- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
وتستمر حرب أمريكا وكيان يهود على إيران
الخبر:
استمرار حرب أمريكا وكيان يهود على إيران.
التعليق:
دخلت حرب أمريكا وكيان يهود على إيران يومها الخامس عشر، وما زالت مواقف الكيانات القائمة في بلاد المسلمين لم تتغير، وما زالت مواقف الحكام الرويبضات في البلاد الواقعة بين إيران وفلسطين كما هي لم تتغير، يقفون في صف أمريكا وكيان يهود قولاً وعملاً، فيسمحون لهما باستخدام أراضيهم وأجوائهم لمهاجمة إيران، بل ويقفون سداً منيعاً في وجه الصواريخ والمسيرات الإيرانية المتجهة إلى كيان يهود، ليشكلوا خط الدفاع الأول عنه.
تحتفظ كل من العراق والأردن والسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين بقواعد عسكرية أمريكية، تنطلق منها هجمات أمريكا على إيران، وعندما تقوم إيران بمهاجمة هذه القواعد التي تعتدي عليها يعترض حكام تلك البلاد، ليدينوها، ويصفونها بأنها اعتداءات على أراضيهم، فبأي منطق يتحدث هؤلاء السفهاء؟!
إن حرب المسلمين واحدة، وسلمهم واحدة؛ كما أمر رسول الله ﷺ، والأصل في المسلمين أنهم أمة واحدة من دون الناس، لا يسمحون لأي عدوّ أن يعتدي على أي منهم، ولا يسمحون أن تتعرض بلادهم لأي اعتداء، فالأصل أن يهبوا هبة رجل واحد للوقوف في وجه المعتدي.
لقد عرفت الأمة واقع حكامها، وأنهم يقفون في صف أعدائها ضدها، وعليها أن تدرك أنه لن تقوم لها قائمة ما دام هؤلاء الحكام يتسلطون على رقبتها، وما لم يكن لها دولة واحدة يحكمها خليفة واحد بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ؛ فستبقى على هذا الحال من الذل والهوان، فلتبادر إلى خلع هؤلاء الحكام، ونصرة حزب التحرير فهو صاحب مشروع الخلافة على منهاج النبوة. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
خليفة محمد – ولاية الأردن