|
المرسل: عبد الرحمن المقدسي (تراب) / من: بيت المقدس
بسم الله الرحمن الرحيم
الله أكبر الله أكبر الله أكبر, لا اله الا الله, الله اكبر الله أكبر ولله الحمد...
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله, ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ازواج سيدنا محمد وعلى انصار سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا. الله أكبر الله أكبر الله أكبر, لا اله الا الله, الله اكبر الله أكبر ولله الحمد...
الله أكبر ما أقبَلَ شهرُ الصيام وأدبر،
الله أكبر ما فرح الصائم بتمام صيامه واستبشر،
الله أكبر على من طغى وتجبر وسفك دماء المسلمين وأكثر,
الله اكبر على من أوجد قلوبا بالأسى تتفطر,
الله اكبر على من سحق رضيع ثدي فخرب البيت ودمر,
الله اكبر على من جعل الدموع بمقلتي صغير تتحجر,
الله اكبر على من ذبح شيوخ المسلمين فأجرم وأهدر,
الله اكبر على من قتل النساء بليل بهيم أو صبح أسفر,
الله اكبر على من أدرك رمضان فلا صام ولا كبّر,
اللهُ اكبرُ على من خلعَ الحجابَ عن المؤمناتِ القانتاتِ فطغى وأنكر
اللهُ اكبرُ على من حظرَ تاجَ العِفـَّة َفنزع َ الوقارَ, وكشفَ ما أرادَ لهُ الإلهُ أن يُستر.
الله اكبر على من حارب الله في دينه فتجسس على الناس وراقب بالمجهر.
أخواني الكرام:
أرفعُ تهنئة عطرة مفعمة بالطيب والمسك, مليئة بالدموع والأشواق والآهات, إلى والدي ومعلمي الحبيب – أمير حزب التحرير أبا ياسين: تقبل الله منك الطاعات ونسأل الله العلي العظيم الذي ذل لعظمته كل شئ وخضع أن يكلأك برعايته وحفظه وأن يحميك انت وبطانتك من كيد الكائدين يا أرحم الراحمين, ونسأله عز وجل أن يُعجل في طلتكم علينا عبر شاشات التلفاز لنسمع والعالم أجمع, البيان الاول لخبر اقامة دولة الخلافة ان شاء الله, فكل عام وأنت بعرش الخلافة مستظل.
كما وأرفع أسمى التهاني والتبريكات إلى أمتي الغالية, والتي أفخر والله أني منها وأنتسب إليها, أمة دانت لها الملوك والقياصرة, أمة لطالما بذكر اسمها خُلغت قلوب الكافرين, أمة شاهدة على باقي الامم, أمة محمد صلى الله عليه وسلم.
أمـتـي: اغدي إلى رب كريم يمن بالخير ويثيب عليه جزيل الثواب, أمرتِ بصيام رمضان فصمت, وقيام الليل فقمتِ، فهنيئا لكِ يوم الجائزة, يوم يوفى كلٌّ أجره من رب كريم عفو رحيم. ولم يبقى لكِ والله الا عز الدنيا والآخرة, لم يبقى لكِ الا ان تشمري عن سواعدكِ بالعمل معنا لإقامة دولة الخلافة الإسلامية, فما زلنا ننتظركِ على أحر من الجمر. فمن كان أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والقعقاع و تقي الدين أجداده فحريّ والله به ان يسارع في العمل من قبل أن يأتي يوم لا ينفع النادمين ندمهم, وعندها ولاة ساعة مندم ولاة حين مناص.
فكل عام وأمة الإسلام بأحسن حال وأهدء بال, كل عام وأمة الاسلام تفتح البلاد والعباد, كل عام وأمة الاسلام تُرضي ربها بتطبيق حكمه وشرعه, كل عام وصلاة العيد نصليها خلف إمامنا وخليفتنا وقائد جيوشنا, نصليها في ساحات روما تارة, والبيت الأبيض تارة أخرى, وعقر دار الخلافة وعاصمتها بيت المقدس تارة أخرى وما ذلك على الله بعزيز.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم تراب
1شوال 1429 هجري
30 - 9- 2008 ميلادي
|