مراسلات English البث الاذاعي
بحث في الموقع

هنا إذاعة المكتب الإعلامي
إعـــلان
...والمزيد
مواقع أخرى
 

آخر الإضافات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

في ذكرى هدم دولة الخلافة
إجراءات قمعية من السلطة الفلسطينية يقابلها ثبات وعزم من شباب حزب التحرير

فلسطين
28‏ رجب‏، 1429
31‏/07‏/2008


وأخيراً خلعت السلطة الفلسطينية عنها الغلالة القانونية التي تسترت بها إبان قمع مسيرات أنابوليس التي نظمها حزب التحرير- فلسطين، وانكشفت حقيقة موقف السلطة الفلسطينية أمام أهل فلسطين وأمام المسلمين في العالم، فقد قلنا في نشرة سابقة إن الحزب قد قام بالخطوات التي ينص عليها القانون فقدم إشعارات إلى الجهات ذات العلاقة في السلطة الفلسطينية بما ينوي تنظيمه من أعمال في ذكرى هدم الخلافة، وقلنا حينها إن هناك بوادر لدى السلطة للاصطفاف مع الكفار المحاربين للاسلام في معاداتهم لمشروع الخلافة العظيم، وها قد تحولت البوادر إلى حقائق على الأرض فكان ما يلي:

1- منعت اليوم أجهزة السلطة بالقوة عقد مؤتمر في جنين 31/7 ، حيث نشرت أفرادها على الطرق المؤدية لساحة المؤتمر، وجعلت من محيط المؤتمر ثكنة عسكرية، فاعتقلت عدداً من شباب الحزب، إضافة إلى آخرين من شباب الحزب اعتقلتهم صباح هذا اليوم.
2- منعت السلطة اليوم مؤتمراً آخر كان مقرراً في بيت لحم، حيث نشرت مئات رجال الأمن على مداخل بيت لحم وفي طرقاتها، وكذلك جعلت من محيط ساحة المؤتمر ثكنة عسكرية كذلك. وقامت باعتقال عشرات من شباب الحزب.
3- منعت أجهزة السلطة يوم الثلاثاء 29/7 مؤتمراً لشابات حزب التحرير والأخوات المؤيدات لهن في إحدى القاعات في الخليل، أي أن الأمر لم يقتصر على القمع السياسي لمن يحملون الإسلام ويدعون للخلافة، بل زاد الطين بلة أن السلطة داست القانون الذي تسير عليه مرة أخرى، حيث لا يتطلب مثل هذا العمل إشعاراً للسلطة، لأن الإشعار (حسب المادة قم 1 من قانون الاجتماعات العامة) مطلوب قانونياً فقط للأعمال التي تُعقد في أماكن مكشوفة وليس في القاعات المغلقة. ومع ذلك استطاعت الأخوات عقد فعاليات مناسبة في ساحة القاعة المذكورة.
4- في محاولة لمنع فعاليات ذكرى هدم الخلافة، قامت السلطة باعتقال عشرات آخرين من مناطق مختلفة، واعتقل بعضهم في ظروف تنطق عن الحالة التي أوصلت السلطةُ أجهزتَها إليها، ففي بديا تسلق أفراد الأجهزة إلى شرفة خلفية لمنزل أحد الشباب ودخلوا المنـزل خلسة فلم يجدوه فحشروا أهل البيت في غرفة وعاثوا فساداً في البيت. وفي قضاء بيت لحم دخلت أجهزة السلطة إلى البلدات التي فيها بيوت بعض الشباب لاعتقالهم بالتنسيق مع جيش اليهود، لأنها مناطق ممنوعة على السلطة إلاّ لأغراض يوافق عليها اليهود وتأخذ السلطة إذناً للدخول إليها، وفي الخليل كانت الأجهزة الأمنية منشغلة بمتابعة شباب حزب التحرير واعتقالهم بينما كان جيش اليهود منشغلاً في ذات الساعة بقصف بيت الشهيد النتشة بالقذائف والصواريخ على بعد مسافة قريبة من مكان الاعتقال.
وعليه نعلن ما يلي:
1- إننا في ضوء اعتداءات السلطة هذه بالقمع وبالضرب والجرح وبالمنع والاغلاقات مصممون على المضي قدماً في أعمالنا، وعلى السلطة أن تفهم أمرين: الأول أن لنا حقاً أعطاه لنا الله رب العالمين بل أوجبه علينا وعلى المسلمين كافة وجعل من يموت غير قائم بالعمل لإقامة الخلافة يموت ميتة جاهلية، وأجاز لنا الإسلام استعمال كل الأساليب المشروعة لإيصال هذه الدعوة إلى المسلمين، فمن غير الوارد أن نتنازل عن حمل دعوتنا مهما أخذتكم العزة بالإثم، فما لكم كيف تحكمون؟ والثاني أننا لسنا طامعين في "دولتكم العظمى" بل إننا نعتبرها إثماً لا يجوز القيام به أو المشاركة فيه، أفلا تعقلون؟
2- إننا في ضوء تصرفات السلطة تجاه حقنا الشرعي في حمل دعوتنا والتعبير الشرعي عنها، وخاصة منع السلطة مؤتمريْنا في جنين وبيت لحم بالقوة والقمع قد قررنا أن نلقي كلمات في مختلف مساجد الضفة الغربية من الجلمة شمالاً حتى الظاهرية جنوباً، بعد صلاة الجمعة يوم غد، تذكر الناس بالخلافة ووجوب العمل لها، لإيصال صوتنا إلى عدد من الناس أكبر ممن كانوا سيحضرون مؤتمري جنين وبيت لحم.
3- حتى تكون المسيرتان المعلن عنهما في كل من الخليل وقلقيلية مسيرتين خالصتين للخلافة وقضيتها، فإننا قررنا أن لا تُرفع في المسيرتين إلاّ رايات وألوية الخلافة، فالمسيرتان ليستا عملاً فصائلياً ترفع فيه أعلام ورموز التنظيمات بل هي مسيرة لأمر عام للمسلمين جميعاً وهو الخلافة وراية الخلافة ليست راية لحزب التحرير، وعليه فإننا نعتبر رفع أي علم أو رمز غير راية لخلافة ولوائها عملاً يقصد منه تشويش المسيرتين وحرفهما عن هدفهما المعلن (الخلافة والتذكير بها). وراية الخلافة كما دلت عليها الأحاديث النبوية هي قطعة من القماش الأسود مكتوب عليها بالأبيض (لا إله إلاّ الله محمد رسول الله)، وأما اللواء فهو قطعة من القماش الأبيض مكتوب عليها بالأسود (لا إله إلاّ الله محمد رسول الله). ونرجو من الجميع الالتزام بهذا، وإن لجان النظام للمسيرتين ستمنع مخالفة هذا الترتيب.

وأخيراً نسأل الله أن نحتفل قريباً بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وأن يعز الله الإسلام وأهله وأن يذل الشرك والنفاق وأهله، إنه سميع مجيب.
(وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ{4} بِنَصْرِ اللَّهِ)

حزب التحرير
فلسطين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
أوقفوا الحرب واقطعوا دابر تلك الفتنة

اليمن
17/6/2008م



في هذه الأيام تمر أربع سنوات على فتنة الحرب في صعدة بين النظام والحوثيين (يونيو/2004م)، فتنة حرب قتلت وجرحت الآلاف من أبناء اليمن المسلمين ، وأدت إلى اعتقال المئات وحتى الصحفيين والمفكرين وكتاب الرأي، وشردت مئات الآلاف من المدنيين الذين لا ذنب لهم ولا جرم ، والذين لا يعرفون حتى سبب تلك الحرب، هُدِمَّت منازلهم وقتلت مواشيهم وخربت مزارعهم ، حقا إنها فتنة دموية عظيمة !!
هذه الفتنة كانت نتيجة للأخطاء السياسية للنظام الحاكم ، وعدم وضوح المشروع السياسي لجماعة الحوثي، الذين يصرون على القول إنهم يدافعون عن أنفسهم وحسب، لقد كان للثارات السياسية دور فيها ، وكان للقوى الإقليمية دور اكبر، وكان للدول الغربية الدور الأكبر في تأجيجها من وراء ستار!!
فحرب صعدة ما هي إلا حلقة من حلقات " مشروع التغيير الكبير" الذي تنادي به أميركا ، وما هي إلا واحدة من صراعات وثارات ماضية ، حيث كان هناك صراع بين عدد من القوى سواء قبل الوحدة أو في حرب 94م أو بعدها، وكانت تلك القوى مربوطة بقوى إقليمية وبمخططات غربية !!
إن حسن الرعاية والعدل وعدم انتقاص الحقوق وعدم الظلم هو الذي يؤد الفتن ،وان هذا الأمر لا يتحقق إلا بالحكم بالإسلام ، ونبذ العلمانية ، ولابد أن يطبق على الصغير والكبير وعلى القوي والضعيف ، ولا يتحقق إلا بصون دماء الناس وأموالهم وأعراضهم ، ورد المظالم وإزالة المغاشم.
فمن حيث الثارات الداخلية فهناك اعتقاد لدى الهاشميين أن النظام الجمهوري ظلمهم وصادر أراضيهم وطبق عليهم سياسة التمييز والإقصاء حتى أصبحوا كالغرباء، وفي الجنوب يعتقد الجنوبيون أن هناك ظلم وحكم جائر عليهم سواء في الوظائف أو في غصب أراضيهم أو التمييز بينهم في الحياة العامة ، ومع تزايد نسبة الفقر ، وتفاقم نسبة البطالة وتدهور الاقتصاد وتضخم العملة والنقد ، وزيادة الأسعار ، وزيادة الجوع، واستشراء الفساد في كل مرافق الدولة كالسرطان ، كل هذا شكل عوامل لإذكاء الاحتقان والكره للنظام في الشمال والجنوب ، وشكلت تلك العوامل الصراعات والحروب ، وفتحت ثغرات للمتربصين الأجانب لزعزعة أركان النظام .

