مراسلات English البث الاذاعي
بحث في الموقع

هنا إذاعة المكتب الإعلامي
إعـــلان
...والمزيد
مواقع أخرى
 

آخر الإضافات

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مختـــــــارات

تَمُّوزُ فارَقَتِ الدِّيارَ حَمائِمُ
أترى بروقا أم رعودا تسمع

بين الدخان ودمع عينك يهمع

تموز هذا يا مقنع إنه

شهر به صخر الجبال تصدع

فالمزن فيه من اللهيب تكونت

ما في اللهيب لشارب ما يشفع

يزجي سحابا ليس فيه سوى الضما

وبروقه من قدح قلبك تلمع

جفت عروق الناس في أيامه

والطير من حر اللظى لا تسجع

هذا زعيم العرب يجمع شمله

عند الفرنجة للعلا يتطلع!

مترئسا حلقاتهم في حلة

بليت عليه وغيه لا يمنع

ماذا ترى قال الزعيم لعلجهم

وهو الذي وسط الضلالة يرتع

أتراه أوصى أن تصان ديارنا

وإذا تعدى عن حماها يدفع

والقدس أعلن أن يصون ذمارها

ولعزها جيشا عظيما يصنع

والشعب قرر أن يزيل شقاءه

وله ضفاف النهر قوتا يزرع

ويعيد أرصدة البلاد لحرزها

من خزنة الغرب الذي لا يشبع

أتراه يقمع عصبة البغي التي

عصفت بمصر وأهلها قد روعوا

هذا محال أن يقوم بمثله

فالغرب يعلم فعله والمطلع

تموز فارقت الديار حمائم

والبوم حل مكانها والأقرع


شعر / أبو الحسن محمد الأنصاري ـ
الأربعاء / 16 تموز 2008م    
   

طباعة إرسال لصديق تعليق أو سؤال عودة إلى القسم