوي العلاقة. وعليه باشرت أجهزة الأمن بملاحقة الشباب محاولة اعتقالهم من جديد. ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)).
* في 09/12/2004م نشرت جريدة وقت "Vakit Gazetesi" التركية، ذات التوجه الإسلامي، في عددها الصادر ذلك اليوم، خبراً مفصلاً عن مجلة التغيير الجذري التي يصدرها حـزب التحـرير في ولاية تركيـا. وفيما يلي ترجمة الخبر كما نشر في الصحيفة:
جريـدة وقــت
في 09/12/2004م
صـدور العــدد السـادس للصـوت الوقـور الذي يكـافح الظـلم
التغــــــيير الجـــــــذري
بقلم: ميكائيل عقاد
إن التغيير الجذري تسعى لإظهار حقيقة ودحض الادعاء القائل بـأن الإسلام دين لا يستطيع حل مشاكل الحياة، وتسعى لبيان مدى كذب هذا الادعاء من خلال المواضيع التي يعدها كادرها بغاية الدقة والحساسية. فالتغيير الجذري تتعرض للمواضيع الحساسة التي باتت تشغل عامة الناس وتضع حلول لها، كمسألة النشالين والغصب والمشاجرات المنظمة، تلك المسائل التي نتجت بسبب الفراغ التعليمي، فأجابت ووضعت التغيير الجذري حلولاً لتلك المشاكل من خلال نظرة النظام التعليمي الإسلامي. وأظهرت لقرائها الأسس التي بني عليها نظام التعليم الإسلامي.
إن التغيير الجذري بدأت حياتها الإعلامية في الوقت الذي وصل فيه الظلم الواقع على المسلمين لأعلى درجاته. لقد صدرت لقرائها من قبل كادر يحمل الدعوة الإسلامية فكرياً وسياسياً عاملين ومتأسين بطريقة رسول الله  لاستئناف الحياة الإسلامية، ويعملون لمشاركة مفاهيمهم مع قرائهم دون أن يخشوا في ذلك لومة لائم...
لقد ابتعدوا قاصدين عن الكُتَّاب المعروفين، حملة الشهادات العليا، الذين يكتبون عن القضايا الحساسة بشكل مؤقت سطحي. وأما كادر المجلة فهم من الذين يشعرون بقضايا الأمة من قلوبهم، الذين يستعدون للتضحية بكل ما يملكون في سبيل إيجاد حلول جذرية للمشاكل الواقعة على الأمة، الذين يقفون ويواجهون ويدافعون عما يكتبون ويقولون حتى النهاية دون تردد أو وجل، الذين يبتعدون عن الثقافة الغربية الإمبريالية المنحطة التي لا فرق بينها وبين السم القاتل، والذين يتثقفون بالثقافة الإسلامية، الذين رئيس تحرير كتاباتهم أحمد سيفران.
المجلة تلتقي بقرائها شهرياً، وكانت قد نظمت مؤتمراً بتاريخ 12/09/2004م يحمل عنوان "مكان تركيـا؛ عضوية في الاتحاد الأوروبي، أم قيادة الأمة الإسلامية؟" ووضحوا خلال مؤتمرهم لحضورهم الذي زاد عن ألفي شخص أن مكان تركيا يجب أن يكون قائداً للخلافة كما كان في السابق.
وبعد ذلك قالت التغيير الجذري، أنها وكما يفهم من اسمها، أنشأت لتكافح من أجل القضاء على حاكمية الكفر المنحط الذليل على الحياة من جذوره واستبداله بالإسلام الصحيح العزيز. والمجلة تبين سبب وجودها بالآتي: "إن المسلمين وصلوا في أيامنا هذه لدرجة أنهم يخافون من إعلاء أصواتهم المنادية بالحق... ولهذا فإن مجلة التغيير الجذري أنشئت لإعلاء كلمة الحق وبالطريقة الشرعية التي بينها الإسلام، وليس بالطرق والأساليب الباطلة.
اليوم وصل المسلمون لحال لا يسمعون ولا يرون ولا يشعرون فيه باستغاثة إخوانهم الذين يرزحون تحت نيران الظلم والاضطهاد... لهذا فإن مجلة التغيير الجذري أنشئت على أساس المفاهيم الإسلامية تلك المفاهيم التي ارتضاها الإسلام للوقوف في وجه الظلم... ومجلة التغيير الجذري أنشئت لنشر المفاهيم المتعلقة بدولة الخلافة والتي هي دواء التحرير الشافي، ولتجعل الظلم الذي ينـزل بإخواننا المسلمين يُحس ويسمع ويرى وتظهر كل ذلك للعيان دون أية شوائب أو موانع...
إن كافة كتاب مجلة التغيير الجذري اجتمعوا وهم يدركون عظم المسئولية الملقاة على عاتقهم، وهم يسعون بكل ما أوتوا من وسع ليوصلوا لقرائهم مشاكل وهموم الأمة الإسلامية، وليظهروا لهم الحلول العملية لكل ذلك من خلال المفاهيم الإسلامية الصحيحة...".
وكردة فعل عن المجازر التي ارتكبت في الفلوجة والتي لم يحرك العالم الإسلامي شعرة تجاهها، أوصت التغيير الجذري بما يلي:
"إن تحرير الفلوجة وغيرها من البلاد المغتصبة التي يعاني المسلمون فيها من ظلم الكافرين، لن يتحقق إلا عن طريق دولة الخلافة الإسلامية، وكافة المسلمين يتوجب عليهم العمل لهذا، حتى تجد هذه المشاكل طريقها للخلاص... فلتذهب الحدود الهزيلة التي وضعها الكفار فيما بيننا إلى الجحيم... ولتحتضن الأمة الإسلامية اليتيمة اللَّطيمة الحضن الدافئ الحنون الذي تبحث عنه... ولتعد الأمة التي تشرَّفت وعزَّت بالإسلام إلى أيام عزها ومجدها من جديد...".
وأضافت المجلة: "إن الحجاب هو ليس حقاً ديمقراطياً بل هو أمر الله... كنتم دائماً أقوياء أشداء، ولم تهنوا في مجادلتكم دفاعاً عن خماركم... فاحذروا من أعدائكم الذين سيظلون مجادلتكم هذه، والذين سيسممونكم وهم يظهرون لكم كأعوان، والذين سينجسون خماركم -الذي وضعتموه استجابة لأمر الله- بقولهم أنه حق ديمقراطي".
وفي يوم 04/12/2004م كتب الكاتب الصحفي المعروف "إبراهيم كاراغول" في جريدة يني شفق (الشفق الجديد) التركية، ذات التوجه الإسلامي، موضوعاً مطولاً عنونه بـ "الخلافة برخصة أميركية والميراث العثماني وهزة التمثيل الدولي"، حيث تعرض بموضوعه للموقف الدولي والصراع الأوروبي الأميركي للسيطرة على مركز الصدارة الدولي. وختم موضوعه بعبارة؛ "... لا أحد عليه أن يتعجب، عندما يرى في الزمن القريب المناقشات الحية حول "الخلافة" المصنوعة في أميركا أو المصنوعة في إنجلترا."
وعليه قام وفد من المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا بتاريخ 10/12/2004م بالتوجه إلى مكتب إبراهيم كاراغول وقابلوه وطرحوا عليه السؤال: "ما الذي دعاك لكتابة مثل هذه الجملة وما الذي تقصده من ورائها؟!" فأجاب بأن هناك مستجدات على الساحة السياسية من هذا القبيل، وهذا الأمر لا علاقة له بالتاريخ الذي حدد لتركيا من قبل الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالعضوية. وأضاف قائلاً: إن هذا الموضوع "الخلافة" سيطرح في الأيام القادمة وسيصبح موضع نقاش وتباحث. فطريق أميركا وإنجلترا للسيطرة المحكمة على العالم الإسلامي هو بهذا "الخلافة". فهم يريدون بناء وحدة بين المسلمين، ومن خلال موضوعي أردت إظهار هذا الأمر وإفشائه للناس وتحذيرهم منه.
فأجابه الوفد؛ إن كتابتك كانت عامة وليست مفصلة وهذا سيدخل الشبه والريبة على الناس بأن الخلافة لا يمكن أن تقوم لها قائمة دون عونٍ من أميركا أو إنجلترا، وكتابتك بهذا الشكل تظهر للناس أن الذين يدعون لإعادة إقامة دولة الخلافة الراشدة يتلقون العون والدعم من أميركا أو إنجلترا. وأضاف الوفد قائلاً؛ أوليس من الخطأ الفادح أن لا تتطرق وتذكر بشكل واضح وجلي أن المسلمين قادرين على بناء دولة الخلافة الراشدة المستقلة وبطاقاتهم الذاتية ودون أي دعم من أميركا أو إنجلترا وعليهم اتخاذ خطوة استباقية قبل أن تلعب دول كبرى كأميركا وإنجلترا لعبتها القذرة؟!
فأجاب قائلاً؛ بأنه عندما كتب موضوعه هذا لم يفكر بالأعمال التي يقوم بها حزب التحرير أو غيره من الجماعات من أجل إقامة الخلافة. وقال أنه ينظر بحياد لكافة الجماعات الإسلامية العاملة، وأنه لا يمكنه الكتابة بشكل مباشر أن المسلمين قادرين ويتوجب عليهم العمل لإقامة الخلافة بأيديهم. وذلك لأنه سيطرد من عمله على الفور. وأضاف قائلاً أنه كتب موضعاً آخر في 09/12 تحت عنوان "أميركا، أوروبا، الاتحاد الآسيوي والسؤال المؤلم: ما الذي سيحل بنا؟!" يوضح ويفصل به موضوعه السابق.
فقال له الوفد؛ إن كتابتك التي كتبتها أيدت بها الحملة المنظمة التي تقوم بها الأنظمة لمجابهة مفهوم دولة الخلافة وعودتها، وقد توجد بسببها بين المسلمين شبهة وتوجساً من الحزب الصحيح العامل بينهم، وقال له الوفد إنك تقول أنك كتبت هذا الموضوع لتحذر الناس مما يحاك ضدهم ومما سيظهر نقاشه في الأيام القادمة، أولا ترى أنك بكتابتك هذه وقبل أن يظهر نقاش الموضوع علنياً تهيئ الناس لتقبل ما يود الحكام من إملائه عليهم من أن الخلافة لا تقوم لها قائمة إلا بعون أميركي أو إنجليزي فاحذروا دعاة الخلافة؟!!