وأما التحركات الغربية فقد ولدت منذ محاولة دخول البرتغاليين شواطئ اليمن ، وتم طردهم من قبل جيش الخلافة العثمانية ، وحتى احتلال عدن من قبل بريطانيا ، وتدخل أميركا في الشؤون الداخلية لليمن عن طريق مصر وزعيمها عبد الناصر، إن هذه التحركات الغربية أو بمعنى اصح " الصراع الانجلو –أميركي " ، في اليمن قديم منذ أن ضعفت دولة الخلافة ، وما حرب صعدة إلا واحدة من تلك التدخلات ، فبريطانيا تسعى دائما لتثبيت أركان النظام وتستخدم رجالاتها في اليمن وخارجها ، ففي اليمن لبريطانيا جيش من الرجال ربطتهم كعوائل تابعة لها منذ كانت محتلة لعدن ، وفي خارج اليمن استخدمت عملاءها الإقليميين لدعم نظام صالح ، كمؤتمر المانحين ، وحركت ليبيا وقطر للتدخل بحجة وأد الفتنة ، وكانت تشرف على الوساطة القطرية من وراء ستار ، وأخافت آل سعود بان الحوثيين يحملون أفكارا وثقافة المذهب الشيعي ، وأنهم مدعومون من إيران ومن المرجعيات الشيعية في النجف وكربلاء ، وان ثقافة تنظيمهم تشبه ثقافة حزب الله ، وأنهم يشكلون خطرا على نظام آل سعود ، فتحركت السعودية سرا وجهرا للوقوف مع نظام صالح ، وقيل أن طائراتها أغارت على مواقع الحوثيين في الحروب الخمسة ، وهكذا جمعت بريطانيا الدعم لنظام صالح، الذي يحافظ على مصالح بريطانيا في اليمن.
وأما أميركا فقد لزمت الصمت حيال حرب صعدة ، وأخذت تنادي بتطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة والانتخابات و..و..و.. وكلها شعارات ظاهرة ، ولكن المخفي هو الضغط على النظام الحاكم سواء في مسالة الجنوب أو حرب صعدة ،ومحاولة استقطاب رجالات لها وتغيير النظام الحاكم وإيصال رجالاتها للحكم أو تقسيم اليمن إلى دويلات تحت ما يسمى " الفوضى الخلاقة " !!
إن حرب صعدة هي حرب فتنة يجب إيقافها فورا، وطي صفحتها ، ويجب على القوى السياسية أن تسعى إلى إيقافها بدون مكايدات سياسية وإلا فأنها ستكون فتنة عظيمة تولد الأحقاد والثارات والضغائن للأجيال القادمة ، بين أبناء اليمن المسلم في البلد الواحد، وإذا استمر النظام الحاكم والقوى السياسية في تصرفاتهم الهوجاء، فإن هذه الثارات لن تنتهي وسوف تستخدمها أميركا كما استخدمت قضية الدجيل والأنفال في العراق ، وسكوت أميركا على الحرب وعدم التدخل هو خبث ودهاء حتى تظل القضية والملف بيدها تستخدمها متى تشاء للتدخل في شؤون اليمن والسيطرة على مقدراته ، ولمحاكمة النظام أو رموزه الذين شاركوا في الحرب ، فأوقفوا الحرب وانهوا تلك الفتنة وأثارها خير لكم، وارجعوا إلى قوله تعالى {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال25

المكتب الاعلامي
حزب التحرير
في ولاية اليمن

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ناظر علي يستعمل المسيحية كوسيلة لحرب الغرب على الإسلام

لندن، المملكة المتحدة،
29 مايو 2008


حذر قسيس روتشستر مايكل ناظر علي من خطر ملء "الإسلام المتطرف" لفراغ أخلاقي يعيشه المجتمع البريطاني. ودافع في مقالة واسعة الانتشار نشرت في مجلة ستاندبونت قائلا بأن الثورة "الإجتماعية والجنسية" في الستينيات قد سببت "الفراغ الأخلاقي والروحي الذي نجد أنفسنا فيه". كما انتقد الكنيسة لقلة ما قامت به بغية مقاومة هذا الأمر، وقال محذرا "...تواجهنا الآن إيديولوجية بنفس المرتبة من الجدية، وهي الإسلام المتطرف الذي يدعي أيضا الشمولية. فما هي الموارد التي لدينا لمواجهة معركة إيديولوجية جديدة؟"
وقال تاجي مصطفى، الممثل الإعلامي لحزب التحرير بريطانيا: "لقد أدرك الكثير من الناس وجود أزمة في العالم الغربي. ولكن الفراغ الأخلاقي والروحي هو نتيجة لتبني القيم الليبرالية العلمانية التي أدت إلى تحطم الحياة العائلية، وتفاقم ثقافة اللاإحترام، وتزايد الجريمة وسوء الأخلاق، بالإضافة إلى استغلال المرأة، وتوسع الهوة بين الأغنياء والفقراء. لقد تآكل المفهوم الأساسي للاحترام الإنساني. كما تكرر أوروبا العلمانية مرة أخرى سوء معاملتها التاريخية للأقليات."
"لقد شعر الغرب بنهضة الإسلام عبر العالم. إنه يشعر بأن العالم الإسلامي يسعى للتحرر من السيطرة الغربية، وذلك عبر إقامة الخلافة. وهو يحاول دون جدوى استعمال كل الوسائل الممكنة في جهوده لإيقاف الدعم المتزايد للإسلام. إن ناظر علي وأمثاله ليسوا إلا انتهازيين يريدون استعمال "الحرب على الإرهاب" العدائية لتسويق رسالتهم. وهو يستغل أسوء الأفكار المسبقة لدى الناس بحديثه عن "الإمبراطورية"، و"القومية البريطانية"، والشعور المعادي للمسلمين. إنه ومن سواه ليسوا في وضعية تسمح لهم بمهاجمة الإسلام، حيث فشلوا فشلاً ذريعاً في تقديم حلول كفيلة بحماية الأبرياء في المجتمع من الجريمة والاستغلال."
" إن على الجالية المسلمة في بريطانيا أن تستعمل القيم الإسلامية كدليل لحسن الخلق والمبادئ، لحماية نفسها, قدر الإمكان، من هذا الفراغ الأخلاقي.إذ البديل بكل بساطة هو نفس مصير الجاليات الأخرى التي تعاني من حمل المراهقات بالزنا، والتصرفات اللاأخلاقية وعدم احترام الجميع بمن فيهم الآباء والأمهات."
إن الأزمة الحالية في الغرب هي أحد الأسباب التي ترغّب المسلمين في العالم الإسلامي في إقامة الخلافة في مجتمعاتهم، بدلا من تبني نظام علماني أو قيم ليبرالية. حيث يعيشون بذلك حسب حلول الإسلام التفصيلية التي تعالج كل مشاكل الحياة الإنسانية، بما فيها السياسية، والاقتصادية والأخلاقية."
" إن حزب التحرير سيستمر في حث الجالية المسلمة في بريطانيا على العمل معه للتفاعل مع غير المسلمين، لكي تفشل كل المحاولات، مثل محاولة القسيس، التي تستغل جهل الناس، فيتضح للجميع من هم دعاة الكراهية الحقيقيون."
(انتهى)


المكتب الإعلامي
لحزب التحرير
في
بريطانيا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
مشاريع الإستثمار تقنينٌ لِنهْب ثروات المُسلمين

السبت: 23 جمادى الأول 1429هـ
الموافق: 28/5/2008م.


