- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
صمت المسلمين جرّأ هذا الغاصب على التمادي
الخبر:
نقل موقع ألترا فلسطين الإخباري تقريراً بعنوان: "24 ألفا و600 حالة اعتقال في الضفة والقدس تزامناً مع الإبادة الجماعية".
التعليق:
الحرب في غزة، بل الإبادة الجماعية، لم تتوقف لحظة. في كل يوم هناك شهداء ومصابون ومفقودون، هناك حريق يشتعل، بيوت تُهدَّم، مساجد تُنسَف.. وكيان يتغذى وجوده على القتل والترويع والظلم.
صمت المسلمين عن إبادة غزة لثلاث سنوات جرّأ هذا الغاصب على التمادي، فبينما كانت أمام الأمة الإسلامية فرصة ذهبية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023م بل على مدى 3 سنوات، للتحرك العسكري وإعلان الجهاد وتحرير فلسطين، سكت الكل خوفا من جيش يخاف المواجهة الحقيقية، وحكام متواطئين معه بالخيانة والذل.
ولا يزال هذا الحال مستمرا، ويبدو أن كيان يهود الذي رأى في صمت جيوش المسلمين إشارة، استغل كل طاقاته في توسيع عملياته الوحشية للضفة ودول الجوار.
كل يوم هناك شهداء واعتقالات وهدم منازل في الضفة، وقطعان المستوطنين وعصاباتهم باتت تتمادى لحد غير مسبوق وصل بهم التجرؤ على إيقاف النساء في الشوارع ومضايقتهن، والتعدي على حرمة البيوت وترويع قاطنيها يوميا ومحاولة سرقتها جهارا دون أي خجل.
وفي المقابل يكتفي رئيس السلطة ومعه جوقة شهود الزور من علماء في رابطة الأمة الإسلامية والبلاد الإسلامية برفع تقارير إدانة لدى مجلس الأمم المتحدة!
كلنا يعلم أن الحل هو تحريك الجيوش للجهاد، ونعلم يقينا أن تحرير فلسطين أمر واقع لا بد سيحدث، وستقوم الخلافة كما بشرنا رسول الله ﷺ، وأنكم يا جيوش المسلمين خاصة في دول الطوق لا محالة ستكونون في مواجهة عسكرية فعلية مع يهود. فلم الانتظار؟!
كل دقيقة تمر وأنتم صامتون، تعني شهيداً جديداً، وأمّاً مكلومة، وزوجة تنتحب وأطفالا يبكون، تعني أطفالا ونساء في المعتقلات لا نصير لهم.
كل دقيقة تمر هي خذلان سيسألكم الله عنه، وخيانة تُكتب بدماء الشهداء وآهات الجرحى.
أفلا تتوبون إلى الله وتستغفرونه؟ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق؟
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شام عبد الله