Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نظرة على الأخبار 2026/09/27م

 

تقرير أمريكي يفيد بأن مصر حذرت كيان يهود قبل هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ونتنياهو ينفي بسبب الانتخابات

 

آر تي، 27/9/2026 - تتلاحق التقارير التي تفيد بتحذير دول عربية لكيان يهود عن هجوم مرتقب من حماس قبيل السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد نقلت ذا أتلانتيك عن مسؤولين حكوميين في كيان يهود ومصر ودول عربية أخرى، إلى جانب مسؤولين في أمريكا وأوروبا، أن رئيس مخابرات مصر آنذاك، عباس كامل، زار كيان يهود زيارة مفاجئة دامت 70 دقيقة قبل أقل من أسبوعين على الهجوم، وحذر من أن حماس تبدو وكأنها تتحشد لشن هجوم كبير.

 

وبحسب التقرير، أبلغ كامل كيان يهود بأن الوقت المتاح لتجنب التصعيد أوشك على النفاد، واقترح تقديم تنازلات اقتصادية لحماس في محاولة لمنع التصعيد.

 

وكان كامل قد لعب دورا رئيسيا في جهود الوساطة المصرية والقطرية بين كيان يهود وحماس خلال حرب غزة، كما زار الكيان عدة مرات خلال السنوات الأخيرة لتقديم نصائح في كيفية تجنيب الكيان المخاطر.

 

ولم يحدد التقرير هوية المسؤولين الذين التقى بهم كامل خلال زيارته، التي استغرقت نحو ساعة، فيما نقلت المجلة عن مسؤول حكومي يهودي سابق قوله إنه من غير المعقول ألا يكون نتنياهو على علم بالزيارة أو بالاجتماعات التي عقدها كامل مع مسؤولي المخابرات في كيان يهود.

 

وبعد يومين من هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، نفى مكتب نتنياهو أن تكون مصر قد وجهت مثل هذا التحذير.

 

ويأتي تقرير ذا أتلانتيك بعد مقال نشرته صحيفة هآرتس العبرية مؤخرا، أفاد بأن الإمارات حذرت نتنياهو أيضا من هجوم محتمل لحماس. ووفقا لهآرتس، أبلغ رئيس الإمارات محمد بن زايد نتنياهو بأن رئيس حماس في ذلك الوقت، يحيى السنوار، كان يخطط لشن هجوم واسع النطاق.

 

وفيما نفى مكتب نتنياهو تقرير مجلة ذا أتلانتيك الأمريكية لأسباب انتخابية إلا أن ذلك يكشف أن دولاً عربية كانت تتخابر على حماس في غزة من أجل خدمة كيان يهود وتجنيبه المخاطر.

 

-----------

 

عجز إداري أم خيانة؟ كيف تحوّلت مصر من مُصدّر إقليمي للغاز إلى مستورد له؟

 

دوتشيه فيله الألمانية، 26/9/2026 - رغم أنها الدولة الوحيدة بشرق المتوسط القادرة على تصدير الغاز المسال، اضطرت مصر لمضاعفة وارداتها من الغاز لتغطية عجز الكهرباء، إثر تراجع إنتاج حقل ظهر وتوترات إقليمية، فيما تراهن الحكومة على اكتشافات جديدة لعكس المسار.

 

في ظل نظام لا يرقب في أهل مصر إلاً ولا ذمةً قام السيسي بتوجيه أموال طائلة من أجل بناء صناعة تسييل الغاز تحت وهم أن تصبح مصر مصدراً إقليمياً لتصدير الغاز الطبيعي، وكان ذلك في ظل تقلبات كبيرة في احتياطات وإنتاج الغاز المصري، فتسمع أحياناً بأن مصر تصدر الغاز لكيان يهود، ثم سرعان ما تنقلب هذه الآية فتصبح مصر مستوردة للغاز من الكيان.

 

فرغم الاكتشافات الكبيرة للغاز على سواحل فلسطين إلا أن كيان يهود لم يقم باستثمارات كبيرة في صناعة التسييل وأوكل ذلك لمصر، فقامت ببناء هذه الصناعة وعقدت اتفاقات مع الكيان لتوريد الغاز منه إلى هذه المصانع لتسييله وتصديره لأوروبا، وكانت مصر متوهمة بأن اكتشافات الغاز لديها تضمن لها حصة كبيرة من التصدير.

 

وفي الوقت الذي كانت فيه مصر تقوم بتسييل غازها وغاز فلسطين المحتلة وتصديره إلى أوروبا خاصة في ذروة الحرب الأوكرانية التي انقطع خلالها الغاز الروسي عن أوروبا فقد عملت الخيانة فيها على إفراغ مخزوناتها في الحقول المكتشفة من الغاز، مثل حقل ظهر، أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في مصر.

 

ثم أظهرت البيانات تراجعاً لافتاً في إنتاج مصر من الغاز الطبيعي خلال الأعوام الثلاثة الماضية، إذ فقدت أكثر من ثُلث إنتاجها من الغاز الطبيعي. وخلال الفترة بين أيلول/سبتمبر 2025 وحتى أيار/مايو 2026 واصل الإنتاج تراجعه بأكثر من 6.8%، وهذا يكشف إما عن عجز إداري أو خيانة، ثم تفاقم الوضع بسبب تعطل حقول الغاز على سواحل فلسطين المحتلة خاصة إغلاق حقل ليفياثان الكبير بسبب الحرب مع إيران لمدة 33 يوماً فأدى ذلك إلى انهيار واردات مصر من الغاز القادم من كيان يهود بأكثر من 80% خلال آذار/مارس وحده، ما اضطر القاهرة لمضاعفة اعتمادها على شحنات الغاز الطبيعي المسال المستورد بحراً بنسب تجاوزت 160% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، وفق تقرير لوحدة أبحاث الطاقة بمنصة الطاقة.

 

وهكذا تحولت مصر سريعاً من مصدر للغاز المسال إلى مستود له، وتراهن الحكومة على موجة اكتشافات جديدة (نرجس، نور، دنيس غرب-1، بستان جنوب) وخطة لحفر 16 بئراً استكشافياً تستهدف موارد تقدَّر بنحو 6 تريليونات قدم مكعبة خلال العام المالي الجاري، إلى جانب مشروعات إقليمية لتحويل مصر إلى ممر لتصدير غاز قبرص إلى أوروبا بدءاً من 2028، وبهذا وضعت صناعة الغاز المسال المصرية في مهب الريح، بل أصبحت تستورد الغاز من الخارج لتلبية احتياجاتها المحلية!

 

وكل ذلك بسبب إصرار نظام السيسي على التنسيق مع كيان يهود وخدمة مصالحه حتى في تسييل الغاز والابتعاد عن محيطه الذي يعج بالغاز الطبيعي.

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.