نشرت جريدة الصباح في عددِها ( 1394) بتاريخ 21 /5 /2008 م خبراً عن عقود استثمارية بقيمة زادت
عن (63 ) مليار دولار وُقّعِت معَ شركات عالمية , شمَلَت :-
1. إنشاء ميناء البصرة , 2. إعادة إعمار مطار بغداد الدولي , 3. إنشاء مدينتين تجارية وسياحية وفنادق ووحدات سكنية إضافة إلى إنشاء مدينة الكوت الجديدة بقيمة ( 650 ) مليون دولار .
وصرّحَ د. أحمد رِضا / رئيس ما يُسمّى بهيئة الإستثمار الوطني العراقي : إنَّ قانون الإستثمار الذي صادقَ عليه مجلس النُّواب عام 2006 تَضمّنَ مزايا عديدة منها :
- إعفاء المُستثمر ( عشر ) سنوات من الضرائب والرّسوم الكُمركية .
- إعطاؤهُ الأرض لمُدّة ( خمسين ) عاماً قابلة للتجديد .
- إعطاؤهُ كافة المُعدّات والمكائن والموجودات لِلمشاريع المُعفاة من الرّسوم الكُمركية .
- منْحَهُ قروضاً مُيسّرة من المصارف المَحَلّية .
- حُرّية تحويل رأس المال إلى أيِّ دولة وبأيِّ عُملة دون عوائق ... وغيرها.
أيُّها المُسلِمون
إنَّ تبنّي الحُكّام المفروضين على الأُمّة من قِبَلِ الكافِر المُستعمِر لِعقيدة الغرب الباطِلة , عقيدة ( فصل الدين عن الحياة ) والتزامهُم وترويجَهُم لأفكارِهِ الفاسِدة ومُعالجاتهِ المَغْلوطة هو الذي جرَّ على المُسلمين الويْلات وزادَهُم إنقِساماً وتَبَعيّةً وَفَقْرا .. ومِن تِلْكَ المُعالجات والأنظمة البائِسة مشاريع الإستثمار .
أيُّها المُسلِمون
إنَّ قانون الإستثمار مُخالف لأحكام الشريعة الإسلاميه ويحْرُمُ على المُسلمين السُّكوت ُ عليه , وإليكُم البيان:
إنَّ كُلّاً من ( الميناء ) و( المطار ) و(المُدُن السّكنية ) تُعَد من مرافِق الجماعة التي لا غِنى لها عنها أي من ( المِلكية العامّة ) التي خوَّلَ الله الأُمّة للانتفاع بها وحَرَّمَ أن يتَصرّفَ بها شخص أو شرِكة.
كما أن إقطاع أراضي المسلمين للشركات العالمية لإقامة المدن السكنية ثم بيعها للمسلمين, وهي أصلاً أنشئت على أرض المسلمين, هذا الإقطاع هو تفريط بأرض المسلمين يبوء بإثمها هؤلاء الحكام.
وهكذا, فإن ما ورد في قانون الاستثمار فيه كثير من المفاسد, ومنها:
1. تنازُل الحُكّام عن رِعاية شؤون المُسلمين لِصالح الشركات الأجنبية , الأمر الذي حرَّمَهُ الله تعالى بقولِهِ :
{وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً }.
2. إنَّ قانون الإستثمار _ بالمزايا المذكورة _ يكون سبباً لِنهْب أموال المُسلمين وإفراغ البِلاد مِنها .
3. إنَّ كَثْرةَ مشاريع الإستثمار تُعَدُّ رهْناً للقرار السياسي للحكومة لصالح الأجنبي , لا سيّما المرافق الإستراتيجية كقِطاع النِّفْط والغاز والموانيء والمطارات والشركات الخاصّة .
4. إنَّ هذهِ المشاريع لن تُساعد في مُعالجة البَطالة المحلّية بحُجّة عدَم توفُّر المؤهلّات والإمكانات اللازمة للأيدي العاملة المحلّية وهو ما نصَّ عليه القانون في بعْض فقراتِهِ .
أيّها المُسلِمون
إن عزّنا المفقود واستقلالنا الكامل لن يتحقق إلا بطرد الكافر المُحتل وأزلامهُ وإقامة دولة الخِلافة الموعودة في قول الله عزّ وجل { َوعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ} وقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ( ثُم تكون خلافة على مِنهاج النبّوة ) , ولقد بانت الشمس لذي عينين ...فإنَّ ما حلّ بالعراق وغيرهُ من بلاد المسلمين من نزيف للدماء وخراب للعمران ونهْب للثروات أسقطَ اللثام عن وجه أمريكا الكالح وأَنّها وراء كل ما أصاب المُسلمين , فإلى تأييد العاملين المُخلصين والانتظام في سِلكهم ندعوكم لتنالوا رِضا ربكم وتأييده { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويُثبّت أقدامكم }

المكتب الإعلامي
لحزب التحرير
ولاية العراق

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
(مؤتمر فلسطين للاستثمار) تطبيع مع اليهود ووعد بالفقر
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ)

فلسطين
‏15‏ جمادى الاولى 1429
الموافق ‏20‏/05‏/2008


ينعقد في بيت لحم بين 21-23/5/2008 (مؤتمر فلسطين للاستثمار)، وقد أقامت السلطة الفلسطينية الدنيا ولم تقعدها وهي تتحدث عن هذا المؤتمر، وكأنه فتح عظيم وخير عميم. والحقيقة أن هذا المؤتمر المشئوم هو جزء من عمل منهجي تقوم به السلطة لرعاية مصالح الكفار على اختلاف مشاربهم، ولا يفيد أهل فلسطين، بل هو يوقع بهم ضرراً، ويضرب مصالحهم ومصالح الأمة الإسلامية معهم.
إن أبرز ما يهدف إليه هذا المؤتمر ثلاثة أمور:
1- أن تكون السلطة الفلسطينية جسراً للتطبيع بين كيان يهود وبين العالم الإسلامي، إذ من المقرر أن يشارك في المؤتمر وفود عن بلدان إسلامية أعجمية وعربية جنباً إلى جنب مع الوفود اليهودية، حيث سيقومون ببحث المشاريع الاقتصادية مع اليهود، ودماء القتلى والجرحى من أهل فلسطين تُهرق صباح مساء على أيدي اليهود، ضيوف "الشرف" في هذا المؤتمر.

2- هو يهدف – تحت شعار الاستثمار - إلى تمليك الكفار من كل نِحلة وملة، وفي مقدمتهم اليهود، فتاتَ الأرض الذي تتواجد عليه السلطة، وقد سبق هذا المؤتمر قرار في شهر شباط اتخذته حكومة فياض ببيع أراضٍ لحَمَلة الجنسية الأجنبية، وكان أولئك بحسب حكومة فياض من أصول فلسطينية، ولكن من الواضح أن ذلك القرار لم يكن إلاّ تمهيداً لما هو آت من بيع الأرض لكل الكفار الطامعين الذين يملكون الثمن وفي مقدمتهم اليهود، قال سلام فياض (ان قانون التملك يشمل الأجانب عموماً وليس فقط اؤلئك الذين من اصل فلسطيني) [جريد القدس 21/2/2008]

3- وأخيراً يهدف المؤتمر إلى إيجاد وهْمٍ عند الناس وسراب خادع بأن الاستسلام المسمى سلاماً سيجلب لهم اللبن والعسل، وهم بهذا يُكذّبون قول الله تعالى في اليهود (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً)، فإن الكفار جميعاً وفي مقدمتهم اليهود لا يَعِدون الأمة إلاّ وعدَ الشيطان (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً). ووعد الشيطان هذا وعد بالفقر وضنك العيش (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).

ولذلك فإننا ندعو أهل فلسطين إلى نفض يدهم من هذه السلطة وأعمالها ومشاريعها التي تجلب عليهم الشقاء والفقر وسخط الله تعالى، وأن لا تنطلي عليهم هذه المشاريع الأجنبية التي تهدف إلى التطبيع مع عدوهم ونهب أموالهم وتثبيت أركان الكفار في أرض الإسراء والمعراج.

واعلموا أيها المسلمون في فلسطين أن تطبيع العلاقات بين اليهود والشعوب الإسلامية هو من أهم أهداف هذا المؤتمر، فاعملوا على إفشاله، واحذروا أن تتعاونوا مع السلطة في المشاريع المشبوهة التي قد تتمخض عن هذا المؤتمر (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).




