Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية 2026/09/28م

 

العناوين:

 

  • ·       تحذير أممي جراء دخول اقتصاد غزة أشد أزمة عالمية
  • ·       غارة تستهدف سوقا في تعز.. الحوثيون يعلنون مقتل 7 وإصابة 40
  • ·       معارك غامضة على حدود باكستان.. طالبان تتهم إسلام آباد بدعم تنظيم الدولة

 

التفاصيل:

 

تحذير أممي جراء دخول اقتصاد غزة أشد أزمة عالمية

 

بالتزامن مع تأكيد مصادر محلية في غزة منعَ سلطات الاحتلال إدخالَ 65% من الكميات الغذائية المطلوبة، قالت الأمم المتحدة إن اقتصاد قطاع غزة دخل ما وصفته بـ"أشد أزمة اقتصادية في العالم". وفي تقرير صادر عن الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، ذُكر أن عمليات الاحتلال العسكرية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 ألحقت أضراراً أو دمرت 92% من المنشآت الاقتصادية في غزة، ما أدى إلى "توقف شبه كامل للنشاط الإنتاجي في جميع القطاعات". وأضاف أن الإنتاج الزراعي والصناعي انخفض بنسبة 94% لكل منهما عام 2025 مقارنة بعام 2022، فيما تراجعت أعمال البناء بنسبة 99% خلال الفترة نفسها. ووفق "أونكتاد"، بلغت احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة 71.5 مليار دولار بحلول مطلع 2026، وستواصل الارتفاع إلى حين تحقيق وقف مستدام لإطلاق النار في القطاع.

 

تكتفي المؤسسات والمنظمات الدولية فقط بالتعبير عن المأساة الإنسانية في غزة. ورغم أنها تذرف دموع التماسيح على المأساة الإنسانية في غزة، إلا أنها في الحقيقة تقدم كافة أشكال الدعم لكيان يهود. وذلك لأن النظام الدولي ومؤسساته هم من غرسوا كيان يهود كخنجر مسموم في قلب المسلمين. ولهذا السبب، ينبغي على المسلمين ألا ينخدعوا بدموع التماسيح التي تهرقها المؤسسات الدولية. فلا يوجد أحد لا يرى ولا يعلم أن هناك مأساة إنسانية وإبادة جماعية تجري في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023؛ فالقاصي والداني يعلم ذلك. ولهذا السبب، فإن النظام الدولي لا يثير هذه القضية إلا لخداع المسلمين، بينما يقدم في الواقع دعماً مكشوفاً ليهود من تحت الطاولة، بل وفي كثير من الأحيان جهاراً نهاراً دون حتى التستر. أليست أمريكا، التي تمثل النظام الدولي، هي الداعم الأول ليهود؟ فلولا دعمها هي وحكام المسلمين، هل كان بإمكان يهود البقاء وسط شعوب يبلغ تعدادها 300 مليون نسمة؟

 

----------

 

غارة تستهدف سوقا في تعز.. الحوثيون يعلنون مقتل 7 وإصابة 40

 

أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين في اليمن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 40 آخرين، بينهم أطفال، جراء غارة استهدفت متاجر في سوق بمحافظة تعز يوم الأحد. وقالت الوزارة إنها تندد بهذه "الجريمة المروعة التي ارتكبها طيران العدو السعودي باستهدافه المباشر والمتعمد للأعيان المدنية في مفرق ماوية بمديرية التعزية من خلال عدة غارات على محلات تجارية في سوق المؤسسة الاقتصادية". وقالت ثلاثة مصادر عسكرية بالحكومة اليمنية لرويترز إن الحوثيين كانوا قد أنشأوا مؤخرا معسكرا بالقرب من السوق. وذكر وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية فياض النعمان، أن سلاح الجو التابع للقوات المسلحة نفذ يوم الأحد، غارات جوية عنيفة استهدفت "معسكر الاستقبال المستحدث التابع للمليشيات الحوثية الإرهابية في منطقة الحوبان شرقي مدينة تعز وأسفر القصف عن خسائر كبيرة في صفوف المليشيات".

