Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية 2026/02/09م

 

العناوين:

 

  • ·       مجلس المستوطنات: قرارات الكابنيت هي الأهم منذ 58 عاما.. الضم يطبق عمليا
  • ·       الجهاد الإسلامي لعربي21: قدّمنا مقترحات للوسطاء لحل ملف السلاح
  • ·       شهداء في غزة إثر انتهاكات جديدة

التفاصيل: 

 

مجلس المستوطنات: قرارات الكابنيت هي الأهم منذ 58 عاما.. الضم يطبق عمليا

 

قال مجلس المستوطنات في الضفة الغربية إن قرارات المجلس الوزاري المصغر الأحد، هي الأهم منذ 58 عاما. وأضاف في بيان، أن حكومة نتنياهو تعلن عمليا أن أرض فلسطين تعود إلى الشعب اليهودي، مبينا أن حكومة كيان يهود ترسخ اليوم سيادتها على الأرض بحكم الأمر الواقع. والأحد صادق المجلس الأمني الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال "الكابنيت" على سلسلة قرارات قدمها وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزير الجيش يسرائيل كاتس، ستؤدي إلى تغيير جذري في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية المحتلة. ووفق بيان الاحتلال الرسمي، فإن القرارات تهدف إلى إزالة عوائق قائمة منذ عشرات السنين تسهم في تمكين متسارع للاستيطان في الضفة، إلى جانب إلغاء القانون الأردني الذي يحظر بيع الأراضي ليهود.

 

إنّ كيان يهود الغاصب يضمّ الأراضي الفلسطينية شبراً فشبر، وأمام هذا الضمّ تقف سلطة أوسلو وحكام المسلمين صامتين صمت القبور. إنّ صمتهم المطبق هذا ومن خلفهم الجيوش الرابضة في ثكناتها، هو الذي يجرّئ كيان يهود على التمادي في قضم أراضي الضفة الغربية.

 

-----------

 

الجهاد الإسلامي لعربي21: قدّمنا مقترحات للوسطاء لحل ملف السلاح

 

كشف المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، محمد الحاج موسى، أن "فصائل المقاومة قدّمت للوسطاء مقترحات عملية لمعالجة الإشكالية المتعلقة بملف السلاح؛ فجميع الفصائل الفلسطينية، مستعدة للبحث عن حلول لهذه الإشكالية، وقد لاقت هذه المقترحات تفهما من الوسطاء الذين وصفوها بالجيدة والممتازة، غير أن تسليم السلاح، كما يريد الاحتلال، لا يحل الإشكالية بل يفتح الباب أمام الاستباحة الكاملة". وقال الحاج موسى، في حديث خاص لعربي21: "المرونة التي أبدتها كل فصائل المقاومة لنزع الذرائع الإسرائيلية كانت كبيرة، والوسطاء يدركون أبعادها جيدا"، مشيرا إلى أنه "لا يوجد حاليا أي مظهر مسلح في قطاع غزة، ولا يتم استخدام السلاح، والشرطة الفلسطينية التابعة للجنة إدارة غزة هناك إجماع على أن يتم تسهيل مهامها لتمارس صلاحياتها بالكامل، لكن السلاح هو سلاح الشعب الفلسطيني، وبالتالي لن يُسلّم؛ فهذا حلم إسرائيلي بعيد المنال".

 

إن جميع هذه الدول التي تسمى وسيطة، إنما هي أدوات ترعى مصالح الغرب وعلى رأسه أمريكا، وبالتالي فهي حارس مخلص لمصالح كيان يهود. لذا، لا يجوز بأي حال من الأحوال الركون إلى هذه الدول أو الثقة بها. إن هذه الأنظمة الوسيطة ليست إلا أنظمة عميلة وأدوات بيد الاستخبارات الأمريكية والبريطانية؛ فلم تكن أدوارهم يوماً لحماية أهل فلسطين أو لدعم مقاومتهم، بل وُجدوا لتصفية القضية وتقديم فلسطين على طبق من ذهب لكيان يهود، والقضاء على أي نفس للمقاومة تحت قناع الوساطة. إن عدم الوعي بهذه الحقيقة المروعة لا يعني إلا الفناء السياسي والجسدي التام.

 

-----------

 

شهداء في غزة إثر انتهاكات جديدة

 

استشهد ثلاثة فلسطينيين في مناطق مختلفة من قطاع غزة، الأحد، على إثر انتهاكات متواصلة من يهود لوقف إطلاق النار والتي تسببت حتى الآن في استشهاد وجرح ما يزيد عن 2000 فلسطيني.

 

إنّ كيان يهود الغاصب ما فتئ يواصل انتهاكاته ويستمر في سفك دماء المسلمين يومياً منذ ما يسمى بـ"اتفاق غزة". لقد كان هذا الاتفاق مجرد فخّ محكم خطط له العدو لاستعادة أسرى وجثث قتلاه، وهذا ما حدث بالفعل؛ فبمجرد أن استردهم، عاد لممارسة جرائم الإبادة.

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.