- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
عباس وسلطته يتردّون إلى قاع الخيانة والنذالة
الخبر:
نقلت بعض المواقع الإخبارية قيام محمود عباس بالاستجابة ليهود كعادته بتغيير المناهج التعليمية وشطب منها سيرة صلاح الدين الأيوبي وتحريره للأرض المباركة فلسطين، كذلك المعارك التي خاضها المسلمون على أرض فلسطين، كما وحذف رحلة الإسراء والمعراج من تلك المناهج.
التعليق:
من المعروف بداهة أن محمود عباس وأزلام سلطته ليسوا إلا مرتزقة جاؤوا إلى فلسطين على ظهر دبابة لكيان يهود بعد أن وقع كبيرهم اتفاقية الخيانة العظمى، اتفاقية أوسلو، وتنازل عما يزيد عن ثلثي أرض فلسطين المباركة ليهود، ولذلك هم ليسوا إلا شرذمة من الخونة ورموزا للنذالة، فمنذ تأسيس هذه السلطة القذرة وهم ينحدرون من قاع إلى قاع في الخيانة والمكر بأهل الأرض المباركة فلسطين، ولم يعدموا طريقة أو وسيلة إلا واتخذوها بغية إرضاء المغضوب عليهم وخدمتهم، وها هم اليوم يثبتون أن قذارتهم وسقوطهم في وحل الخيانة لا نهاية له.
فمن أجل طمس الحقائق الدينية والتاريخية التي تثبت كون فلسطين أرضا إسلامية وتجهيل أبناء هذه الأرض بتاريخ أمتهم وما بذلته من تضحيات في سبيل تحريرها وتطهيرها من رجز يهود والصليبيين، وبعظم مكانة المسجد الأقصى من حيث كونه مسرى رسول الله ﷺ والمكان المبارك الذي عرج منه إلى السماء تقوم سلطة عباس اليوم بجريمة كبرى ألا وهي تغيير مناهج التعليم وخاصة الدينية منها لتقطع كل صلة لهذه الأرض المباركة بدين ربها، ولكن أنى لهم ذلك والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يتلون صباح مساء: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾؟!
إن سلطة عباس لا يمكن وصفها إلا أنها امتداد قذر لكيان يهود المسخ، مرهونة بأوامره ومَن خلفه من دول الغرب الكافر المستعمر، شأنها في ذلك شأن أنظمة الضرار في بلاد المسلمين، لا تقف موقف المتفرج، بل هي دائما وأبدا في صف أعداء الأمة وخندقهم، ولذلك لا بد من اتخاذ موقف العداء منها وتخطيها، وغير هذا الموقف سيطيل في عمرها ويجرّؤها علينا وعلى ديننا أكثر وأكثر.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
وليد بليبل