حزب التحرير

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
(إن لم تستح فاصنع ما شئت)
السلطة الفلسطينية توبش أوباشها وسلاحَهم تحت سمع وبصر يهود

فلسطين
‏2‏ جمادى الأولى‏ 1429
الموافق ‏07‏/05‏/2008


أعلن شباب حزب التحرير المفرج عنهم في قضية بديا عن استقبال المهنئين في ساحة المسجد الكبير في بلدتهم يوم الإثنين 5/5/2008، فتقاطرت عليهم الوفود من شتى مدن وقرى الشمال. لم يرُقْ هذا للسلطة الفلسطينية فأرسلت أوباشها (بلباس مدني) للتشويش على حفل الاستقبال هذا. حاول الأوباش مقاطعة أحد المتحدثين المهنئين فباءت محاولتهم بالفشل، ثم بادروا إلى إطلاق النار في الهواء لإرباك الحفل والتشويش عليه ثم أحدثوا جلبة وفوضى وصدرت عنهم أفعال وأقوال لا تصدر إلاّ عن الحثالات، ولا غرابة أن يصدر عنهم ذلك فأهل بديا يعرفونهم ويعرفون تاريخهم ولهم في ذلك ألقاب، وكان مما صدر عنهم ما يلي:
1- قاموا بشتم الذات الإلهية وشتم الإسلام بصوت صاخب سمعه جمهور من الناس.
2- قاموا بتمزيق راية الرسول صلى الله عليه وسلم (لا إله إلا الله محمد رسول الله) والدوس عليها بأقدامهم كما يفعل اليهود والأمريكان.
3- قاموا بالتلويح بأسلحتهم بين الناس وإطلاق النار استعراضاً بشكل غير مسئول.
4- تلفظوا بالألفاظ النابية البذيئة التي يندى لها الجبين.
5- شتموا حزب التحرير بأفظع العبارات.
وإزاء هذا نقول:
لقد أفلست السلطة فكرياً فلم تستطع أن تواجه دعوة الحزب وشبابه فكرياً، وأفلست قانونياً حين تبين أن احتجازها للشباب رهائن لا يستند إلى أي أساس قانوني (حتى بحسب القوانين الوضعية). ولما كانت السلطة مفلسة خلقياً أيضاً, وكانت ذراعاً للكافر، تعادي الإسلام والمسلمين بلا ضابط ولا قيد، فإنها لم تجد غضاضة في اللجوء إلى أساليب المافيات وعصابات الشوارع للتشويش على حفل الاستقبال الذي أقامه شباب الحزب الرهائن المفرج عنهم.
إن على السلطة الفلسطينية أن تطلق فوراً سراح الشابين اللذين لا يزالان محتجزين في هذه القضية منذ 1/5/2008 وإن عليها أن تحاسب الشخص أو الأشخاص الذين أرسلوا هؤلاء الأوغاد ليعتدوا على ضيوف البلدة وليسبوا الإسلام والذات الإلهية وليدوسوا راية الرسول صلى الله عليه وسلم وليعربدوا في الشوارع ببذيء الكلام وليلوحوا بأسلحتهم بين الناس بشكل غير مسئول، كل ذلك على مسمع ومرأى من جمهور من الناس، فإن لم تفعل فإنها بسكوتها عن هذا العمل تكون قد تبنته رسمياً، ولا يعفيها من المسئولية الادعاء بأن بديا ليست تحت سيطرتها الأمنية فإن هذه الحُجة لم تمنعها من توبيش الأوباش بسلاحهم في بديا ولا من اعتقال شباب الحزب من بديا، فلتفعل الشيء نفسه مع هؤلاء الحثالات ومن أرسلهم، فإن لم تفعل فليعلم الجميع أن هذا الفلتان الأمني والخلقي هو الموقف الرسمي للسلطة.
قال صلى الله عليه وسلم (من حمل السلاح علينا فليس منا)، وقال الله تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً)




حزب التحرير
فلسطين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
حزب التحرير/بنجلادش يطلب من (حميدة حسين) وبطانتها
أن تناظره في الدفاع عن عقيدتها العلمانية العفنة

بنغلاديش
14 ربيع الثاني 1429هـ
‏20/04‏/2008م



في تصريح صحفي صدر اليوم عن الناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش (فهميدة خانوم موني)، شجبت فيه ما ورد عن "النساء العلمانيات" في الحركة النسوية (حميدة حسين، عائشة خانوم، شيرين اخطر، حزيرة سلطان) من إدانة للإسلام وعلمائه. حيث ادعت (حميدة حسين) بان الإسلام دين رجعي وظالم ، ولا يقوى على مواجهة المفكرين والمثقفين.
فتحت ستار ما يسمى (سياسة تطوير المرأة) أراد عملاء الغرب العلمانيين إقصاء القرآن من حياة الناس, لأن القرآن يريد حياة عفيفة كريمة للمرأة , وهم يريدون للمرأة أن تمتهن كرامتها بلباس يعرّي من جسمها أكثر مما يستره.
إن على النساء العلمانيات في الحركات النسوية أن ينظرن لأبعد من أرنبة أنوفهن، ويرون كيف حوَّل الغرب المرأة إلى سلعة يتمتع بها الرجال تحت شعارات فارغة من مثل الحرية والحداثة والتطور!
وقالت (فهميدة خانوم): أن حزب التحرير /بنغلادش يتحدى (حميدة حسين) وحاشيتها في مناظرة علنية حول وجهة النظر العلمانية للمرأة ووجهة نظر الإسلام للمرأة , حتى يتميز الخبيث من الطيب. وإننا نترك لهن تحديد الزمان والمكان، فإن فشلن في ذلك، فليبقين ألسنتهن الشريرة في أفواههن...






فهميدة خانوم موني

الناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
مضمون اللقاءات مع كارتر يُذكّر بما بدأت به ثم آلت إليه منظمة التحرير
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً)

فلسطين
‏17‏ ربيع الثاني‏، 1429
‏23‏/04‏/2008


تشكل زيارة جيمي كارتر الأخيرة للمنطقة عملاً من أعمال السياسة الأمريكية، فرغم أن كارتر ليس حاكماً في الوقت الراهن إلاّ أنه يمثل توجهاً أمريكياً في التعاطي مع مشكلة فلسطين وأطرافها، ومن الأدلة على ذلك أن كارتر كذّب تصريحات الإدارة الأمريكية بأنها حاولت ثنيه عن الزيارة. ولقد كان من أولويات زيارته لقاءاته مع قيادات حركة حماس، ليس حباً في الإسلام وأهله، ولا إعجاباً منه بمجاهدي الحركة، وإنما مساهمة منه في تطويع حماس ودفعها للانخراط في العملية السياسية بشكل كامل وبحسب المعايير والقوانين الدولية.
وقد تمخضت زيارته عن تصريحات خطيرة لقادة حركة حماس يجدر الوقوف عندها وتنبيه أهل فلسطين والمسلمين عامة إليها ، وإزاء ذلك نقول ما يلي:
1- إن جيمي كارتر هو عراب كامب ديفد الخيانية، وهو ينطلق في لقاءاته مع قادة حماس من منطلق الكيد للإسلام وأهله.
2- إن معنى القبول بدولة في حدود 67 هو الاعتراف "بإسرائيل"، ولقد كانت منظمة التحرير بدأت طريقها إلى الاعتراف "بإسرائيل" بمثل هذه العبارات القريبة من الاعتراف الصريح ثم انتهى أمر التلميح إلى التصريح، فاعترفت "بإسرائيل" اعترافاً صريحاً ووقعت معها اتفاقيات أوسلو وأخواتها.
3- أما ما صرحت به حماس لكارتر من أنها ستقبل باتفاق يتوصل إليه محمود عباس مع اليهود شريطة أن يتم عرض الاتفاق [إما على استفتاء شعبي أو مجلس وطني فلسطيني جديد منتخب وفق آليات متفق عليها وطنيا] فإن هذا القول يحمل المعاني التالية:
أولاً: إن حماس تفوض محمود عباس (السلطة) وتطلق يده بالمفاوضات مع اليهود – ولسائل أن يسأل "ما الفرق بين تفويض عباس بالمفاوضات أو القيام بها مباشرة مع يهود ؟ ".
وثانياً: إن حماس تقبل الاعتراف "بإسرائيل" إن كانت نتيجة الاستفتاء لصالح الاعتراف أو قبل به المجلس الوطني الجديد.
وثالثاً: يحمل في طياته أن فلسطين هي للفلسطينيين، وهذا مخالف للإسلام، ففلسطين هي لجميع المسلمين إلى يوم الدين، لا يملك التنازل عن شيء منها لا محمود عباس ولا حماس ولا الفلسطينيون ولا المسلمون مجتمعين.
4- إن الإسلام يحرم على المسلمين السكوت على وجود سلطان للكفار على أرض الإسلام، قال تعالى (وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)، سواءٌ رفض الناس ذلك أم وافقوا عليه جميعاً. فإن من بديهيات الإسلام أن السيادة للشرع وأن قول البشر جميعاً لا قيمة له إن هو خالف أحكام الله تعالى. وعليه فإنه يحرم على أي مسلم وأي حركة أن تقبل أي اتفاقية تعترف "بإسرائيل" بشكل صريح أو ضمني، سواءٌ قبل الناس بها أم رفضوها.
5- ونقول أخيراً إنه لا يوجد فرق بين الاعتراف "بإسرائيل" والاعتراف باعتراف الناس "بإسرائيل"، فكله اعتراف، والفرق بين هذا وذاك يدخل في باب الحيل اللفظية، بل إن الاعتراف باعتراف الناس بإسرائيل يحمل صاحبُه وزراً إضافياً هو السكوت على المنكر الذي يقترفه الناس إن هم شاركوا في الاستفتاء على بيع فلسطين لليهود.
6- ننصح حركة حماس بالرجوع عن هذا المسار الخطر، وندعوها أن تتبرأ من السلطة ومفاوضاتها مع اليهود وأن تُعلن مفاصلة بينها وبين الحكام (ومعهم السلطة) فالله سبحانه يقول (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ)
7- إن حل قضية فلسطين لا يكون إلاّ بتحريرها من خلال تحريك الجيوش ودك الحصون لا من خلال المفاوضات والاستفتاءات، وبما أن الأمل قد انقطع من الحكام الحاليين أن يحركوا جيشاً (بل هم حماة مخلصون لدولة اليهود)، فعلى الأمة أن تخلعهم وأن تنصب الخليفة الذي يحرك الجيوش ويحمي بيضة المسلمين قال صلى الله عليه وسلم (الإمام جنة يُقاتل من ورائه ويُتقى به).