فأجاب؛ في الأيام القادمة سيتم مناقشة هذا الأمر بشكل أكثر وضوحاً وعلانية، وسيتمكن الناس من المفاصلة ومعرفة الصحيح من الخطأ، وأنا قصدت مما كتبت أنه يتوجب علينا الوقوف بوجه القوى الخارجية، لأن كل ما يمكن أن يفعلوه لنا من شأنه فقط أن يبقينا في الوراء ويخرجنا عن السيطرة.
وأضاف قائلاً، إن أميركا وإنجلترا ستقومان بهذه الحملة "بناء دولة الخلافة" في الأيام القادمة، وسيجدون دعماً من بعض الجماعات الإسلامية والتي ستعرف خطأ ما قامت به بعد فوات الأوان. وأنا سأستمر بكتابة مواضيعي حول هذا الأمر لألفت انتباههم للاحتياط واتخاذ التدابير قبل أن يقعوا في شراك الحملة المنظمة التي ستقوم بها أميركا وإنجلترا بخصوص الخلافة. وأنا لم ولن أتعرض لأي جماعة إسلامية بعينها في كتاباتي. وأنا أيضاً على قناعة بأنه يتوجب أن يكون بين المسلمين حركة تقودهم لإقامة الخلافة خارج السيطرة الأميركية أو الإنجليزية، ولكنني لا أتمكن من كتابة قناعتي هذه بشكل علني وواضح.
فقال له الوفد؛ أن الكفار ومن خلفهم حكام البلاد الإسلامية يقومون بحملات تشويهية مليئة بالأكاذيب والأباطيل ضد جامعتنا ودعوتها وأنصارها. فقال للوفد؛ لديكم هذه العوائق والصعوبات لأن مركز حركتكم في الخارج وليس في تركيا. فرد عليه الوفد؛ إن سبب هذه العوائق والصعوبات ناتجة بسبب الأفكار الوطنية والقومية.
وختم الوفد نقاشه مع الكاتب الصحفي، بأن المسلمين سيقيمون دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وليس دولة خلافة مصنوعة بأيدٍ أميركية أو إنجليزية. وانفض اللقاء على أن يلتقوا معه مجدداً، وأعطوه نسخة من مجلة التغيير الجذري.
وفي 11/12/2004م وعلى إثر رد الكاتب الصحفي "إبراهيم كاراغول" قام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا بإعداد رسالة موجهة إلى رئيس تحرير جريد يني شفق التركية مرفق معها رد على إفك "إبراهيم كاراغول" بعنوان (الخـلافة يقيمها فرسانها المسلمون ويقشعر من مجرد ذكرها الكفار والمنافقون). وكنا قد أذعنا على حضراتكم الرد في بث يوم الاثنين 27/12/2004م
* لقد قام وفد من المكتب الإعلامي بزيارة جريدة يني شفق، وطلبوا لقاء رئيس تحرير الجريدة (صلاح الدين صادق أوغلو) ولكنه رفض لقاءهم متعذراً بأنه يتوجب عليه مغادرة مكتبه لأنه سيسافر خارج البلاد، فطلب الوفد لقاء من ينوب عن رئيس تحرير الجريدة في غيابه، فالتقوا بمدير قسم التحرير (مهمت أوجاكتان)، فقالوا له؛ لقد جئنا طالبين أن تقوموا بنشر رد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا على المقالة التي كتبها (إبراهيم كاراغول) ونشرتها صحيفتكم بتاريخ 04/12، وأن ينشر الرد على الصفحة نفسها التي نشر عليها المقال المذكور وذلك استناداً للأعراف الصحفية المتبعة. وبينوا له الخطأ الفادح الذي ارتكبه (إبراهيم كاراغول) في مقالته وما الذي ساءنا منه. ولكنه ورغم كل ذلك قال: "إن إبراهيم كاراغول لم ينشر خبراً صحفياً، وإنما نشر تعليقاً، وهذا التعليق قد يُدحض مستقبلاً، ولن يعود لتعليقه أي اعتبار، وعليه فإنه من غير الممكن نشر ردكم عليه." وأضاف قائلاً: "البارحة كنت مَدعواً على فطور من قبل سفارة الولايات المتحدة الأميركية، وقد ضم الإفطار الأشخاص والهيئات المعروفة بعدائها للولايات المتحدة، وخلال الإفطار أدركت، أن أميركا تسعى للخروج من الوضع الراهن الذي علقت به، لذا فهي تسعى لاستقطاب أعدائها، ولهذا فأنا لا أستبعد البتة أن تقوم أميركا بإقامة دولة الخلافة". فقال له الوفد: إن أميركا لم تعلن ولم تلمح أنها تسعى أو أنها ستسعى للقيام بمثل هذا الأمر، بل إن هذه الفكرة (فكرة أن أميركا ستقيم الخلافة) قد صدرت عنكم أنتم وأنتم أول من بدأ يروج هذا الفكر، فلو أن أميركا أعلنت أو صرحت مثل هذا أو ما يفيد بهذا لكان خطابنا موجه لها. ولكن بما أنكم أنتم أصحاب الادعاء فخطابنا لا بد أن يوجه إليكم أنتم، والوضع الطبيعي أن تقوموا أنتم بنشر ردنا على ما أوردته صحيفتكم، وذلك لأنكم تظهرون بمظهر الطرف المحايد، أم أنكم بادعاءاتكم هذه تريدون لفت انتباه أميركا بأن عليها إقامة خلافة لتقوم بخطوة استباقية قبل أن يحقق المخلصون من أبناء الأمة ما يسعون إليه ويعلنوها خلافة راشدة على منهاج النبوة؟! فسكت ولم يجب على سؤال الوفد.
فأضاف الوفد قائلاً؛ إن أميركا وإنجلترا قد يكون لديهم خطط للخروج من الأزمة التي هم بها الآن (تنامي المد الإسلامي)، ولكنهم البتة لا يجرؤون على أن يقيموا دولة الخلافة أو حتى دولة يطلقون عليها اسم الخلافة. فأجاب قائلاً: "بل إن أميركا يمكنها استخدام وامتطاء من تشاء لتحقيق أهدافها". فقال له الوفد: أحقيقة هذا هو تفكيرك!! أحقيقة أنت تعتقد أنه ليس بمقدور المسلمين الوقوف بوجه أميركا وأن يقولوا لها "كلا"!! وأضاف الوفد قائلاً: ليكن بعلمك أننا سنقيم الخلافة من جديد وستكون خلافة راشدة على منهاج النبوة وفي ذلك اليوم سينال كل من وقف في وجهها أو يسعى للوقوف في وجهها أشد العقاب. وأضاف الوفد قائلاً: أنت كمسلم عليك إما أن تعلنها مدوية تأييدك المباشر لنا وأن تعمل معنا من أجل إقامة الخلافة الراشدة أو أن تعلن تأييدك ومناصرتك وفتح الطريق أمامنا، ولا نقبل منك احتمالاً ثالثاً، لأنه لا يوجد احتمال ثالث وكل ما هو خارج عن العمل المباشر لإقامة الخلافة أو مناصرة وتأييد العاملين للخلافة، هو عمل يصب في مصلحة أميركا دون أدنى شك. وأما قولك بأن "أميركا يمكنها استخدام وامتطاء من تشاء لتحقيق أهدافها"؛ فإن كنت حقيقة تدعي مثل هذا، فإننا نطالبك بالأدلة التي تثبت ادعاءاتك هذه، لأنك بهذا تلصق بحملة الدعوة المخلصين ما ليس فيهم؟؟ فصمت مجدداً ولم يجب على سؤال الوفد.
وختاماً للقاء قال الوفد: سنتركك لتقرأ ردنا بروية ودون تعجل، والقرار لك إما أن نرى أن ردنا قد نشر في صحيفة الغد، وإذا لم ينشر فسنقوم بتوزيعه ونشره على الناس وسنقوم بإرساله لكافة الصحف.
وبعد أن خرج الوفد من مكتب مدير قسم التحرير (مهمت أوجاكتان)، توجهوا لمكتب (إبراهيم كاراغول)، وسلموه نسخة من الرد، وبعد أن قام بقراءة عدة سطور منها، هاج وماج وقال بصخب، هذه حقارة لي ولا يمكن أن يتم نشر هذا الرد، وهمَّ لمغادرة المكتب بأسلوب وقح لا يليق بمسلم، وأثناء مغادرته قال له الوفد: إذا لم تنشروها أنتم فنحن من سينشرها.
وأثناء مغادرة الوفد مكتب (المركز الرئيسي) لجريدة يني شفق، قاموا بتسليم نسخ من الرد لمن يعرفوه من الموظفين والعاملين في الجريدة.
وفي اليوم التالي وكما كان متوقعاً، لم تنشر جريدة يني شفق الرد، فقام المكتب الإعلامي بإرسال وتوزيع نسخ من الرد على كافة الأوساط الفكرية والصحفية ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.
* في الفترة ما بين 08 و13/12/2004م تمَّ توزيع آلاف النسخ من إصدار المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا (حكومة حزب العدالة والتنمية التي نفضت أيديها من المؤمنين ها هي تحابي روسيا الكافرة بعد أن حابت أميركا والاتحاد الأوروبي!!) المؤرخ في 07/12/2004م. بالإضافة إلى أنه تمَّ تسليمه لمعظم وسائل الإعلام في ولاية تركيا باليد. حيث قام أعضاء المكتب الإعلامي بزيارة وكالات الأنباء والصحافة بأنفسهم وقاموا بتسليمهم البيان باليد.
* في الفترة ما بين 17 و24/12/2004م تمَّ توزيع أكثر من (70 ألف) نسخة من إصدار الولاية (عضوية تركيـا في الاتحـاد الأوروبي خطأ عقلي وخطر سياسي يحرمه الإسـلام!!) المؤرخ في 17/12/2004م؛
- بعد صلاة يوم الجمعة الموافق 17/12، تمَّ توزيع (50 ألف) نسخة كفاحياً وباليد من هذا الإصدار في كبرى مساجد أنقرة وإسلامبول وبورصة وأضنه. في إسلامبول وحدها تم توزيع الإصدار في 17 مسجداً من المساجد الكبرى.
