المكتب الإعــلامي
الدنمارك
| التاريخ الهجري | 25 من ربيع الثاني 1448هـ | رقم الإصدار: 1448 / 02 |
| التاريخ الميلادي | الأربعاء, 07 تشرين الأول/أكتوبر 2026 م |
بيان صحفي
رئيسة وزراء الدّنمارك تتحمل جزءاً من المسؤولية عن المعاناة الشّديدة في غزة
(مترجم)
ثلاث سنوات من القصف الممنهج والمجازر بحقّ أهل غزة، غالبيتهم من النساء والأطفال، وتدمير شامل للبنية التحتية المدنية: المستشفيات، والطرق، والمدارس، والحدائق، والأراضي الزراعية، والمساجد، والكنائس، والمنازل؛ عمليات إعدام وتشويه ممنهجة للأطفال على يد القناصة، وتعذيب واغتصاب مُمنهج للسجناء، وتجويع ونزوح الناس.
وعلى الرغم من كل هذا، لم تستطع رئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، أن تذكر غزة في منشورها المُغرض والمُضلل على فيسبوك بتاريخ 7 تشرين الأول/أكتوبر.
بدلا من ذلك، تلجأ إلى ذريعة معاداة السامية البالية في محاولة للتغطية على تواطؤها في هذه الفظائع، بل إضفاء الشرعية عليها.
وبالإضافة إلى الدعم السياسي، تواصل حكومة الدنمارك تصدير قطع غيار الطائرات المقاتلة المستخدمة في المجازر. فمنذ اليوم الأول، كشفت ميتي فريدريكسن عن وجهها الحقيقي، وبصفتها رئيسة للحكومة، أعلنت دعمها الصريح للجرائم المرتكبة ضد أهل غزة خلف ستار ما يُسمى بحقّ كيان يهود في الدفاع عن نفسه، فضلاً عن مساهمتها في تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم.
وعلى الرغم من إدراك الرأي العام العالمي، بما في ذلك الرأي العام الدنماركي، لحقيقة هذا الصراع منذ زمن، إلا أن حكومة ميتي فريدريكسن تُصرّ على الوقوف في الجانب الخاطئ من التاريخ.
في هذا السّياق، فإننا في حزب التحرير في الدنمارك:
· ندين بشدة استمرار رئيسة وزراء الدنمارك في دعم المجازر والانتهاكات ضد أهل غزة، وننأى بأنفسنا عن إعلانها المُنافق وغير الموثوق به إطلاقاً عن تعاطفها مع الضحايا الأبرياء.
· نؤكد أن ما يُسمى بحلّ الدولتين، الذي تُشير فريدريكسن بأنّ الدنمارك تدعمه، ليس حلاً يُمكن لأي شخص عاقل وعادل أن يُؤيده. بل على العكس، يُعدّ هذا تخلياً عن معظم فلسطين لصالح الاحتلال المدعوم من الدنمارك، وهو احتلال أشدّ وحشيةً من احتلال ألمانيا النازية للدنمارك في أربعينات القرن الماضي.
· يجب تحرير كل شبر من فلسطين التاريخية على يد جيوش البلاد الإسلامية المتقدمة نحو القدس والمسجد الأقصى.
· لا يحقّ للكيان الاستعماري الذي يُطلق على نفسه اسم "إسرائيل" أن يوجد بتاتاً، بل إنها جريمة تاريخية تجب إزالتها بالقوة. وهذا هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم.
· ندعو كل من يملك ذرة من الإنسانية إلى الاحتجاج على تواطؤ الدولة الدنماركية في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، والنأي بنفسه عنها.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الدنمارك
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير الدنمارك |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: http://www.hizb-ut-tahrir.dk/ |
E-Mail: info@hizb-ut-tahrir.dk |