|
أيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ، أيها المكتوون بنار الغرب الكافر وعملائه من الحكام وأزلامهم :
|
|
|
|
إننا نقرأ اليوم حديث رسولنا الكريم وحبيبنا المصطفى إمام المجاهدين صلى الله عليه وآله وسلم ، نقرأه وكأنه الآن يخاطبنا ويوبخنا إذا رضينا الدنيّة: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها» قالوا: أوَ مِنْ قِلّةٍ نحن يومئذ يا رسول الله؟
|
|
|
|
إن المسلمينَ هم أحوجُ الناس ِللتغييرِ , وذلكَ أنهُ إذا كانت الرغبة ُفي التغييرِ عندَ بعض الشعوبِ لا تعدو كونـَهَا سعياً للحصول ِعلى الأفضل ِ, وأفضَلـُهُم آني , أو أن تكونَ قائمة ًعلى المصالح ِ الفرديةِ والمنافع ِوحبِّ السيادةِ لذاتِـها ،
|
|
|
|
إن الثامن والعشرين من رجب لهذا العام 1429 هجري (والذي يوافق أواخر شهر تموز 2008)، هي الذكرى السابعة
|
|
|
|
قال تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ... }
|
|
|
|
فروا إلى الله أيها المسلمون، فروا إلى الله أيها الجند المسلمون، وانتصروا لدينكم، وأعلوا راية نبيكم. إنَّ حزب التحرير يستنصركم فانصروه، ويستعين بكم فأعينوه. أزيلوا حكم الظلم والظالمين، وأقيموا دولة الإسلام والمسلمين، الخـلافة
|
|
|
|
أيها الجند المسلمون إن حزب التحرير يستنهض هممكم، ويستنفر عزائمكم، ويدعوكم أن تقوموا لله مثنى وفرادى فتتفكِّروا في هؤلاء الحكام الذين نصَّبهم أعداؤكم على رقابكم، فهم قد ارتكبوا في حكمهم كل ما هو سيء، بل كل ما
|
|
|
|
إن الصحابة رضوان الله عليهم قد نالوا ما نالوا من الفضل لأنهم استجابوا لأمر الله وأخلصوا له النية، وبذلوا نفوسهم وأموالهم في سبيل إعلاء كلمة الله، وأقاموا مع
|
|
|
|
بإعادة حكم الله إلى الأرض، نستطيع أن نرفع عن الأمة سيطرة الكفر والكفار، ونعيد إليها إسلامها، ونعيدها أمّة عزيزة كريمة، مرهوبة الجانب، تكون مؤثرة في الأحداث، ويُحسب لها ألف حساب في الميزان الدولي، وتعمل لانتزاع زمام المبادرة من دول العالم لتعود الدولة الأولى في الدنيا كما كانت.
|
|
|
|
إن العمل السياسي هو من أجلِّ الأعمال وأعظمها إذ هو عمل الأنبياء والمرسلين والخلفاء الراشدين، روى مسلم في صحيحه
|
|
|
|
لما أعرض الناس عن تحكيم الكتاب والسنة والمحاكمة إليهما واعتقدوا عدم الاكتفاء بهما، وعدلوا إلى الآراء والقياس والاستحسان وأقوال الشيوخ، عرض لهم من ذلك فساد في فطرهم وظلمة في قلوبهم وكدر في أفهامهم ومحق في عقولهم، وعمتهم هذه الأمور وغلبت عليهم حتى ربي فيها الصغير، وهرم عليها الكبير، فلم يروها
|
|
|
|
حين احتل الكفار بلاد المسلمين في الحرب العالمية الأولى وهدموا الخلافة الإسلامية، مزقوا هذه البلاد إلى مزق صغيرة كي يسهل
|
|
|
|
من نظر بتشاؤم ووضع خططه على أن نصر الله لن يأتي قبل خمسين أو مئة أو عشرات السنين نسي أو تناسى أن الله وعد بالنصر: {وَكَانَ
|
|
|
|
يقول الله سبحانه وتعالى {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ
|
|
|
|
أيها المسلم الغيور على دينه وأمته، انظر كيف وصف الله تعالى الأمة الإسلامية بقوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس }وهذا يعني أن هذه الأمة أرادها الله أن تقود الأمم الأخرى، وتحمل لها الرسالة، وتوجه العالم لتنقله من الظلمات إلى النور.
|
|
|
|
المسلمون أمة واحدة من دون الناس كما كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وثيقة المدينة: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين .......
|
|
|
|
ألم يأن لكم يا مسلمون أن تبرأوا إلى الله من حكامكم وتنكروا عليهم وتغيروهم، وتوجدوا الخليفة الراشد الذي يتقى به ويقاتل من ورائه، فيغبطكم أهل السماء وأهل الأرض؟
|
|
|
|
أنه يتوجب على جميع المسلمين سواءً أكانوا في فلسطين أو في العراق أو في الصومال أو في الشيشان أو في الفلبين, أو كشمير, أو السودان ,
|
|
|
|
خل جارية بن قدامة السعدي ذات يوم على معاوية وهو يؤمئذ أمير المؤمنين، وكان عند معاوية
|
|
|
|
ما أحوج المسلمين اليوم إلى طاعة الله والإستقامة على دينه ، فإنهم إن فعلوا ذلك هانت الدنيا في أعينهم وصغر شأن الكفار من أمامهم واستسهلوا الصعب ، واحتملوا العذاب والصد عن سبيل الله ، واستهانوا بوعيد
|
|
|
|
إن الله سبحانه وتعالى قد أمرنا أمراً جازماً مقروناً بالفلاح، للدلالة على الوجوب لأن نكون في أحزاب أو جماعات بمواصفات شرعية محددة، للقيام بعمل شرعي واجب، فقال جل من قائل: ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)، ففي هذه الآية أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين أمراً جازماً أن تكون منهم .....
|
|
|
|
تم تحقيق حلم المسلمين، وهزم البيزنطيون، وفتحت مدينة القسطنطينية - أي: مدينة اسطنبول أو إسلامبول -، موكب السلطان (محمد الفاتح)، وهو يدخل المدينة من جهة (طوب قابي)
|
|
|
|
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى الْمَرِيضِ
|
|
|
|
انتفض أهل الموصل على أبي جعفر المنصور, وقد اشترط المنصور عليهم أنهم إن انتفضوا تحل دماؤهم له, فجمع المنصور.....
|
|
|
|
قال ابن عقيل : " إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك ، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة .
|
|
|
|
عن عائشة أمِّ المؤمنين رضي الله عنها
|
|
|
|
خرج ملك الروم من القسطنطينية في ست مائة ألف خارجا عن المطوعة ، فكانوا لا يدركهم الطرف، ولا يحصرهم العدد، بل كتائب متواصلة، وعساكر متزاحمة، وكراديس يتلو بعضها بعضا كالجبال الشوامخ ، وقد
|
|
|
|
قال ذو النون المصري : " ثلاثة من أعلام الإيمان : اغتمام القلب بمصائب المسلمين ، وبذل النصيحة لهم متجرعا لمرارة ظنونهم ، وإرشادهم
|
|
|
|
سيد الاستغفار أن يقول العبد : اللهم أنت ربي ، لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ، وابن عبدك ، وأنا على ......
|
|
|
|
اجْتَمَعَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْب ٍ ، وَالنّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ ( بْنِ كَلَدَةَ ) ، أَخُو بَنِي عَبْدِ الدّارِ
|
|
|
|