- لقد تم إرسال 200 ألف رسالة إلكترونية لعناوين تركية تتضمن هذا الإصدار.
- لقد تم إيصال هذا الإصدار إلى رجالات الوسط السياسي التركي وإلى أعضاء مجلس الأمة وإلى الولاة والقائمين مقام ومدراء الدوائر الحكومية ورؤساء البلديات وإلى قادة الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات الإسلامية، إضافة إلى أنه تم إيصاله إلى مدراء مديريات الأمن، وإلى وكالات الأنباء التركية والصحافة ومحطات التلفزة.
- لقد تم اعتقال عدد من شباب الحزب في أنقرة وإسلامبول، وذلك أثناء توزيعهم للإصدار بعد صلاة الجمعة، والذين مازالوا قيد الاعتقال حتى الآن، فك الله أسرهم في القريب العاجل. من بينهم:
1. (رجب) عضو في حزب التحرير، 37 سنة، متزوج ولديه ثلاثة أولاد، يعمل موظف جامعي في أنقرة، لقد قمنا بزيارة عائلته، وكانت ردة فعلهم على اعتقاله جيدة فكان يظهر عليهم التأييد والمناصرة. وضعه المادي متوسط.
2. (قادر) عضو في حزب التحرير، 30 سنة، متزوج ولديه ولدان، يعمل بالتجارة في أنقرة، لقد قمنا بزيارة عائلته، وكانت ردة فعلهم على اعتقاله جيدة فكان يظهر عليهم التأييد والمناصرة. وضعه المادي سيء.
- أربعة من الشباب الذين أدخلوا للسجون هم من إسلامبول حيث تمَّ اعتقالهم من نفس الجامع (جامع بايزيد الكبير)، فأثناء توزيعهم للإصدار قام عشرة عناصر بلباس مدني بالتدخل، وعندما رأى شباب الحماية من شباب الحزب، والذين كانوا يتواجدون في المسجد من أجل توفير الحماية للشباب الذين يقومون بالتوزيع ولإثارة المصلين وتحريضهم للتدخل في حال محاولة اعتقال من يوزعون، عندما رأوا تدخل العناصر قاموا بالتدخل ومناشدة جموع المصلين للتدخل لتخليص الشباب الأربعة، ولكن كثافة الوجود الأمني في الجامع حال دون تمكنهم من ذلك، وأحد شبابنا الذين كان العناصر قد تمكنوا منه، تمكن من الفرار منهم وهرب منهم في ساحات الجامع ولكنهم تمكنوا منه ثانية بمساعدة الصحفيين الذين تواجدوا في الساحة الخارجية للجامع. علماً أن الشباب الأربعة قاموا بتوزيع أعداد ضخمة من الإصدار قبل أن يتمكنوا منهم.
- تواجد في مساجد إسلام بول أعداد ملفتة للانتباه من رجال الإعلام والصحافة، حتى أنهم قاموا بتصوير شباب الحزب وهم يوزعون الإصدار على جموع المصلين. ولكن أياً من الصحافة أو محطات التلفزة التركية تعرضت للإصدار.
- في جامع بايزيد الكبير أيضاً يتواجد أعداد كبيرة من رجالات الإعلام، وتم ذكر ما جرى في جامع بايزيد من مشادات بين شباب الحزب وبين عناصر الأمن ومن أن أحد شباب الحزب تمكن من الإفلات من رجال الأمن ولكنهم عادوا وتمكنوا منه، تم ذكر كل ذلك بالتفصيل في النشرة الإخبارية لقناة (فلاش) التلفزيونية مساء يوم الجمعة 17/12، ولكنهم لم يذكروا اسم الحزب بل اكتفوا بالقول أعضاء تنظيم غير مشروع.
- لقد واجه شباب الحزب مشكلة واحدة في جامع واحد في إسلامبول علماً أنه تم توزيع آلاف الإصدارات في 17 جامعاً كبيراً هناك.
- لقد لفت انتباهنا في توزيع هذا الإصدار أن المصلين أبدوا اهتماماً بالغاً لقراءة الإصدار ولم يكترثوا برجال الأمن الذين كانوا يتواجدون بكثرة في المساجد. بالإضافة إلى أن المصلين تقبلوا إصدارنا برحب وشكر وامتنان وكأنهم كانوا ينتظرونه.

والسـلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الموافق 30 كانون الأول/ديسمبر 2004م.    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من فرع الحزب في السودان
جاءنا من فرع الحزب في السودان ما يلي:
أقمنا معرضاً في الفترة من 11_16 ديسمبر 2004م في قلب العاصمة الخرطوم، أسميناه معرض الكتاب السياسي الإسلامي, وقمنا باسم الحزب في السودان بعمل ملصقات وتوجيه دعوات للسياسيين والإعلاميين وبعض الشخصيات.
افتتحنا المعرض في التاسعة صباحاً في سرادق أعد ليكون هنالك ركنان (أي مكانان خاصان) في نصف مساحة المعرض للنقاش والرد على أسئلة الحاضرين، والنصف الآخر اشتمل على (بوسترات) تعرّف بالأفكار المتبناة، ووضعنا على لوحتين كبيرتين مخططاً لهيكل الدولة ومخططاً للنظام الاقتصادي، ونص المذكرة التي قدَّمنا إلى هيئة أركان الجيش أثناء مسيرتنا في الخرطوم يوم الجمعة 22 رمضان 1425هـ الموافق 5/11/2004م.
لقد كان الركنان مفتوحين للنقاش يومياً وحتى التاسعة مساءً، وكانا يعجّان بالحضور الذي تجاوز في الركن الواحد 150 شخصاً. لقد استقبل المعرض في أيامه الستة حوالى (15000) شخص، وزاره (5) من الصحفيين يمثلون (4) صحف، وقد علَّقت صحيفة الشارع السياسي على المعرض وعلى حلقات النقاش فيه.
لقد عرضنا في المعرض كل إصدارات الحزب وبعنا بعضها. وقد وضعنا صندوقاً ليضع من شاء من الزوار ملاحظاتٍ وعند إحصاء الملاحظات وجدنا نحو (900) ملاحظة، أكثر من 80% منها إيجابية تشيد بالحزب وعمله وكانت حصيلة هذه الملاحظات على النحو التالي:-
1- طالب عدد كبير من الحضور بنقل نشاط الحزب إلى أقاليمهم
2- هنالك (118) من الزوار طلبوا الدراسة في الحزب، وقد بدأت الأجهزة المحلية للحزب بترتيب تدريسهم.
3- هنالك (313) ملاحظة ممتازة من الحضور عليها عناوينهم، وزعت جغرافياً لتتصل بها المحليات وفق مناطقهم.
4- وزعنا على الحضور حوالى 12 ألف نسخة من بعض نشرات للحزب وكذلك مذكرة المسيرة) المذكورة سابقاً التي قدمناها ونصها ما يلي:
[بسم الله الرحمن الرحيم
عهد مع الله ورسوله والمؤمنين
إن المسلمين المتجمَّعين في المسيرة السلمية اليوم الجمعة 22رمضان 1425هـ الموافق 5/11/04 يعلنون:
1- إنّ المسلمين أمةٌ واحدة وبلادهم واحدة, ودولتهم يجب أن تكون واحدة.. خلافة راشدة, يتقدمها خليفتها, يُقاتل من ورائه ويُتَّقى به, فيحفظ الأمةَ والبلاد والدولة من التمزُّق والانفصال, ويحول دون أن يكون للكفار من سبيلٍ على بلاد المسلمين (وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً).
2- إن لغير المسلمين في ظل حكم الإسلام ما لهم من الإنصاف وما عليهم من الانتصاف, ما داموا لا يعينون عدوّاً, ولا يعملون على الانفصال وتمزيق البلاد والعباد. وقد عاشوا في ظلِّ الإسلام قروناً آمنين حتى إنهم, لما رأوا من عدل الإسلام, وقف كثيرٌ منهم مع المسلمين ضد الصليبيين.
3- إنّ السودان بلدٌ مسلم, فتحه المسلمون, وعاش في ظلِّ الإسلام قروناً. وهو أمانةٌ في أعناق المسلمين, من فرّط فيه فقد خان الله ورسوله والمؤمنين.
4- إنّ انفصال أيّ جزء من السودان والسكوت عليه هو جريمةٌ كبرى في دين الله. وإنّ الموافقة على وجود سلطة للكفار في السودان, مهما صغرت, خيانةٌ لله ورسوله والمؤمنين.
5- إنّ التمرد في الجنوب وفي الغرب وفي الشرق لا يُعالَج بالتفاوض مع المتمردين والتنازل لهم والذّل والهوان, بل بالجهاد ضد المتمردين, وجيش الأمة قادرٌ عليه, وبالعدل مع الآمنين وبرعاية الشؤون بالعدل والإحسان للمسلمين وغير المسلمين دون تمييز في الحكم والقضاء بين الرعيّة, لا بدينٍ ولا بجنسٍ ولا بلونٍ ولا بعرق, بل الكل في ظلِّ عدل الإسلام وأمنه سواء.
6- إنّ كل اتفاقية عُقدت مع المتمردين أو تُعقد, هي في دين الله باطلة مُلغاة, لا وزن لها ولا قيمة. ولا أثر لها في التشريع ولا في التنفيذ, فهم بغاة استعانوا بالدول الكافرة فوجب تحريك الجيش لقتالهم لا تحريك الوفود لعناقهم, ووجب أن تكون ملاقاتهم من الجند المخلصين في ساحات القتال, لا من المفاوضين المتخاذلين في قاعات الاستقبال.
وفي الختام فإنّ المجتمعين في المسيرة, والمسلمين المخلصين من خلفهم, يعاهدون الله ورسوله والمؤمنين أن يكون ما ورد في هذا (العهد) أمانة في أعناقهم لا يرضون عنها بديلا.
إنهم سيبذلون الوسع لتحقيق ما فيها, ولا يخافون في الله لومة لائم, وإنّ الله سبحانه لناصر من ينصره: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ {4} بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيم)ُ
والله المستعان وعليه التكلان.]
وفي الختام فإن النجاح الذي لمسناه من إقبال الناس على معرض الحزب في السودان الذي أقمناه في الخرطوم دفعنا للتخطيط مستقبلاً إلى عمل معرض مماثل في كبريات المدن الأخرى في السودان.
