Logo
طباعة
حكامٌ يُضلّون الأمة، وعلماءُ صمٌّ بكمٌ عميٌ عن الحق!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

حكامٌ يُضلّون الأمة، وعلماءُ صمٌّ بكمٌ عميٌ عن الحق!

 

 

الخبر:

 

أُقيم في وسط مدينة طشقند، مهرجانٌ للبيرة خلال الفترة من 5 إلى 7 حزيران/يونيو 2026، وبمناسبة هذا المهرجان أُغلقت بعضُ أجزاءِ شارعَيْ تاراس شيفتشينكو وسيِّد بركة لعدة أيام. ووفقاً لما ورد في الإعلان، فقد اشتمل المهرجان على: عروض موسيقية حية، وفقرات يقدّمها منسّقو الموسيقى (DJ)، وأكشاك ومناطق لبيع المأكولات، ومشروبات بيرة، وفعاليات وأنشطة ترفيهية متنوعة. وقد استمر المهرجان يومياً من الساعة الرابعة مساءً حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً.

 

وقد شارك في المهرجان عشرات الآلاف من الشباب والسياح الأجانب، كما وُزِّعت كميات كبيرة من الجعة مجاناً، حتى إنها كانت تُقدَّم بالبراميل، وكان بعض الحاضرين يرشّونها على بعضهم بعضاً ويلهون بذلك.

 

وبعد بضعة أيام، أُقيم هذا المهرجان في مدينة سمرقند أيضاً. (Anons.uz⁠)

 

التعليق:

 

إزاء هذا المهرجان المنكر والمستهجَن، أبدى كثير من المسلمين وعامة الناس، ولا سيما الآباء والأمهات الغيورين على مستقبل أبنائهم، أبدوا استياءً شديداً وسخطاً بالغاً على منظميه والمشاركين فيه، ويوجّهون اللعنات المتواصلة لهم.

 

ومع ذلك، لم يُسمع أي موقف أو تعليق من أئمة المساجد أو المسؤولين الدينيين أو العلماء أو المفتي، بل بدا وكأنهم لم يروا ولم يسمعوا شيئاً، فلم تصدر عنهم كلمة واحدة بشأنه!

 

في أواخر العهد السوفيتي وخلال السنوات الأولى من (الاستقلال)، كان عدد المؤسسات الرئيسية المنتجة للكحول الإيثيلي الغذائي يتراوح بين أربع وخمس مؤسسات، وقد ذُكر أن منظومة أوزشاروبسانوات التي أُنشئت بعد استقلال أوزبيكستان عن الاتحاد السوفيتي في السنوات اللاحقة كانت تضمّ 69 منشأةً صناعيةً، و16 مصنعاً أولياً لصناعة النبيذ، فضلاً عن مؤسسات التعبئة والتغليف.

 

وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي أُغلِقَت وأفلست وأُزيلت أعدادٌ كبيرة من المصانع والمنشآت الصناعية في جميع البلاد التي كانت تابعة له، بما فيها أوزبيكستان. غير أن المصانع والمنشآت الكبيرة والصغيرة المنتجة للخمور لم تُغلق بل على العكس زِيدَ عددُها عمداً أضعافاً مضاعفة.

 

يا أمةَ الإسلام، يا أحفادَ البخاريِّ والترمذيِّ والمرغينانيِّ، إلى أيِّ طريقٍ يسوقكم حكّامُكم؟ وإلى أيِّ سبيلٍ يدعوكم علماؤكم؟ أما آنَ لكم أن تستيقظوا؟ أما آنَ لكم أن تعرفوا حاكمَكم وعالِمَكم؟ فمَن تتبعون؟ ولمن تُصغون؟ ولمن تسلِّموا زمامَ أمركم؟

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد هادي

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.