Logo
طباعة
الروهينجا مأساة متكررة تتجاوز حدود الأرقام

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الروهينجا مأساة متكررة تتجاوز حدود الأرقام

 

 

الخبر:

 

فاجعة إنسانية في خليج البنغال وفقدان أكثر من 200 مهاجر في عرض البحر معظمهم من مسلمي الروهينجا، إثر انقلاب قارب كان يقلّهم في رحلة يائسة بحثا عن النجاة والأمان. وتشير المعلومات الأولية إلى أن غالبية المفقودين هم من النساء والأطفال والرجال الذين كانوا يسعون إلى حياة أكثر أمناً بعيداً عن الاضطهاد والتشريد.

 

التعليق:

 

إن هذا الخبر المفجع وعلى الرغم من فظاعته لم يتم تداوله أو نشره على مواقع الأخبار العالمية ولا حتى المحلية!

 

إن مصير إخوتنا مسلمي الروهينجا مؤسف للغاية. فقد ذُبح معظمهم على يد نظام ميانمار البوذي المجرم، وطرد الآخرون من ديارهم ليعيشوا لاجئين في مخيمات على الحدود البنغالية البورمية، لتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية إيلاماً في العالم والتي مع ذلك، فهي ليست المحنة الوحيدة التي كابدها أطفال ونساء الروهنجيا إذ غالباً ما تتحول هذه الرحلات في قوارب الموت إلى قصص فقدٍ وغرقٍ ونجاةٍ مؤلمة لأمّ تحتضن طفلها في لحظاته الأخيرة، وأب يبحث عن مستقبل لأسرته، وشباب حملوا أحلامهم على أمواج بحرٍ لم يرأف بهم.

 

إن هذه الأزمة المنسية وغيرها من المصائب المماثلة التي يتعرض لها المسلمون في أصقاع الأرض قد أثبتت شيئا واحدا هو أن المسلمين أصبحوا ضعفاء وعاجزين بعد هدم كيانهم السياسي، أي الخلافة في عام 1924م.

 

أعاننا الله على إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة قريبا، فهي الدرع الواقي والمحافظ على المسلمين، وهي التي تحميهم وتعتني بهم، بخلاف الحكام الحاليين في ظل النظام الديمقراطي الذين لم يتخلوا عن الإسلام فقط، بل فقدوا حتى إنسانيتهم تجاه المسلمين.

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رنا مصطفى

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.