بسم الله الرحمن الرحيم

بيـان صحـفي
تفجيرات طشقند واتهام حـزب التحريـر
نقلت وسائل الإعلام سلسلة التفجيرات التي وقعت في العاصمة الأوزبكية طشقند وبخارى في جنوب البلاد على مدى الأيام الثلاثة الماضية وأسفرت عن مقتل 19 شخصاً. وكان وزير الخارجية الأوزبكي صديق صفاييف، قال أول أمس أن هنالك علاقة مباشرة بين هذه التفجيرات وأفكار حـزب التحريـر المحظور في أوزبكستان وطاجكستان المجاورة واعتبر صفاييف أن الانفجارات تشكل محاولة من الإرهاب الدولي لشق صفوف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

معلوم للجميع أن حـزب التحريـر حزب سياسي مبدؤه الإسلام لا يتبنى في طريقة عمله للتغيير العنف أو الكفاح المسلح بل هو كيان فكري سياسي يقوم بأعمال الصراع الفكري والكفاح السياسي، فتوجيه الاتهام لـحـزب التحريـر في التفجيرات التي حدثت في طشقند قصد منه إيجاد المبررات الزائفة لزيادة البطش الوحشي على حملة الدعوة أكثر مما هو حاصل الآن في أوزبكستان.

إن النظام الأوزبكي يعتقل عشرات الآلاف من المسلمين الأوزبك ويتم تعذيب العشرات وقتلهم ويتم تهديد النساء المسلمات بالاغتصاب الجماعي كما ذكر بعض الذين سجنوا بالسجون الأوزبكية تعرضهم للضرب بوحشية وقسوة. كما يتم الاعتقال في غرف البدروم في ظروف لا يتحملها أي إنسان، وحقن المساجين بفيروس الإيدز لالتزامهم بالصلوات الخمس ورفضهم طلب العفو من الرئيس كريموف. يقول ستيف كروشو؛ مدير مركز هيومان رايتس واتش ومقره لندن: (البوليس في أوزبكستان يستعملون الصدمة بالكهرباء، والضرب والاغتصاب لدفع السجناء للاعتراف. هم يخنقون السجناء بأكياس البلاستيك، يرشون غاز الكلورين في أقنعة الغاز ويمنعون الهواء عن البدروم. هم يعلقون السجناء عراة من أيديهم وأرجلهم. في حالة واحدة في العام الماضي اكتشف الأطباء حروقاً على جسد سجين مات في الاعتقال سببها الغمس في الماء المغلي، يداه لم تكن فيها أظافر. هذا هو أسلوب نظام كريموف).

إن أصابع الاتهام لهذه التفجيرات يجب أن توجه إلى النظام الأوزبكي الطاغية الذي يقوم بهذه الأعمال الإجرامية لقمع أي معارضة سياسية إسلامية شرعية. هذه الأعمال هي أعمال يائسة من قبل النظام المهزوز والضعيف. إن النظام الأوزبكي المدعوم من أمريكا يريد أن يوجد مبررات لقمعه حملة الدعوة الإسلامية تحت مسمى الحرب على الإرهاب.

غير أن الحقيقة التي فاتت نظام كريموف الطاغية هي أن الباطل لا بد زاهق، والمؤامرات الخبيثة التي يقوم بها طاغية أوزبكستان على الإسلام والمسلمين ستبوء بالفشل، وسيكون مصيره ومصير نظامه كمصير الطغاة الذين سبقوه ( لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم)


10صفر 1425هـ   إبراهيم عثمان (أبو خليل)
31/03/2004م   الناطق الرسمي لـحزب التحرير في الســودان

عودة إلى القسم

>
عن أوزبيكستان
إصدارات
كتابات
صور تحكي
صوتيات ومرئيات
شارك بكلماتك
اتصال
الصفحة الرئيسية
الحملة الثانية
الحملة الأولى