المكتب الإعــلامي
المركزي
| التاريخ الهجري | 21 من رجب 1447هـ | رقم الإصدار: 1447هـ / 043 |
| التاريخ الميلادي | السبت, 10 كانون الثاني/يناير 2026 م |
بيان صحفي
22 دولة من دول الضرار مثالٌ للخيانة والتآمر!
أدانت ثنتان وعشرون دولة من الدول القائمة في البلاد الإسلامية في بيان مشترك زيارة وزير خارجية كيان يهود جدعون ساعر لإقليم أرض الصومال في السادس من كانون الثاني 2026م، وقد جاءت تلك الزيارة بعد اعتراف كيان يهود بدولة أرض الصومال أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، وجاء البيان بتوقيع منظمة التعاون الإسلامي ووزراء خارجية كل من الجزائر وبنغلادش وجزر القمر وجيبوتي ومصر وغامبيا وإندونيسيا وإيران والأردن وليبيا والكويت والمالديف ونيجيريا وعُمان وباكستان والسلطة الفلسطينية وقطر والسعودية والصومال والسودان وتركيا واليمن، وأكد البيان أن هذه الزيارة تعدّ انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الصومال الفيدرالية وتقويضاً للقواعد الدولية المستقرة وميثاق الأمم المتحدة، وشدد البيان على أن تشجيع المشاريع الانفصالية أمر غير مقبول.
لقد أثبتت الأحداث كبيرها وصغيرها خلال المائة سنة الأخيرة أن هذا أقصى ما تقوم به تلك الدول التي أقامها الاستعمار على أنقاض دولة الخلافة، وليس أقصى ما تستطيعه، إذ إنها تستطيع أن تفعل الكثير لو أرادت، فلقد رأينا بعضها ترسل طائراتها وجيوشها إلى العراق واليمن وسوريا، وأخرى رأيناها تنفق مئات الملايين لوأد ثورة الشام، ولتشجيع الاقتتال في السودان، ورأينا منها من تشارك في تحالفات عسكرية، ولم نر أي دولة منها ترسل رصاصة واحدة إلى الضفة أو غزة، بل إن منها من أرسلت المدد لكيان يهود خلال إبادته الجماعية في غزة، واكتفت كلها بإحصاء أعداد الشهداء والمصابين والمشردين، وهذا كله يؤكد أنها دول وظيفية مهمتها المحافظة على تمزيق الأمة الإسلامية ومنع عودة الإسلام إلى سدة الحكم في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة، وتمكين كيان يهود من الأرض المباركة وحمايته.
ومع أن بيان تلك الدول الـ22 يَعُدّ تشجيع المشاريع الانفصالية أمراً غير مقبول؛ إلا أنّ حكامها هم الذين يكرّسون انفصال البلاد الإسلامية بعضها عن بعض عبر محافظتهم على كراسيّ حكمهم، وهم الذين شجّعوا أو على الأقل سكتوا على فصل جنوب السودان، ويشجعون اليوم تقسيم ما تبقى من السودان، وهذا يعني أنهم قادرون على أن يفعلوا شيئاً، وقادرون على أن يحركوا جيوشهم لو أرادوا، ولكن أنى لهم ذلك وقد رهنوا إرادتهم بإرادة أسيادهم في أمريكا وأوروبا؟!
فإلى متى ستبقى أمتنا ساكتة على هؤلاء الرويبضات؟! وإلى متى ستبقى جيوشها تحميهم، وتسكت عن خياناتهم؟! أليس من واجبهم الانفضاض عن هؤلاء الحكام الذين يوردونهم موارد المهالك، ومبايعة خليفة واحد يحكمنا بشرع الله تعالى، ويحرك جيوشنا لإزالة كيان يهود، وحمل رسالة الإسلام إلى الناس كافة لإخراجهم من ظلم وظلمات الاستعمار إلى نور وعدل الإسلام؟!
المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير
| المكتب الإعلامي لحزب التحرير المركزي |
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة تلفون: 0096171724043 www.hizb-ut-tahrir.info |
فاكس: 009611307594 E-Mail: media@hizb-ut-tahrir.info |