والله المستعان وبه سبحانه التوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله
6 من ذي القعدة 1425هـ    
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة وحملتها في ولاية تركيـا
لشهر تشرين الثاني/نوفمبر 2004م
الجزء الثالث

- فيما يلي استكمال الكلمات التي ألقيت في الإفطارين (مترجمة للغة العربية):
2 - كلمة خلوق أوزدوغان (مدير مكتب ارتباط مجلة التغيير الجذري في اسطنبول التي يصدرها حزب التحرير - ولاية تركيا)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
نحمد الله الذي جمعنا بكم في هذا الشهر المبارك، والذي أظلنا ببركته وخيره. وأهلاً وسهلاً بكم في برنامج الإفطار الذي ننظمه باسم مكتب ارتباط "مجلة التغيير الجذري" بمدينة اسطنبول.
إن شهر رمضان الذي اختاره وميزه الله تعالى عن باقي الأشهر، والذي ملئه بالرحمة والثواب، لهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}[البقرة: 185]
في كلمتي هذه أود التحدث معكم عن الفارق بين شهر رمضان لهذا العام وأشهر رمضان في الأعوام السالفة من وجهة نظر مجلة التغيير الجذري.
عندما ننظر لتاريخنا العريق، نرى أن شهر رمضان كان شهر فتوحات وانتصارات، وإليكم بعض الأمثلة:
- إن معركة بدر التي هزم في الشرك والوثنية والتي قتل فيها أبو جهل، والتي ظهر فيه دين التوحيد، وقعت في السنة الثانية للهجرة في يوم الجمعة الـ 27 من رمضان.
- فتح مكة وتطهير الأصنام من حول الكعبة والقضاء على الشرك والطاغوت وقع في اليوم العاشر من رمضان.
- معركة تبوك، ووصول الإسلام إلى اليمن وفتح الأندلس على يد طارق بن زياد وقعوا في هذا الشهر.
ولهذا فقد كان هذا الشهر الكريم، شهر عز للمسلمين وشهر ذل للكافرين، وكان شهر عملٍ وجدٍ وثبات.. وهو شهر عبادة وصبر وجهـاد.. وهو شهرٌ يتضاعف في الأجر والثواب، وهو الشهر الذي يتسابق فيه المسلمون للخيرات. فقد كان الخلفاء والولاة يتسابقون في رعاية شؤون المسلمين وحمايتهم، وكانوا يحملون الإسلام للعالم أجمع بالدعوة والجهاد. لقد كان الخلفاء أئمة المسلمين، وكانوا يحكمونهم بشرع الله وكانوا يقودونهم ويكونون بمقدمة الصفوف في ميادين الجهاد، ولذلك كان المسلمون يرضون عن الخلفاء والخلفاء يرضون عنهم. فعندما كان الخليفة يصنع حسناً ينصرونه ويؤيدونه، وعندما يخطئ يحاسبونه ويقومونه. فأمام شرع الله يتساوى الخليفة والمسلمين فلا فرق بينهم ولا علو لأحدهم على الآخر. والأمة والدولة والمجتمع يتحركون حركة طبيعة متجانسة مع الإسلام وفي الوقت نفسه يحركون الإسلام. رمضان كان يمر على المسلمين وهم يعيشون حياة مضيئة مزهرة. لقد كان شهر رمضان فصل خير يزداد نور الهداية إشعاعاً فيه تحت رايات الجهاد. لقد كانوا يستقبلون رمضان بوجوه مبتسمة فرحة مستبشرة خيراً، وكانوا يودعونه بحزن الفراق مشتاقين لاستقباله في العام القادم، بمثل هذا فهم الذين نالوا الخير والشرف في الدارين. وبلا شك فإن هذا لهو الفوز العظيم لمن كان له عقل.
ولكن كيف نستقبل نحن شهر رمضان في أيامنا هذه؟
إن رمضان يعود علينا هذا العام ونحن لا نخضع لحكم الخـلافة والتي ألغيت قبل 83 عام هجري، والمسلمون ما زالوا لا يتمكنون من إعادتها للوجود!! وباستثناء الذين يعملون بجدٍ وإخلاص لإعادة إقامة دولة الخلافة، فإن المسلمين يرتكبون الحرام لاستمرارهم في العيش دون بيعة شرعية لخليفة المسلمين والتي لا يجوز أن تتأخر أكثر من ثلاثة أيام.
رمضان يعود علينا هذا العام وبلاد المسلمين المميزة كفلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير وجنوب السودان وغيرها مازالوا يرزحون تحت نيـر الاحتلال، رغم أن أعداد المسلمين ضخمة، ولكنهم غثاء كغثاء السيل لا أهمية ولا اعتبار لهم لأنهم بلا خليفة يقاتلون من ورائه ويتقون به كما وصفه الحديث الشريف.
رمضان يعود علينا هذا العام، وطراز الحياة الغربية الكافرة بات مهيمنا ومسيطرا على حياة المسلمين، وأفكارهم الفاسدة العفنة التي أزكمت نفوس المسلمين من مثل الوطنية والقومية والعلمانية والديمقراطية والجمهورية غزت المسلمين والتصقت بهم من خلال انتشار الحضارة الكافرة. لقد غزي المسلمون بهذه الأفكار حتى وصل حالهم بأن هممهم لا تستنهض ولا تقشعر أبدانهم من رؤية دماء إخوانهم تراق صباح مساء في العراق وفلسطين وباقي بلاد المسلمين. وذلك لأنه بات ينظر للدماء التي تراق في العراق على أنها مسألة عراقية، لذا بات المسلمون في تركيا ينظرون لما يجري في العراق ويشكرون الله على الراحة التي هم فيها. لقد قالوا أعط ما لله لله، وأعطوا ما لقيصر ليقصر، وعليها فصلوا الإسلام عن الحياة والدولة والمجتمع فاستطاعوا بها تمزيق الأخوة الإسلامية أو كادوا. وادعوا أن القرآن والسنة لا يصلحون لتنظيم حياة وشؤون الناس فألغوا حاكميتهما من الحياة، وبالضبط قبل 83 عام هجري تبنوا الأنظمة والمعالجات الغربية الكافرة ومازالوا متبنين لها حتى يومنا هذا. كما قلت في البداية، أليس الذي يجعل لرمضان أهمية خاصة هو تنـزل القرآن فيه، القرآن الذي جاء لينظم علاقات الناس وليضع لهم المعالجات الصائبة؟ فبإلغاء حاكمية القرآن والسنة أي أهمية هذه التي تبقت من رمضان؟ لقد أصبح شهر رمضان شهر ضيق وقلق بدل أن يكون شهر عبادة وجهاد. فبدل أن يتسابق المسلمون فيه للخير والثواب أصبحوا يتسابقون فيه بأصناف المأكولات وملاذها.
أما بالنسبة لحكام المسلمين فإنهم يستقبلون رمضان وهم يبيعون البلاد والعباد ويَعرِضُونهم دون مقابل على الكفار لاحتلال بلادهم وغصب أموالهم والعبث في أعراضهم. لقد ساروا وهم أذلاء ممسكين بذنب الكفار وعلى رأسهم أميركا. لقد ألقوا بغضب الله والمسلمين خلف ظهورهم، ورضوا بقبول جائزة "رجل أوروبا لهذا العام" مغترين بذلك. لقد استمرؤوا مصافحة أيدي يهود القتلة الملطخة بقتل نساء وأطفال المسلمين يومياً على مرأى ومسمع الأمة الإسلامية الذين يؤمنون بنبي الرحمة الذي قال: "من بات ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منا". إنهم يخونون الله ورسوله والمؤمنين ويخفون نذالتهم وفسقهم وخياناتهم تلك باحتراف ودقة وخبث وراء خِيَم الإفطار التي يعدونها لفقراء المسلمين.
بهذا الحال، يعود علينا شهر رمضان الذي تصفد فيه الشياطين كما أبلغنا بذلك رسول الله وكل هذه الجرائم تنفذ ضد الأمة، ويعود علينا في الوقت الذي باع فيه حكامنا أنفسهم للشيطان وقوى الشر الغربية.
ضـيوفنا الأعزاء؛
ألم يئن الأوان للأمة الإسلامية قاطبة الاحتفال بالعيد تحت قيادة ولواء خليفة واحد؟ إذا آن الأوان فماذا أنتم منتظرون؟ ألم يعد إلى أذهانكم الظلم والاضطهاد الذين ترزحون تحته أهمية إرجاع الإسلام حاكماً للحياة من جديد؟ أم أنكم -والعياذ بالله- لم تعودوا تنظرون للإسلام كمرجع أساسي في حياتكم؟ هناك أمر لا يمكن أن يغيب عن أذهاننا أن الله لا يمد يد الرحمة والنصرة لمجتمع فاسق عاصٍ. إن الفئة التي تصدق الله بلا شك سيصدقها وسيرفعها وسينصرها.
{إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا}
بلا شك إن رمضان بإذن الله سيعود على المسلمين مجدداً تحت قيادة خليفة المسلمين، لينير الظلام الذي يعيشون فيه وليظل أمة الإسلام برايات التوحيد. إن الخير سيستمر في هذه الأمة المعطاءة ولن ينقطع منها إلى يوم الدين. إن أمة الإسلام أنجبت على مر التاريخ العديد من الرجال الأتقياء الأنقياء الأشداء، والذين أعادوا الاعتبار للأمة، إن الأيام التي طردوا فيها الصليبيين والتتار شر طريدة من بلاد المسلمين خير برهان على ذلك. واليوم نحن بحاجة إلى مثل هؤلاء الأبطال الأتقياء الأشداء. ولقد عقدنا العزم على المضي قدواً لتحقيق غايتنا أو الموت ونحن عاملين لتحقيقها.
لقد بدأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رسالته في الأرض بصفتها النبوية، وبشر المسلمين أن الخلافة ستعود عليهم من جديد على منهاج النبوة. فكونوا على يقين بأن الخلافة الثانية على منهاج النبوة باتت قريبة ونرجو من الله أن نكون من رجالها الأشداء.
