- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
إنهاء الحرب بين أفغانستان وباكستان بإعلان الحرب على الدولة الهندوسية
الخبر:
صرّح المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، لقناة أفغانستان إنترناشيونال أن ما لا يقل عن 36 مدنياً قُتلوا وأُصيب 163 آخرون في الهجمات الباكستانية الأخيرة على ثلاث ولايات أفغانية. وقال إن الضحايا شملوا نساءً وأطفالاً... وكتب وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار على منصة إكس يوم الأحد أن قائداً بارزاً في حركة طالبان باكستان وثلاثة أعضاء من جماعة الأحرار، وهي فصيل منشق عن الحركة، قُتلوا خلال عملية في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا... وأكد الوزير أن حملة باكستان ضد الإرهاب ستستمر "بأقصى سرعة للقضاء على آفة الإرهاب المدعوم والممول من الخارج في البلاد". (أفغانستان الدولية)
التعليق:
من المؤلم أن نرى المسلمين يقتل بعضهم بعضاً، بغض النظر عن الاتهامات المتبادلة. والأسوأ من ذلك أن القتال بينهم أصبح واقعاً مألوفاً، وفي الوقت نفسه، يعمل حكام المسلمين ليل نهار على إنهاء القتال ضد الأعداء! فهم يسعون إلى إنهاء القتال ضد كيان يهود عبر اتفاقيات أبراهام ومجلس السلام، وضد أمريكا من خلال اتفاق الدوحة مع أفغانستان ومذكرة التفاهم مع إيران، كما يعملون على إنهاء القتال ضد الدولة الهندوسية عبر وقف إطلاق النار وإجراءات بناء الثقة والاتفاقيات والمعاهدات معها. فهل أصبح القتال موجهاً فقط ضد المسلمين، بينما يُسعى إلى السلام مع المعتدين؟!
أما ما يسمى بـ"آفة الإرهاب المدعوم من الخارج"، فإن حكام باكستان يقصدون بها أن الدولة الهندوسية تستخدم أفغانستان كوكيل للإضرار بباكستان. فإذا كان حكام باكستان يعتقدون حقاً بصحة هذا الادعاء، فعليهم أن يتصرفوا بناءً عليه؛ فليعلنوا الجهاد في كشمير المحتلة، وينهوا وقف إطلاق النار مع الهند، ويطالبوا بقطع جميع العلاقات مع نيودلهي، ويدعو مجاهدي أفغانستان وكشمير لمساندة الجيش الباكستاني في تحرير كشمير، وهذا الفعل وحده كفيل بتوحيد المؤمنين، وكشف المنافقين، وإجبار الهندوس على التراجع.
إن الجهاد لتحرير كشمير المحتلة ليس فقط خياراً من بين الخيارات العملية، بل هو فرض شرعي. فالإسلام يأمر بقتال الكفار المعتدين، قال الله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾، وقال تعالى: ﴿وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾. وإن الخلافة الراشدة القائمة قريبا بإذن الله هي التي ستطبق هذا الحل، بعد إزالة الحدود القومية بينهم، وستطهر الأمة من النزعات القبلية والقومية وما دونها لمنع الاقتتال والانقسام وتفتيت بلاد المسلمين. كما ستقطع جميع العلاقات مع الدول الاستعمارية، ما ينهي آمالها في إنشاء عمق استراتيجي وبنى تحتية للإرهاب وإثارة الفتن بين المسلمين داخل دار الإسلام.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مصعب عمير – ولاية باكستان