- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/09/21م
العناوين:
- · إصابات جراء قصف وإطلاق نار بمناطق تؤوي نازحين في خانيونس
- · معارك مستمرة قرب باب المندب والسعودية تقصف معقل زعيم الحوثيين
- · تركيا تبدي استعدادها لتلبية احتياجات السعودية العسكرية في مواجهة الحوثيين
التفاصيل:
إصابات جراء قصف وإطلاق نار بمناطق تؤوي نازحين في خانيونس
أصيب عدد من الفلسطينيين داخل مناطق تؤوي نازحين في خانيونس، يوم الأحد، جراء قصف جوي وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال. وقالت مصادر طبية، إن مسنة فلسطينية أصيبت إثر استهداف قوات الاحتلال أرضاً في محيط أبراج طيبة غربي محافظة خانيونس. كما أصيب أشخاص بنيران جيش الاحتلال محيط دوار بني سهيلا شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب آخر جراء غارة من مسيرة للاحتلال على أرض غرب مدينة خانيونس.
إن المجازر التي يرتكبها كيان يهود المسخ، كل يوم بحق أهل غزة والضفة قد بلغت عنان السماء. وإن صمت الحكام الخونة عنه يزيده طغياناً وجرأة. في حين إن الجيوش التي تحت إمرتهم قادرة في غضون ساعة من نهار على إزالته من الوجود. غير أنهم جميعاً يصمتون أو يتعاونون مع يهود بأمر من سيدهم ترامب. وما اعتراض الأردن والعراق للصواريخ والمسيرات التي أطلقتها إيران نحو كيان يهود قبل أن تصل إليه إلا خير دليل على ذلك.
-----------
معارك مستمرة قرب باب المندب والسعودية تقصف معقل زعيم الحوثيين
تواصلت المعارك بين قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثيين في جبهات مختلفة من البلاد، فيما أعلن الجيش اليمني، مقتل 13 من جنوده في مواجهات مع الحوثيين في اليومين الماضيين بمحافظتي تعز ولحج، جنوب غرب وجنوب اليمن. وفي أبرز التطورات الميدانية، أفاد مصدر عسكري بأن معارك ضارية دارت السبت بين القوات الحكومية والحوثيين في أطراف الوازعية وتحديدا بمنطقة العلقمة جنوب غربي تعز، وكذلك في جبهة كهبوب بمديرية المضاربة، شمالي لحج. وقال المصدر لعربي21 إنه لا تغيير في خارطة السيطرة الميدانية، فيما القوات الحكومية ثابتة في المواقع التي تسيطر عليها. وأشار إلى أن القتال الدائر بين القوات الحكومية والحوثيين في المرتفعات الجبلية بمديرية الوازعية يتسم بالكر والفر، وتبادل السيطرة على المواقع بينهما. وأضاف المصدر العسكري أن السيطرة على جبل نمان الاستراتيجي في منطقة الوازعية بالقرب من حدود لحج ومنطقة الصبيحة، لم تحسم بعد لأي طرف.
بدل أن يقوم النظام السعودي الخائن عميل أمريكا بشن حرب ضد كيان يهود، الذي يذبح المسلمين يومياً دون تمييز بين صغار وكبار، ولا بين نساء ورجال، فإنه يقصف المسلمين من أجل مصلحة سيدته أمريكا! إن هدف السعودية ليس إيقاف الحرب الدائرة في اليمن، بل إذكاء نارها وتأجيجها، والسعي لفرض الحوثيين على الشعب اليمني. وكما هو معروف، فإن الحرب الحقيقية في اليمن ليست بين السعودية والحوثيين، بل هي صراع بين أمريكا وبريطانيا، والسعودية والحوثيون أدوات بيد أمريكا لا أكثر.
-----------
تركيا تبدي استعدادها لتلبية احتياجات السعودية العسكرية في مواجهة الحوثيين
أكد وزير خارجية تركيا حقان فيدان، السبت، أن بلاده مستعدة للمساعدة في تلبية احتياجات السعودية العسكرية، في ظل الهجمات التي يشنها الحوثيون على المملكة، وذلك بموجب اتفاق دفاعي ثلاثي يضم تركيا والسعودية وباكستان. وأضاف فيدان في تصريحات لقناة إن تي في، أن بلاده ترى هجمات خطيرة جدا تستهدف وحدة الأراضي السعودية وسيادتها، مشيرا إلى أن اتفاق التحالف بين الدول الثلاث يفرض عليها التضامن في مواجهة مثل هذه الهجمات. وتابع: "ربما تكون لديهم بعض الاحتياجات العسكرية، وخاصة فيما يتعلق ببعض المسائل الفنية، ولن تكون لدينا أي مشكلة في تلبيتها". وينص اتفاق مكة للدفاع المشترك، الذي وقعته الدول الثلاث الشهر الماضي، على اعتبار أي هجوم مسلح على إحدى الدول الأعضاء هجوما عليها جميعا.
يتضح من خلال هذا التصريح ضد من وُجّهت معاهدة مكة للدفاع المشترك التي وُقّعت بين تركيا وباكستان والسعودية في 7 آب/أغسطس 2026. فهي اتفاقية أو حلف لم يؤسّس ضد كيان يهود غاصب فلسطين، بل أُسّس ضد إيران، أي ليس ضد الكفار بل ضد المسلمين. وتصريح وزير خارجية تركيا فيدان هذا يؤكد هذه الحقيقة، فهو حلف أُسّس بالدرجة الأولى خدمةً لمصالح أمريكا.