- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
التحالف على الظّلم
الخبر:
عقد اجتماع وزراء الداخلية والأمن العام للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة بيشكيك عاصمة قرغيزستان يوم 5 حزيران/يونيو 2026، وذلك في إطار رئاسة قرغيزستان للمنظمة.
وشارك في الاجتماع وزراء الداخلية والأمن العام وممثلو الأجهزة الأمنية من الدول الأعضاء، وناقش المشاركون عدداً من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، ومن أبرزها: مكافحة الإرهاب، والتطرف والانفصالية، والجرائم الإلكترونية وتعزيز أمن المعلومات، ومكافحة الاتجار بالمخدرات، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتطوير آليات تبادل المعلومات والتنسيق الأمني بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون في ملاحقة المطلوبين للعدالة.
التعليق:
في 21 نيسان/أبريل 2026م كان قد عُقد في عاصمة كازاخستان، أستانة، اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، وقد ناقشوا فيه القضايا ذاتها المتعلقة بالأمن والتعاون الإقليمي، مثل مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة والجرائم الإلكترونية، وتبادلوا وجهات النظر حول تعزيز التعاون المشترك.
عقب هذه الاجتماعات، تشتد في دول آسيا الوسطى الضغوط والملاحقات على المسلمين الذين يلتزمون بدينهم، وخاصة أولئك الذين يقومون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكلٍ واضح.
عند عبور الحدود، يتم تشديد التفتيش على المسلمين، وخاصة الرجال الملتحين والنساء المحجبات، حيث يتم تفتيشهم بشكل دقيق وحتى تليفوناتهم تُفتَّش، وقد يُساء إليهم أو يُحاسَبون حتى على مجرد إعجابهم بأنشودة إسلامية.
تمت ملاحقة بعض المسلمين الذين عبّروا عن رأيٍ بسيط ضد الإبادة الجماعية التي يرتكبها كيان يهود في غزة، حيث يُدرَجون في قوائم المطلوبين، وتتم ملاحقتهم عبر الإنتربول واعتقالهم وإعادتهم، حتى لو كانوا موجودين في دول أجنبية.
ما دام أنه لا توجد دولة إسلامية واحدة تُطبِّق أحكام الإسلام وتُحقّق مصالح المسلمين، فإن مثل هذه الأمور ستستمر.
متى يستفيق المسلمون ويدركون هذه الحقائق؟!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أحمد هادي