Logo
طباعة

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    8 من جمادى الأولى 1448هـ رقم الإصدار: 1448 / 12
التاريخ الميلادي     الإثنين, 19 تشرين الأول/أكتوبر 2026 م

بيان صحفي

 

يا أهل باكستان: حكامكم وقادتكم يوالون يهود والنصارى والهندوس

فاخلعوهم وأقيموا الخلافة على أنقاضهم

 

في الوقت الذي تشن فيه أمريكا وكيان يهود هجومهما الصليبي الآثم على بلاد الإسلام والمسلمين، على بلاد الإمامين مسلم والترمذي وغيرهما، وباتت أمريكا قرصاناً يتحكم بحركة التجارة البحرية على الطرف الآخر من مضيق هرمز، على بعد بضعة أميال بحرية من شواطئ مدينة كراتشي؛ يوالي حكام باكستان وقادتها يهود والنصارى في حربهم الصليبية هذه، ويصطفون معهم ضد أمتهم وأبناء جلدتهم. وكان آخر فصول الموالاة القذرة هو اللجوء إلى مقاطعة أهلنا في إيران تجارياً، حيث علّقت باكستان حركة التجارة مع إيران عبر معبري جبد-ريمدان وتفتان في إقليم بلوشستان، بموجب قرار أصدرته وزارة التجارة يوم الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر، وعزت هذا الإجراء المؤقت إلى اعتبارات أمنية ومكافحة التهريب.

 

ولم يكتفِ حكام باكستان وقادتها بالمقاطعة ووقف التجارة مع إيران وحرمان أهلنا من الطعام والشراب اللذين مُنع تصديرهما لهم عبر الخليج بسبب أمريكا القرصان المتربص بهم، ولم يكترثوا بأن هذه المقاطعة ستضر أيضاً بأهل باكستان وبتجارتها، فضربوا بتحذير قطاع التجارة والطاقة من أن الإغلاق قد يؤدي إلى تفاقم نقص غاز البترول المسال في كراتشي وأجزاء أخرى من البلاد عرض الحائط، حتى لجأوا إلى الكذب بأن سبب إيقاف التجارة مع إيران هو مكافحة الإرهاب والتهريب، فكان عذراً كاذباً أقبح من ذنب. وليس من المصادفة أن توقف باكستان التجارة مع إيران بعد يومين فقط من سريان مفعول عقوبات أمريكا الأخيرة الصادرة في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حيث أصبحت إجراءات تجميد أموال الجهات والأشخاص المدرجين نافذة فوراً في ذلك اليوم، وفق بيان وزارة الخزانة الأمريكية، ضمن عملية "النبذ الاقتصادي" التي أعلن عنها الوزير سكوت بيسنت في 24 آب/أغسطس 2026. وتندرج حزمة 15 تشرين الأول/أكتوبر ضمنها.

 

وتأتي هذه المقاطعة بعد إرسال حكام باكستان وقادتها ما بين 30 و40 ألف جندي للدفاع عن نظام آل سعود، عميل أمريكا وبقرتها الحلوب، لتحقيق مصالح أمريكا في اليمن نيابة عنها. وتأتي هذه المقاطعة بعد أن فشلوا في توريط إيران في فخ المفاوضات التي تمكّن أمريكا من تحقيق ما عجزت عن تحقيقه بالحديد والنار. وبهذا تصبح باكستان، حكومةً وجيشاً، في خدمة مصالح أمريكا ويهود على حساب الأمة الإسلامية ودينها ومصالحها الاقتصادية، فهل سقطت ورقة التوت عن عورة هذا النظام، حكومةً وقادةَ جيش؟!

 

يا أهل باكستان: إن الذي يقوم به حكامكم وقادة جيشكم هو ولاء تام للكفر وأهله، يهود ونصارى وهندوس، وقد قال تعالى فيهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. ففي الوقت الذي تحتل فيه الهند كشمير وتنكّل بأهلها على مسمع ومرأى من حكامكم وقادتكم، المتباكين على كلفة ذلك اقتصادياً، تغيب الجيوش عن كشمير وعن واجب تحريرها وتُرسَل إلى اليمن، ويتناسون كلفة ذلك في أرواح الجنود الزكية، إضافة إلى كلفته اقتصادياً، وإن كانت ستُعوَّض من مال المسلمين في الحجاز. فأرواح الجنود والمدنيين المسلمين الذين سيقتلهم جنودنا في اليمن هي أرواح مسلمين دماؤهم محرمة لا يجوز المساس بها، ولا يعدلها أي مال، إضافة إلى غضب الرب على كل من يشارك في قتال المسلمين وقتلهم، حيث قال رسول الله ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا». رواه النسائي.

 

أيها الضباط المخلصون في القوات المسلحة الباكستانية: لقد بتّم ترون بأم أعينكم ولاء حكامكم وقادتكم ليهود والنصارى والهندوس، فقد منعوكم من نصرة أهلكم في الأرض المباركة فلسطين ومن تحرير المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين، وما زال يهود يثخنون في أهل الأرض المباركة، ومع ذلك لم يحرك حكامكم وقادتكم ساكناً، ولم يرسلوا ألفاً أو أربعين ألفاً لنصرتهم، وأنتم تعلمون أن قتال يهود الجبناء وقتلهم وتحرير المسجد الأقصى لا يحتاج إلى كل هذه الألوف من المجاهدين من جنودنا البواسل. ومع ذلك، ها هم يرسلون جنودنا للقتال تحت رايات الكفار المستعمرين من أمريكان ويهود، فهل بقي لكم عذر تقدمونه أمام الله حين يسألكم عن خذلانكم الإسلام والمسلمين وسكوتكم عن قادتكم العملاء؟! والله لا يغسل عار ما أوصل حكام باكستان وقادته العسكريين إليه إلا الإطاحة بهم، وإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

 

﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً﴾

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.