- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
حملة اعتقالات أخرى لشباب حزب التحرير في قرغيزستان
(مترجم)
الخبر:
أفادت الخدمة الصحفية للجنة الدولة للأمن القومي بأنه يجري تنفيذ إجراءات في جميع أنحاء الدولة لتحييد حزب التحرير.
فقد ورد أنه في 4 نيسان/أبريل 2026، وبناءً على قرار صادر عن محكمة مدينة جلال آباد بتاريخ 9 أيلول/سبتمبر 2025، قام ضباط وزارة الداخلية في قرغيزستان في منطقة سوق أوش في بيشكيك، باحتجاز ب. أ. ت.، المولود عام 1987، وهو من سكان مدينة كارا كول في منطقة جلال آباد.
وبحسب لجنة الدولة للأمن القومي، يُشتبه في كونه زعيماً لخلية متطرفة تابعة لمنظمة حزب التحرير الإسلامية المتطرفة في كارا كول. كما يُشتبه في دعوته أنصاره إلى إقامة دولة الخلافة في قرغيزستان.
وجاء في البيان الصحفي أنه وفقاً لشهادات الأفراد الذين تم اعتقالهم سابقاً، فقد شغل ب. أ. ت. لفترة طويلة منصب مشرف كارا كول (مسؤول خلية مدينة/مقاطعة)، وكان منخرطاً بنشاط في الترويج للأفكار المتطرفة بين السكان، وتوزيع المنشورات، وتجنيد أتباع جدد، كما أنشأ من جانبه شبكة لجمع الأموال من الأعضاء العاديين لتمويل الأنشطة المتطرفة.
وأُفيد بأن المعتقل أدلى باعترافاتٍ تُفيد بانتمائه إلى حزب التحرير الديني المحظور، وبأنه كان يشغل منصب مشرف جهاز كارا كول. وقد وُضع المعتقل في مركز الاحتجاز المؤقت التابع للجنة الدولة للأمن القومي. ويجري حالياً تنفيذ مجموعة من الإجراءات التحقيقية والعملياتية لكشف أي صلات إجرامية أخرى.
التعليق:
تتواصل سلسلة اعتقالات المسلمين في دول آسيا الوسطى، بما فيها قرغيزستان. ومع وصول صدر جباروف إلى السلطة، اشتدّ الضغط على النشطاء الإسلاميين، وبدأ مستوى القمع يقترب ببطء، ولكن بثبات، من مستوى القمع في روسيا. وينطبق الأمر نفسه على الإطار التشريعي، حيث تُعتمد حزم كاملة من القوانين الروسية، تكاد تكون نسخاً حرفية منها.
ما هو المتوقع إذن؟ هل سيزداد نطاق القمع عاجلاً أم آجلاً، وهل سيسير كل شيء على غرار السيناريو الأوزبيكي؟ يبدو أن على سلطات قرغيزستان أن تأخذ في الحسبان مدى رسوخ المنظمات الإسلامية بين الناس، والتي أصبحت راسخة بقوة خلال 35 عاماً من (الاستقلال).
مع ذلك، لا ينبغي التفاؤل المفرط، فالتجارب في مختلف البلدان تُظهر أن الأنظمة تعرف كيف تنتظر، فالوقت يصب في مصلحتها. وكقاعدة عامة، تنتظر هذه الأنظمة عاجلاً أم آجلاً اللحظة المناسبة، أو تخلقها بنفسها، لتفسح المجال.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد منصور