اللهم إنا قد بلغنا أللهم فاشهد.



حزب التحرير

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
السلطة الفلسطينية المفلسة فكرياً وخلقياً
تعتقل شباب حزب التحرير حماية منها للفساد والتخريب الخلقي

فلسطين
‏15‏ ربيع الثاني‏، 1429
الموافق ‏21‏/04‏/2008


أقدمت السلطة الفلسطينية على اعتقال أربعة من شباب حزب التحرير في منطقة بديا/ محافظة سلفيت بعد أن قاموا مع وفد من وجهاء بديا ورجالاتها بإنكار منكر تقوم به إحدى الجمعيات النسائية ذات الأجندات الأجنبية الإفسادية، وقد ذهب وفد من وجهاء بديا بأسلوب حضاري راقٍ وفي مقدمتهم شباب الحزب إلى البلدية بتاريخ 12/4/2008 وقدموا كتاباً باسم (وجهاء مدينة بديا) يبينون فيه لرئيس البلدية خطورة عمل تلك الجمعية وانتهاكها للأحكام الشرعية والأخلاق الحميدة، وطالبوا بإغلاقها.
بعد ذلك بُلغ شباب الحزب بأن هناك دعاوى مرفوعة ضدهم، فذهب الشباب ومعهم وفد من وجهاء البلد لمركز الشرطة لبيان أن الأمر يتعلق بقضية رأي عام، فلم تتجاوب معهم الشرطة بل تم اعتقال شباب الحزب الأربعة هناك في المركز. وقال رئيس مركز الشرطة إن القضية ليست ضمن صلاحياته بل هي عند المحافظ، فذهب الوفد إلى مقر المحافظ، فلم يجده ووجد نائبه الذي قام بتهديد الوجهاء وإهانتهم بدلاً من الاستماع إليهم - فكان هذا مؤشراً إضافياً على الهبوط الخلقي الذي تتصف به السلطة - وقال لهم نائب المحافظ هذا إن تلك الجمعية هي من مؤسسات السلطة لا يجوز الاعتداء عليها. وإذا عرف السبب بطل العجب، فقد تبين أن محافظ سلفيت هو الرئيس الفخري لهذه الجمعية النسائية ؟!!
إن هذه السلطة الذليلة تحت حراب يهود، تترك الجواسيس والعملاء يسرحون ويمرحون، بل إنها هي تقوم بالتجسس على شعبها لصالح اليهود والأمريكان، ثم تعتقل القائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، المخلصين الذين يدفعون عن أمتهم الفساد والإفساد، ويكشفون أعمال الكافر في بلاد المسلمين، وعندما تُفلس فلا تملك الفكر ولا الحجة ولا المسوغ للتصدي للعمل السياسي المخلص من قبل أبناء الأمة ومنهم شباب حزب التحرير، فإنها تختبئ تحت غلالة تشف عن عوارها: تصوير العمل السياسي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على أنه قضية حقوقية.
إن على هذه السلطة الذليلة أن تستحي قليلاً وأن ترعوي، وأن تطأطئ رأسها أمام كل مخلص قائم على حدود الله من أبناء فلسطين، وأن تطأطئ رأسها أمام كل وجيه في قومه، وعليها أن تعلم أن وجهاء الناس – ومنهم شباب الحزب - هم الحكام الحقيقيون في هذه البلاد فإن السلطة قد تستطيع قتل شخص يعبر عن رأيه السياسي كما فعلت حين قتلت الشهيد هشام البرادعي في مسيرات أنابوليس، وقد تستطيع أن تسجن أو تقتل مجاهداً كما تفعل باستمرار – و القدرة على القتل والخطف تملكه العصابات أيضاً - ، ولكنها لا تستطيع أن ترفع مخاصمة بين الناس، بل هي تزيدها تعقيداً، ولا هي تحقن دماً بل هي تتسلق على إنجازات الوجهاء في رفع الخصومات وحقن الدماء فتحضر كشاهد الزور حين يجري وجهاء الناس المصالحات ورفع الخصومات. ناهيك عن المصاب الأكبر وهو قيامها بالتقاسم الوظيفي مع جيش يهود حتى أصبح مشهوراً على ألسنة الناس في مدينة كنابلس مثلاً (نابلس في النهار للسلطة وفي الليل لليهود).
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)



حزب التحرير

 

بسم الله الرحمن الرحيم


بيان صحفي

سيراً على نهج العصابات وجيش الاحتلال اليهودي
السلطة الفلسطينية تحتجز أربعة رهائن من شباب حزب التحرير

