Logo
طباعة
لا خير في حكومة سندها الكافر المحتل

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

لا خير في حكومة سندها الكافر المحتل

 

 

الخبر:

 

الإعمار والتنمية: تأخر حسم منصب رئيس الدولة عطل جميع مفاصل الدولة. (وكالة الأنباء العراقية (واع)

 

كما ونشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا في التاسع من شباط/فبراير أوردت فيه عن قيادي من قوى الإطار التنسيقي: التوتر بين أمريكا وإيران لا يساعد على حسم تشكيل الحكومة العراقية.

 

التعليق:

 

الواضح جليا في العراق أن أمريكا هي من تتحكم في تحديد سياقات تعيين رئاسة الوزراء أو سياساتها الداخلية، فهكذا أعمال دليل على فقدان سيادة الحكومة وما هي إلا أحجار تتلاعب بها قوى دولية وإقليمية، فالتجاذبات السياسية بين واشنطن وطهران عندما تؤثر على هذه السياسات الداخلية في العراق تكشف هشاشة الحكومة العراقية وأنها تعيش صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل.

 

واقع كهذا دليل صارخ على كذبة تأثير أصوات الناخبين في تغيير الواقع السياسي وكذبة الانتخابات التي هي فقط تكرس سيطرة القوى الاستعمارية سواء أكانت أمريكا أو من استخدمتهم في تمكينها من إحكام القبضة على المسلمين في العراق.

 

واليوم بعد أن تبين لأمريكا فشل تقسيم العراق تقوم على تحييد دور إيران وأتباعها ما أدى إلى تأخر تشكيل الحكومة بمؤسساتها.

 

إن الخلاص الحقيقي من هذه التجاذبات السياسية الخارجية هو التفاف المسلمين في العراق حول دعاة الإسلام العاملين لتوحيد البلاد تحت حكم الله المعالج لمشاكل الإنسان وجعل العمل لإعلاء كلمة الله قضية مصيرية لهم، وإلا فإن الوضع السياسي وما يتبعه من تأثيرات اقتصادية واجتماعية وثقافية سيبقى في ترد وتراجع مستمر. قال تعالى: ﴿وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكاً﴾، وقال عز من قائل: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

وائل السلطان – ولاية العراق

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.