|
|
|
| نداء من سجناء جسليق |
من يوصل رسالتنا إلى أهل الموقف بعرفات ؟!
معتقل "جسليق"، وما أدراك ما معتقل "جسليق"، ذلك المعتقل الذي اشتهر في العالم بأنه أخطر مكان في العالم، "مثلث برمودا الأوزبكي" الحقيقي؛ الذاهب إليه مفقود، والعائد منه مولود!
|
|
|
| رسالة من أهالي المعتقلين من شباب حزب التحرير تفضح فيها بعض أساليب وأنواع التعذيب في أوزبكستان |
| فيما يلي لائحة غير كاملة لبعض انواع التعذيب التي تمارَس ضد أعضاء حزب التحريرفي سجون نافوي وقرشي وزرفشان في جمهورية أوزبكستان: |
|
|
| ماذا جرى لنادر علييف؟ |
| . |
|
|
| آسيا الوسطى والقوقاز - يوجد مثل هذا الحزب |
| . |
|
|
| أوزبكستان: من بيت إلى بيت |
| قراءنا الكرام! أصدرت "هيومان رايتس ووتش" في الشهر الماضي تقريرا لها بعنوان "أوزبكستان من بيت إلى بيت"، حيث بينت دور لجان “المحلات” (الأحياء السكنية) في مساهمة الحكومة الأوزبكية في تنكيلاتها تجاه المسلمين المخلصين، وكشفت بالأدلة والبراهين الموثوق بها – التي تقوم على شهادات المسلمين وجمعيات حقوق الإنسان - ما تحققه تلك اللجان الجاسوسة من مضايقة وتشهير وتمييز تجاه أهل الإسلام والإيمان. ولما كان فيه كثير من الفائدة قررنا أن نقدمه لو باختصار شديد. |
|
|
| خبر من الصحافة - ويتوالى الشهداء |
| بحسب تقارير مصادر مستقلة في 17\10\2001م اعتقل رجال الأمن الأوزبكي الأخوة رفشان و روسلان خايتوفيخ بتهمة الانتماء إلى الحزب الديني المحظور (حزب التحرير) . وكما ذكر المصدر في نفس اليوم كان الأخوة قد تعرضوا للضرب و التعذيب و الذي أدى إلي موت أحدهم في صباح يوم 18\10\2001م . بحسب التقرير الرسمي فان الموت كان نتيجة لسكتة قلبية .آهل المتوفى يؤكدون أن آثار الضرب و التعذيب كانت بادية على جسده . |
|
|
| خلف قناع «حزب التحرير» |
| خلال اليومين ما بين 21 –22مارس ، قام أعضاء "حزب التحرير " بتطويق مركز إدارة الحكم المحلي في كار-سو، وسط صرخات "الله أكبر" عبروا عن احتجاجهم على احتجاز رجال الأمن المحلي 12 شخصاً من حزبهم لمدة ثلاثة أيام. مطالبات المحاصرِين لاقت تأييداً وسط العديد من أقارب المعتقلين ، وبشكل أساسي النساء ، كانت أوامر الشرطة في مكان الحدث مشددة ، في ذلك اليوم وصل إلى حي المركز متخصصون في الكفاح ضد التطرف الديني من إدارة الحكم المحلي لمنطقة أوش وجهاز الأمن القومي الأوزبيكي. |
|
|
| تقرير مركز الدفاع عن حقوق الإنسان: كريموف ضد حزب التحرير |
| . |
|
|
| صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة |
| روى ابن اسحق في سيرته قال : كانت بنو مخزوم يخرجون بعمّار بن ياسر وبأبيه وأمه ، -وكانوا أهل بيت إسلام -، إذا حميت الظهيرة يعذبونهم برمضاء مكة . فيمرّ بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول – فيما بلغني - : (صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة . ( |
|
|
| شهداء أوزباكستان ومجازر أنديجان |
الحمدُ للهِ القائل ِفي محكم ِالتنزيل ِ( ولا تحسبنَّ الذينَ قتلوا في سبيل ِاللهِ أمواتاً بَل أحياءٌ عندَ ربِّهم يُرزقون) 169( فرحينَ بما آتاهُمُ اللهُ من فضلِهِ ويَستبشرونَ بالذينَ لم يلحقوا بهم من خلفِهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هُم يَحزنون ){170} آل عمران
حتى أنَّ الرسولَ الأكرمَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ تمنـَّاها المرة َ تِلوَ المَرةِ لِعَظيم ِمَنزلتِها، وعلوِّ شأنِـها. فقد قالَ عليهِ السلامُ :
( والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ! لوَدِدتُّ أني أغزُو في سبيل ِاللهِ فأقتـَلُ، ثـُمَّ أغزُو فأقتـَلُ، ثمَّ أغزُو فأقتـَلُ )
|
|
|
|
|
| | |