Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية 2026/03/30م

 

 

العناوين:

 

  • ·      الاحتلال يواصل انتهاكاته في غزة... قصف على حي الزيتون ونسف للمباني في الخط الأصفر
  • ·      وحدة العمليات الخاصة الأمريكية تصل الشرق الأوسط... 50 ألف جندي في المنطقة
  • ·      اجتماع رباعي في إسلام آباد لمناقشة حرب إيران والتصعيد بالمنطقة

 

التفاصيل:

 

الاحتلال يواصل انتهاكاته في غزة... قصف على حي الزيتون ونسف للمباني في الخط الأصفر

 

استُشهد فلسطينيان وأصيب ثالث، فجر اليوم الاثنين خلال غارة للاحتلال على حي الزيتون جنوبي مدينة غزة. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر أن الغارة استهدفت أشخاصاً قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون. وأفاد شهود عيان للوكالة، بتنفيذ جيش الاحتلال عملية نسف لمبان ومنشآت داخل مناطق سيطرته شرق ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرقي حي التفاح في مدينة غزة. كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي مدينتي دير البلح وخان يونس وسط وجنوبي القطاع. وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين بنيران جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الأحد إلى 11 شهيداً.

 

إذا كانت غزة وإيران ولبنان تشهد اليوم مجازر مروعة، وكان كيان يهود وأمريكا يهاجمون أي بلد من بلاد المسلمين ويقتلون المسلمين كما يحلو لهم، فإن المسئول الأكبر عن ذلك هم الحكام الخونة القابعون على رأس بلاد المسلمين، والذين فتحوا أجواءها وأراضيها للكفار المستعمرين. بل إن هؤلاء الحكام قد تمادوا في خيانتهم إلى حدٍ لم يكتفوا فيه بفتح الأراضي والأجواء فحسب، بل تواطؤوا مع الكفار في قتل المسلمين، ولا يزالون مستمرين في هذا التواطؤ المخزي.

 

-----------

 

وحدة العمليات الخاصة الأمريكية تصل الشرق الأوسط... 50 ألف جندي في المنطقة

 

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بوصول مئات من عناصر قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط. وقالت الصحيفة، إن العدد الإجمالي للعسكريين الأمريكيين في الشرق الأوسط وصل إلى 50 ألف فرد، ما يزيد على العدد الطبيعي بمقدار 10 آلاف عنصر. وأشار مسؤول عسكري أمريكي إلى أن العدد المعتاد للعسكريين الأمريكيين في القواعد على أراضي السعودية والبحرين والعراق وقطر وسوريا والأردن والإمارات والكويت يبلغ نحو 40 ألف نفر، لكن عددهم ازداد إلى 50 ألفا مع تصعيد الحرب ضد إيران. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس حاليا شن هجوم أوسع نطاقا على إيران، حيث قد تحاول القوات الأمريكية السيطرة على جزيرة خرج الاستراتيجية في مضيق هرمز أو على أراض أخرى بهدف فتح المضيق.

 

حسب تقارير الصحافة الأمريكية، فإن حشد أمريكا لقواتها في المنطقة ليس إلا وسيلة للضغط على إيران وجرِّها إلى طاولة المفاوضات؛ ذلك أن أمريكا في المرحلة الراهنة لا تجرؤ على خوض حرب برية مع إيران. فمن جهة، يقف الرأي العام الأمريكي ضد الحرب، ومن جهة أخرى، تقترب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر. أضف إلى ذلك أن هزيمة أمريكا في أفغانستان والعراق لا تزال حية في الأذهان، ناهيك عن أن إيران أقوى بكثير منهما. بناءً على ذلك، يجب على إيران ألا تنخدع بهذا التحشيد العسكري فتجلس إلى طاولة المفاوضات، بل عليها الاستمرار في الحرب؛ فربما تكون هذه الحرب هي القاضية على أمريكا، وليعلموا أنهم إن توكلوا على الله حق توكله، فسيغلبون أمريكا وينتصرون عليها.

 

-------------

 

اجتماع رباعي في إسلام آباد لمناقشة حرب إيران والتصعيد بالمنطقة

 

انعقد اجتماع رباعي، الأحد، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمشاركة وزراء خارجية تركيا ومصر والسعودية وباكستان، لمناقشة الحرب المستمرة مع إيران وسبل خفض التصعيد بالمنطقة. وعقب الاجتماع، قال وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار: "ناقشنا السبل الممكنة لإنهاء الحرب في المنطقة قريبا وبشكل مستدام"، مشيرا إلى أنه أطلع الوزراء والوفود على المحادثات الأمريكية الإيرانية المحتملة في إسلام آباد. وأكد إسحاق دار أن الصين تدعم مبادرة باكستان لاستضافة محادثات بين طهران وواشنطن، مضيفا أن بلاده سعيدة للغاية بإبدائهما ثقتهما في باكستان لتسهيل المحادثات. ووفق مصادر دبلوماسية تركية للأناضول، شارك وزير خارجية تركيا حقان فيدان في الاجتماع الرباعي بالعاصمة الباكستانية، والذي عقد لمناقشة آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط.

 

إن اجتماع هؤلاء الوزراء الأربعة في باكستان هو لإنقاذ سيدتهم أمريكا من المأزق الإيراني الذي انزلقت إليه. وإلا فإنه لا يوجد لدى هؤلاء الوزراء أي همّ أو حرص على إنقاذ الأمة الإسلامية من هجمات أمريكا ويهود. ولو كان الأمر كذلك، لحرّكوا جيوشهم فوراً لوقف المجازر وحرب الإبادة التي ارتكبها ولا يزال يرتكبها كيان يهود في غزة، ولما اكتفوا بمجرد المشاهدة أو الشجب والاستنكار. فما فعلوه في غزة، يكررونه الآن في إيران ولبنان. فهؤلاء ما إن يُستنفروا لإنقاذ أسيادهم فعلوا، أو يعقدوا الاجتماعات هنا وهناك لتضليل الرأي العام. ولو كان همّ الأمة الإسلامية يعنيهم حقاً، لهبّوا لنجدتها وهي تتعرض للظلم والمذابح. في الوقت الذي تتعرض فيه الأمة الإسلامية للظلم والمجازر في كل بقاع الأرض، فإن عقد مثل هذه الاجتماعات الصورية لا يليق ببلاد تمتلك أقوى جيوش الأمة الإسلامية.

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.