‏24‏ ربيع الثاني‏، 1429
الموافق ‏30‏/04‏/2008



رد قاضي الصلح في ‏22‏/04‏/2008 الدعوى الظالمة التي رُفعت ضد خمسة من شباب حزب التحرير من بلدة بديا/ (محافظة سلفيت) وأمر بإطلاق سراح الأربعة المعتقلين منهم على أساس أن قضيتهم هي قضية سياسية وليست جنائية، حيث كانوا قد نظموا بعض أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بطريقة سلمية وحضارية في بلدتهم لإنكار وجود جمعية نسائية ذات أجندة أجنبية تعمل على إفساد الأخلاق، فنبهوا الناس إلى ذلك من خلال دروس المساجد ثم ذهبوا على رأس وفد من أهل بلدتهم إلى البلدية وقدموا كتاباً باسم (وجهاء مدينة بديا)، يطالبون فيه بإغلاق هذه الجمعية.
قرار قاضي الصلح برد الدعوى وإطلاق سراح شباب الحزب لم يرُقْ للسلطة الفلسطينية ممثلة بشخص محافظ سلفيت، فأمر من جديد بحبس الأربعة على ذمته، وأتبعت الأجهزة الأمنية ذلك بخطف شاب خامس من شباب الحزب واحتجازه رهينة عندهم مدة ستة أيام حتى يُسلم شقيقُه نفسَه، بدعوى أن الشاب المطلوب وزع بياناً للحزب يتعلق بهذه القضية. ولا يزال شبابنا الأربعة منذ ‏20/04‏/2008 محتجزين رهائن حتى يُسلم الشاب المطلوب نفسه، أو أن يُقدم شباب الحزب اعتذاراً للجمعية المشبوهة ورئيسها "الفخري" محافظ سلفيت، فالمحافظ "المحترم" يعتبر الذودَ عن أعراض بناتنا ونسائنا والتصدي للثقافة المسمومة التي تقوم عليها الجمعية خطأً يجب التراجع عنه.
إن أخذ الأقارب رهائن حتى يسلم المطلوبون أنفسهم هو من الأساليب المشهورة لجيش الاحتلال اليهودي، ولا عجب أن تستنسخ السلطة هذا الأسلوب عن الاحتلال وصدق المثل القائل: (من أشبه أباه فما ظلم).
والأدهى من ذلك وأمرّ ما تفوه به محافظ سلفيت (الرئيس الفخري للجمعية النسائية) حين قال لـوكالة PNN عن الشباب المعتقلين: ( بأنهم عصابة من الأشرار وبالتالي كان لا بدَّ من اعتقالهم ...) ؟! أليس هذا بهتاناً عظيماً (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً)، إنه لمن اللافت للنظر أن هذا المحافظ يستميت في الدفاع عن جمعية مفسدة إلى هذا الحد، بحيث أنه فقد توازنه وأصبح يهذي فيكابر في المحسوس ويناقض ما يجمع عليه الأتقياء في العالم الإسلامي قاطبة من أن شباب الحزب هم ثلة من الأخيار العاملين لدين الله وليسوا عصابة من الأشرار كما قال، إن هذا الدفاع المستميت (عن جمعية نسائية هو رئيسها "الفخري") يخفي وراءه سراً لعله يُكشف في قابل الأيام.
شباب حزب التحرير تعرف القارات الخمس مواقفهم الصلبة في الدفاع عن الإسلام وأحكامه والعمل لإقامة دولته - دولة الخلافة - وتعرف قيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو أدى ذلك إلى الاستشهاد. أما السلطة التي ينتمي إليها المحافظ فيعرف القاصي والداني مواقفها المشهودة في الذل والاستخذاء أمام يهود والكفار جميعاً، وفي التجسس على أبناء فلسطين واعتقال المجاهدين، وتسليمهم ليهود، وفي بيع البلاد والعباد من أجل عرض من الدنيا قليل، وأخيراً وليس آخراً حمايتها ورعايتها للانحلال الخلقي ولكل الموبقات. إن هذا الكلام من محافظ سلفيت (الرئيس الفخري للجمعية النسائية) يعكس مقياس الخير والشر الذي تسير السلطة بحسبه وتنظر إلى الأشياء من خلاله، وهذا المقياس يفسر أن أبرز إنجازات السلطة ومن أيامها الأولى كان صرح "الخير" التاريخي كازينو أريحا المشهور.
ثم يدّعي المحافظ "المحترم" (الرئيس الفخري للجمعية النسائية) بأن "تصرفات هؤلاء الشباب أثارت استفزاز عدد من الأهالي وبالتالي كان لا بدَّ من استمرار اعتقالهم حتى لا تتفاقم المشكلة". كأن المحافظ يعاني من أعراض الذُّهان، من انقطاعٍ عن الواقع والعيش في عالم وهمي، وإلاّ لكان عَلِم أن وفداً كبيراً من وجهاء البلدة ذهب مع شباب الحزب إلى البلدية مطالباً بإغلاق الجميعة، ولَعَلِم أيضاً أن هؤلاء الوجهاء ذهبوا مع شباب الحزب إلى مقر الشرطة والمحافظة في سلفيت، ليقولوا للشرطة والمحافظة بأن قضية هذه الجمعية المفسدة هي قضية البلد كلها لا قضية فئة مُعينة، وأن المطالبة بإغلاقها هي مطالبة أهل البلد لا هؤلاء الشباب فقط ؟! ومع ذلك لم يلقَ هؤلاء الوجهاء احتراماً في المحافظة بل إن بعضهم تم تهديده.
وحتى يكون الناس على علم بحقيقة القضية التي يُحتَجَز شباب الحزب رهائن لأجلها نكتفي بضرب مثال واحد على نشاطات هذه الجمعية (ويوجد ما هو أسوأ منه)، فقد عقدت هذه الجمعية في بلدة بديا المحافِظَة المتمسكة بالإسلام محاضرة بعنوان (تحرش الأبوين الجنسي بأطفالهم). ونحن لا نستغرب حرص السلطة الفلسطينية على تسهيل عمل كل المخربين للدين والأخلاق، فإن السلطة ولدت من رحم الاحتلال اليهودي وكان الكفار المستعمرون السبب في وجودها، فهي صنيعة الكفار.
ألا فلتطلق السلطة سراح هؤلاء الرهائن، ولتعتذر لهم عن مقابلة الفضيلة بالنكران والعدوان، ولتحذر السلطة قوله  (مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ). ولتعلم السلطة الذليلة أمام يهود أن ترهيبها وبلطجتها تجاه شباب الحزب لن يزيدهم إلاّ قوة واندفاعاً في كشف عوارها والتصدي لإفسادها، ولن يزيدهم إلاّ ثباتاً على الحق حتى ينجز الله وعده لنا وللمسلمين بالنصر والتمكين، وإقامة الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة، ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ويَعَضّ الظالمون على أيديهم فإن حسابهم في الدنيا وفي الآخرة عسير.

(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)

حزب التحرير
فلسطين

 

بسم الله الرّحمن الرّحيم

بيان صحفي
فتنة: الفلم التافه

هولندا
22 ربيع الأول 1429هـ
30/03/2008م


هناك من الناس العقلاء الذين يؤمنون بالخالق سبحانه وبآياته المنزلة، فينطلقون في هذه الحياة ليعمروها بالعمل الصالح، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهناك من الناس أيضا أصحاب النفوس المريضة الذين هم في طغيانهم يعمهون؛ الذين يرون أنفسهم فوق البشر، فلا شعور لديهم إلا الكبر، ولا محرّك لهم إلا الكره، لذلك يسعون قدر طاقتهم عبر السخرية والكذب لصرف الناس عن الطريق الحقّ، طريق محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن سبقه من أنبياء كإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام. {ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}، يوم يقف هؤلاء للحساب فيبصرون مصيرهم، وساعتها يبدّل عزّهم إلى هوان، ويصير كبرهم ذلا يسربلهم.
من هؤلاء "فيلدرز" الذي يسعى اليوم سعي إبليس، فيوسوس للناس بالشرّ، وينفخ فيهم سموم حقده ليثير الرعب والفتن. وها هو بعد شهور من الترقب وتسميم الأجواء يخرج علينا بفلم تافه اسمه "فتنة"، أخرج فيه نصوص القرآن عن سياقها وأبرزه كداعية عنف. إن هذا الرجل إذا تكلم فجر، وإذا فكّر فكّر بعقل الأطفال، لذلك رفض كلّ دعوة للنقاش الجدي، ولم يقبل إلا دعوة إخوانه الصهاينة الذين ساهموا معه في مسرحيته.
إن العالم لا يحتاج إلى هذا الفلم التافه ليعرف حقيقة البربرية. فبرابرة اليوم هم أولئك الذين لا يحسنون إلا الكذب والفجور، والذين يبثون الفتن ويرقبون أثارها متخفين في جحورهم.
ولفيلدرز نقول: اعلم أيها الرجل، إن هدفك لن يتحقّق، وإن الإسلام حقّ يدمغ باطلك. {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}. وللمسلمين نقول: لقد سخر هذا الرجل من نبينا (صلى الله عليه وسلم)، ومزّق في حركة رمزية – كما زعم – قرآننا، ودعانا إلى تمزيقه، وجعل الإسلام مرادفا للإرهاب، فهل نسكت على هذه الإهانة؟
إننا لنحذر المسلمين في هذا المقام من مغبة السكوت عن هذا الأمر، وندعوهم جميعا للوقوف صفا واحد للرد على هذه الإهانة والدفاع عن دينهم ومقدساتهم بكل الأساليب المشروعة الممكنة. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد:7).

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في هولندا
أبو زين أوكاي بالا


 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

نظام الإسلام (الخلافة) هو القادر على وقف التدهور المستمر

10/03/2008م


قال الرئيس علي عبد الله صالح في مهرجان الحسينية بمحافظة الحديدة يوم 8/3/2008م :" ... هل يمكن إعادة عجلة التاريخ إلى عام 1985 مثلا، إي هل يمكن إعادة الأسعار إلى ما كانت عليه أو سعر صرف الدولار إلى ما كان عليه في ذلك العام؟ وهل يمكن إعادة أسعار القمح والمواد الأخرى إلى ما كان قبل 85م أو عام 90م أو 2001م أو 2002م، بالتأكيد لا يمكن ذلك ومن يزايدون بشعاراتهم بإمكانية ذلك فإنما هي شعارات كاذبة لتضليل عامة الناس، وإيهامهم بأنهم البديل".

وأضاف " البديل سيكون أسوأ مما هو موجود، فإذا كان كيس الدقيق اليوم بسبعة آلاف ريال فإذا جاءوا هم بديلا ووصلوا إلى السلطة سيوصلون السعر إلى عشرين ألف ريال للكيس، لأنهم ليس لديهم معرفة وخبرة بإدارة الدولة ولا يعرفون إدارة سياسة"...

إن المدقق والمتتبع لمصائب الشعب اليمني من فقر وغلاء وفساد يجد أن مشاكله آتت من النظام الرأسمالي الذي تحكم به اليمن ، فهذا النظام الذي عقيدته فصل الدين عن الحياة ومقياس أعماله المصلحة والمنفعة ، هو أس البلاء، فأساس وبنية النظام الاقتصادي الرأسمالي, سواءٌ منه ما يتعلق بتضخم العملة أم بزيادة أسعار السلع والخدمات, هو المشكلة الرئيسية التي سببت الأوضاع المعيشية السيئة للشعب اليمني.