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ}
يا إخوتنا وأخواتنا الكرام،
أأنتم أيضاً تطالبون بذلك؟ أم أنكم تريدوننا بأن نذكركم بالعهد الذي قطعتموه على أنفسكم لرب العالمين عندما خلقكم؛
{أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ، وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ، وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ، هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ}
وبعد ذلك، ألن تعملوا لقلب الحكام والأنظمة القابعة فوق رؤوسكم والذين يشرعون الأحكام والأنظمة التي توافق هواهم؟ فإذا كنتم تظنون وتتمعذرون بأنكم لا تستطيعون فعل ذلك لثقل عبئه، فأدركوا أن عذاب جهنم أشد وأمر. وإذا كنتم تخشون الظلمة الذين فوق رؤوسكم فالله أحق أن تخشوه.
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ}
نعم، أعزائنا المسلمين، هل تؤمنون وتثقون بكلام الله سبحانه وتعالى رب العالمين مالك كل شيء بين الأرض والعرش، أم أنكم تثقون بالوعود الكاذبة التي يعدكم بها حكامكم والذين يعدوكم غروراً وكذباً بأحلام أوروبا والازدهار القادم والحكايات الكذوبة المخدرة.. أولئك الحكام الذين يحرمونكم من العيش في ظل أحكام الإسلام؟ أتخشون أولئك الحكام الذي فوق رؤوسكم المخلوقين والعاجزين والناقصين والمحتاجين مثلنا تماماً، والذين لا يملكون القوة لفعل أي شيء دون إرادة الله وتقديره، أكثر من خشيتكم لله خالق النار والعذاب؟
كلنا جئنا لهذه الحياة كمسافرين، وبلا شك فإننا في يوم قدره الله سنفارقها، ونعود للحياة الحقيقة الأبدية التي لا موت بعدها، أي يوم القيامة والحساب الذي سيحاسب كل منا عما عمل في هذه الحياة الدنيا، ذلك اليوم الذي سيفرح فيه المؤمنون الذين رضي الله عنهم. وعليه فإذا ما قارنا هذه الحياة الدنيا بالآخرة أفلا نجدها حياة مؤقتة زائلة؟ إذاً ما الذي يجعلكم لا تصغون وتطيعون وتستجيبون لأمر الله جلَّ وعلا؟

أيها المسلمون المحترمون،
وكأني بكم تقولون: "ما الذي يتوجب علينا صنعه؟". قبل كل شيء عليكم مساعدة ومناصرة وتأييد حملة الدعوة الإسلامية المخلصين الذين ضحوا بأنفسهم وحياتهم في سبيل مرضاة الله عز وجل والذين يسعون لإعادة استئناف الحياة الإسلامية من جديد لينقذوا أنفسهم ولينقذونكم من نار جهنم، والذين هم من أولادكم وإخوانكم وأزواجكم وأقاربكم، فانصرهم نصرة لدين الله وإرضاء لرب العالمين وصاحبوهم كما صاحب سيدنا أبو بكر رضي الله عنه سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ابن أخ حمزة رضي الله عنه وابن عم علي رضي الله عنه، فكان سيدنا أبي بكر رضي الله عنه أشد أصحابه قرباً إليه وأشد الناس مناصرة لدعوته.. صاحبوهم تماماً كما صاحبت سمية أم عمار ابنها ودعته فكانت أول شهيدة في الإسلام.. ولا تكونوا كأبي لهب الذي هو أيضاً عم رسول الله، ولا تكونوا كأم مصعب بن عمير.. فهم من ناحية لم يناصروا دعوة الحق التي جاءتهم بل وفوق ذلك عادوها ووقفوا سداً منيعاً أمامها.
ومن هنا أود توجيه نداءٍ إلى نساء المسلمين الذين أوصانا عليهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ إحذروا ولا تكونن أمثال نسوة لوط ونوح عليهما السلام، كونوا أمثال آسية زوجة فرعون وأمثال خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها. نعم كونوا أمثالهن لتكونوا نصيراً لحملة الدعوة المخلصين الذين يستفرغون وسعهم في سبيل عزة الإسلام فبتوفيق الله عز وجل ومن ثم بتأييدكن ومناصرتكن لهم سيرهبون قلوب الحكام الطغاة وسيملئون قلوب المؤمنين فرح واطمئنان.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}
وفي الختام، نرجو الله سبحانه وتعالى أن يجعل شهر رمضان هذا آخر رمضان يأتي علينا ونحن بلا خلافة وبلا خليفة وبلا فتوح وبلا نصر وبلا قوة وبلا اعتبار.. وأن يعجل لنا بإقامة الخلافة.. وأن يعود رمضان شهر عبادة وجهاد.. وأن يعيده علينا ونحن نطلق تكبيرتان: تكبيرة المؤذن الذي يعلن فيها بدء الصوم وبدء الإفطار وتكبيرة المجاهدين التي يعلنون بها انتصارهم...
تقبل الله صيام المسلمين وقيامهم، وجعلهم ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه. آمين.
والسـلام عليكـم ورحمـة الله وبركـاته
إلى هنا ننتهي من الجزء الثالث وسنقدم لكم الجزء الرابع والأخير في البث القادم إن شاء الله تعالى
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من أخبار الدعوة وحملتها في ولاية تركيـا
لشهر تشرين الثاني/نوفمبر 2004م
الجزء الرابع والأخير

بعد إلقاء الكلمات في الإفطار، تم بيع آخر عدد من مجلة التغيير الجذري التي يصدرها حزب التحرير - ولاية تركيا، وكذلك أشرطة المؤتمر الذي عقده الحزب في استانبول.
رابعاً: في الفترة ما بين 09 و12/11/2004م تمَّ توزيع 60 ألفاً من إصدار (الفلوجة ... الفلوجة أيها المسلمون) كفاحياً، حيث قام شباب الحزب بتوزيعه على جماعات المصلين بعد انتهاء صلوات التراويح. وكانت ردات فعل المصلين ممتازة، وتبشر بالخير.
في صبيحة يوم 14/11/2004م تمَّ توزيع 50 ألفاً من إصدار الولاية (هُبوا يا إخوتنا، وليكن عيدنا هذا، آخِر عيد لنا بدون الخلافة!) على جموع المصلين بعد الانتهاء من صلاة العيد في كبرى مساجد المدن الرئيسية أمثال أنقرة وإسلامبول وبورصة وأضنه، حيث تمَّ حض المسلمين للعمل الدؤوب لإقامة الخلافة الراشدة وليجعلوا عيدهم هذا آخر عيد لهم بدون الخلافة. وقد أبدت جموع المصلين تفاعلها وتأييدها للحزب وشبابه، حيث حاول عناصر المخابرات وأفراد شعبة مكافحة الإرهاب اعتقال عدد من أساتذتنا أثناء توزيعهم للإصدار في مساجد أنقرة ولكن تدخل المصلين حال دون تمكنهم من ذلك، فخاب فألهم. وكان قد اعتقل عدد آخر من شباب الحزب أثناء توزيعهم إصدار العيد بعد صلاة العيد في كل من إسلامبول وبورصة وأورفة، ومازالوا في المعتقلات نسأل الله لهم الثبات والتثبيت والصبر والمصابرة، وأن يفرج عليهم وعلينا بالنصر والتمكين في القريب العاجل. وسنوافيكم بأسمائهم ومعلوماتهم الشخصية في وقت لاحق. من بينهم (إردام)، من بورصة، متزوج ولديه ثلاثة أولاد، يعمل حلاقاً.
وفيما يلي تقرير مختصر عما حصل في إسلامبول أثناء توزيع إصدار العيد:
((على خلفية توزيع إصدار العيد، خمسة شباب اعتقلوا، ثلاثة منهم من شباب الحزب واثنان منهم من أنصار ومؤيدي الحزب. أربعة منهم اعتقلوا على أيدي عناصر بلباس مدني في جامع بايزيد الكبير أثناء التوزيع، حيث كان العناصر يتواجدون بكميات كبيرة ملفتة للانتباه، ومع ذلك لم يأبه بذلك شبابنا واستمروا بالقيام بواجبهم الشرعي. ومما يجدر ذكره أن العناصر بلباس مدني اشتبكوا بالصياح والمشادات الكلامية مع أفراد الشرطة العاديين الذين جاؤوا لأداء صلاة العيد بزيهم الرسمي حيث صرخوا بهم قائلين "ماذا تفعلون.. نحن نقوم بواجبكم أيضاً".
وعندما كان أحد شباب الحزب يوزع الإصدارات في مسجد محمد الفاتح الكبير التقى بوزير الدولة ومساعد رئيس الوزراء "محمت علي شاهين"، حيث قام بتسليمه إصدار العيد، حيث قرأه لمدة، ومن ثم قام الوزير بأمر حرسه باعتقال الشاب. واستمر بقية شباب الحزب في نفس الجامع بتوزيعهم الإصدار إلى أن انتهوا من أعمالهم على أتم وجه. وعندما أخذ رجال الأمن شابنا إلى دائرة الأمن، وهم يهمون بإدخاله للبناء تمكن من الإفلات منهم، وأفلت منهم ولحقوا به، وتمكن لوهلة من الإفلات منهم ولم يعثروا عليه، حيث اختبأ بداخل بناء سكني، ويبدو أن أحد المارة قد أبلغ رجال الأمن بأنه دخل للبناء الفلاني، فقاموا باقتحام المبنى، وعندما أدرك شابنا أنهم دخلوا البناء صعد إلى السطح وقفز إلى سطح البناء المجاور الملاصق للبناء الذي اختبأ فيه، ولكنهم وللأسف تمكنوا منه. ولكن رغم كل هذا فإن جرأته وإفلاته منهم لهو أمر يحتاج لجرأة كبيرة. فرحمه الله وفرج عنه كربته في القريب العاجل
وأما بخصوص فعالياتنا في جامع السلطان أحمد الكبير، فقد حاول عناصر بلباس مدني اعتقال عدد من شباب الحزب، ولكن الشباب الآخرين الذين تواجدوا في المنطقة قاموا بتحريك المصلين ومنعوا العناصر من أخذ الشباب. وكان من بين المصلين محامٍ حيث تدخل وناصر شباب الحزب وحاول منع العناصر من أخذ شبابنا. وقال للعناصر: "إن هذه ليست تهمة، ولا يستطيع أحد أن يمنعهم من ذلك".وعندما رأى العناصر غضب المصلين ودفاعهم الشديد عن الشباب، قالوا فيما بينهم دعونا لا نهيج المصلين أكثر من هذا وانصرفوا من المكان دون أخذ أي شاب من شباب الحزب.
