|
تتواصل حملات اليهودي الكافر إسلام كريموف وأجهزته ضد حملة الدعوة الإسلامية من شباب حزب التحرير في أوزبيكستان، وهي ابتدأت منذ سنة تقريباً ولكنها تكثفت بعد انفجارات 16/2/99، والتي ألصقها النظام الكافر، زوراً وبهتاناً، بحزب التحرير، ومنذ ذلك التاريخ، أصبحت المعركة مفتوحة بشكل عنيف، تشارك فيها أجهزة الدولة القمعية، ووسائل إعلامها من تلفاز وإذاعة وصحف، ووعاظ السلاطين، ومفتو السوء، وموظفو الإدارة الدينية. |
|
|
|
لقد أنبأنا، الصادق المصدوق، صلى الله عليه وآله وسلم منذ قرون بكلمات حية باقية أبد الدهر فيما رواه البخاري «إذا لَم تستحْيِ فاصنع ما شئت»، والشيخ هذا لا يستحي من الله ولا من عباد الله، فقد صرح هذه الأيام في 27/5/2005، مبرراً مجزرة طاغية طشقند بحق أنديجان. |
|
|
|
بعد التحية
لقد ورد في جريدة "الحياة" العدد 14978 تاريخ 31/03/2004، في الصفحة الثامنة، خبر عن حزب التحرير من مراسل الجريدة في موسكو (رائد جبر)، نَسَـبهُ إلى ناطق باسم الحزب جاء فيه (... لكن ناطقاً باسم الحزب نفى تورطه في الأحداث وأكد أن الحزب جمد كل عملياته العسكرية خلال الفترة الأخيرة).
|
|
|
|
. |
|
|
|
. |
|
|
|
مرت أسابيع عِدّة منذ بدأت قوى الأمن بشن الهجمات على التجار في أنحاء أوزبيكستان. يقوم ضباط الأمن مع ممثلين لسلطات من مستويات مختلفة بمداهماتٍ عدة للأسواق ولمحلات تجار المفرَّق، ويطلبون من التجار أن يقدّموا كشفاً لقيمة جميع ما عندهم من بضاعة، وأن يبرزوا الشهادات الأصلية للمنشأ وأوراقَ التخليص الأصلية للبضاعة لدى الجمارك. |
|
|
|
السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
إخواني الأعزاء
مرّت فترةٌ ولم نراسلكم، بل كانت وسيلة الاتصال الوحيدة عبر عائلاتكم، ولم يكن ذلك لنقصٍ في الاعتبار ولا عدم مبالاة حول مصيركم، بل على العكس. إنكم تذكروننا بأصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رضي اللَّه عنهم أجمعين، ونسأل اللَّه أن تكونوا أنتم أحباب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الذين أخبرنا عنهم. إن إخوتنا في الدعوة الذين تمّت تنشئتهم عن طريقكم، هم جنود للَّه، منشغلون بهمّ الدعوة، ويعترفون لكم بأنكم أنتم أساتذتهم الذين أسستموهم على المبدأ الصحيح والفكر الصائب. |
|
|
|
نقلت وسائل الإعلام سلسلة التفجيرات التي وقعت في العاصمة الأوزبكية طشقند وبخارى في جنوب البلاد على مدى الأيام الثلاثة الماضية وأسفرت عن مقتل 19 شخصاً. وكان وزير الخارجية الأوزبكي صديق صفاييف، قال أول أمس أن هنالك علاقة مباشرة بين هذه التفجيرات وأفكار حـزب التحريـر المحظور في أوزبكستان وطاجكستان المجاورة واعتبر صفاييف أن الانفجارات |
|
|
|
لقد شهدت مدن أوزبيكستان وقراها منذ سنتين ناساً أميركيين يأتون للإقامة فيها، وبخاصة في العاصمة طشقند ومدن وادي فرغانة. وهم يقومون بزيارة الناس والاحتكاك بهم. هؤلاء الأميركيون يتكلمون الأوزبيكية والروسية بطلاقة، وينشئون علاقاتهم بأهل البلد باللغة الأوزبيكية، ويتحببون إليهم وكثيراً ما يقلدونهم في اللباس. أي أنهم مُدَرَّبون على الاندماج بأهل البلد والتصرف بالشكل الذي يرضيهم. |
|
|
|
ي 06/04/2000 جمع كريموف، رئيس أوزبيكستان، أهلَ الفكر المشهورين في بلده من كُـتّـاب وشعراء ومؤرخين وصحافيين وأئمة مساجد وعلماء نفس ومثقفين وباحثي مجتمع ومختصين في الشؤون (الإيديولوجية). وألقى في هذا الاجتماع كلمة طويلة نشرتها جميع قنوات التلفزة في أوزبيكستان. ومما قاله كريموف: |
|
|
|