| البطولة في نصرة الإسلام وغياث أهله وليست في اللهو واللعب |
| {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} أيها المسلمون في الجزائر، إن كل أمة على وجه الأرض تتخذ لنفسها حاكما أو قائدًا يحكمها، ليرعى شؤونها ويحقق أهدافها، فيوفر للناس حاجاتهم، من مسكن ومأكل وملبس وتعليم… |
| ماذا خسر المسلمون بزوال الخلافة؟ |
| كانت أعظم مصيبة حلت بالمسلمين بزوال خلافتهم وذهاب سلطانهم هي توقف العمل بكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام. فقد كانوا يعيشون حياة إسلامية و يطبقون شرع الله في كل مناحي حياتهم و كان القرآن دستورهم كما قال عنهم ربنا عز وجل: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّه}آل عمران110، بعد كل هذا أصبحت حالهم اليوم و قد غابت دولتهم حوالي سبع وثمانين… |