وأثناء خروج صلاة الجمعة الأخيرة، حيث كان أحد شباب الحزب يوزع إصدار الفلوجة كفاحياً على باب الجامع، حيث قام عناصر بلباس مدني باعتقاله، فقال لهم الشاب: "إن العمل الذي أقوم به هو عمل مشروع، وأنكم تعتقلونني ظلماً وعدواناًَ بغير حق، وأستحلفكم بالله أن تقرؤوا البيان لتروا صدق ما أقول.."، وبعد أن قام العناصر بقراءة الإصدار، قالوا إن الرجل على حق، فقالوا له أنت لم ترنا ونحن لم نرك، وتركوه في حال سبيله.
وأيضاً أثناء توزيع إصدار الفلوجة كفاحياً، كان عناصر الأمن قد أخذوا الشابين الأخوين (إردال وتوركر)، وشابنا إردال مبتلى بشلل جزئي في رجله، فهو لا يستطيع المشي إلا وهو متكئ على عصاه الطبية، فرج الله عنه وعن إخوانه في القريب العاجل. وعليه فقد تم إدخال سبعة شباب من شباب الحزب إلى سجن مدينة إسلامبول على خلفية توزيع إصدار العيد وإصدار الفلوجة فقط، علماً أن هناك آخرين أدخلوا السجون في وقت سابق.
وجاء في إصدار العيد هُبوا يا إخوتنا وليكن عيدنا هذا، آخِر عيد لنا بدون الخلافة! سالف الذكر
إخوتنا الكرام، نحييكم بتحية الإسـلام الحارة؛
فالسـلام عليـكم ورحمـة الله وبركـاته؛
نبارك لكم عيد الفطر المبارك مع تمنياتنا المخلصة بأن يمر عليكم عيدكم هذا وأنتم تنعمون برضى الله ورحمته ومغفرته وخلاصه. راجين من الله عز وجل أن يؤيدنا بنصرته ونصره وتمكينه في القريب العاجل، يؤيدنا برجال النصرة الذين سيخلصوننا وينقذوننا من الوهن والضعف الذي يحيط بنا من كل جانب، وأن يخلص الأمة الإسلامية قاطبة من تسلط أميركا وإنجلترا وأحلافهم من الدول الكافرة وعملائهم من الحاكم الذين يشاركوهم المودة ويلهثون وراءهم. إننا ندعو رب العالمين، بأن يجعل اليوم الذي تتحرك فيه جيوش الخلافـة لتحرير بلاد المسلمين ومناطقهم المقدسة قريباً، تلك البلاد التي ترزح تحت نيران الكفار المحتلين والقصف والتدمير حتى في الشهر المبارك.
إن الله سبحانه وتعالى قد أكرمنا بإتمامنا شهر رمضان المبارك، الذي أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. كل منا قد صام هذا الشهر الفضيل استجابة لأمر الله عز وجل، وابتعدنا عن هوى النفس، وأفطرنا بفرح وابتهاج، وشهدنا إقامة صلوات التراويح جماعةً، وتداعينا إلى منازل بعضنا البعض، ودعونا لأنفسنا ولمن نحب، وداومنا على قراءة القرآن، وتنافسنا لنيل الخيرات من هذا الشهر بكل ما أوتينا من استطاعة.
لقد صُمنا لله عز وجل، ولكن هل تذكرنا إخواننا الذين يصومون وهم يصطلون بنيران الكفار الوحشية؟ لقد أبقينا ابتعدنا عن حاجات النفس من مأكل ومشرب، ولكن هل ابتعدنا عن إرضاء والتملق لأنظمة الكفر التي فوق رؤوسنا وبقاؤنا صامتين عن منكراتهم؟ لقد أفطرنا على المأكولات والحلوى الشهية، ولكن هل تذكرنا ولو للحظة إخواننا المسلمين الذين يقبعون في غياهب السجون ويجبرون على أكل القاذورات؟ في صلوات التراويح وغيرها تعبدنا لله سوية دون تفرقة بين تركي وكردي وعربي، ولكن هل تذكرنا أنه يتوجب علينا التعبد لله بتطبيق أنظمته سبحانه في كافة شؤون الحياة؟
لقد دعونا بعضنا البعض للإفطار بمحبة وشوق، ولكن هل نسينا أن الكفار المستعمرين والعملاء المتوحشين يتداعون للوقوف على رؤوس إخواننا المسلمين في بلاد الإسلام، كما تتداعى الأكلة على قصعتها؟ نعم!! لقد دعونا بعضنا البعض للإفطار، ولكن هل قمنا بواجبنا الشرعي، الدعوة والعمل لاستئناف الحياة الإسلامية من جديد عن طريق إقامة دولة الخلافة الراشدة ملتجئين إلى الله وحده مطبقين أوامره لننقذ أنفسنا من هذا الذل والهوان والانهزام الذي نحن فيه؟
إن الله سبحانه وتعالى الذي بارك بشهر رمضان وجعله أعلى منـزلة من الأشهر الأخرى، وأمرنا بالصوم الذي هو من أهم العبادات في هذا الشهر الفضيل، أوليس الله سبحانه قد فرض علينا أيضاً العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة بنفس الشكل والأهمية التي فرض علينا الصيام؟! دولة الخلافة الراشدة التي ستحكمنا بما أنزل الله والتي ستستأنف الحياة الإسلامية والتي ستحمل الإسلام إلى العالم أجمع نوراً وهداية بالدعوة والجهاد، والتي ستحطم وتزيل ظلام الكفر القادم من الغرب وتستبدله بنور وعدل الإسلام؟ ألم يصف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم خليفة المسلمين بالجُنَّة الذي يقاتل المسلمون من ورائه ويتقون به؟ إننا أحيينا شهر رمضان المبارك مستجيبين لأمر الله بالصوم، ولكن هل أجبنا دعوة الله ورسوله التي ستحيينا بالسعي لإقامة الخلافة والتي هي فرض علينا؟
بالتأكيد، إن حـزب التحـريـر مستمر بدعوتكم للعمل معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة لإزالة هذا الانحطاط الذي استمرقه حكامنا لنا، ولإزالة عار الظلم والمجازر الذي لحق بنا، وذلك بالتزام طريقة ونهج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وبهذه المناسبة فإننا ندعوكم مجدداً، فهل سترفضون هذه الدعوة مجدداً؟! إن أجبتم دعوتنا والتزمتم بأمر الله، فسيعود علينا رمضان القادم ونحن في عزة وشرف، نحكم بظلال الإسلام العزيز، وسيعود علينا ونحن نحتضن إخواننا في البلاد الأخرى، سيعود علينا وقد طرد الكفار وعملاؤهم من بلادنا، سيعود علينا وقد سقط عنا إثم عدم وجود الخلافة.
((رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ))
خامساً في الفترة ما بين 26 و29/11/2004م تمَّ توزيع أكثر من 60 ألف نسخة من إصدار (أين هم الأبطال الأشداء الذين سيعيدون العزة للإسلام والمسلمين؟!) كفاحياً، حيث قام شباب الحزب بتوزيعه على جماعات المصلين بعد انتهاء صلاة الجمعة في كبرى مساجد المدن الرئيسية. وكانت ردات فعل المصلين ممتازة، وتبشر بالخير. وعلى أثر توزيع الإصدار تم اعتقال أعداد من شباب الحزب، من بينهم أحد شباب الحزب من أنقرة، شابنا هذا اعتقل خلال الشهر الأخير، ثلاثة مرات أثناء توزيعه المنشورات، في كل مرة يتركونه يزداد قوة وصلابة ويعود للتوزيع ويعودون لاعتقاله، وفي يوم 26/11 وبعد صلاة الجمعة وأثناء توزيعه لإصدار الولاية الأخير قاموا باعتقاله مجدداً وللمرة الرابعة. نسأله الله له ولإخوانه فرجاً عاجلاً قريباً.
وكنا قد أذعنا على حضراتكم نص إصدار "أين هم الأبطال الأشداء الذين سيعيدون العزة للإسلام والمسلمين؟!" ولا حاجة لإعادة بثه
إلى هنا ننتهي من الجزء الرابع من التقرير وبهذا نكون قد أتينا على نهاية التقرير، سائلين الله عز وجل أن يفرج كرب حملة دعوته، وأن يمكن المسلمين من إقامة دولة الخلافة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من مفارقات وسائل الإعلام
الحلقة العاشرة
التضليل الإعلامي
عندما قرأ أحدهم بعضا من حلقات مفارقات وسائل الإعلام سألني قائلا: هل تريد أن تقول أن ما نراه في وسائل الإعلام كله كذب ومجرد أوهام!؟
فأجبته قائلا: بل هو واقع حقيقيّ ولكنه مصطنع، تماما كواقع تلك الحدود القائمة بين البلدان العربية والإسلامية، هي واقع لا يمكن إنكاره، بل تصطدم به كلما أردت التنقل بين بلدان المسلمين، ولا تستطيع أن تتجاوز تلك الحدود المشينة إلا بجواز سفر وتأشيرة، ووقوف ساعات أمام ضباط الحدود، حتى ولو كنت ذاهبا لحج بيت الله الحرام. مع أن تلك الحدود عديمة الفائدة ومخالفة للوحي الذي ينص على وجوب وحدة الأمة، كما أنها تعرقل مصالحها بشكل واضح.
وعلى هامش الحديث فإن المثير للشفقة فعلا، هو أن الجميع يعرف أن تلك الحدود هي صنيعة الاستعمار الغربي، الذي احتل بلاد المسلمين ومزقها إربا. ومن المفارقات المضحكة المبكية، هي أن أبناء الأمة هم من يسهر على حمايتها والحفاظ عليها، بل وأوجد الغرب الماكر لديهم حمية الذبّ عنها والقتال دونها ضد إخوان لهم، بحجة الاعتداء عليها. مع أنها إفك خالص وسبب جوهريّ لضعفهم، هذا إن لم يكن السبب الرئيس فعلا، مما حوّل حياة المسلمين إلى ضنك، وأوجد لهم تعقيدات هم بالغنى عنها، فكانت ضغثا على إبالة.
