Logo
طباعة
يهود يتحدون ملياري مسلم ويقتحمون المسجد الأقصى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

يهود يتحدون ملياري مسلم ويقتحمون المسجد الأقصى

 

 

الخبر:

 

كرر وزير ما يسمى الأمن القومي لكيان يهود إيتمار بن غفير، اقتحام المسجد الأقصى بحماية الشرطة، وقد أظهرت صور متداولة أداءه صلوات داخل باحات المسجد. (عرب 48، 2026/8/31، بتصرف)

 

التعليق:

 

لا يشك مسلم بأن كيان يهود يلعب بالنار، فهو لم يقم بمثل هذه الأعمال عند احتلاله للمسجد الأقصى سنة 1967 عندما كان المسلمون نياماً خلف الدعوات القومية واليسارية التي كانت تجتاح بلادهم، ولكنه يقوم بذلك اليوم بعد أن تحولت الصحوة الإسلامية إلى تهديد حقيقي للغرب، ولكن الغرب قد حارب هذه الصحوة بالسلاح والاحتلال حتى ظن أنه قد قضى عليها.

 

والذي يُشعر الغرب، ومعهم كيان يهود، بزوال الخطر الإسلامي اليوم، هو أن الحكام قد باتوا في صفهم تماماً. وفي هذه الظروف فإن كيان يهود يعربد بشكل مطلق، فيبيد قطاع غزة على مدار ثلاث سنوات، ويقصف ويعربد في لبنان والضفة الغربية، بل وفي سوريا وإيران، دون خشية أحد.

 

والسؤال أين المسلمون من أن تغلي الدماء في عروقهم؟ أين المسلمون من أن تحركهم العقيدة والدين ولا يقبلون انتهاك مساجدهم وعقيدتهم؟ أما زال هؤلاء بانتظار أحد غيرهم وهم يعلمون فضل من يبدأ ومن يسبق؟! فالرسالة من فلسطين واضحة وصريحة، وقد عرضتها شاشات التلفزيون أثناء حرب غزة، وتعرضها اليوم من الضفة الغربية في هجمات المستوطنين على الناس وعلى الأرض، صور تقشعر لهولها الأبدان! وهذه الرسالة أن السيل قد بلغ الزبى، فهل من معتصم؟ هل من قائد يقضي على هؤلاء الحكام ويعطي النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة فتطهر فلسطين وكل بلاد المسلمين من يهود؟!

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال التميمي

 

وسائط

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.