- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع – ترامب مثالاً
الخبر:
ذهاب ترامب إلى الصين ورجوعه دون أن يحقق شيئا يُذكر من أهدافه، أظهرت أنه ما هو إلا نمر من ورق لا يليق بأحد أن يهابه.
التعليق:
بداية إن أمريكا المتوحشة التي تسعى لأن تحقق أهدافها الاستعمارية، عمدت ومن معها من دول الكفر إلى محاولة إلهاء الأمة الإسلامية بتوافه الأمور لعلها تستطيع أن تضعف عقيدة لا إله إلا الله والتمسك بالأخلاق الإسلامية من صدور أبنائها، ليكونوا جيلا ضائعا دون وعي، وقد نجحت في ذلك إلى حد ما، وما نراه هذه الأيام من استخدام التكنولوجيا الحديثة لجعل الشباب والأطفال وحتى كبار السن ينخرطون في أمور تافهة ولعدة ساعات دون أن يدركوا أن وراء هذا الأمر خططا خبيثة تجعل الشعوب منشغلة عما تدبره لها من مكائد.
فبنظرة سريعة إلى زيارة ترامب إلى الصين ورغبته في أن تستجيب له في محاولة الضغط على إيران وإقناعها بقبول شروطه، أظهر الرد الصيني عدم الاستجابة وأنه ضد الصراع بين أمريكا وإيران، وأن الصين تأمل في أن يتوقف هذا القتال، فرجع ترامب بخُفّي حُنين مستنجدا بحاكم باكستان الذي لبى له طلبه، وتوصل إلى إيجاد إمكانية عند إيران أن تكون هناك لاحقا مباحثات قريبة يمكن أن توصل إلى اتفاق.
وإذا عدنا إلى زيارة ترامب قبل مدة إلى دول الخليج وكيف جمع المبالغ الهائلة من حكامها الخونة الذين لا يذهب تفكيرهم إلا إلى كيفية المحافظة على كراسي الحكم التي يجلسون عليها، فقد عميت أعينهم ببريق الذهب والفضة والحياة الرغيدة، عن رؤية باطل الكفر والكفار، وجعلتهم يعيشون في رعب شديد من أن لا يدوم لهم هذا العز - بحسب ظنهم - وما هو إلا منزلق يودي بهم إلى قعر جهنم إن لم يرعووا.
وأنتم يا جيوش المسلمين بأعدادكم الهائلة وخاصة في مناطق النزاع والقهر، دققوا في وضع أمريكا الحالي وما وصلت إليه من ضعف تحاول إخفاءه بتجبر وعنجهية، توبوا إلى الله واستبشروا بوعده سبحانه وتعالى، وأعلنوها هَبَّة مزلزلة موحِّدة لله ساعية لنوال رضوانه والموت في سبيل نصرة دينه، فليست الحياة الدنيوية المحدودة هي الغاية، بل الآخرة خير وأبقى.
فإلى عز الدنيا والآخرة ندعوكم لتضعوا أيديكم بأيدي حزب التحرير، الرائد الذي ليس له ند في الثبات على الحق والعمل، للأخذ بيد الأمة نحو النصر والتمكين في الدنيا والجنات العلا في الآخرة، فمن لها؟؟
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
راضية عبد الله