والمطلع على أحوال الإعلام الذي نحن بصدد كشف زيفه، يجده قائما على مجموعة من الحقائق المصطنعة كتلك الحدود الوهمية. بل إن تقريرا أعدته نيويورك تايمز ونشرته جريدة الشرق الأوسط في 14 ديسمبر الجاري عن وجود استراتيجية إعلامية جديدة (مزمعة) للإدارة الأمريكية، تقوم على أساس ضرورة نشر أباطيل صرفة بقصد تضليل العرب والمسلمين، يؤكد عمق الأزمة وطبيعة الإعلام الذي يراد تسويقه في العالم العربي والإسلامي. وأقتصر على اقتباس بعض ما ورد في التقرير مما يشير بوضوح إلى تلك الإرادة الغامرة للتلبيس على الناس، والذي يتوقع أن تشرف على تنفيذه وزارة الدفاع، وقد جاء فيه:
"تتضمن خطط الدعاية المطروحة للنقاش زرع قصص إخبارية في الصحافة الخارجية، واختلاق وثائق مزورة، إضافة إلى إنشاء مواقع باللغة العربية على شبكة الإنترنت من أجل تقويض تأثير المساجد والمدارس الدينية، التي تقدم مواعظ معادية للقيم الأميركية."
ومن المفيد كذلك الاطلاع على بعض الحيل والمكائد التي تبعتها الولايات المتحدة الأمريكية لتضليل خصومها وإسقاطهم في حبائلها كما جاء في التقرير نفسه:
"أشار مسئولون اطلعوا على تلك الخطط إلى أنها تركز بشكل كبير على منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا... وكانت الولايات المتحدة قبل غزو العراق قد استهدفت عناصر معينة في نظام صدام حسين بتوجيه رسائل إلكترونية إلى عناوينهم وإجراء اتصالات متكررة إلى هواتفهم الجوالة، في إطار الحرب النفسية والسعي لاستقطابهم أو تحييدهم. وتجري حالياً دراسة القيام بجهد مماثل مع أعضاء في الدوائر الضيقة، المحيطة بقادة آخرين.
يشار إلى أنه أثناء الحرب الباردة اعتادت الأجهزة الأمنية الأميركية إدراج أسماء صحافيين في كشوفات الرواتب أو إرسال عناصر أمنية متخفية بأسماء صحافية، خصوصا في غرب أوروبا، وذلك لنشر مقالات مؤيدة لأميركا من أجل التأثير على سكان البلدان الأجنبية."
وخلاصة ما وصل إليه التقرير، ما أورده على لسان هنري رايان مسئول السياسات بمكتب دوغلاس فيث، وكيل وزارة الدفاع حيث قال:
"مع تقدم التكنولوجيا وطبيعة الحرب الكونية على الإرهاب، فإن المعلومة أصبحت إلى حد أكبر تعد جزءاً من نصر استراتيجي، وإلى حد ما نصراً تكتيكياً، مقارنة بما كانت عليه في الماضي". انتهى
ومن الجدير ذكره إن الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن الأولى التي تنتهج سياسة الكذب والدجل لتضليل الرأي العام، بغية السيطرة عليه وتنفيذ مخططاتها، فبريطانيا كانت سباقة في هذا الميدان، حيث أنشأت إذاعة الشرق الأدنى سابقا، والتي كانت مهمتها بث أكاذيب ومعلومات مغلوطة، فضلا عن اتخاذها وسيلة لإيصال رسائل مشفرة إلى عملائها في العالم العربي عبر الأثير.
بل إن الدعاية التي عملت بريطانيا على الترويج لها هي أخطر من تلك التي تقوم بها أمريكا، إذ أنها قامت بترسيخ مجموعة من الأفكار والمفاهيم التي تصنع عملاء خلص لها عن قناعة وسابق تصميم، بل واستعداد للتضحية في سبيلها. وباتت هذه القيم التي ذكرها الشيخ تقي الدين النبهاني في كتاب نظرات سياسية: "مثل فكرة نبل بريطانيا، وصدق الإنجليز، ودهاء إنجلترا"، هي مفاهيم شائعة ما زال كثير من الناس يتعاطون معها بإيجابية كبيرة حتى أيامنا هذه. ولهذا لوحظ ذلك الإكبار لها في غالب العالم الإسلامي إضافة إلى بقية بلدان العالم الثالث. وهذه القيم هي نفسها التي تعمل BBC بأقسامها الناطقة بلغات العالم الإسلامي تركيزها لدى المسلمين، لا سيما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكثر المناطق حساسية وثروة في العالم.
هذا هو حال الإعلام الذي يقوده الغرب في العالم الإسلامي، تماما كما هي حال تلك الحدود المشئومة المصطنعة. فقد أعمى ذلك الإعلام بصيرة الناس بإفكه وكذبه ودجله، فصنع للأمة أبطالا وصفهم بالعمالقة مع أنهم مجرد أقزام، ومفكرين وعلماء وصفهم بالعباقرة ينهلون من الحكمة مع أنهم مجرد رويبضات، وزعماء وسياسيين وصفهم بالملهمين مع أنهم ليسوا أكثر من حثالة.
إلا أنه من الإنصاف القول بأنه وبعد حوالي قرن من الزمان على سيادة رؤية الغرب وفلسفته وتأثير ثقافته ودعايته في الوعي العام لدى الناس، بدأت تشرق من جديد أشعة وعي دافئة، أخذت تدب في شرائح واسعة من أبناء الأمة، خاصة في أوساط أولئك العاملين لإنهاض هذه الأمة الغيورين عليها والحريصين على خلاصها.
والأدلة على ذلك كثيرة، خصوصا لدى من يسبر أغوار الواقع ويتفاعل معه من خلال رؤية مبدئية، متأملا أين كانت الأمة منذ عقود وإلى أين وصلت الآن. وبشكل عام بات هناك حالة من الاتفاق بين جماهير عريضة من الأمة الإسلامية، تدرك تماما أن أسباب إخفاقات الأمة ترجع بشكل رئيس إلى غياب دولة الخلافة جامعة الأمة وحاضنتها التي تصهرها في بوتقة واحدة هي الإسلام، وأن العائق الحقيقي أمام تقدم الأمة ووحدتها هم أولئك الحكام الذين رهنوا مستقبلها مقابل حفاظهم على كراسيهم من غير أي مبالاة بها.
وقد لفت نظري في هذا الصدد ما قاله مؤخرا الدكتور أيمن الظواهري معلقا على سقوط بغداد في شريط تسجيل له نشرته الجزيرة نت وأنقله بالنص:
"الحقيقة أن بغداد لم تسقط في التاسع من إبريل عام 2003م ولكنها سقطت قبل ذلك بزمن طويل، سقطت منذ أن استعان الخديوي توفيق بالإنكليز ليعيدوه إلى عرش مصر في مقابل احتلالها، ومنذ اتفق الشريف حسين مع الإنكليز على الثورة ضد دولة الخلافة، ومنذ أن اتفق عبد العزيز آل سعود أن يكون تحت الحماية البريطانية ثم الحماية الأمريكية."
مما يدلل على أن الرؤية بدأت تتبلور أكثر شيئا فشيئا. وكلما اشتدت هجمة الغرب على الأمة كما نراها، وسعت إلى سحقها بذلك الشكل المسعور كما لمسناها، كلما ازدادت الرؤية وضوحا، لأن الوصول إلى طريق الخلاص الحقيقي يصبح أكثر من فرض مع هكذا واقع، حيث يتحول إلى ضرورة ماسّة وحاجة ملحة، وسيدركه المخلصون من أبناء هذه الأمة لا محالة رغم كل ذلك الزيف الإعلامي، الذي إن استبد بشعب أو أمة أدى إلى استعبادها، وهذا هو ما سطره المفكر الفذ الشيخ تقي الدين النبهاني في كتاب "التفكير" حيث أورد: " إن الضلال إذا تمكن من الشعب أو الأمة جرف تياره كل شيء ووقعت الأمة أو الشعب فريسة سهلة لهذا التضليل ، وكانت هي ومعها العبقريون لقمة سائغة يلتهمها الأعداء".
20/12/2004م    
حسن الحسن
نائب ممثل حزب التحرير المملكة المتحدة
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

هكذا يحاربون الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
إنهم يحتجون أن يقال لمن حارب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وافترى في كتاباته على الإسلام والمسلمين، أنه يعذب في جهنم. هكذا بلغت بهم قلة الحياء أن يحاربوا الله ورسوله ثم يعجبون أن يقال لهم إنكم ستعذبون في جهنم بل إنهم يريدون أن يعصوا الله ورسوله ثم يقال لهم إنكم في جنات النعيم! إنهم لا يريدون أن يُذكَّروا بعذاب الآخرة على محاربتهم للإسلام والمسلمين {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء}.
وإليكم أيها المستمعون ما نشر على موقع ميدياتوي الإلكتروني ننقله بنصه كما ورد:
(الخبر مترجم عن التركية)
موقع ميدياتوى الإلكتروني
22/07/2004م
إغلاق الموقع الإلكتروني الذي هدد كاتب جريدة ستار "أوزترك" بأنه سيحرق في نار جهنم!
إن الموقع الإلكتروني العائد لتنظيم حزب التحرير غير المشروع والذي يدعوا "لتوحيد الأمة الإسلامية تحت راية واحدة عن طريق إعادة الخلافة"، تم إغلاقه بقرار من مدعي عام أمن الدولة. إن الموقع الإلكتروني كان قد أورد تهديداً للكاتب يشار نوري أوزترك والذي يكتب في جريدة ستار، حيث جاء بالتهديد "ستحرق في نار جهنم".
إن الموقع الإلكتروني لتنظيم حزب التحرير والذي يدعو لتوحيد العالم الإسلامي تحت راية خليفة واحد، قد تم إغلاقه بقرار من مدعي عام أمن الدولة.
إن الموقع الذي عنوانه (http://www.hizb-ut-tahrir.org/turkish) يتضمن كتب التنظيم وإصداراته وآراءه في الكثير من المسائل. حيث هدد التنظيم يشار نوري أوزترك في إصدارهم الأخير، لأن يشار هاجم وانتقد فعاليات التنظيم في أوزبكستان، وفي ردهم عليه وردت عبارة "ستحرق في نار جهنم". في موقع التنظيم كانوا أيضاً يوجهون عبارات شديدة اللهجة ضد الحكومة. إن التنظيم والذي ينظر لتركيا على أنها دار كفر، في الآونة الأخيرة بدأ يظهر عناية خاصة بفعالياته في الجمهورية التركية.
