مراسلات English البث الاذاعي
بحث في الموقع

هنا إذاعة المكتب الإعلامي
إعـــلان
...والمزيد
مواقع أخرى
 

آخر الإضافات

 

بسم الله الرحمن الرحيم
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون

Office of the Chief Coordinator and Official Spokesman of
Hizb-ut-Tahrir
in BD

التاريخ: السادس من جمادي الأول 1429هـ
الموافق: ‏11‏/05‏/2008م

بيان صحفي
الطريقة الوحيدة للخروج من الأزمة السياسية الحالية:
طرد عملاء الاستعمار وإقامة الخلافة

نظم حزب التحرير / بنغلادش اليوم منتدى حوارياً تحت عنوان " الأزمة السياسية الحالية-بنغلادش تواجه المجهول." وقد عرض الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش (محي الدين احمد) الخطوط العريضة للنقاش، وقام مساعده ( قاضي مرشدول حقي) بإدارة النقاش. وقد حضر الضيوف للمنتدى ومن ضمنهم كل من قائد اللواء المتقاعد العميد ( محمد هنان شاه)، ومستشار الحزب الوطني البنغالي -خالدة ضياء- ووزير سابق (شفيع العلوم)، ورئيس الحزب الديمقراطي الوطني (مبيدور الرحمن)، والرائد المتقاعد (اخطر الزمان)، وعضو الحزب الوطني البنغالي والشرطي العسكري (صادق خان)، والكاتب الصحفي (قاضي أبو الخير)، والسكرتير العام للرابطة الإسلامية (الشيخ جعفر خان)، والسكرتير العام لحركة الخلافة (الشيخ حماية الدين)، والسكرتير المشارك لحركة الدستور الإسلامي (مهدي حسان بولاش)، ونائب رئيس تحرير صحيفة "الانقلاب"، والسكرتير العام لحركة الجامعة الإسلامية (مصطفى طريق الإسلام).
قال محي الدين احمد أن سياسة حكومة 1/11 برئاسة (فخر الدين احمد) تقوم على عدم تسييس الأزمات، وتقوم على إقصاء الإسلام عن حلها. فقد بدا واضحا كضوء النهار أن حكومة 1/11 تعمل على تقويض أي مساع سياسية لإخراج البلد من أزمتها، كما تعمل على استئصال الإسلام من البلد، كي يتمكن عملاء الاستعمار من التحكم بسياسة واقتصاد البلد، من دون أن يوَاجهوا بعقبات سياسية فاعلة، فالجميع يتذكر حركة القوى الأجنبية إبان تعيين حكومة 1/11. حيث التقت السفيرة الأمريكية حينها (بارتيشيا بوتنايز) والسفير البريطاني (أنور جودري) بالعديد من الأحزاب السياسية، وبرسميين من الحكومة وخصوصا من ذوى الرتب الرفيعة في الجيش، ومن ضمنهم قائد الجيش (معين احمد)، وكان اللقاء به قبل بضعة أيام من تعيين حكومة 1/11. وعلى النهج نفسه فإننا نشهد حركة نشطة هذه الأيام لتدخلات غير محظورة لممثلي القوى الأجنبية في شئون البلد، وزيارات لرسميين أجانب وخصوصا من الأمريكان والانجليز. إن الأمر الذي يهم الناس كثيرا هو خنوع رئيس حكومة 1/11, موظف البنك الدولي السابق (فخر الدين احمد) – غير المبرر- للاستعماريين من الأمريكان والانجليز والهند.
وقال محي الدين احمد أن الناس في بنغلادش واعون سياسيا ومشاعرهم جياشة نحو الإسلام. لذلك فان سياسة إقصاء الإسلام عن معترك حياة الناس، التي يقوم بها عملاء الاستعمار محكوم عليها بالفشل. وأضاف قائلا: إن البلد قد حُكمت في السنين السبع والثلاثين الماضية بالحكم العسكري وبما يسمى بالديمقراطية، إلا أن كلا الحكمين لم يجلبا للناس أي خير. وان الأزمات السياسية التي تمر بها البلد من مثل ( الحكومة الوطنية، وانتخاب حكومة، وتوازن بين سلطة الرئيس والبرلمان، و تشكيل لمجلس امن قومي...الخ) إلا نتاج للحكم العسكري ولحكم الديمقراطية. لذلك فان حزب التحرير /بنغلادش يدعو الناس إلى:
أ‌- مقاومة التدخلات الأجنبية في شئون البلد.
ب‌- رفض الحكم بالنظام العسكري والنظام الديمقراطي.
ت‌- إقامة دولة الخلافة التي تحكم بكتاب الله وسنته.

محي الدين أحمد
المنسق العام والناطق الرسمي
حزب التحرير- بنغلاديش