فالريال اليمني هو عملة ورقية غير مغطاة بالذهب ولم يكن أساسه النقدي هو الذهب ، بل هي أوراق إلزامية بقوة القانون من قبل الدولة, فإصدارها وطباعتها والتحكم في كميتها هو بيد الدولة ، وبالتالي فأمر طبيعي أن تتدهور قيمتها مقابل العملات الصعبة ، لان غطاءها ليس ذهبيا ، وإذا ما أضيف لذلك تبعية الاقتصاد اليمني للاقتصاد الأجنبي سواءٌ أكان في التخطيط أم التنفيذ أم المساعدات أم القروض ، فان هذا لن يحقق إلا التضخم وزيادة الأسعار، في ظل ضعف الإنتاجية وعدم وجود سياسة اقتصادية صحيحة ، وعدم قدرة النظام الحاكم على السعي نحو الاكتفاء الذاتي في بلد حباها الله بالمناخ المتنوع والتضاريس المتعددة والثروات الهائلة ، والأيدي العاملة الرخيصة، وشاطئ طوله 2600كم.

ثم إن اليمن بلد مستورد لكل شيء ، وهذا يجعلها تستورد الغلاء والتضخم الخارجي مع السلع المستوردة ، وإذا ما أضيف اعتماد النظام على المساعدات الخارجية والقروض الأجنبية ، فان هذا يجعل البلد رهينة لأغراض سياسية تنفذها الدول الدائنة ومؤسساتها ، وبالتالي يؤدي إلى سياسات تعويم العملة (الريال) وسياسات رفع الدعم عن المواد الأساسية والمشتقات النفطية ، وفرض الضرائب ، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة الأسعار وهو الأمر الذي يمس ذوي الدخل المحدود والطبقات الفقيرة بشكل أساسي.

وإذا ما أضيف إلى ذلك ما يحصل في الداخل من فرض ضرائب وجمارك ورسوم وجبايات كثيرة ، فإنها قطعا سوف توضع على قطعة الخبز الصغيرة فيتضاعف سعرها ويشكل أعباء على المواطنين الذين أثقل كاهلهم أصلا تحصيل الجبايات ، ولم يبق شيء يؤخذ عليه رسوم إلا الهواء الذي يستنشقه الإنسان! والأدهى والأمر أن هذه الرسوم الضرائب.... هي بدون الرعاية الواجبة التي ينبغي أن تقدم للمواطنين على الأقل مقابل ما يدفعونه من جبايات، فكيف والأصل هو رعاية شؤونهم من ثرواتهم العامة وبدون جبايات؟!

علاوة على أن اليمن بلد مستورد لكل شيء ، والاستيراد محتكر لمؤسسات وشركات معينة مرتبطة بالمقربين من النظام الحاكم ، فيرفعون كما يريدون ولا حساب ولا عقاب عليهم ، وقد حرم الإسلام الاحتكار لمخاطره على الناس ، قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم :" لا يحتكر إلا خاطئ"، وعن ابن المسيب قال:" المحتكر ملعون والجالب مرزوق".

يضاف إلى ذلك الصرف الحكومي البذخي وغير الحقيقي في اغلب متصرفاته، والذي غالبا ما يذهب إلى جيوب المسئولين والى الأمن والدفاع لحماية كرسي الرئاسة ، أو للمقربين من الحاكم ومن لف لفيفهم، ومن اجل شراء الذمم ، فيزداد الغني غنى والفقير فقرا، مع وجود عصابات وشلل من المسئولين الفاسدين في كل مرافق النظام !!

من هنا يتبين لنا أن ما قاله الرئيس في ظل هذا النظام الجمهوري (الرئاسي أو البرلماني) هو صحيح من حيث التدهور المستمر وعدم استطاعتهم إيقاف كرة الثلج المتدحرجة والتي تكبر يوما بعد يوم ، فما هو العلاج الناجع إذا ؟؟

نقول مادام الحكم و المعارضة (المشترك) يتبنيان النظام الرأسمالي (الرئاسي أو البرلماني) ولم يتبنيا نظام الإسلام الذي هو النظام الوحيد الذي يصلح للبشرية ويصلحها ،حيث انه نظام رعاية لا نظام جباية ، ونظام حق وعدل لا نظام استعمار ونهب للثروات وتجويع للشعوب ، نظام جعل أساس العملة الذهب والفضة ، وحرم الاحتكار والتدليس والغش للرعية، ووزع الثروة والأموال على الناس بالحق والعدل ، نقول ماداما لم يتبنيا نظام الإسلام فان المشاكل سوف تتفاقم يوما بعد يوم. ولهذا فإن من أراد الفلاح في الدنيا والفوز في الآخرة يجب أن يتبنى الإسلام كنظام للحياة ويكفر بالنظام الرأسمالي العفن ، ويعمل لإعادة الخلافة الراشدة التي سوف تطبق نظام الإسلام في كل مناحي الحياة ، وصدق رب العزة القائل " ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى.وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى).


المكتب الإعلامي
لحزب التحرير
في ولاية اليمن



 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

استباحة غزة استباحة للأمة الإسلامية
ولا يثأر لدماء غزة إلاّ استئصال كيان يهود

فلسطين
‏24‏ صفر‏، 1429هـ
الموافق ‏02‏/03‏/2008


منذ أيام وكيان يهود الغاصب يستبيح غزة هاشم بالقتل المستهدف والقصف العشوائي فيقتل رجالها ونساءها وأطفالها دون أي وازع إنساني، بل إن حيوانات الغاب لتنأى بنفسها عما يفعله هؤلاء المجرمون بأهل فلسطين، ولقد بلغ القتل والتدمير يوم أمس السبت 1/3/2008 حدّاً يجعل منه مذبحة وحرباً حقيقية بكل المقاييس.
لقد ملأ ارتكاب المذابح والمجازر تاريخ دولة يهود المسخ في غزة وقانا ودير ياسين وغيرها كثير، وفي كل مرة بُحّت الحناجر استنكاراً وشجباً من قبل جموع المسلمين، أما حكامهم فإنهم في غمرة ساهون. والسبب في تكرار هذه المجازر هو أمران: الأول أن الحكام حريصون على بقاء دولة يهود حرصهم على أنفسهم وهم يعملون كل ما يستطيعون لحماية كيانها، والثاني عدم اتخاذ الأمة الإجراءَ الحاسم لوقف هذه المجازر، وقد ساعد على عدم اتخاذ الأمة إجراءً حاسماً قيامُ الحكام العملاء ووسائل إعلامهم وبعض شيوخ السلاطين بتضليل الناس عن الحل الحقيقي الذي يوقف تلك المجازر. وقد أثبتت الأحداث يوماً بعد يوم ومجزرة بعد مجزرة أنه لا حل سوى حل واحد.
إن الحل هو واحد ووحيد، ألا وهو استئصال كيان يهود من الوجود. وإن كل جهد في حل قضية فلسطين لا يصب في هذا الهدف هو جهد ضائع، وكل توجيه للناس بغير هذا الاتجاه هو تضليل مقصود، فإن الحل الحقيقي لقضية فلسطين والمذابح المتكررة هو القضاء على الفاعل المجرم وليس التفاوض معه.
إزاء هذا فإننا نقول:
1- إن هؤلاء هم يهود قتلة الأنبياء ألدّ أعداء الأمة (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ).
2- إن إنقاذ أهل غزة بل إنقاذ فلسطين كلها لا فرق بين حيفا ونابلس ولا بين تل أبيب والقدس هو واجب الأمة الإسلامية جمعاء بدءاً بالأقرب فالأقرب (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ).
3- لا أمل في حكام الجور الحاليين أن ينصروا فلسطين وأهلها بدافع ذاتي، فيجب على الأمة أن تُرغمهم على تحريك الجيوش لاستئصال كيان يهود، فإن لم يستجيبوا – كما هو متوقع - فيجب على الجيوش أن يزيلوا هؤلاء الحكام الواقفين حجر عثرة في الطريق إلى تحرير فلسطين.
4- إن ما تملكه الأمة الإسلامية: العقيدة العظيمة، والرجال الذين يحبون الشهادة كما يحب غيرهم الحياة، والسلاح المكدس، والثروات الهائلة، كل ذك كفيل بتحقيق نصر مؤزرٍ للمسلمين على مئة كيان ككيان يهود.
5- السلطة الفلسطينية بشقيها متواطئة على إعفاء حكام المسلمين من المسئولية عن تحرير فلسطين، بل إنهم لا يجعلون تحريك الجيوش إلى فلسطين وفتح الجبهات عليها موضعَ بحث، لا بل إنهم يصطنعون الأعذار للحكام المجرمين ويقتصرون منهم على طلب الدعم السياسي، وهم بهذا يتواطؤون مع الحكام في خذلانهم لأهل فلسطين وإسلامهم لعدوهم. وما الدعم السياسي الذي يطلبونه في حقيقته إلاّ تعبير عن المفاوضات والحلول السياسية التي تهدف إلى تثبيت كيان يهود في عقر ديار المسلمين. وإننا لنخشى – بل فوق الخشية – أن توظَّف إراقة الدماء الزكية هذه لمزيد من المفاوضات والتنازلات، فهذا ديدن السلطة منذ نشأتها.
6- نقول للحكام في العالم الإسلامي وخاصة المحيطون بفلسطين إن كل قطرة دم تراق في غزة تلعنكم وكل شهيد يصطفيه ربه إلى جواره هو وزر آخر يضاف إلى صحائفكم السوداء، ستحاسبون عليه حساباً عسيراً يوم القيامة وفي هذه الحياة الدنيا يوم تأخذ الأمة أمرها بيدها، وهو بإذن الله قريب.
7- نقول للسلطة الفلسطينية بشقيها: إن السلطة هي صنيعة الكفار ومن أكبر أهداف وجودها صرفُ النظر عن إزالة "إسرائيل" من الوجود، وإن من يقبل بالحكم في ظل الاحتلال حتى وإن رفع شعار الإسلام فهو تضليل للناس وخلط للأوراق، لأن السلطة في ظل الاحتلال هي شرٌّ كلها. إن أية سلطة في ظل الاحتلال هي صرف لأنظار الناس عن دولة يهود كعدو إلى أن ينظروا لها كطرف قابل للتفاوض والوصول معه إلى تسوية، وهذه جريمة عند الله ورسوله والمؤمنين. إن السلطة الفلسطينية هي ضرر على الإسلام والمسلمين وبلادهم، لأنها قائمة في ظل الاحتلال تواليه وتتفاوض معه.

