- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
المساعدات الإنسانية إلى إيران من دول آسيا الوسطى!
الخبر:
تقارير حكومية وإعلامية أوزبيكية تؤكد إرسال شاحنات مساعدات، تقدر بحوالي 120 طناً، من أوزبيكستان إلى إيران، تشمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية.
كما ذكرت وزارة خارجية طاجيكستان في بيان أنها أرسلت قافلة تضم 110 شاحنات تقدر بـ3610 طناً، تشمل أدوية (45 طناً)، ومواد غذائية، وملابس، وخياماً ومستلزمات معيشية ومواد بناء.
أما قرغيزستان، فقد ذكر بيان وزارة الطوارئ أنه بناء على قرار رئاسي تم إرسال قافلة مكونة من 7 شاحنات تضم 66 طناً من المواد الغذائية (دقيق، لحوم معلبة، زيت)، و63 طناً من الأدوية.
وأكدت بيانات حكومية في تركمانستان تقديم مساعدات طبية، ودعما إنسانيا موجّها للأطفال، ولم يتم الإعلان عن حجمها رسمياً.
وفي سياق آخر قامت سعيدة ميرزياييفا بزيارة إلى أمريكا خلال الفترة من 6 إلى 8 نيسان/أبريل 2026، والتقت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وقد مثّلت زيارتها خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية، وانطلاقة جديدة للتعاون الاقتصادي، وتأسيس آليات عملية للاستثمار المشترك. وفي النتيجة دخلت العلاقات بين أوزبيكستان وأمريكا مرحلة اقتصادية واستراتيجية جديدة.
التعليق:
بعد بدء حرب أمريكا وكيان يهود على إيران، وجدت دول آسيا الوسطى نفسها في حالة من التردد وعدم وضوح الموقف، فلم تكن تعرف أيّ موقف ينبغي أن تتخذه! وفي ظل هذا الغموض، بدأت تنظر إلى روسيا باعتبارها جهة مؤثرة في المنطقة، وكأنها تنتظر منها توجيهاً أو إشارة!
وبعد صدور ما يُفهم منه أنه دعوة إلى تقديم مساعدات إنسانية، سارعت هذه الدول واحدة تلو الأخرى إلى إرسال مساعدات إلى إيران.
وبعد الضغوط التي مارستها أمريكا، والاتحاد الأوروبي الذي يعتمد بشكل كبير على النفط والغاز، وجدت كازاخستان نفسها في موقف مقيّد، إلى درجة أنها لم تتمكّن حتى من تقديم مساعدات إنسانية. أما أوزبيكستان فقد أمرت أمريكا باستدعاء ممثل عنها على وجه السرعة، لتكليفه بتحمّل مسؤولية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين.
إن حكام دول آسيا الوسطى، عند وقوع أي حدث مهم يجلسون مترددين يتأملون ويتساءلون ما الذي سيأمرنا به سادتنا القدامى والجدد، وبهذا، فهم يراقبون الوضع بحذر قبل اتخاذ أي قرار!
متى يتوجه هؤلاء الحكام إلى ربهم الحقيقي رب العالمين، ومتى يطيعون أوامره، ومتى يوجّهون تابعيهم إليه؟
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد هادي