الشرطة التركية قامت في الأشهر الأخيرة بعملية اعتقالات في بورصة، حيث تم إيقاف العديد من منتسبي حزب التحرير وتم تحويلهم إلى مدعي عام أمن الدولة.

]http://www.medyatava.net/haber.asp?ID=14398
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
   
   

www.hizb-ut-tahrir.info
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من مفارقات وسائل الإعلام
الحلقة التاسعة
(الإعلام والرؤية المُغَيّبَة!)

إن سيادة النظام الرأسمالي القائم على فكرة النفعية المحضة، وتفرد دوله في السيطرة على عالم اليوم، يستدعي درجة عالية من التنبه على كلّ ما يتعلق بما يبث في فضاء هذا العالم بواسطة وسائل إعلام مبرمجة لتحقيق أطماع تلك الدول وأهدافها الخالية بالكامل من أي قيم أخلاقية أو إنسانية تهذب من طاقة الشّر التي تشحن تلك الدول وتقود البشرية إلى الهاوية المحقّقة.
ولعلّ كل ما يدور في فلك الإعلام بحاجة إلى الوقوف أمامه لتجلية مبهماته وشرح فلسفة ما يقوم عليه. إلا أنّ وقفة اليوم ستقتصر على نموذج يشكل حدثا ساخنا حاليا وهو الانتخابات الفلسطينية التي هيمنت على وسائل الإعلام خلال الأسابيع الأخيرة، والتي عبثت بذهن المتابع لها على نحو مذهل حقا، خصوصا مع ما كان متوقعا من تحرر القضية من عقدة عرفات برحيله مؤخرا.
فبعد أن قمت بشرح جذور مشكلة فلسطين وواقعها الحالي، على راديو قناة الإسلام من جنوب أفريقيا، تتابعت الاتصالات ليلة البارحة في مداخلات واستفسارات حول قضية فلسطين عموما، والانتخابات المزمع إجراؤها قريبا خصوصا، لتؤكد تأثير ذلك العبث في أذهان الناس.
وكان المتصلون بالبرنامج رجالا ونساء من أبناء هذه الأمة الذين تجذرت في نفوسهم محبة فلسطين وانشغلوا بها واهتموا لذلك بدقائق تفصيلاتها، مستفسرين عن الواقع القائم ومستقبل قضية فلسطين وما يمكن فعله إزاءها. والأسئلة التي طرحت تعكس بشكل مباشر تلك الصورة التي أراد الإعلام ايصالها إلى عقول الناس: هل يفوز مروان البرغوثي أم أبو مازن؟ أليس من الأفضل اختيار البرغوثي السجين بدلا من أبي مازن السائح في بلاد الله؟ كيف سيتم التعاطي مع شارون إذا انتخب الأول وهل سيقدم أبو مازن التنازلات المطلوبة؟ وما هي مواقف الحركات المسلحة من الانتخابات إذا ما أفرزت أحد الرجلين؟
وقد قادتني هذه الأسئلة إلى التفكير بتلك المهزلة التي تساق لها هذه الأمة عبر تقزيم قضاياها!
ففلسطين قضية أمة الإسلام تمّ تحويلها إلى قضية العرب، ثمّ إلى قضية أهل فلسطين ثمّ إلى قضية فلسطينيي الداخل ضمن أراضي عام 67 ثمّ إلى قضية من سيكون قادرا أكثر على ضبط كمية التنازلات المطلوبة فيما يتعلق بالقدس واللاجئين وكثير من أراضي الضفة والقطاع، أبو مازن أم البرغوثي!؟ هكذا استطاعت الدول الاستعمارية بواسطة ذلك الإعلام الماكر تحويل القضية وبرمجتها وتقزيمها وتدجين الناس عليها.
وخلاصة القول، إن الإعلام نجح في صياغة عقول الناس بعيدا عن الناحية المنتجة العملية بشأن تحرير فلسطين واستعادة الأقصى السليب، واستطاع أن يضع هذه القضية العظيمة التي تمثل صراعا بين الشرق الإسلامي والغرب الصليبي على صعيد يناقض ما ينبغي أن تكون عليه، وذلك من خلال رهنها لمدة عقود لأهواء عرفات، وأخيرا لأهواء أبومازن أو مروان.
هذا هو الواقع الذي يريد الإعلام جعله حقيقة مقبولة لدى الناس، مع أن هذا الواقع بما فيه من مؤسسات وأنظمة إنما فُرِض من أجل خدمة أهداف الغرب وحليفته إسرائيل، ومن سيدخل اللعبة السياسية من خلالها، فإنه سيكون لا محالة مسيَّرا كالريشة في الهواء، وهذا هو حال كل من خاض غمار القضية الفلسطينية منطلقا من تلك المؤسسات والأنظمة السياسية، بغض النظر عن إخلاصه وحرقته، إذ أنه يلعب في ساحة يملك صفارة الحكم فيها نفسُ من سبب المشكلة وقاد الأمة إلى الواقع المزري الذي تعيشه اليوم، ولطالما اصطدم المخلصون بهذه الحقيقة وأدركوا بأنّ هذا السير إنما يوصل إلى طريق مسدود فأصيب بعضهم باليأس والإحباط والبعض الآخر بالتحول إلى الواقعية السياسية المهينة، والمناداة بأبي مازن كرمز لحل ما! على اعتبار أن الواقع السيئ لن يسير فيه إلا من كان من جنسه.
ولتأمل واقع الانتخابات الفلسطينية في هذا السياق، نجدها أنها قد طرحت 10 مرشحين لرئاسة السلطة، نزولا عند اللعبة الديموقراطية، على اعتبارها النظام الوحيد المقبول أمريكيا، والتي تحاول جاهدة أن تجسدها في العالم الإسلامي على مقاسها، ساعية لإضفاء الشرعيه ديموقراطيا على النظم الدكتاتورية التي فرضتها على الأمة من خلال عملائها الذين بوأتهم كراسي الحكم عبر انقلابات عسكرية دبرت في سفاراتها.
والمثير للسخرية في ديمقراطية الانتخابات الفلسطينية هي: أنّ أبا مازن المرشح الأمريكي فيها، بدأ يتصرف ومنذ أول يوم رحل فيه سلفه عرفات، على أنّه الرئيس القادم حتما، وهكذا تعاطت معه أمريكا ورجالاتها في المنطقة، بل إن كولن باول وحسني مبارك تذمرا علنا من ترشح مروان البرغوثي ضده. مع العلم أنّ كليهما تلاميذ نجباء في مدرسة عرفات. وأنّ مؤسسة السلطة الفلسطينية تحكمها معاهدات ومواثيق مكتوبة تجعلان من يعتلي سدتها أسيرا لها وحاميا حريصا على أمن إسرائيل. ولن يتمكن أي شخص من تغيير مسار القضية من خلال تلك المؤسسات التي صنعت لتؤدي مهمة محددة، وهي إنهاء قضية فلسطين وتكريس الاحتلال وتجميل وجهه القبيح.
هذا فضلا عن حقيقة أن أي انتخابات تجري في أي بلد محتل كما هو واقع فلسطين والعراق، لن تفرز إلا ما يصممه مسبقا المحتل بطبيعة الحال، الذي بيده السلطة الحقيقية والقدرة المباشرة على التأثير فيها، وعلى هامش الحديث فقد رأينا كيف كان الاحتلال يوجع بعض المرشحين الفلسطينيين ضربا على بعض حواجزه، بينما مرشح أمريكا يصول ويجول ويُستقبَل كالملوك في القصور، مع أنه مجرد مرشح للرئاسه فحسب! وكل قصد المحتل هو اختراع من يحركه بأنامله ليسبغ الشرعية عليه، ويحقق مصالحه ويعفيه من مسؤولية جرائمه.
وخلاصة الرؤية التي تريد وسائل الإعلام إغفالها وتغييبها عن الناس- وهي ما كان مدار حديث ليلة البارحة مع إذاعة إسلام تشانل- هي: أنّ قضية فلسطين كانت وما زالت تجسد أزمة أمة فقدت أرضا مقدسة بعد سقوط دولة الخلافة حاضنة الأمة وحامية ذمارها ونظامها الشرعي الوحيد المنبثق عن عقيدتها. وأنّ بريطانيا التي هدمت الخلافة واحتلت فلسطين هي من أقام دولة إسرائيل، وهي التي قادت الجيوش العربية بقيادة الضابط البريطاني غلوب باشا إلى هزيمة 48، وهي نفسها التي احتضنت تلك الشريحة المنتفعة التي زعمت أنها وجدت من أجل تحرير فلسطين ثم قادتها إلى الاعتراف بدولة إسرائيل و الاستغناء عن 80% من أرض فلسطين لها عبر تمويلها وتغطيتها سياسيا وإعلاميا من قبل عملائها في دول الخليج. وها هي تلك الشريحة المصطنعة وتحت مبررات كاذبة تريد أن تسوق صلحا نهائيا تثبِّت من خلاله دولة إسرائيل تماما، والطريق إلى ذلك كله الآن يسير عبر انتخابات مفبركة معروفة نتائجها سلفا.
فإذن هي سلسلة أكاذيب وخدع تشكل دائرة مفرغة، ترتبط حلقاتها ببريطانيا، وتحاول أمريكا اليوم على اعتبارها الدولة الأولى إقفال دائرتها وإنهائها إلى الأبد. ولا يمكن لمثل هذه الجريمة البشعة والخيانة العظمى أن تتم إلا في ظل صمت الأمة، بل وقبولها بكثير مما يحدث لها بفعل إصغائها للإعلام، الهادف إلى إلغاء تفكيرها الواعي بالأحداث وتدجينها مع الواقع السيئ واستسلامها له، ودفعها بذلك إلى قبول ما يخطط له الخصوم و الأعداء عن رضى وطواعية وقناعة به. وهذا تماما هو ديدن إعلام الشؤم الذي دأب خلال القرن الماضي على تحويل خطط الغرب إلى أمان لدى الشعوب المسكينة المغلوبة على أمرها تسعى إلى تحقيقها بأيديها، ولنا مع ذلك وقفات تفصيلية في حلقات قادمة بحول الله تبارك و تعالى.
   
حسن الحسن    

www.hizb-ut-tahrir.info