 

إن المسلمين في اليمن، عِوضاً عن أن يقاتلوا سويا أعداء الإسلام والمسلمين، يتقاتلون فيما بينهم؛ لصالح أمريكا وبريطانيا. في حين إن قتال المسلمين بعضهم بعضاً محرمٌ شرعاً، وقد جاء في الحديث الشريف الإخبار بأن المسلمين المتقاتلين كلاهما في النار، ولا يمكن لمسلمي اليمن أن يجهلوا هذا الحديث. إن أمريكا وبريطانيا تخوضان صراعاً لكسر العظم عبر أدواتهما للاستفراد بالقرار والنفوذ في اليمن، غير أن من يدفع ثمن هذا الصراع هم أهل اليمن. لقد شُرِّد مئات الآلاف من منازلهم وديارهم، واضطروا للجوء إلى دول الجوار أو النزوح إلى مناطق أخرى داخل البلاد. ألا تلين قلوب الأطراف المتقاتلة في اليمن لما يعانيه شعبهم من هذه المآسي؟ كيف يمكن للمرء أن يجعل شعبه وقوداً لمثل هذه الحرب؟!

 

-----------

 

معارك غامضة على حدود باكستان.. طالبان تتهم إسلام آباد بدعم تنظيم الدولة

 

اتهمت وزارة دفاع حكومة طالبان، الأحد، جهات باكستانية بدعم مجموعة مسلحة قالت إنها تسللت من باكستان إلى ولاية نورستان شرقي أفغانستان، وضمّت عناصر من تنظيم الدولة وعسكريين سابقين. وقالت الوزارة في بيان، إن المجموعة عبرت من الجانب الباكستاني لخط ديوراند باتجاه مديرية كامديش في نورستان، بدعم وتشجيع ممن وصفتهم بالمليشيات الباكستانية، بهدف تنفيذ هجمات وإثارة الاضطرابات داخل أفغانستان. وأضافت أن قواتها شنت عملية واسعة ضد المجموعة، ما أدى، بحسب البيان، إلى مقتل 28 مسلحاً وأسر 32 آخرين أحياء، فيما فر آخرون باتجاه باكستان. ونقلت وكالة رويترز عن وزارة الدفاع الأفغانية تأكيدها مقتل 28 مقاتلاً بعد عبورهم من باكستان، لكنها أوردت أن 32 آخرين أصيبوا، في حين ينص البيان المنشور باللغة البشتونية على أسر 32 شخصاً أحياء. ولم يرد جيش باكستان أو وزارة الإعلام في إسلام آباد فوراً على طلبات الوكالة للتعليق على الاتهامات الأفغانية.

 

إن التوتر والاشتباكات الجارية بين المسلمين على الحدود بين باكستان وأفغانستان هي بتحريض من الكفار المستعمرين ولصالحهم. فأمريكا تشغل جيش باكستان في بلوشستان ومناطق القبائل، لكي تتيح للهند التفرغ والتركيز التام على مواجهة الصين. كما يحاول حكام باكستان دفع المسلمين للاقتتال فيما بينهم من أجل البقاء في السلطة، ولا يفعلون ذلك إلا لحماية كراسيهم وعروشهم. وعلاوة على ذلك، تمارس أمريكا عبر باكستان ضغوطاً على حكومة طالبان لإجبارها على الاندماج في النظام الدولي؛ أي أن أمريكا تشغل باكستان بأفغانستان من جهة، وتمارس الضغط على أفغانستان عبر باكستان من جهة أخرى. هذا في حين إن شعبي باكستان وأفغانستان إخوة في الدين وينتمون إلى الأعراق ذاتها، لا سيما في بلوشستان ومناطق القبائل. لذلك، يجب عليهم - خاصة الضباط المخلصين في جيش باكستان - أن يكونوا على يقظة تامة، وأن يرفضوا قتال إخوانهم. كما يجب عليهم أن يضغطوا على حكامهم لعدم الانخراط في هذا الاقتتال بين الإخوة؛ فإن كانوا يريدون القتال حقاً، فليكن قتالهم للهندوس ويهود من أجل تحرير كشمير وفلسطين.

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.