ونقول للسلطة الفلسطينية أيضاً إن عليها التوقف عن إجراء التجارب الطفولية على قضية فلسطين، وعليها أن تتنصل من كل الاتفاقيات الخيانية التي وقعتها مع يهود وأن تُرجِع القضية إلى أصلها، فتعلن عن تسليم القضية إلى أهلها الحقيقيين: الأمة الإسلامية جمعاء، وأن تخلع عنها ثوب الزور والزيف الذي ألبسه لها خونةُ العرب في الرباط عندما جعلوا منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، ومنذئذٍ نفض الحكام الخونة يدهم من قضية فلسطين بعد أن باعوها بثمن بخس، وسارت المنظمة ومن بعدها السلطة بقضية فلسطين من حضيض إلى حضيض ومن درك أسفل إلى ما هو أسفل منه.

8- نقول لأهل غزة الثباتَ الثباتَ يا أهل غزة، يا أيها الصابرون المحتسبون فإن الله سبحانه قد قال (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)، رحم الله شهداءكم وفرج كربكم وتقبل منكم جهادكم، واعلموا أن تكبيرات جيش الخلافة المظفر ستسمعونها بإذن الله قريباً تحقيقاً لوعد الله تعالى وبشارة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ).
9- نقول لأهل القوة والمنعة في الأمة الإسلامية، أيها الجيوش المؤمنون، إن استباحة غزة هو استباحة لدماء إخوتكم ولمقدساتكم ولكرامة أمتكم، فإن لم تثأروا لهذا وتتحركوا، فما الذي يحرككم؟ ألا يحرككم عويل النساء ونشيج الأطفال ونحيب الثكالى ودماء الشهداء، ألاّ تتوقون إلى وعد ربكم جناتٍ عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين.
10- ونقول للأمة الإسلامية إن إقامة الخلافة ومبايعة خليفة المسلمين هو الحل الوحيد الذي يعيد للأمة في كل أقطارها العزةَ والكرامة ويحرر مقدساتها ويخزي أعداءها، ويثأر لدماء شهدائها، قال صلى الله عليه وآله وسلم (الإمام جنة يقاتل من ورائه ويُتقى به)، فلهذا فاعملوا، وحينئذٍ فإن الله سينجزكم وعده (يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)



حزب التحرير
فلسطين

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
هذه سلطة تقتل شعبها

حزب التحرير-فلسطين
‏17‏ صفر‏، 1429
‏24‏/02‏/2008


لا تشكل وفاة الشيخ مجد البرغوثي - رحمه الله - عضو حركة حماس وهو تحت أيدي أجهزة الأمن الفلسطينية شذوذاً عن العلاقة التي رسمتها السلطة الفلسطينية لنفسها بينها وبين أهل فلسطين، فإن السلطة الفلسطينية منذ نشأت وهي تعلم وتتصرف على أنها ذراع أمني لكيان يهود، فبدلاً من أن ينشغل جيش اليهود وأجهزته الأمنية بكل صغيرة وكبيرة ضد أهل فلسطين، تقوم السلطة بهذه المهمة بتفانٍ ليس له مثيل.
ولذلك فإن العقلية التي قتلت بالأمس القريب (هشام البرادعي) عضو حزب التحرير بدم بارد في مسيرة أنابوليس في الخليل وجرحت بالرصاص الحي والهراوات المئاتِ من المشاركين في المسيرات التي نظمها الحزب في مختلف مدن الضفة هي نفسها العقلية وهي نفسها النهج السياسي والأمني الذي تمخض عنه وفاة البرغوثي رحمه الله، وغير هذه وتلك كثير في سلطة دايتون وجيمس والتنسيق الأمني، بصرف النظر عن الانتماء السياسي والتنظيمي للضحايا.
وبغض النظر عن التضارب في الروايات بين السلطة وحماس فإن النتيجة واحدة: فإن توفي الرجل جراء التعذيب كما تقول حماس، فالسلطة هي التي تتحمل المسئولية، وأما إن توفي بسبب مرضه الخطير في القلب بحسب قول السلطة، فهنا أيضاً تتحمل السلطة المسئولية لأنها استمرت في احتجازه وهو على هذه الحال، علماً أنها اضطرت لنقله للمستشفى قبل يومين من وفاته بعد أن اشتكى شدة المرض، ثم اعادته للسجن. أما التحقيق الذي تزعم السلطة أنها عازمة عليه، فإن نتائجه معروفة سلفاً، كيف لا وهي الخصم الفاسد وهي نفسها الحكم ! ولا يستطيع أي تحقيق أن يغير من حقيقة أن هذه السلطة عدوة لشعبها تقتل أبناءه وتعتقلهم وتهشم عظامهم - شيباً وشباناً - ولو لمجرد أن ينكروا المنكر ويقولوا كلمة الحق.
إن هذا الحدث وأمثاله يذكّر مرة أخرى بالحقيقة الساطعة وهي أن هذا الذراع الأمني ليهود المسمى سلطة فلسطينية لا يُمكن لمن يرفع شعار الإسلام أن يكون معه شريكاً في سلطة أو حكومة إلاّ على حساب أحكام الإسلام. كما أن من يقبل بالحكم في ظل الاحتلال حتى وإن رفع شعار الإسلام فهو تضليل للناس وخلط للأوراق، لأن السلطة في ظل الاحتلال هي شر كلها. إن أية سلطة في ظل الاحتلال هي صرف لأنظار الناس عن دولة يهود كعدو إلى أن ينظروا لها كطرف قابل للتفاوض والوصول معه إلى تسوية، وهذه جريمة عند الله ورسوله والمؤمنين. إن السلطة الفلسطينية هي ضرر على الإسلام والمسلمين وبلادهم، لأنها قائمة في ظل الاحتلال تواليه وتتفاوض معه، ولا يصح تأييد هذه السلطة تماماً كما هو حال الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي كلها كمصر وسوريا والسعودية ودول الخليج ... وغيرها، فهي جميعاً توالي الكفار وتنفذ مخططاتهم، وتحارب الله ورسوله والمؤمنين، وتقتل المسلمين وتسجنهم لا لشيء إلاّ لأنهم يقولون ربنا الله.
نسأل الله للأخ البرغوثي الجنة، ونسأل الله لأهله الصبر والسلوان. وندعوه تعالى أن يخلّص أمة الإسلام قريباً من حكامها وأشباههم الذي يعملون فيها بالنيابة عن الكافر المستعمر، ونقول للحكام وأشباههم إن الوقت الذي ستقيم فيه الأمة خلافتها وتحاسب من ظلَمَها وأسلَمَها لأعدائها آتٍ لا ريب فيه، وإن غداً لناظره قريب.
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)





 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي للرأي العام التركي
صـادر عن مجلة التغيير الجذري - تركيا

تركيا
في 13 صـفر الخـير 1429ه