- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ترامب يدّعي البراءة من جرائم يهود في غزة!
الخبر:
ترامب: ساعدنا في إحلال السلام في غزة ولا علاقة لنا بما تفعله "إسرائيل" في القطاع (قناة الغد).
التعليق:
يسعى ترامب بمثل هذه التصريحات لأن يكتسيَ بكساء لم يلبسه، فيحاول أن ينسب لنفسه ما لم يفعله، فهو من الذين يحبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا ﴿لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَّيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
يدّعي إحلال السلام في غزة، والناظر في حال غزة وأهلها يرى جرائم كيان يهود اليومية فيها، الجرائم التي لم تتوقف حتى الآن، ما بين اغتيالات وتدمير وتوسّع في بسط كيان يهود على قطاع غزة، فعن أيّ سلام يتحدّث؟!
ويحاول تبرئة نفسه من جرائم كيان يهود، فهو لم يختلف عن سابقه بايدن في توفير الغطاء السياسي لجرائم كيان يهود، ولا في تزويد ذلك الكيان المسخ بالآلة العسكرية للتدمير والقتل.
لعل التحوّلات في الرأي العام العالمي، والرأي العام في داخل أمريكا، دفعت ترامب لأن يحاول تبرئة ساحته من جرائم كيان يهود التي أثارت الرأي العام على المستويين المذكورين، وخاصة التحوّلات في الرأي العام الأمريكيّ الذي يمكن أن يؤثر على نتائج الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي في تشرين الثاني/نوفمبر القادم.
لكن التاريخ لن يرحم المجرمين، والأمة الإسلامية تحتفظ في ذاكرتها بكل من أجرم في حقها أو في حقّ أيٍّ من أبنائها في كلّ مكان.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
خليفة محمد – ولاية الأردن